المسيح هو الاستجابة النهائية “لأَنْ مَهْمَا كَانَتْ مَوَاعِيدُ الإله فَهُوَ فِيهِ» النَّعَمْ« وَفِيهِ» الآمِينُ«، لِمَجْدِ الإله، بِوَاسِطَتِنَا.”(2 كورنثوس 20:1) (RAB). المسيح هو الاستجابة النهائية "لأَنْ مَهْمَا كَانَتْ مَوَاعِيدُ الإله فَهُوَ فِيهِ» النَّعَمْ« وَفِيهِ» الآمِينُ«، لِمَجْدِ الإله، بِوَاسِطَتِنَا." (2 كورنثوس 20:1) (RAB). إن كان هناك مسيحي لديه فكر أو تصور خاطئ عن الإله، سيؤمن هو أو هي بأمور خاطئة، سيُفكر أفكار خاطئة ويقول أمور خاطئة. وحتماً، ستكون طريقة حياته خاطئة. فكر في لحظة في المسيحيين الذين لا يفهمون أن هناك فرق شاسع بين العهد القديم والعهد الجديد، وكنتيجة، هم دائماً يطلبون من الإله أن "يُتمم" وعوده! مثل هؤلاء الناس، ستكون توقعاتهم خاطئة، لأن تلك التوقعات مأخوذة من الفهم الخاطئ للكتاب. "التمسك بوعود الإله" أو "انتظاره" أن يُتمم وعوده هي محاولة ليس لها فائدة؛ إنها خطأ. لأن كل وعود الإله قد تحققت في المسيح. هذا ما نقرأه في الشاهد الافتتاحي. المسيح هو الاستجابة النهائية. المسيح يعني أن كل الوعود تحققت! في المسيح، لنا كل الأشياء: "كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ." (2 بطرس 3:1). مهما تعتقد أنك بحاجة إليه هو لك بالفعل في المسيح. لا تقل إنك تنتظر الإله أن يُحقق وعده ليشفيك؛ بل بالحري، أعلِن أنك في صحة لأنه قد أعطاك الحياة الإلهية. لا يمكن لمرض أن يتغلغل في جسدك لأنك مولود من الإله. مجداً للإله! لا يهم ما تُصلي لأجله اليوم، ليس للإله أي استجابة خارج المسيح، خارج رجوعك للكلمة. تذكر، كل أعماله قد أُكمِلت منذ تأسيس العالم (عبرانيين 3:4). لذلك، عندما يكون لديك رغبة، فإن استجابة الإله من خلال الروح القدس هو أن يُرشدك إلى حقيقة ما لك بالفعل: "وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الروح الَّذِي مِنَ الإله، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ (مجاناً) لَنَا مِنَ الإله." (1 كورنثوس 12:2) (RAB). يُخبرك عدد 13 ما المُفترض أن تفعله بمجرد أن تُعلَن لك: تكلم بها؛ استدعِها: "الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضًا…" هللويا! أُقِر وأعترف بفمي، أُشكِّل حياتي ومستقبلي ليتزامن بالكامل مع الإمدادات والغرض الإلهي لي! لديَّ حياة مُتميزة ومجيدة وغالبة، أستمتع بكل شيء قد جعله موت، ودفن، وقيامة يسوع المسيح مُتاحاً لي. مجداً للإله! دراسة أخرى: 1 كورنثوس 21:3 "إِذًا لاَ يَفْتَخِرَنَّ أَحَدٌ بِالنَّاسِ! فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ." 2 كورنثوس 20:1 "لأَنْ مَهْمَا كَانَتْ مَوَاعِيدُ الإله فَهُوَ فِيهِ» النَّعَمْ« وَفِيهِ» الآمِينُ«، لِمَجْدِ الإله، بِوَاسِطَتِنَا." (RAB). 2 بطرس 1: 3 – 4 "كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ، اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ." الراعي كريسْهُ."
اجعل الصلاة أسلوب حياة “مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الروح، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ (مُثابرة) وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ.” (أفسس 18:6) (RAB). اجعل الصلاة أسلوب حياة "مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الروح، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ (مُثابرة) وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ." (أفسس 18:6) (RAB). "بنفس الطريقة، الصلاة ضرورية في المعركة الدائرة. صلِّ بشدة ولوقت طويل. صلِّ لإخوتك وأخواتك. أبقِ عينيك مفتوحتين. أبقوا أرواح بعضكم البعض يقظة لئلا يُفقَد أو يسقط أحدكم." (ترجمة الرسالة) إعطاء الوقت للصلاة شيء مهم جداً. هناك أوقات، ومواقف معينة، لا تتطلب منك أن تُصلي لفترة طويلة. وهناك أوقات ومواقف أخرى تحتاج لجاجة وصلاة قلبية حارة مستمرة. كلاهما مهمان جداً، اعتماداً على ما نتعامل معه. لكن النتيجة النهائية هي أنه كمسيحي، يجب أن تكون الصلاة أسلوب حياة. هدف الصلاة ليس أن تقنع الإله إنك جاد حقاً بشأن هدفك للصلاة. بل، الأمر مُتعلق بقضاء الوقت في شركة معه بروحك. أعطِ أفضل أوقاتك، وأكثر لحظاتك المُثمرة للصلاة. حاول ألا تستعجل خلال أوقات صلاتك، لأنه في بعض الأحيان، حتى عندما تظن أنك أنهيتَ الصلاة، لا يزال الروح القدس يريدك أن تستمر. ربما يُحضِر لك الكلمات لتُصلي بها. تذكر، هو لديه خدمة في حياتنا؛ هو الذي يُعلِّمنا كيف نُصلي. عندما نُصلي، لا نعرف دائماً كل شيء من المفترض أن نقوله عن بعض المواقف. لكن الإله، من خلال الروح القدس، يُعلِّمنا ما نقوله وكيف نُصلي بشكل صحيح وبفاعلية. لهذا السبب إعطاء الوقت والانتباه في الصلاة مهم. أعطِ انتباهاً للصلاة بالألسنة؛ لا تتشتت. عندما يحين وقت الصلاة، كُن مُنضبطاً أن تدع كل شيء آخر جانباً. كلما تُحاول الأشياء الأخرى أن تُشتتك، كلما يجب عليك أن تُركز وتستمر في الصلاة. دع روحك تستقبل هذا الانضباط؛ ثم، ستُحقق الغرض الأساسي من الصلاة، الذي هو تهيئة روحك وذهنك حتى تُصبح أفكار الإله أفكارك، وكلماته تصير كلماتك. الكلمة المُعيَّنة، الخلاقة على شفتيك التي أحضرها الروح لك في مثل هذه اللحظات من الصلاة؛ ستأتي بنتيجة. بضعة دقائق من الصلاة ليست كافية لتهيئة روحك. تحتاج أن تُعطي الإله وقت وانتباه. في الصلاة أمور معينة تحدث لك وفيك بالروح القدس؛ تتهيأ جداً وتتغير لدرجة أن طريقة كلامك، واختيار كلماتك، وشخصيتك وسلوكك يتأثروا. كُن مُتاحاً لحدوث هذه التهيئة بينما تجعل الصلاة أسلوب حياة. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل امتياز الشركة معك من خلال الروح في الصلاة. أشكرك من أجل امتياز الوقوف إلى جانبك وتحقيق إرادتك في الأرض، ومُمارسة السيادة على الظروف، وإبليس وقوات الظُلمة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: إرميا 12:29 "فَتَدْعُونَنِي وَتَذْهَبُونَ وَتُصَلُّونَ إِلَيَّ فَأَسْمَعُ لَكُمْ." 1 كورنثوس 15:14 "فَمَا هُوَ إِذًا؟ أُصَلِّي بِالروح، وَأُصَلِّي بِالذِّهْنِ (الفهم) أَيْضًا. أُرَتِّلُ بِالروح، وَأُرَتِّلُ بِالذِّهْنِ أَيْضًا." 1 يوحنا 5: 14 – 15 "وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا. وَإِنْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ مَهْمَا طَلَبْنَا يَسْمَعُ لَنَا، نَعْلَمُ أَنَّ لَنَا الطِّلِبَاتِ الَّتِي طَلَبْنَاهَا مِنْهُ."
هيكل مجده “أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ الإله، وَرُوحُ الإله يَسْكُنُ فِيكُمْ؟” (1 كورنثوس 16:3) (RAB). هيكل مجده "أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ الإله، وَرُوحُ الإله يَسْكُنُ فِيكُمْ؟" (1 كورنثوس 16:3) (RAB). عندما يتحدث بعض الناس عن مجد الإله الذي يأملون في رؤيته، ربما في اجتماعاتهم، أو خلال أوقات الشركة أو في حياتهم الشخصية، فإن توقعاتهم هذه نابعة من عدم فهمهم للكتاب. يقولون مثل هذه الإقرارات، "يا رب، أعلِن نفسك لي ودع مجدك يُغلف هذا التجمع." هكذا، هم يتوقعون نوعاً ما من الظهورات المادية، تماماً كما كان الحال في العهد القديم. يتوقعون سحابة فوق طبيعية فوق رؤوسهم، وبعض البروق في المكان، أو ربما رعد، أو صوت هادئ، إلخ. لا تحيا في عالم الحواس المادية. لا تتوقع أن ترى بطريقة ما مجد الإله في الخارج، حتى يمكنك أن تقول، "واو، الرب كان في وسطنا اليوم!" لماذا تتطلع إلى إحدى الظهورات كما كان في العهد القديم؟ طالما لديك طريقة التفكير هذه، فستعيش حياتك متوقعاً شيئاً ما قد انتهى منه الإله وأطلق عليه، "المجد الأقل". كل المجد الذي أظهره الروح القدس في العهد القديم – الصوت، والنور، والمناظر المُدهشة، إلخ، – كلها في داخلك الآن. المجد فيك الآن! لذلك صاغها الرسول بولس بإيجاز؛ وقال، "وَلكِنْ لَنَا هذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ (تُرابية)، لِيَكُونَ فَضْلُ (تميز) الْقُوَّةِ للإله لاَ مِنَّا." (2 كورنثوس 7:4) (RAB). يقول في كولوسي 27:1 إن سِر المسيحية ومجدها هو أن المسيح فيك. مجد الإله ساكن في روحك. أنت إناء حامل للإله. فكر بهذه الطريقة. حضورك في مكان ما، يعني أن مجد الإله قد ظهر في ذلك المكان. هذا جزء مما يعنيه أن تكون هيكل الروح القدس. في العهد القديم، كان المجد في الهيكل؛ واليوم، أنت الهيكل – هيكل مجده. مُبارك الإله! صلاة أبويا الغالي، أشكرك على مجدك وبِرك الساكنين بالكامل في روحي. أؤثر في عالمي بحضورك، وأنشر غنى جمالك، وكمالك، ونعمتك، لكل شيء ولكل شخص حولي. من داخل خبايا روحي، أُحضِر البركات لأُطور عالمي، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: كولوسي 1: 26 – 27 "السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي) (محفوظ في الظلام) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، الَّذِينَ أَرَادَ الإلهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ." (RAB). 2 كورنثوس 18:3 "وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا (نفس الصورة)، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الروح (روح الرب)." (RAB).
غلبته لنا “وَهُمْ غَلَبُوهُ بِدَمِ الْخَرُوفِ وَبِكَلِمَةِ شَهَادَتِهِمْ، وَلَمْ يُحِبُّوا حَيَاتَهُمْ حَتَّى الْمَوْتِ.” (رؤيا 11:12). غلبته لنا "وَهُمْ غَلَبُوهُ بِدَمِ الْخَرُوفِ وَبِكَلِمَةِ شَهَادَتِهِمْ، وَلَمْ يُحِبُّوا حَيَاتَهُمْ حَتَّى الْمَوْتِ." (رؤيا 11:12). يكشف الشاهد أعلاه مبدأ روحي مهم: رأى الرسول يوحنا في رؤى الروح أن شعب الإله وهم يقرّون باعترافات الكلمة ويعلنون شهادتهم عن الحق – بإيمانهم في دم يسوع المسيح وأهميته في العهد الجديد – غلبوا العدو، وغلب الملائكة في المعركة (رؤيا 12: 7 – 10). المعنى الضمني هو أن غلبة أو خسارة المعركة في عالم الروح هو نتيجة لما نفعله في الأرض. لذلك، استمر في إعلان شهادتك عن المسيح، مُقِراً بكلمة الإله ومُشتركاً في المائدة المُقدسة. هذه هي الكيفية التي بها تحتفظ بغلبتك وتستمر في سيادتك في الحياة بيسوع المسيح. يقول الكتاب، "… الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ (هِبة) وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع أخبرنا في يوحنا 33:16، "… ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ." مؤكداً على الحياة الغالبة التي قد نلناها فيه، يُخبرنا الرسول يوحنا، "لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الإلهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ..." (1 يوحنا 4:5) (RAB). أعطانا الغلبة وعلينا أن نسلك في ضوء تلك الغلبة. أنت قد غلبتَ العالم، وشره، وضلالته، وخوفه، وخداعه، وأنظمته، وإقتصاده. هللويا! ليس لإبليس وملائكته حق أن يُدمروا أو يُخربوا أو يرتكبوا الشر في حياتك وبيئتك؛ ليس لهم سُلطان شرعي في عالمك (الـ"آيون aion" الخاص بك). أخبرنا يسوع أن نطرد الشياطين (متى 8:10). لذلك، اطرد الشياطين في كل وأي مكان يظهرون فيه بوجوههم القبيحة. في كتاب الإله النبوي، قد أُعلن بوضوح أننا قد ربحنا، ولذلك نحن نسلك في الغلبة التي قد أُعطيت لنا في اسم يسوع. أعلِن غلبة المسيح في بيتك، وعلى جسدك، وعلى عائلتك، وخدمتك، وعملك، وكل شيء مُتعلق بك. أعلِن غلبته على مدينتك، وأُمتك، وأُمم العالم. تذكر، يسوع هو رب الكل؛ كل السُلطان قد أُعطيَّ له في السماء وفي الأرض؛ ونحن شُركاء مجده، وسيادته، وعظمته، وغلبته وسُلطانه. غلبته لنا. مجداً لاسمه إلى الأبد! صلاة أن أقف ضد هيكلة، وأنظمة وخطط إبليس لنشر خداعه وخوفه في الأمم، تنهدم هذه الأنظمة، وأنا أعلن غلبة لشعب الإله وأمم العالم، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: رومية 17:5 "لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ (هِبة) وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع 1 يوحنا 8:3 "مَنْ يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ فَهُوَ مِنْ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ مِنَ الْبَدْءِ يُخْطِئُ. لأَجْلِ هذَا أُظْهِرَ ابْنُ الإلهِ لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ." (RAB).
إعلان بركاتنا “بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ الإله لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ.” (1 كورنثوس 9:2) (RAB). إعلان بركاتنا "بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ الإله لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ." (1 كورنثوس 9:2) (RAB). هناك بعض الناس الذين يقرأون الشاهد الافتتاحي أعلاه ويستنتجون أن هناك أشياء لم يعلنها لنا الإله. لكنهم مُخطئون. عندما يقول، "بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ الإله لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ." (1 كورنثوس 9:2) (RAB). فهو يقتبس من العهد القديم. تُظهر لنا الآية التالية تحقيق هذا: "فَأَعْلَنَهُ الإله لَنَا نَحْنُ بِرُوحِهِ. لأَنَّ الروح يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ الإله." (1 كورنثوس 10:2) (RAB). ويُشير عدد 12 إليهم على أنهم "الأشياء الموهوبة لنا من الإله." أتى الروح القدس ليُعلن لك الأشياء التي قد أُعطيت لك مجاناً. ما هي تلك الأشياء؟ يُخبرنا في 1 كورنثوس 21:3: "إِذًا لاَ يَفْتَخِرَنَّ أَحَدٌ بِالنَّاس! فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ." بعبارة أخرى، لا تفتخر بالجسد، لا تقُل، "والديّ أو عمي هو المالك أو مُدير هذه المؤسسة أو تلك؛ هم سيُساعدوني لأستقر مادياً" لا تضع توقعاتك في الناس، لأن كل شيء هو لك! يقول في العدد التالي، "أَبُولُسُ، أَمْ أَبُلُّوسُ، أَمْ صَفَا، أَمِ الْعَالَمُ، أَمِ الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ، أَمِ الأَشْيَاءُ الْحَاضِرَةُ، أَمِ الْمُسْتَقْبَلَةُ. كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ." (1 كورنثوس 22:3). الأشياء الحاضرة أو الأشياء التي في المستقبل، كلها مُنِحت لك في المسيح يسوع. أُرسِل الروح القدس لحياتك حتى تعرف هذه الأمور، ومن ثَم تستخدم كلماتك لتستحضرهم في حياتك. بمعرفتك لهذا، لا يكُن لك إدراك للعوز أو الاحتياج. ليس هناك شيء ما تطلبه لم يمنحه لك الإله بالفعل: "كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ." (2 بطرس 3:1). هو منحك كل الأشياء ودعاك للمجد والفضيلة؛ وليس للخزي والمُعاناة. كل ما تحتاجه – سواء مال، أو أفكار، أو موارد بشرية، أو مادية – قد أُعطيَّ لك في المسيح يسوع. لديك كل ما تحتاجه لحياة بِر ومجد فوق طبيعية؛ وكل شيء ضروري لك لتحيا وتتميز في حياة الإله. المسيح فيك، والمسيح هو كل شيء. مجداً للإله! أُقِر وأعترف أن كل ما أحتاجه – سواء مال أو أفكار أو موارد بشرية أو مادية – قد أُعطي لي في المسيح يسوع. لديَّ كل ما أحتاجه لحياة بر ومجد فوق طبيعية؛ وكل شيء ضروري لي لأحيا وأتميز في حياة الإله. المسيح فيَّ والمسيح هو كل شيء. هللويا! دراسة أخرى: مزمور 1:23 "يهوِه رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ." (RAB). أفسس 3:1 "مُبَارَكٌ الإلهُ أَبُو رَبِّنَا يسوع 2 بطرس 1: 2 – 3 "لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ بِمَعْرِفَةِ الإلهِ وَيَسُوعَ رَبِّنَا. كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ." (RAB). خطة قراءة كتابية لمدة عام رؤيا 22 و ملاخي 3 – 4 أعمال 5: 24 – 32 و نحميا 1 – 2 خطة قراءة كتابية لمدة عامين
كُن يقظاً ومُستعداً “لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ الإلهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُب لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ.” (1 تسالونيكي 4: 16 – 17) (RAB). كُن يقظاً ومُستعداً "لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ الإلهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُب لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ." (1 تسالونيكي 4: 16 – 17) (RAB). نحن في الأيام الختامية لعصر الكنيسة وعلينا أن نُنهي عمل الرب بمجد قبل مجيئه الثاني. قال في متى 14:24، "وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى." هذه هي مسئوليتنا؛ هذه هي دعوتنا؛ ونحن فيها. ونحن منشغلون فيها، سيعرف العالم أن اسم الرب يسوع هو أعلى من أي اسم، وكل لقب وكل حكومة. سنُخضِع العالم قبل أن يأتي السيد ثانيةً. يقول الشاهد الافتتاحي، "لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ الإلهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً." وبعدها سيتبعه "البوق الأخير" كإشارة لاختطافنا: "ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُب لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، …." هللويا! تأكد ألا تفوِّت هذا. يقول في لوقا 34:21، "فَاحْتَرِزُوا لأَنْفُسِكُمْ لِئَلاَّ تَثْقُلَ قُلُوبُكُمْ فِي خُمَارٍ وَسُكْرٍ وَهُمُومِ الْحَيَاةِ، فَيُصَادِفَكُمْ ذلِكَ الْيَوْمُ بَغْتَةً." كُن يقظاً ومُستعداً. الاختطاف قريب. إنه السبب أننا نكرز بالإنجيل، نُجهِز الأمم لذلك اليوم المجيد. لا تُخطئ بشأن هذ؛ إنه قريب جداً، أقرب مما يُدركه الكثيرون. بعدما يحدث الاختطاف، يقول الكتاب إنه سيكون، "… حِينَئِذٍ ضِيقٌ عَظِيمٌ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ مُنْذُ ابْتِدَاءِ الْعَالَمِ إِلَى الآنَ وَلَنْ يَكُونَ." (متى 21:24). سيُصبح العالم مكان فظيع أن تكون فيه خلال الضيقة العظيمة، وخلال مُلك ضد المسيح. قال يسوع، "وَلَوْ لَمْ تُقَصَّرْ تِلْكَ الأَيَّامُ لَمْ يَخْلُصْ جَسَد. وَلكِنْ لأَجْلِ الْمُخْتَارِينَ تُقَصَّرُ تِلْكَ الأَيَّامُ." (متى 22:24). لمدة سبعة سنوات، وخصوصاً فترة آخر ثلاث سنوات ونصف، سيُغمِر ضد المسيح الرُعب على كل الأرض. سيكون وقت بؤس عظيم فوق أي شيء رآه أو سيراه العالم. لكن شُكراً للإله! بعد سبعة سنوات، سنعود ثانيةً مع الرب يسوع المسيح من السماوات، لنؤسس حكومة بِر جديدة وسلام لألف سنة. هللويا! صلاة أشكرك يا أبويا المُبارَك، من أجل يدك القديرة على كنيستك في هذه الأيام الأخيرة، من أجل النعمة المتزايدة عليها لنشر الحُرية في كل الأرض. أُعلن أن مملكتك مؤسسة في الأرض وفي قلوب الناس كلما كرزنا بالإنجيل. يُخطَف الكثيرون من الدمار واللعنة لحُرية مجد أبناء الإله المجيدة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: متى 41:26 "اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ. أَمَّا الروح فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ." لوقا 36:21 "اِسْهَرُوا إِذًا وَتَضَرَّعُوا فِي كُلِّ حِينٍ، لِكَيْ تُحْسَبُوا أَهْلاً لِلنَّجَاةِ مِنْ جَمِيعِ هذَا الْمُزْمِعِ أَنْ يَكُونَ، وَتَقِفُوا قُدَّامَ ابْنِ الإِنْسَانِ." أفسس 5: 15 – 16 "فَانْظُرُوا كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِالتَّدْقِيقِ، لاَ كَجُهَلاَءَ بَلْ كَحُكَمَاءَ، مُفْتَدِينَ الْوَقْتَ لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ." خطة قراءة كتابية لمدة عام رؤيا 13: 1 – 10 و ناحوم 1 – 3 أعمال 2: 14 – 24 و 2 أخبار الأيام 35 خطة قراءة كتابية لمدة عامين خطة قراءة كتابية لمدة عام رؤيا 13: 1 – 10 و ناحوم 1 – 3 أعمال 2: 14 – 24 و 2 أخبار الأيام 35 خطة قراءة كتابية لمدة عامين
رؤيا للإرشاد “وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَحْلَمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى.” (يوئيل 28:2). رؤيا للإرشاد "وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَحْلَمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى." (يوئيل 28:2). هناك أنواع مختلفة من الرؤى؛ هناك رؤية فيها يُظهر لك روح الإله ماذا تفعل في موقف معين ويُرشدك كيف تفعله – رؤية للإرشاد – وهناك أمثلة منها في الكتاب. يروي في أعمال 10: 1 – 6 حادثة رائعة عن قائد مائة روماني يُدعى كرنيليوس، أُرشِد من خلال رؤية. يصف لنا الكتاب كرنيليوس كرجل يخاف الإله، أعطى حسنات كثيرة للفقراء. لهذا السبب، سعى الإله لخلاصه. لذلك في يومٍ ما، أراه الإله رؤية حيث رأى ملاك يُخبره بأن يرسل لبطرس الذي سيُخبره ماذا يفعل ليخلص. لكن لم يكن هذا كل الأمر. في أعمال 11، رأى بطرس نفسه رؤية موازية، قال، "أَنَا كُنْتُ فِي مَدِينَةِ يَافَا أُصَلِّي، فَرَأَيْتُ فِي غَيْبَةٍ رُؤْيَا… وَإِذَا ثَلاَثَةُ رِجَال قَدْ وَقَفُوا لِلْوَقْتِ عِنْدَ الْبَيْتِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، مُرْسَلِينَ إِلَيَّ مِنْ قَيْصَرِيَّةَ. فَقَالَ لِي الروح أَنْ أَذْهَبَ مَعَهُمْ غَيْرَ مُرْتَابٍ فِي شَيْءٍ. وَذَهَبَ مَعِي أَيْضًا هؤُلاَءِ الإِخْوَةُ السِّتَّةُ. فَدَخَلْنَا بَيْتَ الرَّجُلِ، فَأَخْبَرَنَا كَيْفَ رَأَى الْمَلاَكَ فِي بَيْتِهِ قَائِمًا وَقَائِلاً لَهُ: أَرْسِلْ إِلَى يَافَا رِجَالاً، وَاسْتَدْعِ سِمْعَانَ الْمُلَقَّبَ بُطْرُسَ، وَهُوَ يُكَلِّمُكَ كَلاَمًا (ريما) بِهِ تَخْلُصُ أَنْتَ وَكُلُّ بَيْتِكَ." (أعمال 5:11، 11 – 14) (RAB). توضح لنا هذه الشواهد الكتابية كيف أن الإله يُرشد شعبه من خلال الرؤى. إن كنتَ سترفع عينيك بالروح أيضاً، فهو سيُرشدك في مساعيك. سيُعطيك رؤى ويُظهر لك الخطوات الصحيحة لتتخذها. وأنت تتطلع للسنة القادمة، أعطِ نفسك لكلمة الإله واخضع لقيادة الروح القدس في الصلاة؛ فسترى رؤى للأشياء التي يريدك أن تفعلها والخطوات التي يجب أن تتخذها. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل إرشاد روحك الذي به أجتاز طريقي خلال الحياة. بينما أتطلع للسنة القادمة، أعطي نفسي للكلمة وأخضع لقيادة الروح في الصلاة، طريقي دائماً فائض بالنور. أُميِّز وأسلك في إرادتك الكاملة في كل الأوقات. حياتي خالية من الصراعات بينما أبحر في طريق التقدم الواضح والغلبة والنجاح. لا يمكن لأي شيء أن يُعيق رؤيتي، لأن لديَّ نور الحياة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: يوحنا 12:8 "ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يسوع أَيْضًا قَائِلاً: أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ." (RAB). يوحنا 13:16 "وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ." رومية 14:8 "لأَنَّ كُلَّ الَّذِينَ يَنْقَادُونَ بِرُوحِ الإله، فَأُولئِكَ هُمْ أَبْنَاءُ الإله." (RAB).
غلبة كل يوم “وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل (بكلام أو عمل)، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يسوع، شَاكِرِينَ الإلهَ والآبَ بِهِ. ” (كولوسي 17:3) (RAB). غلبة كل يوم "وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل (بكلام أو عمل)، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يسوع، شَاكِرِينَ الإلهَ والآبَ بِهِ. " (كولوسي 17:3) (RAB). قال يسوع في مرقس 17:16، "… يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي…" (RAB). يا ليت كل أبناء الإله يفهمون ما الذي يعنيه هذا؛ السُلطان والسيادة اللذان نمارسهما باسمه! عندما تُخاطب الشياطين والظروف باسم يسوع، ليس لديهم اختيار، عليهم أن يخضعوا. ثم فكر فيما قرأناه في الشاهد الافتتاحي: "وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل (بكلام أو عمل)، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يسوع…" (كولوسي 17:3) (RAB). هذا يعني أنه عليك أن تحيا حياتك باسم الرب يسوع المسيح. هذا يعني ببساطة شيء واحد: غلبة مُطلقة لك كل يوم. إن كنتَ ستفعل ما تقوله الكلمة، فستكون حياتك مُمتلئة بالفرح، والمجد، والتميُّز، والغلبات. لا يمكنك أن تفشل أو تنهزم باسمه. عندما تُصلي، تضمن أنك ستنال استجابات، لأن كل طلب تُقدمه كما لو أن يسوع هو الذي يُقدمه، بما إنك تفعل هذا باسمه. يرى الآب طِلباتك كما لو أنها طِلبات يسوع، أنت تُصلي من مكانته، وبما أنه لا يمكن ليسوع أن يُرفَض له طلب، فطِلباتك لن تُرفَض. مجداً للإله! إنه أمر شرعي؛ هو أعطانا قوة التفويض لنستخدم اسمه ونحيا باسمه. بغض النظر عن التحديات التي ربما تواجهها؛ إن كنتَ ستستخدم اسم يسوع، فالغلبة أكيدة. حمداً للإله! أُقِر وأعترف تنحني لاسم يسوع، كل رُكبة، ممن في السماء ومَن على الأرض، ومَن تحت الأرض؛ ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب، لمجد الإله الآب! أسود وأحكم بنُصرة كل يوم، بالعيش باسم يسوع. هللويا! دراسة أخرى: يوحنا 14: 12 – 13 "اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضًا، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي. وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالابْنِ. " (RAB). 2 كورنثوس 14:2 "وَلكِنْ شُكْرًا للإله الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ (يسبب لنا النصرة) فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، وَيُظْهِرُ بِنَا رَائِحَةَ مَعْرِفَتِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ." (RAB). فيلبي 2: 9 – 11 "لِذلِكَ رَفَّعَهُ (عظَّمه) الإلهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يسوع كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يسوع الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ الإلهِ الآبِ." (RAB).
اسلك في البِر “أَنْ يُعْطِيَنَا إِنَّنَا بِلاَ خَوْفٍ، مُنْقَذِينَ مِنْ أَيْدِي أَعْدَائِنَا، نَعْبُدُهُ. بِقَدَاسَةٍ وَبِرّ قُدَّامَهُ جَمِيعَ أَيَّامِ حَيَاتِنَا.”(لوقا 1: 74 – 75). اسلك في البِر "أَنْ يُعْطِيَنَا إِنَّنَا بِلاَ خَوْفٍ، مُنْقَذِينَ مِنْ أَيْدِي أَعْدَائِنَا، نَعْبُدُهُ. بِقَدَاسَةٍ وَبِرّ قُدَّامَهُ جَمِيعَ أَيَّامِ حَيَاتِنَا." (لوقا 1: 74 – 75). يقول بعض المسيحيين إنهم يريدون أن يُظهروا مجد الإله في حياتهم، بالرغم من أنهم لا يعيشون بطريقة صحيحة. لكن المسيحية هي دعوة للبِر. البِر عطية، لكن عليك أن تُتمم خلاصك بخوف ورعدة (فيلبي 12:2)؛ عليك أن تحيا حياة الشخص البار. تُدعى حياة الاستقامة. يجب أن تعيش بناءً على حياة المسيح التي فيك، وكلمة الإله هي نورك. قال يسوع، "إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ." (يوحنا 15:14). بُرهان حُبك له هو أن تفعل كلمته؛ أن تظهر حُبه وشخصيته. إن حياته وطبيعته فيك – بِره فيك – لا يجعلان فقط حياة الاستقامة مُمكنة، بل وسهلة. يمكنك أن تُرضيه كل يوم دون أي صراع. كل ما عليك أن تفعله هو أن تحيا الكلمة. اتخذ خطواتك وتصرفاتك على أساس كلمة الإله واسلك في حُب. وسترى مجده مُعلن في حياتك بطُرق لم تُفكر أنها ممكنة أبداً. الحياة المسيحية هي حياة المجد كل يوم؛ إنها الحياة ببِر حتى في الأمور البسيطة مثل قراراتك اليومية، ومُحادثاتك، وعلاقاتك مع الآخرين، إلخ. لقد دُعيتَ للحُرية، لتحيا باستقامة لأجل الرب. يقول الكتاب، "فَإِنَّ الْخَطِيَّةَ لَنْ تَسُودَكُمْ…" (رومية 14:6). لديك طبيعة الحُب والبِر، ويمكنك أن تحيا فوق الخطية. يقول الكتاب، "الَّذِي أَنْقَذَنَا (نجانا) مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ." (كولوسي 13:1) (RAB). قد أعطاك الرب يسوع الغلبة على الخطية، لذلك، اسلك في البِر. صلاة أبويا المُحب، أشكرك من أجل حُبك ومن أجل عطية البِر. أشكرك من أجل بركة إني جالس مع المسيح في قوة، ومجد، وعظمة، بسيادة على إبليس وقوات الظُلمة. أرفض ان أكون تحت تأثير أو سيطرة الظُلمة التي تحكم هذا العالم الحاضر. أرفض أن آخذ شكل هذا العالم، لأني أتغير باستمرار بتجديد ذهني من خلال كلمتك، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: 1 يوحنا 3: 7 – 8 "أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، لاَ يُضِلَّكُمْ أَحَدٌ: مَنْ يَفْعَلُ الْبِرَّ فَهُوَ بَارٌّ، كَمَا أَنَّ ذَاكَ بَارٌّ. مَنْ يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ فَهُوَ مِنْ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ مِنَ الْبَدْءِ يُخْطِئُ. لأَجْلِ هذَا أُظْهِرَ ابْنُ الإلهِ لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ." (RAB). 1 يوحنا 18:5 "نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الإلهِ لاَ يُخْطِئُ، بَلِ الْمَوْلُودُ مِنَ الإلهِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَمَسُّهُ." (RAB). 1 بطرس 9:2 "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ. "(RAB). خطة قراءة كتابية لمدة عام رؤيا 9 و يونان 1 – 4 يوحنا 21: 13 – 25 و 2 أخبار الأيام 31 خطة قراءة كتابية لمدة عامين
مولود بالطبيعة الإلهية “اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ.” (2 بطرس 4:1). مولود بالطبيعة الإلهية "اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ." (2 بطرس 4:1). كشُركاء للطبيعة الإلهية يعني أننا شركاء للنوع الإلهي، إنه ليس شيء ما "نصيره"؛ نحن وُلدنا بهذه الطريقة. أنت وُلدتَ بحياة وطبيعة الإله عندما وُلدتَ ثانيةً. لهذا السبب من السهل عليك أن تُرضي الإله؛ ليس عليك أن تُصارع، لأن حياته فيك. مازال البعض يُصارع، مُحاولين أن يكونوا "مسيحيين أفضل"، ذلك لأنهم لم يفهموا المسيحية وإنجيل يسوع المسيح الحقيقي. لا يمكنك أن تُحسِّن مما هو كامل. الحياة التي فيك هي حياة الإله؛ حلَّت بالكامل محل الحياة الإنسانية التي أخذتها من والديك. كما إنه ليس هناك المزيد لتفعله لتُصبح أكثر إنسانية بعدما وُلدتَ من والديك، فليس هناك شيء مطلوب منك، بعدما وُلدتَ ثانيةً، لتكون شريك للطبيعة الإلهية. حتى عندما لا يستطيع طفل أن يمشي أو يتكلم بعد، أنت لا تقول، "هذا الطفل ليس إنساناً" بالحري، تبدأ تُعلم الطفل كيف يمشي ويتكلم. نفس الشيء مع الحياة التي لنا في المسيح. لديك طبيعة واحدة فقط، وهي الطبيعة الإلهية، ولا يمكن تحسينها. ما عليك أن تفعله هو أن تدرس كلمة الإله وتتعلم أن تحيا الحياة الإلهية؛ تحيا الحياة المسيحية! بينما تتعلم كلمة الإله، وطُرق الإله وحياة الإيمان، بالتأكيد، ستبني روحك. وتتحسن حياتك؛ لكنك لن تكون باراً أكثر، لأن بِرك هو بِر المسيح. البِر هو الطبيعة الإلهية؛ إنه طبيعة الإله المنقولة لروحك في الميلاد الجديد، وفقاً للكتاب، أنت بار مثل يسوع، لأنه أعطاك بِره. فكر بعُمق في هذا ودعه يخلق فيك طريقة جديدة للتفكير وللحياة. أُقِر وأعترف لديَّ حياة الإله، والطبيعة الإلهية، الطبيعة والقدرة لأفعل الصواب وأُنتج أعمال وثمار البِر. أنا صنعة يد الإله في المسيح يسوع، وكمال جماله. أسلك بوعي لطبيعتي الإلهية اليوم ودائماً. أسود في الحياة على إبليس وقوات الظُلمة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: رومية 17:5 "لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ (هِبة) وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ! " (RAB). 2 كورنثوس 21:5 "لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ الإله فِيهِ." (RAB). خطة قراءة كتابية لمدة عام رؤيا 8 و عوبديا يوحنا 21: 1 – 12 و 2 أخبار الأيام 30 خطة قراءة كتابية لمدة عامين خطة قراءة كتابية لمدة عام رؤيا 8 و عوبديا يوحنا 21: 1 – 12 و 2 أخبار الأيام 30 خطة قراءة كتابية لمدة عامين