سفر التكوين ١: ٤-٥
وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارًا، وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلًا. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا وَاحِدًا.

خلق الله النهار والليل، وجعلهما لك لتستمتع بهما. للأسف، لا يزال بعض الأولاد يخافون عندما يحل الليل. لا ينبغي أن تكون أنت كذلك.

يقول الكتاب المقدس: “لَكَ النَّهَارُ، وَلَكَ أَيْضًا اللَّيْلُ. أَنْتَ هَيَّأْتَ النُّورَ وَالشَّمْسَ.” (مزمور ٧٤: ١٦). إذا كان النهار والليل لله، فهما لك أيضًا. لقد أعدهما لك. أترى لماذا لم تعد مضطرًا للخوف من الليل؟ إنه ملكك!

لذا، خاطب ليلك وقل له ما تتمنى أن يكون. ثم استمتع به بنوم هانئ وأحلام سعيدة. هللويا!

قراءة الكتاب المقدس
مزمور ٩١ :٥
لاَ تَخْشَى مِنْ خَوْفِ اللَّيْلِ، وَلاَ مِنْ سَهْمٍ يَطِيرُ فِي النَّهَارِ،

قل هذا
أشهد لقدرة الرب فيّ، وبقدرته العظيمة العاملة فيّ، لا شيء مستحيل عندي. هللويا!

Recommended Posts

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *