أكد إقرار الكلمة بثقة

“لأَنَّ الْإِلَهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ الْفَشَلِ، بَلْ (رُوحَ) الْقُوَّةِ وَالْحُبِّ وَالنُّصْحِ”. (٢ تيموثاوس ١: ٧) (RAB)

توضح لنا الآية الافتتاحية، ما قد أعطنا الإله إياه، وما لم يعطنا.

لم يعطنا روح الخوف، أو الجبن أو التردد. بل بالحري، أعطانا روح القوة، والمحبة، والذهن السليم.

بين الحين والآخر، أعلن أن هذا هو واقع حياتك. لا تعبّر أبداً عن صعوبات لديك في فهم أو حفظ أي شيء.

لا تعترف أبداً ببلادة الذهن؛ بدلاً من ذلك، أقر بأنك تمتلك سعة غير عادية من الفهم والفكر الاستثنائي، وأنك متميز بالذكاء والفطنة. لديك فهم متسع وتألق ذهني من خلال الروح القدس. أكثر من قول ذلك عن نفسك. أيضاً،

لا تبن مفردات حول النسيان (لا تنطق بكلمات النسيان ). لا تقل، ” ياه، لقد نسيت للتو؛ كم أنسى!” كلا! أنت لديك ذهن سليم؛ يحتفظ بالمعلومات ويتذكرها بشكل فعال. لديك ذاكرة حادة وقدرة ثابتة لتذكر التفاصيل، والخبرات والمعرفة المهمة. الحدة العقلية والقدرات المعرفية الخاصة بك هي من الدرجة الأولى. هذا ما تقوله الكلمة عنك. علاوة على ذلك، لا تعبر عن الخوف. يعتقد البعض أنه من المألوف التكلم عن الخوف، لكن المسيحي غير مبني ولا مؤسس على الخوف.

نحن مخلوقات إيمانية. تجنب لغة الخوف وتكلم كلام الإيمان دائماً. تكلم بجرأة. أنت مولود من الإله، لذا، ليس للخوف مكان في حياتك.

أعلن كلمة الإيمان بقناعة وثقة.

أُقِر واعترف

أنا نافذ البصيرة، فطن وذكي، مشبع بسعة غير عادية من الفهم. أتحلى بالثقة، والجرأة والشجاعة؛ لدي فكر استثنائي، يتسم بالذكاء والفطنة، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

مرقس ١١ : ٢٣ “لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ !وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ (سيحصل عليه)”. (RAB)

فليمون ١ : ٦ “لِكَيْ تَكُونَ شَرِكَةُ إِيمَانِكَ فَعَّالَةً فِي مَعْرِفَةِ كُلِّ الصَّلاَحِ الَّذِي فِيكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ”.

رومية ٨ : ١٥ “إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُّوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضًا لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُّوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: «يَا أَبَا الآبُ»”.

اسمه يغير كل شيء

 ” وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن): يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئاً مُمِيتاً لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ»” (مرقس ١٦: ١٧-١٨). (RAB)

عهد لنا الإله السلطان كاملاً باسم يسوع (فيلبي ٩:٢-١٠). لاسمه أعظم شرف وإكرام، وأعظم سلطان. لذلك، لا يهم ما قد اُصبت به؛ لا يهم كم من الوقت همشتك الحياة أو أخضعتك لضغوطها؛ نصرتك مضمونه في اسمه. ما عليك القيام به هو أن تعيش حياتك بوعي وإدراك لقوة ومجد وسيادة اسم يسوع. عندما تفعل ذلك، لن تصارع مع بعض المشاكل الصحية؛ ستكون حياتك تياراً لا ينتهي من الانتصارات، والبركات وكل ما هو خارق للطبيعة. لن تعاني من شعور الاحتياج، لأن قوة ومجد اسمه يضعان كل أمورك في نصابها الصحيح، ويعملان معاً من أجلك. إذا كنت تتعلم استخدام اسم يسوع في حياتك، في كل ما تفعله، فستندهش من البركات غير العادية التي ستختبرها كل يوم. اسمه وسيلة وصك مضمون، بركة عظيمة لنا في العهد الجديد. تخبرنا الكلمة أن نستخدم اسم يسوع في كل شيء (كولوسي ٣: ١٧). ما يفتقر إليه كثيرون هو إدراك قوة وسلطان اسمه. عندما تقدم طلباتك باسمه، هو يراها قد تمت (يوحنا ١٤: ١٤). عندما يمرض شخص ما في بيتك، على سبيل المثال، تولى المسؤولية وأعلن، “باسم يسوع المسيح، أنا أنتهر الألم ؛ أنا ارفض البلاء!” اذكر المرض وامره أن يتلاشى! قال لنا يسوع أن نشفي المرضى؛ لذا، إنها مسؤوليتنا أن نفعل ذلك باسمه؛ واسمه لا يفشل أبدا! وحتى الآن، ارفض العجز. استخدام اسم يسوع ليبارك بيتك، ويبارك عائلتك، ويحدث التغييرات التي تريدها ويأتي لك بالبركات وللآخرين أيضاً.

أُقِر واعترف

أعلن، باسم يسوع أنني أعيش فوق هذا العالم وتأثيراته المفسدة. لا يمكن لأي مرض أو سقم أو عجز أن يتمكن من جسدي، لأنه لدي الحياة الإلهية – حياة الله غير القابلة للهلاك والتي لا تقهر في روحي! أنا مدرك لألوهيتي وأبديتي في المسيح يسوع. مبارك اسم الرب! أعيش منتصراً بغلبة وانتصار وأسود على أوضاع وظروف الحياة. هللويا!

دراسة أخرى:

أعمال ٣: ١٦ “وَبِالإِيمَانِ بِاسْمِهِ، شَدَّدَ اسْمُهُ هذَا الَّذِي تَنْظُرُونَهُ وَتَعْرِفُونَهُ، وَالإِيمَانُ الَّذِي بِوَاسِطَتِهِ أَعْطَاهُ هذِهِ الصِّحَّةَ أَمَامَ جَمِيعِكُمْ”.

فيلبي ٢: ٩-١١ “لِذلِكَ رَفَّعَهُ (عظَّمه) الْإِلَهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ الْإِلَهِ الآبِ”. (RAB)

كولوسي ٣: ١٧ “وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل (بكلام أو عمل)، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرِينَ الْإِلَهَ وَالآبَ بِهِ”. (RAB)

الحياة الأبدية فيك

 “لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الْإِلَهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ” (يوحنا ٣ : ١٦).

الآية الافتتاحية هي عبارة عميقة قالها الرب يسوع. تقول؛ كل من يؤمن بيسوع المسيح لا يهلك، بل له حياة أبدية؛ وهذا أنت. كما أنها تحضر إلى الأذهان كلمات الآية في كولوسي ١: ٢٦-٢٧ “السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي – محفوظ في الظلام) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، الَّذِينَ أَرَادَ الْإِلَهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (بإختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ” (RAB). “المسيح فيكم” تعني أن الحياة الأبدية في داخلك! يدعو هذا الموضوع المعلن في الكلمة إلى التأمل العميق. أولاً، دعونا ننظر في تعريف الحياة الأبدية. ما هي بالضبط؟ تشير الحياة الأبدية إلى حياة الإله وطبيعته: أي الحياة الإلهية. مثلما توجد حياة نباتية وحياة حيوانية، يمكن تصنيف الحياة الحيوانية إلى فئة الحياة البشرية وأشكال أخرى مختلفة من الحياة البيولوجية. بينما، هناك نوع مميز من الحياة- الحياة الإلهية. الإله هو مؤلف وصانع الحياة، وكل ما نعتبره “حياة” ينبع منه. هو الحياة المتجسدة. وهكذا، وُلدت في داخلنا حياته، وطبيعته، عندما ولدنا ثانية.

هل هذا يعني أننا نمتلك حياتين؟” كلا! عندما ولدت ثانية، تم منحك حياة جديدة في روحك، وحلت حياة الإله وطبيعته محل الحياة البشرية التي ولدت بها من والديك الأرضيين! يخبرنا الكتاب، “إِذاً إِنْ كَانَ أَحَدٌ (مُطـَعم) فِي الْمَسِيحِ (المسيا) فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خِلقة) (كائن حي) جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ (الأمور القديمة) (الحالة الروحية والأخلاقية السابقة) قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا (تماماً)” (٢ كورنثوس ٥ : ١٧) (RAB). هذا يعني ببساطة أننا كائنات إلهية، مخلوقات إلهية، وطبيعتنا الإلهية هذه تجعلنا أسياد على الظروف، مع السيادة على إبليس وأنظمة العالم المؤسفة. لا عجب أن الرسول بطرس يدعونا شركاء الطبيعة الإلهية-رفاق النوع الإلهي! هللويا! (٢ بطرس ١ : ٤).

أُقِر وأعترف

لقد جعلتني طبيعتي الإلهية سيداً على الظروف، مع السيادة على أنظمة العالم المؤسفة. لقد حلت بالكامل الحياة الإلهية محل حياتي القديمة، التي تتفوق على المرض، والسقم، والهزيمة وجميع أنواع الفساد الذي يؤثر على الإنسان الطبيعي. إن طبيعة البر تجعلني اسلك في مشيئتك الكاملة اليوم، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

غلاطية ٢ : ٢٠ “مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ الْإِلَهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي”.

١ يوحنا ٥ : ١١ – ١٣ “وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الْإِلَهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الْإِلَهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ. كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ الْإِلَهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ الْإِلَهِ”.

١ يوحنا ٤ : ١٧ “بِهذَا تَكَمَّلَ الْحُبُّ فِينَا أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هَذَا الْعَالَم، هكَذَا نَحْنُ أَيْضاً”.

“البر” وأحكام الله

 “وَمِنْهُ (من الله) أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ الله وَبِرًّا وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً”. (١ كورنثوس ١ : ٣٠)

في دراستنا السابقة أشرنا إلى “المكانة الصحيحة” كواحدة من سمات البر. اليوم، سننظر في سمة أخرى من سمات البر

تسمى “الحق أو الصواب”. “الصواب ليس مصطلحاً يستخدم كثيراً في التواصل اليومي، ولكنه عنصر مهم في البر.

” أن تكون صائباً – rightwise ” في الانجليزية تعني أن تتخذ الجانب الأيمن rightward” ؛ أو “تتجه لليمين”. غير أن المصطلح هنا لا يتحدث عن الموقف المادي للوجود في “الجانب الأيمن”. إنه يشير، بدلاً من ذلك، إلى الصواب –

القدرة على أن تكون دائماً على حق وتفعل الصواب في حضور الله القدوس. (فيمين الله -جهة اليمين- هي رمز للقوة والسلطان).

تذكر أن البر هو طبيعة الله؛ شخصيته، وقدرته وسمته في كونه صحيحاً وكاملاً. كيف يفكر، وما يقوله، وما يفعله هو دائماً على حق، لأنه هو الله، ولا يمكن أن يكون مخطئاً أبداً! سمة العدل الإلهي هذه (rightness)، مُصورة في المصطلح الإنجليزي القديم، ب “الصواب – rightwiseness” الله وحده يعلم ما هو صحيح؛ عندما ينقل بره وكماله إلى روحك، تبدأ أنت أيضاً في معرفة ما هو صحيح مثله تماماً، وتُمنح القدرة لتفعله. أحكام الله، من هناك – من ملكوته – يتم إجراؤها في روحك. ماذا أعني ب “أحكام الله؟” هذا له علاقة بكيفية استقبال الله للأشياء وحكمه عليها؛ كيف يرى الأشياء ورأيه فيها. الآن، بسبب طبيعته فيك، أنت الآن تحمل أحكام الإله في روحك. لديك آراؤه وتعرف إرادته.

قال النبي إشعياء، متكلماً عن المسيح، “… فَلاَ يَقْضِي بِحَسَبِ نَظَرِ عَيْنَيْهِ، وَلاَ يَحْكُمُ بِحَسَبِ سَمْعِ أُذُنَيْهِ، بَلْ يَقْضِي بِالْعَدْلِ لِلْمَسَاكِينِ، وَيَحْكُمُ بِالإِنْصَافِ لِبَائِسِي الأَرْضِ”. (إشعياء ١١ : ٣ – ٤) هذا يعني أنه لن يقضي أو يحكم وفقاً لحواسه ولكن بالروح. نفس الشيء معك الآن بعد أن صار لك المسيح براً! “بره”؛ أي استقامته وعدله، وأحكامه كذلك هي في روحك. أنت تحكم بالروح. هللويا!

*أُقِر وأعترف*

أنا إظهار وإعلان بر الآب؛ “عدله” وأحكامه السليمة مسموعة في داخلي، ومنظورة من خلالي، وتنتشر وتقام بواسطتي. أنا أحكم بالروح في البر، وأحكم بالإنصاف، لأنني بر الله في المسيح يسوع. آمين.

دراسة اخرى :

*١ كورنثوس ١ : ٣٠* “وَمِنْهُ (من الله) أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، الَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ الله وَبِراً وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً”.

*رومية ٥ : ١* “فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا (أُعلِنَ حكم براءتنا) بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ الله بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ”.

*رومية ٨ : ٣٠* “وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهؤُلاَءِ دَعَاهُمْ أَيْضاً. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضاً. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضاً”.

استحضر سلطانه

 “لِذلِكَ رَفَّعَهُ (عظَّمه) الْإِلَهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ اسْماً فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ” (فيلبي ٢ : ٩-١٠).

في الأصحاح الثالث من سفر أعمال الرسل، نقرأ أن بطرس شفى رجلاً معيناً أُصيب بالشلل منذ ولادته. بعد ذلك، أدلى ببيان مذهل. قال: “وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ (في العالم)، قَدْ أُعْطِيَ (من الرب) بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ»” (أعمال ٤: ١٢) (RAB).

كان بطرس يشير إلى يسوع! كل سلطان في السماء، وفي الأرض، وتحت الأرض معهود بهذا الاسم. لذلك، عند إقرارك بالشفاء والصحة أو أي شيء في اسم يسوع، فأنت تستدعي سلطانه. الشخص المصاب بالشلل قادر على المشي مرة أخرى، باسم يسوع. حتى الأطراف المشوهة يتم ترميمها باسمه.

في مرقس ١٦: ١٧ – ١٨، قال يسوع: ” وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن): يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ»” (RAB). عندما تنادي اسم يسوع، تلوذ الشياطين بالفرار مرتعبة. الطبيعة بما فيها تستجيب. لذلك، كن واثقاً من استخدام اسم يسوع، وعش كل يوم في قوة اسمه وبواسطتها؛

إنه ميراثك. أُعطي الاسم لك لتستخدمه، وتحيا به. وحتى الآن، استقبل قوة في داخلك باسم يسوع. فإن كنت مريضاً أو مصاباً، فكن كاملاً ومشفياً باسم يسوع. على الفور،

ابتهج واشكره على شفائك وتصرف وفقا لذلك بالإيمان لا بالعيان. هللويا!

الصلاة

أبويا الغالي، أشكرك على قوة اسم يسوع، والسلطان الذي لدي لأستخدم هذا الاسم ضد إبليس، والمرض، والسقم وأزمات الحياة. أنا أعيش في صحة؛ منتصراً، ومدعوماً بقوة وسلطان هذا الاسم، اليوم ودائماً، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

يوحنا ١٤: ١٣- ١٤ ” وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ”.

أعمال ٣ : ١- ٨ ” وَصَعِدَ بُطْرُسُ وَيُوحَنَّا مَعًا إِلَى الْهَيْكَلِ فِي سَاعَةِ الصَّلاَةِ التَّاسِعَةِ. وَكَانَ رَجُلٌ أَعْرَجُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يُحْمَلُ، كَانُوا يَضَعُونَهُ كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ بَابِ الْهَيْكَلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ «الْجَمِيلُ» لِيَسْأَلَ صَدَقَةً مِنَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْهَيْكَلَ. فَهذَا لَمَّا رَأَى بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا مُزْمِعَيْنِ أَنْ يَدْخُلاَ الْهَيْكَلَ، سَأَلَ لِيَأْخُذَ صَدَقَةً. فَتَفَرَّسَ فِيهِ بُطْرُسُ مَعَ يُوحَنَّا، وَقَالَ: «انْظُرْ إِلَيْنَا!» فَلاَحَظَهُمَا مُنْتَظِرًا أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُمَا شَيْئًا. فَقَالَ بُطْرُسُ: «لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ، وَلكِنِ الَّذِي لِي فَإِيَّاهُ أُعْطِيكَ: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ!» وَأَمْسَكَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَأَقَامَهُ، فَفِي الْحَالِ تَشَدَّدَتْ (عظام) إستقبلت قوة خارجية) رِجْلاَهُ وَكَعْبَاهُ، فَوَثَبَ (قفز) وَوَقَفَ وَصَارَ يَمْشِي، وَدَخَلَ مَعَهُمَا إِلَى الْهَيْكَلِ وَهُوَ يَمْشِي وَيَطْفُرُ (يقفز) وَيُسَبِّحُ الْإِلَهَ (بحمد)”. (RAB)

نقي بالكلمة

 “وَهكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لكِنِ اغْتَسَلْتُمْ، بَلْ تَقَدَّسْتُمْ، بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ وبِرُّوحِ إِلَهِنَا”. (١ كورنثوس ٦: ١١)

يقول الرسول بولس, في الآية الحادية عشر من رسالة كورنثوس الأولى أصحاح ٦ عبارة مدهشة ليثبت الحالة الراهنة للمسيحيين في كورنثوس، مؤكداً أنهم اغتسلوا، تقدسوا وتبرروا باسم الرب يسوع المسيح، وبروح إلهنا.

كم هذا عميق! لاحظ اتصال الروح من خلال بولس؛ لم يقل، “هكذا بعضكم”؛ بدلاً من ذلك، قال: ” هكذا كان أناس منكم”، في إشارة إلى الصفات الغير بارة في الآيات ٩ و ١٠.

ولكن كيف تم غسلهم من قبل الروح؟ _من خلال الكلمة!_

في يوحنا ١٥ : ٣، قال الرب يسوع مخاطباً تلاميذه: ” أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ.” لقد طهرهم بكلمته. بينما كان يتكلم كلمات التقديس والبر لهم في حين كان يستمعون، تم تطهيرهم. مبارك الإله! نفس الشيء يحدث اليوم ونحن نشارك كلمة الإله؛ بينما يستمع الناس، فإن قلوبهم طاهرة من كل إثم. لقد شهد الكثيرون أنهم عندما استمعوا إلينا نشارك كلمة الإله أو وهم يتأملون في الكتاب، فجأة، بدا أنهم قد نُقلوا بالروح. شعروا بسرور ببركته وحبه. تخلصت الكلمة من كل شيء غير كامل، أو غير سار أو نجس. كم هذا رائع!

لقد أصبحنا طاهرين بالكلمة. هللويا!

أُقِر واعترف

الكلمة تخلصني من أي شيء غير كامل، أو غير سار أو نجس. إنها تمحي المرض، والفقر، والخطية وجميع أعمال الظلمة من حياتي.

أنا مغسول، ومقدس، ومبرر باسم الرب يسوع، وروح إلهنا! مجداً للإله!

دراسة أخرى:

يوحنا ١٥ : ٣ ” أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ.”

كولوسي ١ : ٢١-٢٢ ” وَأَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً أَجْنَبِيِّينَ وَأَعْدَاءً فِي الْفِكْرِ، فِي الأَعْمَالِ الشِّرِّيرَةِ، قَدْ صَالَحَكُمُ الآنَ فِي جِسْمِ بَشَرِيَّتِهِ بِالْمَوْتِ، لِيُحْضِرَكُمْ قِدِّيسِينَ وَبِلاَ لَوْمٍ وَلاَ شَكْوَى أَمَامَهُ،”

الكتاب: ملحمة الروح

 “كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ الْلَهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ الْلهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّباً (مُجهزاً) لِكُلِّ عَمَل صَالِحٍ”. (٢ تيموثاوس ٣: ١٦-١٧)

عندما تدرس الكتاب من سفر التكوين إلى سفر الرؤيا، ستأتي بإدراك واحد، الذي هو بالفعل أن الكتاب كله هو ملحمة الروح.

كتب موسى بالروح، ” فِي الْبَدْءِ خَلَقَ الْلَهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ… وَرُوحُ الْلَهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ” (تكوين ١: ١-٢). هذا الشخص استثنائي الألوهية – الروح القدس – قُدم لنا منذ البدء. في سفر الأمثال، نقرأ عن نيته، التي كانت أن يسكن فينا ويكون في شركة معنا. يقول الكاتب بإعلان الروح، أن رغبة الروح القدس لم تكن أن يعيش في السماء بدوننا، بل أن يكون معنا، وفينا: ” كُنْتُ عِنْدَهُ صَانِعاً، وَكُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ، فَرِحَةً دَائِماً قُدَّامَهُ. فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ” (أمثال ٨ : ٣٠-٣١). في الأناجيل الأربعة – متى، مرقس، لوقا، يوحنا – يعطينا الرب يسوع استنارة أكبر ليخبرنا من هو الروح القدس، وفي متى ١٢: ٣٢، يحذر من الإساءة إلى الروح القدس. الروح القدس هو الذي يجلب لنا حضور الله وينقل لنا محبته. لا يمكنك قراءة الكتاب ويغيب عنك من هو الروح القدس. في الرسائل، يوضح بولس أيضاً؛ “وَلاَ تُحْزِنُوا رُوحَ الْلَهِ الْقُدُّوسَ الَّذِي بِهِ خُتِمْتُمْ لِيَوْمِ الْفِدَاءِ” (أفسس ٣٠:٤). أولئك الذين لم ينالوا الروح القدس غالباً ما يجدون الرسائل محيرة. إلا إذا كانوا يعرفون أن الرسائل هي تدفق لفظي مُفرط لحياة المسيح؛ إنهم خلاصة وافية من الحقائق غير العادية لهذا اليوم.

بعبارة أخرى، هذه الرسائل هي للحاضر وليست عن طريق خلود الرسالة، ولكن عن طريق خلود الرجل الذي يتكلم عنه. والطريقة الوحيدة للحصول على فهم كامل لهذا السياق هو بالروح.

كم هو مهم أن ندرك وأن نخضع بالكامل لخدمة الروح!

*صلاة*

أيها الروح القدس الغالي، أعترف بخدمتك وحضورك في حياتي، وأنت ترشدني لمعرفة حقائق ملكوت الله والسلوك فيها. أشكرك على حضورك في، لأنك قائد حياتي. أتبعك كما تقودني لأحقق غرضي في المسيح. من خلال خدمتك، أيها الروح القدس الغالي، أنا أظهر مجد الألوهية، وحكمتها، وتميزها، حاملاً ثمار البر، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*متى ١٢: ٣٢* ” وَمَنْ قَالَ كَلِمَةً عَلَى ابْنِ الإِنْسَانِ يُغْفَرُ لَهُ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ فَلَنْ يُغْفَرَ لَهُ، لاَ فِي هذَا الْعَالَمِ وَلاَ فِي الآتِي”. *أمثال ٨ : ٣٠ -٣١* ” كُنْتُ عِنْدَهُ صَانِعاً، وَكُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ، فَرِحَةً دَائِماً قُدَّامَهُ. فَرِحَةً فِي مَسْكُونَةِ أَرْضِهِ، وَلَذَّاتِي مَعَ بَنِي آدَمَ”.

*أعمال ٥ : ٣٢* ” وَنَحْنُ شُهُودٌ لَهُ بِهذِهِ الأُمُورِ (ريما)، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ أَيْضاً، الَّذِي أَعْطَاهُ الْلهُ لِلَّذِينَ يُطِيعُونَهُ»”.

كامل الصنع ومُنقذ من المزالق

“أَرْسَلَ كَلِمَتَهُ فَشَفَاهُمْ، وَنَجَّاهُمْ مِنْ تَهْلُكَاتِهِمْ”* (مزمور ٢٠:١٠٧).

الكلمة العبرية المترجمة شفاهم هي “رفا râphâh “ ؛ إنها تعني أن تصلح، وتعالج، وتشفي، وترمم، أو تجعله كاملاً. هذا ما تفعله الكلمة في حياتك؛ تخلصك من جميع أنواع الأمراض، والأسقام والعجز؛ إنها تملك القدرة العلاجية. يمكنك استخدام الكلمة للحفاظ على جسمك في الصحة الإلهية.

يقول في أمثال ٤: ٢٠-٢٢، ” يَا ابْنِي، أَصْغِ إِلَى كَلاَمِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. لاَ تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. اِحْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ .لأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا، وَدَوَاءٌ لِكُلِّ الْجَسَدِ”. لذا فالكلمة تنتج الصحة في جسدك المادي. “رفا râphâh” تعني أيضاً الطبيب. إنها تحضر إلى الذهن وعد الله بالشفاء والبركات

حينما سافر الإسرائيليون في البرية بعد خروجهم من مصر: “فَقَالَ: «إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ لِصَوْتِ الرب إِلَهِكَ، وَتَصْنَعُ الْحَقَّ فِي عَيْنَيْهِ، وَتَصْغَى إِلَى وَصَايَاهُ وَتَحْفَظُ جَمِيعَ فَرَائِضِهِ، فَمَرَضاً مَا مِمَّا وَضَعْتُهُ عَلَى الْمِصْرِيِّينَ لاَ أَضَعُ عَلَيْكَ. _فَإِنِّي أَنَا الرب شَافِيكَ_ »” (خروج ٢٦:١٥). كلمة “شافيك” هي نفس الكلمة، “رفا râphâh”؛ وبالتالي، يمكن أيضاً ترجمة الجزء _المائل_ من الآية ، _”أنا الرب، طبيبك”_ ؛ هذا هو المكان الذي تحصل فيه على الاسم، “يهوه رفا”، وهي تعني “الرب، طبيبك”. إذاً؛ هو كان طبيبهم. ثانياً، الكلمة المترجمة “تهلكاتهم “في نفس الآية الافتتاحية هي بالعبرية، “شيكِيِث shechîyth“؛ وهي تعني المزالق. المزالق هي مشاكل مفاجئة وغير متوقعة. لذا، يمكن أن يكون المأزق خسارة مفاجئة للمال، أو حتى فقدان الوظيفة، أو مدخرات الحياة، أو أشياء ثمينة، أو ممتلكات، إلخ. كنتيجة لمسار معين من العمل أو السياسات.

لكن شكراً لله! إنه قادر أن ينقذ من المزالق؛ من صعوبة مفاجئة غير متوقعة، أو كارثة أو مستنقع. مبارك اسمه إلى الأبد.

*صلاة*

أبي الغالي، أنا واثق في قدرة كلمتك على إنقاذي من المزالق، وتجعلني في الصحة، والكمال والقوة في جسدي، تجعلني أسلك في وفرة غير متناهية. الكلمة ترشدني لأسلك في الحياة غالباً. أنا مثل شجرة عند جداول المياه، تحمل ثمار البر، لا أسقط أبداً، ولكن دائم النصرة والغلبة، باسم يسوع، آمين.

*دراسة أخرى:*

*مزمور ٢٧: ١-٣* ” الرب نُورِي وَخَلاَصِي، مِمَّنْ أَخَافُ؟ الرب حِصْنُ حَيَاتِي، مِمَّنْ أَرْتَعِبُ؟ عِنْدَ مَا اقْتَرَبَ إِلَيَّ الأَشْرَارُ لِيَأْكُلُوا لَحْمِي، مُضَايِقِيَّ وَأَعْدَائِي عَثَرُوا وَسَقَطُوا. إِنْ نَزَلَ عَلَيَّ جَيْشٌ لاَ يَخَافُ قَلْبِي. إِنْ قَامَتْ عَلَيَّ حَرْبٌ فَفِي ذلِكَ أَنَا مُطْمَئِنٌّ”.

*إشعياء ٥٤: ١٦* ” هأَنَذَا قَدْ خَلَقْتُ الْحَدَّادَ الَّذِي يَنْفُخُ الْفَحْمَ فِي النَّارِ وَيُخْرِجُ آلَةً لِعَمَلِهِ، وَأَنَا خَلَقْتُ الْمُهْلِكَ لِيَخْرِبَ”.

*كولوسي ٣ : ١٦* ” لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ (تحثون) بَعْضُكُمْ بَعْضاً، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ”.

الكلمة لها قوة

“أَرْسَلَ كَلِمَتَهُ فَشَفَاهُمْ، وَنَجَّاهُمْ مِنْ تَهْلُكَاتِهِمْ.” (مزمور ٢٠:١٠٧).

الآية أعلاه تحضر إلى الذهن شهادة مذهلة عن فتى شاب تعرض لحادث مروع واصيب إصابة بشعة في الساق. قال الأطباء إنه لن يمشي مرة أخرى، وإن أراد ذلك، فسيستغرق الأمر بضع سنوات ليحدث. أخذ هذا الفتى الشاب أنشودة الحقائق وبدأ في التأمل في الكلمة. درسها بنهم وأخذ الاعترافات على محمل الجد، عاكساً قوة الشفاء التي لكلمة الإله على ساقه. سرعان ما بدأ يرى التغييرات. في النهاية، تمت استعادة ساقه بالكامل، وتمكن من المشي مرة أخرى. حمداً للإله! تذكر دائماً أننا صُنعنا أو خُلقنا بالكلمة. نحن منتجات أو نسل الكلمة. فقبل أن يشكل الإله الإنسان من تراب الأرض، هو كان قد خلقه بالفعل بكلمته. فقط هو شكل من التراب الإنسان (اي وضعه في شكل الجسد) الذي كان قد خلقه في الروح بكلمته. هذه الكلمة هي من حيث تأتي الحياة؛ تلك الكلمة أحضرت الخلق إلى الوجود! لذلك، عندما تريد تغيير أي شيء، استخدم الكلمة! أعلن الكلمة. كلمة الإله هي قوة؛ إنها ” أداء”. في الواقع، إحدى ترجمات كلمة “ريما” هي” أداة” ؛ الكلمة أداة؛ إنها مادة روحية. لهذا السبب، عندما تعلن ذلك، فإنها تخرج إلى عالم الروح ولديها القدرة على إنتاج ما تتكلم عنه بالضبط. لذلك، عندما تتكلم بالكلمة، لا تعتقد أنك فقط تقول عبارات؛ لا! الكلمة لها طاقة؛ قوة قوية وخلاقة. بينما تقر بالكلمة، فإن الرسالة التي تحملها هي القوة التي تنقلها. مجداً للإله! أُقِر واعترف أنا أتكلم الكلمة، وأعي بالكامل أن الرسالة التي تحملها هي القوة التي تنقلها. أعلن أنني أسلك في صحة إلهية، وزيادة، وازدهار، وأحرز تقدماً بخطوات عملاقة. حياتي هي لمجد الإله. آمين.

دراسة أخرى:

لوقا ٣٧:١ ” لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى الْإِلَهِ».”

إشعياء ٥٥ : ١٠ -١١ ” لأَنَّهُ كَمَا يَنْزِلُ الْمَطَرُ وَالثَّلْجُ مِنَ السَّمَاءِ وَلاَ يَرْجِعَانِ إِلَى هُنَاكَ، بَلْ يُرْوِيَانِ الأَرْضَ وَيَجْعَلاَنِهَا تَلِدُ وَتُنْبِتُ وَتُعْطِي زَرْعًا لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلآكِلِ، هكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي. لاَ تَرْجعُ إِلَيَّ فَارِغَةً، بَلْ تَعْمَلُ مَا سُرِرْتُ بِهِ وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ.

” عبرانيين ٤ : ١٢ ” لأَنَّ كَلِمَةَ الْإِلَهِ حَيَّةٌ (سريعةٌ) وَفَعَّالَةٌ (قوية) وَأَمْضَى (أكثر حدة) مِنْ كُلِّ (أي) سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مَفْرَقِ (الخط الفاصل) النَّفْسِ (نسمة الحياة) وَالرُّوحِ (الخالدة) (مخترقة حتى إلى الحد الفاصل بين ما هو لِلرُّوحِ وما هو للنفس) وَالْمَفَاصِلِ وَالْمِخَاخِ (أعمق الأجزاء في طبيعتنا)، وَمُمَيِّزَةٌ (تعرض وتُحلل وتحكم على) أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ (نواياه) (أهدافه). “(RAB)

التقدير والحكم السليم

 “فَتْحُ كَلاَمِكَ يُنِيرُ، يُعَقِّلُ الْجُهَّالَ”. (مزمور ١٣٠:١١٩)

الكلمة المترجمة ” جهال “هي بالعبرية،” بيثي pethîy “ ؛ وتعني أن تكون أحمقاً أو سخيفاً. كما أنها تشير ضمناً كونك “منفتحاً” أو “قابل للإغراء- فاسداً”. إنها تصف بجدارة شخصاً منفتحاً على أي تفكير جديد لأي شيء. بإمكان الشخص المنفتح أو القابل للإغراء أن يسمع بأنه “يوجد ثلاثة آلهة” ويوافق. ثم سرعان ما يستمع إلى تدوين صوتي يقول فيه المتكلم، “هناك في الواقع خمسة آلهة”؛ سيوافق أيضاً على ذلك. وبعدها يأتي شخص آخر بنظرية أخرى تقول أنه “لا يوجد إله”؛ ومع ذلك يوافق. كلا! هذا غير منطقي! هكذا يتصرف المغفل. هؤلاء الناس بحاجة إلى قبول كلمة الله لمنحهم الفهم. كلمة الله تضمن طرد الحماقة وغرس الحكمة فيك. يخبرنا في ٢ تيموثاوس ٣: ١٥ أن كلمة الله المقدسة قادرة على جعلك حكيماً. هللويا! عندما لا يحسن الناس التصرف أو السلوك بشكل صحيح؛ أرشدهم إلى الكلمة. عندما تدخل الكلمة فيهم، سيكون هناك تحول جذري. إذا كانوا مترددين او جبناء، سيصبحون جريئين، وأذكياء، ومميزين، ومتفردين، وواعين وحكماء. الكلمة ستجعلهم يتعاملون بحكمة في شؤون الحياة (يشوع ١: ٨). يقول في كولوسي ٣: ١٦، “لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ ٱلْمَسِيحِ بِغِنًى، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ..”؛ كلما زاد مخزون الكلمة فيك، ازددت حكمة، بحيث يكون اختيارك للكلمات في تعاملك مع الآخرين كريماً وممتازاً ومحباً. أُقِر واعترف كلمة المسيح تسكن فيً بغنى بكل حكمة، لذلك، أنا فطن، ومتميز، ومميز للأمور، وواعي، وحكيم؛ أنا أنضح بالحكمة والحكم السليم. أتعامل بتميز في كل شؤوني اليوم، وأصدر أحكاماً وقرارات دقيقة، لأن الكلمة تدفعني وتقودني من داخلي، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

٢ تيموثاوس ٣: ١٥ ” وأنَّكَ منذُ الطُّفوليَّةِ تعرِفُ الكُتُبَ المُقَدَّسَةَ، القادِرَةَ أنْ تُحَكِّمَكَ للخَلاصِ، بالإيمانِ الّذي في المَسيحِ يَسوعَ”.

يشوع ١: ٨ ” لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَاراً وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ (تلاحظ ما تفعله) لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ (تجعل طريقك مزدهراً) وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ (تنجح)”.

أعمال ٢٠: ٣٢ ” وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي لِلَهِ وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثاً مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ”.