تأثير الميراث الإلهي

تأثير الميراث الإلهي

وكلَّ بَنِيكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ وَسَلَامٌ بَنِيكِ كَثِيرًا”.
(إشعياء ٥٤: ١٣)

هناك فرق شاسع بين من يُكرمون الرب ومن لا يكرمونه ويمتد هذا التباين إلى أولادهم. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك

“. لنفحص هذا الأمر من الكتاب المقدس. يقول إشعياء :۲٥:٤٩: «فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ حَتَّى سَبْيُ الْجَبَّارِ يُسْلَبُ وَغَنِيمَةُ الْعَاتِي تُفْلِتُ، وَأَنَا أَخَاصِمُ مُخَاصِمَكِ وَأَخَلَصُ أَوْلَادَكِ.».

يا له من وعد من الله حيث يعد بأن يحارب من أجل من يكرمونه، ويتنازع مع من يضايقهم، وينقذ أولادهم. هذا الوعد مؤكد أيضًا في إشعياء ٥٤: ١٣ (ترجمة كتاب الحياة إذ يقول: يَكُونُ جَمِيعُ أَبْنَائِكِ تَلَامِيذَ الرَّبِّ، وَيَعْمُهُمْ سَلَامٌ عَظِيمٌ.». هذا هو الضمان الإلهي لأبناء من يكرمونه وينعمون بسلام عظيم.

ماذا عن الذين لا يعرفون الله ؟ يكشف المزمور ٥٨: ٣ عن مصيرهم: «زَاغَ الأَشْرَارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلُّوا مِنَ الْبَطْنِ مُتَكَلِّمِينَ كَذِباً». الأشرار منفصلون عن الله حتى قبل ولادتهم. منذ أن كانوا في الرحم يعيشون ضالة، يكبرون وينمون في الخداع لافتقارهم إلى حق كلمة الله

إن كنت تقرأ هذا ولم يولد من جديد، وخاصةً إذا كنت ابنًا لوالدين غير مخلصين، فإن الكتاب المقدس يشرح لماذا قد تبدو حياتك بلا هدف، والأمور الروحية غير مفهومة بالنسبة لك. لقد كنت منفصلاً عن الله منذ ولادتك، مبرمجًا على الطريق بعيدًا عنه.

هذا ليس شيئًا يمكنك تغييره بجهودك الشخصية. أنت بحاجة إلى رحمة الله ونعمته. اطلب من الرب أن يدخل قلبك ويمنحك حياة جديدة. يمكنك أن تفعل هذا الآن بالتوجه إلى صفحة «الصلاة الخلاصية» في نهاية هذا الكتيّب؛ واعلن هذه الصلاة، وصدق كل كلمة بقلبك، وستحصل على حياة الله وطبيعته.

بالنسبة للآباء الذين هم بالفعل في المسيح، فإن أطفالهم يتأثرون روحيًا حتى منذ ولادتهم. الطفل الذي يولد لوالدين مملوئين بالروح القدس يحمل بركات روح الله قبل ولادته. هذا هو الفرق الواضح بين المولودين من أبوين في المسيح وبين الذين هم في العالم.

الصلاة
أبانا السماوي الغالي، أنا أصلي من أجل من لم يعرفك بعد، أو ابتعد عنك، أن ينال من رحمتك ونعمتك، يذهب إلى نور خلاصك المجيد، ويسلك في الحق. شكرًا لك على بركات روحك، وعلى الحياة الجديدة التي تمنحها لكل من يدعو باسمك للخلاص، باسم يسوع. آمين.

مويد من الدراسة:

︎ أمثال ٢٢ : ٦
رَبِّ ٱلْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ ، فَمَتَى شَاخَ أَيْضًا لَا يَحِيدُ عَنْهُ”.

︎ أعمال الرسل ٣٩:٢
“لِأَنَّ ٱلْمَوْعِدَ هُوَ لَكُمْ وَلِأَوْلَادِكُمْ وَلِكُلِّ ٱلَّذِينَ عَلَى بُعْدٍ ، كُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ ٱلرَّبُّ إِلَهُنَا».

︎ تيموثاوس الثانية ٣ : ١٥
“وَأَنَّكَ مُنْذُ ٱلطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ ٱلْكُتُبَ ٱلْمُقَدَّسَةَ، ٱلْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلَاصِ، بِٱلْإِيمَانِ ٱلَّذِي فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ”.

Continue reading

النُصرة في فمك

لنُصرة في فمك

“وَكَانَتْ أَرِيحَا مُغَلَّقَةً مُقَفَّلَةً بِسَبَبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَحَدٌ يَخْرُجُ وَلاَ أَحَدٌ يَدْخُلُ. فَقَالَ الرب لِيَشُوعَ: انْظُرْ. قَدْ دَفَعْتُ بِيَدِكَ أَرِيحَا وَمَلِكَهَا، جَبَابِرَةَ الْبَأْسِ.” (يشوع 6: 1 – 2) (RAB).
كان يشوع أحد هؤلاء الشخصيات في الكتاب الذين وجِهوا للنُصرة من خلال إعلان إلهي. بينما كان يستعد لقيادة إسرائيل في واحدة من معاركها الحاسمة، ظهر له ملاك الرب وأعطاه الاستراتيجية التي بها يجب أن يهزم العدو.
على الرغم من أن مدينة أريحا كانت مُحصَنة جداً ضد الهجوم، إلا أن كلمة الله له في تلك اللحظة ضمنت له الغلبة. أعطى الروح القدس يشوع الاستراتيجية الغالبة. قال، “تَدُورُونَ دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ، جَمِيعُ رِجَالِ الْحَرْبِ. حَوْلَ الْمَدِينَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً. هكَذَا تَفْعَلُونَ سِتَّةَ أَيَّامٍ. وَسَبْعَةُ كَهَنَةٍ يَحْمِلُونَ أَبْوَاقَ الْهُتَافِ السَّبْعَةَ أَمَامَ التَّابُوتِ. وَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ تَدُورُونَ دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، و… عِنْدَ اسْتِمَاعِكُمْ صَوْتَ الْبُوقِ، أَنَّ جَمِيعَ الشَّعْبِ يَهْتِفُ هُتَافًا عَظِيمًا، فَيَسْقُطُ سُورُ الْمَدِينَةِ فِي مَكَانِهِ، وَيَصْعَدُ الشَّعْبُ كُلُّ رَجُل مَعَ وَجْهِهِ (أمامه مباشرةً)».” (يشوع 6: 3 – 5) (RAB).
تلك الأسوار لم تكن أسوار عادية؛ كانت حصون ذات أبعاد هائلة. لكن، عندما هتف الإسرائيليون وفقاً لتعليمات الرب، سقطت الأسوار (اقرأ يشوع 6).
غير ذلك اليوم، لم يحدث قط في تاريخ البشرية أن هتف شعب وأسوار عظيمة تسقط أرضاً. أنا أؤمن أنه عندما هتفوا، أطلق كل واحد منهم شفرة صوتية تسببت في سقوط الأسوار؛ طاقة الكلمات! إن كان إطلاق الكلمات أو الأصوات الصحيحة يمكنها أن تُسقِط الحواجز المادية، يمكنها أيضاً أن تُزيل الحواجز المالية أو أي نوع من الحواجز.
ربما تكون في ضائقة مالية؛ لا يوجد أي مصدر دخل ولا شيء يخرج. الأمور صعبة للغاية. إنه وقتك لتتمسك بكلمة الله في هذا الموقف وتُطلقها. استمر في التكلم حتى يكون هناك تغيير. نفس الروح القدس الذي أعطي يشوع الاستراتيجية ليأخذ أريحا قد أعطاك كلمته. قال في 1 كورنثوس 21:3، “… كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ.” في رومية ٨: ١٧ ، يقول إنك وارث الله، ووارث مع المسيح.
احفظ كلمته في قلبك وفي فمك باللهج. استمرفي تأملك، ونُطقك، وهُتافك للكلمة حتى يسقط أمامك الموقف الذي تتعامل معه. هللويا!

صلاة
أبي الغالي، مهما ساءت الأمور، أنت غير مُرتبك أبداً؛ أنت تعرف المخرج من كل ضيقة. أنا واثق من الاستراتيجيات فوق العادية كل الأوقات. حياتي، وخدمتي، وعائلتي، وعملي يزدهرون جداً، ويتقدمون للأمام ويزدادون بعظمة يوماً بعد يوم، بينما أسير في نور كلمتك باسم يسوع. آمين.
دراسة أخرى:
زكريا 6:4 “فَأَجَابَ وَكَلَّمَنِي قَائِلاً: «هذِهِ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ قَائِلاً: لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ.”
2 كورنثوس 10: 4 – 5 “إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِالله عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ. هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ الله، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ.” (RAB).

Continue reading

الشجاعة، والمرونة والقوة

الشجاعة، والمرونة والقوة

“تَشَدَّدُوا وَكُونُوا رِجَالًا أَيُّهَا الْفِلِسْطِينِيُّونَ لِئَلاَّ تُسْتَعْبَدُوا لِلْعِبْرَانِيِّينَ كَمَا اسْتُعْبِدُوا هُمْ لَكُمْ. فَكُونُوا رِجَالًا وَحَارِبُوا».” (1 صموئيل ٤ : ٩) (RAB).

في 1 صموئيل ٤ : ١ – ٩، واجه الإسرائيليون الفلسطينيين في المعركة وتعرضوا للهزيمة وخسروا حوالي أربعة ألف رجل. قرر شيوخ إسرائيل وهم مضطربون، أن يحضروا تابوت العهد من شيلوه، على أمل أن ينقذهم من أعدائهم.

عندما وصل التابوت، كانت هناك صيحة عظيمة، ولما سمع الفلسطينيون خافوا. أعربوا عن القلق بشأن مواجهة إله العبرانيين الجبار، ولكن ردًا على ذلك، حث قادة الفلسطينيين شعبهم، “تَشَدَّدُوا وَكُونُوا رِجَالًا أَيُّهَا الْفِلِسْطِينِيُّونَ لِئَلاَّ تُسْتَعْبَدُوا لِلْعِبْرَانِيِّينَ كَمَا اسْتُعْبِدُوا هُمْ لَكُمْ. فَكُونُوا رِجَالًا وَحَارِبُوا».” (1 صموئيل ٤ : ٩) (RAB).

وعبارة “كونوا رجالًا” في هذا السياق تعني “أن تتصرف كرجل”. مع هذه التعليمات، شجعوا أنفسهم على التظاهر بصفات القوة، والشجاعة، والصمود في مواجهة التحديات أو الشدائد. خرجوا وقاتلوا أكثر بقوة، وهزموا بني إسرائيل في النهاية.

في 1 ملوك ٢ : ٢،
أوصى داود في أيامه الأخيرة سليمان قائلًا: “أَنَا ذَاهِبٌ فِي طَرِيقِ الأَرْضِ كُلِّهَا، فَتَشَدَّدْ وَكُنْ رَجُلًا.” إنه أمر مذهل ومن المثير للاهتمام أن داود لم يأمر سليمان بإظهار نفسه كملك أو أمير على الرغم من أن سليمان كان ملك متوج.

وبدلًا من ذلك، كان التركيز على التظاهر بصفات القيادة والقوة. حيث أن داود نفسه كان رجل حرب، فهو شجع سليمان على التشدد، والشجاعة، والمرونة في مواجهة الشدائد.

وفي العهد الجديد، وجه بولس دعوة مماثلة عندما حث شعب الله في 1 كورنثوس ١٦ : ١٣
قائلًا: “اِسْهَروا. اثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ. كُونُوا رِجَالًا. تَقَوَّوْا.” وعبارة “كونوا رجالًا” هي عبارة محددة تحث مؤمني كورنثوس على تجسيد الصفات المرتبطة بالقيادة، والمرونة و القوة.

من الضروري ملاحظة أن التعبير لا يخاطب جنس معين بل يؤكد على فضائل الشجاعة و الصمود في إطار الإيمان والثبات.

أُقر وأعترف:

أنا ممتليء بالشجاعة، والمرونة والقوة. متقوي لأثبت في الإيمان وإنتاج إرث القيادة في عائلتي، ومجتمعي، وأمتي، و ما أبعد منها، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

يشوع ١ : ٧
“إِنَّمَا كُنْ مُتَشَدِّدًا، وَتَشَجَّعْ جِدًّا لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَمَرَكَ بِهَا مُوسَى عَبْدِي. لاَ تَمِلْ عَنْهَا يَمِينًا وَلاَ شِمَالًا لِكَيْ تُفْلِحَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ.”

يشوع ١ : ٩
“أَمَا أَمَرْتُكَ؟ تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ! لاَ تَرْهَبْ وَلاَ تَرْتَعِبْ لأَنَّ الرب إِلَهَكَ مَعَكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ.” (RAB).

1 كورنثوس ١٥ : ٥٨
“إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا فِي الرَّبِّ.”

Continue reading

يوجد أجر لكل جهد مبذول

يوجد أجر لكل جهد مبذول

“فِي كُلِّ جَهْدٍ مَبْذُولٍ رِبْحٌ، أَمَّا مُجَرَّدُ الْكَلَامِ فَيُؤَدِّي إِلَى الْفَقْرِ» (أمثال ١٤: ٢٣ – ترجمة كتاب الحياة)

يوضح الشاهد الافتتاحي التباين الشديد بين العمل الجاد والاجتهاد، وبين الكلام الباطل والكسل. فالشخص الكسول أو «الكاذب» يميل إلى الفقر. أما مصطلح «الفقر» هنا تعني أيضًا العوز، أو الحاجة، أو الإفلاس. يقول سفر الأمثال ١٤: ٢٣: «في كُلِّ تَعَبٍ مَنْفَعَةٌ وَكَلامُ الشَّفَتَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَى الْفَقْرِ».

من يجتهد ينال أجر على اجتهاده؛ وعمله يثمر. لكن هناك من يُثرثرون بلا توقف ينتقدون كل شيء. يعرفون ما ينبغي على الحكومة فعله، وأيضًا الحاكم، ورئيس البلدية، وحتى الرئيس. لديهم آراء في كل موضوع، لكنهم لا يفعلون شيئًا بأنفسهم.

الكتاب المقدس واضح بشأن هؤلاء الأشخاص فكلامهم الباطل، دون أفعال سليمة، يؤدي إلى العوز والفقر. قد يبدو المتحدثون الكسالى على دراية وفهم ومقنعين، لكن كلماتهم لا قيمة له. فلا عجب أن تُشدد الكلمة على أهمية الاجتهاد وتحذر من الكسل. يقول سفر الأمثال :١٠ ٤-٥: «الْعَامِلُ بِيَدٍ رَخْوَةِ يَفْتَقِرُ أَمَّا يَدُ الْمُجْتَهِدِينَ فَتُغْنِي. مَنْ يَجْمَعُ فِي الصَّيْفِ فَهُوَ ابْنُ عَاقِلٌ وَمَنْ يَنَامُ فِي الْحَصَادِ فَهُوَ ابْنُ مُخْزِ».

أمثال ١٢: ٢٤ تميز التناقض الواضح بين المجتهد والكسلان حيث تقول، «يَدُ الْمُجْتَهِدِينَ تَسُودُ أَمَّا الرَّخْوَةُ فَتَكُونُ تَحْتَ الْجِزْيَةِ.»

لكن خطة الله لك تفوق حيز العمل الجاد لكي تتجنب الفقر؛ بل خطته أن تزدهر في كل جانب من جوانب حياتك. ويعبر عن ذلك بوضوح في رسالة يوحنا الثالثة ٢:١ من ترجمة كتاب الحياة حيث يقول: «أَيُّهَا الْحَبِيبُ، أَوَدُّ أَنْ تَكُونَ مُوَفِّقاً فِي كُلِّ أَمْرٍ، وَأَنْ تَكُونَ صِحْتُكَ الْبَدَنِيَّةُ قَوِيَّةً وَمُعَافَاةً كَصِحَتِكَ الرُّوحِيَّةِ».

هذه هي رغبة الله لك – أن تختبر الازدهار الحقيقي في جميع جوانب حياتك روحيًا وماديًا وجسديًا. لذا، اختر أن تكون مثمرا اجتهد في عملك أو مشروعك التجاري وفيما دعاك الله إليه. اضبط نفسك وفقًا لرؤية الله للازدهار، مطبقا الحكمة والاجتهاد في كل ما تسعى إليه. ولأن الله يستر بازدهارك، سيبارك عملك ويجعلك تسير في الازدهار والوفرة التي لا ينضب. له كل التسبيح

صلاة:
أبي الغالي، أشكرك على حكمة كلمتك التي ترشدني في طريق الاثمار والازدهار. بصفتي وكيلا مجتهدا ومثمرًا، فإن أعمالي مباركة، وأزدهر في كل جانب من جوانب حياتي، وأيضا في ازدهار روحي أتمتع بازدهار ووفرة لا حدود لهما، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ أمثال ١٠: ٤-٥
“اَلْعَامِلُ بِيَدٍ رَخْوَةٍ يَفْتَقِرُ ، أَمَّا يَدُ ٱلْمُجْتَهِدِينَ فَتُغْنِي . مَنْ يَجْمَعُ فِي ٱلصَّيْفِ فَهُوَ ٱبْنٌ عَاقِلٌ، وَمَنْ يَنَامُ فِي ٱلْحَصَادِ فَهُوَ ٱبْنٌ مُخْزٍ”.

︎ كورنثوس الأولى ١٥: ٥٨
“إِذًا يَا إِخْوَتِي ٱلْأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ ٱلرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا فِي ٱلرَّبِّ”.

︎ مزمور ۱: ۱-۳
طُوبَى لِلرَّجُلِ ٱلَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ ٱلْأَشْرَارِ ، وَفِي طَرِيقِ ٱلْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ . لَكِنْ فِي نَامُوسِ ٱلرَّبِّ مَسَرَّتُهُ ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلًا . فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي ٱلْمِيَاهِ ، ٱلَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لَا يَذْبُلُ . وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ”.

Continue reading

هدفه الأسمى

هدفه الأسمى

«وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لِيَكُونُوا وَاحِداً كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ» (يوحنا ۱۷: ۲۲)

عندما خلق الله الإنسان، لم يكتف بأن يكون مشابها له أو يتعامل بنفس طريقته. كانت تلك البداية فقط. ولكن كان هدفه الأسمى هو الاتحاد بالإنسان خلقنا لنعيش فينا ونكون واحدا معه، لا ينفصل عنا. قال الرب يسوع: «أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ في» (يوحنا ١٤ :۱۱). وقد فعل الله الشيء نفسه معنا ولأجلنا. كان هذا هو حلمه منذ البداية.

يقول كولوسي ۱: ٢٦-۲۷ ، «السِّرِّ الْمَكْتُومِ مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لَكِنَّهُ الآنَ قَدْ اظْهِرَ لِقِدَيسِيهِ الَّذِينَ آرَادَ اللَّهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هَذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ الَّذِي هُوَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.» يقول ١ كورنثوس ٦: ١٧، «وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ. » هذا أكثر من مجرد تشابه مع الرب. فهو تماما ما قاله يسوع، …. الَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآب…» (يوحنا ٩:١٤) ، كان أكثر بكثير من مجرد تشابه أو وظيفة؛ كان إعلانا عن اتحاده مع الآب.

لم يكن الله يبحث عن بيت ليسكن فيه فحسب؛ بل إن هدفه الأسمى هو أن يُظهر مجده من خلالك للأمم. عندما يتكلم الكتاب المقدس عن الأمم، فإنه لا يشير فقط إلى البلدان والحدود الجغرافية؛ بل يشير إلى مجموعات من أناس تربطهم مصالح أو خصائص مشتركة. الكلمة اليونانية «ethnos» تعنى مجموعة من الناس لهم مصالح أو أيديولوجيات مشتركة.

كن على دراية أنك واحد لا تنفصل عن الله، مرسل منه لتكشف عن مجده لعالمك الآن، أيا كان مكانك، أظهر مجده في ذلك المكان. هذه هي دعوتك. فأنت حامل لحضور الله وبهاء مجده. ولأن مجده فيك، يمكنك إظهاره والتأثير به على عالمك. هللويا!

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك لأنك جعلتني حاملاً لمجدك بين الأمم. أنا أتتم دعوتي بحكمة وتميز ونعمة، مؤثرًا ومُغيّرًا عالمي لمجدك باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ إشعياء ٦٠: ١-٣
«قُومِي ٱسْتَنِيرِي لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ ٱلرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ . لِأَنَّهُ هَا هِيَ ٱلظُّلْمَةُ تُغَطِّي ٱلْأَرْضَ وَٱلظَّلَامُ ٱلدَّامِسُ ٱلْأُمَمَ. أَمَّا عَلَيْكِ فَيُشْرِقُ ٱلرَّبُّ، وَمَجْدُهُ عَلَيْكِ يُرَى. فَتَسِيرُ ٱلْأُمَمُ فِي نُورِكِ ، وَٱلْمُلُوكُ فِي ضِيَاءِ إِشْرَاقِكِ”.

︎ كورنثوس الثانية ٦: ١٦
“وَأَيَّةُ مُوَافَقَةٍ لِهَيْكَلِ ٱللهِ مَعَ ٱلْأَوْثَانِ؟ فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ ٱللهِ ٱلْحَيِّ ، كَمَا قَالَ ٱللهُ: «إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلَهًا، وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا”.

︎ بطرس الأولى ٩:٣
غير مجازين عن شر بشر او عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة.

Continue reading

التمسك بالكلمة

التمسك بالكلمة

“في الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهِ. هَذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللَّهِ. كُلِّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.» (يوحنا ١:١-٣)

كل ما يفعله الله يتم من خلال كلمته. هذه الحقيقة جوهرية وأساسية يجب أن تكون على دراية بها دائمًا. كلمة الله هي المادة المستخدمة للخلق. من سفر التكوين والاصحاح الأول، نتعلم أن الله خلق كل شيء بكلمته. يقول الكتاب المقدس: «فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ» (تكوين ١:١). ثم يقول العدد ٣ : «وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ» فَكَانَ نُورٌ».

أحضرت كلمته النظام والحياة لتلك الكتلة الخربة والخاوية. ثم في يوحنا ١: ١-٣، يعلن الكتاب المقدس: «فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهِ هَذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللَّهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ».

خلق كل الأشياء بالكلمة، وبدونها لا يوجد أي شيء. وهذا الفهم يكشف لنا عن قدرة كلمة الله غير المحدودة. عندما تتمسك بالكلمة، يمكنك أن تفعل أي شيء. قد يتساءل أحدهم: إن كان هذا صحيحًا، فلماذا يوجد الكثير ممن يفسر في العالم؟ لماذا يتألم كل هؤلاء الناس؟»

قد واجه الله المعانة والألم الموجودين في هذا العالم من خلال يسوع؛ ولكن من هو يسوع؟ هي الكلمة. قرأت ذلك سابقًا في يوحنا ١:١-٣. ثم يقول مزمور ٢٠:١٠٧: «أَرْسَلَ كَلِمَتَهُ فَشَفَاهُمْ وَنَجَّاهُمْ مِنْ تَهْلُكَاتِهِمْ». الكلمة تشفي، ويتخلص وينقذ. إنها تجلب الأمل والرجاء والشفاء والاسترداد، وتجيب على أصعب أسئلة الحياة.

لذلك، إن كنت مريضًا، وقد يأس الأطباء من حالتك، فما تحتاجه هو أن تتمسك بالكلمة في روحك. ففي المسيح، لديك حياة لا تفسد ولا تزول ولا تفنى، وقادرة على تدمير الأمراض والأسقام. تمسك بهذه الحقيقة وأخلق نصرتك. فكل ما تحتاجه موجود في كلمة الله. لذلك، استمر في أعلان الكلمة.

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك على قوة كلمتك، فهي تخلق وتغير. وأنا أتأمل في كلمتك وأعلنها أنا أعيش حياة النصرة والصحة والنجاح. كلمتك تعمل في، وتحقق نتائج تمجدك، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ عبرانيين ١٢:٤
“فَكَلِمَةُ اللهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ. إنَّهَا أمضَى مِنْ أيِّ سَيفٍ ذِي حَدَّينِ، فَتَخْتَرِقَ الحُدُودَ الفَاصِلَةَ بَيْنَ النَّفْسِ وَالرُّوحِ، وَبَيْنَ المَفَاصِلِ وَالنُّخَاعِ. وَهِيَ تَحْكُمُ عَلَىْ أفكَارِ القَلْبِ وَمَشَاعِرِهِ.”.

︎ تكوين ١: ۱-۳
“فِي البَدءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ. كَانَتِ الأرْضُ قَاحِلَةً وَفَارِغَةً. وَكَانَ الظَّلَامُ يَلُفُّ المُحِيطَ، وَرُوحُ اللهِ تُحَوِّمُ فَوْقَ المِيَاهِ. فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، قَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ.» فَصَارَ نُورٌ.”

︎ إشعياء ٥٥: ۱۰-۱۱
“لِأَنَّهُ كَمَا يَنْزِلُ ٱلْمَطَرُ وَٱلثَّلْجُ مِنَ ٱلسَّمَاءِ وَلَا يَرْجِعَانِ إِلَى هُنَاكَ، بَلْ يُرْوِيَانِ ٱلْأَرْضَ وَيَجْعَلَانِهَا تَلِدُ وَتُنْبِتُ وَتُعْطِي زَرْعًا لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلْآكِلِ، هَكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي ٱلَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي . لَا تَرْجِعُ إِلَيَّ فَارِغَةً، بَلْ تَعْمَلُ مَا سُرِرْتُ بِهِ وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ.”.

Continue reading

هناك ربح في كل عمل

هناك ربح في كل عمل

الجمعة 4 ابريل 2025

أمثال 14 : 23
[23] فِي كُلِّ تَعَبٍ مَنْفَعَةٌ، وَكَلَامُ ٱلشَّفَتَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَى ٱلْفَقْرِ

تُبرز الآية الافتتاحية تباينًا صارخًا بين العمل الجاد والاجتهاد، وبين الكلام الفارغ أو الكسل. فالشخص الكسول أو “الكاذب” يميل إلى الفقر. أما مصطلح “العوز” فهو مرادف للفقر، أو العوز، أو الحاجة، أو الإفلاس. يقول سفر الأمثال 14: 23: “العمل الجاد مُجدٍ، أما الكلام الفارغ فيُفقِرك”.
_من يجتهد ينال جزاءً على جهوده؛ فعمله يُثمر. لكن هناك من يُكثرون الثرثرة وينتقدون كل شيء_.

إنهم يعرفون ما ينبغي على الحكومة والحاكم ورئيس البلدية، وحتى الرئيس، فعله. لديهم آراء في كل موضوع، لكنهم لا يفعلون شيئًا بأنفسهم. الكتاب المقدس واضح بشأن هؤلاء الأفراد: مجرد كلامهم، دون أفعال سليمة، سيؤدي إلى العوز والفقر.

قد يبدو المتكاسلون انهم على دراية ومقنعين، لكن كلامهم لا قيمة له. فلا عجب أن تُشدد الكلمة المقدسة على أهمية الاجتهاد وتُحذر من الكسل. يقول سفر الأمثال 10: 4-5: “من يعمل بيدٍ متراخيةٍ يُفقر، ويد المجتهد تُغني. من يجمع في الصيف ابنٌ حكيم، ومن ينام في الحصاد ابنٌ مُخزٍ

أمثال 12 : 24_
_[24] يَدُ ٱلْمُجْتَهِدِينَ تَسُودُ، أَمَّا ٱلرَّخْوَةُ فَتَكُونُ تَحْتَ ٱلْجِزْيَةِ

لكن خطة الآب لك تتجاوز مجرد العمل الجاد لتجنب الفقر؛ بل هي أن تزدهر في كل جانب من جوانب حياتك. ويعبّر عن ذلك بوضوح في رسالة يوحنا الثالثة 1: 2، إذ يقول: “أيها الحبيب،اروم [ أطلب] قبل كل شيء أن تنجح وتتمتع بالصحة، كما تنجح نفسك
_هذه هي رغبة الآب لك – أن تختبر الرخاء الحقيقي في جميع جوانب حياتك: روحيًا وماديًا وجسديًا. لذا، اختر أن تكون منتجًا. اجتهد في عملك أو مشروعك التجاري وفيما دعاك الآب إليه. اتّبع رؤية الآب للرخاء، مطبقًا الحكمة والاجتهاد في مساعيك. ولأن الآب يُسرّ برخائك، فهو سيبارك عملك ويجعلك تسير في رخاء ورزق لا ينضب. التسبيح لآبونا السماوي!

صلاة

أبي السماوي الغالي، أشكرك على حكمة كلمتك التي ترشدني في طريق الإنتاج والرخاء. بصفتي خادمًا مجتهدًا ومنتجًا،فأنت تُبارك أعمالي، وأزدهر في كل جانب من جوانب حياتي، حتى مع ازدهار نفسي. فانا أتمتع برخاء ووفرة لا نهاية لهما، بإسم يهوهشوع. آمين_

دراسة كتابية تكميلية
AVD أَمْثَالٌ 10 : 4 – _5
_[4] اَلْعَامِلُ بِيَدٍ رَخْوَةٍ يَفْتَقِرُ، أَمَّا يَدُ ٱلْمُجْتَهِدِينَ فَتُغْنِي. [5] مَنْ يَجْمَعُ فِي ٱلصَّيْفِ فَهُوَ ٱبْنٌ عَاقِلٌ، وَمَنْ يَنَامُ فِي ٱلْحَصَادِ فَهُوَ ٱبْنٌ مُخْزٍ_;.

_كورنثوس الأولى 15 : 58_
_[58] إِذًا يَا إِخْوَتِي ٱلْأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ ٱلرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا فِي ٱلرَّبِّ_.

AVD اَلْمَزَامِيرُ 1 : 1 – _3 _
_[1] طُوبَى لِلرَّجُلِ ٱلَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ ٱلْأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ ٱلْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ ٱلْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ. [2] لَكِنْ فِي نَامُوسِ ٱلرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلًا. [3] فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي ٱلْمِيَاهِ، ٱلَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لَا يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ

_تمت الترجمة والمراجعة والتدقيق بمعرفة خدمة الينابيع الجديدة بمملكة السماء بالبحرين_

Continue reading

اتينا من الله

تينا من الله

“أَنْتُمْ مِنَ الْلَهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”.
(1 يوحنا ٤ : ٤) (RAB).

هناك فهم خاطئ لمعنى عبارة “أنتم من الله” في الآية أعلاه. بالنسبة للبعض، يعني ذلك “أن تكون في صف الله”، لكن هذا ليس صحيحًا. إن صياغة الرسول يوحنا ليست غامضة بأي حال من الأحوال، لذا فهي لا تتعلق بالوقوف إلى جانب أي شخص. بل يعني ببساطة أنك تنحدر من الله. بمعنى آخر، أصلك في الله. أنت نسله.
إنه مشابه لما يقوله الكتاب في يعقوب ١ : ١٨؛ يقول: “شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِهِ.”. لكي تأتي من الله، يجب أن يكون المسيح فيك؛ يجب أن تقبله ليعيش فيك.
تذكر كلمات الرب يسوع في يوحنا ٣ : ٣
“…الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ الْلَهِ.” (RAB).
العبارة الختامية للشاهد الافتتاحي تعطي مصداقية لهذا؛ يقول: “… الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”؛ لذلك، يجب أن يكون فيك. فكر في الأمر: لقد ولدك ليعيش فيك!
يقول الكتاب: “… الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.” (كولوسي ١ : ٢٧). لديك النصرة المطلقة على كل قوى الظلام والأرواح الشريرة التي تنظم الشر بسبب الأعظم الذي يعيش فيك.
اقرأ كيف صاغت الترجمة الموسعة الآية الافتتاحية بجمال: “أَنْتُمْ مِنَ الْلَهِ [تنتمون له] أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ [أدوات ضد المسيح] لأَنَّ الَّذِي [يحيا] فِيكُمْ أَعْظَمُ (أقوى) مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”. حمدًا لله!
لقد غلبتَ العدو وخططه الشائنة والشريرة التي تسبب مصاعب، ومتاعب، وأحزان، وضيقات، وتأثيرات مفسدة لا توصف في العالم لأنك أتيت من الله! هللويا!

أُقِر وأعترف

لقد غلبتُ كل قوى الظلمة والأرواح الشريرة التي تنظم خططًا شريرة في العالم لأنني أتيت من الله، والأعظم يحيا في داخلي. لقد تغلبت على الأحزان، والضيقات، والمؤثرات المفسدة في العالم. أنا منتصر دائمًا في المسيح يسوع، آمين.

دراسة أخرى:

يوحنا ١ : ١٢ – ١٣
“وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ الْلَهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ، بَلْ مِنَ الْلَهِ.” (RAB).

1 بطرس ١ : ٢٣
“مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الْلَهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ.” (RAB).

1 يوحنا ٥ : ٤ – ٥
“لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الْلَهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا. مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ الْلَهِ؟”(RAB).

Continue reading

بُرهان حُب الله

بُرهان حُب الله

“وَلكِنَّ الله بَيَّنَ حُبه لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ (قدم ابنه ذبيحة موت) لأَجْلِنَا.”
(رومية 5 :8) (RAB).

عندما نقول، “الله يُحبك”، يظن الكثيرون أنه تعبير عام عن حُب الله لكل شخص. نعم، هو بالفعل يُحب كل الناس، لكنه يُفكر فيك، ويتعامل معك كما لو كنتَ الشخص الوحيد على وجه الأرض. كل واحد منّا له قيمة فريدة عند الله؛ له نفس قيمة يسوع. هذه حقيقة ضخمة لدرجة أنها تتطلب فهم لكلمة الله وفكر الروح لقبولها.
بَرهَن الله على حُبه لك بالثمن الذي دفعه: حياة يسوع. يقول الكتاب، “وَلكِنَّ الله بَيَّنَ حُبه لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ (قدَّم ابنه ذبيحة موت) لأَجْلِنَا.” (رومية 5 :8) (RAB). هذا يعني أنك تستحق كل هذا المقدار من الحُب عند الله. إن كنتَ الشخص الوحيد على الأرض الذي احتاج الخلاص، لأتى يسوع ليموت من أجلك. هو لم يأتِ لأن عددنا كان كثير.
يقول في لوقا 7:15، “أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ.” إن كانت هذه هي حقيقة، أريدك أن تُفكِر فيما يعني للآب أن يذهب أي شخص إلى الجحيم. يُخبرنا في 2 بطرس 9:3، “لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ.”
هو يريد كل شخص أن يعرف، ويتبنى، ويسلك في حقيقة حُبه. هو ائتمنا على رسالة حُبه، لنُشاركها مع العالم أجمع. تذكر، هو يُخلصك ويجعلك شريكه في خلاص الآخرين – كرابح نفوس. لذلك، اجعل عيد القيامة هذا حدث مهم لشخص ما في عالمك لم يكن قد عرف الرب بعد. المسؤولية تقع على عاتقك لتصل إلى مَن هم في دوائر علاقاتك المؤثرة ببشارة حُب المسيح وقوته المُخلِصة.
فكِّر فيما فعله رُسل المسيح من أجلنا بخصوص هذا الإنجيل المجيد؛ أعطونا كل شيء وحتى حياتهم لأنهم اعتقدوا أن الأمر يستحق كل هذا. أرادوا أن يتأكدوا أن الإنجيل وصل للآخرين، حتى وصل إلينا.
دع هذا شغفك الأول، وسعادتك، وحُبك، وفخرك لأن تُعطي من مادياتك، ووقتك وطاقتك لانتشار الإنجيل حول العالم. إنه لشرف عظيم وامتياز أن نكون جزء من شيء عظيم وإلهي جداً.

صلاة
أبي الغالي، يا لها من بركة أن أعرف أنني افتديتُ لا بأشياء تفنى، بفضة أو ذهب، بل بدم كريم، كما من حمل بلا عيب ولا دنس، دم المسيح. أنا أذهب بالإنجيل للخارج، وأرى الآخرين بعيونك العطوفة والمُحِبة، أصل إليهم بالأخبار السارة للخلاص، باسم يسوع. آمين

دراسة أخرى:

أمثال 30:11 “ثَمَرُ الصِّدِّيقِ (البار) شَجَرَةُ حَيَاةٍ، وَرَابحُ النُّفُوسِ حَكِيمٌ.” (RAB).

يوحنا 16:3 “لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” (RAB).

Continue reading

يمكنك تحرير نفسك

يمكنك تحرير نفسك*

_*أَنْتُمُ ٱلْآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ ٱلْكَلَامِ ٱلَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ.(يو ١٥ : ٣)*_

هناك علاقة وطيدة بين العادات السيئة والتأثير الشيطاني؛ وبصراحة، يتدفقون إلى بعضهم البعض. الإنسان هو روح، وهكذا، إذا كان لديه عادة، فهي عادة روحية. تتشكل العادات من تكرار الفعل او التصرف. هناك عادات جيدة وهناك عادات سيئة. إذا كنت تمارس أفعالاً جيدة، تؤدي إلى عادات جيدة؛ إذا مارست أفعالاً سيئة، فإنها تؤدي إلى عادات سيئة.

غالبًا ما ينتهز ابليس فرصة العادات السيئة للتلاعب بالناس. ومع ذلك، لا يمكنه في العادي ان يفرض إرادته على أي شخص؛
يتعلق الأمر بالأحرى بأن يسلم الشخص نفسه للشيطان أو يرفض القيام بذلك. إذا سلم نفسه للشيطان، فإن الشيطان يستغله. معظم الناس يسلمون أنفسهم دون أن يدركوا أنهم يفعلون ذلك.
وبالتالي، فإن السير في الروح ومعرفة *الكلمة* أمر حيوي لحياة مسيحية منتصرة.

قال يسوع في شاهدنا الافتتاحي، _*”أَنْتُمُ ٱلْآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ ٱلْكَلَامِ ٱلَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ.”*_ هذا يعني أن كلمة الله منقية. تنقيك. إذا أخذت كلمة الله وتأملت فيها ، ستخلصك من أي شيء كريه أو غير نقي. ستقضي على الظلام الذي في حياتك.

ذات مرة كنت أخدم سيدة، وانتهر الشيطان منها، وكان هناك شاب يقف ورائي بين أولئك الذين كانوا يشاهدون. عندما انتهيت، لفت انتباهي وقال، “أيها القس، كنت أواجه نفس المشكلة التي تعاملت معها للتو في تلك السيدة. كان لدي نفس الأرواح الشريرة في داخلي”. قلت: “وماذا حدث؟” قال، “من خلال التأمل في كلمة الله، تركوني جميعاً. هذه هي قوة كلمة الله!

لا تحتاج إلى خدمات إخراج شياطين لطرد شياطين من المسيحيين؛ علمهم *الكلمة*. المسيحي المؤمن متفوق على إبليس؛ إنه جالس مع المسيح؛ فوق كل رياسة وسلطان. لذا، إذا تعرضت لبعض الهجمات أو التأثيرات الشيطانية، إذا كنت تتأمل بوعي في كلمة الله، ستحرر نفسك. يمكنك أن تقول، “بإسم يسوع المسيح، أكسر تأثير الشيطان والأرواح الشريرة على حياتي وأفعالي وأرفض أن أستسلم لتأثيرهم من الآن فصاعدًا!”

*إعلان إيمان*

*أسير في الكمال والامتياز، وأنتج أعمالاً وثمار البر، لأنني أعيش في الكلمة. كلمة الله لها الصعود في حياتي وتنقيني بإستمرار؛ روح ونفس وجسد. أنا حساس لقيادة الروح القدس في حياتي، الذي يجعلني أسير في إرادة الله الكاملة وفي مجد الله. آمين.*

*المزيد من الدراسة*
*يو ٨ : ٣٢*
وَتَعْرِفُونَ ٱلْحَقَّ، وَٱلْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ».

*غل ٥ : ١*
فَٱثْبُتُوا إِذًا فِي ٱلْحُرِّيَّةِ ٱلَّتِي قَدْ حَرَّرَنَا ٱلْمَسِيحُ بِهَا، وَلَا تَرْتَبِكُوا أَيْضًا بِنِيرِ عُبُودِيَّةٍ.

Continue reading