سبق وأعد طُرقك

“لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الإله)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يسوع لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإلهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقاً) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (لكي نحيا الحياة الصالحة التي أعدها مُسبقاً وهيأها لنا لكي نحياها).” (أفسس 10:2) (RAB).

كمسيحي، أعَدَّ الإله طريقك، طريق الحياة الذي عليك أن تسلكه. الخُطة المُسبقة تعمل فيك. خُذ لحظة لتُفكر فيما قرأناه في الشاهد الافتتاحي؛ إنه سامي جداً: نحن مخلوقون في المسيح يسوع لأعمال صالحة قد خططها الإله لنا من قبل، فنسلك طُرقاً قد رتَّبها مُسبقاً.

هذا يعني ببساطة أن حياتك مضبوطة على مسار. أنت لستَ صُدفة. يوجد أولئك الذين على طريق مختلف عن الطريق الذي سبق الإله وأعدَّه لهم. يعيشون في المنزل الخطأ، وفي المدينة الخطأ، ذهبوا للمدرسة الخطأ ولديهم الأصدقاء الخطأ. البعض منهم في الوظيفة أو التجارة الخطأ؛ لديهم الشُركاء الخطأ ولديهم المعارف الخطأ في الحياة. غير واعين أن الإله أعدَّ طريق خاص لهم؛ لذلك، فهم يكدحون ويُصارعون خلال الحياة.

لكل واحد طريق مُحدد من المُفترض أن يسلك فيه، وإن كنتَ لا تعرف، فستعتقد أن الحياة هي حسب ما تأتي به كل لحظة فقط. كمثال، ربما بعد تخرجك من الجامعة، اخترتَ أن تحصل على درجة ثانية، السؤال هو، لماذا؟

ربما لأن والديك قالا لك هذا؛ ربما أُعجبتَ فقط بفكرة الحصول على درجة ثانية، أو ربما رأيتَ أصدقاءك يفعلون هذا وقررتَ أن تنضم للقطيع. لكن هل سألتَ الإله يوماً إذا كان هذا مُتفق مع خطته وهدفه لحياتك؟
معظم الناس لا يُكلفون أنفسهم عناء اكتشاف خطة الإله لحياتهم، ناهيك عن أن يُتمموها. لكنه أعظم شيء في حياتك – اكتشاف هدف الإله وتحقيقه. كُن حكيماً واعرف أنك تحتاج لأن تتكلم إلى الإله عما يجب أن تفعله، والاتجاه الذي يجب أن تسلكه، لأن كل شيء يريدك الإله أن تُحققه في حياتك قد سبق وعيَّنه.
إن كنتَ تريد أفضل ما عند الإله، إن كنتَ تريد أن تحيا في مشيئته الكاملة، عليك أن تسلك في الطريق الذي سبق وأعدّه لك، وهو طريق البِر، والمجد العظيم والعظمة والغلبات غير المُنتهية. مجداً للإله!

أُقِر وأعترف
الخُطة المُسبقة تعمل فيّ. حياتي لها هدف مع الإله، لأنه يقودني بروحه في طُرق قد سبق وأعدّها لي. كل شيء سأحتاجه لأُتمم كل ما قد دعاني الإله لأفعله هو مُتاح بوفرة غامرة. أُقاد في طُرق النجاح والغلبة والوفرة التي لا حد لها، باسم يسوع. آمين!

دراسة أخرى:

رومية 8: 29 – 30
“لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ (أحبهم وكان مهتماً بهم) سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ (حدد مصيرهم) لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ (في نفس القالب الذي لابنه في الشبه)، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ. وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهؤُلاَءِ دَعَاهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضًا.” (RAB).

رومية 2:12
“وَلاَ تُشَاكِلُوا (تأخذوا قالب وشكل) (تتشكلوا بـ) هذَا الدَّهْرَ (العالم)، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا (تثبتوا لأنفسكم) مَا هِيَ إِرَادَةُ الإله: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ (المقبولة) الْكَامِلَةُ.” (RAB).

أفسس 11:1
“الَّذِي فِيهِ أَيْضًا نِلْنَا نَصِيبًا (ميراثاً)، مُعَيَّنِينَ سَابِقًا حَسَبَ قَصْدِ الَّذِي يَعْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ رَأْيِ مَشِيئَتِهِ.” (RAB).

الراعي كريس

حدث فوق طبيعي

“وَلَمَّا قَالَ هذَا ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَأَخَذَتْهُ (استقبلته) سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ.” (أعمال 9:1) (RAB).

صُلب يسوع ودُفن. وفي اليوم الثالث أقامه الإله من الأموات، وأظهره حياً علانيةً، لكن الأمر اللافت عن يسوع بعد هذه القيامة من الأموات، والذي كان اختبار مهيب لكل الذين شاهدوه، كان صعوده إلى السماوات.
بينما كان يتكلم إلى تلاميذه في هذا الموقف، فجأة ارتفع وطلع في السُحب أمام أعينهم وصعد إلى السماء. كان هذا فوق طبيعي.
أخنوخ أخذه الإله حياً (تكوين 24:5)، كذلك إيليا أخذه الإله حياً بمركبة نار (2 ملوك 11:2). أما يسوع فصعد! هكذا ترك هذا العالم. لم يُجادل أحد في هذا أبداً، لأن هناك شهود كثيرين.
بينما كان التلاميذ واقفين هناك، شاخصين إلى السماء بدهشة، جاءهم ملاكان وقالا، “… أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى السَّمَاءِ.” سيأتي الإله ثانيةً. مُبارك إلهنا!

صلاة
أبويا السماوي الغالي، أشكرك من أجل هذا الحدث فوق الطبيعي الذي أظهر أن يسوع حي وأنه رب على كل العالم. الآن، أنا جالس مع المسيح في السماويات أعلى بكثير من كل السلاطين والقوات؛ ومشاكل ومُشتتات هذا العالم، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

أعمال 9:1 “وَلَمَّا قَالَ هذَا ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَأَخَذَتْهُ (استقبلته) سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ.” (RAB).

أفسس 2: 5 – 6 “وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ،- بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ – وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات )الأماكن السماوية (فِي الْمَسِيحِ يسوع.” (RAB).

الراعي كريس

عاملون معه

“أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا.” (يوحنا 5:15).

نحن عاملون مع الرب (2 كورنثوس 1:6). بشكل جوهري، بدونه، لا يمكنك أن تفعل أي شيء، وبدونك، لا يمكنه هو أن يصل للعالم لأنك إناؤه، الناطق بلسانه، والذي ائتمنه ليأخذ رسالته الخلاصية لأقاصي الأرض.
لاحظ أني لم أقل، “بدونك، لن يفعل الإله أي شيء”، قُلت، “لا يمكنه”. إنها بهذه القوة. عندما قال، “بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيء”، كان يعني، “بالانفصال عن الشركة الحية معه”، أو “بعيداً عنه” أو “بالانقطاع عنه”، لا يمكنك أن تفعل أي شيء. الجانب الآخر صحيح تماماً. بدونك، لا يمكنه أن يفعل أي شيء يخصك؛ لا يمكنه أن يفعل أي شيء في حياتك أو في عالمك، لأن هذا سيخالف كلمته ومشيئته وهدفه.

قال يسوع في مرقس 15:16، “… اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق).” (RAB). عليك أن تخرج بكل جراءة وإيمان وشجاعة واقتناع، عالماً أن الرب قام بالفعل بدوره. تذكر، قدَّم يسوع حياته ليُخلِص العالم أجمع. يقول في يوحنا 13:15، “لَيْسَ لأَحَدٍ حُب أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ.”
هدفك في الأرض هو أن تُحقق حلمه. أن تعيش له. كُن مدفوعاً بحُب الذي أعطى حياته لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة أبدية (يوحنا 16:3). ضع إيمانك وطاقاتك وحياتك كلها للكرازة بالإنجيل. لا يجب لأي شيء أن يكون مهم بالنسبة لك أكثر من حُبك ليسوع المسيح، الذي تُظهره بأن تقود الآخرين إلى الخلاص.

*صلاة*
أبويا الغالي، نور إنجيلك المجيد يُشرِق أكثر فأكثر اليوم، مُحضِراً الخلاص والحياة والحق للرجال والسيدات والأولاد والبنات في كل مكان، بينما يكرز أبناؤك بالإنجيل حول العالم. وبِرك مؤسس في الأرض وفي قلوب الناس، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى*:

2 كورنثوس 5: 14 – 15
“لأَنَّ حُب الْمَسِيحِ يَحْصُرُنَا. إِذْ نَحْنُ نَحْسِبُ هذَا (نحكم بهذا): أَنَّهُ إِنْ كَانَ وَاحِدٌ قَدْ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ، فَالْجَمِيعُ إِذًا مَاتُوا. وَهُوَ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ كَيْ يَعِيشَ الأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لاَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لأَجْلِهِمْ وَقَامَ.” (RAB).

2 كورنثوس 5: 18 – 20
“وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ الإله، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ، أَيْ إِنَّ الإله كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا)ألزمنا) كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ. إِذًا نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأَنَّ الإله يَعِظُ بِنَا. نَطْلُبُ عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ الإله.” (RAB).

2 كورنثوس 1:6
“فَإِذْ نَحْنُ عَامِلُونَ مَعَهُ نَطْلُبُ أَنْ لاَ تَقْبَلُوا نِعْمَةَ الإله بَاطِلاً. “(RAB).
الراعي كريس

إعداد الأمم لمجيئه

“هَا أَنَا آتِي سَرِيعًا. طُوبَى لِمَنْ يَحْفَظُ أَقْوَالَ نُبُوَّةِ هذَا الْكِتَابِ.” (رؤيا 7:22) (RAB).

عَلَّم السيد في متى 28: 19 – 20، “فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ … وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا (يلاحظوا) جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ (نهاية العالم)». آمِينَ.” (RAB). أعطانا الرب يسوع رسالة، إنها رسالة الخلاص للعالم أجمع، التي أتممها في موته وقيامته.

علينا أن نكرز برسالته إلى أن يأتي ثانيةً كما وعد. لأن وقت مجيئه أقرب من أي وقت مضى، يجب أن نُبشِر بالإنجيل الآن بحرارة ولجاجة أكثر من أي وقت مضى. إنها ليست ديانة، بل الموضوع يخص يسوع المسيح ورسالته الحية: أنه أتى ليموت بدلاً من كل الناس، وأن الإله أقامه من الأموات ليكون لنا حياة أبدية ونكون في شراكة مع الإله؛ وأنه سيأتي ثانيةً لكل من يؤمن به.

هو أعطانا العلامات التي ستُعلن مجيئه ونحن نرى الكثير منها يحدث في عالمنا اليوم. ليس هناك وقت كثير مُتبقي. لهذا نكرز وندعو كل شخص للتوبة: “الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ يسوع. ” (كولوسي 28:1) (RAB).

يُعطينا الكتاب وصفاً رائعاً عن مجيئه. يقول في 1 تسالونيكي 4: 16 – 17، “لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ الإلهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُب لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ.” (RAB). هل تقدر أن ترى حتمية أن تكون مُستعداً بأن تحيا له، في كل يوم؟

بمعرفة أن مجيء الرب قريب جداً، خُذ التحذير الذي في يهوذا 4:1 بجدية، عِش بحذر وبهدف، عِش حياة مُستحقة، وبتدقيق، لا كجاهل بل حكيم: “لأَنَّهُ دَخَلَ خُلْسَةً أُنَاسٌ قَدْ كُتِبُوا مُنْذُ الْقَدِيمِ لِهذِهِ الدَّيْنُونَةِ، فُجَّارٌ، يُحَوِّلُونَ نِعْمَةَ إِلهِنَا إِلَى الدَّعَارَةِ، وَيُنْكِرُونَ السَّيِّدَ الْوَحِيدَ: الإلهَ وَرَبَّنَا يسوع الْمَسِيحَ.” (RAB).
مُبارك الإله من أجل نعمته التي لا حد لها، وحكمته ورحمته، التي سكبها على كنيسته لنُبشِر بفاعلية الإنجيل ونُثبِّت بِره في كل الأرض في هذه الأيام الأخيرة! في عيد القيامة هذا، بَشِر بالإنجيل كما لم تفعل أبداً من قبل. رُد الكثيرين من الظُلمة والدينونة لحُرية مجد أبناء الإله. هللويا!

صلاة
أبويا الغالي، بحرارة أكثر ولجاجة، أكرز بإنجيل البِر بقوة عظيمة، أنتشل الكثيرين من الهلاك والدينونة لمملكتنا المجيدة، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

يوحنا 13:3
“وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.” (RAB).

1 كورنثوس 22:16
“إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُحِبُّ الرَّبَّ يسوع الْمَسِيحَ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا! مَارَانْ أَثَا. ” (RAB).

أفسس 2: 5 – 6
“وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ،- بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ – وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات )الأماكن السماوية (فِي الْمَسِيحِ يسوع.” (RAB).
الراعي كريس

لا تسرع في قراءة الكتاب المقدس

(ادرس لتري نفسك كم انت مقبول عند اللة )

اجْتَهِدْ أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ ِللهِ مُزَكُى، عَامِلاً لاَ يُخْزَى، مُفَصِّلاً كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ.
(٢تى ٢ : ١٥ )

لنتحدث
ان كتابك المقدس ليس كتاب يسرد قصص عن شخصيات تاريخية ولا هو رواية تتصفحها بسرعة وسهولة ؛ الكتاب المقدس هو اهم كتاب علي كوكب الارض، لانة يحتوي علي كلمة اللة .انة دليل اللة لنحيا ونعيش الحياة الناجحة والمجيدة ؛ ومن ثم ، ان كان هناك كتاب يستحق اهتمامك وتركيزك وانتباهك غير المجزء ، فهو الكتاب المقدس.
لا يجب ان تشرك وقت دراستك للكلمة مع أي انشطة اخرى ، لانة وقت فريد ومهم للغاية . عندما تقرأ في كتابك المقدس لا تسرع في القراءة كقطار سريع ؛ بل ادرسة ببطء وتأمل.

الكتاب المقدس هو تجميع لعديد من الدروس الهامة المشوقة والاساسية ، واذا اسرعت في قرأتها، قد تفوتك تفاصيل روحية حيوية هامة يريد روح اللة ان يتواصل بها معك .ولهذا السبب نصح بولس الرسول تيموثاوس ان يدرس الكلمة وليس ان يقرأها فقط. .”دراسة الكلمة تتطلب اجتهاد ومثابرة وعندما تمتزج هذة الدراسة بمسحة الروح القدس ،فانها تنعش وتنير وتنشط روحك

في اثناء دراستك تأمل بدقة في كل كلمة ، وفي كل سطر وفي كل عبارة وكل آية. حلل كل آية من خلال وحى الروح القدس. يمكنك ايضا ان تستعين بقاموس للكتاب المقدس للبحث عن معني الكلمات غير المألوفة ، هذا سوف يساعدك ويثري دراستك في كلمة اللة. وتذكر ايضا ان تدون الافكار التي تأتي لروحك وانت تدرس كلمة اللة بجدية.

والاهم من ذلك ، تأمل في الكلمة وانت تدرسها ،واغرسها في روحك .اعلنها واعترف بها مرارا وتكرارا حتي تكتسب الصدارة في عقلك وتفكيرك.هذة هي الطريقة المثلي لتدرس كتابك المقدس ولتضع نفسك في موقع استقبال الحياة المنتصرة.
تعمق اكثر

طُوبَى لِحَافِظِي شَهَادَاتِهِ. مِنْ كُلِّ قُلُوبِهِمْ يَطْلُبُونَهُ.
{ب} بِمَ يُزَكِّي الشَّابُّ طَرِيقَهُ؟ بِحِفْظِهِ إِيَّاهُ حَسَبَ كَلاَمِكَ.
(مز١١٩ : ٢، ٩)

كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ،
(٢تى ٣ : ١٦)
لنصلي
ابي السماوى ، اشكرك علي كلمتك .بينما اقضى وقتا في دراستها روحي تنشط وانا ابرمج نفسي لاستقبال حياة ناجحة رائعة بأسم يسوع .أمين .

فعل
عندما تدرس الكلمة بعد ذلك ، اقض وقتا كافيا في كل جزء . افهم ماتقولة قبل الانتقال الي الاية التالية . تأكد ايضا من دراسة الكلمة في سياقها المحدد.

كل شخص مهم

“لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ (أنشر رسالة الإنجيل) فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ.” (1 كورنثوس 16:9) (RAB).

الإنجيل هو لكل شخص. عندما يتعلق الأمر بمملكتنا وبعمل مملكتنا، كل شخص هو مهم بالنسبة للإله. وهو لا يشأ أن يهلك أحد، بل أن يُقبل الجميع إلى التوبة (2 بطرس 9:3).
إنجيل يسوع المسيح قدير؛ قد انسكبت نعمته وحُبه ورحمته على كل الناس لخلاصهم. يقول الكتاب إن إنجيل يسوع المسيح هو قوة الإله للخلاص لكل الناس – بصرف النظر عن حالتهم أو خلفيتهم أو أصلهم.
قد خطط الإله ليُخلص ويستخدم كل شخص – أي واحد منّا – لمجده. ليس منّا أحد صغير جداً أو مُتدني للغاية. على سبيل المثال، في 2 ملوك 5، نقرأ عن نُعمان، رئيس جيش ملك أرام، رجل عظيم في مكانة مرفوعة، جبار بأس، لكنه كان أبرص. في يومٍ ما، بينما كان يغزو الأراميون إسرائيل، سبوا فتاة صغيرة وأصبحت خادمة لزوجة نُعمان.

في وقت لاحق، شهدت هذه الخادمة الإسرائيلية الصغيرة لنُعمان (2 ملوك 3:5)، ولم يُشفَ فقط نُعمان من برصه من خلال النبي إليشع، بل آمن رئيس الجيش هذا وصار عابداً للرب، إله إسرائيل. لقد سمعت اختبارات مُشابهة عن كيف أن رؤساء جيوش تقابلوا مع المسيح، ربما من خلال سائقيهم أو بعض موظفين المنزل. لا يوجد أحد أعظم جداً من أن يُقاد للخلاص.

ربما تكون مُصفف شعر أو خبير مستحضرات تجميل، وأولئك الذين يطلبونك هم المشاهير، والأثرياء وذوي نفوذ المجتمع؛ تقدم وقُدهم للمسيح. عليك أن تُدرك أن عملك الأرضي أو تجارتك أو تعليمك أو حرفتك هي فرصتك ومَركبتك لنشر الإنجيل. إن كنتَ في وسيلة تنقل، ليكن أتوبيس أو قطار أو طيارة، اشهد للمسافرين معك؛ أخبرهم عن يسوع.
لا تدع أي فرصة تمضي دون أن تقتنصها لنفع الإنجيل. هذا ما وضعه الرب لنا في طريقنا، لذلك كُن جريء وبلا خوف. اكرز بالإنجيل لأي شخص ولكل شخص.

صلاة
أبويا السماوي الغالي، أشكرك لأنك حسبتني أمين إذ جعلتني لخدمة المصالحة التي استودعتني إياها. شغفي هو أن أعمل مشيئتك من خلال خدمة الإنجيل لكل شخص في عالمي وأبعد من نطاقه، عاملاً معك لأُثبِّت مملكتك في الأرض وفي قلوب الناس، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

أمثال 30:11
“ثَمَرُ الصِّدِّيقِ (البار) شَجَرَةُ حَيَاةٍ، وَرَابحُ النُّفُوسِ حَكِيمٌ. “(RAB).

مرقس 15:16
“وَقَالَ لَهُمُ: اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق).” (RAB).

2 تيموثاوس 2:4
“اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ. وَبِّخِ، انْتَهِرْ، عِظْ بِكُلِّ أَنَاةٍ وَتَعْلِيمٍ.”
الراعي كريس

الاعتناء (الاهتمام ) بالآخرين

أصدقائي الأعزاء ، يجب أن نحب بعضنا البعض. الحب يأتي من الله. وعندما نحب بعضنا البعض. إنه يظهر أننا قد منحنا حياة جديدة. نحن الآن أبناء الله ونعرفه. 1 يوحنا 4: 7
في العهد القديم ، في أي وقت يخطئ فيه أبناء الله ، فإن الأنبياء يصلون من أجلهم. لقد فعلوا ذلك لأنهم كانوا يهتمون بالناس. بصفتك ابن الله ، ملأ الرب قلبك بمحبته (رومية 8: 8).
هذا يعني أنه يجب عليك الاهتمام بالآخرين للصلاة من أجلهم أيضًا. لذلك ، إذا أخطأ أخ أو أخت في المسيح أو كان يتصرف بشكل سيء ، فقم بتصحيحهم بإظهار الطريق الصحيح لهم والصلاة من أجلهم كما صلى الأنبياء من أجل بني إسرائيل.
قراءة الكتاب المقدس
يوحنا ١٥:١٢
دعونا نصلي
أشكرك أيها الآب لأنك ملأت قلبي بحبك ورأفتك بالناس ، ولا سيما أبناء الله الذين يحتاجون إلى التوبة باسم يسوع. آمين.

“الينبوع” فيك

“مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ.” (يوحنا 38:7).

هذا مُذهل للغاية! قال يسوع إنه من كيانك الداخلي تتدفق ينابيع ماء حية. يأتي هذا الماء الحي في شكل كلمات مُلهَمة بالروح القدس الذي يحيا بداخلك.

يتكلم في إرميا 13:2 عن آبار مُشققة لا يمكن أن تحمل ماء؛ هذا ليس أنت! الروح القدس فيك هو ينبوع ماء حي، ينسكب من داخلك على هيئة كلمات حياة. شيئان يُميزان الكلمات التي نتكلمها: البِر والخلاص. لذلك، نحن نتكلم كلمات بِر وكلمات خلاص.

تقود كلماتنا الناس للبِر والخلاص. لذلك، نحن أولئك الذين يردون الكثيرين إلى البِر ويُحضرونهم إلى الخلاص. هللويا. كلماتك ليست عادية. من خلال كلماتك، يُكشَف البِر ويقتنع الكثيرون في قلوبهم للخلاص. يقول الكتاب، “اُقْطُرِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ مِنْ فَوْقُ، وَلْيُنْزِلُ الْجَوُّ بِرًّا. لِتَنْفَتِحِ الأَرْضُ فَيُثْمِرَ الْخَلاَصُ، وَلْتُنْبِتْ بِرًّا مَعًا. أَنَا يهوِه قَدْ خَلَقْتُهُ.” (إشعياء 8:45) (RAB).

صلاة
أبويا الغالي، يتدفق من أعماق قلبي أنهار ماء حية، لتُعطي حياة وإمداد لكل شيء في عالمي وبيئتي. كلماتي مُمتلئة بالقوة الإلهية، مُنتجة البِر والخلاص، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

أمثال 11:10
“فَمُ الصِّدِّيقِ يَنْبُوعُ حَيَاةٍ، وَفَمُ الأَشْرَارِ يَغْشَاهُ ظُلْمٌ.”

أمثال 4:18
“كَلِمَاتُ فَمِ الإِنْسَانِ مِيَاهٌ عَمِيقَةٌ. نَبْعُ الْحِكْمَةِ نَهْرٌ مُنْدَفِقٌ.”
الراعي كريس

قد انتهت سيادة الموت

“لكِنْ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى، وَذلِكَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُخْطِئُوا عَلَى شِبْهِ تَعَدِّي آدَمَ، الَّذِي هُوَ مِثَالُ الآتِي.” (رومية 14:5).

صار إبليس إله هذا العالم لأنه امتلكه من آدم الذي سقط بسبب عدم الطاعة، مما أدى بوضوح إلى سيادة الموت. تذكر، قال الإله لآدم، “… يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا (الشجرة) مَوْتًا تَمُوتُ.” (تكوين 17:2). كان يتكلم عن الموت الروحي؛ الموت الروحي هو السبب للموت الجسدي. لذلك، يقول الشاهد الافتتاحي، “… قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى (ناموس موسى)…”

لكن من كان له سُلطان الموت؟ يقول الكتاب، “فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ.” (عبرانيين 14:2). كان إبليس بالفعل وراء سيادة الموت هذه. الآن، هنا شيء شيق أريدك أن تُلاحظه: انتهت سيادة الموت بظهور ناموس موسى، لأن سيادة الموت كانت من آدم لموسى (رومية 14:5).

الآن، يُعلن في عبرانيين 2: 14 – 15، “فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، وَيُعْتِقَ أُولئِكَ الَّذِينَ- خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ- كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ.” كانوا في عبودية، ليس لأن الموت يُهلكهم، لكن لأنهم كانوا خائفين. الخوف جعلهم مُستعبدين، في حين أن الموت انتهت سيادته بالناموس. هذا يعني أنه من خلال الناموس، بناءً على العهد الإبراهيمي، يمكن لأي شخص أن يسود على الموت، لكنهم لم يعرفوا هذا؛ طيلة حياتهم، كانوا تحت عبودية، بسبب الخوف من الموت.
فكر في عدد الناس الخائفين اليوم! الخوف من الموت يستعبد الناس. لكن يسوع المسيح أتى ليُحرر الناس من الخوف من الموت. يقول الكتاب، “عَالِمِينَ أَنَّ الْمَسِيحَ بَعْدَمَا أُقِيمَ مِنَ الأَمْوَاتِ لاَ يَمُوتُ أَيْضًا. لاَ يَسُودُ عَلَيْهِ الْمَوْتُ بَعْدُ.” (رومية 9:6) (RAB). المسيح هو يسوع وجسده – الكنيسة! الرأس والجسد يكوِّنان المسيح. إن لم يعد هناك سيادة للموت على الرأس بعد، فهذا يعني إنه ليس له سيادة على أي عضو من الجسد؛ ليس للموت أي سُلطان عليك. يقول الكتاب إنك قد أُحضرتَ للحياة والخلود (2 تيموثاوس 10:1). مجداً للإله!

أُقِر وأعترف
أنا غير خائف، لأن الموت قد شُلَّ، يسوع هزمه كُلياً! أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟ عندما هزم يسوع الموت، كنتُ فيه، ومعه انتصرتُ على الموت والهاوية! هللويا!

دراسة أخرى:

1 كورنثوس 15: 51 – 57
“هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. لأَنَّ هذَا الْفَاسِدَ لاَبُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ، وَهذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ. وَمَتَى لَبِسَ هذَا الْفَاسِدُ عَدَمَ فَسَادٍ، وَلَبِسَ هذَا الْمَائِتُ عَدَمَ مَوْتٍ، فَحِينَئِذٍ تَصِيرُ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ:« ابْتُلِعَ الْمَوْتُ إِلَى غَلَبَةٍ». أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟» أَمَّا شَوْكَةُ الْمَوْتِ فَهِيَ الْخَطِيَّةُ، وَقُوَّةُ الْخَطِيَّةِ هِيَ النَّامُوسُ. وَلكِنْ شُكْرًا للإله الَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ. “(RAB).

2 بطرس 1: 2 – 4
“لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ بِمَعْرِفَةِ الإلهِ وَيَسُوعَ رَبِّنَا. كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ، اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ.” (RAB).
الراعي كريس

اطرد القلق

“لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَبِمَا تَشْرَبُونَ، وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. أَلَيْسَتِ الْحَيَاةُ أَفْضَلَ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدُ أَفْضَلَ مِنَ اللِّبَاسِ؟” (متى 25:6).

لا يريدك الإله أن تقلق على أي شيء. عندما يُهاجم القلق ذهنك، لا تُفكر أنه سيختفي من تلقاء نفسه؛ لا. القلق روحي؛ لهذا السبب عليك أن تطرده بتُرس إيمانك: “حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ.” (أفسس 16:6).
تحتاج أن تحمي نفسك وتُدافع عنها ضد القلق ومن ثم واصل في الهجوم بسيف الروح، الذي هو كلمة الإله في فمك، فيما يخص موقفك. هذا ما تستخدمه لتطرد القلق. “ريما” الإله في فمك.
ماذا تقول كلمة الإله؟ تقول، “لاَ تَهْتَمُّوا (تخافوا وتقلقوا) بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ (وفي كل ظرف) بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ (الطلبات المُحددة) مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى الإلهِ (اجعلوا طلباتكم معروفة لدى الإلهِ). وَسَلاَمُ الإلهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ (كأنها مواقع عسكرية ممنوع الاقتراب منها) فِي الْمَسِيحِ يسوع.” (فيلبي 4: 6 – 7) (RAB). لا تجلس هناك قَلِق البال تئن؛ أعلِن ما تريده وأعطِ الشُكر للإله لأنه استجاب. هللويا!
بعد فعلك هذا، تقول الكلمة، “سلام الإله الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبكم وأفكاركم في المسيح يسوع.” إذاً، ها أنت هنا، والظروف تبدو مُزعجة، ويبدو أن هناك مشكلة في كل شيء؛ لكن، أنت في سلام! لا يمكن للآخرين أن يفهموا كيف يمكنك ألا تتزعزع بالكامل في وسط هذه المشاكل الكثيرة. السبب بسيط: أنت تعمل بالكلمة! وقد ألقيتَ كل همك عليه (1 بطرس 7:5). هذه هي الكيفية التي بها نعيش حياة خالية من القلق.

صلاة
أبويا الغالي، عندي ثقة في كل ما قد فعلته من أجلي وجعلته مُتاح لي في المسيح يسوع. أبتهج دائماً لأنك قد أعطيتني حياة مجد ونُصرة فوق طبيعية، خالية من الصراعات والقلق والمشاكل التي تُثقِل الكاهل. سلامك الذي يفوق كل عقل يُغطي قلبي وذهني حتى الآن، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

لوقا 12: 22 – 30 “وَقَالَ لِتَلاَمِيذِهِ: مِنْ أَجْلِ هذَا أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ، وَلاَ لِلْجَسَدِ بِمَا تَلْبَسُونَ. اَلْحَيَاةُ أَفْضَلُ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدُ أَفْضَلُ مِنَ اللِّبَاسِ. تَأَمَّلُوا الْغِرْبَانَ: أَنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ، وَلَيْسَ لَهَا مَخْدَعٌ وَلاَ مَخْزَنٌ، وَالإلهُ يُقِيتُهَا. كَمْ أَنْتُمْ بِالْحَرِيِّ أَفْضَلُ مِنَ الطُّيُورِ! وَمَنْ مِنْكُمْ إِذَا اهْتَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى قَامَتِهِ ذِرَاعًا وَاحِدَةً؟ فَإِنْ كُنْتُمْ لاَ تَقْدِرُونَ وَلاَ عَلَى الأَصْغَرِ، فَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِالْبَوَاقِي؟ تَأَمَّلُوا الزَّنَابِقَ كَيْفَ تَنْمُو: لاَ تَتْعَبُ وَلاَ تَغْزِلُ، وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ وَلاَ سُلَيْمَانُ فِي كُلِّ مَجْدِهِ كَانَ يَلْبَسُ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا. فَإِنْ كَانَ الْعُشْبُ الَّذِي يُوجَدُ الْيَوْمَ فِي الْحَقْلِ وَيُطْرَحُ غَدًا فِي التَّنُّورِ يُلْبِسُهُ الإلهُ هكَذَا، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟ فَلاَ تَطْلُبُوا أَنْتُمْ مَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَشْرَبُونَ وَلاَ تَقْلَقُوا، فَإِنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا أُمَمُ الْعَالَمِ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَأَبُوكُمْ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هذِهِ.” (RAB).

1 بطرس 7:5 “مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ.”
الراعي كريس