نموذج إيمان يشوع وكالب

نموذج إيمان يشوع وكالب

«فَإِذْ لَنَا رُوحُ الإِيمَانِ عَيْنُهُ، حَسَبَ الْمَكْتُوبِ «آمَنْتُ لِذَلِكَ تَكَلَّمْتُ» – نَحْنُ أَيْضاً نُؤْمِنُ وَلِذَلِكَ تتَكَلَّمُ أَيْضاً.» (كورنثوس الثانية ٤: ١٣)

يروي لنا سفر العدد ١٣-١٤ قصة الجواسيس الاثني عشر الذين أرسلهم موسى لاستكشاف أرض كنعان، أرض الموعد. حيث قضوا أربعين يومًا في استكشاف الأرض وجاءوا بأدلة على الازدهار والوفرة هناك، حاملين معهم عنقود كبير من العنب. ومع ذلك، في حين شجع كالب ويشوع شعب اسرائيل أن يثقوا في الرب وأنهم سيأخذون الارض، وصف الجواسيس العشرة الآخرون الارض بأنها خطرة ويسكنها عماليق.

تغلب الخوف والشك على شعب إسرائيل وتمردوا على موسى وهارون، وتمنوا لعودة إلى مصر. فأشتغل غضب الله بسبب عدم إيمانهم، ونتيجة لذلك، لم يدخل هذا الجيل إلى أرض الموعد باستثناء كالب ويشوع. على الرغم من محاولات كالب ويشوع لطمأنتهم ليثقوا في قدرة الله، ولكن رفض الشعب أن يؤمنوا.

إليك ما أريدك أن تلاحظه فيما قاله الرب عن تقرير هؤلاء الجواسيس العشرة: «فَأَشَاعُوا مَذَمَّةَ الأَرْضِ التِي تَجَسَّسُوهَا فِي بَنِي إِسْرَائِيل…» (العدد (۱۳: ۳۲). وتأتي في الترجمة الإنجليزية (KIV) وقد أشاعوا تقريرًا شريرًا عن الأرض التي تجسسوها في بني إسرائيل…». لم يكن يشوع أو موسى هو من وصف تقريرهم بأنه «شرير » – لكنه تقرير الرب نفسه، لأنه يتعارض مع كلمته.

ما هو التقرير الشرير ؟ فقد اعلن الله ان شعب اسرائيل سيهزم العماليق ويملكون الارض التي تفيض لبنا وعسلا. لكن الجواسيس العشرة قالوا، حتى لو كان صحيحًا أن الأرض تفيض لبنا وعسلا، فلن نتمكن من أخذها». وتجاهلوا تأكيد الله على انتصارهم واتهموا موسى بأنه يورطهم في المشاكل.

في سفر العدد ٣٢:١٣-٣٣، قالوا: «فَأَشَاعُوا مَذَمَّةَ الأَرْضِ الَّتِي تَجَسَّسُوهَا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلِينَ: «الْأَرْضُ التِّي مَرَرْنَا فِيهَا لِنتَجَسَّسَاهَا هِيَ أَرْضٌ تَأْكُلُ سُكَانَهَا. وَجَمِيعُ الشَّعْبِ الَّذِي رَأَيْنَا فِيهَا أُنَاسٌ طَوَالُ القَامَةِ. وَقَدْ رَأَيْنَا هُنَاكَ الْجَبَارَةَ بَنِي عَنَاقٍ مِنَ الجَبَارَةِ». فَكُنَّا فِي أَعْيُنِنَا كَالجَرَادِ وَهَكَذَا كُنَّا فِي أَعْيُنِهِمْ». هذا موقف يمكنك أن تتعلم منه. لا يدع التقرير الشرير يصدر عنك. بل كن مثل يشوع وكالب. في الشاهد الافتتاحي يؤكد أنه لدينا نفس روح الإيمان هذه؛ نحن نؤمن وبالتالي نتكلم بكلمة الله.

ماذا تقول الكلمة عن صحتك أو ازدهارك ؟ ماذا قال الله عن حياتك ومستقبلك ؟ أعترف وقل نفس الأمور بالاتفاق معه. اعلن وتكلم بكلمات ممتلئة بالإيمان فقط، بغض النظر عما تدركه حواسك تمسك باعترافات إيمانك، مع العلم أن كلمة الله صحيحة وتسود دائما.

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك على روح الإيمان العمالة في. أنا أصدق كلمتك، وأنطقها وأتكلم بها. أنا أسير في الصحة والازدهار والانتصار؛ كما أنني أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني. آمین.

مزيد من الدراسة:
︎ العدد ١٤: ٦-٩
“وَيَشُوعُ بْنُ نُونَ وَكَالِبُ بْنُ يَفُنَّةَ، مِنَ ٱلَّذِينَ تَجَسَّسُوا ٱلْأَرْضَ، مَزَّقَا ثِيَابَهُمَا وَكَلَّمَا كُلَّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلَيْنِ: «ٱلْأَرْضُ ٱلَّتِي مَرَرْنَا فِيهَا لِنَتَجَسَّسَهَا ٱلأَرْضُ جَيِّدَةٌ جِدًّا جِدًّا. إِنْ سُرَّ بِنَا ٱلرَّبُّ يُدْخِلْنَا إِلَى هَذِهِ ٱلْأَرْضِ وَيُعْطِينَا إِيَّاهَا، أَرْضًا تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلًا . إِنَّمَا لَا تَتَمَرَّدُوا عَلَى ٱلرَّبِّ، وَلَا تَخَافُوا مِنْ شَعْبِ ٱلْأَرْضِ لِأَنَّهُمْ خُبْزُنَا. قَدْ زَالَ عَنْهُمْ ظِلُّهُمْ، وَٱلرَّبُّ مَعَنَا. لَا تَخَافُوهُمْ».

︎ عبرانيين ۲۳:۱۰
“لِنَتَمَسَّكْ بِإِقْرَارِ ٱلرَّجَاءِ رَاسِخًا، لِأَنَّ ٱلَّذِي وَعَدَ هُوَ أَمِينٌ”.

︎ عبرانيين ١٣: ٥-٦
“لِتَكُنْ سِيرَتُكُمْ خَالِيَةً مِنْ مَحَبَّةِ ٱلْمَالِ. كُونُوا مُكْتَفِينَ بِمَا عِنْدَكُمْ، لِأَنَّهُ قَالَ: «لَا أُهْمِلُكَ وَلَا أَتْرُكُكَ »، حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ: «ٱلرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلَا أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟».

Continue reading

أساس المسيحية الحقيقية

أساس المسيحية الحقيقية

كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوَحَّى بِهِ مِنَ اللَّهِ (هُوَ أَنْفَاسُ اللَّهِ)، وَنَافُعُ التَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيحَ لِلْتَّقْوِيمِ (التصحيح) وَالتَّأْدِيبِ (التدريب) الَّذِي فِي الْبَرِّ» تيموثاوس الثانية ٣: ١٦ – ترجمة NIV الإنجليزية)

فقط لأن بعض الناس اختاروا شكلاً معيناً للمسيحية لا يعتمد على المكتوب في الأسفار المقدسة، وقرروا أن هذا الشكل يمثل المسيحية، لا يعني أن ما فعلناه هو المسيحية على الإطلاق. ولكن المسيحية الحقيقية مبنية على المكتوب في الكتاب المقدس – كلمة الله

(۲ تيموثاوس ٣: ١٦) شاهدنا الافتتاحي يقول: «كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوَحَّى بِهِ مِنَ اللَّهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبَرِّ». يؤمن كل مسيحي ويقبل ويعترف ويؤيد ويعلن أن الكتاب المقدس صحيح تمامًا وأن الحكم النهائي فيما يتعلق بكل شيء في الحياة. ولكن خلافًا لذلك، يكون الشخص غير مسيحي

أيضًا، يقبل المسيحي أن يسوع المسيح هو ابن الله، وهذا يعني أن الله في الجسد: «وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ مَجْدًا كَمَا لَوَحِيدٍ مِنَ الآبِ مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا» (يوحنا ١: ١٤). بالإضافة إلى ذلك، يقبل المسيحيون أن يسوع مات ليُخلصنا: «وَلَكِنَّ اللَّهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٍ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا» (رومية ٥: ٨).

قال المسيحيون بأن يسوع قام من الأموات وهو الآن حي: لأَنَّكَ إِنِّ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ وَآمَنْتَ بِقَلِبِكَ أَنَّ اللَّهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ خَلَصْتَ.» (رومية 10: 9). «وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتاً وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الْآبِدِينَ آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ».(الرؤيا 1: 18)

لذلك، لا يهم مقدار المدة التي أعلنت فيها أنك مسيحي أو اللقب المستخدم لمخاطبتك؛ ما لم تقبل وتؤمن وتعترف بهذه الحقائق، فأنت لست مسيحيًا وفقًا للكتاب المقدس. هذه بداية تعريف من هو المسيحي. لماذا هذا الأمر بالغ الأهمية ؟

ذلك لأن الحياة الأفضل في المسيح التي يتحدث عنها الكتاب المقدس متاحة فقط لأولئك الذين يؤمنون ينطوي الإيمان على عنصرين أساسيين: قبول مصداقية شيء ما، والاعتراف بها الشيء، مع التصرف وفقًا لهذا لتصديق والاعتراف بدون هذه الأساسيات، فالإيمان غير مكتمل. مجدا للرب.

لنصلي
أبي الغالي، أشكرك على نور كلمتك التي تحدد حياتي وتوجهها. انا اؤمن، اقبل اعترف وأعلن الحقيقة المطلقة للاسفار المقدسة. أؤكد بجرأة أن يسوع المسيح جاء في الجسد، ومات ليخلصني، وقام من الموت، والآن يعيش في قلبي بروحه. أنا أحيا وفقا لهذه الحقائق، أسير في بركات كلمتك الكاملة، في اسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ رومية ١٠: ۸-۱۸
“لَكِنْ مَاذَا يَقُولُ؟ «اَلْكَلِمَةُ قَرِيبَةٌ مِنْكَ، فِي فَمِكَ وَفِي قَلْبِكَ » أَيْ كَلِمَةُ ٱلْإِيمَانِ ٱلَّتِي نَكْرِزُ بِهَا: لِأَنَّكَ إِنِ ٱعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِٱلرَّبِّ يَسُوعَ ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ ٱللهَ أَقَامَهُ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. لِأَنَّ ٱلْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَٱلْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلَاصِ. لِأَنَّ ٱلْكِتَابَ يَقُولُ: «كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لَا يُخْزَى». لِأَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ ٱلْيَهُودِيِّ وَٱلْيُونَانِيِّ ، لِأَنَّ رَبًّا وَاحِدًا لِلْجَمِيعِ، غَنِيًّا لِجَمِيعِ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ بِهِ. لِأَنَّ «كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ يَخْلُصُ ». فَكَيْفَ يَدْعُونَ بِمَنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يُؤْمِنُونَ بِمَنْ لَمْ يَسْمَعُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يَسْمَعُونَ بِلَا كَارِزٍ ؟ وَكَيْفَ يَكْرِزُونَ إِنْ لَمْ يُرْسَلُوا؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «مَا أَجْمَلَ أَقْدَامَ ٱلْمُبَشِّرِينَ بِٱلسَّلَامِ، ٱلْمُبَشِّرِينَ بِٱلْخَيْرَاتِ ». لَكِنْ لَيْسَ ٱلْجَمِيعُ قَدْ أَطَاعُوا ٱلْإِنْجِيلَ ، لِأَنَّ إِشَعْيَاءَ يَقُولُ: «يَا رَبُّ، مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا ؟». إِذًا ٱلْإِيمَانُ بِٱلْخَبَرِ، وَٱلْخَبَرُ بِكَلِمَةِ ٱللهِ. لَكِنَّنِي أَقُولُ: أَلَعَلَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا؟ بَلَى! «إِلَى جَمِيعِ ٱلْأَرْضِ خَرَجَ صَوْتُهُمْ ، وَإِلَى أَقَاصِي ٱلْمَسْكُونَةِ أَقْوَالُهُمْ».

︎ يوحنا الأولى ١:٤-٣
“أَيُّهَا ٱلْأَحِبَّاءُ، لَا تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوحٍ، بَلِ ٱمْتَحِنُوا ٱلْأَرْوَاحَ: هَلْ هِيَ مِنَ ٱللهِ؟ لِأَنَّ أَنْبِيَاءَ كَذَبَةً كَثِيرِينَ قَدْ خَرَجُوا إِلَى ٱلْعَالَمِ. بِهَذَا تَعْرِفُونَ رُوحَ ٱللهِ: كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي ٱلْجَسَدِ فَهُوَ مِنَ ٱللهِ، وَكُلُّ رُوحٍ لَا يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي ٱلْجَسَدِ، فَلَيْسَ مِنَ ٱللهِ.

Continue reading

يسوع المسيح – صورة الله

سوع المسيح – صورة الله

(أنت أيقونة الآب)

إلى الكتاب المقدس
يوحنا ١٤: ٩ TLB
“مَنْ رَآني فَقَدْ رَأَى الآب! فَلِمَاذَا تَطْلُبُونَ أَنْ تَرَوْهُ؟”

هيا بنا نتحدث
يخبرنا الكتاب المقدس أن يسوع هو صورة (أيقونة) الله غير المنظور (كورنثوس الثانية ٤: ٤، كولوسي ١: ١٥). هذا يعني أنه صورة الله وتمثيله البصري. إذا أردت أن تعرف شكل الله، فإن يسوع هو الصورة؛ فهو يمتلك جميع خصائص وأوصاف وسمات الألوهية. في بيئتك، يجب أن تكون صورة الآب، وأن تمثله دائمًا في كل ما تفعله وتقوله.

تقول رسالة العبرانيين ١: ٣ أن يسوع هو بهاء مجد الله و”صورة” جوهره. هنا، تُستخدم كلمة “charakter” (باليونانية) للتعبير عن الصورة. وهذا يعني النسخة المطابقة للأصل أو المطبوعة. يسوع هو النسخة المطابقة للأصل أو المطبوعة لله. هذا مذهل!

يقول الكتاب المقدس فَإِنَّهُ فِيهِ يَحُِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا.(كولوسي ٢: ٩). لأَنَّهُ فِيهِ(يسوع) سُرَّ أَنْ يَحِلَّ كُلُّ الْمِلْءِ (كولوسي ١: ١٩). فلا عجب أنه قال في يوحنا ١٠: ٣٠ “أنا والآب واحد”.

عندما ترى يسوع، لن تحتاج للبحث عن الآب والروح القدس. يسوع هو المظهر الكامل وصورة اللاهوت. إنه تعبير عن مجد الله وكرامته وجلاله. مبارك اسمه إلى الأبد!

تعمق أكثر
كولوسي ١: ١٥،
الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ.

عبرانيين ١: ١-٣،
اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ، الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي،

يوحنا ١٠: ٣٠-٣٨
أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ. فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَعْمَالًا كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا» أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ، فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟ إِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فَلاَ تُؤْمِنُوا بِي وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ، فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ».

صلِّ
أبي الحبيب، إني أُعجَب بمجدك وكرامتك وجلالك كما تجلّت في يسوع المسيح – النسخة المطبوعة من جوهرك الإلهي – التمثيل الواضح والجلي لشخصيتك وطبيعتك. يا رب يسوع، أنت جمال الألوهية والتعبير الكامل عن شخص الآب. أعبدك وأُحبك إلى الأبد. آمين.

قراءة الكتاب المقدس اليومية
سنة واحدة
لوقا ٦: ١٧-٤٩، تثنية ٣١-٣٢

سنتان
رومية ٣: ٢٠-٢٥، مزمور ٩٧

فعل
تذكر أنه بقبولك يسوع، تصبح واحدًا معه، وستتجلى شخصيته فيك.

Continue reading

مجد الإنجيل

مجد الإنجيل

(قوة الإنجيل المُغيّرة)

إلى الكتاب المقدس:
رسالة كورنثوس الثانية ٤: ٣-٤
“وَلكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُومًا، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ فِي الْهَالِكِينَ،
الَّذِينَ فِيهِمْ إِلهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ.”

لنتحدث
يقول الكتاب المقدس في أعمال الرسل ٢٦: ١٦-١٨: “…لأني ظهرت لك لهذا الغرض، لأجعلك خادمًا وشاهدًا… مُنقذًا إياك من الشعب ومن الأمم الذين أنا الآن أُرسلك إليهم، لتفتح عيونهم، فتُرجعهم من ظلمات إلى نور، ومن سلطان الشيطان إلى الله….” يا لها من خدمة! يا لها من دعوة! أُرسِلنا “… لنفتح أعينهم، ونرجعهم من ظلمات إلى نور، ومن سلطان الشيطان إلى الله…” أعمى الشيطان أبصارهم، لكن هدفك هو أن تُبدد ظلمتهم. لديك القدرة على فتح أعينهم من خلال إنجيل يسوع المسيح، الذي هو قوة الله للخلاص لكل من يؤمن (رومية ١: ١٦).

الشيطان، إله هذا العالم، أعمى أذهان من لا يؤمنون بالإنجيل؛ لأي غرض؟ حتى لا يُشرق عليهم نور “إنجيل المسيح المجيد”. لكنه قد هُزم. المجد لله! عندما تُشارك الإنجيل مع من لم يعرفوا الرب، تُفتح أعينهم. لهذا السبب أنتم في تلك المدينة؛ ولهذا السبب أنتم في تلك البلدة؛ ولهذا السبب أنتم في تلك البلاد – للتبشير بالإنجيل وتحويل الناس من الظلمة إلى النور، ومن سلطان الشيطان إلى الله. هللويا!

تعمقوا أكثر
يوحنا ٨: ١٢
ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا قَائِلًا: «أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ».

كولوسي ١: ١٣
الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ،

أفسس ٥: ٨
لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ قَبْلًا ظُلْمَةً، وَأَمَّا الآنَ فَنُورٌ فِي الرَّبِّ. اسْلُكُوا كَأَوْلاَدِ نُورٍ.

صلوا
أبي الحبيب، أشكرك على الإعلان بأننا، من خلال اسم يسوع، لدينا السلطان والقدرة على قلب الظلمة التي تعمي أذهان غير المؤمنين. اليوم، بينما يُبشَّر بالإنجيل في جميع أنحاء العالم، يُغيِّر كثيرون من الظلمات إلى النور، ومن سلطان الشيطان إلى الله، باسم يسوع. آمين.

اعمل
لا تنتظر اللحظة “المثالية” لمشاركة الإنجيل – بادر اليوم لإخراج شخص ما من الظلمات إلى النور.

ملاحظاتي

Continue reading

يبنينا من خلال كلمته

يبنينا من خلال كلمته*

*وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا*: … َ _*أَبْنِي كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ ٱلْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا*_. *(مَتَّى ١٦ : ١٨)*

جاءت هذه الكلمات أعلاه من شفتي السيد شخصيا؛ هو شخصيا مسؤول عن بناء كنيسته. ولكن كيف يفعل ذلك؟ نحن نعلم أن الرب يسوع في السماء، ولكن الروح القدس معنا، وفينا، ويواصل خدمته هنا في الأرض. لذا، يبني كنيسته من خلال خدمة كلمة الله.

كلمة الله هي كل شئ؛ هي ما ولدتك، لذلك فإن هذا هو ما سيحافظ عليك، يقول ١ بط ١ : ٢٣، _*”مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لَا مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لَا يَفْنَى، بِكَلِمَةِ ٱللهِ ٱلْحَيَّةِ ٱلْبَاقِيَةِ إِلَى ٱلْأَبَدِ.”*_يقول لنا يعقوب نفس الشئ: _*”شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ ٱلْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلَائِقِهِ.” (يع ١ :١٨)*_*الكلمة* هي حياتك،
لذلك يجب أن تستسلم للكلمة لكي تبنيك وتغذيك. ادرس *الكلمة* بنهم. تأمل في الكتب المقدسة. بهده الطريقة، أنت تقدم نفسك لسيادة *الكلمة*.

*الكلمة* هي العنصر الوحيد الذي يمكن أن يحول ويبني حياتنا على جميع المستويات الثلاثة: الروح والنفس والجسد. عندما تدخل كلمة الله في روحك، فهي تحقق فيك ما تتحدث عنه. فمثلا، *كلمة* الخلاص، وهي الخطوة الأولى. يقول رو ١ : ١٦، _*”لِأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ ٱلْمَسِيحِ، لِأَنَّهُ قُوَّةُ ٱللهِ لِلْخَلَاصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ …”*_. هذا يعني أن قوة الله لخلاص أي شخص هي في إنجيل المسيح – *كلمته* الخلاصية.

يكتب بولس في أع ٢٠ : ٣٢، _*”وَٱلْآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي لِلهِ وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، ٱلْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ ٱلْمُقَدَّسِينَ.”*_. اتخذ القرار المهم بمواصلة تحسين حياتك بكونك تلميذا
للكلمة. ستجعل حياتك فعالة بالنجاح والانتصارات المستمرة. هللويا!

*إعلان إيمان*
*ابي الميارك، اشكرك من اجل قوة *كلمتك* في حياتي؛ انا مبني واتغذي بكلمتك لحياة العظمة والفرح في الروح القدس. ذهني وحياتي يتجددان ويتغيران بقوة ومجد *كلمتك*. هللويا!*

المزيد من الدراسة*
*مت ٤ : ٤*
فَأَجَابَ وَقَالَ: «مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِٱلْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا ٱلْإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ ٱللهِ».

*يش ١ : ٨*
لَا يَبْرَحْ سِفْرُ هَذِهِ ٱلشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلًا، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لِأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ.

Continue reading

الله منتبه لكلمته التي في روحك

لله منتبه لكلمته التي في روحك

“وَاللَّهُ قَادِرٌ أَنْ يَزِيدَكُمْ كُلَّ نِعْمَةٍ، لِكَيْ تَكُونُوا وَلَكُمْ كُلُّ اكْتِفَاءٍ كُلَّ حِينٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ، تَزْدَادُونَ فِي كُلِّ عَمَلٍ صَالِح» (كورنثوس الثانية ٩: ٨)

فعندما تصلي وتطلب من الله أمورًا ، لا يكون هدفه الاخير هو اعطائك ممتلكات مادية مثل البيوت، السيارات او المال؛ بل أن تركيزه هو على كلمته الموجودة في روحك. عندما تنمو في معرفة الله، ستكتشف أن كل ما ترغب فيه قد تم منحه لك بالفعل في كلمته.

فيقول في ٢ بطرس ۱: ۳: «كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإِلَهِيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ». هذا الفهم سيغير حياتك في الصلاة وحتى مضمون صلواتك بدلاً من التركيز على طلب الأشياء، تصبح أوقات صلاتك لحظات شراكة مع الله لأنك لا تملك هذا الوعي المنتبه للاحتياج.

علينا أن نقتدي بالطريقة التي عاش بها ربنا يسوع عندما سار على الأرض. لم يكن مدركًا للعوز والاحتياج. يا لها من طريقة مجيدة للعيش عندما تعلم أن كل ما تحتاجه يأتي بوفرة من اتحادك معه يقول الكتاب المقدس: «أَمِينٌ هُوَ اللَّهُ الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبَّنَا» (۱) كورنثوس ۱: ۹).

هذا يعني أنه قد أتى بك إلى شراكة إلهية، اتحاد عائلي مع يسوع المسيح. إذا كان هذا صحيحًا ومجدا للرب أنه هكذا) فماذا يمكن أن تفتقر إليه أو يعوزك ؟ لقد وفر الله بالفعل كل ما ستحتاجه للحياة والتقوى من خلال كلمته. والمفتاح هو أن تسكن كلمة الله فيك بغنى.

قال يسوع: «الإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنَ الْكَنْزِ الصَّالِحِ فِي الْقَلْبِ يُخْرِجُ الصَّالِحَاتِ…» (متى ٣٥:١٢). ثم قال بولس: «وَلَكِنْ لَنَا هَذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ…» (2 كورنثوس ٧:٤). هذا الكنز هو كلمة الله المخزنة في قلبك، والتي لديها القدرة على إنتاج أو خلق أي شيء كل ما تحتاجه من هنا سيأتي المنزل والسيارة والزوجة والأطفال وكل مجموعة أخرى من كلمة الله الساكنة فيك

عندما تكون مليئًا بالكلمة، فإنك تحمل في داخلك كل ما تحتاجه للصحة والنجاح والازدهار والانتصار في هذا العالم. فيقول في كولوسي ١٦:٣ «لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنَى…». لذا، تأمل في الكلمة؛ اعترف بها وأعلنها ودعوها تشكل تفكيرك هللويا!

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك على كنز كلمتك الذي يسكن في داخلي بغنى. كل شيء جيد أحتاجه يتدفق من داخلي أنا أسلك بأدراك تلك الوفرة وأعيش فوق العوز والاحتياج بسبب الشراكة لي مع يسوع المسيح واتحادي معه. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ كولوسي ٣: ١٦
“لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ ٱلْمَسِيحِ بِغِنًى، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ”.

︎ يشوع ١: ٨
“لَا يَبْرَحْ سِفْرُ هَذِهِ ٱلشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلًا ، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لِأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ”.

︎ أعمال الرسل ٢٠: ٣٢
“وَٱلْآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي لِلهِ وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ ، ٱلْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ ٱلْمُقَدَّسِينَ”.

Continue reading

بره قد تحقق فيك

بره قد تحقق فيك

«فَإِنَّ مَا عَجَزَتِ الشَّرِيعَةُ عَنْهُ، لِكَوْنِ الْجَسَدِ قَدْ جَعَلَهَا قَاصِرَةً عَنْ تَحْقِيقِهِ، أَتَمَّهُ اللَّهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ، مُتَّخِذاً مَا يُشْبِهُ جَسَدَ الْخَطِيئَةِ وَمُكَفِّراً عَنِ الْخَطِيئَةِ فَدَانَ الْخَطِيئَةَ فِي الْجَسَدِ حَتَّى يَتِمَّ فِينَا الْبِرُّ الَّذِي تَسْعَى إِلَيْهِ الشَّرِيعَةُ، فِينَا نَحْنُ السَّالِكِينَ لَا بِحَسَبِ الْجَسَدِ بَلْ بِحَسَبِ الرُّوحِ». (رومية : ٣-٤ – ترجمة كتاب الحياة)

كان موسى قد كشف عن بر الله من خلال الشريعة. وجهة نظره كما تم التعبير عنها في بعض أجزاء سفر التثنية عميقة.

لا عجب أنه تعجب من كم كانت الشريعة غير عادية وفريدة من نوعها، معلناً أنها لا مثيل لها بين الأمم: «وَأَيُّ شَعْبٍ، مَهْمَا عَظْمَ، لَدَيْهِ شَرَائِعُ وَأَحْكَامٌ عَادِلَةٌ نَظِيرُ هَذِهِ الشَّرَائِعِ الَّتِي أَضَعُهَا الْيَوْمَ أَمَامَكُمْ» (تثنية ٨:٤ – ترجمة كتاب الحياة). في تثنية ٦: ٢٥ ، تأثر قلب موسى بجمال الشريعة. فهو لم ير في ذلك عبئًا من القوانين التي يجب أن يطيعها، بل هي انعكاسا لبر الله الرائع. قال للناس إن حفظ الوصايا هي برهم: «وَإِنَّهُ يَكُونُ لَنَا بِرُّ إِذَا حَفِظْنَا جَمِيعَ هَذِهِ الوَصَايَا لِنَعْمَلَهَا أَمَامَ الرَّبِّ إِلَهِنَا كَمَا أَوْصَانَا».

وأيضًا في التثنية ٣٢: ٤٦-٤٧ ، شدد موسى أيضًا على هذه الحقيقة: «وَجْهُوا قُلُوبَكُمْ إِلَى جَمِيعِ الكَلِمَاتِ الَّتِي أَنَا أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ بِهَا اليَوْمَ لِكَيْ تُوصُوا بِهَا أَوْلادَكُمْ لِيَحْرِصُوا أَنْ يَعْمَلُوا بِجَمِيعِ كَلِمَاتِ هَذِهِ التَّوْرَاةِ. لأَنَّهَا لَيْسَتْ أَمْراً بَاطِلاً عَلَيْكُمْ بَل هِيَ حَيَاتُكُمْ. وَبِهَذَا الأَمْرِ تُطِيلُونَ الأَيَّامَ عَلى الأَرْضِ التِي أَنْتُمْ عَابِرُونَ الأُرْدُنَّ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكُوهَا ». كان يعتز ويقدر الناموس باعتباره الحياة نفسها وحث الناس على فعل نفس الشيء.

يكشف العهد الجديد عن منظور مماثل في رومية : ٣ – ٤ ، نرى اتمام هذا البر عن طريق المسيح ان بر الشريعة الذي اعتبره موسى مجيدًا وجميلا ، قد تم فينا نحن الذين نسلك حسب الروح. بر الله ظاهر من خلالنا. وبصفتنا سفراء لمملكته، نمد الأمم ببره وسلامه وفرحه فحيثما ذهبت عندما تدخل لمكان، فإن البر الإلهي يكون حاضر هناك. عندما تخطو إلى مكان ما، يأتي السلام معك لهذا المكان. عندما تكون حاضرا، يظهر الفرح. يجب أن يشكل هذا إدراكك اليومي؛ فأنت امتداد ملكوت الله لعالمك. هللويا

لنصلي:
أيها الآب الغالي، أشكرك على إظهار برك من خلال كلمتك وتحقيقه فينا من خلال المسيح. أنا أسير متتبعا الروح، وأظهر حياة ومجد كلمتك لعالمي. فكلمتك هي حياتي، وأنا أعتز بها وأعطيها قيمة أعلى من كل شيء. شكرا لك لأنك جعلتني تعبيرا حيا وواضحا لبرك، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ كورنثوس الثانية : ۷-۱۰

︎ غلاطية ٣: ٢٤-٢٥

︎ كورنثوس الثانية ٥ : ٢١

Continue reading

خدمة الروح القدس

خدمة الروح القدس

(أنتم نور العالم)

إلى الكتاب المقدس:
أفسس ٥: ٨
“لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ قَبْلًا ظُلْمَةً، وَأَمَّا الآنَ فَنُورٌ فِي الرَّبِّ. اسْلُكُوا كَأَوْلاَدِ نُورٍ.”

لنتحدث
من خلال خدمة الروح القدس، نُستنير، وهذا جزء واحد فقط. أما الجزء الثاني فهو ما يحدث فينا من خلال خدمة الكلمة بالروح نفسه. الروح القدس، من خلال خدمته، يُنيرنا بالكلمة لنصبح مُنيرين – مُشرقين. هذا يحدث في التأمل.

أن تكون مُنيرًا شيء، وأن تُشرق شيء آخر. أنت تُصبح نورًا لأنك وُلدت لتكون نورًا من خلال الكلمة. بدون الكلمة، يكون نورك خافتًا. كلمة الله نور (مزمور ١١٩: ١٠٥). لا عجب أن الكتاب المقدس يدعو إلى أن تسكن كلمة المسيح فيكم بغنى (كولوسي ٣: ١٦).

كلما غمرت روحك بالكلمة، ازداد نورك سطوعًا، وازدادت لمعانًا. قال الرب يسوع في متى ٥: ١٦: “فليُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِيَرَوْا أَعْمَالَكُمْ الصَّالِحَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ”. بوجود الكلمة في داخلك، تشتعل النار، وتصبح منير؛ تُضيئ في كل مكان. أنت لستَ نورًا لعائلتك فحسب، بل أيضًا نورًا لمدينتك وأمتك وأمم العالم. حتى الآن، ارفع يديك وأعلن: “أنا نور للأمم. أنا لامع بالروح القدس الساكن فيّ. أنا نور في الرب، وأسير كابن نور. أنا مشرق بنور”. مبارك الله!

تعمق أكثر
أفسس ١ :١٨
مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ،

متى ٥ :١٦
فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.

صلّوا
أبي الحبيب، أشكرك على عطية الروح القدس التي تُنيرني بالكلمة لأصبح نورًا. أنا نور للأمم. أشكرك لأنك أغرقت قلبي بالنور لأعرف وأُحقق غايتي ومصيري في المسيح، باسم يسوع. آمين.

فعل
تكلّم بصوت عالٍ وأكّد: “أنا نور في العالم”، كإعلانٍ عن هدفك وهويتك في المسيح.

ملاحظاتي

Continue reading

الدعوة للخدمة

الدعوة للخدمة

(أُرسلنا لنشر خبر قدرته الخلاصية)

إلى الكتاب المقدس
١ تيموثاوس ٣: ١٥
“وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أُبْطِئُ، فَلِكَيْ تَعْلَمَ كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تَتَصَرَّفَ فِي بَيْتِ اللهِ، الَّذِي هُوَ كَنِيسَةُ اللهِ الْحَيِّ، عَمُودُ الْحَقِّ وَقَاعِدَتُهُ.”

لنتحدث
كلمة “كنيسة” في العهد الجديد تعني في الواقع “المدعوين”؛ وهي مشتقة من الكلمة اليونانية “إكليزيا” (دعوة). وعندما نقول إننا مدعوون من الله، فهذا لا يعني أننا مدعوون من العالم إلى الله. ما يحدث في الواقع هو أننا مدعوون من المنزل إلى الخدمة. نجد هذا مُسجلاً في عبرانيين ١٣: ١٣، حيث يقول: “فلنخرج إليه خارج المحلة حاملين عاره.” انتبهوا لعبارة “خارج المحلة”؛ نحن المدعوون لخدمته خارج المحلة. إنها تعكس ما يقوله الكتاب المقدس، أن يسوع المسيح صُلب خارج أبواب المدينة. لذلك، يقول فلنخرج إليه أيضًا خارج المحلة، حاملين عاره. يتعلق الأمر بعملنا في الخدمة، وعملنا التبشيري للعالم أجمع. الآية 14 التالية توضح الأمر أكثر؛ تقول: “لأَنْ لَيْسَ لَنَا هُنَا مَدِينَةٌ بَاقِيَةٌ، لكِنَّنَا نَطْلُبُ الْعَتِيدَةَ”. بمعنى آخر، لنعمل، ولنقم بعمله.

عندما نجتمع ككنيسة، يكون ذلك لغرض؛ نأتي لتمجيده من أجل القيام بما أمرنا به. قال: “…اذهبوا إلى العالم أجمع، واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها” (مرقس ١: ٦: ١٥). العمل الحقيقي هو خارج المحلة. لقد أُرسلنا لنشر خبر قدرته الخلاصية إلى أقاصي الأرض.

تعمق أكثر

١ كورنثوس ١٥: ٥٨
إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلًا فِي الرَّبِّ.

متى ٢٨: ١٩-٢٠
فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ.

صلّ
أنا مدعوٌّ لهدفٍ، لرسالةٍ خدمة. لذلك، أُلزم نفسي بأن أكونَ مُجتهدًا ومُخلصًا في عمل الخدمة الذي دعاني إليه الرب، لأُصلي إلى من لم يُبلّغ إليهم، وأُشبع العالم برسالة الإنجيل. أُحققها بعزمٍ وشغف، باسم يسوع. آمين.

فعل
شارك هذه الحقائق الرائعة مع شخصٍ ما في عالمك اليوم.

Continue reading

ضخامة المحبة

لثلاثاء ١٨ مارس ٢٠٢٥

ضخامة المحبة

“لِيَحِلَّ الْمَسِيحُ بِالإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَأَنتُمْ مُتَأَصِّلُونَ وَمُتَأَسِّسُونَ فِي الْمَحَبَّةِ، حَتَّى تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُدْرِكُوا مَعَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ مَا هُوَ الْعَرْضُ وَالطُّولُ وَالْعُمْقُ وَالْعُلُو، وَتَعْرِفُوا مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ الْفَائِقَةَ الْمَعْرِفَةِ، لِكَيْ تَمْتَلِثُوا إِلَى كُلِّ مِلْءِ اللَّهِ». (افسس ۳: ۱۷-۱۹)

الرسول بولس، في الشاهد أعلاه، يستخدم تشبيه قوي لوصف عمق محبة المسيح. إنه يتحدث من حيث علم الأحياء والبناء.

يقول لكوننا متأصلين كالنبات ممتدة جذورنا إلى أسفل، ومؤسسين بعمق مثل البناء، لذلك نحن قادرين على إدراك محبة الله الضخمة أو غير القابلة للقياس، مع جميع القديسين.

كلمة «تدركوا» مترجمة من الكلمة اليونانية «katalambano»، والتي تعني الامساك أو الاستحواذ أو أخذ شيئًا ما ليصبح ملكك بالكامل؛ استنارة واكتشاف ما تعيش فيه أو تعيش به. وهذا يعني أن اكتساب الفهم العميق حول الأمر هو ما يجعل الشيء ملكك أو يجعل الرسالة رسالتك. ولكن كيف يحدث هذا؟

أولاً، عليك استيعاب معنى المصطلحات اليونانية الأصلية المستخدمة لكلمة المعرفة في الاعداد التي نقرأها؛ وإلا، فقد يبدو من غير المنطقي أن نقول إننا نستطيع أن نعرف شيئًا يفوق المعرفة أو يتجاوزها. لذلك عندما يقول «وَتَعْرِفُوا مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ الْفَائِقَةَ الْمَعْرِفَةِ»، فإن كلمة «تَعْرِفُوا» هي كلمة يونانية «Ginosko»، بينما «المَعْرِفَةِ» هي من الكلمة اليونانية (gnosis».‏

‏Ginosko» هي المعرفة الاستعلانية أو المعرفة عن طريق النقل أو المسحة. لا يمكنك أن تشرح كيف وصلت إلى المعلومة التي تعرفها، لكنك تعرف بالتأكيد. لهذا السبب يُطلق عليها معرفة استعلانية. وهذا يتفق مع ما قصده يسوع عندما قال، «وَتَعْرِفُونَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ» (يوحنا : ۳۲).

«‏gnosis» من ناحية أخرى، هي المعرفة المكتسبة من خلال الاطلاع والمعرفة الواسع، والاكتساب العقلي للمعلومات. لذلك، يخبرنا الكتاب المقدس أن «Ginosko» محبة المسيح؛ أي أن يكون لدينا معرفة عن طريقة الاعلان لمحبة المسيح – المعرفة التي تتجاوز المنطق. حيث لا يمكن اكتشاف ضخامة محبة المسيح من خلال الاكتساب المعرفة العقلية أو بالمنطق المجرد.

يساعدك هذا على فهم ما يقوله الكتاب المقدس في يوحنا ١٥: ۱۳ «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبُّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ». ما فعله المسيح من أجلنا، يفوق المنطق والتفكير البشري حين أخذ مكاننا في الخطية ومات نيابةً عنا. يقول الكتاب المقدس في رومية ٥: ٨ «وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا». فكر في هذا فلا عجب أن يصلي بولس بقيادة الروح القدس لكي تصل الكنيسة إلى الفهم الكامل واكتشاف ضخامة محبة المسيح. فهي محبة تتجاوز حدود وجوانب الفهم البشري. مجدا للرب

لنصلي
أبي الغالي، أنا متأصل ومؤسس في محبتك، أعيش في ملئها وأختبر قوتها في حياتي محبتك تسكن في بغنى، وأنا قناة تنقل لهذه المحبة إلى عالم متألم ويحتضر، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ يوحنا الأولى ٤: ٩-١٠
“بِهَذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ ٱللهِ فِينَا: أَنَّ ٱللهَ قَدْ أَرْسَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ إِلَى ٱلْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ . فِي هَذَا هِيَ ٱلْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا ٱللهَ ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ٱبْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا”.

︎ فيلبي ٩:١
“وَهَذَا أُصَلِّيهِ: أَنْ تَزْدَادَ مَحَبَّتُكُمْ أَيْضًا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ فِي ٱلْمَعْرِفَةِ وَفِي كُلِّ فَهْمٍ”.

︎ رومية ٨: ۳۸-۳۹
“فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لَا مَوْتَ وَلَا حَيَاةَ، وَلَا مَلَائِكَةَ وَلَا رُؤَسَاءَ وَلَا قُوَّاتِ، وَلَا أُمُورَ حَاضِرَةً وَلَا مُسْتَقْبَلَةً، وَلَا عُلْوَ وَلَا عُمْقَ، وَلَا خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ ٱللهِ ٱلَّتِي فِي ٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا”.

Continue reading