معرفة “الآباء” “أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الآبَاءُ، لأَنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذِي مِنَ الْبَدْءِ. …” (1 يوحنا 13:2). معرفة "الآباء" "أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الآبَاءُ، لأَنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذِي مِنَ الْبَدْءِ. …" (1 يوحنا 13:2). يقول الكتاب، "هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا: لَمَّا كُنَّا قَاصِرِينَ (أطفال)، كُنَّا مُسْتَعْبَدِينَ (في عبودية) تَحْتَ أَرْكَانِ (عناصر) الْعَالَمِ." (غلاطية 3:4) (RAB). هذا يُشير إلى "نِپيوس nēpios" (باليونانية). الأطفال الروحيين؛ هؤلاء هم المغلوبون بالأنفلونزا اليوم، ثم الصُداع ومشاكل القلب غداً. لكن يمكنك أن تخرج من هذا المستوى من خلال المعرفة. هناك تدريب مطلوب؛ هذا التدريب يُحضرك إلى "إپيجنوسيس epignosis" (باليونانية)؛ معرفة الإله الدقيقة والمضبوطة، معرفة كاملة مع حميمية. هذه تُدعى معرفة الآباء. في صلاته للكنيسة، يوضح الرسول بولس بالروح كيف تحصل على معرفة الإله هذه. يقول، "كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِه." (أفسس 17:1) (RAB). وأنت تلهج في الكلمة، تُكشَف لك أسرار عن حياة المملكة وكيف تسلك في حقيقة الكلمة. من الآن فصاعداً، تعرف كيف تعيش في مجد، بسيادة على الظروف. أتضرع إلى الإله أن يُدرك المزيد من شعب الإله مَن هم وما لهم في المسيح يسوع! كيف يمكن أن يكون لك حياة الإله نفسها وتتدنى لمشاكل الكلى، والقلب، أو أي نوع من السقم أو المرض؟ هذا شيء غير عادٍ وليس من المُفترض أن يوجد. لا يمكن للحياة التي فيك أن تتلطخ بالعجز؛ لأنها أعلى من إبليس وعناصر هذا العالم. لذلك، بدلاً من أن تُثار بأعراض مرض، أعلن بجراءة، "لديَّ حياة الإله فيَّ، وهذه الحياة تتوغل في كياني وتطرد كل الأمراض والأسقام." قُل هذه الإقرارات مراراً وتكراراً، وقريباً بما يكفي، ستختبر طفرة من قوة الإله تسري في كيانك بأكمله. هذه هي الكيفية التي بها يستجيب "الآباء" للظروف والمواقف؛ إنه بالكلمة! هم ليسوا عبيداً لعناصر هذا العالم؛ هم يعيشون فوقها. مُبارَك الإله! صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل بركاتك المُذهلة في حياتي. أشكرك من أجل إعطائي إيمان في روحي من خلال الكلمة. أشكرك من أجل إحضاري في وضع إدراك الحق، لأسلك في نُصرة، ومجد، وسيادة وكرامة إلى الأبد. باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أفسس 4: 14 – 15 "كَيْ لاَ نَكُونَ فِي مَا بَعْدُ أَطْفَالاً مُضْطَرِبِينَ وَمَحْمُولِينَ بِكُلِّ رِيحِ تَعْلِيمٍ، بِحِيلَةِ النَّاسِ، بِمَكْرٍ إِلَى مَكِيدَةِ الضَّلاَلِ. بَلْ صَادِقِينَ فِي الْحُبِ، نَنْمُو فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَى ذَاكَ الَّذِي هُوَ الرَّأْسُ: الْمَسِيحُ." (RAB). 2 بطرس 2:1 "لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ بِمَعْرِفَةِ الإلهِ وَيَسُوعَ رَبِّنَا." (RAB). 2 بطرس 18:3 "وَلكِنِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يسوع الْمَسِيحِ. لَهُ الْمَجْدُ الآنَ وَإِلَى يَوْمِ الدَّهْرِ. آمِينَ." (RAB).
أتمم غرضه “السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي، محفوظ في الظلام) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، … الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.” (كولوسي 1: 26 – 27) (RAB). أتمم غرضه "السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي، محفوظ في الظلام) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، … الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ." (كولوسي 1: 26 – 27) (RAB). دعنا ننظر إلى ثلاثة أجزاء من الكتاب تُشير إلى أن يسوع أتمم عمله. الأول في يوحنا 4:17، عندما قال للآب، "… الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ." المرة الثانية كانت على الصليب، عندما قال، "...قَدْ أُكْمِلَ..." (يوحنا 30:19). الثالثة هي في عبرانيين 10: 12 – 13، ويقول، "وَأَمَّا هذَا فَبَعْدَمَا قَدَّمَ عَنِ الْخَطَايَا ذَبِيحَةً وَاحِدَةً، جَلَسَ إِلَى الأَبَدِ عَنْ يَمِينِ الإلهِ، مُنْتَظِرًا بَعْدَ ذلِكَ حَتَّى تُوضَعَ أَعْدَاؤُهُ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْهِ." اليوم، الرب يسوع جالس ومُنتظر حتى توضَع أعداؤه موطئاً لقدميه. ما كان ليجلس إن لم يكن قد أتمم غرضه. لكن المشكلة أن معظم الناس لم يعرفوا أبداً ما جاء ليفعله. عندما تقرأ أفسس 3: 3 – 5، تكتشف أن غرض مجيئه الحقيقي كان سِر. هناك نبوات كثيرة مكتوبة عن المسيا وعن متى سيولد في هذا العالم، وهو تمم كل هذه الأمور العجيبة المكتوبة عنه. لكن هدفه ظل سِراً للأنبياء. ماذا كان هذا السِر؟ هو ما نقرأه في الآية الافتتاحية: المسيح فيك، رجاء المجد! هذا هو السِر المخفي منذ الدهور ومنذ الأجيال، لكن الآن أُعلن لقديسيه. مجداً للإله! لذلك، هناك توكيد وضمان أن حياتك مجيدة، لأن المسيح فيك! هذا هو رجاؤك لحياة صحيحة، ومُزدهرة، وحيوية، وناجحة! لديك الحق لتخرج من أي مأزق؛ يمكنك أن تخرج من الفقر، والعوز والاحتياج، بسبب ما أتممه المسيح نيابةً عنك. ما تحتاجه هو أن تُصبح مُدركاً أكثر لحضوره ومجده في حياتك. أُقِر وأعترف مجد الإله مُعلَن في مادياتي، وصحتي، وعملي، وعائلتي، وخدمتي. المسيح فيَّ رجائي لحياة صحيحة، ومُزدهرة، وحيوية، وناجحة لأسود على إبليس والظروف. هللويا! دراسة أخرى: يوحنا 10:10 "اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ (يتمتعون بها) وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ (الحياة بوفرة، حتى الملء، والفيض)." (ترجمة أخرى) رومية 8: 10 – 11 "وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الروح فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ. وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يسوع مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ." (RAB). أفسس 3: 3 – 6 "أَنَّهُ بِإِعْلاَنٍ عَرَّفَنِي بِالسِّرِّ. كَمَا سَبَقْتُ فَكَتَبْتُ بِالإِيجَازِ. الَّذِي بِحَسَبِهِ حِينَمَا تَقْرَأُونَهُ، تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْهَمُوا دِرَايَتِي بِسِرِّ الْمَسِيحِ. الَّذِي فِي أَجْيَال أُخَرَ لَمْ يُعَرَّفْ بِهِ بَنُو الْبَشَرِ، كَمَا قَدْ أُعْلِنَ الآنَ لِرُسُلِهِ الْقِدِّيسِينَ وَأَنْبِيَائِهِ بِالروح: أَنَّ الأُمَمَ شُرَكَاءُ فِي الْمِيرَاثِ وَالْجَسَدِ وَنَوَالِ مَوْعِدِهِ فِي الْمَسِيحِ بِالإِنْجِيلِ." (RAB).
“نشر” الروح القدس “… طَلِبَةُ الْبَارِّ (الحارة، القلبية، المستمرة) تَقْتَدِرُ كَثِيرًا (لها قوة ديناميكية) فِي فِعْلِهَا.” (يعقوب 16:5). رغبة مُلِحة للتغيير "… طَلِبَةُ الْبَارِّ (الحارة، القلبية، المستمرة) تَقْتَدِرُ كَثِيرًا (لها قوة ديناميكية) فِي فِعْلِهَا." (يعقوب 16:5). أي نوع من التغيير الإيجابي الذي ترغبه هو ممكن باسم يسوع، من خلال قوة الروح القدس. بالنظر في الكلمة، ستجد نماذج لأشخاص كانوا يتوقون للتغيير وماذا فعلوا. يمكنك أيضاً أن تتعلم ما تعلموه، وتتصرف كما فعلوا وتحصل على ما حصلوا عليه. خُذ حَنَّة كمثال، لسنوات عديدة، ظلت عاقراً حتى قررت إنها يجب أن تحصل على معجزة. ذهبت لبيت الرب، سقطت على وجهها أمام الرب وصلَّت، ونذرت وانتصرت. كم تحتاج لتغيير حالتك المادية؟ كم أنت مُضطر لتغيير وضعك الصحي؟ كم رغبتك مُلحة لتتحرك للمستوى التالي من فوق الطبيعي في حياتك اليومية، وفي خدمتك، وفي دراستك، وعملك أو مهنتك؟ يتطلب النجاح والتقدم في أي منطقة مبادئ بسيطة جداً وأساسية. واحدة منها هي الرغبة المُلِحة والقوية. دع رغبتك تقوى بشكل كافي لتدفعك أن تتخذ القرارات الصحيحة والمهمة. نرى مثال آخر مُذهل في مرقس 5: 25 – 29، للرغبة الحقيقية للتغيير. بخصوص امرأة عانت لمدة 12 عاماً بسبب نزف دم، وقررت أن تنال معجزة. مدفوعة برغبتها، تسللت وسط جمع كثير جداً لتصل ليسوع، كاسرة للوصية التي تمنعها من التواصل الجسدي مع الناس الأخرى. النزيف الذي عانت منه جعلها نجسة طقسياً؛ لذلك، فهي أخذت المُخاطرة بأن تُرجَم حتى الموت إن وُجدت في وسط العامة، بحسب القانون اليهودي لهذا اليوم (لاويين 15: 25 – 27). لكن رغبتها في الحُرية، ولشفائها، دفعتها أن تتصرف بإيمان وتحصل على معجزة. في مرقس 23:9، قال يسوع، "... إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُؤْمِنَ. كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ."(RAB). لذلك، لا يهم أين أنت في حياتك اليوم، كل شيء ممكن. اسلك بكلمة الإله. اسلك بإيمانك. وصمم على النتيجة التي تريدها، وستكون لك. صلاة أشكرك يا أبويا الغالي، من أجل حياتي الغالبة في المسيح، أنا ناجح، أسلك في نُصرة، وحكمة إلهية، وسيادة الروح، لأن إيماني فعَّال، أرى وأعيش بالنور الحقيقي لكلمتك، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: مرقس 5: 25 – 29 "وَامْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَقَدْ تَأَلَّمَتْ كَثِيرًا مِنْ أَطِبَّاءَ كَثِيرِينَ، وَأَنْفَقَتْ كُلَّ مَا عِنْدَهَا وَلَمْ تَنْتَفِعْ شَيْئًا، بَلْ صَارَتْ إِلَى حَال أَرْدَأَ. لَمَّا سَمِعَتْ بِيَسُوعَ، جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ، لأَنَّهَا قَالَتْ: «إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ». فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا، وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ." لوقا 18: 1 – 8 "وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ، قِائِلاً: «كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لاَ يَخَافُ الإلهَ وَلاَ يَهَابُ إِنْسَانًا. وَكَانَ فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ. وَكَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَةً: أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي! وَكَانَ لاَ يَشَاءُ إِلَى زَمَانٍ. وَلكِنْ بَعْدَ ذلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: وَإِنْ كُنْتُ لاَ أَخَافُ الإلهَ وَلاَ أَهَابُ إِنْسَانًا، فَإِنِّي لأَجْلِ أَنَّ هذِهِ الأَرْمَلَةَ تُزْعِجُنِي، أُنْصِفُهَا، لِئَلاَّ تَأْتِيَ دَائِمًا فَتَقْمَعَنِي (تُتعبُني)!». وَقَالَ الرَّبُّ: «اسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي الظُّلْمِ. أَفَلاَ يُنْصِفُ الإلهُ مُخْتَارِيهِ، الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعًا! وَلكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟»."(RAB). عبرانيين 32:11 "وَمَاذَا أَقُولُ أَيْضًا؟ لأَنَّهُ يُعْوِزُنِي الْوَقْتُ إِنْ أَخْبَرْتُ عَنْ جِدْعُونَ، وَبَارَاقَ، وَشَمْشُونَ، وَيَفْتَاحَ، وَدَاوُدَ، وَصَمُوئِيلَ، وَالأَنْبِيَاءِ. الَّذِينَ بِالإِيمَانِ: قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرًّا، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ."
السلوك في البركات “غَيْرَ مُجَازِينَ عَنْ شَرّ بِشَرّ أَوْ عَنْ شَتِيمَةٍ بِشَتِيمَةٍ، بَلْ بِالْعَكْسِ مُبَارِكِينَ، عَالِمِينَ أَنَّكُمْ لِهذَا دُعِيتُمْ لِكَيْ تَرِثُوا بَرَكَةً.” (1 بطرس 9:3). السلوك في البركات "غَيْرَ مُجَازِينَ عَنْ شَرّ بِشَرّ أَوْ عَنْ شَتِيمَةٍ بِشَتِيمَةٍ، بَلْ بِالْعَكْسِ مُبَارِكِينَ، عَالِمِينَ أَنَّكُمْ لِهذَا دُعِيتُمْ لِكَيْ تَرِثُوا بَرَكَةً." (1 بطرس 9:3). أليس عظيم أن تعرف أن حياة البركات هي ميراثك في المسيح يسوع؟ قد باركك الإله بالفعل كثيراً؛ قد باركك بكل بركة روحية في السماويات في المسيح (أفسس 3:1). وفقاً للكتاب، هو باركك من قبل أن يعرفك. كم أن الرب كريم! لكن، أن ترث بركة هو أمر، وأن تسلك حقاً فيها هو أمر مختلف تماماً. لتسلك في بركات الإله، عليك أن تُدرك أنك مُبارَك. عليك أن ترى نفسك بنفس الطريقة التي يراك بها الإله وتدعو نفسك كما يدعوك. في أي وقت ينظر إليك الإله، كل ما يراه هو شخص ناجح، ومُنتصر، ومُتميِّز. يقول في 1 بطرس 9:2، "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ." (RAB). كلمة الإله هي كلمة حكمته عن حياتك؛ تكلم بها باستمرار. يقول في 1 كورنثوس 2: 12 – 13، "وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الروح الَّذِي مِنَ الإله، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ (مجاناً) لَنَا مِنَ الإله، الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضًا، …." (RAB). إقرارك بالبركات يؤسسهم في حياتك. حتى إن كنتَ تشعر أنك مُدان، عليك أن تُعلن أنك بِر الإله. حتى إن كنتَ تشعر بألم في جسدك، عليك أن تُعلن أن لديك وتعيش في صحة إلهية. أعلِن دائماً مكانتك وما لك في المسيح. أنت وارث الإله ووارث مع المسيح (رومية 17:8). يقول في 1 كورنثوس 21:3، "... كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ." قد دُعيتَ لحياة المجد، والكرامة، والسيادة، والقوة؛ اعرف هذا، وأقِر بهذا، واسلك وفقاً لهذا. أُقِر وأعترف أنا ما يقول الإله إني أنا؛ هو جعلني حُزمة من البركات الإلهية، التجسيد الكامل لبركاته! أرفض أن أسلك في عوز، وفقر، ومرض، أو أي شيء من الشيطان، لأني دُعيتُ لأرث بركات. لذلك، أنا أحيا دعوتي. آمين. دراسة أخرى: تكوين 12: 2 – 3 "فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ (أُزيد النِعم عليك بوفرة) وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً (فتنشر النِعم على الآخرين). وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ (في نسلك) جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ." (RAB). أفسس 3:1 "مُبَارَكٌ الإلهُ أَبُو رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ." (RAB). غلاطية 29:3 "فَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ (عائلة المسيح)، فَأَنْتُمْ إِذًا نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ الْمَوْعِدِ (الوعد) (بنود العهد) وَرَثَةٌ." (RAB)..
رغبة مُلِحة للتغيير “… طَلِبَةُ الْبَارِّ (الحارة، القلبية، المستمرة) تَقْتَدِرُ كَثِيرًا (لها قوة ديناميكية) فِي فِعْلِهَا.” (يعقوب 16:5). رغبة مُلِحة للتغيير "… طَلِبَةُ الْبَارِّ (الحارة، القلبية، المستمرة) تَقْتَدِرُ كَثِيرًا (لها قوة ديناميكية) فِي فِعْلِهَا." (يعقوب 16:5). أي نوع من التغيير الإيجابي الذي ترغبه هو ممكن باسم يسوع، من خلال قوة الروح القدس. بالنظر في الكلمة، ستجد نماذج لأشخاص كانوا يتوقون للتغيير وماذا فعلوا. يمكنك أيضاً أن تتعلم ما تعلموه، وتتصرف كما فعلوا وتحصل على ما حصلوا عليه. خُذ حَنَّة كمثال، لسنوات عديدة، ظلت عاقراً حتى قررت إنها يجب أن تحصل على معجزة. ذهبت لبيت الرب، سقطت على وجهها أمام الرب وصلَّت، ونذرت وانتصرت. كم تحتاج لتغيير حالتك المادية؟ كم أنت مُضطر لتغيير وضعك الصحي؟ كم رغبتك مُلحة لتتحرك للمستوى التالي من فوق الطبيعي في حياتك اليومية، وفي خدمتك، وفي دراستك، وعملك أو مهنتك؟ يتطلب النجاح والتقدم في أي منطقة مبادئ بسيطة جداً وأساسية. واحدة منها هي الرغبة المُلِحة والقوية. دع رغبتك تقوى بشكل كافي لتدفعك أن تتخذ القرارات الصحيحة والمهمة. نرى مثال آخر مُذهل في مرقس 5: 25 – 29، للرغبة الحقيقية للتغيير. بخصوص امرأة عانت لمدة 12 عاماً بسبب نزف دم، وقررت أن تنال معجزة. مدفوعة برغبتها، تسللت وسط جمع كثير جداً لتصل ليسوع، كاسرة للوصية التي تمنعها من التواصل الجسدي مع الناس الأخرى. النزيف الذي عانت منه جعلها نجسة طقسياً؛ لذلك، فهي أخذت المُخاطرة بأن تُرجَم حتى الموت إن وُجدت في وسط العامة، بحسب القانون اليهودي لهذا اليوم (لاويين 15: 25 – 27). لكن رغبتها في الحُرية، ولشفائها، دفعتها أن تتصرف بإيمان وتحصل على معجزة. في مرقس 23:9، قال يسوع، "... إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُؤْمِنَ. كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ."(RAB). لذلك، لا يهم أين أنت في حياتك اليوم، كل شيء ممكن. اسلك بكلمة الإله. اسلك بإيمانك. وصمم على النتيجة التي تريدها، وستكون لك. صلاة أشكرك يا أبويا الغالي، من أجل حياتي الغالبة في المسيح، أنا ناجح، أسلك في نُصرة، وحكمة إلهية، وسيادة الروح، لأن إيماني فعَّال، أرى وأعيش بالنور الحقيقي لكلمتك، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: مرقس 5: 25 – 29 "وَامْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَقَدْ تَأَلَّمَتْ كَثِيرًا مِنْ أَطِبَّاءَ كَثِيرِينَ، وَأَنْفَقَتْ كُلَّ مَا عِنْدَهَا وَلَمْ تَنْتَفِعْ شَيْئًا، بَلْ صَارَتْ إِلَى حَال أَرْدَأَ. لَمَّا سَمِعَتْ بِيَسُوعَ، جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ، لأَنَّهَا قَالَتْ: «إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ». فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا، وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ." لوقا 18: 1 – 8 "وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ، قِائِلاً: «كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لاَ يَخَافُ الإلهَ وَلاَ يَهَابُ إِنْسَانًا. وَكَانَ فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ. وَكَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَةً: أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي! وَكَانَ لاَ يَشَاءُ إِلَى زَمَانٍ. وَلكِنْ بَعْدَ ذلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: وَإِنْ كُنْتُ لاَ أَخَافُ الإلهَ وَلاَ أَهَابُ إِنْسَانًا، فَإِنِّي لأَجْلِ أَنَّ هذِهِ الأَرْمَلَةَ تُزْعِجُنِي، أُنْصِفُهَا، لِئَلاَّ تَأْتِيَ دَائِمًا فَتَقْمَعَنِي (تُتعبُني)!». وَقَالَ الرَّبُّ: «اسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي الظُّلْمِ. أَفَلاَ يُنْصِفُ الإلهُ مُخْتَارِيهِ، الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعًا! وَلكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟»."(RAB). عبرانيين 32:11 "وَمَاذَا أَقُولُ أَيْضًا؟ لأَنَّهُ يُعْوِزُنِي الْوَقْتُ إِنْ أَخْبَرْتُ عَنْ جِدْعُونَ، وَبَارَاقَ، وَشَمْشُونَ، وَيَفْتَاحَ، وَدَاوُدَ، وَصَمُوئِيلَ، وَالأَنْبِيَاءِ. الَّذِينَ بِالإِيمَانِ: قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرًّا، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ."
الروح القدس – منفعتك “لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً (قدرة، كفاءة) مَتَى حَلَّ الروح الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، ….” (أعمال 8:1) (RAB). الروح القدس – منفعتك "لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً (قدرة، كفاءة) مَتَى حَلَّ الروح الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، …." (أعمال 8:1) (RAB). في حياتك، أو مهنتك، أو خدمتك، أو تجارتك، أو مهنتك، أو دراستك، هل هناك حدود تريد أن تتخطاها؟ هل هناك أرقام قياسية تريد أن تكسرها؟ هل تريد أن ترى أُفق جديدة؟ ما الذي تريد أن تُحققه؟ الروح القدس فيك هو منفعتك! هناك شيء ما بشأن قوته ونعمته يجعلانك تفعل غير العادي وغير المعقول! إذا كُلفتَ بمشروع أو مهمة، ربما في مدرستك، أو مكان عملك، أو تكليف كرازي في كنيستك المحلية، نفذها بقوة، وحكمة، وإرشاد الروح. كُن مُدركاً أنك قادر على أداء المهمة لأن الأعظم يحيا فيك؛ يعمل فيك، ومن خلالك. يقول الكتاب، "لأَنَّ الإلهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ." (فيلبي 13:2) (RAB). ويقول في زكريا 6:4، "… لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ." نفس الروح هو فيك اليوم، وقد أحضر مجد الإله في حياتك، مُعطياً لك الإرشاد والتوجيه، بالحكمة والقدرة أن تخترق "الحواجز" وتشق مسارات جديدة. هو قد ملأك بقدرة فوق طبيعية لتعمل أمور لا يمكن تفسيرها بطريقة بشرية. يقول في 2 كورنثوس 5:3، "لَيْسَ أَنَّنَا كُفَاةٌ (مؤهلون ولنا إمكانية كافية) مِنْ أَنْفُسِنَا أَنْ نَفْتَكِرَ شَيْئًا كَأَنَّهُ مِنْ أَنْفُسِنَا (أن نكوِّن أحكاماً شخصية أو نعلن أو نحسب أي شيء كأنه مِن أنفسنا)، بَلْ كِفَايَتُنَا (قوتنا وإمكانيتنا) مِنَ الإله." (RAB). مُبارَك الإله! قُل لنفسك، كل يوم، "أستطيع أن أفعل كل الأشياء بالروح القدس الذي يحيا فيَّ!" استفِد من شخص، وقوة، ونعمة، وخدمة الروح القدس في حياتك! هو منفعتك. هو يجعلك ترى، وتُفكر، وتقول وتفعل أشياء لا يستطيع البشر العاديين أن يفعلوها. صلاة أيها الروح القدس المُبارك، كم أُحبك! أنا أُدرك أنك منفعتي؛ أنت مَن أحتاجه لأكون ناجح بشكل مُطلق في الحياة. أشكرك من أجل قدرتك، وقوتك، وحكمتك التي تعمل فيَّ بقوة. أسلك في صحة، ونُصرة، وقوة، وازدهار، ومجد، وأنت تُتمم إرادتك فيَّ، وتجعلني أفعل مسرتك، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: يوحنا 14: 16 – 17 "وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ." (RAB). كولوسي 1: 26 – 29 "السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي، محفوظ في الظلام) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، الَّذِينَ أَرَادَ الإلهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ. الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ يسوع. الأَمْرُ الَّذِي لأَجْلِهِ أَتْعَبُ أَيْضًا مُجَاهِدًا، بِحَسَبِ عَمَلِهِ (كل القوة فوق الطبيعية) الَّذِي يَعْمَلُ فِيَّ بِقُوَّةٍ (باقتدار شديد)." (RAB).
ذهنك: الأداة لتغييرك “وَلاَ تُشَاكِلُوا (تأخذوا قالب وشكل) (تتشكلوا بـ) هذَا الدَّهْرَ (العالم)، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا (تثبتوا لأنفسكم) مَا هِيَ إِرَادَةُ الإله: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ (المقبولة) الْكَامِلَةُ.” (رومية 2:12) (RAB). ذهنك: الأداة لتغييرك "وَلاَ تُشَاكِلُوا (تأخذوا قالب وشكل) (تتشكلوا بـ) هذَا الدَّهْرَ (العالم)، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا (تثبتوا لأنفسكم) مَا هِيَ إِرَادَةُ الإله: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ (المقبولة) الْكَامِلَةُ." (رومية 2:12) (RAB). كلمة الإله واضحة في كيفية الحصول على حياة مُثمرة، ومُنتجة، وفعَّالة للنجاح. إنها بتجديد ذهنك بالكلمة. لماذا ذهنك مهم جداً؟ لأن الإله قد صمم الذهن كأداة لتغييرك. ذهنك غير محدود في قدرته لخلق ما تريده. عندما تضع قوة ذهنك للعمل، تكون الإمكانيات غير مُنتهية. ليس هناك حدود لما يمكنك أن تُحققه، وبالتأكيد لا قيود إلى أي مدى تريد أن تدفع نفسك في حياتك. يُحدَد ازدهارك بشكل أساسي من خلال محتوى وجودة ذهنك، لأنه بذهنك، يمكنك أن تُغيِّر أي شيء بخصوصك. يمكنك أن تؤسس أساس وكيان مُتقن لحياتك، وتستمتع بأقصى حد بالحياة الخاصة والبركات التي قد أعطاك إياها الإله. افتح ذهنك لكلمة الإله من خلال الدراسة واللهج. يقول في 2 تيموثاوس 15:2، "اجْتَهِدْ (ادرس) أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ (لكي تُظهر نفسك) للإلهِ مُزَكُى (أن الإلهَ قد وافق عليك)، عَامِلاً لاَ يُخْزَى (لا يُخجل منه)، مُفَصِّلا (مقسماً) كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ (بالصواب)." (RAB). من خلال اللهج الواعي في الكلمة، يُنظم ذهنك ويُبرمج للتميُّز، والعظمة والنجاح. وتكون محتوياته ونهجه في تناغم مع أفكار الإله وإرادته الكاملة لحياتك. هذا ما يحدث بشأن التغيير. مَن أنت اليوم هو مسؤولية أو التعبير عن عمل ذهنك. من خلال كلمة الإله، يمكنك أن تعمل على ذهنك وتُغيِّر محتوياته، وهذا التغيير سيظهر في حياتك كتحديث، ينعكس في شخصيتك والنتائج التي تنتجها. صلاة مُبارَك الرب، كلما ألهج بوعي في الكلمة، يتجدد ذهني، ويُنظَم ويُبرمَج لينتج التميُّز. ذهني محمي بكلمتك وخاضع بالكامل للأفكار، والآراء، والرسائل الصحيحة؛ أسلك في مستويات أعلى من المجد، والنُصرة، والوفرة. باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أمثال 23:4 "فَوْقَ كُلِّ تَحَفُّظٍ احْفَظْ قَلْبَكَ، لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ (موضوعات) الْحَيَاةِ (ينبع منه كل ينابيع الحياة)ِ." (RAB). فيلبي 8:4 "أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَق، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ (صادق، مستقيم، أمين)، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ (محبوبٌ)، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا." (RAB).
ثبِّتها في حياتك “إِلَى الأَبَدِ يَا يَهْوِهْ كَلِمَتُكَ مُثَبَّتَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ.” (مزمور 89:119) (RAB). ثبِّتها في حياتك "إِلَى الأَبَدِ يَا يَهْوِهْ كَلِمَتُكَ مُثَبَّتَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ." (مزمور 89:119) (RAB). لا تقبل أبداً أي شيء لا يتفق مع ما تقوله كلمة الإله عنك. لا تشك أبداً في نزاهة الكلمة. آمن، واقبل، وأعلِن أنك ما يقول الإله إنك أنت، ولديك ما يقول الإله إنه لديك، وتقدر أن تفعل ما يقول إنك تستطيع أن تفعله. دع كلمة الإله تُعطيك عقلية جديدة، طريقة تفكير جديدة. لا تقل إنك مريض فقط لأنك تشعر بأعراض المرض في جسدك. أن تسلك بهذه الطريقة هو أن تسلك ضد الكلمة. تقول الكلمة إن كان روح الذي أقام يسوع من الأموات ساكناً فيك (وشكرًا للإله إنه هكذا)، فالروح نفسه سيُحيي جسدك المائت (رومية 11:8). إقرارك يجب أن يكون دائماً، "أنا حي بالروح القدس؛ الصحة الإلهية هي طبيعتي وهي واحدة من البركات الكثيرة التي لي وأستمتع بها في المسيح يسوع." إن كنتَ تمر بضعف، أو شك، أو إحباط أو عوز، لا تقبل بهذه الأمور الغريبة لما يجب أن تكون حياتك عليه، حياتك هي لمجد الإله. يقول في 1 بطرس 9:2، "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ." (RAB). كلمة الإله قابلة للاستخدام؛ عندما تقرأ الكتاب بهذه الطريقة، يجب أن تستجيب. قُل، "مُبارَك الإله! حياتي مُمتلئة بمجد، وجمال، وحكمة، وتميُّز الروح، وأنا أُعلنهم لعالمي!" تقول الكلمة، "كل شيء مستطاع للمؤمن" استجب بقولك، "نعم، يا رب، بسبب قدرتك العاملة فيَّ، إمكانياتي غير محدودة؛ لديَّ سِعة متزايدة لأفعل المزيد." ستعمل كلمة الإله لك فقط عندما تُعطيها الاستجابة الصحيحة. نعم، كلمة الإله قوية ومُثبَّتة في السماوات، لكن عليك أن تُثبتها في حياتك بإقراراتك: "… لأَنَّهُ قَالَ… حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ…." (عبرانيين 13: 5 – 6). هللويا! أُقِر وأعترف قد صمم وخطط الإله التميز لحياتي. أنا أسلك في صحة إلهية، ووفرة، وفي بِر. المسيح قدرتي وكفاءتي؛ ومن خلاله، كل شيء ممكن لدي. أنا أعرف من أنا، وما لي، أستطيع أن أفعل كل الأشياء في المسيح؛ إمكانياتي غير محدودة. هللويا! دراسة أخرى: إشعياء 55: 10 – 11 "لأَنَّهُ كَمَا يَنْزِلُ الْمَطَرُ وَالثَّلْجُ مِنَ السَّمَاءِ وَلاَ يَرْجِعَانِ إِلَى هُنَاكَ، بَلْ يُرْوِيَانِ الأَرْضَ وَيَجْعَلاَنِهَا تَلِدُ وَتُنْبِتُ وَتُعْطِي زَرْعًا (بذراً) لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلآكِلِ، هكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي. لاَ تَرْجعُ إِلَيَّ فَارِغَةً (بلا فائدة)، بَلْ تَعْمَلُ (تُنجز) مَا سُرِرْتُ (أُسر) بِهِ وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ." (RAB). مرقس 31:13 "اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ."
أبقِ إبليس تحت السيطرة “وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن(: يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ…” (مرقس 17:16) (RAB). أبقِ إبليس تحت السيطرة "وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن(: يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ..." (مرقس 17:16) (RAB). حقيقة مهمة يجب على كل مسيحي أن يفهمها أن إبليس وكل ملائكته قد انخلعوا من على العرش وهُزموا تماماً من قِبل يسوع. لذلك، لا ينبغي أن يخاف أي مسيحي من إبليس؛ هو ليس عاملاً. فكِّر في حقيقة أن أول شيء قاله يسوع يمكننا أن نفعله باسمه هو إخراج الشياطين، هذا يُظهر أن إبليس قد شُلَ. حتى إن كنتَ قد أعطيتَ حياتك للمسيح منذ لحظات، لديك سُلطان على إبليس ويمكنك أن تُخرج الشياطين. هذا بسبب إنك مولود ثانيةً، لديك حياة الإله وبِر المسيح؛ لديك سُلطان يسوع. لذلك، إبقاء إبليس تحت السيطرة ليس مسألة منذ متى أنت مسيحي أو إلى أي مدى تعتقد أنك "روحاني"؛ بل تتعلق بيسوع والسُلطان الذي قد أعطاك لتسلك وتعيش باسمه. ليس لإبليس حق في أن يُدير الأمور في حياتك، أو في بيتك، أو مدينتك، أو دولتك، أو في حياة أحبائك؛ اطرده! مارس سُلطانك في المسيح عليه. اطرده في أي يوم، وفي أي وقت، وفي أي مكان باستخدام اسم يسوع. عندما تُخاطب إبليس باسم يسوع، هو يستجيب لك كما لو كان يسمع مباشرةً من يسوع. ربما تسأل، "ماذا لو لم يذهب إبليس عندما أُحاول أن أطرده؟" هذا ليس اختيار إن كنتَ تفعل ذلك باسم يسوع، عندما يكون لديك إدراك لما يُمثله هذا الاسم. افهم هذا: نحن نسلك في اسمه، والسلوك في اسمه هو إدراك قوة وسُلطان اسمه؛ العيش بإدراك ما يُمثله اسمه. يقول في فيلبي 2: 9 – 11، "لِذلِكَ رَفَّعَهُ (عظَّمه) الإلهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يسوع كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يسوع الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ الإلهِ الآبِ." (RAB). لا يمكنك أن تعرف هذا وتتفاوض مع الشياطين، اطردهم! لا يمكن لأي شيطان أن يصمد أمام اسم يسوع؛ لأنهم يعرفون ما الذي يُمثِّله هذا الاسم لأنهم واعون أن في الجحيم، جرد يسوع الرياسات والسلاطين وأشهرهم جهاراً (كولوسي 15:2). هللويا! أُقِر وأعترف أنا ولدتُ منتصر، وأحيا بغلبة على إبليس والظروف. أحيا حياة سامية، أعلى بكثير من التأثيرات الفاسدة لهذا العالم، بقوة الأعظم الذي يحيا فيَّ. أسلك في نور بِري فيه، مُظهراً سيادته ومُعلناً حكمته التي في روحي باستمرار. آمين. دراسة أخرى: لوقا 10: 18 – 19 "فَقَالَ لَهُمْ: رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ سَاقِطًا مِثْلَ الْبَرْقِ مِنَ السَّمَاءِ. هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا (قوة) لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ (بأي حال من الأحول) (بأي وسيلة)." (RAB). أعمال 16: 16 – 18 "وَحَدَثَ بَيْنَمَا كُنَّا ذَاهِبِينَ إِلَى الصَّلاَةِ، أَنَّ جَارِيَةً بِهَا رُوحُ عِرَافَةٍ اسْتَقْبَلَتْنَا. وَكَانَتْ تُكْسِبُ مَوَالِيَهَا مَكْسَبًا كَثِيرًا بِعِرَافَتِهَا. هذِهِ اتَّبَعَتْ بُولُسَ وَإِيَّانَا وَصَرَخَتْ قَائِلَةً: «هؤُلاَءِ النَّاسُ هُمْ عَبِيدُ الإله الْعَلِيِّ، الَّذِينَ يُنَادُونَ لَكُمْ بِطَرِيقِ الْخَلاَصِ». وَكَانَتْ تَفْعَلُ هذَا أَيَّامًا كَثِيرَةً. فَضَجِرَ بُولُسُ وَالْتَفَتَ إِلَى الروح وَقَالَ:«أَنَا آمُرُكَ بِاسْمِ يسوع الْمَسِيحِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا!». فَخَرَجَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ." (RAB). 1 يوحنا 4:4 "أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (RAB).
ثِق واحيا في الكلمة “وَلكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ. …. وَلكِنْ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِلِ ¬ نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ ¬ مرآة الإلهِ – وَثَبَتَ وَصَارَ لَيْسَ سَامِعًا نَاسِيًا بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ (عاملاً العمل)، فَهذَا يَكُونُ مَغْبُوطًا فِي عَمَلِهِ.” (يعقوب 1: 22 – 25) (RAB). ثِق واحيا في الكلمة "وَلكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ. …. وَلكِنْ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِلِ ¬ نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ ¬ مرآة الإلهِ - وَثَبَتَ وَصَارَ لَيْسَ سَامِعًا نَاسِيًا بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ (عاملاً العمل)، فَهذَا يَكُونُ مَغْبُوطًا فِي عَمَلِهِ." (يعقوب 1: 22 – 25) (RAB). كلمة الإله ثابتة ومعصومة من الخطأ؛ نزاهتها بلا جدال. الكلمة قادرة أن تُنتج فيك ولأجلك الرسالة التي تحملها. كلمة الإله هي كل شيء. أي تغيير أو معجزة تريدها في حياتك ممكنة من خلال الكلمة. كلمة الإله هي أداته لبركتك، لهذا السبب يجب أن تحصل على الكلمة في روحك؛ تثق وتحيا في الكلمة. استجابة الإله لك، وحله لكل مشكلة، هي كلمته. لأولئك البائسين والمُتألمين، يقول مزمور 20:107، "أَرْسَلَ كَلِمَتَهُ فَشَفَاهُمْ، وَنَجَّاهُمْ مِنْ تَهْلُكَاتِهِمْ."عندما أراد أن يدفع إبراهيم لمستوى جديد في حياته، أعطاه الكلمة. قال له، "فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ (أمم عديدة)." (تكوين 5:17) (RAB). بالرغم من أن إبراهيم في ذلك الوقت لم يكن له نسل جسدي؛ لكن في ذهن الإله، هو كان أب لأمم كثيرة. هذا كان المصير الإلهي له، مصير خُلق من خلال كلمة الإله. لا تفترض أنه طالما أعطى الإله كلمة بخصوصك، فستحدث؛ عندك دور لتلعبه. عليك أن ترتبط وتتفق مع رسالته لك لتختبر البركات منها. كلمة الإله مُمتلئة بالقوة، وهذه القوة حقيقية ومُتاحة لنا. لكن، الطريق لتتصل مع هذه القوة وتستخدمها لصالحك هو أن تسلك بالكلمة، عاملاً بالكلمة. إنهم العاملون – وليس السامعون للكلمة، هم المُباركون. اقرأ الشاهد الافتتاحي مرة أخرى. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل بركات العيش في كلمتك. من خلال الكلمة والروح القدس، أنا مُقاد في حكمة إلهية لأسلك، ولأُتمم غرضك لحياتي، مُحضراً لك المجد وأنا أُنتج أعمال وغلات البِر، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: إشعياء 55: 10 – 11 "لأَنَّهُ كَمَا يَنْزِلُ الْمَطَرُ وَالثَّلْجُ مِنَ السَّمَاءِ وَلاَ يَرْجِعَانِ إِلَى هُنَاكَ، بَلْ يُرْوِيَانِ الأَرْضَ وَيَجْعَلاَنِهَا تَلِدُ وَتُنْبِتُ وَتُعْطِي زَرْعًا (بذراً) لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلآكِلِ، هكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي. لاَ تَرْجعُ إِلَيَّ فَارِغَةً (بلا فائدة)، بَلْ تَعْمَلُ (تُنجِز) مَا سُرِرْتُ (أُسر) بِهِ وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ." (RAB). مزمور 107: 17 – 20 "وَالْجُهَّالُ مِنْ طَرِيقِ مَعْصِيَتِهِمْ، وَمِنْ آثامِهِمْ يُذَلُّونَ. كَرِهَتْ أَنْفُسُهُمْ كُلَّ طَعَامٍ، وَاقْتَرَبُوا إِلَى أَبْوَابِ الْمَوْتِ. فَصَرَخُوا إِلَى يَهْوَهْ فِي ضِيقِهِمْ، فَخَلَّصَهُمْ مِنْ شَدَائِدِهِمْ. أَرْسَلَ كَلِمَتَهُ فَشَفَاهُمْ، وَنَجَّاهُمْ مِنْ تَهْلُكَاتِهِمْ." (RAB). متى 7: 24 – 27 "فَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا، أُشَبِّهُهُ بِرَجُل عَاقِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الصَّخْرِ. فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَوَقَعَتْ عَلَى ذلِكَ الْبَيْتِ فَلَمْ يَسْقُطْ، لأَنَّهُ كَانَ مُؤَسَّسًا عَلَى الصَّخْرِ. وَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَلاَ يَعْمَلُ بِهَا، يُشَبَّهُ بِرَجُل جَاهِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الرَّمْلِ. فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَصَدَمَتْ ذلِكَ الْبَيْتَ فَسَقَطَ، وَكَانَ سُقُوطُهُ عَظِيمًا!"