يسوع هو الحياة

“قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. ….”_ (يوحنا 6:14).
معرفة منشأ الحياة من أكثر الألغاز المُحيرة في العلم. لم يخلق أبداً أحدٌ الحياة من قبل. لم يُعرَف مصدر أو جوهر الحياة للإنسان. لكن يُخبرنا في 1 يوحنا 2:1 شيء عميق جداً؛ يقول، _”… الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا ….”_ (RAB). هذا يعني أن الحياة خرجت من الغموض وأُظهِرت لنا. كيف؟ مَن أو ما الذي رآه يوحنا والأشخاص الذين كانوا في يومه وسمّونه حياة؟ كان يسوع! هو الحياة المتجسدة. هللويا! تخيل أنك رأيت شخصاً ما أو شيئاً ما يقول لك، “أنا الحياة؛ أنا مسؤول عن وجودك.” فيما ستفكر؟ حسناً، هذا حدث. هذا ما قرأناه في الآية الافتتاحية. قال يسوع، _”… أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. ….”_ (RAB). هذا إعلان مذهل! من يتجرأ حتى أن يقول مثل هذا القول؟ حسناً، برهن يسوع ادعاءه: مات رجل اسمه لعازر ودُفن لمدة أربعة أيام، وأرسلوا ليسوع ليأتي. عندما وصل يسوع هناك، قال لمرثا، أخت لعازر،_ “… أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا،”_ (يوحنا 25:11). بعد لحظات، وقف يسوع عند قبر لعازر، و _”… صَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «لِعَازَرُ، هَلُمَّ خَارِجًا!»”_ (يوحنا 43:11). في شدة ارتباك الناس المجتمعين، عاد لعازر للحياة! هللويا! لم يكن هذا الشخص الأول الذي أقامه من الأموات. فقد أقام ابن أرملة نايين (لوقا 11:7–17)، وابنة يايرس (لوقا 41:8–56). يسوع هو القيامة والحياة. أعطاه الإله سلطاناً على كل جسد ليعطي حياة أبدية لكل مَن أعطاه (يوحنا 2:17). هذا يتضمن كل شيء قد جاء ليفعله؛ وهو أعظمهم: أنه جاء ليعطينا حياة. أنت نِلتَ هذه الحياة وصرت شريك الطبيعة الإلهية عندما وُلِدتَ ثانية. يقول في 1 يوحنا 11:5–12، _”… هذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الإله فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ.”_ (RAB). مجداً للإله! *أُقِر وأعترف* لي نفس حياة وطبيعة الإله، لأنني مولود ثانيةً. تجعلني حياة الإله هذه حصين، تُصيِّرني في نصرة، ومجد، وسيادة، وتميز دائماً، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *يوحنا 10:10* _”اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ.”_ *1 يوحنا 11:5- 13* _”وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الإله أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الإله فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ. كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ الإله، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ الإله.”_ (RAB). *1 يوحنا 1:1- 3* _”اَلَّذِي كَانَ مِنَ الْبَدْءِ، الَّذِي سَمِعْنَاهُ، الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ أَيْدِينَا، مِنْ جِهَةِ كَلِمَةِ الْحَيَاةِ. فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا. الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ، لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضًا شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.”_ (RAB).

يجعل حياتك مجيدة

 (ستتغير الأمور عند تثق في الرب)
ع الكتاب
1 صموئيل 8:2 “يُقِيمُ الْمِسْكِينَ (الفقير) مِنَ التُّرَابِ. يَرْفَعُ الْفَقِيرَ (الذي يستعطي) مِنَ الْمَزْبَلَةِ لِلْجُلُوسِ مَعَ الشُّرَفَاءِ (الأمراء) وَيُمَلِّكُهُمْ كُرْسِيَّ الْمَجْدِ. لأَنَّ لِلرَّبِّ أَعْمِدَةَ الأَرْضِ، وَقَدْ وَضَعَ عَلَيْهَا الْمَسْكُونَةَ.” (RAB).
نحكِّي شوية؟ ليس هناك سوء حظ لابن الإله، ومن الأفضل أن تؤمن بهذا! لا فرق أين وُلدتَ، ومَن هم أهلك، ما هي بيئتك المحيطة، ولا ما هو تاريخك. عندما تولد ولادة ثانية، تُصمَّم حياتك من الإله لتتجه فقط في طريق النجاح. قد تكون مولود لعائلة فقيرة؛ لا يهم أبدًا! أنت نسل إبراهيم. لذلك، ازدهارك لا يتعلق بآبائك الجسديين أو بشجرة عائلتك. ليس هناك قانون من الإله ينص على أن المولودين في القصور مستقبلهم أفضل من المولودين في كفر في إحدى القرى الفقيرة. في الواقع، كلما ساءت ظروف ميلادك، كلما عظم اختبارك بمجدٍ! فلا تخجل أبدًا من ظروف ميلادك، ولا من خلفيتك، أو موقعك الحالي. لكن، صمم أنك ستكون ناجحًا جدًا، والاستجابة لصرخات الآخرين في هذا المكان. كُن الشخص الذي يغير الوضع الراهن. إن وُلدتَ لبيت فقير، لا تخجل من أهلك ولا من أين جاءوا! ابقَ هناك واجتهد في طريقك حتى تنجح! وإن كان جيرانك في حال أفضل، لا تطمع في ممتلكاتهم، وتتمنى حصولك عليها بدلاً منهم. افرح بأصلك واشكر الإله عليه! تذكر، الإله يقيم المسكين من التراب، ويرفع الفقير من المزبلة، ليجلسه مع الأمراء، ويجعل له ميراث من كرسي المجد. ثِق فيه أن يجعل حياتك مجيدة. لا حدود لك إن كنتَ ستثق في الرب بحياتك. ادخل للعمق مزمور 5:113- 9 “مَنْ مِثْلُ يَهْوِهْ(الرب) إِلهِنَا السَّاكِنِ فِي الأَعَالِي ؟ النَّاظِرِ الأَسَافِلَ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ، الْمُقِيمِ الْمَسْكِينَ مِنَ التُّرَابِ، الرَّافِعِ الْبَائِسَ مِنَ الْمَزْبَلَةِ لِيُجْلِسَهُ مَعَ أَشْرَافٍ، مَعَ أَشْرَافِ شَعْبِهِ. الْمُسْكِنِ الْعَاقِرَ فِي بَيْتٍ، أُمَّ أَوْلاَدٍ فَرْحَانَةً. هَلِّلُويَا.” (RAB). مزمور 1:40- 4 “اِنْتِظَارًا انْتَظَرْتُ يَهْوِهْ(الرب )، فَمَالَ إِلَيَّ وَسَمِعَ صُرَاخِي، وَأَصْعَدَنِي مِنْ جُبِّ الْهَلاَكِ، مِنْ طِينِ الْحَمْأَةِ، وَأَقَامَ عَلَى صَخْرَةٍ رِجْلَيَّ. ثَبَّتَ خُطُوَاتِي، وَجَعَلَ فِي فَمِي تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً، تَسْبِيحَةً لإِلهِنَا. كَثِيرُونَ يَرَوْنَ وَيَخَافُونَ وَيَتَوَكَّلُونَ عَلَى يَهْوِهْ(الرب ). طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي جَعَلَ يَهْوِهْ(الرب) مُتَّكَلَهُ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى الْغَطَارِيسِ وَالْمُنْحَرِفِينَ إِلَى الْكَذِب. “(RAB). صلِّ(تكلم بصوت بهذة الصلاة) ربي المُبارك، أشكرك على لطفك المُحِب! أنت أقمت رجلي على صخرة، وثبَّت خطواتي. من قبل ولادتي، أنت عرفتني وعيَّنتني لحياة من العظمة. بكلمتك، وبروحك، أتقدم بخطوات كبيرة، وأحمل ثمار البر، باسم يسوع. آمين. خطة القراءة العام الأول: فيلبي 12:3- 1:4- 3 ، إشعياء 19- 22 العام الثاني: يوحنا 1:4-9 ، 1 ملوك 10- 11 أكشن اشكر الرب على والديك/أولياء أمورك على كل الحُب والمساعدة التي قدموها لك حتى الآن.

الصلاة لأجل جميع الناس أمر مقدس

“فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ.”_ (1 تيموثاوس 1:2).

منذ عدة سنوات، وأنا أتكلم مع الرب، كان بذهني بعض التساؤلات. لماذا يبدو وكأن العالم يذهب في الاتجاه الخاطئ بالرغم من الكرازة الوفيرة من الخدمات والكنائس؟ لماذا هناك الكثير من المتاعب في العالم والقليل جدًا من السلام؟ بدأ الرب يظهر لي بعض الأمور. أرشدني إلى ما يقوله في 1 تيموثاوس 1:2-2، _”فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ،”_ هنا، يظهر لنا الأولوية في صلاتنا. نريد جميعًا أن نحيا حياة مطمئنة هادئة؛ نريد التقوى في مجتمعاتنا. لكن ليحدث هذا، يخبرنا الكتاب ما علينا فعله: أن نصلي لأجل جميع الناس؛ للملوك، وجميع الذين هم في منصب. يريدنا الإله أن نصلي هكذا “أول كل شيء”؛ بعبارة أخرى، كأولوية. إنها تعليمات إلهية. ككنيسة يسوع المسيح، لا يمكننا أن نتجاهل هذه التعليمات ونتوقع أن يكون لنا سلام أو رجال ونساء أتقياء يقودون مجتمعاتنا. تعليمات الرب واضحة؛ علينا أن نجتمع بغرض أن نصلي لأجل جميع الناس وكل الفئات المختلفة من القادة في مجتمعاتنا: الرؤساء، والحُكّام، والعُمَد، ومديري المدارس، ورؤساء الهيئات المؤثرة وغيرهم. إن صلينا هكذا أكثر، سيتثبّت بر الإله في أممنا، ومُدننا ومجتمعاتنا؛ ويُمنَع كل شكل من أشكال الشر، والفوضى، والإرهاب. إن لم تتعلم هذه الطريقة في الصلاة، ابدأ اليوم. قد تكون قائدًا لمجموعة بيتية، أو مجموعة كرازة، أو راعي كنيسة، علِّم وقُد أعضاء مجموعتك أن يصلوا هكذا. تشفع في الصلاة وقدِّم الشكر، أول كل شيء، لأجل جميع الناس؛ لأجل الملوك، وجميع الذين هم في منصب، قبل أن تصلي من أجل أي أمر آخر. *صلاة* أبويا السماوي الغالي، أشكرك على روحك الذي يرشدني لأصلي بطريقة صحيحة وأصلي بطريقة مؤثرة. أصلي، الآن، لأجل جميع الناس؛ لأجل الملوك، وجميع الذين هم في منصب في أمم العالم؛ أشكرك، لأن بِرك يسود في قلوبهم. في كل العالم، تتغير حياة الناس بقوة وتأثير الإنجيل، منتجة الخلاص المجيد في الكثيرين، باسم يسوع. آمين *دراسة أخرى:* *إرميا 7:29* _”وَاطْلُبُوا سَلاَمَ الْمَدِينَةِ الَّتِي سَبَيْتُكُمْ (جعلتكم فيها أسرى) إِلَيْهَا، وَصَلُّوا لأَجْلِهَا إِلَى يَهْوِهْ(الرب)، لأَنَّهُ بِسَلاَمِهَا يَكُونُ لَكُمْ سَلاَمٌ.”_ (RAB). *لوقا 1:18* _”وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ،”_ *1 تيموثاوس 1:2- 4* _”فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ، لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى مُخَلِّصِنَا الإله، الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.”_ (RAB).

أظهِر مجده في ربح النفوس

“وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ الإله، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ،”_ (2 كورنثوس 18:5)(RAB).

كل واحد منّا مدعو ليُظهِر مجد الإله في ربح النفوس. بجراءة، يجب أن نأخذ البشارة للذين في عالمنا والمناطق المحيطة. يُذكِّرني هذا باختبار راعي غالي أُرسِل ليأخذ البشارة لقائد من القيادات العليا في دولة إسلامية. عندما ذهب أول مرة رُفِضَ. لكن الراعي المتقدم الذي أعطاه التعليمات قال له أن يذهب ثانيةً. فذهب مرة ثانية، بلا ارتياب أو شك، عالمًا أن هذا قد يكلفه حياته، ولكن ثانيةً، رُفِضَ. فقال له الراعي المتقدم، وهو مُتيقن أنه سمع من الرب، “اذهب مرة أخرى” للمرة الثالثة. فذهب؛ لكن هذه المرة، لم يمنعه إنسان. هللويا! لقد أوصل الرسالة الذي ذهب من أجلها، مخاطرًا بحياته. هذه هي الجراءة الإلهية تجاه التعليمات من السماء. هناك نعمة غير عادية من الإله تعمل في حياة أولاده وفي الكنيسة اليوم: كل الطرق مفتوحة، وكل حواجز تنهار بسبب قوة الإنجيل واسم يسوع الذي نُعلنه. هذا ما يحدث في كل مكان نذهب إليه بأنشودة الحقائق. هللويا! الآن أكثر من أي وقت مضى، أعلِن الإنجيل بجرأة. تذكر من أين نحن: نسل الآباء والرسل! فكِّر كيف كانوا في أيامهم، وماذ فعلوا برسالة الإنجيل (ادرس عبرانيين 11). يُخبرنا الكتاب عن الرسل _”… كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ بِكَلاَمِ الإلهِ بِمُجَاهَرَةٍ.”_ (أعمال الرسل 31:4). كرزوا في كل مكان حتى ملأوا كل أورشليم بتعاليمهم (أعمال الرسل 28:5). وهذا ما يحدث في يومنا هذا: يُلهَم مليارات الناس حول العالم ويتغيروا برسالة الإنجيل، لأننا من نفس منشأ الرسل والأنبياء قديماً. نظهر مجد الرب في ربحنا للنفوس لأننا نتحرك ونعمل بنفس نعمة وقوة الروح القدس! هللويا! *صلاة* أبي الغالي، إن قوة خلاصك وشفائك، وتحريرك، وبركتك مضمونة في الإنجيل الذي ائتمنتني عليه لأشاركه مع الآخرين بقوة روحك. أنا مدفوع بجرأة الروح لأكشف برك ونورك لأولئك الذين في عالمي وأكثر. باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *أعمال الرسل 26:9- 29* _”وَلَمَّا جَاءَ شَاوُلُ إِلَى أُورُشَلِيمَ حَاوَلَ أَنْ يَلْتَصِقَ بِالتَّلاَمِيذِ، وَكَانَ الْجَمِيعُ يَخَافُونَهُ غَيْرَ مُصَدِّقِينَ أَنَّهُ تِلْمِيذٌ. فَأَخَذَهُ بَرْنَابَا وَأَحْضَرَهُ إِلَى الرُّسُلِ، وَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ أَبْصَرَ الرَّبَّ فِي الطَّرِيقِ وَأَنَّهُ كَلَّمَهُ، وَكَيْفَ جَاهَرَ فِي دِمَشْقَ بِاسْمِ يَسُوعَ. فَكَانَ مَعَهُمْ يَدْخُلُ وَيَخْرُجُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُجَاهِرُ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ. وَكَانَ يُخَاطِبُ وَيُبَاحِثُ الْيُونَانِيِّينَ، فَحَاوَلُوا أَنْ يَقْتُلُوهُ.”_ *أعمال الرسل 1:14- 3* _”وَحَدَثَ فِي إِيقُونِيَةَ أَنَّهُمَا دَخَلاَ مَعًا إِلَى مَجْمَعِ الْيَهُودِ وَتَكَلَّمَا، حَتَّى آمَنَ جُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الْيَهُودِ وَالْيُونَانِيِّينَ. وَلكِنَّ الْيَهُودَ غَيْرَ الْمُؤْمِنِينَ غَرُّوا وَأَفْسَدُوا نُفُوسَ الأُمَمِ عَلَى الإِخْوَةِ. فَأَقَامَا زَمَانًا طَوِيلاً يُجَاهِرَانِ بِالرَّبِّ الَّذِي كَانَ يَشْهَدُ لِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، وَيُعْطِي أَنْ تُجْرَى آيَاتٌ وَعَجَائِبُ عَلَى أَيْدِيهِمَا.”_ *أعمال الرسل 8:19 “* _ثُمَّ دَخَلَ الْمَجْمَعَ، وَكَانَ يُجَاهِرُ مُدَّةَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ مُحَاجًّا وَمُقْنِعًا فِي مَا يَخْتَصُّ بِمَلَكُوتِ الإله.”_ *1 تسالونيكي 2:2* _”بَلْ بَعْدَ مَا تَأَلَّمْنَا قَبْلاً وَبُغِيَ عَلَيْنَا كَمَا تَعْلَمُونَ، فِي فِيلِبِّي، جَاهَرْنَا فِي إِلهِنَا أَنْ نُكَلِّمَكُمْ بِإِنْجِيلِ الإله، فِي جِهَادٍ كَثِيرٍ.”_

نعمته عاملة فيك

 “وَالإله قَادِرٌ أَنْ يَزِيدَكُمْ كُلَّ نِعْمَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا وَلَكُمْ كُلُّ اكْتِفَاءٍ كُلَّ حِينٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ، تَزْدَادُونَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ.” (2 كورنثوس 8:9) (RAB).

يقول الكتاب، “وَالإله قَادِرٌ أَنْ يَزِيدَكُمْ كُلَّ نِعْمَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا وَلَكُمْ كُلُّ اكْتِفَاءٍ…” (2 كورنثوس 8:9) (RAB).

هذا معناه أن الرب يوجِّه النعمة تجاهك. تُحضِر النعمة القبول والإكرام والكرامة؛ إنها تجذب إليك الأشخاص المناسبين، والظروف والموارد الصحيحة، في اتفاق مع الغرض الإلهي لحياتك. دائماً وبشكل متكرر، أعلِن، أنا أسلك وأعمل في نعمة؛ تميزني النعمة بالمجد والتميز. أنا ابن النعمة”؛ يخبرنا الكتاب أن نستفيد من النعمة التي في المسيح يسوع. بهذه النعمة، يمكن أن تكون ناجحاً في أي وكل شيء. أدرِك ما قرأناه في الآية الافتتاحية؛ تقول إن الإله قادر أن يزيدكم كل نعمة؛ وهو فعل ذلك في المسيح يسوع. يقول الكتاب من مِلئه نحن جميعاً أخذنا، ونعمة فوق نعمة (يوحنا 16:1). ثم يخبرنا بولس عن نتيجة نوال فيض ووفرة النعمة هذه: “… فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ!” (رومية 17:5) (RAB). تجعلنا النعمة نحكم (نملك) في الحياة! هذا معناه أنك في وضع السيادة؛ تسود على الشياطين، والسقم، والمرض، والفقر، والفشل، والموت من خلال يسوع المسيح. لأن نعمته عاملة فيك، ما يصارع الآخرون من أجله سيأتي إليك دائماً بشكل طبيعي، وبشكل سلس! هللويا! أُقِر وأعترف أنا أُفعِّل نعمة وقوة الإله في حياتي. أُقر بإيمان أنني مُنعَم عليَّ لأتميز وأُتمم غرضي في المسيح. أنا مُكتفٍ بكفاية المسيح ونعمته الفائضة على حياتي هي كفايتي في كل شيء، باسم الرب يسوع. آمين. دراسة أخرى: 2 بطرس 2:1 “لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ بِمَعْرِفَةِ الإله وَىيَسُوعَ رَبِّنَا.” (RAB). يعقوب 6:4 “وَلكِنَّهُ يُعْطِي نِعْمَةً أَعْظَمَ. لِذلِكَ يَقُولُ:«يُقَاوِمُ الإله الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً».”(RAB). 2 بطرس 18:3 “وَلكِنِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. لَهُ الْمَجْدُ الآنَ وَإِلَى يَوْمِ الدَّهْرِ. آمِينَ.” (RAB).

طبيعتك الحصينة

“لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الإله يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا.”_ (1 يوحنا 4:5) (RAB).

هناك شاهد آخر مُماثل للشاهد الافتتاحي في 1 يوحنا 4:4، “أَنْتُمْ مِنَ الإله أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ.” (RAB). ونقرأ شيئاً مُماثل مُلهِم ومُلفِت في رسالة بطرس الثانية _”اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ.”_ (2 بطرس 4:1). وماذا عن بولس؟ اقرأ ما كتبه لنا بالروح القدس في *رومية 35:8- 39* _”مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ حُب الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضَيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟ … وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا. فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ، وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ، وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً، وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ، وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ حُب الإله الّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.”_ (RAB). في ذكر الرُسل لهذه الحقائق، كانوا يؤكدون على نوعية الحياة التي لنا في المسيح؛ حياة السيادة على إبليس، والعالم، وأنظمة العالم. إن المسيحي لا يُقهَر. أنت غالب في المسيح يسوع؛ أنت تحكم وتملك في الحياة من خلاله. لا يمكن أن تفشل. هللويا! الرب يسوع أيضاً تكلم عن طبيعتك الحصينة والغالبة. فقد قال _”هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ.”_ (لوقا 19:10). وفي مرقس 18:16، قال إنك ستحمل حيات؛ وإن شربتَ شيئاً مميتاً، فلن يضرك. وعندما تضع يدَيك على المرضى، سيبرأون. يا لها من حياة! أنت غلبتَ العالم. قد تأتي مواقف مؤلمة من العدو، لكن لا ترتبك؛ في المسيح، أصبحتَ غالبًا بالفعل: _”وَلكِنْ شُكْرًا لِلإله الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، …”_ (2 كورنثوس 14:2) (RAB). درِّب نفسك على هذا الإدراك. *أُقر وأعترف* مبارك الإله! أنا غالب، منتصر في المسيح يسوع؛ أحكم وأملُك في الحياة من خلال المسيح. أنا قد غلبتُ العالم، وخداعه، وفشله، وكراهيته، وفساده، وانحطاطه، ومحدوديته. المسيح يملك ويحكم في حياتي؛ وهذا هو ضماني لحياة العظمة، والمجد والنعمة، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *رومية 17:5* _”لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ!”_ (RAB). *1 يوحنا 4:5 – 5* _”لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الإله يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا. مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ الإله؟”_ (RAB).

استقبل الكلمة بقلب صادق

“أَبْتَهِجُ أَنَا بِكَلاَمِكَ كَمَنْ وَجَدَ غَنِيمَةً وَافِرَةً.”_ (مزمور 162:119).

عندما كان يسوع يعظ، هناك مَن كان يسمع له ويُصدق، وآخرون كانوا ينتقدون ويسمعون ليجدوا ما يشتكون به عليه. أرسل الفريسيون جواسيس تظاهروا كأنهم يستفسرون بصدق، وهم يأملون أن يخدعوا يسوع ليقول شيئاً يجعله مذنب في نظر الناموس. فسألوه _”أَيَجُوزُ لَنَا أَنْ نُعْطِيَ جِزْيَةً لِقَيْصَرَ أَمْ لاَ؟»”_ (لوقا 22:20). كان السؤال فخًا، لكن يسوع أدرك وفهم انعدام ضميرهم ومكرهم؛ لذا فقد أشار للدينار الروماني (عُملة) الذي عليه وجه قيصر، وقال لهم، _”… أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا للإلهِ للإلهِ».”_ (لوقا 25:20) (RAB). لم يكونوا هناك ليسمعوا له، ويصدقوا فيتباركوا، لا! لكنهم أرادوا أن يصطادوه من كلامه، لكن يسوع هو الحكمة المتجسدة. في مرقس 13:12، _”ثُمَّ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ قَوْمًا مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ وَالْهِيرُودُسِيِّينَ لِكَيْ يَصْطَادُوهُ بِكِلْمَةٍ.”. متى أيضاً كتب، “حِينَئِذٍ ذَهَبَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَتَشَاوَرُوا لِكَيْ يَصْطَادُوهُ بِكَلِمَةٍ.”_ (متى 15:22). ويقول في لوقا 20:20، “فَرَاقَبُوهُ وَأَرْسَلُوا جَوَاسِيسَ يَتَرَاءَوْنَ أَنَّهُمْ أَبْرَارٌ لِكَيْ يُمْسِكُوهُ بِكَلِمَةٍ، حَتَّى يُسَلِّمُوهُ إِلَى حُكْمِ الْوَالِي وَسُلْطَانِهِ.” هل ترى الأسباب المختلفة وراء حضور البعض لاجتماعات الرب يسوع؟ هل علمَ يسوع؟ بالتأكيد كان يعلم! ولكنه لم يفضحهم؛ تركهم يقررون بأنفسهم بعد أن يسمعوا تعاليمه. نفس الشيء اليوم؛ كيف تستقبل الكلمة؟ هل تقبلها بقلب صادق ومخلص؟ يقول الكتاب _”لِذلِكَ اطْرَحُوا كُلَّ نَجَاسَةٍ وَكَثْرَةَ شَرّ، فَاقْبَلُوا بِوَدَاعَةٍ (بروح وديعة ومتضعة) الْكَلِمَةَ الْمَغْرُوسَةَ (في قلوبكم) الْقَادِرَةَ أَنْ تُخَلِّصَ نُفُوسَكُمْ.”_ (يعقوب 21:1 الترجمة الموسعة). عندما تسمع كلمة الرب استقبلها وخذها على أنها الحق، بقلب حقيقي، وصادق، ومخلص، وأمين. تذكر، كلمته هي حكمته. في أمثال 5:4- 6 يقول، _”اِقْتَنِ الْحِكْمَةَ. اقْتَنِ الْفَهْمَ. لاَ تَنْسَ وَلاَ تُعْرِضْ عَنْ كَلِمَاتِ فَمِي. لاَ تَتْرُكْهَا فَتَحْفَظَكَ. أَحْبِبْهَا فَتَصُونَكَ.”._ *صلاة* أبويا الغالي، حكمتك تعمل فيَّ. وأنا أتقدم في الحكم الجيد، لدى الأفكار الصحيحة وأتخذ القرارات الصحيحة. أنا مدفوع بالكلمة، مستمعًا بقلب صحيح لصوت الحكمة. أتكلم وأفعل الأشياء الصحيحة، في الوقت المناسب، للهدف الصحيح، لمجدك، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: *2 كورنثوس 2:4* _”بَلْ قَدْ رَفَضْنَا خَفَايَا الْخِزْيِ، غَيْرَ سَالِكِينَ فِي مَكْرٍ، وَلاَ غَاشِّينَ كَلِمَةَ الإله، بَلْ بِإِظْهَارِ الْحَقِّ، مَادِحِينَ أَنْفُسَنَا لَدَى ضَمِيرِ كُلِّ إِنْسَانٍ قُدَّامَ الإله.”_ (RAB). *1 تسالونيكي 13:2* _”مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا نَشْكُرُ الإله بِلاَ انْقِطَاعٍ، لأَنَّكُمْ إِذْ تَسَلَّمْتُمْ مِنَّا كَلِمَةَ خَبَرٍ مِنَ الإله، قَبِلْتُمُوهَا لاَ كَكَلِمَةِ أُنَاسٍ، بَلْ كَمَا هِيَ بِالْحَقِيقَةِ كَكَلِمَةِ الإله، الَّتِي تَعْمَلُ أَيْضًا فِيكُمْ أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ.”_ (RAB). عبرانيين 12:4 “لأَنَّ كَلِمَةَ الإله حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مَفْرَقِ النَّفْسِ وَالرُّوحِ وَالْمَفَاصِلِ وَالْمِخَاخِ، وَمُمَيِّزَةٌ أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ.” (RAB). يعقوب 21:1 “لِذلِكَ اطْرَحُوا كُلَّ نَجَاسَةٍ وَكَثْرَةَ شَرّ، فَاقْبَلُوا بِوَدَاعَةٍ الْكَلِمَةَ الْمَغْرُوسَةَ الْقَادِرَةَ أَنْ تُخَلِّصَ نُفُوسَكُمْ.”

أُدين لأجل جميع الناس

“إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ.”_ (رومية 1:8) (RAB).

كلمة “دينونة” في الشاهد الافتتاحي تعني أيضاً قضاء. إن القضاء هو جزء وقسم من النظام الإلهي، حتى وإن كان البعض لا يتصورون هذا. الكتاب يُعلن بوضوح عن قضائَين أساسيَين للإنسان. الأول تم عندما حوكم الرب يسوع عن خطية الإنسان على الصليب. والثاني سيحدث في يوم الدينونة، أمام العرش الأبيض العظيم. الكثير منّا يعرف أكثر عن القضاء الثاني. لكن وفقاً لما جاء في رومية 1:8، فالإنسان لا يحتاج أن يواجه القضاء الثاني. يُمكنه أن ينال بر الإله بأن يقبل حقيقة أن يسوع قد حُوكم من أجله على صليب الجلجثة. لقد صار يسوع الذبيحة عن خطايانا ودفع الجزاء بموته. يقول في *رومية 25:3- 26* إننا قد تبررنا مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح: _”مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي قَدَّمَهُ الإله كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ الإله. لإِظْهَارِ بِرِّهِ فِي الزَّمَانِ الْحَاضِرِ، لِيَكُونَ بَارًّا وَيُبَرِّرَ مَنْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ.”_ (RAB). مبارك الإله! يسوع لم يبقَ في القبر؛ شكراً للإله؛ لقد قام في اليوم الثالث! واليوم، كل من يؤمن في يسوع مُبرر من كل خطية – معفي من القضاء والحكم. هللويا! ما قد حققه لنا هو أكثر بكثير جداً من غفران الخطايا. لقد قادنا لحياة جديدة؛ لنا الآن طبيعة جديدة. هللويا! هذه هي البشارة: _”لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ!”_ (رومية 17:5) (RAB). الآن كل إنسان يقدر أن يتقدم بثقة إلى عرش النعمة لينال رحمة (عبرانيين 16:4). ولكن في يوم ما، ليس بعيداً، سيكون عرش النعمة هذا عرشًا للدينونة والقضاء على كل الذين رفضوا الخلاص في يسوع المسيح لذلك هو أرسلنا لنخبر العالم أن ثمن خلاصهم قد دُفع. لقد دِين يسوع من أجلنا. *صلاة* أبي البار، إنه لفرح عظيم أن أعرف أن يسوع صار الكفارة من أجل خطايا العالم ودفع الجزاء الكامل بموته. الآن، قد حصلتُ على برك بقبولي حقيقة أن يسوع قد دِين من أجلي على الصليب. لقد نُزعت بعيداً جداً عن الخراب والدينونة اللذَين يعملان في العالم الحاضر المظلم، لأني أنتمي وأعيش في ملكوت ابن حُبك. آمين. *دراسة أخرى:* *رومية 23:3 – 26* _”إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ الإله، مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي قَدَّمَهُ الإله كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ الإله. لإِظْهَارِ بِرِّهِ فِي الزَّمَانِ الْحَاضِرِ، لِيَكُونَ بَارًّا وَيُبَرِّرَ مَنْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ.”_ (RAB). *يوحنا 16:3 – 17* _”لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ الإله ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ. اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ الإله الْوَحِيدِ.”_ (RAB). *رومية 23:3 – 25* _”إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ الإله، مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي قَدَّمَهُ الإله كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ الإله.”_ (RAB).

العيش باسمه

“وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرِينَ الإله وَالآبَ بِهِ.”_ (كولوسي 17:3) (RAB).

اسم يسوع لا يفشل أبداً. لا عجب أن الرسول بولس قال كل ما عملتم بقول أو فعل، فاعملوا الكل باسم الرب يسوع. أن تعمل الكل باسم الرب يسوع لا يعني أنه عندما تريد أن تنظف حذاءك أو الأرضية، كمثال، تقول، “أنا أنظف هذا الحذاء باسم يسوع” أو”أمسح هذه الأرضية باسم يسوع”؛ لا! ما يعنيه هو أنك تعيش حياتك باسم الرب يسوع المسيح. في كل المواقف والظروف، تُظهر حياتك اسم يسوع المسيح؛ تحيا مُمثلاً عنه. تحيا حياتك كل يوم بإدراك قوة، ومجد، وسيادة اسمه. عندما تفعل ذلك، فلن تصارع مع بعض الأمور الصحية؛ ستكون حياتك فيض لا ينتهي من البركات ومن كل ما هو فوق طبيعي. لن يكون فيك إدراك الاحتياج، لأن قوة ومجد اسمه يضعان كل شيء في نصابه الصحيح معك، ولأجلك، وفيك. السؤال هو، “كيف تعيش باسمه وتحيا كممثله؟” الأمر بسيط؛ أولاً، كن مدركاً لحياته فيك. يقول في 1 يوحنا 11:5، “وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الإله أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ.” (RAB). هذه الحياة مقاومة للموت ومقاومة للأمراض! ثانياً، لا تحيا أبداً في خوف. عش بجراءة. يقول الكتاب، “لاَ خَوْفَ فِي الْحُب، بَلِ الْحُب الْكَامِل يَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ لأَنَّ الْخَوْفَ لَهُ عَذَابٌ. وَأَمَّا مَنْ خَافَ فَلَمْ يَتَكَمَّلْ فِي الْحُب.” (1 يوحنا 18:4). إن كنتَ دائماً تُهاجَم بالخوف، من الآن فصاعداً، قل، “أرفض أن اخاف. أعيش بجراءة، باسم يسوع”. لا يهم ما تواجهه في الحياة؛ باسمه، أنت منتصر؛ أنت غالب دائماً. باسمه، تحيا فوق ظروف ومخاطر هذا العالم. اسمه برج حصين؛ أنت وُلدتَ فيه، لتحيا فيه، هللويا! ليكن لك هذا الإدراك. *صلاة* أبي الغالي، أشكرك من أجل قوة وبركة العيش باسم يسوع. باسمه، أحيا بغلبة أعلى وفوق الظروف ومخاطر هذا العالم. أحيا في سلام أبدي ووفرة وبنجاح وصحة وعظمة لمجد الآب. هللويا! *دراسة أخرى:* *متى 18:28 – 19* _”فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.”_ (RAB). *كولوسي 17:3* _”وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرِينَ الإله وَالآبَ بِهِ.”_ (RAB). *لوقا 19:10) _”هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ.”_

سيحدث في طرفة عين

“مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ الإله الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ،”_ (تيطس 13:2) (RAB).

من السهل للبعض أن ينجرفوا بعيداً بأنشطة هذا العالم ويعيشون هكذا كما لو أن العالم سيظل دائمًا كما كان. عندما نتكلم عن اختطاف الكنيسة، لا يزال هناك مَن يعتقدون أنه خدعة. هذا لأنهم لم يقرأوا كتبهم. يخبرنا الكتاب عن الاختطاف (اقرأ 1 تسالونيكي 15:4- 17). يقول في 1 كورنثوس 51:15-53، _”هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. لأَنَّ هذَا الْفَاسِدَ لاَبُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ، وَهذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ.”_ لاحظ أن هذا سيحدث في لحظة، في طرفة عين؛ هذا يعني أنه في جزء من الثانية سنخرج من هذا العالم! لن يستغرق الاختطاف مدة طويلة. إنه ليس كالمجيء الثاني الذي فيه سيكون الرب في الهواء لمدة طويلة بشكل يكفي أن تراه الأمم؛ لا! سيحدث اختطاف الكنيسة في لحظة – في طرفة عين وهكذا يتم كل شيء – سنذهب جميعاً؛ لكنه لأولئك الذين ينتظرونه، الذين يتوقعونه. يقول في عبرانيين 28:9، _”… سَيَظْهَرُ ثَانِيَةً بِلاَ خَطِيَّةٍ لِلْخَلاَصِ لِلَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُ.”_ هل تحب ظهوره؟ هل تتشوق لمجيئه؟ بينما يقول الكثيرون منّا: “آمين، تعال، يا رب يسوع” يأمل البعض أن يتأخر مجيئه بسبب تفكيرهم الجسدي. لا تنحصر في هذا التفكير. من بعض الكلمات الأخيرة للسيد في الكتاب كله هي، _”… أَنَا آتِي سَرِيعًا …”_ (رؤيا 20:22)؛ لن يكون هناك تأخير. لذلك، إن لم تكن تحيا بالشكل الصحيح مثل الشخص الذي ينتظره، تُب، لأنه لم يتبقَ الكثير من الوقت. خذ شركتك مع الإله بجدية. كن مثل الخدام الحكماء الذين يتكلم عنهم الكتاب، الذين ينتظرون في حالة توقع لسيدهم (يوحنا 36:12- 38). *أُقِر وأعترف* أنا يقِظ ومنتبه في الروح؛ مُقاد بالحب الإلهي، بكلمته وبتوقعي لمجيئه. رغبتي في أن أربح ناس أكثر للمسيح تزداد كما لم يحدث من قبل. ومن خلال جهودي الكرازية، يُخطَف الكثيرون من مملكة الظلمة إلى حرية مجد أبناء الإله. هللويا! *دراسة أخرى:* *عبرانيين 28:9* _”هكَذَا الْمَسِيحُ أَيْضًا، بَعْدَمَا قُدِّمَ مَرَّةً لِكَيْ يَحْمِلَ خَطَايَا كَثِيرِينَ، سَيَظْهَرُ ثَانِيَةً بِلاَ خَطِيَّةٍ لِلْخَلاَصِ لِلَّذِينَ يَنْتَظِرُونَهُ.”_ (RAB). *1 تسالونيكي 15:4–17* _”فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ الإله، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُب لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ.”_ (RAB).