قوته لضعفك “فَقَالَ لِي: «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ». فَبِكُلِّ سُرُورٍ أَفْتَخِرُ بِالْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي…” (2 كورنثوس 9:12) (RAB). قوته لضعفك "فَقَالَ لِي: «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ». فَبِكُلِّ سُرُورٍ أَفْتَخِرُ بِالْحَرِيِّ فِي ضَعَفَاتِي..." (2 كورنثوس 9:12) (RAB). بينما تخدم الرب، يجب أن تعرف أنه لا يسمح لك أبداً أن تُنهَك أو تُحتَرق. يُصيغها إشعياء بشكل جمالي؛ يقول، "اَلْغِلْمَانُ يُعْيُونَ وَيَتْعَبُونَ، وَالْفِتْيَانُ يَتَعَثَّرُونَ تَعَثُّرًا. وَأَمَّا مُنْتَظِرُو يَهْوَهْ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً. يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ. يَرْكُضُونَ وَلاَ يَتْعَبُونَ. يَمْشُونَ وَلاَ يُعْيُونَ." (إشعياء 40: 30 – 31) (RAB). هللويا! الكلمة العبرية المترجمة "يُجددون" تعني حرفياً أن يُعيد مرة أخرى للحياة. تصور شجرة موضوع بها الفأس من المتوقع أن تموت لكنها فجأة تحيا. إنه نوع من التحول حيث يُستبدل "الموت" بحياة جديدة؛ الضعف بالقوة. واحدة من مرادفاتها هيي "يستبدل" أو " ". لذلك، استبدل ضعفك بقوته. لا عجب أن قال بولس في كولوسي 29:1، "الأَمْرُ الَّذِي لأَجْلِهِ أَتْعَبُ أَيْضًا مُجَاهِدًا، بِحَسَبِ عَمَلِهِ (كل القوة الفوق طبيعية) الَّذِي يَعْمَلُ فِيَّ بِقُوَّةٍ (بإقتدار شديد)." (RAB). لذلك، فالأمر يتعلق بالقوة الإلهية العاملة فيك. قال أيضاً في 2 كورنثوس 3: 5 – 6: كفايتنا (هيكانتوس hikantos) باليونانية القدرة التي نعمل بها كخُدام قادرين للعهد الجديد – هي إلهية وليست إنسانية: "لَيْسَ أَنَّنَا كُفَاةٌ (مؤهلون ولنا إمكانية كافية) مِنْ أَنْفُسِنَا أَنْ نَفْتَكِرَ شَيْئًا كَأَنَّهُ مِنْ أَنْفُسِنَا (أن نكوِّن أحكاماً شخصية أو نعلن أو نحسب أي شيء كأنه مِن أنفسنا)، بَلْ كِفَايَتُنَا (قوتنا وإمكانيتنا) مِنَ الإله، الَّذِي جَعَلَنَا كُفَاة (قادرين) لأَنْ نَكُونَ خُدَّامَ عَهْدٍ جَدِيدٍ. لاَ الْحَرْفِ بَلِ الروح. لأَنَّ الْحَرْفَ يَقْتُلُ وَلكِنَّ الروح يُحْيِي." (RAB). هذه هي خطة الإله؛ هو يُعطي القدرة والقوة للضعيف (إشعياء 9:40). معه، لا يمكن أبداً لقوتك ولإلهامك أن ينفذوا. هذا يُحضِر لذهني كلمات الرسول بولس في 2 كورنثوس 16:4، "لِذلِكَ لاَ نَفْشَلُ، بَلْ وَإِنْ كَانَ إِنْسَانُنَا الْخَارِجُ يَفْنَى، فَالدَّاخِلُ يَتَجَدَّدُ يَوْمًا فَيَوْمًا." كعامل مع الإله، تعمل من أجله ومعه، هناك تجديد لقوتك. أنت مُنتعش ومُتجدد باستمرار بالروح القدس لتكون مُشتعلاً، ومُلهماً، ومُمتلئ بالفرح وأنت تخدمه. كُن مُدركاً لهذا. أُقِر وأعترف مُبارك الإله! أنا مُنتعش ومُتجدد باستمرار بالروح القدس؛ مُلهَم ومُمتلئ بالفرح لأخدمه. أنا قوي في نعمة يسوع المسيح، مؤهَل ومُستعد لكل عمل صالح. هو قوة حياتي. هللويا! دراسة أخرى: إشعياء 29:40 "يُعْطِي الْمُعْيِيَ قُدْرَةً، وَلِعَدِيمِ الْقُوَّةِ يُكَثِّرُ شِدَّةً." مزمور 103: 1 – 5 "بَارِكِي يَا نَفْسِي يَهْوَهْ، وَكُلُّ مَا فِي بَاطِنِي لِيُبَارِكِ اسْمَهُ الْقُدُّوسَ. بَارِكِي يَا نَفْسِي يَهْوَهْ، وَلاَ تَنْسَيْ كُلَّ حَسَنَاتِهِ. الَّذِي يَغْفِرُ جَمِيعَ ذُنُوبِكِ. الَّذِي يَشْفِي كُلَّ أَمْرَاضِكِ. الَّذِي يَفْدِي مِنَ الْحُفْرَةِ حَيَاتَكِ. الَّذِي يُكَلِّلُكِ بِالرَّحْمَةِ وَالرَّأْفَةِ. الَّذِي يُشْبعُ بِالْخَيْرِ عُمْرَكِ، فَيَتَجَدَّدُ مِثْلَ النَّسْرِ شَبَابُكِ." أفسس 16:3 "لِكَيْ يُعْطِيَكُمْ (يمنحكم) بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ، أَنْ تَتَأَيَّدُوا (تقتدروا) بِالْقُوَّةِ (تتقووا بالقدرة) بِرُوحِهِ فِي الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ (الداخلي – روح الإنسان)." (RAB).
اتبع مثال السيد “فَقَالَ لَهُمَا: «هَلُمَّ وَرَائِي فَأَجْعَلُكُمَا صَيَّادَيِ النَّاسِ».” (متى 19:4). اتبع مثال السيد "فَقَالَ لَهُمَا: «هَلُمَّ وَرَائِي فَأَجْعَلُكُمَا صَيَّادَيِ النَّاسِ»." (متى 19:4). يجب أن يُركز كل شيء في حياتك على ربح الناس ليسوع المسيح؛ ليس هناك أولوية أعلى من هذه للمسيحي. كان الرب يسوع نفسه سيد في ربح النفوس. في يوحنا 4: 6 – 42، قابل يسوع امرأة عند بئر السامرة؛ ودخل معها في حوار. أتت المرأة لتستقي ماء من البئر. للفت انتباهها، بادر الرب بحوار معها عن شيء ما مهم بالنسبة لها، – الماء. عند حصوله على انتباهها بالكامل، شهد السيد للمرأة التى آمنت وذهبت تُخبر الآخرين بمُقابلتها مع المسيح. يُخبرنا متى 4 عن قصة جميلة أخرى عن كيف سار يسوع على شاطئ بحيرة الجليل، ورأى أخوين كانا صيادين: سمعان بطرس وأخوه، أندراوس. قال لهم، "… هَلُمَّ وَرَائِي فَأَجْعَلُكُمَا صَيَّادَيِ النَّاسِ." (متى 19:4). عرف السيد دائماً كيف يُشرك الآخرين في حوار حول موضوع يهمهم، في محاولة ليشهد لهم. إن كنتَ تتساءل كثيراً عن كيف تجذب الناس في محادثة لتقودهم للمسيح، اتبع استراتيجية السيد. لاحظ ما قد يهتم به هؤلاء الأشخاص، وابدأ حوار على هذا النحو. يمكنك أن تطلب منه/ منها أن يشرح شيء ما بخصوص كتاب أو مجلة قد يكون في حوزته أو يقرأه؛ وبعدها تستمع باهتمام شديد. إن قُمتَ بذلك، من المُرجح أيضاً أن يُعطوك انتباههم عندما تبدأ في الشهادة لهم. بالطبع، هناك أوقات يمكن أن يُعطيك إرشاداً مُحدداً حول شخص ما يحتاج أن تشهد له. في مثل هذه الأوقات، لا تتفاوض؛ انطلق واتبع إرشاد الرب. مهما يقول لك أن يُلهمك لتقوله في ذلك الوقت والمكان، افعله. قال في مزمور 10:81، "… أَفْغِرْ فَاكَ فَأَمْلأَهُ." (RAB). كُن جريء دائماً، وسيُكرم الرب كلمته فيك ومن خلالك. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل الروح القدس الذي يحيا في داخلي، يجعلني وكيلاً مُقتدراً وخادماً لسرائر المسيح. أستفيد من الفُرص التي لديَّ اليوم، لأكرز بالمسيح لأولئك الذين عينتهم لينالوا الخلاص من خلالي؛ لقد نُقلوا من الظُلمة للنور وثبتوا في بِرك، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أعمال 17: 22 – 34 "فَوَقَفَ بُولُسُ فِي وَسْطِ أَرِيُوسَ بَاغُوسَ وَقَالَ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الأَثِينِوِيُّونَ! أَرَاكُمْ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَأَنَّكُمْ مُتَدَيِّنُونَ كَثِيرًا، لأَنَّنِي بَيْنَمَا كُنْتُ أَجْتَازُ وَأَنْظُرُ إِلَى مَعْبُودَاتِكُمْ، وَجَدْتُ أَيْضًا مَذْبَحًا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ: «لإِلهٍ مَجْهُولٍ». فَالَّذِي تَتَّقُونَهُ وَأَنْتُمْ تَجْهَلُونَهُ، هذَا أَنَا أُنَادِي لَكُمْ بِهِ. الإله الَّذِي خَلَقَ الْعَالَمَ وَكُلَّ مَا فِيهِ، هذَا، إِذْ هُوَ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لاَ يَسْكُنُ فِي هَيَاكِلَ مَصْنُوعَةٍ بِالأَيَادِي، وَلاَ يُخْدَمُ بِأَيَادِي النَّاسِ كَأَنَّهُ مُحْتَاجٌ إِلَى شَيْءٍ، إِذْ هُوَ يُعْطِي الْجَمِيعَ حَيَاةً وَنَفْسًا وَكُلَّ شَيْءٍ. وَصَنَعَ مِنْ دَمٍ وَاحِدٍ كُلَّ أُمَّةٍ مِنَ النَّاسِ يَسْكُنُونَ عَلَى كُلِّ وَجْهِ الأَرْضِ، وَحَتَمَ بِالأَوْقَاتِ الْمُعَيَّنَةِ وَبِحُدُودِ مَسْكَنِهِمْ، لِكَيْ يَطْلُبُوا الإله لَعَلَّهُمْ يَتَلَمَّسُونَهُ فَيَجِدُوهُ، مَعَ أَنَّهُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا لَيْسَ بَعِيدًا. لأَنَّنَا بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ. كَمَا قَالَ بَعْضُ شُعَرَائِكُمْ أَيْضًا: لأَنَّنَا أَيْضًا ذُرِّيَّتُهُ. فَإِذْ نَحْنُ ذُرِّيَّةُ الإله، لاَ يَنْبَغِي أَنْ نَظُنَّ أَنَّ اللاَّهُوتَ شَبِيهٌ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ حَجَرِ نَقْشِ صِنَاعَةِ وَاخْتِرَاعِ إِنْسَانٍ. فَالإله الآنَ يَأْمُرُ جَمِيعَ النَّاسِ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنْ يَتُوبُوا، مُتَغَاضِيًا عَنْ أَزْمِنَةِ الْجَهْلِ. لأَنَّهُ أَقَامَ يَوْمًا هُوَ فِيهِ مُزْمِعٌ أَنْ يَدِينَ الْمَسْكُونَةَ بِالْعَدْلِ، بِرَجُل قَدْ عَيَّنَهُ، مُقَدِّمًا لِلْجَمِيعِ إِيمَانًا إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ». وَلَمَّا سَمِعُوا بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ كَانَ الْبَعْضُ يَسْتَهْزِئُونَ، وَالْبَعْضُ يَقُولُونَ:«سَنَسْمَعُ مِنْكَ عَنْ هذَا أَيْضًا!». وَهكَذَا خَرَجَ بُولُسُ مِنْ وَسْطِهِمْ. وَلكِنَّ أُنَاسًا الْتَصَقُوا بِهِ وَآمَنُوا، مِنْهُمْ دِيُونِيسِيُوسُ الأَرِيُوبَاغِيُّ، وَامْرَأَةٌ اسْمُهَا دَامَرِسُ وَآخَرُونَ مَعَهُمَا." (RAB). 1 كورنثوس 16:9 "لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ (أنشر رسالة الإنجيل) فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ قالضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ." (RAB)
أُقمتَ مع المسيح “فَإِنْ كُنْتُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ فَاطْلُبُوا مَا فَوْقُ، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ الإلهِ.” (كولوسي 1:3) (RAB). أُقمتَ مع المسيح "فَإِنْ كُنْتُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ فَاطْلُبُوا مَا فَوْقُ، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ الإلهِ." (كولوسي 1:3) (RAB). عندما مات يسوع على الصليب، هو مات من أجل كل الناس. هذا يعني قانونياً أنه قد خلص كل الناس. لكن لم تبدأ المسيحية من الصليب أو موت يسوع، لكن من القيامة. قيامته جعلت الحياة الجديدة في المسيح مُمكنة. هذا هو السبب في أن الطريقة الوحيدة التي يمكن لأي شخص أن يختبر حقيقة الخلاص الضرورية هي أن يعمل بما في رومية 10: 9 – 10، "… إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يسوع، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ الإله أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ (بالقلب نؤمن للحصول على البر)، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ (بإقرار الفم يتم الخلاص)." (RAB). تذكر كلمات الروح من خلال الرسول بولس في رومية 4:6: "فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ (الحياة الجديدة)؟" (RAB). عندما أقام الإله يسوع من الأموات، نحن أُقمنا معه، لجِدة الحياة. أصبحنا مخلوقات جديدة في المسيح يسوع، حي للإله، بالحياة فوق الطبيعية. الخليقة الجديدة هي نِتاج قيامته. قد اُحضرتَ من الموت الأبدي للحياة. أُقمتَ مع المسيح، وجلستَ معه في السماويات، والآن يقول الكتاب إنه يجب أن تطلب فيما هو فوق، "اهْتَمُّوا (تعلَّق) بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ." (كولوسي 2:3) (RAB). ليكن لك إدراك من وُلد من فوق وجلس مع المسيح في موضع السيادة، والمجد، والقوة! دع أمور الإله، التي من مملكته السماوية التي منها وُلدتَ، تشغلك أكثر. تكلم اللغة السماوية؛ عِش وانظر من فوق. صلاة أنا أحيا وأنظر من فوق، لأنني جالس مع المسيح في موضع السيادة والقوة؛ أنا حي للإله، بالحياة فوق الطبيعية. أسلك في وفرة، ونُصرة، ومجد؛ أحكم وأسود في عالم الحياة بيسوع المسيح. أشواقي ثابتة فيه وأمجاد ملكوته السماوي، الآن، ودائماً. آمين. دراسة أخرى: أفسس 1: 18 – 23 "مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ (فهمكم)، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ، وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، فَوْقَ (أعلى بكثير) كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ، وَكُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هذَا الدَّهْرِ (العالم) فَقَطْ بَلْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَيْضًا، وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ." (RAB). أفسس 2: 4 – 6 "الإلهُ الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يسوع." (RAB).
طبيعة الإله فيك “اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، ….” (2 بطرس 4:1). طبيعة الإله فيك "اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، …." (2 بطرس 4:1). لدى كل إنسان حدس أنه أكثر من مجرد حيوان، وهذا صحيح. يسوع هو التجسيد الحقيقي للطبيعة الإلهية، الإعلان الإلهي الحقيقي، رسم جوهر الألوهية، بهاء مجد الإله. أصبح مثال حي لنا لنرى ونُعاين خطة الإله، وغرضه، وتوقعه. يقول الكتاب، "فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ." (يوحنا 4:1). ثم نقرأ في 1 يوحنا 5: 11 – 12، "وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الإلهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، …." (RAB). عندما وُلدتَ ثانيةً، نُقلت الحياة الإلهية لروحك، منذ هذه اللحظة، أنت أصبحتَ شريك الطبيعة الإلهية. شريك النوع الإلهي. هذا ما قد بحث الناس عنه دائماً بوعي وبغير وعي! هذا هو سِر، وشهادة، وقوة المسيحية. حقيقة وحدانيتنا مع الإله. كان هلاك الكثيرين هو جهلهم لقوة، ونقل وتأثير الحياة الإلهية فيهم. هم غير مُدركين إننا كمسيحيين، نحن آنية حاملة للإله، مُحمَلة بالكامل بالإله! كُن يقظاً لهذه الحقيقة، حتى تنعكس في لُغتك، إن كنتَ لاتزال تقول عبارات مثل، "أنا أموت خوفاً"؛ أو "هذا الشيء كاد أن يقتلني،" إذاً أنت لم تأتِ إلى إدراك أنك نِلتَ حياة وطبيعة الإله في روحك! لم تعرف بعد مَن أنت. نحن لا نموت! الحياة تعمل فينا. ليس لنا روح الخوف، لكن الحُب، والقوة، والنُصح. كمولود ثانيةً؛ أنت تنتمي للمجمع السماوي؛ أنت من النوع الإلهي. لا يمكن للحياة التي فيك أن تتلف، أو تفسد أو تضعف بالمرض، أو السقم أو الموت. لكن لأن الكثيرين لا يعرفون هذا الحق، هم يعيشون كضحايا. لا عجب أن رثى كاتب المزمور، "أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ. لكِنْ مِثْلَ النَّاسِ تَمُوتُونَ وَكَأَحَدِ الرُّؤَسَاءِ تَسْقُطُونَ." (مزمور 82: 5 – 7). كم هذا مُحزن! دع طبيعتك الإلهية تُحلِّق، أظهِر حياة الإله، وطبيعة الإله التي فيك. لا تحيا كرجل عادٍ أو امرأة عادية، لأن المسيح جعلك فوق طبيعي. هللويا! أُقر وأعترف مُبارك الإله؛ لا يمكن للحياة التي فيَّ أن تفسد بمرض، أو سقم، أو موت؛ أنا غير قابل للهلاك أبداً. لأني شريك الطبيعة الإلهية. الألوهية تعمل فيَّ. المسيح حياتي ومجدي. آمين. دراسة أخرى: 2 بطرس 1: 3 – 4 "كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ، اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ." 1 يوحنا 4:4 "أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (RAB).
حكمته فينا ومن خلالنا “لِكَيْ يُعَرَّفَ الآنَ عِنْدَ الرُّؤَسَاءِ وَالسَّلاَطِينِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، بِوَاسِطَةِ الْكَنِيسَةِ، بِحِكْمَةِ الإلهِ الْمُتَنَوِّعَةِ.” (أفسس 10:3) (RAB). حكمته فينا ومن خلالنا "لِكَيْ يُعَرَّفَ الآنَ عِنْدَ الرُّؤَسَاءِ وَالسَّلاَطِينِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، بِوَاسِطَةِ الْكَنِيسَةِ، بِحِكْمَةِ الإلهِ الْمُتَنَوِّعَةِ." (أفسس 10:3) (RAB). جملة "لكي يُعرَّف" في الشاهد الافتتاحي أعلاه هي "جنوريزو gnōrizō" (باليونانية). وهي تعني أن تُعلن، وتُصرِّح، وتُعرِّف أو تُفهِم. الكنيسة مُصمَمة من الإله لتحتوي وتُعرِض أو تُظهر حكمة الإله المتعددة الجوانب المُتضاعفة. هذا ضخم! هذا يعني أن الكنيسة ستعرِّف الرياسات والسلاطين في السماويات، حكمة الإله المُذهلة وغير المُتناهية. هذه هي دعوتنا في حياتنا الآن؛ يريد الإله أن يُعلن قوته، وحكمته من خلالنا الآن. السؤال هو، كيف يمكن هذا؟ إنه بسيط جداً: هو ملأنا بالحكمة. يُعلن في 1 كورنثوس 24:1 أن المسيح هو قوة وحكمة الإله. المسيح فيك هو استجابة الإله العظيمة لكل الاحتياجات الإنسانية. المسيح فيك هو مجدك وحكمتك. إلى أن تفهم هذا، ربما لا تستفيد أبداً منه. لهذا السبب هناك الكثير من المسيحيين الذين يتصرفون بربكة، سالكين في الظُلمة، في حين أنهم نور العالم. قد جُعل لك المسيح حكمة. كما يمكنك أن تقول بسهولة، "أنا بِر الإله في المسيح،" كُن سريعاً دائماً في إقرارك أن مصدر الألوهية الحيوي هذا – الحكمة الإلهية – مُذخر في خبايا روحك الإنسانية ومُعلَنة في حياتك اليومية. تذكر، كونك ممتلئ بالروح القدس يعني أنك ممتلئ بالمسيح، حكمة الإله. حتى الآن، أعلن بجراءة أن المسيح هو حكمتك؛ أنت مُقاد ومُرشَد بحكمة؛ تتكلم بالحكمة وتتعامل بحكمة في كل شئونك. مجداً للإله! أُقِر وأعترف المسيح جعلني حكمة، وبِر وقداسة، وفداء! لذلك أنا لا ينقصني حكمة، لأن المسيح، المُخبأ فيه كل كنوز الحكمة والمعرفة، يحيا فيَّ. لديَّ دخول وبصيرة للعوائص والأسرار. حمداً للإله! دراسة أخرى: أمثال 24: 3 – 4 "بِالْحِكْمَةِ يُبْنَى الْبَيْتُ وَبِالْفَهْمِ يُثَبَّتُ، وَبِالْمَعْرِفَةِ تَمْتَلِئُ الْمَخَادِعُ مِنْ كُلِّ ثَرْوَةٍ كَرِيمَةٍ وَنَفِيسَةٍ." 1 كورنثوس 2: 6 – 7 "لكِنَّنَا نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةٍ بَيْنَ الْكَامِلِينَ، وَلكِنْ بِحِكْمَةٍ لَيْسَتْ مِنْ هذَا الدَّهْرِ(العالم)، وَلاَ مِنْ عُظَمَاءِ (أمراء) هذَا الدَّهْرِ(العالم)، الَّذِينَ يُبْطَلُونَ. بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ الإله فِي سِرّ (اللغز): الْحِكْمَةِ الْمَكْتُومَةِ (المُخبأة)، الَّتِي سَبَقَ الإله فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِ (العالم) لِمَجْدِنَا." (RAB). أفسس 1: 16 – 17 "لاَ أَزَالُ شَاكِرًا لأَجْلِكُمْ، ذَاكِرًا إِيَّاكُمْ فِي صَلَوَاتِي، كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ." (RAB).
كُن مُدركاً لما هو روحي “اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ.” (1 بطرس 8:5). كُن مُدركاً لما هو روحي "اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ." (1 بطرس 8:5). في لوقا 13، أتت امرأة مُنحنية إلى المجمع؛ يقول الكتاب إنها لم تقدر أن تنتصب البتة لمدة 18 سنة. لكن يسوع عرف أن مشكلتها كانت روحية. لذلك قال لأولئك الحاضرين، "وَهذِهِ، وَهِيَ ابْنَةُ إِبْراهِيمَ، قَدْ رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هذَا الرِّبَاطِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟" (لوقا 16:13). مَن كان يظن أن روح ضعف كان يُقيدها؟ قد حاول الأطباء أن يكتشفوا ما حدث لعظامها، وعضلاتها، وأنسجتها، وخلاياها – مُجربين اختبارات فاشلة. لكن يسوع ميَّز أنه كان روح ضعف. من المهم أن يكون لك تمميز روحي؛ اهتم بما للروح. الروح القدس يحيا فيك؛ هو روح المعرفة. من خلال الإعلان والاستنارة التي يُحضرها لروحك، يمكنك أن تعرف الحق بشأن أي وضع. هو روح الحق، وجزء من خدمته في حياتك أن يُرشدك لكل الحق. بهذه الطريقة، يمكنك دائماً أن تُخبر بما وراء أي مشكلة أو وضع معين. ليس من الكافي أيضاً أن تعرف ببساطة ما وراء المشكلة أو أن الوضع هو روحي. تعلم مما فعله يسوع؛ يقول الكتاب، "فَلَمَّا رَآهَا يسوع دَعَاهَا وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ، إِنَّكِ مَحْلُولَةٌ مِنْ ضَعْفِكِ!». وَوَضَعَ عَلَيْهَا يَدَيْهِ، فَفِي الْحَالِ اسْتَقَامَتْ وَمَجَّدَتِ الإلهَ." (لوقا 13: 12 – 13) (RAB). هللويا! قال يسوع إن المرأة مربوطة من الشيطان، وإن كان تشخيصه خطأ، لما أدت وصفته أو استجابته لأية نتيجة. دائماً ما فسر يسوع وتعامل مع الأمور من منطلق روحي. بالمثل، يجب أن تكون شخص روحي وتهتم بما للروح. أنصِت لروح الإله، ادرس والهج في الكلمة؛ صلِّ دائماً في الروح، وسيكون دائماً انتباهك الروحي وحساسيتك في أعلى مستوى. أُقِر وأعترف أن عيون ذهني مستنيرة دائماً، أنا مُدرك للعالم الروحي دائماً. وبينما أتكلم بألسنة، أمتلئ بالروح، ويكون انتباهي وحساسيتي الروحية في أعلى مستوى. وبكلمة الإله في فمي واسم يسوع، أسود على الظروف وإبليس والعالم. هللويا! دراسة أخرى: 1 كورنثوس 2: 14 – 16 "وَلكِنَّ الإِنْسَانَ الطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ الإله لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ، وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيًّا. وَأَمَّا الروحيُّ فَيَحْكُمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَهُوَ لاَيُحْكَمُ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ. «لأَنَّهُ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ الرَّبِّ فَيُعَلِّمَهُ؟» وَأَمَّا نَحْنُ فَلَنَا فِكْرُ الْمَسِيحِ." (RAB). كولوسي 9:1 "مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ." 1 يوحنا 4: 1 – 4 "أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لاَ تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوحٍ، بَلِ امْتَحِنُوا الأَرْوَاحَ هَلْ هِيَ مِنَ الإلهِ؟ لأَنَّ أَنْبِيَاءَ كَذَبَةً كَثِيرِينَ قَدْ خَرَجُوا إِلَى الْعَالَمِ. بِهذَا تَعْرِفُونَ رُوحَ الإلهِ: كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَهُوَ مِنَ الإلهِ، وَكُلُّ رُوحٍ لاَ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ، فَلَيْسَ مِنَ الإلهِ. وَهذَا هُوَ رُوحُ ضِدِّ الْمَسِيحِ الَّذِي سَمِعْتُمْ أَنَّهُ يَأْتِي، وَالآنَ هُوَ فِي الْعَالَمِ. أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (RAB).
ضَع الملكوت أولاً “عَلَى أَنِّي أَرْجُو فِي الرَّبِّ يسوع أَنْ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ سَرِيعًا تِيمُوثَاوُسَ لِكَيْ تَطِيبَ نَفْسِي إِذَا عَرَفْتُ أَحْوَالَكُمْ. لأَنْ لَيْسَ لِي أَحَدٌ آخَرُ نَظِيرُ نَفْسِي يَهْتَمُّ بِأَحْوَالِكُمْ بِإِخْلاَصٍ، إِذِ الْجَمِيعُ يَطْلُبُونَ مَا هُوَ لأَنْفُسِهِمْ لاَ مَا هُوَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ.” (فيلبي 2: 19 – 21) (RAB). ضَع الملكوت أولاً "عَلَى أَنِّي أَرْجُو فِي الرَّبِّ يسوع أَنْ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ سَرِيعًا تِيمُوثَاوُسَ لِكَيْ تَطِيبَ نَفْسِي إِذَا عَرَفْتُ أَحْوَالَكُمْ. لأَنْ لَيْسَ لِي أَحَدٌ آخَرُ نَظِيرُ نَفْسِي يَهْتَمُّ بِأَحْوَالِكُمْ بِإِخْلاَصٍ، إِذِ الْجَمِيعُ يَطْلُبُونَ مَا هُوَ لأَنْفُسِهِمْ لاَ مَا هُوَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ." (فيلبي 2: 19 – 21) (RAB). عندما قرأتُ الشاهد أعلاه من سنين عديدة، لفت انتباهي. كان بولس مُهتماً بعُمق بكنيسة فيلبي، وأراد أن يخدمهم. لكنه لم يستطِع أن يزورهم شخصياً، لأنه كان مسجون. فقال لهم، "سأرسل لكم تيموثاوس، لأن الآخرين يطلبون ما هو لأنفسهم، ليس ما هو ليسوع المسيح." كم أن هذا مُلفت! هناك الكثيرون هكذا في الكنيسة اليوم؛ يطلبون ما هو لأنفسهم ويعيشون لأنفسهم؛ هم أنانيون. لكن يقول الكتاب في 2 كورنثوس 15:5، "وَهُوَ (المسيح) مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ كَيْ يَعِيشَ الأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لاَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لأَجْلِهِمْ وَقَامَ." لا يمكن للأنانيين أن يسلكوا في الحق، ولا أن يسلكوا حقاً بالحُب. الأنانية مُضادة لكلمة الإله. عندما تحلم بشيء تريد أن تفعله، حتى وإن كنتَ تريد أن تفعله للإله، من المهم أن تسأل نفسك ما هو دافعك الحقيقي. قد تجد نفسك تُصارع بين حُب الإله وحُب نفسك، تُصارع بين خدمة يسوع وخدمة اهتماماتك. هذا ما كان بولس يُشير إليه؛ كان بإمكانه فقط أن يُرسِل تيموثاوس، من بين الناس العديدة الذي كان معهم، لكنيسة فيلبي. كان بولس مُقتنع أن تيموثاوس سيفعل العمل من قلب نقي؛ كان سيفعلها بدون أنانية، بحُب. كتب بولس، ليس فقط لذلك اليوم بل أيضاً لنا لنتعلم. في متى 33:6، تكلم يسوع بفكر مُشابه عندما قال، "لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ (مملكة) الإله وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ." (RAB). لم يقل أول الأمور التي يجب أن تطلبها هي مملكة الإله. وبعد ذلك يمكنك أن تطلب بقية الأشياء. لا، قال كُن مُدركاً للمملكة؛ اسعَ لامتداد المملكة وتأسيس بِر الإله؛ ضع هذا أولاً، ولن تحتاج أبداً أن تُصارع من أجل أي شيء في الحياة. ثِق في الإله بحياتك، اخدمه بقلب نقي، ولاحظه وهو يأخذك من مجد لمجد. صلاة ربي الغالي، أشكرك من أجل كلمات المشورة والنُصح. أنا أحيا كل يوم بهدف، أخدمك بحياتي، لمجدك. وفوق أي شيء آخر، أضع امتداد المملكة أولاً، أخدمك بحُب، بقلب كامل وذهن مُستعد، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: 2 أخبار الأيام 25: 1 – 2 "مَلَكَ أَمَصْيَا وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَمَلَكَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ يَهُوعَدَّانُ مِنْ أُورُشَلِيمَ. وَعَمِلَ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ يَهْوِهْ، وَلكِنْ لَيْسَ بِقَلْبٍ كَامِل." (RAB). متى 6: 31 – 33 "فَلاَ تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ؟ أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ؟ أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ؟ فَإِنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا الأُمَمُ. لأَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هذِهِ كُلِّهَا. لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ (مملكة) الإله وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ."(RAB).
أخضِع جسدك “وَلِهذَا عَيْنِهِ وَأَنْتُمْ بَاذِلُونَ كُلَّ اجْتِهَادٍ قَدِّمُوا فِي إِيمَانِكُمْ فَضِيلَةً، وَفِي الْفَضِيلَةِ مَعْرِفَةً، وَفِي الْمَعْرِفَةِ تَعَفُّفًا (ضبط نفس)، وَفِي التَّعَفُّفِ صَبْرًا، وَفِي الصَّبْرِ تَقْوَى.” (2 بطرس 1: 5 – 6) (RAB). أخضِع جسدك "وَلِهذَا عَيْنِهِ وَأَنْتُمْ بَاذِلُونَ كُلَّ اجْتِهَادٍ قَدِّمُوا فِي إِيمَانِكُمْ فَضِيلَةً، وَفِي الْفَضِيلَةِ مَعْرِفَةً، وَفِي الْمَعْرِفَةِ تَعَفُّفًا (ضبط نفس)، وَفِي التَّعَفُّفِ صَبْرًا، وَفِي الصَّبْرِ تَقْوَى." (2 بطرس 1: 5 – 6) (RAB). التعفف هو من الكلمة اليونانية "إجكرِتيا egkrateia" والتي تعني ضبط النفس، والقدرة والإرادة أن تتحكم في رغباتك، وأن تؤجل متعتك الوقتية لمكسب على المدى البعيد. ببساطة هذا يعني القدرة على الانتظار أو التمهل، أن تقول "لا" أو "ليس الآن" لرغباتك. هذه هي الفضيلة التي أظهرها موسى بعدما تربى كأمير في بيت فرعون. يقول الكتاب، "… لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَنْ يُدْعَى ابْنَ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، مُفَضِّلاً بِالأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ الإلهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ وَقْتِيٌّ بِالْخَطِيَّةِ." (عبرانيين 11: 24 – 25). ربما يسأل أحدهم "ماذا لو لم يكن لديّ التعفف؟" طالما أنك مولود ثانيةً، فلديك فضيلة التعفف. يقول الكتاب إنه ثمر الروح البشرية المُعاد خلقتها (غلاطية 5: 22 – 23). الشخص الذي يريد أن يسلك بفاعلية بهذه الفضيلة يجب أن يتعلم أن يتحكم في حواسه. وهذا يمكن تحقيقه من خلال تدريب جسدك. عليك أن تُدرب جسدك؛ لَجِّمه بنفس الطريقة التي يُلجَّم بها الحصان حتى يفعل ما تقوله، وليس ما يقوله هو. إن لم يستطع جسدك أن يخضع لك، فهذا يعني أنك عبد لجسدك. ولا يمكنك أن تفعل أي شيء هام للرب إن كنتَ خاضع لجسدك. قال بولس في 1 كورنثوس 27:9، "… أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ، …." مثلاً، يمكنك ان تُقرر أنك لن تنام عندما تكون في الكنيسة. أو عندما تدرس الكتاب أو تسمع لكلمة الإله؛ هذا هو التعفف. أيضاً، عندما تصوم، لا تجد نفسك تصوم بالكاد ساعة ثم تذهب للطعام. جزء من جوهر الصوم هو أن تُنكر احتياجاتك الطبيعية لكي تُخضع جسدك لروحك. لديك القدرة والإرادة لتتحكم في رغباتك، ولتُقمِع جسدك وتقول له ماذا يفعل، وسيُطيع. أُقِر وأعترف أنا جُندي في جيش الإله، وقد صلبتُ الجسد مع الأهواء والشهوات. لذلك، أقمع جسدي وأُخضعه. لديَّ القدرة والإرادة لأتحكم في رغباتي، وأؤجل مُتعتي الوقتية لمنفعة طويلة المدى، لمجد الإله. أنا أقول لجسدي ماذا يفعل، وهو يُطيع! هللويا! دراسة أخرى: 1 كورنثوس 9: 24 – 27 "أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يَرْكُضُونَ فِي الْمَيْدَانِ جَمِيعُهُمْ يَرْكُضُونَ، وَلكِنَّ وَاحِدًا يَأْخُذُ الْجَعَالَةَ؟ هكَذَا ارْكُضُوا لِكَيْ تَنَالُوا. وَكُلُّ مَنْ يُجَاهِدُ يَضْبُطُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. أَمَّا أُولئِكَ فَلِكَيْ يَأْخُذُوا إِكْلِيلاً يَفْنَى، وَأَمَّا نَحْنُ فَإِكْلِيلاً لاَ يَفْنَى. إِذًا، أَنَا أَرْكُضُ هكَذَا كَأَنَّهُ لَيْسَ عَنْ غَيْرِ يَقِينٍ. هكَذَا أُضَارِبُ كَأَنِّي لاَ أَضْرِبُ الْهَوَاءَ. بَلْ أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ، حَتَّى بَعْدَ مَا كَرَزْتُ لِلآخَرِينَ لاَ أَصِيرُ أَنَا نَفْسِي مَرْفُوضًا." غلاطية 5: 22 – 23 "وَأَمَّا ثَمَرُ الروح فَهُوَ: حُب فَرَحٌ سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلاَحٌ، إِيمَانٌ وَدَاعَةٌ تَعَفُّف (ضبط النفس). ضِدَّ أَمْثَالِ هذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ." (RAB).
اخضع لبِره “وَتَمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالإلهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا» وَدُعِيَ خَلِيلَ الإلهِ.” (يعقوب 23:2) (RAB). اخضع لبِره "وَتَمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالإلهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا» وَدُعِيَ خَلِيلَ الإلهِ." (يعقوب 23:2) (RAB). من المهم جداً أن تفهم أن هناك تعريفات وتطبيقات متنوعة للبِر. لكن البِر، أولاً وبشكل رئيسي، هو طبيعة الإله؛ طبيعته البارة. يمكن أن توصف طبيعة الإله من منظورات مختلفة مثلما نقول، "الإله هو الحُب"؛ لذلك، الحُب طبيعته. لكن عندما نتكلم عن البِر، فنحن نصف طبيعة مختلفة. البِر كطبيعة الإله هو قدرته أن يكون عادل وأن يفعل الحق فقط ودائماً. إنه كماله، ودقته وتميزه في المجد. البِر يُميِّز الإله في المجد عن أي شخص آخر. الآن، بِره هذا مستحيل تماماً الوصول له بأي إنسان أو مخلوق. لذلك، من إحسان الإله، إنه ينسب إلينا، ويُعطينا أو يمنحنا نوعاً من البِر يُدعى "حق المثول أمامه." ربما قد سمعت بما يُسمى في بعض الدول "شهادة الامتثال"؛ ستُساعدك أن تفهم ما هو البِر أو حق المثول. إنه يشترط أن يُطابق مُنتج معين المعايير المطلوبة أو مواصفات حكومية أو مواصفات وكالة مُعتمدة. هناك أيضاً "شهادة حُسن السلوك" التي تُصرح أن الشركة مُسجلة بطريقة صحيحة في الدولة ومنتظمة في دفع الضرائب للدولة والمستندات المطلوبة، ولذلك مسموح لها قانونياً بالمُشاركة في الأنشطة التجارية في الدولة. الآن، "حق المثول"، مثل شهادة حُسن السلوك أو السلوك الصحيح وهي القدرة على أن تقف أمام الإله وتكون مقبول. الآن يمكننا أن نكون في شراكة معه، بلا خوف، ولا ذنب. والجزء الأكثر جمالاً هو أنه لم ينتظرك "لتستوفي" أو "تملأ" المستندات الضرورية وتُحقق كل المعايير المطلوبة أولاً؛ بل أعلن أنك بار بسبب ما فعله يسوع نيابةً عنك. تذكر ما قرأناه في الآية الافتتاحية: "…آمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالإلهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا…." أعطى الإلهُ إبراهيمَ شهادة حق المثول بسبب إيمانه. بالمثل، انتقل البر لك نتيجة إيمانك في يسوع المسيح. إنه عطية الإله – نُقلت عطية النعمة لكل البشر، وتُصبح فعَّالة في اللحظة التي يخضع فيها الشخص لربوبية يسوع المسيح. أُقِر وأعترف بالنعمة، قد نِلتُ طبيعة بِر الإله ونُقلت إلى ملكوت ابن حُبه، حيث أسود وأحكم معه. لديَّ سيادة على إبليس والظروف، وانا أحيا في بِر الإله، وأحيا بر الإله. لا شيء ولا شخص يمكنه أن يُدينني بعد، لأن الإله بررني وأبرأني. مجداً للإله! دراسة أخرى: رومية 3: 26 – 28 "لإِظْهَارِ بِرِّهِ (أنا أقول) فِي الزَّمَانِ الْحَاضِرِ، لِيَكُونَ بَارًّا وَيُبَرِّرَ مَنْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ. فَأَيْنَ الافْتِخَارُ؟ قَدِ انْتَفَى. بِأَيِّ نَامُوسٍ؟ أَبِنَامُوسِ الأَعْمَالِ؟ كَّلاَّ. بَلْ بِنَامُوسِ الإِيمَانِ. إِذًا نَحْسِبُ أَنَّ الإِنْسَانَ يَتَبَرَّرُ بِالإِيمَانِ بِدُونِ أَعْمَالِ النَّامُوسِ." (RAB). رومية 4: 5 – 8 "وَأَمَّا الَّذِي لاَ يَعْمَلُ، وَلكِنْ يُؤْمِنُ بِالَّذِي يُبَرِّرُ الْفَاجِرَ، فَإِيمَانُهُ يُحْسَبُ لَهُ بِرًّا. كَمَا يَقُولُ دَاوُدُ أَيْضًا فِي تَطْوِيبِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَحْسِبُ لَهُ الإله بِرًّا بِدُونِ أَعْمَال: «طُوبَى لِلَّذِينَ غُفِرَتْ آثَامُهُمْ وَسُتِرَتْ خَطَايَاهُمْ. طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لاَ يَحْسِبُ لَهُ الرَّبُّ خَطِيَّةً»." (RAB).
قديسون عاملون “وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ،لأَجْلِ تَكْمِيلِ (كمال) الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، ….” (أفسس 4: 11 – 12) (RAB). قديسون عاملون "وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ،لأَجْلِ تَكْمِيلِ (كمال) الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، …." (أفسس 4: 11 – 12) (RAB). فكر الإله وتوقعه ليس فقط أن بعضًا منّا فعَّالين في عمل الخدمة، بينما البعض الآخر في الكنيسة مُتفرجين. عمل الخدمة هو لكل شخص مسيحي. يقول الكتاب في 2 كورنثوس 18:5، "وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ الإله، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ." (RAB). لاحظ الجزء الذي تحته خط: أعطانا الإله خدمة المُصالحة – ليس فقط للرُسل، والأنبياء، والمُعلمين، والمُبشرين، والقديسين. لم يستثنِ أحد في هذا. غرضه من تعليمنا كلمته هو أن يُقيمنا لنحيا حياة المملكة؛ لنُخضع هذا العالم ونؤسس بِره في الأرض وفي قلوب الناس. بينما نؤدي عمل الخدمة، سيتعجب العالم من حياة المجد، والنجاح، والنُصرة والوفرة التي ستنضح منّا. لأننا سُفراؤه؛ النور في وسط العتمة. هذا هو الوقت لمَن حولك مَن ليس لديهم الحياة الإلهية أن يتساءلوا عمّا إذا كنتَ ملاكاً أم لا، بينما تُقدِّم لهم الإنجيل بهذا السلطان والإظهارات فوق الطبيعية. قالوا نفس الشيء عن استفانوس في الكتاب (اقرأ أعمال الرسل 15:6). يقول عدد 5 السابق، إن اسطفانوس كان رجلاً مملوءاً من الإيمان والروح القدس؛ لم يكن رسول أو نبي. كان شمّاس في الكنيسة الأولى، مملوء من الإيمان وقوة وحكمة الإله. هذا هو وقتك لتُشرق بلمعان بنور الإنجيل، مُحضِراً الرجال والنساء للمملكة. في أي مكان أنت فيه، دَع الناس ترى أعمالك الحسنة وتُمجد أباك الذي في السماوات. كما يقول الكتاب، "فَتَسِيرُ الأُمَمُ فِي نُورِكِ، وَالْمُلُوكُ فِي ضِيَاءِ إِشْرَاقِكِ." (إشعياء 3:60). بكلمات أخرى، بينما تُظهر المسيح في كل مكان؛ حاملاً حق الإنجيل المجيد هذا، سيُنقَلوا من الظُلمة للنور، ومن سُلطان إبليس للإله. هللويا! أُقِر وأعترف أنا سفير المسيح، حامل حقه وناقل للحياة الإلهية. من خلالي يُعلَن نور إنجيله المجيد هذا، ويُظهَر مجده ويُنقَل الناس من الظُلمة للنور ومن سُلطان إبليس للإله. هللويا! دراسة أخرى: مرقس 16: 15 – 18 "وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق). مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ. وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن(: يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ»."(RAB). كولوسي 17:4 "وَقُولُوا لأَرْخِبُّسَ: «انْظُرْ إِلَى الْخِدْمَةِ الَّتِي قَبِلْتَهَا فِي الرَّبِّ لِكَيْ تُتَمِّمَهَا»." 1 بطرس 9:2 "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ." (RAB).