“فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ ٱسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً”. (اَلتَّكْوِينُ ١٢ : ٢)

كمسيحي مؤمن، يجب ان يكون لديك ادراك الشخص المبارك. أكد دائما انك مبارك ومفضل للغاية في كل مكان، في كل الأوقات وفي كل موقف. عندما يكون لديك هذا الوعي والادراك، حتى لو تقدمت بطلب لشيء ما او ذهبت إلى مكان ورفضت، لن تكون منزعج. هذا لأنك تعرف من أنت، وأولئك الذين رفضوك لا يعرفون. إذا كانوا يعرفونك، فلن يرفضوك.

تخيل يسوع عند بئر السامرة: عندما طلب ماء، المرأة رفضت. قالت، “… «كَيْفَ تَطْلُبُ مِنِّي لِتَشْرَبَ، وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا ٱمْرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ؟».” (يو ٤ : ٩) رفضت يسوع! لماذا؟ لم تكن تعلم أنها كانت تخاطب المسيا؛ ولكن، السيد لم يستاء. ببساطة قال لها، _*”«لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ ٱللهِ، وَمَنْ هُوَ ٱلَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لِأَشْرَبَ، لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّا».” (يو ٤ : ١٠).

يسوع عرف من هو، لذا، لم يتأثر بهذا الرفض. من الممكن ان ابن لله، يرفض، إذا كانت طبيعته الحقيقية في المسيح غير معروفة. هو أيضا قد لا يعرف نفسه. ولكن عندما تكتشف أنك وريث لله، ناقل مقدس للحق الإلهي، سوف تتغير الاشياء. سوف تذهب إلى كل مكان بكل جرأة، وإذا رفضوك في أي مكان، لن يعني هذا شيئا بالنسبة لك. ستقول فقط، “لو فقط عرفوني!”

قال الله لإبراهيم، “سَأُبَارِكَكَ وأَجْعَلَكََ بَرَكَة.” أنت نسل إبراهيم؛ هذا يعني انه بسبب وجودك في أي مكان، هذه الأماكن مباركة. السُلْطان الإلهي يأتي على الأماكن التي تذهب إليها والناس الذين تتفاعل معهم. هناك شيء يتبعك؛ يطلق عليه، “البركة”؛ نعمة! عندما تسير في مبنى، الخلاص يأتي في هذا المنزل! تبدأ البركات في الظهور. مبارك الله!

إن رفضت في عرض عمل أو عقد عمل، هذا لا يجعلك خاسرًا؛ بعيد عنه! وطيفتك أو عملك الخاص يمثل فرصة لك لتبارك عالمك؛ بابك إلى العالم، فهو للتعبير عن نفسك والكمال الذي وضعه الله في كيانك. هللويا!

إعلان ايمان
أنا حزمة إلهية من البركات؛ أنني اوزع الحق الأبدي لعالمي! أنا مثمر ومنتج في كل عمل صالح، منتجا لثمر البر، مقدما خدمة الخلاص ومؤثر إيجابيا على عالمي بكمال الروح. أنا أعرف من أنا! هللويا!

المزيد من الدراسة

١ بط ٢ : ٩
وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ ٱقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ ٱلَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ ٱلظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ ٱلْعَجِيبِ.

أف ١ : ٣
مُبَارَكٌ ٱللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي ٱلسَّمَاوِيَّاتِ فِي ٱلْمَسِيحِ،

تك ١٢ : ٢ – ٣ مترجمة من النسخة الإنجليزية AMPC]
٢ فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ [مع زيادة وفيرة من البركات والفضل]
وَأُعَظِّمَ ٱسْمَك [شهير ومتميز]َ، وَتَكُونَ بَرَكَةً [موزع الخير للآخرين].٣ وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ [الذين يمنحونك الرخاء أو السعادة]، وَلَاعِنَكَ، من يستخدم لغة وقحة نحوك، أَلْعَنُهُ؛ فيك سوف تتبارك جميع العائلات وعشب الأرض[وبك سوف يباركون أنفسهم].

Recommended Posts

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *