حياة السلام

 “لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الرُّوحِ هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ.”_ (رومية 6:8)

ألا تحب الكلمة؟ فكر فيما قرأناه للتو: يقول، إن كنتَ مهتماً بالجسد، فهذا سيقود إلى الموت. لكن إن كنتَ مهتماً بالروح، سيكون لك حياة وسلام. آية بسيطة؛ لكنها عميقة جداً! لذلك افحص حياتك؛ هل تعيش في انزعاج؟ هل حياتك خالية من السلام؟ عندما يكون الناس مرتبكين، وحيرانين، ومضطربين، ومشوشين، يكون هذا لأنهم غير مهتمين بالروح. الكلمة واضحة: عندما تكون حسب الروح، فستجد حياة وسلام كونك تهتم بما للروح أو تهتم بما للجسد فهو عمل ذهنك؛ حيث تثبت انتباه ذهنك. السالكون حسب الجسد يتجاوبون فقط مع أمور هذا العالم؛ فالجسد يتحكم فيهم. يجب أن يكون تركيزك، في كل الأوقات، على كلمة الإله والحقائق الأبدية للمملكة. بهذه الطريقة، في وسط الضيقات والفوضى، ستكون دائماً في حالة سلام؛ حياة بدون انزعاج! يقول في إشعياء 3:26 إن الإله يحفظ المتوكل عليه (المُثبِّت ذهنه عليه) – سالماً سلام الوفرة: _”ذُو الرَّأْيِ (الفكر) الْمُمَكَّنِ (الثابت فيه) تَحْفَظُهُ سَالِمًا سَالِمًا، لأَنَّهُ عَلَيْكَ مُتَوَكِّلٌ (مَن ثبَّت تفكيره فيك، تحفظه في سلام كامل؛ لأنه واثق فيك)”._ *أُقِر وأعترف* أنا أفعل ما تقوله الكلمة دائماً؛ لذلك، أختبر سلام ينبع من داخلي يفوق كل عقل؛ أنا في سلام وسط العواصف. أحيا بدون قلق لأن المسيح هو كل ما لي! فيه! أنا مُكتفي ذاتياً، مُمكَّن لأفعل كل الأشياء ومُزوَّد بشكل فوق طبيعي ومحصَّن لحياة منتصرة! مبارك الإله! *دراسة أخرى:* *فيلبي 6:4 – 7* _”لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى الإله. وَسَلاَمُ الإله الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.”_ (RAB). *رومية 5:8 – 8* _”فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلكِنَّ الَّذِينَ حَسَبَ الرُّوحِ فَبِمَا لِلرُّوحِ. لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الرُّوحِ هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ. لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ عَدَاوَةٌ لِلإلهِ، إِذْ لَيْسَ هُوَ خَاضِعًا لِنَامُوسِ الإله، لأَنَّهُ أَيْضًا لاَ يَسْتَطِيعُ. فَالَّذِينَ هُمْ فِي الْجَسَدِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُرْضُوا الإله.”_ (RAB). *رومية 13:8 – 14* _”لأَنَّهُ إِنْ عِشْتُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَسَتَمُوتُونَ، وَلكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِالرُّوحِ تُمِيتُونَ أَعْمَالَ الْجَسَدِ فَسَتَحْيَوْنَ. لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ الإله، فَأُولئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ الإله.”_ (RAB).

خطورة عدم المعرفة

_”فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ الإله.”_ (متى 29:22) (RAB).

معرفة كلمة الإله مهمة جداً. قال يسوع لليهود، _”… تَضِلُّونَ إِذْ لاَ تَعْرِفُونَ الْكُتُبَ وَلاَ قُوَّةَ الإله.”_ (متى 29:22) (RAB). ما قاله يسوع لليهود قديماً مازال أمر حيوي جداً في يومنا. ويصبح الأمر أسوأ عندما يكون الشخص خادم، أو قائد، أو معلم للكلمة، ولا يعرف الكتاب.

عندما صرّح يسوع بهذا الإعلان في الآية الافتتاحية، فكِّر في حقيقة أنه كان يخاطب القادة الذين وثقت بهم أمة إسرائيل بأكلمها ليعطوهم معرفة كلمة الإله. ثقة كبيرة موضوعة عليهم، لكن اتضح أنهم كانوا جاهلين.

قادة اليهود عينهم الذين، بجهل، حاكموا يسوع المسيح. قد قالوا عن الرب جميع الأسماء المُهينة وأعاقوا الشعب عن الإيمان به. حكموا عليه بالموت وأمام أعينهم، سُبَّ يسوع وأُهين ولُعن وصُلب. قالوا عنه إنه مخادع، لكن هم الذين كانوا يخدعون وينخدعون.

لا عجب أن بولس، في واحدة من كتاباته، قال، _”الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ، لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ.”_ (1 كورنثوس 8:2).
وفي ترجمة اخري(الرسالة)”ليس لدى خبراء عصرنا فكرة عن ماهية هذه الخطة الأبدية. لو فعلوا ذلك ، لما قتلوا سيد الحياة التي رسمها الله على الصليب “*
قد نال بولس نصيب من هذه الهجمات الأثيمة (الكيدية )التي شنها عليه القادة اليهود.

في إحدى المرات، كان هو ورفقاؤه في تسالونيكي ليبشروا. بينما كان بولس في المجمع، آمن برسالته بعض الأممين وعدد من النساء المتقدمات ليس بقليل. لكن غار القادة اليهود، وحرضوا البعض أن يصنعوا شغب في المدينة (أعمال الرسل 17). كانوا جاهلين بخطة الإله لخلاص الأمم.
فقر المعرفة بالكلمة يدفع الناس ليقوموا بأمور فظيعة. حتى بولس أشار إلى خطر الجهل وكيف قاده ليضطهد الكنيسة قبل تحوله: _”وَأَنَا أَشْكُرُ الْمَسِيحَ يَسُوعَ رَبَّنَا الَّذِي قَوَّانِي، أَنَّهُ حَسِبَنِي أَمِينًا، إِذْ جَعَلَنِي لِلْخِدْمَةِ، أَنَا الَّذِي كُنْتُ قَبْلاً مُجَدِّفًا وَمُضْطَهِدًا وَمُفْتَرِيًا. وَلكِنَّنِي رُحِمْتُ، لأَنِّي فَعَلْتُ بِجَهْل فِي عَدَمِ إِيمَانٍ.”_ (1 تيموثاوس 12:1- 13) (RAB).

تعرّف على الكلمة؛ ادرس المكتوب بنفسك كما يقول الكتاب، _”اجْتَهِدْ(ادرس) أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ للإلهِ مُزَكُى(مقبول ومرضي )، عَامِلاً لاَ يُخْزَى، مُفَصِّلاً كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ.”_ (2 تيموثاوس 15:2) (RAB).

*صلاة*
أبي الغالي، بكلمتك، أنتَ تقودني وترشدني لمصيري الذي خططته لي. أعيش بثقة وبفرح دائماً، عالماً أنك تعمل معي وفيَّ لأتمم إرادتك الكاملة. بينما أدرس الكلمة، تستنير عيون ذهني، لأعرفك أكثر، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*أمثال 15:18*
_”قَلْبُ الْفَهِيمِ يَقْتَنِي مَعْرِفَةً، وَأُذُنُ الْحُكَمَاءِ تَطْلُبُ عِلْمًا.”_

*يوحنا 39:5*
_”فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي.”_

*2 تيموثاوس 15:2*
_”اجْتَهِدْ (ادرس) أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ لِلإلهِ مُزَكُى(مرضي ، مقبول )، عَامِلاً لاَ يُخْزَى، مُفَصِّلاً كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ.”_ (RAB).

هو يرى قلبك

_*”أَنَا يَهْوِهْ فَاحِصُ الْقَلْبِ مُخْتَبِرُ الْكُلَى لأُعْطِيَ كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ طُرُقِهِ، حَسَبَ ثَمَرِ أَعْمَالِهِ.”*_ (إرميا 10:17) (RAB).

هناك أحداث مذهلة في الكتاب تساعدنا على فهم أن الرب بالفعل يختبر قلوب البشر. تأمل في قصة داود، كيف اختاره الإله من بيت يسّى والرفض والواضح جداً لأخوه أليآب. وكان أليآب، من المظهر الخارجي، كل شيء ستحتاجه في قائد. اللحظة التي ظهر فيها ورآه صموئيل النبي، قال، _”… إِنَّ أَمَامَ الرَّبِّ(يهوة ) مَسِيحَهُ.”_ (1 صموئيل 6:16).

لكن الكتاب يقول، _”فَقَالَ يَهْوِهْ(الرب) لِصَمُوئِيلَ: «لاَ تَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرِهِ وَطُولِ قَامَتِهِ لأَنِّي قَدْ رَفَضْتُهُ. … لأَنَّ الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْعَيْنَيْنِ، وَأَمَّا يَهْوِهْ (الرب) فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ».”_ (1 صموئيل 7:16) (RAB). لاحظ اختيار الرب للكلمات؛ لم يقل، “لا تمسح أليآب، لأنني لم أختَره.” إن كان قد قال ذلك، فهذا يعني أن أليآب لم يُعتبَر أصلاً. لكن الإله قال، “أنا قد رفضته.” وهذا يعني أن الإله فكَّر فيه وقال، “لا!”
هل عرف أليآب أن الإله كان يفكر فيه ليكون يوماً ما ملك على إسرائيل؟ لا! لكن الإله فكّر فيه ووجده لا يصلح.

قصة إبراهيم مثال آخر على ذلك، لكن هذه المرة، مثال إيجابي، لأن إبراهيم نجح في الاختبار. بعد سنوات من الرغبة في إنجاب طفل، في النهاية كان له ولسارة طفل في سنينهم المتقدمة. لكن ذات يوم، يقول الكتاب إن الإله امتحن إبراهيم. طلب منه أن يقدم ابنه وحيده، إسحق، كذبيحة (تكوين 2:22). لم يقُل الإله لإبراهيم “مرحبا، أريد أن أمتحنك الآن”، لا! لكن إبراهيم أظهر إيمانه بأن الإله سيقيمه من الأموات، وهذا ما حدث تماماً، على نحو هذا المثال (عبرانيين 17:11- 19). هو وثق بالكامل في الرب وأطاع.

ربما لا تعرف أبداً أنك تُمتحن أو تُهيَأ(يعد تهيئتك و تجهيزك ) للمستوى التالي من تكليفك وترقيتك. الشيء المهم هو ألا توجد غير صالح لهذا. لهذا السبب يجب أن تسلك بالإيمان والرجاء والحب. كن متواضعاً، ودائماً كن أفضل ما فيك، ليس برياء، لكن في نزاهة قلب واستقامة، لأن الرب حقاً يرى قلبك.

*أُقِر وأعترف*
عندي قلب يحب الرب بشغف ويخدمه بحق. شوقي يا رب هو أن أرضيك دائماً. أنا في تزامن مع كلمتك اليوم، لأعرف وأسلك في إرادتك الكاملة بخصوص كل الأشياء، بحيث تقدم حياتي لك المجد، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*أمثال 3:17*
_”الْبُوطَةُ لِلْفِضَّةِ، وَالْكُورُ لِلذَّهَبِ، وَمُمْتَحِنُ الْقُلُوبِ يَهْوِهْ.”_ (RAB).

*مزمور 2:26*
_”جَرِّبْنِي يَا يَهْوِهْ وَامْتَحِنِّي. صَفِّ كُلْيَتَيَّ وَقَلْبِي.”_ (RAB).

*1 صموئيل 1:16*
_”فَقَالَ يَهْوِهْ لِصَمُوئِيلَ: «حَتَّى مَتَى تَنُوحُ عَلَى شَاوُلَ، وَأَنَا قَدْ رَفَضْتُهُ عَنْ أَنْ يَمْلِكَ عَلَى إِسْرَائِيلَ؟ اِمْلأْ قَرْنَكَ دُهْنًا وَتَعَالَ أُرْسِلْكَ إِلَى يَسَّى الْبَيْتَلَحْمِيِّ، لأَنِّي قَدْ رَأَيْتُ لِي فِي بَنِيهِ مَلِكًا».”_ (RAB).

سلطاننا الشرعي لنستخدم اسمه

_”وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ
لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ.”_ (يوحنا 13:14-14) (RAB).

عندما نقول إن يسوع أعطانا قوة التوكيل لنستخدم اسمه، لا يفهم الكثيرون معنى هذا. يشير مصطلح “قوة التوكيل” إلى التفويض الشرعي الذي يمنح الشخص المعين سلطان التصرف نيابة عنه. هذا يعني أن كل طلب تقدمه يبدو كما لو أن يسوع هو مَن يُقدِّمه، بما أنك تقدمه باسمه.

الرسول يوحنا، في بعض كتاباته، يقتبس بوضوح كلمات يسوع التي تبين أكثر السلطان الشرعي الذي قد أُعطي لنا باسمه. كمثال، في يوحنا 13:14-14، قال يسوع، _”وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ “_ (RAB). هنا، كان الرب يتكلم عن تقديم الطلب باسمه. هذا فوق طبيعي.

الأمر يشبه ما قال بولس في كولوسي 17:3: _”وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ، …”_ (RAB). هناك شاهد آخر جميل في يوحنا 23:16؛ يقول، _”وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ.”_ (RAB).
عندما قال ” وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ …”، كان الرب يشير إلى العهد الجديد – يوم الخلاص الذي جاء ليحققه. بدأ ذلك اليوم من قيامته. فنحن، في “ذلك اليوم” حيث نستخدم ونحيا باسمه. إن كنت قد تساءلت لماذا، في كل أنحاء العالم، نستخدم اسم يسوع في الصلاة، فهذا هو السبب.

لذلك، الآن، استخدم اسمه واصنع تغييرات في عالمك. هو قال لنا إننا نستطيع، ولهذا يجب أن نفعل هذا! عالج القضايا في أمتك، وجسدك المادي، ومكان عملك، ومدرستك… إلخ، باسم يسوع وتوقع تغيير.

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك لأنك أعطيتني قوة التوكيل لأستخدم اسم يسوع الذي لا مثيل له، فأؤثر بتغييرات وأتحكم في الظروف. باسم يسوع، أتكلم بالسلام على الأمم؛ أعلن أن الإنجيل له مسار حر في أمم العالم. أسلك في نصرة وسيادة اليوم ودائماً، لأنني أحيا وأعمل كل شيء بقوة اسمه يسوع ومن خلاله. آمين.

*دراسة أخرى*:

*مرقس 17:16 – 18*
_”وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ.”_

*أعمال الرسل 16:3*
_”وَبِالإِيمَانِ بِاسْمِهِ، شَدَّدَ اسْمُهُ هذَا الَّذِي تَنْظُرُونَهُ وَتَعْرِفُونَهُ، وَالإِيمَانُ الَّذِي بِوَاسِطَتِهِ أَعْطَاهُ هذِهِ الصِّحَّةَ أَمَامَ جَمِيعِكُمْ.”_

*يوحنا 24:16*
_”إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.”_

التسبيح هو أسمى عبادة

_”أَسْجُدُ فِي هَيْكَلِ قُدْسِكَ، وَأَحْمَدُ اسْمَكَ عَلَى رَحْمَتِكَ وَحَقِّكَ، ….”_ (مزمور 2:138).
في بعض الأحيان، يميل الناس إلى التمييز بين التسبيح والعبادة لأنهم يعتقدون أن بينهم اختلافات جوهرية. لكن هذا ليس حقيقي؛ التسبيح هو عبادة. التسبيح هو أحد الأمور التي تفعلها عندما تعبد الإله. في الحقيقة، إنه أسمى جزء في العبادة. الفرق البسيط بينهم هو أن العبادة تشمل كل الأمور الأخرى التي تفعلها من أجل الرب. كمثال، خدمتك للإله هي فعل(تصرف ) عبادة.

بمجرد أن تفهم بوضوح أن التسبيح هو أسمى جزء في العبادة، ستدرك أهميته في علاقتك مع الإله. يقول الكتاب، _”كُونُوا أَنْتُمْ(انتم تكونون) أَيْضًا مَبْنِيِّينَ ­كَحِجَارَةٍ حَيَّةٍ­ بَيْتًا رُوحِيًّا، كَهَنُوتًا مُقَدَّسًا، لِتَقْدِيمِ ذَبَائِحَ رُوحِيَّةٍ مَقْبُولَةٍ عِنْدَ الإله بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ.”_ (1 بطرس 5:2) (RAB).

الكنيسة هي الكهنوت المقدس المُعيَّن لتقديم ذبائح روحية للإله، وهناك أنواع مختلفة من الذبائح. على سبيل المثال، عندما تقدم للإله شيئاً قيِّماً أو تتطوع بوقتك خلال أنشطة تبشيرية. لكن أسمى الذبائح هي ذبائح التسبيح.

يقول الكتاب، _”فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ للإلهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ.”_ (عبرانيين 15:13) (RAB). لاحظ أنه يقول إننا نقدم ذبيحة التسبيح للإله في كل حين، وليس فقط بين حين وآخر. هذا يظهر لنا قدر أهميتها. يصفها بولس بأنها ثمرة شفاهنا، معترفة بِاسمه.

قال داود كلام مشابه في مزمور 30:69-31. قال، _”أُسَبِّحُ اسْمَ الإله بِتَسْبِيحٍ، وَأُعَظِّمُهُ بِحَمْدٍ. فَيُسْتَطَابُ عِنْدَ يَهْوِهْ( الرب ) أَكْثَرَ مِنْ ثَوْرِ بَقَرٍ ذِي قُرُونٍ وَأَظْلاَفٍ.”_ (RAB). هل لاحظت هذا؟ قال، “سأعظمة بحمدٍ”.

تعرفنا الآية التالية أن فعل هذا النوع من التسبيح للإله هو شهادة عظيمة؛ يقول، _”يَرَى ذلِكَ الْوُدَعَاءُ فَيَفْرَحُونَ…”_ (مزمور 32:69). الآن قدِّم شكر للرب. سبِّحه بكثرة من قلبك؛ فكر في شيء ما تريد أن تشكره من أجله ثم انطلق لتسبحة بوفرة.

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك من أجل حضورك المجيد في حياتي. قد سبقت وأعددتَ كل الأشياء لتعمل معاً لخيري، وقلبي يفيض باستمرار بالشكر والتسبيح لأن هذه هي إرادتك بخصوصي في المسيح يسوع. أنا غالب في كل أوضاع وظروف الحياة ولأجل هذا أمجِّد اسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*مزمور 1:106*
_”هَلِّلُويَا. اِحْمَدُوا يَهْوِهْ لأَنَّهُ صَالِحٌ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.”_ (RAB).

*مزمور 21:145*
_”بِتَسْبِيحِ الرَّبِّ يَنْطِقُ فَمِي، وَلِيُبَارِكْ كُلُّ بَشَرٍ اسْمَهُ الْقُدُّوسَ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ.”_

*مزمور 7:147*
_”أَجِيبُوا الرَّبَّ بِحَمْدٍ. رَنِّمُوا لإِلهِنَا بِعُودٍ.”_

الفهم المُعلَن بالروح

*_”[أصلي دائماً] كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ [البصيرة في الألغاز والأسرار] فِي مَعْرِفَتِهِ (العميقة والقوية)،”_* (أفسس 17:1) (ترجمة أخرى).
في متى 13:16-20، سأل يسوع تلاميذه سؤالَين مُلحَين بخصوص هويته. أولاً، سألهم، _”مَن يقول الناس إني أنا ابن الإنسان؟”_

بعدما سمع إجابتهم، سألهم السؤال الثاني: _”… وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟”_ (متى 15:16). يقول الكتاب، _”فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ الإله الْحَيِّ!».”_ (متى 16:16) (RAB). اعتراف بطرس بيسوع أنه المسيح كان إعلان من الإله، لكن بطرس لم يعرف هذا؛ كان يعتقد أنه استنتاجه المنطقي.

احتاج يسوع أن يقول له: _”… طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لكِنَّ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.”_ (متى 17:16) (RAB). هللويا! بالضبط مثل بطرس، الكثيرون من شعب الإله قد نالوا إعلانات من الإله. فكِر في هذا: كيف عرفت أن يسوع هو المسيح؟ إنه الروح القدس الذي أعلن لروحك هذا. يقول الكتاب، _”… وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ.”_ (1 كورنثوس 3:12) (RAB).

أنت تؤمن بولادة العذراء ليسوع المسيح؛ قرأتَ عنها في الكتاب وآمنت. هذا هو الروح القدس الذي أعطاك البصيرة في هذا السِّر. وهكذا قيامة يسوع المسيح؛ لم تكُن موجوداً عندما حدث ذلك، لكنك تُؤمن.

أيضاً، أنت تُؤمن أن يسوع المسيح هو ابن الإله، وأنه مات من أجل خطاياك وأقامه الإله من الأموات وهو حي اليوم؛ هذا إعلان من الإله. لا يُمكن لذهنك أن يفهم هذه الحقائق. لا تستطيع العلوم أن تمنحك إياها. أنت تملكها في روحك لأن الإله جعلها معروفة لروحك.

إنه جزء من خدمة الروح فينا: الكشف عن الحقيقة. لذلك، ثِق فيه بحياتك. اجعل معرفته أكثر والعيش بكلمته، شغفك الأعظم. من خلال هذه الشركة، سيستمر في إعلان نفسه لك والإعلان عن أسرار أعظم في المملكة.

*أُقِر وأعترف*
وهبني الروح القدس من خلال الكلمة فهم مُعلَن. لدي بصيرة روحية، وأعمل بحكمة الروح، المُعلن عنها في التمييز الكامل والمعرفة الدقيقة عنه، في الوقت الذي ألهج فيه بالكلمة. هللويا!

*دراسة أخرى:*

*كولوسي 9:1*
_”مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ”_

*أفسس 15:1 – 18*
_”لِذلِكَ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ سَمِعْتُ بِإِيمَانِكُمْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَمَحَبَّتِكُمْ نَحْوَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، لاَ أَزَالُ شَاكِرًا لأَجْلِكُمْ، ذَاكِرًا إِيَّاكُمْ فِي صَلَوَاتِي، كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ، مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ،”_ (RAB).

المؤمن والقوة

“كيْ يُعطيَكُمْ إلهُ رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ، أبو المَجدِ، روحَ الحِكمَةِ والإعلانِ في مَعرِفَتِهِ، مُستَنيرَةً عُيونُ أذهانِكُمْ، لتَعلَموا ما هو رَجاءُ دَعوَتِهِ، وما هو غِنَى مَجدِ ميراثِهِ في القِدّيسينَ، وما هي عَظَمَةُ قُدرَتِهِ الفائقَةُ نَحوَنا نَحنُ المؤمِنينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قوَّتِهِ الّذي عَمِلهُ في المَسيحِ، إذ أقامَهُ مِنَ الأمواتِ، وأجلَسَهُ عن يَمينِهِ في السماويّاتِ،”.
أفَسُسَ 1: 17-20
صلى بولس للمؤمنين ليعرفوا القوة التي لديهم. بمعنى أن المؤمن ليس صاحب القوة. الآن كل قوة الله موجودة بالفعل عامله فيك.
هذه القوة في المؤمن هي نفس القوة التي أقامت المسيح من الموت. هذا يخبرك بفعالية القوة التي فيك الآن.
لا يزال بولس يصلي من أجل المؤمنين في أفسس، فلنقرأ ونفهم المزيد عن هذا.
أفَسُسَ 3: 14-20 “بسَبَبِ هذا أحني رُكبَتَيَّ لَدَى أبي رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ، الّذي مِنهُ تُسَمَّى كُلُّ عَشيرَةٍ في السماواتِ وعلَى الأرضِ. لكَيْ يُعطيَكُمْ بحَسَبِ غِنَى مَجدِهِ، أنْ تتأيَّدوا بالقوَّةِ بروحِهِ في الإنسانِ الباطِنِ، ليَحِلَّ المَسيحُ بالإيمانِ في قُلوبكُمْ، وأنتُمْ مُتأصِّلونَ ومُتأسِّسونَ في المَحَبَّةِ، حتَّى تستَطيعوا أنْ تُدرِكوا مع جميعِ القِدّيسينَ، ما هو العَرضُ والطّولُ والعُمقُ والعُلوُ، وتَعرِفوا مَحَبَّةَ المَسيحِ الفائقَةَ المَعرِفَةِ، لكَيْ تمتَلِئوا إلَى كُلِّ مِلءِ اللهِ. والقادِرُ أنْ يَفعَلَ فوقَ كُلِّ شَيءٍ، أكثَرَ جِدًّا مِمّا نَطلُبُ أو نَفتَكِرُ، بحَسَبِ القوَّةِ الّتي تعمَلُ فينا،”.
المعنى أن قدرة الله على فعل أي شيء تعتمد على القوة التي تعمل فيك.
اسمع ما قاله يسوع في متى بعد قيامته
متي 28: 18″ فتقَدَّمَ يَسوعُ وكلَّمَهُمْ قائلًا: «دُفِعَ إلَيَّ كُلُّ سُلطانٍ في السماءِ وعلَى الأرضِ،”. لا يوجد مكان آخر للعثور على قوة الله خارج المسيح.
خمن يا حبيبي.
أنت في المسيح والمسيح موجود فيك الآن.
غَلاطيَّةَ 3: 26-27″ لأنَّكُمْ جميعًا أبناءُ اللهِ بالإيمانِ بالمَسيحِ يَسوعَ. لأنَّ كُلَّكُمُ الّذينَ اعتَمَدتُمْ بالمَسيحِ قد لَبِستُمُ المَسيحَ:”.
هل ترى؟ لقد تم تعميدك بالمسيح.لقد لبست المسيح.
أفَسُسَ 2: 5-6″ ونَحنُ أمواتٌ بالخطايا أحيانا مع المَسيحِ -بِالنِّعمَةِ أنتُمْ مُخَلَّصونَ- وأقامَنا معهُ، وأجلَسَنا معهُ في السماويّاتِ في المَسيحِ يَسوعَ،”.
أنت في المسيح جالس في السماوات.
كولوسّي 1: 27″ الّذينَ أرادَ اللهُ أنْ يُعَرِّفَهُمْ ما هو غِنَى مَجدِ هذا السِّرِّ في الأُمَمِ، الّذي هو المَسيحُ فيكُم رَجاءُ المَجدِ. “.
الآن السؤال الذي سيتبادر إلى الذهن تلقائيًا هو: لماذا لا أرى مظاهر القوة في حياتي كمؤمن؟
الجواب هو أنك لا تصلي بفاعلية وبحرارة.
يعقوب 5: 16″ اِعتَرِفوا بَعضُكُمْ لبَعضٍ بالزَلّاتِ، وصَلّوا بَعضُكُمْ لأجلِ بَعضٍ، لكَيْ تُشفَوْا. طَلِبَةُ البارِّ تقتَدِرُ كثيرًا في فِعلِها.”.
الطريقة الوحيدة للسير بهذه القوة هي الصلاة الفعالة المتقدة. سيتم التعامل مع موضوع الصلاة على نطاق واسع في وقت آخر.
في الختام، إذا أعطيَ كل السلطان للمسيح، وأصبح الآن في المؤمن والمؤمن أيضًا فيه، حيث يوجد المسيح، هناك قوته أيضًا. هذا يؤكد حقيقة أن المؤمن هو الآن حارس قوة الله، لذلك يجب عليه الانخراط في الصلاة الحماسية الفعالة باستمرار من أجل إظهار هذه القوة بشكل واضح.
أنا مؤمن، أنا في المسيح والمسيح فيَّ. كل القوة أُعطيت للمسيح الذي في داخلي، لذلك أنا بيت قوي، أنا لدي القوة، أنا لا أفتقر إليها. أنا أعطي نفسي للصلاة يوميًا، وبينما أفعل ذلك، أنا أرى القوة تتجلى في حياتي اليومية بشكل واضح.
أنت مبارك ، استمتع بالنعمة.

اتبع خططه

_”تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ.”_ (أمثال 25:16).

في سفر 1 صموئيل 15، نقرأ عن شاول وكيف قاده الإله لينتصر على العماليق. أعطاه الإله تعليمات واضحة ليهلك العماليق بالكامل، بما في ذلك مواشيهم. لكن شاول والشعب أهلكوا الأشياء التي لم يُريدوها ثم احتفظوا بخيار الغنم والبقر لأنفسهم. حتى أنهم أبقوا الملك حياً.

قال الإله، وهو غير راضٍ عن شاول، _”نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكًا، لأَنَّهُ رَجَعَ مِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي. …”_ (1 صموئيل 11:15) (RAB). كم مؤسف! شاول كان الملك ومن المفترض للشعب أن يتبعوه، بينما من المتوقع منه أن يتبع الرب. لكنه عصى تعليمات الإله المباشرة مراراً وتكراراً.

عندما واجهه صموئيل النبي بخطأه، ألقى هو باللوم على الشعب. قال، _”… لأَنَّ الشَّعْبَ قَدْ عَفَا عَنْ خِيَارِ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ لأَجْلِ الذَّبْحِ لِيَهْوِهْ(الرب ) إِلهِكَ. وَأَمَّا الْبَاقِي فَقَدْ حَرَّمْنَاهُ.”_ (1 صموئيل 15:15) (RAB). كان الوضع سيئاً بما يكفي أنه لم يتبع تعليمات الإله الواضحة التي أعطاها له، لكنه أيضاً رفض أن يأخذ مسؤولية تصرفاته، فألقى باللوم على الشعب.

بالطبع فشل شاول في اتباعه لخطة الإله مسوقاً وراء عصيانه العنيد. بالتالي، يقول الكتاب، _”وَذَهَبَ رُوحُ يَهْوِهْ(الرب) مِنْ عِنْدِ شَاوُلَ، وَبَغَتَهُ رُوحٌ رَدِيءٌ مِنْ قِبَلِ يَهْوِهْ(الرب).”_ (1 صموئيل 14:16) (RAB). دائماً اتبع تعليمات الإله؛ اتبع كلمته، وخططه، وإرشاده.

يسعى بعض الناس إلى تحقيق طموحات ليس لها صلة بغرض الإله لحياتهم. هم لا يخضعون لإرشاد الروح القدس. لا تحيا هكذا. اتبع ما يقوله لك الروح أن تفعله. هو الذي يكشف العوائص والأسرار الإلهية لك ويُساعدك لتكتشف نفسك في حلم الإله.

أياً كانت الفكرة أو الخطة التي لديك، تأكد أنها مُتفقة مع كلمته – إرادته الكاملة. اخضع لربوبيته وإرشاد كلمته. كلمته نور، وإن اتبعت الكلمة، فلن تسلك في الظُلمة بل سيكون لك نور الحياة! ستمتلئ بمعرفة إرادته في كل حكمة وفهم روحي.

*أقِر وأعترف*
أنا خاضع بالكامل لإرشاد الروح القدس وكلمته، لأن كلمته هي سراج لرجلي ونور لسبيلي التي بها يقودني في طرق النجاح والغلبة والفرح الغامر! هللويا!

*دراسة أخرى:*

*مزمور 105:119*
_”سِرَاجٌ (مصباح) لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي (طريقي).”_ (RAB).

*أفسس 10:2*
_”لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإله فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا.”_ (RAB).

)إرميا 23:7*
_”بَلْ إِنَّمَا أَوْصَيْتُهُمْ بِهذَا الأَمْرِ قَائِلاً: اسْمَعُوا صَوْتِي فَأَكُونَ لَكُمْ إِلهًا، وَأَنْتُمْ تَكُونُونَ لِي شَعْبًا، وَسِيرُوا فِي كُلِّ الطَّرِيقِ الَّذِي أُوصِيكُمْ بِهِ لِيُحْسَنَ إِلَيْكُمْ.”_

يسوع المسيح هو الإله العظيم

_”لأَنَّهُ قَدْ ظَهَرَتْ نِعْمَةُ الإله الْمُخَلِّصَةُ، لِجَمِيعِ النَّاسِ، مُعَلِّمَةً إِيَّانَا أَنْ نُنْكِرَ الْفُجُورَ وَالشَّهَوَاتِ الْعَالَمِيَّةَ، وَنَعِيشَ بِالتَّعَقُّلِ وَالْبِرِّ وَالتَّقْوَى فِي الْعَالَمِ الْحَاضِرِ، مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ الإله الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ،”_ (تيطس 11:2- 13) (RAB).

كلمة الإله ممتلئة بالأدلة التي لا جدال فيها عن أن يسوع هو نفسه الإله. هو إلهنا العظيم! للأسف، هناك مسيحيون لم يمتلكوا هذا الإدراك. لهذا السبب لا يزالوا يتساءلون كيف يقول إنه ابن الإله في حين إنه حقاً هو الإله نفسه. حسناً، مصطلح، “ابن الإله” تعني الإله في جسد بشري!

في ظهوره في الجسد، وضع يسوع جانباً مجده حتى يُمكنه أن يكون مائة بالمائة إنسان ومائة بالمائة إله. هذا ما جعل عمله النيابي عنّا شرعياً وإلا لأصبح الأمر مثير للتساؤل. يقول الكتاب إنه، _”… أَخْلَى نَفْسَهُ، … صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ. لِذلِكَ رَفَّعَهُ الإلهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ”_ (فيلبي 7:2-9).

يسوع هو رسم جوهر الإله، وصورة الإله غير المنظور (عبرانيين 3:1، كولوسي 15:1). هللويا! لكن مَن كان قبلما أتى كإنسان؟ كان هو الكلمة، كلمة الإله: _”فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَة، وَالْكَلِمَة كَانَ عِنْدَ الإله، وَكَانَ الْكَلِمَةُ الإله.”_ (يوحنا 1:1) (RAB). ثم في عدد 14 يقول، ” وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، …”. الكلمة الذي كان الإله، صار جسداً وسُميَ يسوع. هللويا!
قال في يوحنا 30:10، _”أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ.”_ (RAB). عندما قال يسوع هذا الإعلان، يقول الكتاب إن اليهود تناولوا حجارة ليرجموه، لأنهم فهموا ما كان يعنيه. قالوا، _”… لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا.”_ (يوحنا 33:10) (RAB). هو لم يجعل نفسه إلهاً؛ لكنه كان الإله، وهو الإله!

قال في يوحنا 7:14، _”لَوْ كُنْتُمْ قَدْ عَرَفْتُمُونِي لَعَرَفْتُمْ أَبِي أَيْضًا. وَمِنَ الآنَ تَعْرِفُونَهُ وَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ.”_ (RAB). مَن الذي عرفوه ورأوه بأنه مساوٍ للآب؟ يسوع! عندما عَبَّرَ فيلبس عن شكه في الآية التالية عدد 8، فإن رد يسوع في المناقشة وصل للذروة بطريقة ليس لها معني آخر. عندما قال، _”… أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا هذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، … “_ (يوحنا 9:14) (RAB). هللويا!

*صلاة*
ربي يسوع المبارك، أنت مهوب، ومجيد، رب السماء، والأرض؛ أنت وحدك الإله؛ أُمجِّد عظمتك وأحمد اسمك القدوس. مملكتك إلى الأبد وسلطانك أبدي! لك كل المجد والعزة والعظمة والسيادة والحمد إلى أبد الآبدين. آمين.

*دراسة أخرى:*

*يوحنا 10:1 – 11*
_”كَانَ فِي الْعَالَمِ، وَكُوِّنَ الْعَالَمُ بِهِ، وَلَمْ يَعْرِفْهُ الْعَالَمُ. إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ.”_

*عبرانيين 3:1*
_”الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،”_

*كولوسي 15:1 – 19*
_”الَّذِي هُوَ صُورَةُ الإله غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ وَهُوَ رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هُوَ الْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّمًا فِي كُلِّ شَيْءٍ. لأَنَّهُ فِيهِ سُرَّ أَنْ يَحِلَّ كُلُّ الْمِلْءِ،”_ (RAB).

مُغتسَل ومُقدَّس

“لِنَتَقَدَّمْ بِقَلْبٍ صَادِق فِي يَقِينِ الإِيمَانِ، مَرْشُوشَةً قُلُوبُنَا مِنْ ضَمِيرٍ شِرِّيرٍ، وَمُغْتَسِلَةً أَجْسَادُنَا بِمَاءٍ نَقِيٍّ.” (عبرانيين 22:10).

للوهلة الأولى، يبدو أن الآية الافتتاحية تقترح أننا يجب أن نقترب إلى الإله وقلوبنا مرشوشة من ضمير شرير وأجسادنا مغتسلة بماء نقي. لكن إذا كان هذا حقيقي، مَن سيقوم بالرش؟ لهذا السبب بعض الأشخاص اليوم يرشون بعض السوائل على الناس ويقولون، “هذا هو دم يسوع”. لكن هذا خطأ.
لا يُمكن لأي شخص أن يرش دم يسوع اليوم. لذلك، لا تفعل هذا. لا يقول الكتاب، “… مرشوشة أجسادنا …”؛ بل بالحري يقول قلوبنا. أي أنه رش للقلب، وما تقوله الآية هي أن قلبك قد رُش بالفعل من ضمير شرير. إنها ليست عملية مستمرة؛ لكنها قد تمت بالفعل!
بعض الترجمات الأخرى، مثل ترجمة روثرهام، تصفها بشكل أوضح. تقول، “لِنَتَقَدَّمْ بِقَلْبٍ صَادِق فِي يَقِينِ الإِيمَانِ، مرشوشين، كما قُلُوبنَا مِنْ ضَمِيرٍ شِرِّيرٍ، ومغتسلين، كما أَجْسَادنَا بِمَاءٍ نَقِيٍّ.”. هللويا! إن لم تفهم هذا، ستُحاول أن تفعل ما قد فعله الإله بالفعل ولن ينجح الأمر معك.
عندما يقول، “… مُغْتَسِلَةً أَجْسَادُنَا بِمَاءٍ نَقِيٍّ.”. الأمر يشبه ما لدينا في 1 كورنثوس 11:6، “وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلهِنَا.” (RAB). هللويا! عندما وُلدتَ ثانية، اعتمدتَ للمسيح (معمودية الروح القدس)؛ حلّ الروح القدس عليك ليحيا فيك.
كان غرض حلول الروح القدس عليك هو أن يجعل جسدك هيكله، الهيكل الذي يسكنه الآن. لكن أولاً، يجب أن يغسل ذلك الهيكل؛ يجب أن يُنقيه ويُقدسه. هذا هو عمله بالولادة الجديدة، هو قدَّس جسدك وجعله بيته. قد جعل قلبك بيته! مجداً للإله!

أُقِر وأعترف
أنا مُغتسَل ومُقدَس ومُبرَر باسم الرب يسوع وبروح الإله! لذلك، بإدراك، أسلك في نور كلمة الإله وفي نور بري، عالماً أني قدوس وبلا لوم ولا شكوى أمامه. وأُوثر في عالمي بالنور الإلهي الذي في روحي، وأرُد الكثيرين إلى البر. مجداً للإله!

دراسة أخرى:

كولوسي 21:1 – 22 “وَأَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً أَجْنَبِيِّينَ وَأَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ، فِي الأَعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ، قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أَمَامَهُ،”

1 كورنثوس 16:3 “أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ الإله، وَرُوحُ الإله يَسْكُنُ فِيكُمْ؟”

تيطس 5:3 “لاَ بِأَعْمَال فِي بِرّ عَمِلْنَاهَا نَحْنُ، بَلْ بِمُقْتَضَى رَحْمَتِهِ ­ خَلَّصَنَا بِغُسْلِ الْمِيلاَدِ الثَّانِي وَتَجْدِيدِ الرُّوحِ الْقُدُسِ،”