فكر خارج نفسك – 6 مارس فكر خارج نفسك "لاَ شَيْئًا بِتَحَزُّبٍ أَوْ بِعُجْبٍ، بَلْ بِتَوَاضُعٍ، حَاسِبِينَ بَعْضُكُمُ الْبَعْضَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ. لاَ تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لآخَرِينَ أَيْضًا." (فيلبي 2: 3 – 4). "لا تدفع طريقك للأمام؛ ولا تتملق لتصل للقمة. تنحَ جانباً، وساعد الآخرين على التقدم لا تكُن مهووساً باستفادتك الخاصة. انسَ نفسك كفاية أن تقدم يد المساعدة للآخرين." (ترجمة الرسالة) يقول في 1 تيموثاوس 1:2-4، "فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ، لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى مُخَلِّصِنَا الإله، الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ."إنها مسئوليتنا أن نُغيِّر العالم من خلال الصلاة، والخدمة، والكرازة. هذا ما يجب عليك فعله. وإلا، فإنك لم تَعِش. في نحميا ٤: ١٤، بينما بدأ بنو إسرائيل في بناء سور أورشليم واستعدوا لحمايته، قال نحميا لهم، "... حَارِبُوا مِنْ أَجْلِ إِخْوَتِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَنِسَائِكُمْ وَبُيُوتِكُمْ." لم يقل، "حاربوا من أجل أنفسكم" والكلمة، "بيوتكم" هنا لا تعني المباني؛ بل كانت تُشير إلى العشائر، العائلة بأكملها، كما تقول، "بيت يوسف". كان يستدعي روح البطولة في نفوسهم. لا يُحارب الأبطال من أجل أنفسهم؛ يُحاربون من أجل الآخرين. هذا ما نقرأه في الآية الافتتاحية؛ تقول، "... لاَ تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، …." (تنحَ جانباً، وساعد الآخرين على التقدم لا تكُن مهووساً باستفادتك الخاصة.) (ترجمة الرسالة) عندما تُصلي، لا يجب أن تكون الصلاة دائماً بشأن تجارتك، أو عائلتك أو الأمور المُتعلقة بك؛ يجب أن تكون لسبب أعظم. فكِّر خارج نفسك. هناك الكثيرون ممن يمرون بالكثير من الجروح ويجب أن نُصلي من أجلهم. يقول الكتاب إن الرب يسوع يرثي لضعفاتنا (عبرانيين ١٥:٤). تحرك بظروف الخُطاة وأولئك الذين يتألمون من حولك. اسمح لورطة الفقير، والمريض، والمُضطهد أن تضرم الشفقة فيك لتتشفع من أجلهم وتُحدِث تغيير في حياتهم اليوم. علينا أن نستمر في تشفعنا للأمم، والقادة، والبشر في العالم، خصوصاً في هذه الأيام الأخيرة. صلاة أبويا الغالي، أشكرك على فرصة أن أقف في الثغر للآخرين، لأُحدِث التغيير في حياتهم وظروفهم. أُصلي من أجل أولئك الذيك سينالون خلاصهم اليوم حول العالم، أن يُشرِق نور الإنجيل المجيد في قلوبهم، مُبدِداً الظُلمة، وينقلهم إلى حُرية مجد أبناء الإله، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: حزقيال 7:33 "وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقَدْ جَعَلْتُكَ رَقِيبًا لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ، فَتَسْمَعُ الْكَلاَمَ مِنْ فَمِي، وَتُحَذِّرُهُمْ مِنْ قِبَلِي." 1 تيموثاوس 2: 1 – 4 "فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً (في سلام) هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ (استقامة وأمانة)، لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى (في نظر) مُخَلِّصِنَا الإلهِ، الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ." (RAB).
اللجاجة فى الصلاة – 4 مارس استمر في "اللجاجة" في الصلاة "اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزّلاَتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا." (يعقوب 16:5). عندما يقول الكتاب إنه لم يكن هناك مطر في أرض إسرائيل وفقاً لكلمة إيليا، لم يكن الأمر أن استيقظ إيليا فجأة وقال، "لن يكون هناك مطر في إسرائيل خلال الثلاث السنوات والنصف القادمة" لا، يقول الكتاب إنه صلى بجدية. يوضح في 1 ملوك 42:18 كيف صلى، يقول إن إيليا، "... خَرَّ إِلَى الأَرْضِ، وَجَعَلَ وَجْهَهُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ." تشرح الترجمة الموسعة للآية الافتتاحية ببراعة هذه النوعية من الصلاة: "… طَلِبَةُ الْبَارِّ (الجادة، والقلبية، والمستمرة) تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا [تجعل قوة ديناميكية هائلة متاحة]" تقول إن الصلاة جادة، وهناك مُثابرة حيالها. بكلمات أخرى، إنها نوع مستمر من الصلاة تتميز بشعور عميق من الإيمان الراسخ. هذه ليست نوعية الصلاة التي تُصليها على طاولة العشاء أو وأنت تسرع إلى العمل. هناك مواقف معينة وأوضاع، أنت لا تتكلم فقط بالكلمة وتذهب؛ بل تُثابر في الصلاة. تستمر في المُثابرة. ربما تقول نفس الشيء، لكن بلجاجة. فعل يسوع هذا أيضاً في بُستان جثسيماني. قال نفس الأشياء في الصلاة، وصلى بتلك الطريقة لمدة ساعة. لم تكن صلاة لمدة دقيقتين. ثابَر، لأنه فهم مخاطر ذلك الوقت. نحن في وقت مُماثل اليوم. المخاطر عالية. عليك أن تأخذ حياة الصلاة الشخصية على محمل الجد. أضرِم نفسك دائماً واستجب للدعوة والإلحاح للصلاة من روحك، مُعلناً الكلمة وساحقاً قوى الظُلمة، في الروح. قد يبدو وكأن شيئاً لم يتغير، لكنك تستمر في "اللجاجة". ربما تسأل، "لكن متى أتوقف؟" تتوقف عندما تعلم في روحك أنه قد أُكمل! مجداً للإله! بالتأكيد ستنال إشعار الغلبة. صلاة أبويا الغالي، أشكرك على امتياز وفرصة الصلاة التي بها أُمارس سُلطاني في المسيح، لأفعِّل وأسلك في إدراك الحضور الإلهي، وأُنفِذ مشيئتك في الأرض. أنا متشفع فعَّال من خلال كلمة الإيمان والصلاة الجادة والقلبية والمستمرة. أُعلن أن الأمم والقادة هم تحت التأثير الإلهي لشدة قوتك. باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: كولوسي 2:4 "وَاظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِالشُّكْرِ." أفسس 18:6 "مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الروح، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ (مُثابرة) وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ." (RAB). 1 تسالونيكي 17:5 "صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ."
لا تخف من الناس – 3 مارس لا تخف من الناس "… «لاَ تَخَافُوهُمْ بَلِ اذْكُرُوا السَّيِّدَ الْعَظِيمَ الْمَرْهُوبَ، وَحَارِبُوا مِنْ أَجْلِ إِخْوَتِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَنِسَائِكُمْ وَبُيُوتِكُمْ»." (نحميا 14:4). من سنوات عديدة مضت، بينما كنتُ في الجامعة، منعت الحكومة في ذلك الوقت، وهي حكومة عسكرية، كل الأنشطة الدينية في الحرم الجامعي. جاء إليَّ بعض من أعضاء مجموعتنا ليقنوعوني بأن أتنازل، لكنني قد سمعتُ من الإله، قال لي أن أبقى في الحرم الجامعي. لم يكن البعض منهم على استعداد أن يقفوا معي، ربما، لأنهم كانوا خائفين. لكن إن قال لي الإله أن أستمر، لماذا يجب أن أتوقف بسبب ما يقوله شخص ما؟ دائماً، كلمة الإله ومشورته لك هما ما يهم. هو الذي خلق نائب المستشار، والمُحافظ، والرئيس، ورئيس الوزراء، إلخ. يقول الكتاب إن السلاطين مُرَتَّبة منه؛ هو مَن وضعهم في المنصب. إذا تمردوا ضده من خلال وضع قوانين وسياسات لا تخدم قضيته البارة، فليس من المُفترض أن تمتثل. ليس هناك سُلطة تتخطى سُلطة الإله. لذلك، أكملتُ البرنامج الذي خططتُ له في الحرم الجامعي، لأني فضّلتُ بالأحرى أن أطيع الإله؛ وكان نجاحاً ملحوظاً. بعد ذلك، لم نتوقف أبداً عن عقد الخدمات في الحرم الجامعي حتى تخرجتُ. هل كنتُ أتحدى الحكومة؟ لا، كنتُ فقط أطيع أوامر الحكومة العُليا. كان نفس الشيء مع الرُسل. واجه بطرس والتلاميذ السُلطات في زمانهم. ذات مرة، قالوا، "… إِنْ كَانَ حَقًّا أَمَامَ الإله أَنْ نَسْمَعَ لَكُمْ أَكْثَرَ مِنَ الإله، فَاحْكُمُوا." (أعمال 19:4) (RAB). كرجل أو امرأة الإله، وكمسيحي وكشخص يسير مع الإله، لا تخَف من الناس! لا تخَف من قوانينهم أو أحكامهم، لا تخَف من أي شيء. يقول الكتاب إنه ليس هناك حكمة تُجاه (ضد) الرب (أمثال 30:21). لا يمكن أبداً للبشر أن يجتمعوا ويصِلوا لحكمة كافية أو استراتيجية ضد الإله. هذا مستحيل. عندما تسلك في تزامن مع خطته وغرضه لحياتك، فلا يهم ما يُفكر به شخص ما أو يفعله؛ لا يهم التهديدات؛ ستنتصر. قد تأتيك المُقاومة من عائلتك، أو مدينتك، أو دولتك، أو حكومتك؛ لا تخَف، "… الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (1 يوحنا 4:4) (RAB). أُقِر وأعترف أنا واثق في قوة كلمة الإله التي ترفعني دائماً، بغض النظر عن الظروف والمُقاومة. أنا راسخ في إيماني ضد أي قانون، أو حُكم، أو حكومة، أو أشخاص قد نصَّبوا أنفسهم ضد كنيسة يسوع المسيح، وأُعلن أن حمايتهم قد ذهبت عنهم! مجداً للإله! دراسة أخرى: مزمور 27: 1 – 3 "يَهْوَهْ نُورِي وَخَلاَصِي، مِمَّنْ أَخَافُ؟ يَهْوَهْ حِصْنُ (قوة) (القوة المنيعة لـ) حَيَاتِي، مِمَّنْ أَرْتَعِبُ؟ عِنْدَ مَا اقْتَرَبَ إِلَيَّ الأَشْرَارُ لِيَأْكُلُوا لَحْمِي، مُضَايِقِيَّ وَأَعْدَائِي عَثَرُوا وَسَقَطُوا. إِنْ نَزَلَ عَلَيَّ جَيْشٌ لاَ يَخَافُ قَلْبِي. إِنْ قَامَتْ عَلَيَّ حَرْبٌ فَفِي ذلِكَ أَنَا مُطْمَئِنٌّ." (RAB). أعمال 25:5-29 "ثُمَّ جَاءَ وَاحِدٌ وَأَخْبَرَهُمْ قَائِلاً:«هُوَذَا الرِّجَالُ الَّذِينَ وَضَعْتُمُوهُمْ فِي السِّجْنِ هُمْ فِي الْهَيْكَلِ وَاقِفِينَ يُعَلِّمُونَ الشَّعْبَ!». حِينَئِذٍ مَضَى قَائِدُ الْجُنْدِ مَعَ الْخُدَّامِ، فَأَحْضَرَهُمْ لاَ بِعُنْفٍ، لأَنَّهُمْ كَانُوا يَخَافُونَ الشَّعْبَ لِئَلاَّ يُرْجَمُوا. فَلَمَّا أَحْضَرُوهُمْ أَوْقَفُوهُمْ فِي الْمَجْمَعِ. فَسَأَلَهُمْ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ قِائِلاً:«أَمَا أَوْصَيْنَاكُمْ وَصِيَّةً أَنْ لاَ تُعَلِّمُوا بِهذَا الاسْمِ؟ وَهَا أَنْتُمْ قَدْ مَلأْتُمْ أُورُشَلِيمَ بِتَعْلِيمِكُمْ، وَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْلِبُوا عَلَيْنَا دَمَ هذَا الإِنْسَانِ». فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَالرُّسُلُ وَقَالُوا: يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ الإله أَكْثَرَ مِنَ النَّاسِ." (RAB). 1 يوحنا 4:4 "أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (RAB).
من تتبع من تتبع؟ ( اتبع الرب بإتباعك كلمة الله) الراعي كريس - إلى الكتاب المقدس " 31فَقَالَ يَسُوعُ لِلْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ:«إِنَّكُمْ إِنْ ثَبَتُّمْ فِي كَلاَمِي (تمسكتم بتعاليمي وعيشتم بموجبها وبتوافق معها) فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ تَلاَمِيذِي،" (يو8: 31) - هيا نتكلم : من المحتمل أنك سمعت أحدهم يقول، " أنني أتبع يسوع المسيح." لكن في الحقيقة، كيف تتبع المسيح؟ أنك تتبعه في الكلمة ومن خلال الكلمة وبالكلمة. ولذلك فإن برهان تبعيتك للمسيح هو في العمل بكلمته؛ والعيش بمقتضاها. قال يسوع، " إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ،" (يو14: 15). إن يسوع والكلمة هما واحد. ولذلك، فأن تحب يسوع فهذا يعني أن تكون مُسرعًا فى حفظ الكلمة في جميع الأوقات. يقول بعض الناس، " أنني سوف أعمل مهما قال لي الإله أن أعمل، ولكن فقط لو سمعت صوته." لكن ما لا يدركه مثل هؤلاء الناس هو أن الرب الإله قد قال بالفعل كل ما أحتاجه لأن يقوله إلى أولاده، من خلال الكلمة المكتوبة، الكتاب المقدس. فإذا أردت أن تسمع صوته اليوم، ادرس الكلمة. فهي صوت الآب وصوت يسوع وصوت الروح القدس. وإذا كنت لا تتصرف بناء عليها، أو تعيش بهذه الكلمة المكتوبة، فحتى لو تكلّم الله إليك من السماء، لن يحدث فرقًا كبيرًا؛ إذ أنك ستظل لا تسلك بها. فكل ما يقوله الرب الإله يتفق دائمًا مع الكلمة المكتوبة، الكتاب المقدس. إن الكتاب المقدس خلاصة وافية من أنفاس الله أُعطيت لنا لكي نحيا به: "16كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، " (2تي3: 16) عِش بالكلمة، ولن تضل طريقك، لأن كلمة الله هى نور. الكلمة تعطيك طريق الحياة، والعقلية الصحيحة. فاحيا حياة هادفة ومركزة من خلال الكلمة. ولا تعِش بتخيلاتك وملاحظاتك وإفتراضاتك أو بالحكمة العالمية؛ بل اتبع الكلمة، وأنت ستكون نجاحًا حقيقيًا.
كن يقظ فى الروح – 2 مارس كُن يقظاً في الروح "الْبَانُونَ عَلَى السُّورِ بَنَوْا وَحَامِلُو الأَحْمَالِ حَمَلُوا. بِالْيَدِ الْوَاحِدَةِ يَعْمَلُونَ الْعَمَلَ، وَبِالأُخْرَى يَمْسِكُونَ السِّلاَحَ." (نحميا 17:4). واجه نحميا مُقاومة شديدة عندما قرر أن يبني سور أورشليم. كان أعداء اليهود عازمين العقد على أن يوقفوا البناء بقتلهم للبنّائين. لكن لم يكن نحميا غافل عن خططهم الشريرة ونواياهم. وبينما كان يقود شعب الإله ليبنوا السور، استعدوا لصد أي شكل من أشكال الهجوم. حمل كل واحد سلاحاً باليد الأخرى، آخذاً كل الاحتياطات اللازمة ضد أي مُهاجمة من العدو. وكُتب هذا لتعليمنا. نحن شُركاء وعاملون مع الإله في بناء كنيسته – جسده – وربح النفوس وتتميم عمل الخدمة. وفي هذه الأثناء، يجب أن نكون مُستعدين لنُصارع ضد أحكام الظُلمة التي تُجبرنا أن نعيش في عالم، أو بيئة، أو نظام حكومي مُعادي للإنجيل. يُحاول إبليس، عالماً أن وقته قصير، أن يسبق وقته ليخلق بيئة ضد المسيح قبل أوانه. لذلك، علينا أن نكون في يقظة وتأهب للهجوم. يقول في 1 بطرس 8:5، "اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. …" كُن يقظاً في الروح، مُنصتاً في، وبروحك وأنت تتكلم بألسنة وتلهج في الكلمة. سيُعطيك الرب الاستراتيجيات والإرشاد حول كيفية إزالة أساسات العدو. ارفض أن تتأثر ببعض الأحداث في العالم اليوم – الارتباك، والخوف والخداع. بقوة روح الإله، نحن (الكنيسة) نُمارس سُلطاننا في المسيح، مُحضرين النظام الجديد للأمور. كُن جزءًا فعّالاً من هذا. صلِّ كما لم تُصلِ أبداُ من قبل! عندما نُنادي بأيام صلاة عالمية وصوم، اشترك فيها. نحن نضع نظام جديد للعالم، في الروح، حيث يكون للإنجيل مجال مُطلق، استعداداً لمجيء الرب القريب. آمين. أُقِر وأعترف أنا متقوي في الرب، وفي شدة قوته. هو يفتح عيني على الحقائق الروحية ويكشف أفكاره لروحي. واليوم، أتحكم في الظروف من العالم الروحي. أُصلي ضد أي مُحاولة من إبليس لتجبر كنيسة يسوع المسيح أن تعيش في عصر الوحش قبل أوانه! حتى اختطاف الكنيسة، سيتمجد اسم يسوع في كل الأمم. آمين. دراسة أخرى: 2 كورنثوس 3:10 "لأَنَّنَا وَإِنْ كنَّا نَسْلُكُ فِي الْجَسَدِ، لَسْنَا حَسَبَ الْجَسَدِ نُحَارِبُ." أفسس 18:6 "مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ،" 1 تسالونيكي 17:5"صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ."
كن واعياً للوقت * كن واعيًا للوقت * _ (تعلم تقدير وقت الآخرين) _ * للكتاب المقدس: أفسس 5: 15-16 “فَانْتَبِهُوا تَمَاماً إِذَنْ كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِتَدْقِيقٍ، لَا سُلُوكَ الْجُهَلاءِ بَلْ سُلُوكَ الْعُقَلاءِ، مُسْتَغِلِّينَ الْوَقْتَ أَحْسَنَ اسْتِغْلالٍ، لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ.” * لنتحدث * "أين كايل؟ لماذا لم يصل إلى هنا بعد؟ " أصيب المدرب بالإحباط. "قال إنه سيكون هنا مبكرًا ، أيها المدرب" ، أجاب توم بلهجة شديدة ، مدركًا أن كايل لن يأتي مبكرًا وطلب منه التستر عليه. "هذا أمر شائن! المباراة على وشك أن تبدأ في بضع دقائق ، وحارسنا ليس هنا بعد! جايسون ، عليك أن تقف كحارس مرمى اليوم ". في النهاية ، بسبب تأخر كايل وخيانة توم وعدم استعداد جايسون ، خسروا المباراة 3-0. هناك أشياء معينة في الحياة ليست في العرض اللامتناهي ؛ أنها محدودة. واحد منهم هو الوقت. هناك فرح ورضاء تحصل عليه عندما تستجيب للناس على الفور وترى مظهر الامتنان على وجوههم لتوفير وقتهم. عندما يقابلك الناس ، يجب أن يكونوا سعداء لأنهم فعلوا ذلك ؛ يجب أن يتركوك أكثر سعادة ، وإحدى الطرق المؤكدة لضمان ذلك هي تقدير وقتهم الثمين. إذا كنت ستحدد موعدًا مع صديق أو مجموعة من الأصدقاء ، على سبيل المثال ، فحاول قدر الإمكان عدم تحديد مواعيد مفتوحة. من الأفضل أن تقول ، "شاهدني في الساعة 5.15 مساءً" وكن مستعدًا في ذلك الوقت ، بدلاً من أن تقول ، "انظر لي بين الخامسة والخامسة والنصف مساءً" ، واجعل الشخص يخمن موعد الحضور بالضبط. وإذا كنت تعلم ، لأي سبب من الأسباب ، أنك لن تكون مستعدًا في الوقت الذي خططت له ، فتواصل قبل الموعد المتفق عليه للإلغاء أو إعادة الجدولة ، واعتذر. ابذل قصارى جهدك حتى لا تزعزع استقرار يوم الآخرين. تذكر دائمًا أن الأشخاص الناجحين هم دائمًا واعين بالوقت ودقيقين. * تعمق * جامعة 3: 1 ؛ مزمور 90:12 *صلى* أبي العزيز ، أشكرك على حكمتك في عملي ، مما تجعلني أستغل الوقت بحكمة وترتيب أولويات أنشطتي لهذا اليوم. يرشدني الروح القدس لأكون منتجًا وفعالًا في كل ما أفعله اليوم ، لإحراز تقدم كبير في عمل الملكوت ، وتحسين حياتي ، باسم يسوع. آمين. * قراءة الكتاب المقدس اليومية * سنة واحدة مرقس ٩: ٣٣-٥٠ ، عدد ٩-١٠ سنتان أعمال 23: 11-21 ، مزمور 52-54 *فعل* ابدأ بممارسة الالتزام بالمواعيد اليوم ؛ ضع تذكيرات بمواعيد اجتماعاتك قبل ساعة على الأقل من كل وقت ، وكن مبكرًا.
تكلم كلمات من الاب – 1 مارس تكلم كلمات من الآب "لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ." (يوحنا 49:12) (RAB). هل تساءلتَ يوماً لماذا ينتج عن بعض الكلمات التي تتكلم بها نتائج خاطئة؟ من المُحتمل أنك لا تتكلم بكلمات من الآب. تكلم يسوع بكلمات الآب. عرف بالضبط الكلمات الصحيحة ليقولها في كل وضع، ولكل شخص، وفيما يتعلق بكل شيء. والسر هو ما يقوله لنا في الآية الافتتاحية. تخيل ما حدث في لوقا 7: 11 – 17 كان في رحلة إلى مدينة نايين، وعندما وصل لباب المدينة، رأى موكب جنازة لشاب كان الابن الوحيد لأرملة. تحرك بتحنن، لمس النعش وقال، "... «أَيُّهَا الشَّابُّ، لَكَ أَقُولُ: قُمْ!». فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَابْتَدَأَ يَتَكَلَّمُ، فَدَفَعَهُ إِلَى أُمِّهِ." (لوقا 7: 14 – 15). أقام الجسد المائت لهذا الشاب وأعاده للحياة بكلمات! أثناء عاصفة هائجة، يقول الكتاب، "فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ! اِبْكَمْ (اخرس)!». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ." (مرقس 39:4). لم يهم كيف كان الطقس هائجاً، أسكته يسوع بكلمات. الكلمات التي تكلم بها أتت من الآب. قال في يوحنا 50:12، "…. فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ، فَكَمَا قَالَ لِي الآبُ هكَذَا أَتَكَلَّمُ." (RAB). يجب أن نحصل على هذا النوع من النتائج، لأن الآب قد أعطانا كلمات لنتكلم. لا تتكلم كلمات تعلمتها من العالم؛ تكلم بكلمة الإله. كوِّن لغتك من كلمة الإله. لهذا السبب عليك أن تستمر في دراستك للكلمة (2 تيموثاوس 15:2). فكر وتكلم مثل يسوع، وستحصل على نتائجه فوق العادية. أُقِر وأعترف مُبارَك الإله! كلماتي إلهية، مُفعَمة بالقوة لتغيير الظروف. كلمات الآب تسكن فيَّ بغنى، وأنا أتكلم بها بكل حكمة. هللويا! دراسة أخرى: يوحنا 63:6 "اَلرُّوحُ هُوَ الَّذِي يُحْيِي. أَمَّا الْجَسَدُ فَلاَ يُفِيدُ شَيْئًا. اَلْكَلاَمُ (ريما) الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ." (RAB). كولوسي 16:3 "لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ (تحثون) بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ." (RAB).
قدره الله، قوته و قدرته قدره الله، قوته و قدرته ليس أننا كفاة من أنفسنا أن نفتكر شيئا كأنه من أنفسنا، بل كفايتنا من الله،. (٢ كورنثوس 3: 5) زربابل كان في مهمه مميزه لأعاده بناء هيكل الله لكن واجه الكثير من التحديات في طريقه بعد ذلك ارسل الله نبيه برساله مهمه (فأجاب وكلمني قائلا: «هذه كلمة الرب إلى زربابل قائلا: لا بالقدرة ولا بالقوة، بل بروحي قال رب الجنود.. (زكريا 4: 6) المجد للرب! الرب يقول نفس الكلام لنا اليوم، روحه يملئك بقدرته و قوته، هذا يعني انك تستطيع ان تفعل اي شيء،لذلك مهما كانت المهام التي لديك، كن جرئ و ممتلئ بالايمان فسوف تعلو الى القمه :book:قرائه كتابيه فيليبي 4: 13 🗣قل هذا انا اعمل في سلطان و قدره الله القديره.هلليلويا
حقك فى صحة جيدة *حقك في صحه جيده* مارس 01 -الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم.. (١ بطرس 2: 24) أيها الحبيب، في كل شيء أروم أن تكون ناجحا وصحيحا، كما أن نفسك ناجحة.. (٣ يوحنا 1: 2) وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا.. (إشعياء 53: 5) في روميا 11:8 يقول الكتاب(وإن كان روح الذي أقام يسوع من الأموات ساكنا فيكم، فالذي أقام المسيح من الأموات سيحيي أجسادكم المائتة أيضا بروحه الساكن فيكم) انت لديك الحق ان تبقى في صحه جيده كل يوم.اذا كنت تقرأ هذا الأن و تختبر اي ألام او حمى ضع يديك علي جسدك و اؤمر هذا الألم ان يغادر جسدك،و سوف يغادر :book:قرائه يوميه 3يوحنا 2:1 🗣قل هذا انا قوي و اعيش كل يوم في صحه ألاهيه لأن المسيح يسوع أخذ كل الألم و المرض من.هالليلويا
المسيح فيك – 28 فبراير المسيح فيك "وَلكِنْ لَمَّا سَرَّ الإلهَ الَّذِي أَفْرَزَنِي مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَدَعَانِي بِنِعْمَتِهِ أَنْ يُعْلِنَ ابْنَهُ فِيَّ … ." (غلاطية 1: 15 – 16) (RAB). يشهد الرسول بولس، في الشاهد الافتتاحي، أن الإله سَرَّ أن يعلن ابنه، يسوع المسيح، فيه. هذا ليس للرسول بولس فقط؛ إنها دعوة كل شخص مسيحي. أن يعلن المسيح أو يظهر في حياتك اليومية هو جوهر المسيحية. يقول الكتاب، "الَّذِينَ أَرَادَ الإلهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ." (كولوسي 1: 27) (RAB). هل يمكنك أن ترى المسيح فيك؟ هل يمكنك أن ترى حياته مُعلَنة فيك ومن خلالك؟ إن كان المسيح مُعلَن فيك، فلا يوجد مكان للهزيمة أو الضعف. ليس هناك مكان للمرض في جسدك. الرجاء بأنك ستكون مُنتصراً دائماً، هو المسيح فيك. ربما قد شُخصتَ بمرض عضال؛ إن كنتَ تستطيع أن تلهج في أن المسيح فيك، فستكون هذه نهاية لهذا الضعف. يقول الكتاب، "وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الروح فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ." (رومية 10:8) (RAB). لا يهم حجم الورم، المسيح فيك سيُزيله. كان بطرس يجتاز في الربوع، يزور الأخوة. ثم قابل إينياس، الذي كان مفلوجاً، مُضطجعاً منذ ثماني سنين. وفي هذا الوضع استقبل الإنجيل. كل ما قاله بطرس له، "يَا إِينِيَاسُ، يَشْفِيكَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ." (أعمال 34:9) (RAB). إن كنتَ تُعاني من أعراض مرض أو ضعف في جسدك، يشفيك المسيح. كُن مُدركاً لسُكنى المسيح فيك؛ هو قوتك، لذلك إن كنتَ لا تستطيع أن تمشي، قُم وامشِ. فيه، ومن خلاله، تستطيع أن تفعل كل شيء! أنت غالب دائماً. هو خلاصك، وحكمتك، وبِرك. مُبارَك الإله! أُقِر وأعترف أن المسيح هو حياتي وكل ما لي! فيه أحيا، وأتحرك، وأوجد. فيه أنا غالب دائماً؛ أنا أعظم من مُنتصر. المسيح هو خلاصي، وحكمتي، وبِري وتبريري. مُبارَك اسمه إلى الأبد. دراسة أخرى: رومية 11:8 "وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يسوع مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ." (RAB). كولوسي 1: 26 – 29 "السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي) (محفوظ في الظلام) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، الَّذِينَ أَرَادَ الإلهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ. الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ يسوع. الأَمْرُ الَّذِي لأَجْلِهِ أَتْعَبُ أَيْضًا مُجَاهِدًا، بِحَسَبِ عَمَلِهِ (كل القوة الفوق طبيعية) الَّذِي يَعْمَلُ فِيَّ بِقُوَّةٍ (باقتدار شديد)." (RAB).