“وَلَكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لا سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ سَامِعاً لِلْكَلِمَةِ وَلَيْسَ عَامِلاً، فَذَاكَ يُشْبَهُ رَجُلاً نَاظِراً وَجْهَ خِلْقَتِهِ فِي مِرْآةٍ، فَإِنَّهُ نَظَرَ ذَاتَهُ وَمَضَى، وَلِلْوَقْتِ نَسِيَ مَا هُوَ . وَلَكِنْ مَن اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِل – نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ – وَثَبَتَ ، وَصَارَ لَيْسَ سَامِعاً نَاسِياً بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ، فَهَذَا يَكُونُ مَغْبُوطاً فِي عَمَلِهِ”. (يعقوب ١: ٢٢-٢٥)

لاحظ الفكرة الأساسية والمهمة جدًا في بداية ونهاية هذا المقطع الكتابي. يقول: كن عاملاً بالكلمة، لأن العامل هو من ينال البركة. وهذا يعني أن تسلك بالكلمة كممارسة عملية. قد تكرز بالكلمة وتعلمها، ولكن تأكد من أن تكون عاملاً بالكلمة التي تكرز بها وتعلمها.

يمكن تشبيه العمل بالكلمة أو ممارستها بشكل عملي كطفل يتعلم المشي. قد لا تتقن العمل بها بين ليلة وضحاها، ولكن مع الاستمرار يتحسن أدائك. لذا لا تيأس إن بدا الأمر وكأنه لم ينجحمن المرة الأولى ما عليك فعله هو أن تتعلم المزيد، وتستمع للكلمة أكثر، مما سيبنى إيمانك أكثر، ثم عاود المحاولة مرة أخرى. تقول رسالة رومية ۱۰ : ۱۷ الترجمة العربية المبسطة «فَالإِيمَانُ يَأْتِي نَتِيجَةً لِسَمَاعِ الرِّسَالَةِ، وَتُسمَعُ الرِّسَالَةُ حِينَ يُبَشِّرُ أَحَدُهُمْ بالمسيح».

الإيمان عملية لها مراحل مسيرة إن لم تمارسها، فلن ترى نموا أبدا. إنه مثل تعلم استخدام أداة جديدة؛ فالإيمان يتطلب الممارسة للتدريب؛ يجب استخدامه بانتظام ليكون فعالاً على سبيل المثال، في صحتك، أول شيء يجب أن تعرفه هو ما تقوله الكلمة. يقول الكتاب المقدس، «أَيُّهَا الْحَبِيبُ، أَوَدُّ أَنْ تَكُونَ مُوَفِّقاً في كُلِّ أَمْرٍ، وَأَنْ تَكُونَ صِحْتُكَ الْبَدَنِيَّةُ قَوِيَّةً وَمُعَافَاةً كَصِحْتِكَ الرُّوحِيَّةِ» (۳ يوحنا ۱: ۲ – ترجمة كتاب الحياة).

لذلك، الأمر شديد الوضوح أن خطة الله لك هي الصحة الإلهية لا ينبغي أن يكون هناك سرطان أو مرض السكري أو ما شابه في جسدك. استوعب هذه الحقيقة وعش وفقًا لها، وإن واجهت أي أعراض مرض في جسدك، فلا داعي للذعر، بل استخدم الكلمة استمر في إعلان: «أنا لدي حياة الله في داخلي. أنا أسير في صحة إلهية. لا يمكن لأي مرض أو علة أو ضعف أن ينمو في جسدي». هللويا بهذه الطريقة، حافظ على صحتك بكلمة الله؛ إنها دواء لجسدك (أمثال ٤: ۲۰-۲۲).

افعل نفس الشيء فينا يختص بأمورك المالية، استمر في السلوك بالكلمة وممارس إيمانك. قد تقول لكن ذات مرة أعلنت باسم يسوع أنني سأحصل على مليون دولار ولم يحدث ذلك». ربما لم تصل بعد إلى المستوى الذي يمكن أن يعمل فيه إيمانك من أجل مليون دولار؛ ومع ذلك، لا تستسلم. طالما أنك ترفض الانحناء خوفًا أو الشك بسبب عدم الإيمان، فإن إيمانك سينتصر بالتأكيد. مجدا للرب

لنصلي:

أبي الغالي، أشكرك لأنك أعطيتني كلمتك لأعيش بها. فعندما أسلك بإيماني وأضعه وضع التنفيذ، فإنه ينمو ويسود، مما يجعلني أعيش منتصراً دائماً، باسم يسوع. آمين.

مويد من الدراسة:

︎ عبرانيين ۱:۱۱

︎ رومية ٤ ١٩-٢٢

︎ مرقس ۱۱: ٢٢-٢٤ 

Recommended Posts

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *