مُقاد بنوره

 “سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي.”_ (مزامير ١١٩ : ١٠٥).

يصف الكتابُ الكلمةَ بأنها _” … النُّورُ الْحَقِيقِيُّ الَّذِي يُنِيرُ كُلَّ إِنْسَانٍ آتِيًا إِلَى الْعَالَمِ.”_ (يوحنا ١: ٩). هذا يعني أنه لا يوجد عُذر لأي أحد للتعثُر، أو السقوط، أو الفشل في الحياة لأننا جميعًا لنا امتياز أن ننال الإرشاد والتوجيه من الرب.

لا عجب أن قال يسوع _”… أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ.”_ (يوحنا ٨: ١٢). ثم يشير داود إلى شيء لافت للنظر في مزمور ١١٩ : ١٣٠، _”فَتْحُ كَلاَمِكَ يُنِيرُ، يُعَقِّلُ الْجُهَّالَ.”_

تسلط هذه الأفكار الضوء على أهمية النور والإرشاد من الرب من خلال كلمته. كلمته نور. إذا كنتَ قد حاولتَ تلمُّس طريقك في الظلام، فستوافق على أنه لم يكن سهلاً. من المحتمل أنك اصطدمت بأشياء أو عوائق لا يمكنك رؤيتها نتيجة الظلام.

بالإضافة إلى ذلك، إن كنتَ ترتحل في الظلام، فلن تعرف متى تصل إلى وجهتك أو متى تواجه مفترق طرق. لذا فكر في الأمر: إن كان الضوء الطبيعي بهذه الأهمية، فما بالك بنور الإله – كلمته؟

إنه أحد الأسباب التي تجعلك تعرف الكلمة بنفسك. بدون كلمة الإله، ستتخذ قراراتك في الظلام، والقرارات التي تُتخَذ في الظلام يمكنها فقط أن تنتج المزيد من الظلام، مما يجعل حياة الشخص شبكة من عدم اليقين، والارتباك،
والإحباط التام.

في (١ يوحنا ١ : ٧)، يحثنا أن نسير في النور كما هو (الإله) في النور. بنوره، نرى نورًا (مزمور ٣٦ : ٩) ؛ فتستنير طُرقنا لنرى ونزيح كل العوائق والأثقال في أثناء رحلتنا في الحياة. هللويا!

*صلاة*
أبي المبارك، كلمتك هي النور الحقيقي الذي يُنير قلبي وطريقي إلى المعرفة والسير في طريق النجاح، والنصرة، والمجد. أشكرك لأنك تغمر قلبي بالنور لأعرف وأتمم هدفي وغرضي في المسيح، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*١ يوحنا ١ : ٥ – ٧*
_”وَهذَا هُوَ الْخَبَرُ الَّذِي سَمِعْنَاهُ مِنْهُ وَنُخْبِرُكُمْ بِهِ: إِنَّ الْإِلَهَ نُورٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمَةٌ الْبَتَّةَ. إِنْ قُلْنَا: إِنَّ لَنَا شَرِكَةً مَعَهُ وَسَلَكْنَا فِي الظُّلْمَةِ، نَكْذِبُ وَلَسْنَا نَعْمَلُ الْحَقَّ. وَلكِنْ إِنْ سَلَكْنَا فِي النُّورِ كَمَا هُوَ فِي النُّورِ، فَلَنَا شَرِكَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ.”_ (RAB).

*أفسس ٥ : ١٣*
_”وَلكِنَّ الْكُلَّ إِذَا تَوَبَّخَ يُظْهَرُ بِالنُّورِ. لأَنَّ كُلَّ مَا أُظْهِرَ فَهُوَ نُورٌ.”_

نحن نسود على كل شيء

“وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ،” (أفسس ١: ٢٢).

شرعياً، وضع الإله كل شيء تحت قدمي يسوع (أفسس ١: ٢٢). يقول في إشعياء ٩: ٦، “… وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، …” هذا ملهم جدًا، لأنه يُعرِّفنا صلته بنا – نحن الكنيسة!
لو كانت كلمات إشعياء النبوية “… وتكون الرياسة على رأسه”، فكانت ستُعني الرب يسوع، لأنه الرأس، ونحن، الكنيسة، جسده. لذلك، لكن وجود الرياسة على كتفيه يعني أننا نحمل مُلكه، وسيادته، وسلطانه. مبارك الإله!

وهكذا، فإن كل عضو في جسد المسيح هو فوق كل شيء، لأن كل شيء قد وُضِع تحت قدمي يسوع. قال الإله ذلك بالفعل ولا شيء يمكن أن يغيره. الرب يسوع، من خلال الكنيسة، يملك على كل شيء.

يقول في ١ كورنثوس ١٥: ٢٥، “لأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَمْلِكَ (يحكم – يسود) حَتَّى يَضَعَ جَمِيعَ الأَعْدَاءِ تَحْتَ قَدَمَيْهِ.” (RAB). لا يتعلق الأمر بمُلكه في السماء، بل في الأرض من خلالنا. في هذه الأيام الأخيرة، من المتوقع أن “تملك” في عالمك وفي الأرض! احمل درع الإيمان وتقوَّ في أمور الرب الإله.

تكلم بالكلمة بمجاهرة. أعلِن أن هناك سلامًا في عالمك وفي الأمم؛ تكلم إلى كل عاصفة معاكسة لتهدأ باسم يسوع! تسلط على الظروف واحكم على كل شيء.

أُقِر وأعترف
أبي المجيد، ملك الدهور، ليس مثلك! ملكوتك ملكوت أبدي وسلطانك إلى دور فدور. ما أروع أن نُدعى باسمك، ونحكم، ونملك، ونغلب مع المسيح على العالم والظروف! شكرًا لك على هذا الامتياز المجيد. آمين.

دراسة أخرى:

أفسس ٢: ٤-٦
“الْإِلَهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ حُبِّهِ الْكَثِيرِ الَّذِي أَحَبَّنَا بِهِ، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ، – بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ – وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ،” (RAB).

مزمور ١١٠: ٢
“يُرْسِلُ يَهْوِهْ (الرب ) قَضِيبَ عِزِّكَ مِنْ صِهْيَوْنَ. تَسَلَّطْ فِي وَسَطِ أَعْدَائِكَ.” (RAB).

مزمور 13:145
“مُلْكُكَ مُلْكُ كُلِّ الدُّهُورِ، وَسُلْطَانُكَ فِي كُلِّ دَوْرٍ فَدَوْرٍ.”

رومية 17:5
“لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ (هِبة) وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ!” (RAB).

حُبك له

_”لأَنَّ حُبَّ الْمَسِيحِ يَحْصُرُنَا. إِذْ نَحْنُ نَحْسِبُ هذَا (نحكم بهذا): أَنَّهُ إِنْ كَانَ وَاحِدٌ قَدْ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ، فَالْجَمِيعُ إِذًا مَاتُوا.”_ (٢ كورنثوس ٥: ١٤). (RAB).

كانت محبة بولس للرب هي الدافع وراء شغفه الشديد للكرازة بحق الإنجيل، والدفاع عنه، والوقوف له.
اقرأ غلاطية ٢: ١١- ١٣، وانظر كيف دافع عن الحق أمام بطرس. قال،

_”وَلكِنْ لَمَّا أَتَى بُطْرُسُ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ قَاوَمْتُهُ مُواجَهَةً، لأَنَّهُ كَانَ مَلُومًا. لأَنَّهُ قَبْلَمَا أَتَى قَوْمٌ مِنْ عِنْدِ يَعْقُوبَ كَانَ يَأْكُلُ مَعَ الأُمَمِ، وَلكِنْ لَمَّا أَتَوْا كَانَ يُؤَخِّرُ وَيُفْرِزُ نَفْسَهُ، خَائِفًا مِنَ الَّذِينَ هُمْ مِنَ الْخِتَانِ. وَرَاءَى مَعَهُ بَاقِي الْيَهُودِ أَيْضًا، حَتَّى إِنَّ بَرْنَابَا أَيْضًا انْقَادَ إِلَى رِيَائِهِمْ!”_

في الآية ٢٠ قال _”مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ الله، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي.”_ (RAB). يا لها من قناعة! عبَّر هذا عن حبه للرب.

إن حُب المسيح لنا، والذي تجلى في موته النيابي، يجب أن يُخرج منّا مثل هذا الحُب الذي يكتب عنه بولس هنا، وكما يقول يوحنا في ١ يوحنا ٤: ١٩ “نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً.” كم تُحبه أنت؟

من المهم أن تفتح قلبك له في الصلاة كثيراً، وتقول له، “يا رب يسوع، أحبك من كل قلبي، اليوم وإلى الأبد؛ هذا ما أريد أن أفعله – أن أحبك وأعمل بكلمتك.” إن حُبَك ليسوع المسيح يعني لله أكثر من أي شيء يمكنك أن تقدمه له. فأحِبه من كل قلبك، وبرهن على ذلك بحفظك كلمته.

*أُقِر واعترف*
يا رب يسوع، أنا أحبك. أحبك حقًا، من كل قلبي، وإلى الأبد؛ هذا ما أعيش من أجله – أن أحبك وأعمل بكلمتك. إنني مدفوع بحُبي لك، لأكرز بالإنجيل، وأُسرِّع انتشاره في جميع أنحاء العالم أكثر من أي وقت مضى. آمين.

*دراسة أخرى:*

*يوحنا ١٤: ١٥*
_”إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ”_

*١ يوحنا ٥: ٣*
_”فَإِنَّ هَذَا هُوَ حُبُّ الاله: أَنْ نَحْفَظَ وَصَايَاهُ. وَوَصَايَاهُ لَيْسَتْ ثَقِيلَةً (مُحزنة)،”_ (RAB).

*١ يوحنا ٤: ١٩*
_”نَحْنُ نُحِبُّهُ لأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلاً.”_

طبيعته فينا

” وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ (الذي هو طبيعتك الجديدة) الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ الله (أي على شبه الله) فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ (القداسة الحقيقية) “_ (أفسس ٤: ٢٤) (RAB).

في (أفسس ٥: ١)، يحثنا أن نكون “متمثلين بالله” كأولاده المحبوبين. حياته وطبيعته فينا تجعل هذا ممكناً. نستطيع أن نسلك في السيادة المُطلقة والسلطان على الأرض كما فعل يسوع، لأنه كما هو، هكذا نحن في هذا العالم (١ يوحنا ٤: ١٧).

كمولود ثانيةً، أنت مولود حسب آدم الثاني، يسوع المسيح؛ لقد خُلقتَ حسب البر وقداسة الحق. يقول في (٢ كورنثوس ٥: ١٧) _”إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ (مُطـَعم) فِي الْمَسِيحِ (المسيا) فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خِلقة) (كائن حي) جَدِيدَةٌ…”_ (RAB). هذه الخليقة الجديدة لها طبيعة الله. لهذا السبب يمكنك أن ترضي الله وتعيش حياة المسيح.

مهما دربتَ كلباً على التصرف كإنسان، فلن يمكنه أن يكون إنسانًا أبدًا، لأنه لا يمتلك الحياة البشرية. لكي تكون إنسانًا، يجب أن تولد بهذه الطريقة. نحن مثل الله، ويمكننا الاقتداء بأبينا السماوي، لأننا ولدنا بحياته وطبيعته فينا. لهذا السبب نستطيع أن نفعل نفس الأشياء التي فعلها يسوع.

قال في (يوحنا ١٤: ١٢) _” اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، …”_ يمكنك أن تشفي المرضى، وتقيم الموتى، وتطهر البرص، وتخرج الشياطين كما فعل يسوع. هو أعطاك السلطان باسمه.
بالإضافة إلى ذلك، يمكننا الاقتداء به في مسيرة الحب. يقول في (أفسس ٥: ٢) _” وَاسْلُكُوا فِي الْحُبِّ كَمَا أَحَبَّنَا الْمَسِيحُ أَيْضًا وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، قُرْبَانًا وَذَبِيحَةً لِلْإِلَهِ رَائِحَةً طَيِّبَةً.”_ (RAB). طبيعته فيك تُمكِّنك من التعبير عن الحُب لأولئك الذين في عالمك، سواء كانوا يستحقون ذلك أم لا. هللويا!

*أُقِر واعترف*
إن طبيعتي الإلهية تجعلني أعيش، وأحب، وأتكلم مثل أبي السماوي؛ إن جمال يسوع وعطفه ظاهران فيَّ، ومُعبَّر عنهما من خلالي، لأنه كما هو، هكذا أنا في هذا العالم.

*دراسة أخرى:*

*٢ كورنثوس ٥: ١٧*
_”إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ (مُطـَعم) فِي الْمَسِيحِ (المسيا) فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خِلقة) (كائن حي) جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ (الأمور القديمة) (الحالة الروحية والأخلاقية السابقة) قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا (تماماً).”_ (RAB).

*أفسس ٥: ١*
_”فَكُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بالله كَأَوْلاَدٍ أَحِبَّاءَ،”_ (RAB).

*١ يوحنا ٤: ١٧*
_” بِهذَا تَكَمَّلَ الْحُبُّ فِينَا أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هَذَا الْعَالَم، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا.”_ (RAB).

احيا(عش) فوق العالم

“لَوْ كُنْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ لَكَانَ الْعَالَمُ يُحِبُّ خَاصَّتَهُ. وَلكِنْ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ الْعَالَمِ، بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ مِنَ الْعَالَمِ، لِذلِكَ يُبْغِضُكُمُ الْعَالَمُ.” (يوحنا ١٥: ١٩).

يتوقع الإله منك أن تحيا فوق هذا العالم لأنك لست من هذا العالم. لا عجب أن الروح، حذّر من خلال الرسول بولس، في كولوسي ٢: ٢٠ قائلاً، “إِذًا إِنْ كُنْتُمْ قَدْ مُتُّمْ مَعَ الْمَسِيحِ عَنْ أَرْكَانِ الْعَالَمِ، فَلِمَاذَا كَأَنَّكُمْ عَائِشُونَ فِي الْعَالَمِ؟ تُفْرَضُ عَلَيْكُمْ فَرَائِضُ”.
ارفض أن تسمح لأفعالك، وردود أفعالك، وأفكارك، وكلماتك، واستجابتك أن تتأثر أو تعتمد على مبادئ وأساسيات هذا العالم. فالعالم يخضع لك.

الآن بعدما وُلدتَ ثانيةً، فأنت تعيش في عالمين: العالم المادي والعالم الروحي. كن أكثر وعيًا بالعالم الروحي الذي وُلدتَ فيه من الإله، واعمل فيه. عِش حياة السماء هنا على الأرض، لأنك مواطن سماوي: “فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ (نحن مواطني السماء)، …” (فيلبي ٣: ٢٠) (RAB).

يجب أن تكون نظرتك للحياة، وتأملات قلبك مُقادة بالكلمة. بهذه الطريقة، بغض النظر عما يحدث في العالم، فإنك ستفوز دائمًا. تذكر كلمات يسوع في يوحنا ١٦: ٣٣ ” قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ.”

لقد غلبتَ العالم فيه. لذلك، سُد على هذا العالم بمبادئ ملكوت الإله وبإيمانك: “لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الْإِلَهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا. ” (1 يوحنا 4:5) (RAB).

أُقِر واعترف

أنا مولود من الإله. لذلك، قد غلبت العالم! أحيا في نصرة وسيادة المسيح على هذا العالم. أنا في راحة، وصحة، ووفرة، وأمان، وسلام مع ازدهار. أنا أؤثر في عالمي بمبادئ مملكة الإله المجيدة. مبارك الإله!

دراسة أخرى:

كولوسي ١: ١٢-١٣
“شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ، الَّذِي أَنْقَذَنَا (نجانا) مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ حُبِّهِ،”(RAB).

يوحنا ١٦: ٣٣
“قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ.”

كولوسي ٣: ١ – ٢
“فَإِنْ كُنْتُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ فَاطْلُبُوا مَا فَوْقُ، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ الْإِلَهِ. اهْتَمُّوا (تعلَّقوا) بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ، “(RAB).

بِكر الآب

وَهُوَ (المسيح) رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هوَ الْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّمًا فِي كُلِّ شَيْءٍ.”_ (كولوسي ١: ١٨) (RAB).

لاحظ أن الكتاب لم يُسمِ يسوع البكر من مريم؛ بل دُعي “بكر من الأموات”. إنه يتكلم عن الموت الروحي، لأن يسوع مات روحيًا. لقد وُضع عليه خطايانا (إشعياء ٥٣: ٦; ١ بطرس ٢: ٢٤) لأنه كان ممثلاً لجميع الخطاة. ولكن بعد أن تمم مطالب العدل المستقيمة، أقامه الإله من بين الأموات. هللويا!

عندما أُقيم من بين الأموات، أعلن الإله: “… أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ.” (أعمال الرسل ١٣: ٣٣). لهذا دُعي بكر من الآب. قبل موته، دُعي ابن الآب الوحيد.
لكن كون يسوع بكر الآب يعني أنه الرأس ونحن، الكنيسة، جسده. أقامه الإله من الأموات مع جسده. لذلك نحن واحد معه بشكل غير منفصل. هو رأس الخليقة الجديدة المولودة من الآب.

يقول الكتاب: “لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ (أحبهم وكان مهتمًا بهم) سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ (حدد مصيرهم) لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ (في نفس قالب) صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ.” (رومية ٨: ٢٩) (RAB). إنه الأول بيننا، وكما هو، هكذا نحن في هذا العالم! هللويا!
هو مجد الإله؛ ومثله، نحن مجد الإله. يقول الكتاب إنه آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد (عبرانيين ٢: ١٠). كان هو أول مَن وُلد ثانيةً. ومثله، وُلدنا ثانيةً، لا من زرع يفنى، بل مما لا يفنى، بكلمة الإله الحية الباقية إلى الأبد (١ بطرس ١: ٢٣). مبارك الإله!

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك على موت يسوع النيابي عني، الذي أُسلم من أجل خطايانا وأقيم من أجل تبريرنا. الآن، اسير في وعي وحدانيتي معه، سالكًا في برّك ومُظهرًا إياه؛ أملك وأحكم مع المسيح من السماويات، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*أفسس ٢: ١٩ – ٢٢*
_”فَلَسْتُمْ إِذًا بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاً، بَلْ رَعِيَّةٌ (مواطنين من نفس الجنسية) مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ الْإِلَهِ، مَبْنِيِّينَ عَلَى أَسَاسِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَيَسُوعُ الْمَسِيحُ نَفْسُهُ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ، الَّذِي فِيهِ كُلُّ الْبِنَاءِ مُرَكَّبًا مَعًا، يَنْمُو هَيْكَلاً مُقَدَّسًا فِي الرَّبِّ. الَّذِي فِيهِ أَنْتُمْ أَيْضًا مَبْنِيُّونَ مَعًا، مَسْكَنًا للإلهِ فِي الرُّوحِ.”_ (RAB).

*عبرانيين ٢: ١١*
_”لأَنَّ الْمُقَدِّسَ وَالْمُقَدَّسِينَ جَمِيعَهُمْ مِنْ وَاحِدٍ، فَلِهذَا السَّبَبِ لاَ يَسْتَحِي أَنْ يَدْعُوَهُمْ إِخْوَةً، “_

*يوحنا ٢٠: ١٧*
_”قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ: إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلَهِي وَإِلَهِكُمْ».”_

عندما تعيش باسمه

_”وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل (بكلام أو عمل)، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرِينَ الْإِلَهَ وَالآبَ بِهِ.”_ (كولوسي ٣: ١٧) (RAB).

اسم يسوع لا يفشل أبدًا. لهذا يقول الكتاب إنه يجب علينا أن نفعل كل شيء باسمه. ماذا يعني هذا؟ هذا لا يعني أنك عندما تريد أن تأكل، على سبيل المثال، تقول، “أنا آكل هذا الطعام باسم يسوع”؛ أو عندما تريد القيام بأي شيء، تقول، _”أنا أفعل ذلك باسم يسوع.”_ لا! إنه ليس في الإعلان المستمر.

بل بالحري، ما يعنيه هو أنك تعيش حياتك باسم يسوع في جميع المواقف؛ أن يكون لديك الوعي بأنك تعيش من أجله، وفيه، وكممثلٍ له في جميع الظروف.

عندما تعيش باسمه، ستعيش في سيادة على المرض، والأسقام، والعجز. اسمه مكان؛ مكان النصرة الدائمة والأمان. لهذا قال سليمان في أمثال ١٨: ١٠ _”اِسْمُ يَهْوِهْ بُرْجٌ حَصِينٌ، يَرْكُضُ إِلَيْهِ الصِّدِّيقُ وَيَتَمَنَّعُ.”_ (RAB). كان ذلك في العهد القديم.

اليوم، نحن لا “نركض” إلى اسمه. نحن نعيش باسمه. اسمه دُعي علينا. عندما تعيش باسمه، فلا داعٍ للقلق. عندما تعيش باسمه، فإنك تعيش منتصرًا فوق الظروف، والشر، والانحراف، والفساد، والتلف، ومخاطر هذا العالم؛ أنت تعيش في سلام لا ينتهي، وازدهار، وصحة ونجاح وعظمة، لمجد الآب. هللويا!

*أُقِر واعترف*
أنا أعيش منتصراً فوق وأعلى من الظروف، والشر، والانحطاط، والفساد، والدمار، ومخاطر هذا العالم لأنني أعيش باسم يسوع. أعيش في سلام دائم، وازدهار، وصحة، ونجاح، وعظمة لمجد الآب. مبارك الإله!

*دراسة أخرى:*

*كولوسي ٣: ١٧*
_” وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل (بكلام أو عمل)، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرِينَ الْإِلَهَ وَالآبَ بِهِ.”_ (RAB).

*لوقا ١٠: ١٩*
_”هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا (قوة) لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ (بأي حال من الأحول) (بأي وسيلة).”_ (RAB).

*يوحنا ١٤: ١٣-١٤*
_”وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ.”_

ثقتنا في اسمه

“لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ الْإِلَهِ الآبِ.”_ (فيلبي ٢: ١٠-١١). (RAB).

هناك من يتعجب لماذا نستخدم اسم يسوع في الصلاة. هذا لأنهم لا يفهمون الكتاب ولا القوة التي في اسم يسوع. اسمه هو اسم ملء اللاهوت؛ إنه أعظم اسم موجود، وكل شيء في السماء، والأرض، وما تحت الأرض يخضع لاسمه. لا شيء ولا أحد مُستثنى من سيادة وسلطان هذا الاسم.

بالإضافة إلى ذلك، نحن نستخدم اسمه لأنه طلب منّا ذلك. في يوحنا ١٤: ١٣-١٤، قال، _”وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ.”_

في يوحنا ١٦: ٢٣ -٢٨، نقرأ أيضًا كلمات يسوع حيث يقول، _” وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ. إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.”_ هنا يقول إنه يمكننا أن نصلي باسمه. هو يعطينا السلطان، السلطة القانونية، لاستخدام اسمه.

وقرأنا في الشاهد الافتتاحي أن الإله أصدر مرسومًا ملوكيًا، قانونًا في عالم الروح، أنه باسم يسوع، يجب أن تجثو كل ركبة: “مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ”
الكلمة اليونانية المترجمة “ممن” تعني أيضًا “من أيٍ كان”. يشير هذا إلى أي شيء موجود -الناس، والوحوش، والطيور، والعناصر -أيا كان- الكل يخضع لاسم يسوع. وهذا يشمل كل شيء تحت الأرض، مما يشير إلى الجحيم.

لا عجب، أنه يخبرنا أنه يمكننا أن نقيم الموتى. حتى لو ذهب أحدهم إلى الجحيم، يمكننا أن نعيده مرة أخرى لأن اسم يسوع المسيح له سلطان في السماء، والأرض وتحت الأرض. هل رأيتَ لماذا يجب أن تستخدم اسم يسوع دائمًا ويكون لك ثقة في اسمه؟ عِش كل يوم باسمه وستكون حياتك ممتازة ومليئة بالمجد؛ ستكون دائما منتصراً.

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك على السلطان الذي في اسم يسوع، وعلى الجرأة، والثقة، والسلطة التي لي لاستخدام هذا الاسم ضد إبليس، والمرض، والسقم، وأزمات الحياة. أنا مدعوم بقوة وسلطان هذا الاسم، أعيش حياة المجد الأسمى التي سبقت وأعددتها لي، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*يوحنا ١٦: ٢٣-٢٤*
_”وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ. إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.”_

*مرقس ١٦: ١٧-١٨*
_”وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن): يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ.”_

*متى ٢٨: ١٨-١٩*
_”فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً: دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.”_

إطلاق الشفرات الصحيحة

“لأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لاَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بَلِ الْإِلَهَ، لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْمَعُ، وَلكِنَّهُ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ. ” (١ كورنثوس ١٤: ٢). (RAB).

هناك أشياء لن تحدث لك في حياتك وفي هذا العالم حتى تتعلم استخدام الكلمات المشفرة. دعاها بولس الحكمة المكتومة، والأسرار والعوائص الروحية (١ كورنثوس ٢: ٧). على سبيل المثال، عندما تبدأ في الصلاة بالروح، ستصل إلى نقطة حيث تبدأ في استحضار أو استدعاء الأشياء من عالم الروح إلى العالم المادي. الحياة روحية ونحن نربح بالروح.

من خلال الروح القدس، يمكنك معرفة الكلمات الصحيحة لاستخدامها في الصلاة. هذه الكلمات هي شفرات روحية. قد يطلب منك تكرار كلمة أو إصدار صوت بشكل متكرر؛ هذا لأنه يعرف تفاصيل “الشفرة”.

يعرف الروح القدس عدد المرات التي قد تحتاج فيها لتكرار هذه الكلمات لتشكيل الشفرة الصحيحة. في الصلاة، قد تتكلم ببعض الكلمات أو تصدر بعض الأصوات التي قد تتطلب خمسة وعشرين صوتًا من هذه الأصوات حتى يكتمل الرمز أو يكون متصلاً. لكن إذا توقفت عند الصوت الرابع والعشرين، فهو لن يعمل، لأن الشفرة ستكون غير مكتملة.

يشبه الأمر محاولة الدخول إلى نظام أو حساب به كلمة مرور؛ لا يمكنك أبدًا الدخول بالرموز الخاطئة حتى لو فوَّت مجرد حرف واحد أو علامة واحدة. لذلك في الصلاة والتمتمة بالروح، استمر حتى ينتقل الروح إلى المستوى التالي. تذكر، أنه هو الشخص الذي يعطيك النطق.

هناك مشاكل يواجهها الناس في الحياة، وعلى الرغم من أنهم ربما كانوا يتكلمون بألسنة، يبدو أنه لا توجد نتائج. هذا بسبب وجود رمز في عالم الروح لا يزال مفقودًا. استخدم الرموز وستحصل على الطفل الذي تريده لفترة طويلة. استخدم الرموز وسيأتي المال؛ أو سيكون لديك المكان الجديد لكنيستك أو عملك.

هذا المنزل الذي تريده هو في تلك اللغة المشفرة؛ استخدم الرموز الصحيحة وستحصل عليه. الجواب على هذه المشكلة “مُشفَر” لكن الروح القدس يعرف الشفرة. صلِّ بألسنة حتى تحصل على الرموز الكاملة من الروح القدس وتطلقها.

الصلاة
أبي الغالي، وأنا أتكلم بألسنة اليوم، يأتي النور إلى روحي. أعرف ما هي الخطوات التي يجب اتخاذها فيما يتعلق بمواقف معينة في حياتي؛ أعرف ماذا أفعل، ومتى أفعل ذلك، وكيف أفعله، لمدح ومجد اسمك. آمين.

دراسة أخرى

١ كورنثوس ١٤: ٢
” لأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لاَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بَلِ الْإِلَهَ، لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْمَعُ، وَلكِنَّهُ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ.” (RAB).

١ كورنثوس ٢: ١١-١٣
” لأَنْ مَنْ مِنَ النَّاسِ يَعْرِفُ أُمُورَ الإِنْسَانِ إِلاَّ رُّوحُ الإِنْسَانِ الَّذِي فِيهِ؟ هكَذَا أَيْضًا أُمُورُ الْإِلَهِ لاَ يَعْرِفُهَا أَحَدٌ إِلاَّ رُّوحُ الْإِلَهِ. وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُّوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الرُّوحَ الَّذِي مِنَ الْإِلَهِ، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ (مجاناً) لَنَا مِنَ الْإِلَهِ، الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضًا، لاَ بِأَقْوَال تُعَلِّمُهَا حِكْمَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ، بَلْ بِمَا يُعَلِّمُهُ الرُّوحُ الْقُدُسُ، قَارِنِينَ الروحيَّاتِ بِالروحيَّاتِ.” (RAB).

ابنِ بناءً على وصفه

“… كَمَا أُوحِيَ إِلَى مُوسَى وَهُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَصْنَعَ الْمَسْكَنَ. لأَنَّهُ قَالَ: «انْظُرْ أَنْ تَصْنَعَ كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ الْمِثَالِ الَّذِي أُظْهِرَ لَكَ فِي الْجَبَلِ».”_ (عبرانيين ٨: ٥) (RAB).

عندما قال الإله لموسى أن يبني مسكنًا، أعطاه وصفًا واضحًا وأمره بالبناء وفقًا للوصف: _”بِحَسَبِ جَمِيعِ مَا أَنَا أُرِيكَ مِنْ مِثَالِ الْمَسْكَنِ، وَمِثَالِ جَمِيعِ آنِيَتِهِ هكَذَا تَصْنَعُونَ.”_ (خروج ٢٥: ٩).

في مسيرتك مع الرب والعمل في مملكته، لا تنفذ كل فكرة لمجرد أنك تعتقد أنها جيدة. تأكد من أنك تتبع مخطط الإله؛ النمط، والوصف اللذَين أعطاهما لك. إنه أحد الأسباب التي تجعلك تعرف الكلمة بنفسك.

في كلمته، تجد أمثلة، وأنماط وأوصاف عن الطريقة التي يريدنا أن نعيش بها، والأشياء التي يريدنا أن نفعلها وكيف نفعلها. قال كاتب المزمور في مزمور ١٢٧: ١ _”إِنْ لَمْ يَبْنِ يَهْوِهْ الْبَيْتَ، فَبَاطِلًا يَتْعَبُ الْبَنَّاؤُونَ…”_ (RAB)؛ يجب أن نبني وفقًا لخطته.

في هذه الأيام الأخيرة، يبني الرب يسوع كنيسته. قال: _”… أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا.”_ (متى ١٦: ١٨). هناك وصف مُعطى لنا في كلمة الإله يوضح كيف يفعل ذلك. يقول الكتاب إنه (المسيح نفسه)، _”… أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ، لأَجْلِ تَكْمِيلِ (كمال) الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ،”_ (أفسس ٤: ١١- ١٢) (RAB).

خطته هي البناء من خلال هؤلاء القادة، لكن الجميع يتشارك؛ يساهم كل واحد منّا في بناء جسد المسيح العظيم هذا: _”الَّذِي مِنْهُ كُلُّ الْجَسَدِ مُرَكَّبًا مَعًا، وَمُقْتَرِنًا بِمُؤَازَرَةِ كُلِّ مَفْصِل، حَسَبَ عَمَل، عَلَى قِيَاسِ كُلِّ جُزْءٍ، يُحَصِّلُ نُمُوَّ الْجَسَدِ لِبُنْيَانِهِ فِي الْحُبِّ.”_ (أفسس ٤: ١٦) (RAB).
في كل مرة تقود شخصًا ما إلى المسيح، فإنك تضيف إلى بناء جسد المسيح، وهو مبنى رائع. هللويا!

استمر في لعب دورك من خلال ربح النفوس في المملكة. ستساهم في بناء الهيكل الرائع وفقًا للوصف المُعطى لنا.

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك على قدرة كلمتك في روحي. أنا عامل بالكلمة، ولستُ مجرد سامع. وتتجلى نتائج العيش في الكلمة وبالكلمة بوضوح في كل مجال من مجالات حياتي اليوم، في اسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*عبرانيين ٨: ٥*
_”الَّذِينَ يَخْدِمُونَ شِبْهَ السَّمَاوِيَّاتِ وَظِلَّهَا، كَمَا أُوحِيَ إِلَى مُوسَى وَهُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَصْنَعَ الْمَسْكَنَ. لأَنَّهُ قَالَ: «انْظُرْ أَنْ تَصْنَعَ كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ الْمِثَالِ الَّذِي أُظْهِرَ لَكَ فِي الْجَبَلِ».”_

*١ صموئيل ١٥: ٢٢*
_”فَقَالَ صَمُوئِيلُ: «هَلْ مَسَرَّةُ يَهْوِهْ بِالْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ كَمَا بِاسْتِمَاعِ صَوْتِ يَهْوِهْ؟ هُوَذَا الاسْتِمَاعُ أَفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ، وَالإِصْغَاءُ أَفْضَلُ مِنْ شَحْمِ الْكِبَاشِ.”_ (RAB).