رسالتك وخدمتك ّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ ويُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ.”_ *(مرقس ٢٠:١٦) *رسالتك وخدمتك* _"وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ ويُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ."_ *(مرقس ٢٠:١٦)* عرف يسوع أن لديه رسالة وخدمة في الأرض. أن يُثبِّت مملكة الإله في الأرض مع مبادئ الحياة بها، والطريقة الإلهية لعمل الأمور، ولُغة جديدة، وطريقة تفكير جديدة. اليوم، نحن أُمة، مملكة كهنة برسالة وخدمة في الأرض. شكراً للإله، نحن استجبنا لدعوته عندما قال، _"… سَلاَمٌ لَكُمْ! كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا."_ (يوحنا ٢١:٢٠) (RAB). نحن نُتمم وصيته، استمرارية خدمة يسوع لإقامة مملكة غير مصنوعة بالأيدي – مملكة السماء في الأرض. لكي تفهم أفضل وتستوعب هذا الحق، دعنا ننظر إلى لوقا، كاتب إنجيل لوقا وسفر الأعمال، كيف ختم إنجيله: _"وَأَخْرَجَهُمْ خَارِجًا إِلَى بَيْتِ عَنْيَا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَبَارَكَهُمْ. وَفِيمَا هُوَ يُبَارِكُهُمُ، انْفَرَدَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى السَّمَاءِ. فَسَجَدُوا لَهُ وَرَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ، وَكَانُوا كُلَّ حِينٍ فِي الْهَيْكَلِ يُسَبِّحُونَ وَيُبَارِكُونَ الإله. آمِينَ."_ (لوقا ٢٤: ٥٠–٥٣) (RAB). كم أن هذا مؤثر! كرر مرقس أولاً ما قاله لوقا: _"ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ الْإِلَهِ."_ (مرقس ١٩:١٦). بالإضافة لهذا، روى ما فعله الرُسل بعدها في عدد ٢٠، _"وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ ويُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ."_ (مرقس ٢٠:١٦). هم خرجوا وكرزوا في كل مكان! هذا ما نفعله نحن أيضاً. لا يفوتك هذا. اكرز بالإنجيل بشغف. تذكر ما كلفنا به الإله لنفعله: _"اِشْفُوا مَرْضَى. طَهِّرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى. أَخْرِجُوا شَيَاطِينَ. مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا."_ (متى ٨:١٠). قد أعطانا كلاً من السُلطان والسيادة لعمل أعمال عجيبة باسمه ونُظهر شخص الروح لعالمنا. لذلك، خُذ مكانتك في خدمة الإنجيل. لا تفقد تركيزك على دعوة السيد لحياتك. هذه هي رسالتك وخدمتك في الأرض. اخدمه بنُكران للذات وبشغف مستمر. *صلاة* أبويا الغالي، أشكرك من أجل امتداد إنجيل المسيح المجيد من خلالنا اليوم. أبقى شغوفاً بكرازة الإنجيل، عالماً أن الرب يعمل معي وفيَّ ومن خلالي. مُلتزماً بانتشار الإنجيل حول العالم، بينما يُحضَر الكثيرين من الخطية إلى بِر وحُرية مجد أبناء الإله، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *متى ٢٨: ١٨- ٢٠* _"فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ وَكَلَّمَهُمْ قَائِلاً:« دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ، فَاذْهَبُوا وَ تَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالروح الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا (يلاحظوا) جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ (نهاية العالم)». آمِينَ."_ (RAB). *١ كورنثوس ٩: ١٦–١٧*_"لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ (أنشر رسالة الإنجيل) فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ. فَإِنَّهُ إِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ هذَا طَوْعًا فَلِي أَجْرٌ، وَلكِنْ إِنْ كَانَ كَرْهًا فَقَدِ اسْتُؤْمِنْتُ عَلَى وَكَالَةٍ."_ (RAB).*الراعي كريس*
قد انتهت سيادة الموت “لكِنْ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى، وَذلِكَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُخْطِئُوا عَلَى شِبْهِ تَعَدِّي آدَمَ، الَّذِي هُوَ مِثَالُ الآتِي.”_ *(رومية ١٤:٥)* *قد انتهت سيادة الموت* _"لكِنْ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى، وَذلِكَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُخْطِئُوا عَلَى شِبْهِ تَعَدِّي آدَمَ، الَّذِي هُوَ مِثَالُ الآتِي."_ *(رومية ١٤:٥)*. صار إبليس إله هذا العالم لأنه امتلكه من آدم الذي سقط بسبب عدم الطاعة، مما أدى بوضوح إلى سيادة الموت. تذكر، قال الإله لآدم، _"… يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا (الشجرة) مَوْتًا تَمُوتُ."_ (تكوين ١٧:٢) كان يتكلم عن الموت الروحي؛ الموت الروحي هو السبب للموت الجسدي. لذلك، يقول الشاهد الافتتاحي، _"… قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى (ناموس موسى)…"_ لكن من كان له سُلطان الموت؟ يقول الكتاب، _"فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضاً كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ."_(عبرانيين ١٤:٢). كان إبليس بالفعل وراء سيادة الموت هذه. الآن، هنا شيء شيق أريدك أن تُلاحظه: انتهت سيادة الموت بظهور ناموس موسى، لأن سيادة الموت كانت من آدم لموسى (رومية ١٤:٥). الآن، يُعلن في عبرانيين٢: ١٤-١٥، _"فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ، وَيُعْتِقَ أُولئِكَ الَّذِينَ- خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ- كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ." كانوا في عبودية، ليس لأن الموت يُهلكهم، لكن لأنهم كانوا خائفين. الخوف جعلهم مُستعبدين، في حين أن الموت انتهت سيادته بالناموس. هذا يعني أنه من خلال الناموس، بناءً على العهد الإبراهيمي، يمكن لأي شخص أن يسود على الموت، لكنهم لم يعرفوا هذا؛ طيلة حياتهم، كانوا تحت عبودية، بسبب الخوف من الموت. فكر في عدد الناس الخائفين اليوم! الخوف من الموت يستعبد الناس. لكن يسوع المسيح أتى ليُحرر الناس من الخوف من الموت. يقول الكتاب، "عَالِمِينَ أَنَّ الْمَسِيحَ بَعْدَمَا أُقِيمَ مِنَ الأَمْوَاتِ لاَ يَمُوتُ أَيْضًا. لاَ يَسُودُ عَلَيْهِ الْمَوْتُ بَعْدُ."_ (رومية ٩:٦) (RAB). المسيح هو يسوع وجسده – الكنيسة! الرأس والجسد يكوِّنان المسيح. إن لم يعد هناك سيادة للموت على الرأس بعد، فهذا يعني إنه ليس له سيادة على أي عضو من الجسد؛ ليس للموت أي سُلطان عليك. يقول الكتاب إنك قد أُحضرتَ للحياة والخلود (٢ تيموثاوس ١٠:١). مجداً للإله! *أُقِر وأعترف* أنا غير خائف، لأن الموت قد شُلَّ، يسوع هزمه كُلياً! أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟ عندما هزم يسوع الموت، كنتُ فيه، ومعه انتصرتُ على الموت والهاوية! هللويا! *دراسة أخرى:* *١ كورنثوس ١٥: ٥١ – ٥٧*_"هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. لأَنَّ هذَا الْفَاسِدَ لاَبُدَّ أَنْ يَلْبَسَ عَدَمَ فَسَادٍ، وَهذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ. وَمَتَى لَبِسَ هذَا الْفَاسِدُ عَدَمَ فَسَادٍ، وَلَبِسَ هذَا الْمَائِتُ عَدَمَ مَوْتٍ، فَحِينَئِذٍ تَصِيرُ الْكَلِمَةُ الْمَكْتُوبَةُ:« ابْتُلِعَ الْمَوْتُ إِلَى غَلَبَةٍ». أَيْنَ شَوْكَتُكَ يَا مَوْتُ؟ أَيْنَ غَلَبَتُكِ يَا هَاوِيَةُ؟» أَمَّا شَوْكَةُ الْمَوْتِ فَهِيَ الْخَطِيَّةُ، وَقُوَّةُ الْخَطِيَّةِ هِيَ النَّامُوسُ. وَلكِنْ شُكْرًا للإله الَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ. "_(RAB). *٢ بطرس ١: ٢-٤*_"لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ بِمَعْرِفَةِ الإلهِ وَيَسُوعَ رَبِّنَا. كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ، اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ."_ (RAB).*الراعي كريس*
الحُكم النهائي “قَالَ لَهُ يسوع: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.”_ *(يوحنا ٦:١٤)* (RAB). *الحُكم النهائي* _"قَالَ لَهُ يسوع: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي."_ *(يوحنا ٦:١٤)* (RAB). إن مجيء يسوع المسيح قريب، قريب جداً؛ لذلك، جهِّز حياتك. استعد لتُقابل الرب. لا تتفاجأ. لا يهم ما هي مهنتك، إن كنتَ سياسي، جُندي، رجل شُرطي، قاضي، مُحامي، طالب؛ لا يهم؛ أي شخص يمكنه بل ويجب عليه أن يؤمن بيسوع. ليس هناك طريق آخر للناس لينالوا الخلاص وليتعلموا ويفهموا بِر الإله خارج إنجيل يسوع المسيح. كما نقرأ في الشاهد الافتتاحي، قال يسوع، _"… أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي"_ لم يكن يتكلم عن دين في هذا النص الكتابي. بل عن الكيفية التي بها يمكنك أن تصل للإله؛ يسوع هو الطريق – الطريق الوحيد. أيضاً، هو الحياة؛ هذا يعني أن أي شخص يعيش بدون يسوع هو يحيا حياة بيولوجية فقط، ليست حياة حقيقية. فهم الرُسل هذا، لذلك، عندما كانوا يكرزون، قالوا، "وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ (في العالم)، قَدْ أُعْطِيَ (من الرب) بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ." (أعمال ١٢:٤) (RAB). هذا هو الحُكم النهائي. أينما تكون في هذا العالم الضخم اليوم، افهم أنه ليس هناك خلاص في أي شيء آخر. إن كنتَ تقرأ هذا ولم تجعل يسوع رب على حياتك بعد، أدعوك الآن أن تؤمن بيسوع المسيح بكل قلبك. اذهب إلى صلاة قبول الخلاص في نهاية هذا الكتاب. وصلِّ الصلاة ونِل الخلاص لروحك. *الراعي كريس* بالنسبة لك المولود ثانيةً، إنه الوقت لتكرز بالإنجيل كما لم تفعل أبداً من قبل. اكرز به في كل مكان ولكل شخص في عالمك: شارعك، مكان عملك أو تجارتك، مدينتك، أُمتك، وأُمم العالم. الرب مُعتمد عليك. قال في (مرقس ١٦ : ١٥)، _"… اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق)."_ (RAB). لا تمنعه عن الناس؛ اكرز به في كل مكان. *صلاة* أبويا أشكرك من أجل دعوتك لي لخدمة المُصالحة. أشكرك من أجل الإمكانية فوق الطبيعية لتغيير حياة أولئك الذين من حولي، ومَن أبعد، بالإنجيل. والآن، باسم الرب يسوع، أُصلي من أجل كل شخص سينال الخلاص اليوم، ليُدعَ اسم الرب يسوع عليهم منذ هذا اليوم. ليس لإبليس أي شكاية عليهم بعد. أُباركهم بكلمتك وبنعمتك وبحُبك وبالروح القدس. آمين. *دراسة أخرى:* *مرقس ١٥:١٦* _"وَقَالَ لَهُمُ: اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق)."_ (RAB). *٢ كورنثوس ٥: ١٨ – ١٩* _"وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ الإله، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ، أَيْ إِنَّ الإله كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا (ألزمنا) كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ. "_ (RAB).
ما لنا في الوصية أَنَا أَصْغَرَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، أُعْطِيَتْ هذِهِ النِّعْمَةُ، أَنْ أُبَشِّرَ بَيْنَ الأُمَمِ بِغِنَى الْمَسِيحِ الَّذِي لاَ يُسْتَقْصَى.”_ (أفسس ٨:٣) *ما لنا في الوصية* _"لِي أَنَا أَصْغَرَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، أُعْطِيَتْ هذِهِ النِّعْمَةُ، أَنْ أُبَشِّرَ بَيْنَ الأُمَمِ بِغِنَى الْمَسِيحِ الَّذِي لاَ يُسْتَقْصَى."_ (أفسس ٨:٣) (RAB). في عبرانيين ١٦:٩، يقول الكتاب، _"لأَنَّهُ حَيْثُ تُوجَدُ وَصِيَّةٌ، يَلْزَمُ بَيَانُ مَوْتِ الْمُوصِي."_ الكلمة المترجمة _*"وصية"*_ في هذا الشاهد هي *"دياثيكيهdiathēkē"* باليونانية وتعني الوصية الأخيرة. يقول عدد ١٧، _"لأَنَّ الْوَصِيَّةَ ثَابِتَةٌ عَلَى الْمَوْتى، إِذْ لاَ قُوَّةَ لَهَا الْبَتَّةَ مَا دَامَ الْمُوصِي حَيًّا."_ يقول مادام الشخص الذي كتب الوصية حي، فالوصية ليس لها فاعلية، لا يمكنها أن تكون مؤثرة. لكن بمجرد موته، تُفعَّل الوصية. يُخبرنا هذا عن يسوع، وسيط العهد الجديد (الوصية الجديدة). لذلك، السؤال هو، ما هي الوصية التي تركها لنا يسوع؛ ما الذي كلفنا به؟ ماذا أعطانا؟ أعطانا كل ما كان له؛ كل شيء بما فيهم حياته! إن كتب رجل وصيته، قائلاً، _"قد أعطيتك كل ما لي"_ سيكون من الحكمة أن تكتشف ما لديه. في الشاهد الافتتاحي، يُعطينا بولس الرسول، بإعلان الروح، وصف عن ما الذي أُرسِل ليكرز به بخصوص هذه الوصية الأخيرة، وهي وصف لغني يسوع الذي ورَّثه لنا – ما لنا في الوصية! يدعوه _" … غِنَى الْمَسِيحِ (غير المحدود، العميق، الذي لا يُحصى، ولا ينضب) الَّذِي لاَ يُسْتَقْصَى (ثروة لا يمكن للإنسان أن يحصيها)."_ كم هذا مدهش! يقول الكتاب في كولوسي ١٢:١، _"شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ."_ (RAB). فالآب أهَّلنا لنكون شُركاء غنى المسيح.كيف تعيش هذا؟إنه من خلال الكلمة. كلما درستَ ولهجت في الكلمة، فلن تكتشف فقط ميراثك في المسيح، بل ستبدأ أيضاً تستخدم وتستمتع بكل ما جعله الإله مُتاح لك في المسيح يسوع. يقول في (أعمال ٢٠: ٣٢)، _"وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للإله وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ."_ (RAB). مجداً للإله! أُقِر وأعترف قد مُنحتُ طريقة وصول إلى غنى المسيح الذي لا يُستقصى، وغير المحدود، واللانهائي والكثير جداً والمتزايد، والثروة التي لا يمكن لإنسان أن يحصيها. الفقر ليس جزءًا من حياتي، لأني وارث الإله؛ لذلك، الفضة لي والذهب لي؛ العالم مِلكي. مجداً للإله! *دراسة أخرى:* *١ كورنثوس ٣: ٢١ – ٢٢* "إِذًا لاَ يَفْتَخِرَنَّ أَحَدٌ بِالنَّاسِ! فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ: أَبُولُسُ، أَمْ أَبُلُّوسُ، أَمْ صَفَا، أَمِ الْعَالَمُ، أَمِ الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ، أَمِ الأَشْيَاءُ الْحَاضِرَةُ، أَمِ الْمُسْتَقْبَلَةُ. كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ"_ *رومية ٨: ١٦ – ١٧*_"الروح نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ الإله. فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ الإله وَوَارِثُونَ مَعَ (شركاء فى الميراث الواحد) الْمَسِيحِ. إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضًا مَعَهُ."_ (RAB). *٢ بطرس ٣:١*_"كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ."_ (RAB).*الراعي كريس*
سيادة اسمه _”ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ الْإِلَهِ.”_ *(مرقس ١٩:١٦)* (RAB). *سيادة اسمه* _"ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ الْإِلَهِ."_ *(مرقس ١٩:١٦)* (RAB). يقول الكتاب إن الإله أعطى كل السُلطان في اسم يسوع (فيلبي ٢: ٩ – ١٠)، اسمه له أعظم كرامة وسُلطان إلى الأبد! اليوم، إن كنتَ تؤمن في هذا الاسم، يا هَناكَ! لا يهم ما الذي قد أزعجك؛ ولا يهم المدة التي كنتَ فيها على هامش الحياة أو تحته؛ نُصرتك مضمونة. لم يفهم العديد قوة، ومجد وسيادة اسمه. اسمه يُدمِر السرطان، ويُحضِر الصحة والكمال لجسدك المادي. يُحضِر لك اسمه الحُرية من عبودية إبليس. هل أنت في ورطة أو موقف عصيب؟ استخدم اسم يسوع. لدى اسمه قوة في السماء، وعلى الأرض وما تحت الأرض. لا يمكن لأي شيطان أن يُقاوم قوة وسيادة اسمه. اسمه أداة؛ إنه سلاح! ومضمون أن ينتج النتيجة التي تتوقعها لأنه عندما تُقدم طلباً باسم يسوع، يكون كما لو أن يسوع نفسه هو الذي يُقدِّمه. كل شيء في هذا العالم، وما بعده، خاضع لاسمه. يُعلن في ١ يوحنا ١٣:٥ شيء جميل، يُخبرنا أن نؤمن في اسم ابن الإله. هذا ببساطة يعني أن تستخدم اسم يسوع! إنه بوابتك لحياة النُصرة غير المُنتهية، والمجد المتزايد والبركات الوفيرة. يقول في فيلبي ١٠:٢، _"… تَجْثُوَ بِاسْمِ يسوع كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ."_ (RAB). في حياتك، كُن هادئاً وفي سلام كل يوم، بغض النظر عن أعدائك أو الضيقات التي ربما تواجهها. اسمه هو حمايتك وضمان نُصرتك. ربما اليوم تبدو بعض الأبواب مُغلقة ضدك؛ هناك ضغط وتوتر في كل جهة؛ استخدم اسم يسوع. يمكن الاتكال على اسمه. ثِق وانطق هذا الاسم اليوم. مجداً للإله! *أقر وأعترف* باسم يسوع المسيح، أصلي من أجل أبناء الإله، في كل العالم، الذين يعانون من أمراض في أجسادهم. أطلق لهم الشفاء؛ لهم حرية يسوع المسيح، والآن، يرجع إليهم شعور العافية. أعلن أنهم أحرار بقوة الروح القدس! أصلي خصيصاً للأطفال؛ وأأمر أرواح الشر أن تتركهم! فالشفاء الإلهي يمطر على شعب الإله حول العالم اليوم، باسم يسوع، آمين. *دراسة أخرى:* *لوقا ١٩:١٠* _"هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا (قوة) لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ (بأي حال من الأحول) (بأي وسيلة)."_ (RAB). *أعمال ٤: ١٠–١٢* _"فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا عِنْدَ جَمِيعِكُمْ وَجَمِيعِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ، أَنَّهُ بِاسْمِ يسوع الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ، الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمُ، الَّذِي أَقَامَهُ الإله مِنَ الأَمْوَاتِ، بِذَاكَ وَقَفَ هذَا أَمَامَكُمْ صَحِيحًا. هذَا هُوَ: الْحَجَرُ الَّذِي احْتَقَرْتُمُوهُ أَيُّهَا الْبَنَّاؤُونَ، الَّذِي صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ (في العالم)، قَدْ أُعْطِيَ (من الرب) بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ."_ (RAB). *فيلبي ٢: ٩–١١* _"لِذلِكَ رَفَّعَهُ (عظَّمه) الإلهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يسوع كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يسوع الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ الإلهِ الآبِ. "_ (RAB). *الراعي كريس*
ذِعْ الأخبار السارة _”بُولُسُ، عَبْدٌ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الْمَدْعُوُّ رَسُولاً، الْمُفْرَزُ لإِنْجِيلِ الإله، الَّذِي سَبَقَ فَوَعَدَ بِهِ بِأَنْبِيَائِهِ فِي الْكُتُبِ الْمُقَدَّسَةِ، عَنِ ابْنِهِ، الَّذِي صَارَ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ مِنْ جِهَةِ الْجَسَدِ، وَتَعَيَّنَ ابْنَ الإله بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ، بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يسوع الْمَسِيحِ رَبِّنَا. “_*(رومية ١: ١-٤) *ذِعْ الأخبار السارة* _"بُولُسُ، عَبْدٌ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الْمَدْعُوُّ رَسُولاً، الْمُفْرَزُ لإِنْجِيلِ الإله، الَّذِي سَبَقَ فَوَعَدَ بِهِ بِأَنْبِيَائِهِ فِي الْكُتُبِ الْمُقَدَّسَةِ، عَنِ ابْنِهِ، الَّذِي صَارَ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ مِنْ جِهَةِ الْجَسَدِ، وَتَعَيَّنَ ابْنَ الإله بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ، بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يسوع الْمَسِيحِ رَبِّنَا. "_*(رومية ١: ١-٤)* (RAB). يقول الكتاب إن يسوع تعيَّن ابن الإله بقوة من جهة روح القداسة، بالقيامة من الأموات. هو حي إلى الأبد! شيء آخر جميل مُلفت هو المعنى الفعلي لجملة "ابن الإله"؛ تعني الإله في جسد بشري. لهذا السبب صلب اليهود يسوع لأنه، وفقاً لناموسهم، جعل نفسه مُساوياً للإله عندما قال إنه ابن الإله. لكن هو نفسه الإله، هذا ما يُظهره الكتاب يدعوه في رسالة تيطس "الإله العظيم"، _"مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ الإلهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يسوع الْمَسِيحِ، الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، لِكَيْ يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَيُطَهِّرَ لِنَفْسِهِ شَعْبًا خَاصًّا غَيُورًا فِي أَعْمَال حَسَنَةٍ."_ (تيطس ٢: ١٣-١٤) (RAB). هذا هو يسوع الذي أُكلمك عنه. في أعمال 1، بعد قيامته، بينما كان يتكلم مع تلاميذه ويُجيب على أسئلتهم، يقول الكتاب، _"… ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَأَخَذَتْهُ (استقبلته) سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ."_ (أعمال ٩:١) (RAB). رأوه صاعداً إلى السماء؛ لم يختفِ فجأة؛ صعد أمام أعينهم. هللويا! يقول الكتاب إنهم كانوا _"… يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ، …."_ (أعمال ١٠:١). هذا كان أمجد شيء حدث في هذا العالم: يسوع، لم يقُم من الأموات فحسب، لكنه أيضاً صعد جسدياً – وهم رأوه وهو مُنطلق إلى السماء. مُبارك الإله! يقول الكتاب إن رجُلَين ظهرا بلباس أبيض وقالا للتلاميذ: _"… أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يسوع هذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هكَذَا (بنفس الطريقة) كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى السَّمَاءِ."_ (أعمال ١١:١) (RAB). هذا هو نفس الإعلان الذي يجب أن نقوله للعالم كله اليوم. أخبِر كل شخص في كل مكان في العالم أن يسوع قام من الأموات وصعد إلى السماء. وهو سيعود ثانيةً! إنها مهمتك أن تعلن هذه الأخبار السارة في كل مكان. دَع مَن حولك يعلمون أن يسوع آتٍ ثانيةً، في وقت أقرب مما يتخيلوا. *أُقِر وأعترف* أني شُجاع وشغوف لأكرز بالإنجيل لكل مَن حولي، لأني حامل مجد الرب وبِره في العالم، ناشراً مراحمه ونعمته. أُصلي الآن أن ينسكب بِره على كل الأمم اليوم، مُحضِراً نفوس كثيرة للمملكة، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *رومية ١: ١٦-١٧* _"لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي (أخجل) بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ الإله لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ. لأَنْ فِيهِ مُعْلَنٌ بِرُّ الإله بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: « أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا»."_ (RAB). *رومية 14:10 "فَكَيْفَ يَدْعُونَ بِمَنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يُؤْمِنُونَ بِمَنْ لَمْ يَسْمَعُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يَسْمَعُونَ بِلاَ كَارِزٍ؟"*الراعي كريس*
حياة الصلاة الفعَّالة _”وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ.”_ (لوقا ١:١٨). *حياة الصلاة الفعَّالة* _"وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ."_ (لوقا ١:١٨). كان الرب يسوع مُصلياً حقيقياً عندما كان على الأرض. يقول الكتاب، "وَ فِي الصُّبْحِ بَاكِرًا جِدًّا قَامَ وَخَرَجَ وَمَضَى إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ، وَكَانَ يُصَلِّي هُنَاكَ." (مرقس ٣٥:١). في حادثة أخرى، سجل لوقا أنه _"… خَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ للإلهِ."_ (لوقا ١٢:٦) (RAB). لقد عاش حياة الصلاة الفعَّالة، التي يلزمنا الكتاب أن نتمثل بها. قال في لوقا ١:١٨، _"… يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ."_ كرر الرسول بولس نفس الشيء؛ قائلاً، _"صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ."_ (١ تسالونيكي ١٧:٥). وقال في ١ تيموثاوس ٨:٢، _"فَأُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ الرِّجَالُ فِي كُلِّ مَكَانٍ، رَافِعِينَ أَيَادِيَ طَاهِرَةً، بِدُونِ غَضَبٍ وَلاَ جِدَال."_ هذه هي توصية الإله لنا. علينا أن نعيش حياة الصلاة. كم مُهم هذا! أن نعيش حياة الصلاة الفعَّالة هي ليست فقط لنتمكن من أن نُتمم بعض الفروض الدينية، لا! هذا ما يخفق فيه الكثير من الناس. أولاً، الصلاة هي امتياز؛ إنها حق أُعطيَّ لنا لنتواصل مع الآب بإيمان، من خلال كلمته، وبالروح القدس. تلك الفُرصة التي تُمنح لنا للصلاة هي شيء يريدنا الآب دائماً أن نستمتع به. ثانياً، عندما قال يسوع ينبغي أن يُصلى كل حين ولا يُمل، كان يقصد التواصل الذي لنا مع الآب في الشركة المستمرة التي تبني الإيمان. يأتي الإيمان بسماع الكلمة (رومية ١٧:١٠). من خلال هذه الشراكة، نسمع الكلمة باستمرار لأن الآب يتكلم دائماً؛ يتكلم دائماً لنا؛ يُشارك كلمته دائماً معنا. لهذا السبب يُعلمنا بولس أن نُصلي، "نِعْمَةُ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، وَحُب الإله، وَشَرِكَةُ الروح الْقُدُسِ (المتواصلة) مَعَ جَمِيعِكُمْ. " (٢ كورنثوس ١٤:١٣) (RAB). كلمة "شركة" مترجمة من اليونانية "كوينونيا Koinonia"، التي تعني أيضاً الشراكة. تعلم أن تستقطع وقتاً بعيداً عن كل شيء لتتكلم مع الرب في الصلاة؛ ستُحدِث في حياتك تغيير فوق طبيعي لم تعتقد أبداً أنه مُمكن. *صلاة* أبويا الغالي، أشكرك من أجل تميُّز حياة الصلاة الفعَّالة. أستفيد من امتياز وفرصة الصلاة؛ وأُصلي بسُلطان وإعلان وبصيرة الكلمة. والآن، أُصلي من أجل جميع الناس في كل مكان، مُعلناً نعمة الإله وسيادة البِر على كل الأمم وقادتهم، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *يوحنا ٧:١٥، ١٦* _"إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كَلاَمِي فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ. … لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ، لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي "_ (RAB). *أفسس ١٨:٦* _"مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الروح، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ (مُثابرة) وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ."_الراعي كريس
دع يسوع يلهمك بهذا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُب بَعْضًا لِبَعْضٍ.”_ *(يوحنا ٣٥:١٣)*. *دع يسوع يلهمك* _"بِهذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُب بَعْضًا لِبَعْضٍ."_ *(يوحنا ٣٥:١٣)*. كثيراً ما أقرأ عن يسوع في الكلمة وأُلهَم كثيراً. لا أرى مثالاً أعظم؛ ولا نموذجاً أعظم. أنا مُلهَم بأفكاره، وبأفعاله، وبتحننه، وحُبه، وتميُّزه. قُدمت كلماته بقوة. سمعه الناس وتغيَّروا إلى الأبد. سمع الشياطين صوته وارتعشوا من الرُعب. استجابت الظروف لكلماته. كيف أمكنه أن يكون قوياً جداً وبالرغم من ذلك مُحباً جداً، ومُسامحاً، ومُنعماً! يُلهمني يسوع كثيراً جداً حتى أن كل ما أريده على الإطلاق هو أن أكون مثله. لكنه أرسل إلينا الروح القدس ليُساعدنا أن نتصرف مثله، ونُفكر مثله، ونكون أقوياء، مُحبين، وشغوفين مثله. عندما تمتلئ بالروح، أنت تمتلئ بيسوع. فالروح هو الذي جعله كل ما كان عليه في الأرض. واليوم، بحُبه، أعطانا الروح نفسه في ملئه. هللويا! لا عجب أنه قال، _"… كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا."_ (يوحنا ٢١:٢٠) (RAB). لذلك، نذهب بنفس الحُب، ونفس القوة، ونفس اللهفة، ونفس الغفران، ونفس النعمة. هللويا! لا تتسلى بأي شيء يجعلك في مرارة أو غضب تجاه شخص آخر. دع يسوع يُلهمك. واسلك بالحُب والهم الآخرين أن يُحبوا. كُن كيسوع! عندما سلك في هذه الأرض، كان هيكل الإله في جسد بشري، مُمتلئ نعمة، ومجد، وحق. ويقول الكتاب، _"… كَمَا هُوَ فِي هَذَا الْعَالَم، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا."_ (١ يوحنا ١٧:٤). وهذا يعني أنه يمكنك أن تُفكر، وتسلك، وتتكلم، وتتصرف كيسوع! *صلاة* ربي يسوع الغالي، أشكرك لأنك إلهامي وتشخيص أعماق مشاعري. أنت مُمتلئ بالنعمة، والمجد، والحق؛ قوي جداً، ولكن أيضاً مُحب جداً، غافر، ومُنعِم! أشكرك لأنك أرسلتَ الروح القدس ليجعلني نفس التجسيد لشخصك وشخصيتك. فيُستعلن نعمتك، وحكمتك، وحُبك، وبِرك ويُعبَر عنه من خلالي اليوم ودائماً. آمين. *دراسة أخرى:* *يوحنا ١٦:١*_"وَمِنْ مِلْئِهِ نَحْنُ جَمِيعًا أَخَذْنَا، وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ."_ *كولوسي ١٠:٢* _"وَأَنْتُمْ مَمْلُوؤُونَ فِيهِ (وأنتم كاملين فيه)، الَّذِي هُوَ رَأْسُ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ."_ (RAB). *١ بطرس ٩:٢*_"وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ."_ (RAB). *١ يوحنا ١٧:٤*_"بِهذَا تَكَمَّلَ الْحُب فِينَا أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هَذَا الْعَالَم، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا."_*الراعي كر يس*
وفرة في كل جانب “أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ.” (3 يوحنا 2:1). *وفرة في كل جانب* "أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ." (3 يوحنا 2:1). يتناول الشاهد أعلاه الجوانب الثلاثة لحياتك: الجانب المادي – الذي هو الازدهار المادي، والجانب الجسدي – والمقصود به جسدك، ثم الجانب الروحي – الذي يعني نجاح نفسك. لكن نجاح نفسك هو رقم واحد. كيف يمكن لنفسك أن تنجح؟ إنه من خلال الكلمة. يقول الكتاب، "لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً…" (كولوسي 16:3) (RAB). إن كانت كلمة الإله فيك بغنى، فستزدهر وتنجح روحياً. مثلاً، إن كنتَ تملك الكثير من المال، فسيقودك للازدهار المادي لأنك تستطيع الحصول على الأشياء التي تريدها بالمال الذي لديك. بنفس الطريقة، يقول الكتاب إنك تزدهر روحياً بسُكنى كلمة الإله فيك بغنى. الهج في الكلمة؛ اسمع الكلمة؛ ادرس الكلمة؛ تشرّب الكلمة. احفظ الكلمة بداخلك إلى أن تنسكب من فمك في كل موقف. اسمح لها أن تكون في مثل هذه الوفرة بصرف النظر عما تُقابله في حياتك، فأنت تستجيب من خلال الكلمة، وبالكلمة، وعن طريقها! هناك مسيحيون يبدو أن حياتهم الروحية جيدة؛ نفوسهم ناجحة؛ يحيون حياة بارة، لكنهم مرضى، ومُفلسون مادياً. هذه ليست مشيئة الإله. هو يريدك أن تزدهر كما أن روحك تزدهر. هو يريد نجاح كل شيء يخصك جداً؛ هو يريدك أن تختبر الغنى الوفير والثروة. كما يريدك أن تحيا في صحة. هناك شيء أفضل من الشفاء؛ إنه الصحة الإلهية، حيث لا تمرض! وهو يقول، "أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، …." (3 يوحنا 2:1). هذه هي خطة الإله: حياة مُتزنة من الازدهار المادي، الازدهار الجسدي والازدهار الروحي. هللويا! *أُقِر وأعترف* أنه تم تمكيني لأتميز، وأنجح وأتقدم في كل كياني – روحي ونفسي وجسدي. في المسيح، قد أصبحتُ ليس فقط وارثاً للإله، لكن وارث مع المسيح. لذلك، أختبر الغنى الوفير، والسعادة والسلام والاكتفاء – لمجد الإله! *دراسة أخرى:* يشوع 8:1 "لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ (تلاحظ ما تفعله) لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ (تجعل طريقك مزدهراً) وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ (تنجح)." (RAB). 2 كورنثوس 8:9 "وَالإله قَادِرٌ أَنْ يَزِيدَكُمْ (يأتي إليكم بوفرة) كُلَّ نِعْمَةٍ (بركات ونِعم أرضية)، لِكَيْ تَكُونُوا وَلَكُمْ كُلُّ اكْتِفَاءٍ كُلَّ حِينٍ (تحت كل الظروف) فِي كُلِّ شَيْءٍ، تَزْدَادُونَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ." (RAB). *الراعي كريس*
لديه خطة عظيمة لك _”لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الإله)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يسوع لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإلهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقاً) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (نحيا الحياة الصالحة التي أعدّها مُسبقاً وهيأها لنا لكي نحياها).”_ (أفسس 10:2) (RAB). *لديه خطة عظيمة لك* _"لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الإله)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يسوع لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإلهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقاً) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (نحيا الحياة الصالحة التي أعدّها مُسبقاً وهيأها لنا لكي نحياها)."_ (أفسس 10:2) (RAB). لدى الإله خطة عظيمة لحياتك، لكن إن لم تكن تعرفها، فلا يمكنك أن تُتممها. هو رتّب مُسبقاً حياة صالحة لك. هذا ما نقرأه في الشاهد الافتتاحي. هناك أعمال صالحة قد خططها الإله لك لكي تعملها. لكن ربما لا يمكنك أبداً أن تعملهم إلى أن تعرف أن الإله لديه مثل هذه الخطة. لهذا السبب فدراسة الكلمة واللهج فيها أمر مهم جداً؛ تُساعدك أن تكون مُلهَم أكثر بخططه والحياة التي سبق وأعدّها لك. ومن خلال خدمة الروح القدس الذي يُساعدك لتُتمم خطة الإله لحياتك، أنت تستقبل عوائص وحقائق المملكة. هللويا! تعلن الكلمة، "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ." (1 بطرس 9:2) (RAB). هو اختار لك التميُّز والكمال، لتُظهر فضائله وأعماله العجيبة. هو اختارك لتكون نور العالم. هذا فوق طبيعي! فهمتُ هذا منذ طفولتي وقررتُ أن أحيا الحياة التي أعطاها لي يسوع، وليس أقل منها. هذه هي دعوتنا؛ هذه هي خطة الإله. لماذا تريد أن تحيا حياة أدنى أو أقل؟ لا تقبل هذا. في هذه السنة، يمكنك أن تكون ناجحاً كما رتب لك الإله أن تكون إن كنتَ ستسلك بالكلمة. أنت وُلدتَ لتُظهر مجد الإله وتُثبِّت إرادته وبِره في الأرض. *صلاة* أبويا المُبارك، أشكرك من أجل حُبك الغني لي! أثق بك بحياتي، لتقودني وتُرشدني دائماً في إرادتك الكاملة. أخضع لإرشاد الروح القدس لأُقاد في طريق النجاح والنُصرة والفرح اللامحدود. مُظهراً مجدك ومُثبِّتاً إرادتك – بِرك – في كل الأرض، رابحاً للنفوس وناقلاً للناس من الظُلمة إلى نورك العجيب، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *إرميا 11:29* _"لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ يهوه، أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرّ، لأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً (آخرة متوقَعة)."_ (RAB). *مزمور 11:16* _"تُعَرِّفُنِي سَبِيلَ الْحَيَاةِ. أَمَامَكَ (في حضورك) شِبَعُ سُرُورٍ (ملء الفرح). فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ (مسرات) إِلَى الأَبَدِ."_ (RAB). *يوحنا 13:16* _"وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ."_ *الراعي كريس*