اتينا من الله

تينا من الله

“أَنْتُمْ مِنَ الْلَهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”.
(1 يوحنا ٤ : ٤) (RAB).

هناك فهم خاطئ لمعنى عبارة “أنتم من الله” في الآية أعلاه. بالنسبة للبعض، يعني ذلك “أن تكون في صف الله”، لكن هذا ليس صحيحًا. إن صياغة الرسول يوحنا ليست غامضة بأي حال من الأحوال، لذا فهي لا تتعلق بالوقوف إلى جانب أي شخص. بل يعني ببساطة أنك تنحدر من الله. بمعنى آخر، أصلك في الله. أنت نسله.
إنه مشابه لما يقوله الكتاب في يعقوب ١ : ١٨؛ يقول: “شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِهِ.”. لكي تأتي من الله، يجب أن يكون المسيح فيك؛ يجب أن تقبله ليعيش فيك.
تذكر كلمات الرب يسوع في يوحنا ٣ : ٣
“…الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ الْلَهِ.” (RAB).
العبارة الختامية للشاهد الافتتاحي تعطي مصداقية لهذا؛ يقول: “… الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”؛ لذلك، يجب أن يكون فيك. فكر في الأمر: لقد ولدك ليعيش فيك!
يقول الكتاب: “… الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.” (كولوسي ١ : ٢٧). لديك النصرة المطلقة على كل قوى الظلام والأرواح الشريرة التي تنظم الشر بسبب الأعظم الذي يعيش فيك.
اقرأ كيف صاغت الترجمة الموسعة الآية الافتتاحية بجمال: “أَنْتُمْ مِنَ الْلَهِ [تنتمون له] أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ [أدوات ضد المسيح] لأَنَّ الَّذِي [يحيا] فِيكُمْ أَعْظَمُ (أقوى) مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ”. حمدًا لله!
لقد غلبتَ العدو وخططه الشائنة والشريرة التي تسبب مصاعب، ومتاعب، وأحزان، وضيقات، وتأثيرات مفسدة لا توصف في العالم لأنك أتيت من الله! هللويا!

أُقِر وأعترف

لقد غلبتُ كل قوى الظلمة والأرواح الشريرة التي تنظم خططًا شريرة في العالم لأنني أتيت من الله، والأعظم يحيا في داخلي. لقد تغلبت على الأحزان، والضيقات، والمؤثرات المفسدة في العالم. أنا منتصر دائمًا في المسيح يسوع، آمين.

دراسة أخرى:

يوحنا ١ : ١٢ – ١٣
“وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ الْلَهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ، بَلْ مِنَ الْلَهِ.” (RAB).

1 بطرس ١ : ٢٣
“مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الْلَهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ.” (RAB).

1 يوحنا ٥ : ٤ – ٥
“لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الْلَهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا. مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ الْلَهِ؟”(RAB).

Continue reading

بُرهان حُب الله

بُرهان حُب الله

“وَلكِنَّ الله بَيَّنَ حُبه لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ (قدم ابنه ذبيحة موت) لأَجْلِنَا.”
(رومية 5 :8) (RAB).

عندما نقول، “الله يُحبك”، يظن الكثيرون أنه تعبير عام عن حُب الله لكل شخص. نعم، هو بالفعل يُحب كل الناس، لكنه يُفكر فيك، ويتعامل معك كما لو كنتَ الشخص الوحيد على وجه الأرض. كل واحد منّا له قيمة فريدة عند الله؛ له نفس قيمة يسوع. هذه حقيقة ضخمة لدرجة أنها تتطلب فهم لكلمة الله وفكر الروح لقبولها.
بَرهَن الله على حُبه لك بالثمن الذي دفعه: حياة يسوع. يقول الكتاب، “وَلكِنَّ الله بَيَّنَ حُبه لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ (قدَّم ابنه ذبيحة موت) لأَجْلِنَا.” (رومية 5 :8) (RAB). هذا يعني أنك تستحق كل هذا المقدار من الحُب عند الله. إن كنتَ الشخص الوحيد على الأرض الذي احتاج الخلاص، لأتى يسوع ليموت من أجلك. هو لم يأتِ لأن عددنا كان كثير.
يقول في لوقا 7:15، “أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ.” إن كانت هذه هي حقيقة، أريدك أن تُفكِر فيما يعني للآب أن يذهب أي شخص إلى الجحيم. يُخبرنا في 2 بطرس 9:3، “لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ.”
هو يريد كل شخص أن يعرف، ويتبنى، ويسلك في حقيقة حُبه. هو ائتمنا على رسالة حُبه، لنُشاركها مع العالم أجمع. تذكر، هو يُخلصك ويجعلك شريكه في خلاص الآخرين – كرابح نفوس. لذلك، اجعل عيد القيامة هذا حدث مهم لشخص ما في عالمك لم يكن قد عرف الرب بعد. المسؤولية تقع على عاتقك لتصل إلى مَن هم في دوائر علاقاتك المؤثرة ببشارة حُب المسيح وقوته المُخلِصة.
فكِّر فيما فعله رُسل المسيح من أجلنا بخصوص هذا الإنجيل المجيد؛ أعطونا كل شيء وحتى حياتهم لأنهم اعتقدوا أن الأمر يستحق كل هذا. أرادوا أن يتأكدوا أن الإنجيل وصل للآخرين، حتى وصل إلينا.
دع هذا شغفك الأول، وسعادتك، وحُبك، وفخرك لأن تُعطي من مادياتك، ووقتك وطاقتك لانتشار الإنجيل حول العالم. إنه لشرف عظيم وامتياز أن نكون جزء من شيء عظيم وإلهي جداً.

صلاة
أبي الغالي، يا لها من بركة أن أعرف أنني افتديتُ لا بأشياء تفنى، بفضة أو ذهب، بل بدم كريم، كما من حمل بلا عيب ولا دنس، دم المسيح. أنا أذهب بالإنجيل للخارج، وأرى الآخرين بعيونك العطوفة والمُحِبة، أصل إليهم بالأخبار السارة للخلاص، باسم يسوع. آمين

دراسة أخرى:

أمثال 30:11 “ثَمَرُ الصِّدِّيقِ (البار) شَجَرَةُ حَيَاةٍ، وَرَابحُ النُّفُوسِ حَكِيمٌ.” (RAB).

يوحنا 16:3 “لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” (RAB).

Continue reading

يمكنك تحرير نفسك

يمكنك تحرير نفسك*

_*أَنْتُمُ ٱلْآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ ٱلْكَلَامِ ٱلَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ.(يو ١٥ : ٣)*_

هناك علاقة وطيدة بين العادات السيئة والتأثير الشيطاني؛ وبصراحة، يتدفقون إلى بعضهم البعض. الإنسان هو روح، وهكذا، إذا كان لديه عادة، فهي عادة روحية. تتشكل العادات من تكرار الفعل او التصرف. هناك عادات جيدة وهناك عادات سيئة. إذا كنت تمارس أفعالاً جيدة، تؤدي إلى عادات جيدة؛ إذا مارست أفعالاً سيئة، فإنها تؤدي إلى عادات سيئة.

غالبًا ما ينتهز ابليس فرصة العادات السيئة للتلاعب بالناس. ومع ذلك، لا يمكنه في العادي ان يفرض إرادته على أي شخص؛
يتعلق الأمر بالأحرى بأن يسلم الشخص نفسه للشيطان أو يرفض القيام بذلك. إذا سلم نفسه للشيطان، فإن الشيطان يستغله. معظم الناس يسلمون أنفسهم دون أن يدركوا أنهم يفعلون ذلك.
وبالتالي، فإن السير في الروح ومعرفة *الكلمة* أمر حيوي لحياة مسيحية منتصرة.

قال يسوع في شاهدنا الافتتاحي، _*”أَنْتُمُ ٱلْآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ ٱلْكَلَامِ ٱلَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ.”*_ هذا يعني أن كلمة الله منقية. تنقيك. إذا أخذت كلمة الله وتأملت فيها ، ستخلصك من أي شيء كريه أو غير نقي. ستقضي على الظلام الذي في حياتك.

ذات مرة كنت أخدم سيدة، وانتهر الشيطان منها، وكان هناك شاب يقف ورائي بين أولئك الذين كانوا يشاهدون. عندما انتهيت، لفت انتباهي وقال، “أيها القس، كنت أواجه نفس المشكلة التي تعاملت معها للتو في تلك السيدة. كان لدي نفس الأرواح الشريرة في داخلي”. قلت: “وماذا حدث؟” قال، “من خلال التأمل في كلمة الله، تركوني جميعاً. هذه هي قوة كلمة الله!

لا تحتاج إلى خدمات إخراج شياطين لطرد شياطين من المسيحيين؛ علمهم *الكلمة*. المسيحي المؤمن متفوق على إبليس؛ إنه جالس مع المسيح؛ فوق كل رياسة وسلطان. لذا، إذا تعرضت لبعض الهجمات أو التأثيرات الشيطانية، إذا كنت تتأمل بوعي في كلمة الله، ستحرر نفسك. يمكنك أن تقول، “بإسم يسوع المسيح، أكسر تأثير الشيطان والأرواح الشريرة على حياتي وأفعالي وأرفض أن أستسلم لتأثيرهم من الآن فصاعدًا!”

*إعلان إيمان*

*أسير في الكمال والامتياز، وأنتج أعمالاً وثمار البر، لأنني أعيش في الكلمة. كلمة الله لها الصعود في حياتي وتنقيني بإستمرار؛ روح ونفس وجسد. أنا حساس لقيادة الروح القدس في حياتي، الذي يجعلني أسير في إرادة الله الكاملة وفي مجد الله. آمين.*

*المزيد من الدراسة*
*يو ٨ : ٣٢*
وَتَعْرِفُونَ ٱلْحَقَّ، وَٱلْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ».

*غل ٥ : ١*
فَٱثْبُتُوا إِذًا فِي ٱلْحُرِّيَّةِ ٱلَّتِي قَدْ حَرَّرَنَا ٱلْمَسِيحُ بِهَا، وَلَا تَرْتَبِكُوا أَيْضًا بِنِيرِ عُبُودِيَّةٍ.

Continue reading

تكلم بالحياة دائمًا.

لاحظاتي
تكلم بالحياة دائمًا.

اَلْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ فِي يَدِ اللِّسَانِ، وَأَحِبَّاؤُهُ يَأْكُلُونَ ثَمَرَهُ (أمثال ١٨: ٢١).

يقول سفر الأمثال ١٥: ٤ “هُدُوءُ اللِّسَانِ شَجَرَةُ حَيَاةٍ، وَاعْوِجَاجُهُ سَحْقٌ فِي الرُّوحِ”. إن ما تقوله مهم للغاية؛ فبكلماتك تستطيع أن تُحسن حياتك أو تُفسدها.

الوضع الحالي الذي تجد نفسك فيه، سواءً أكان جيدًا أم سيئًا، هو نتيجة كلماتك السابقة. قال يسوع: “فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ” (مرقس ١١: ٢٣). لذا، اجتهد دائمًا في قول الصواب، وخاصةً ما يتوافق مع الحياة الإلهية التي نلتها في المسيح يسوع.

انظر إلى الآية الافتتاحية مرة أخرى؛ تقول: “الموت والحياة في يد اللسان…”. يمكنك أن تُدخل الموت إلى حياتك وعائلتك وعملك وأموالك، إذا كان كل ما تفكر فيه وتتحدث عنه طوال الوقت هو الموت. وبالمثل، يمكنك أن تُدخل الحياة إلى جسدك وظروفك، فتنعم بالصحة والحياة.

شاركت سيدة فاضلة شهادتها في أحد اجتماعاتنا. كانت في حالة يرثى لها، وتمنت الموت بسبب حالتها. تعرضت لحادث مروع وكانت في غيبوبة، لكنها كانت تسمع كل ما يدور حولها. سمعت الطبيب يتحدث عن تشخيص حالتها، الذي كان سيئًا للغاية، وتمنت الموت لأنها اعتقدت أنها لن تعود طبيعية أبدًا. وبينما كانت تفكر في الموت، قال لها الله: “لا يمكنكِ الموت الآن”، ففكرت: “ماذا؟”

ثم سمعت في روحها الرب يقول: “إن كنتِ تريدين الموت حقًا، فسيستغرق الأمر بعض الوقت. عليكِ عكس الترتيب، لأنكِ تكلمتِ كثيرًا عن الحياة قبل هذا الوقت؛ لذلك، لكي تموتي، عليكِ أن تبدأي بالحديث عن الموت لتُبدد الحياة التي كنتِ تتحدثين عنها.” هللويا!

قوة كلماتنا!
من المهم جدًا أن تتحدث بالحياة دائمًا. يقول الكتاب المقدس: “أَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ.” (متى ١٢: ٣٧).

اعتراف
الحياة الأبدية تعمل فيّ. أنا ممتلئ بالحياة؛ كياني كله مغمور بالحياة والطاقة الإلهية. لقد انتقلت من الموت إلى الحياة. أنا مجد الله، واهب الحياة، وموزع الحقائق الأبدية! هللويا!

Continue reading

خدمة الرب الأبدية

خدمة الرب الأبدية

(خدمة السيد تتجاوز الزمن)

إلى الكتاب المقدس:
مزمور ٣٢: ٨
“أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا. أَنْصَحُكَ. عَيْنِي عَلَيْكَ.”

هيا بنا نتحدث
لو ظهر موسى، أو داود، أو إشعياء، أو أيوب، أو الملك سليمان، أو ميخا، أو أيٌّ من أنبياء القدماء اليوم، فماذا تعتقد أنهم سيقولون لنا؟ ماذا عن الرسل – بطرس، أو بولس، أو يعقوب، أو يوحنا؟ لو ظهروا لخدمتكم، فما الرسالة التي سيشاركونها؟

إليكم الحقيقة: سيقولون بالضبط ما هو مكتوب في كتبهم. كتاباتهم مختومة، وكاملة، وخالدة. لن يضيفوا أو ينقصوا كلمة واحدة لأن خدمتهم انتهت بتلك الكتابات.

لكن مع الرب يسوع، الأمر مختلف تمامًا. لم تنته خدمته بموته. قام من بين الأموات ويواصل خدمته إلى يومنا هذا. لذا، لو ظهر لكم الرب يسوع الآن، لكان بإمكانه أن يقول شيئًا جديدًا، ولكنه سيتوافق دائمًا مع كلمته. لكلماته وقعٌ أبدي يتجاوز الزمان والظروف.

في يوحنا ١٦: ١٢-١٥، قال: “إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لأَقُولَ لَكُمْ، وَلكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ. وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهذَا قُلْتُ إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ”.

بخلاف أنبياء ورسل القدماء، فإن خدمة الرب يسوع أبدية. بعد صعوده، أرسل الروح القدس ليواصل عمله فينا ومن خلالنا. ينقل الروح القدس إلينا جوهر خدمة يسوع، ويكشف لنا تعاليم سيدنا، وينطق ما بقلبه، ويهدينا إلى كل الحق. هذه الشراكة تضمن استمرار خدمة الرب يسوع الاستثنائية – حية، قوية، وذات صلة – من خلالك ومن خلالي. هللويا!

تعمق أكثر
يوحنا ١٦ :١٣
وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ.

يوحنا ١٤ :٢٦ AMPC
وأما المعزي (المشير، المعين، الشفيع، المحامي، المقوي، المساعد)، الروح القدس، الذي سيرسله الآب باسمي [ليمثلني ويعمل نيابةً عني]، فهو سيعلمكم كل شيء. وسيُذكّركم بكل ما قلته لكم.

صلّوا
أبي الحبيب، أشكرك على طبيعة خدمتك الأبدية. أُميّز صوتك وسط ضجيج العالم، وأُسلّم نفسي للروح القدس، الذي يُرشدني إلى كشف أعمق لحقيقتك. أنا حقًا قناة لمحبتك ونعمتك بينما تُغيّر وتُؤثّر في حياة الناس من خلالي، باسم يسوع. آمين.

فعل
التزم اليوم بأن تظل امتدادًا لخدمة السيد هنا على الأرض.

ملاحظاتي

Continue reading

قوة في كلماتك

قوة في كلماتك

مرقس ١١ :٢٣
لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ.

هل تعلم أن لكلماتك قوة؟ نعم، لها قوة. يمكنك خلق حقائق وتغيير مواقف بكلماتك، لأن ما تقوله هو ما ستحصل عليه. لذلك، عليك أن تنتبه لما تقوله.

يقول الكتاب المقدس: “هكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي. لاَ تَرْجعُ إِلَيَّ فَارِغَةً، بَلْ تَعْمَلُ مَا سُرِرْتُ بِهِ وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ” (إشعياء ٥٥: ١١). لكلمة الله قوة، وهذه القوة نفسها تنطلق منك عندما تتكلم.

لذا، أعلن كلماتك بإيمان عن الوضع الذي تريد تغييره، وستحصل على ما تقوله. هللويا!

قراءة الكتاب المقدس
لوقا ٦: ٤٥
اَلإِنْسَانُ الصَّالِحُ مِنْ كَنْزِ قَلْبِهِ الصَّالِحِ يُخْرِجُ الصَّلاَحَ، وَالإِنْسَانُ الشِّرِّيرُ مِنْ كَنْزِ قَلْبِهِ الشِّرِّيرِ يُخْرِجُ الشَّرَّ. فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْبِ يَتَكَلَّمُ فَمُهُ.

قل هذا
كلمة الله في فمي، وبينما أتكلم، تُنتج ما أقول. كلماتي مليئة بالقوة. هللويا!

Continue reading

نحن نملك من خلال يسوع المسيح

ربعاء ٢ نيسان ٢٠٢٥

نحن نملك من خلال يسوع المسيح

(استخدم اسمه لتأكيد السلطة والسيادة)

إلى الكتاب المقدس
رومية ٥: ١٧
“لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ!”

لنتحدث
لاحظ ما يشير إليه بولس في الآية الافتتاحية: علينا أن نملك في الحياة من خلال يسوع المسيح. يعتقد البعض أن هذا ينطبق فقط على المستقبل، لكن هذا ليس صحيحًا – فهو يقول في الحياة، أي هنا والآن. إنه ليس مجرد شيء للمستقبل؛ إنه لليوم!

من قيامة يسوع حتى اختطاف الكنيسة، هذا هو الوقت الذي نملك فيه من خلاله. هذا هو عصر الكنيسة، الفترة الوحيدة التي نملك فيها القدرة على ممارسة السلطة من خلال يسوع المسيح. بعد ذلك، سنملك معه ولكن ليس من خلاله بعد الآن. هذان الزمنان – الآن ولاحقًا – مختلفان.

خلال الألفية، عندما يحكم يسوع على الأرض، سنملك معه. بعد ذلك، سنستمر في الحكم معه إلى الأبد. لكن الآن، في هذا العصر، نملك من خلاله، مستخدمين اسمه لنأخذ السلطة والسيادة على كل شيء.

إن فهم هذه الحقيقة يمنحك الثقة للعيش منتصرًا. أنت لست مجرد شخص ينتظر المستقبل – أنت بالفعل حاكم ووارث مع المسيح. لذا لا تتراخَ، بل بادر! أكد سلطانك في المسيح وأظهر ملكوته على الأرض. انتهز الفرصة المُتاحة لنا في عصر الكنيسة لنُسيطر على الشيطان، وقوى الحياة ومصاعبها. أظهر قوة المسيح ومحبته وبره في عالمك ومجالات نفوذك.

تذكر، لديك عالمك الخاص لتؤثر فيه، وستُحاسب على ما فعلته بالملكوت الذي مُنح لك. لذا تأكد من استخدام اسمه لإيصال ملكوته إلى مجال نفوذك اليوم!

تعمق أكثر
رومية ٥: ١٧ AMPC
لأنه إن كان بسبب زلة إنسان واحد (سقوط، إثم) قد ملك الموت به، فبالأولى كثيرًا الذين ينالون فيض نعمته (فضله غير المستحق) وعطية البر المجانية (بإعطائهم مكانة عادلة عنده) سيملكون في الحياة بالإنسان الواحد يسوع المسيح (المسيح، الممسوح).

أفسس ١: ١٩-٢٣
وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، فَوْقَ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ، وَكُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هذَا الدَّهْرِ فَقَطْ بَلْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَيْضًا، وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ

رؤيا يوحنا ٥: ١٠
وَجَعَلْتَنَا لإِلهِنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً، فَسَنَمْلِكُ عَلَى الأَرْضِ.

صلِّ
أبانا الحبيب، أشكرك على نعمتك التي وهبتني إياها لأملك في الحياة من خلال يسوع المسيح. أسير في سلطان المسيح وسيادته، مؤثرًا في عالمي بقوتك ومحبتك وبرّك، قائدًا الكثيرين إلى هذه الحياة المنتصرة، باسم يسوع. آمين.

قراءة الكتاب المقدس اليومية
سنة واحدة سنتان
لوقا ٩: ١-١٧، يشوع ١٠-١٢، رومية ٦: ١-١١، مزمور ١٠٥

اعمل
ابحث عن فرص اليوم لإظهار قوة الروح القدس باستخدام اسم يسوع.

Continue reading

حياة المجد

حياة المجد

٢ بطرس ١: ٣
لأن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى، بمعرفة من دعانا بالمجد والفضيلة

في اللحظة التي وُلدت فيها من جديد، دُعيت إلى حياة المجد. هذا يعني أن الحياة التي تعيشها الآن أصبحت أسلوب حياتك الطبيعي. أليس هذا رائعًا؟

إنها حياة امتياز وجمال وازدهار ونجاح. هذه هي الحياة التي عاشها ربنا يسوع المسيح عندما كان على الأرض، وهي نفس الحياة التي تعيشها الآن “… لأنه كما هو، كذلك نحن في هذا العالم” (١ يوحنا ٤: ١٧).

فكلما ازدادت كلمة الله في روحك، ازداد إشعاع مجده. لذا، انشغل أكثر بدراسة كلمته والتأمل فيها. فبفعلك هذا، سينجذب إليك الآخرون.

قراءة الكتاب المقدس
إشعياء ٦٠: ١
قُومِي اسْتَنِيرِي لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ.

قل هذا
حياتي مليئة بجمال الله ومجده، وأُحقق نتائج ممتازة في كل ما أفعله. هللويا!

Continue reading

لغة إلهية بلكنة الروح القدس

لغة إلهية بلكنة الروح القدس

«أَشْكُرُ إِلَهِي أَنِّي أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِكُمْ». (كورنثوس الأولى ١٤: ١٨)

عندما نتكلم بألسنة، تحدث لغة فريدة وهي فوق الجنسيات والأعراق واللهجات الإقليمية لن تتمكن من تحديد موطن الشخص ما أو بلده أو خلفيته الثقافية بمجرد سماع صلاته بألسنة. سواء كان الشخص هنديًا أو أمريكيًا أو بريطانيا أو صينيًا أو نيجيريا، فإن صلاتهم تبدو موحدة ومتميزة، لأنه عندما نتكلم بألسنة، فهي لغة بلكنة الروح القدس.

قد أجرى بحثًا على مجموعة من الأشخاص يصلون بألسنة من مختلف أنحاء العالم، وكانت النتائج مذهلة. طلبت من المشاركين تسجيل صلواتهم بعيدًا عن أي سياق بصري – لا صور ولا مقاطع فيديو. كنتُ أستمع إلى التسجيلات الصوتية لاحظتُ ذلك ملفتًا: حيث كان من المستحيل تحديد موطن كل شخص أو تحديد لهجته أو جنسيته لأن الصلاة بألسنة هي لغة روحية لا أراضٍ بمناطق أو لهجات أرضية؛ بل هي لغة سماوية.

بالإضافة إلى ذلك، فكرتُ في مجموعات من أماكن مختلفة تفصل بينها مسافات كبيرة، وقام جميعهم بالصلاة بألسنة. على الرغم من تباعدهم الجغرافي، بدا أنهم جميعًا ينحدرون من نفس المكان. وهم بالفعل من نفس المكان الروحي – المسيح. تخيلوا أناسًا في أماكن متفرقة وبعيدة، يتحدثون نفس اللغة الروحية.

وهذا يساعد في فهمنا يقوله الكتاب المقدس: «لأَنَّنَا جَمِيعَانَا بِرُوحٍ وَاحِدٍ أَيَّضًا اعْتَمَدْنَا إِلَى جَسَدٍ وَاحِدٍ يَهْودًا كُنَّا أَمْ يُونَانِيِّينَ عَبِيدًا أَمْ أَحْرَارًا. وَجَمِيعُنَا سُقِينَا رُوحًا وَاحِدًا» (كورنثوس الأولى ١٣:١٢). كيف لنا جميعًا أن ننطق بهذه اللغة الروحية، إلا إذا كان دليلاً واضحًا أنها من نفس الروح القدس الواحد؟ هذا دليل روحي لا يمكن أن ينكاره عن حقيقة وقوة خدمته فينا ومن خلالنا هللويا!

لذا، صل بألسنة أكثر من أي وقت مضى، وستري حياتك تنتقل من مستوى جيد إلى ما هو أعلى تكلم بألسنة كل يوم وفي كل مكان. خذ هذا الأمر على محمل الجد كما قال الرسول بولس أَشْكُرُ إِلهِي أَنِّي أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةٍ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِكُمْ» (كورنثوس الأولى ١٤: ١٨). لقد صلي بألسنة أكثر من جميع من كان يتكلم بها في كنيسة كورنثوس كلها. وهذا يظهر مدى أهمية الصلاة بألسنة بالنسبة لحياته وخدمته. لقد أدرك بولس أنها لغة إلهية خاصة بنا نحن المؤمنين فقط.

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك على عطية الروح القدس ونعمة التكلم بألسنة. أنا بنياني، ومنشط مُتقوّى، وفي حدوث مع إرادتك الكاملة لحياتي. أنا تحت قيادة في طريق الانتصار والنجاح الأبدي أثناء صلاتي بالألسنة، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:

︎ يهوذا ١ : ٢٠
“وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا ٱلْأَحِبَّاءُ، فَٱبْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ ٱلْأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ فِي ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ”.

︎ أعمال الرسل ٢ : ٢-٤
“وَصَارَ بَغْتَةً مِنَ ٱلسَّمَاءِ صَوْتٌ كَمَا مِنْ هُبُوبِ رِيحٍ عَاصِفَةٍ وَمَلَأَ كُلَّ ٱلْبَيْتِ حَيْثُ كَانُوا جَالِسِينَ ، وَظَهَرَتْ لَهُمْ أَلْسِنَةٌ مُنْقَسِمَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نَارٍ وَٱسْتَقَرَّتْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ. وَٱمْتَلَأَ ٱلْجَمِيعُ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ ، وَٱبْتَدَأُوا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ أُخْرَى كَمَا أَعْطَاهُمُ ٱلرُّوحُ أَنْ يَنْطِقُوا.”

︎ كورنثوس الأولى ١٤ : ٢
“لِأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لَا يُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ بَلِ ٱللهَ، لِأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْمَعُ ، وَلَكِنَّهُ بِٱلرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ.”

Continue reading

شهود الملكوت

شهود الملكوت

(أنتم تعبير ملكوت الله للعالم)

إلى الكتاب المقدس:
لوقا ٢٢: ٢٩ NIV
“وأنا أجعل لكم ملكوتًا كما جعله لي أبي.”

لنتحدث
قبل صلبه بفترة وجيزة، قال الرب يسوع لتلاميذه شيئًا لافتًا للنظر. فقد أقرّ بأمانتهم ودعمهم الثابت له خلال محنته. وبسبب ثباتهم، قال: “…أنا أجعل لكم ملكوتًا كما جعله لي أبي” (لوقا ٢٢: ٢٩ NIV).

يقدم عبرانيين ١٢: ٢٨ مزيدًا من الفهم لهذا الأمر. يقول: “لِذلِكَ وَنَحْنُ قَابِلُونَ مَلَكُوتًا لاَ يَتَزَعْزَعُ لِيَكُنْ عِنْدَنَا شُكْرٌ بِهِ نَخْدِمُ اللهَ خِدْمَةً مَرْضِيَّةً، بِخُشُوعٍ وَتَقْوَى.” للوهلة الأولى، قد يبدو هذا وعدًا مستقبليًا، لكن الأمر ليس كذلك. إنه مكتوبٌ بالإيجاب – إنه واقعٌ حاضر!

يوضح الكتاب المقدس اليهودي الكامل (CJB) هذا الأمر بوضوح: “لذلك، بما أننا قد نلنا ملكوتًا لا يتزعزع…”. لقد نلنا ملكوتًا لا يتزعزع في هذا اليوم وفي هذه الساعة من حياتنا. الآن، أنتم تعيشون فيه، تمارسون سلطانه وقوته وتأثيره.

لهذه الملكوت إرثٌ عريق، لكن الكثيرين يجهلونه. مع أنكم تعيشون في هذا العالم، إلا أنكم تنتمين إلى ملكوت أعظم بكثير – ملكوت الله. لهذا السبب يجب أن تعرفوا حياة ملكوت الله الذي تنتمين إليه وآليات عمله، وأن تطبقوه على هذا العالم الطبيعي، وهو العالم الأدنى. لقد أُرسلتم لتكونوا شهودًا على الملكوت في هذا العالم الطبيعي.

أنتَ صوتُه، ورسولُه، وتعبيرُه. عليكَ أن تُري العالمَ حقيقةَ ملكوتِ الله، وتدعو الآخرينَ للانضمامِ إليه. لقد أُوكِلَ إليكَ مفاتيحُ ادخالهم إليه. يا له من شرفٍ عظيمٍ أن تُربّى، وتُمَكَّن، وتُكلَّفُ لهذا الغرض. هللويا!

تَعمَّق أكثر
لوقا ٢٢ :٢٩
وَأَنَا أَجْعَلُ لَكُمْ كَمَا جَعَلَ لِي أَبِي مَلَكُوتًا،

لوقا ١٢ :٣٢
لاَ تَخَفْ، أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ، لأَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ سُرَّ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ.

كولوسي ١ :١٣
الَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ،

صلِّ
أبانا الحبيب، أشكرُكَ على منحِنا ملكوتًا ذا سلطانٍ ومجدٍ لا يتزعزع. أعيشُ في حقيقةِ هذا الحقِّ، وأسيرُ في بركاتِ الملكوتِ الكاملةِ وتراثِهِ الاستثنائي. أمارسُ سلطانَ الملكوتِ وقوتَه وسيادتَه وتأثيرَه، وأسيرُ في النصرِ باسمِ يسوع. آمين.

قراءة الكتاب المقدس اليومية
سنة واحدة
لوقا ٨: ٤٠-٥٦، يشوع ٧-٩

سنتان
رومية ٥: ١٢-٢١، المزمور ١٠٤

فعل
احرص على أن تخرج اليوم وتربح النفوس، وتظهر قدرة الله أيضًا.

Continue reading