قد انسكب الروح – 25 فبراير قد انسكب الروح "وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَحْلَمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى." (يوئيل 28:2). يقول الكتاب، "... لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَسُوعُ رَبٌّ» إِلاَّ بِالروح الْقُدُسِ." (1 كورنثوس 3:12) (RAB). لا يستطيع أحد أن يعترف بربوبية يسوع أو يُقرر أن يخدم الإله، إلا مَن اجتذبه الروح القدس. عندما يقول الكتاب إن الكلمة قريبة منك، وفي فمك وفي قلبك (رومية 8:10)، إنه الروح القدس الذي يضع هذه الكلمة في قلبك. من اللحظة التي يعترف فيها شخص ما بربوبية يسوع للخلاص، فإنه الروح القدس يعمل بالفعل في حياته أو حياتها. الإله عالماً أن كل شخص يحتاج الروح القدس ليؤمن بالإنجيل، قال في الشاهد الافتتاحي، "… أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، …." لاحظ العبارة التي تحتها خط، "كل بشر" في الحقيقة، الترجمة اليهودية الكاملة توضح هذا. تقول، "وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ الإنسانية، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، …." قد انسكب الروح على كل الإنسانية؛ ولهذا يُمكِن لأي شخص اليوم أن يسمع ويقبل الإنجيل. في أعمال 2، يقول الكتاب إن جمع كثير من اليهود من كل أُمة مختلفة من العالم أتوا ليحتفلوا بعيد الخمسين (اقرأ أعمال 2: 9 – 12). بينما كان بطرس يكرز بالإنجيل لهم، سلَّم ثلاثة آلاف نفس قلوبهم للمسيح. في المرة التالية التي بشَّر فيها بطرس، آمن خمسة آلاف نفس (أعمال 4:4). ولم يمضِ وقت طويل، حتى كان هناك جمع غفير من المؤمنين في أورشليم! لماذا؟ لأن الروح القدس قد انسكب على كل الناس، كما وعدنا في يوئيل 28:2. مجداً للإله! لهذا السبب نحن نكرز بالإنجيل، لأننا نعرف أن لدى كل شخص الإمكانية ليقبل كلمة الإله. الروح القدس في كل مكان في العالم، يعمل؛ يُبكِت العالم على الخطية ويجذب الناس للبِر. مجداً للإله! صلاة أنا شريك مع الإله في تغيير العالم؛ شريكه في ربح النفوس. ياله من شرف أن أكرز بالإنجيل لكل الناس، الذين قد انسكب عليهم الروح القدس! قلوب الرجال والنساء مُهيأة لتستقبل الإنجيل اليوم؛ وهو يصل لكل الأمم وكل خليقة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: مرقس 16: 15 – 16 "وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق). مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ." (RAB). يوحنا 16:3 "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (RAB). 1 كورنثوس 16:9 "لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ (أنشر رسالة الإنجيل) فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ." (RAB).
انظر الكلمة فى صور – 24 فبراير انظر الكلمة في صور "وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ (الأَشْيَاء) الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ (مؤقتة)، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ." (2 كورنثوس 18:4) (RAB). عندما تدرس الكتاب، تعلم أن تفعل هذا بصور؛ انظر بعيون روحك؛ آمِن وتصرف طبقاً لهذا. إن البركات التي في تتمسك بها روحك هي التي ستُستعلن في حياتك. لذلك، بينما تسمع إلى الكلمة، أو تدرسها، تصور غلبتك، ووفرتك، وصحتك، وتقدمك، ونجاحك من الداخل، واعترف وفقاً لذلك. قبل الظهور المادي للمجد والانتصارات الذين تريدهم في حياتك، يجب أن تراهم أولاً من داخلك. بمجرد أن تتمكن من رؤيتها من الداخل، حينها تكون لك. لا يمكنك أبداً أن تحصل عليها في الخارج إن لم تحصل عليها من الداخل أولاً. هذا الذي قد أخفق فيه الكثيرون. يريدون أن يروا أولاً بعيونهم الجسدية قبل أن يدعوها حقيقةً؛ وهذا ليس إيمان. الإيمان هو أن تدعو ما لا تستطيع الحواس الجسدية إدراكه أنه حقيقي. كمثال، قال الإله لإبراهيم، "فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ (أمم عديدة). …." (تكوين 17: 5 – 6). كان على إبراهيم أولاً أن يتصور نفسه كأب لأمم كثيرة. في الوقت الذي تكلم الإله معه، كان عمره تسعة وتسعين سنة، وسارة زوجته، كانت عاقراً ومتقدمة في الأيام مثله. وبالرغم من ذلك، يقول الكتاب، "وَلاَ بِعَدَمِ إِيمَانٍ (في شك وحذر) ارْتَابَ فِي وَعْدِ الإله، بَلْ تَقَوَّى بِالإِيمَانِ مُعْطِيًا مَجْدًا للإله." (رومية 20:4) (RAB). قال الرب له في تكوين 5:15، "... انْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ وَعُدَّ النُّجُومَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعُدَّهَا». … «هكَذَا يَكُونُ نَسْلُكَ»." آمن إبراهيم. رأى صورة لنسل لا يُعَد – كثير كالنجوم – من الداخل. ما الذي تريده في حياتك اليوم؟ هل هو طفل، تصوره من الداخل أولاً. هل هو نمو وامتداد لكنيستك، أو وظيفة جديدة أو تجارة؟ اخلق الصورة وامتلكها في الروح، وبروحك، أولاً، لأنها حقيقية بالفعل في عالم الروح. هللويا! صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل عطية أن أُدرك البركات العظيمة التي قد سبقتَ وأعددتها لي لأتمتع بها في المسيح. أتصور غلبتي، ووفرتي، وصحتي، وسلامي، وتقدمي، ونجاحي في كلمتك بقوة الروح القدس، وأمتلك هذه الحقائق من خلال اعترافات إيماني. حبال وقعت لي في النُعماء، فالميراث حسنٌ عندي. هللويا! دراسة أخرى: تكوين 13: 14 – 15 "وَقَالَ يَهْوَهْ لأَبْرَامَ، بَعْدَ اعْتِزَالِ لُوطٍ عَنْهُ: «ارْفَعْ عَيْنَيْكَ وَانْظُرْ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ شِمَالاً وَجَنُوبًا وَشَرْقًا وَغَرْبًا، لأَنَّ جَمِيعَ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتَ تَرَى لَكَ أُعْطِيهَا وَلِنَسْلِكَ إِلَى الأَبَدِ." (RAB). تكوين 15: 5 – 6 "ثُمَّ أَخْرَجَهُ (أخرج الرب إبراهيم) إِلَى خَارِجٍ وَقَالَ: «انْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ وَعُدَّ النُّجُومَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعُدَّهَا». وَقَالَ لَهُ: «هكَذَا يَكُونُ نَسْلُكَ». فَآمَنَ بيَهْوَهْ فَحَسِبَهُ لَهُ بِرًّا." (RAB). جامعة 11:3 "صَنَعَ الْكُلَّ حَسَنًا (جميلاً) فِي وَقْتِهِ، وَأَيْضًا جَعَلَ الأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ، الَّتِي بِلاَهَا لاَ يُدْرِكُ الإِنْسَانُ الْعَمَلَ الَّذِي يَعْمَلُهُ الإله مِنَ الْبِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ." (RAB).
العيش من أجل مجده – 23 فبراير العيش من أجل مجده "وَهُوَ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ كَيْ يَعِيشَ الأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لاَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لأَجْلِهِمْ وَقَامَ." (2 كورنثوس 15:5). في هذه الأيام الأخيرة، يوجد شيء واحد يهم: العيش من أجل الرب؛ العيش من أجل مجده؛ العيش من أجل حياة ذات هدف. أظهر لنا يسوع مثالاً لنتبعه في هذا السياق. قال في يوحنا 4:17، "أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ." يجب أن تكون هذه طريقة تفكيرك أيضاً؛ يجب أن يكون تمجيد الآب هو شغفك وهدفك للعيش. كيف تُمجِّد الآب؟ بفعلك إرادته؛ أن تفعل ما وكَّله إليك وتُتمم العمل. هل اكتشفتَ هدفه من حياتك؟ هل أنت بصدد عمله؟ هدف الآب هو خلاص العالم كله. لهذا السبب أرسل يسوع. وهدفك في الحياة مرتبط بهذا. بصرف النظر عمّا تفعله في حياتك، إن لم تصل للضال وتربح النفوس، فأنت تعيش حياة فارغة. يقول الكتاب إن الإله لا يشاء أن يُهلك أُناس، بل أن يُقبِل الجميع إلى التوبة (2 بطرس 9:3). أنت تُحضر له المجد بأن تجعل هذا يحدث. هو يتوق ليُجمِّل حياة مَن حولك، ويقودهم للبِر من خلالك؛ هذا هو أن تعيش حياة هادفة. لا يهم كم أنك مُثمر أو فعَّال في الجوانب الأخرى من حياتك، عليك أن تسعى لتتميز في ربح النفوس، في أخذ الإنجيل للضال، واليائس، والمجروح، والمُضطهد، ليس في عالمك فقط، لكن في كل الكون. الحياة المُعاشة حسناً، الناجحة التي تُرضي الإله، هي التي تُحقق تلك الأعمال التي سبق الإله وأعدَّها لك. لذلك، أحضِر له المجد بأن تكون فعَّال في قيادة الناس للبِر. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل إعطائي الفُرصة والقدرة لأؤثر في أولئك الذين في عالمي بالإنجيل. أتقدم اليوم، في ملء بركات المسيح، مؤثراً في عالمي بنعمتك وبِرك. أرد الناس من الظُلمة للنور، ومن سُلطان إبليس إلى الإله، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: متى 16:5 "فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ." (RAB). يوحنا 8:15 "بِهذَا يَتَمَجَّدُ أَبِي: أَنْ تَأْتُوا بِثَمَرٍ كَثِيرٍ فَتَكُونُونَ تَلاَمِيذِي." (RAB). 2 كورنثوس 15:5 "وَهُوَ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ كَيْ يَعِيشَ الأَحْيَاءُ فِيمَا بَعْدُ لاَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لِلَّذِي مَاتَ لأَجْلِهِمْ وَقَامَ."
انت ما تقوله – 22 فبراير أنت ما تقوله "لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ (سيقول) لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ )سيحصل عليه)." (مرقس 23:11) (RAB). حياتك هي خُلاصة الكلمات التي تخرج منك. يؤكد الشاهد الافتتاحي على أهمية تشكيل حياتك بكلماتك. هذه أجمل عطية طبيعية من الإله للإنسان؛ عطية الكلمات؛ القدرة على التكلم وخلق الكلمات. الحياة تُنتج لك حصاد ما تقوله، وهنا، لا يوجد حلول وسط. كمسيحي، عليك أن تستمر في التكلم؛ إن كنتَ تريد أن تحيا في صحة، تكلم بالصحة. إن كنتَ تريد أن تسلك في البِر وتصنع دائماً أعمال بِر، تكلم إذاً بالبِر؛ من حين لآخر، أعلِن بإدراك، "أنا بِر الإله في المسيح يسوع. أصنع أعمال وثمار بِر." عليك أن تقولها، لكي تحيا بها. ربما تقول، "ماذا لو لم أقل أي شيء؟ كيف ستكون حياتي؟" سيكون لديك أيضاً حصاد؛ للأسف، سيكون الحصاد الخاطئ. الأمر يُشبه بُستان تُرك دون ملاحظة؛ بالتأكيد ستنمو الأشواك من تلقاء نفسها. فاحفظ نفسك في الغلبة، والسيادة، والازدهار بكلماتك. قد فعل الإله كل ما هو ضروري ليكون لك وتستمتع بالحياة في المسيح لمِلئها، من خلال قوة الروح القدس. إنها مسئوليتك الآن أن تحافظ على الأمور بهذه الطريقة وهذا بشكل أساسي من خلال اعتراف فمك. أكِّد دائماً أن لك حياة عظيمة. أعلِن أنك قد دُعيتَ للمجد والفضيلة؛ حياة القدرة، والتميُّز الأخلاقي. قُل هذه الاعترافات كل يوم. لا يوجد أي شيء ليس لك (1 كورنثوس 21:3؛ 2 بطرس 3:1)، ولا يوجد أي شيء لا يمكنك فعله (فيلبي 13:4). لذلك، أعلِن دائماً الوفرة، والإمدادات فوق الطبيعية، والقوة، والإمكانيات والانتصارات، وستتجه حياتك في هذا الاتجاه فقط. أُقِر وأعترف أن مجد الإله يُعلن فيَّ اليوم؛ حكمته منظورة ومسموعة فيَّ، وأنا أسلك في الكلمة، وأصنع ثمار بِر. أنا مُتقوّى ومُزوَد بطريقة فوق طبيعية؛ لا شيء مفقود أو مُحطم في حياتي! أنا مُمتلئ بالقوة، لأن المسيح فيَّ؛ هو مجدي، وبِري، وحكمتي، ونجاحي، ووفرتي. مُبارك اسمه إلى الأبد. دراسة أخرى: متى 12: 36 – 37 "وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَابًا يَوْمَ الدِّينِ. لأَنَّكَ بِكَلاَمِكَ تَتَبَرَّرُ وَبِكَلاَمِكَ تُدَانُ." عبرانيين 3:11 "بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ (تشكلت) بِكَلِمَةِ (ريما) الإلهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ." (RAB).
ايمانك سيُختبر – 20 فبراير إيمانك سيُختبَر "لأَنَّكَ حَفِظْتَ كَلِمَةَ صَبْرِي، أَنَا أَيْضًا سَأَحْفَظُكَ مِنْ سَاعَةِ التَّجْرِبَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَأْتِيَ عَلَى الْعَالَمِ كُلِّهِ لِتُجَرِّبَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ." (رؤيا 10:3). قال الرسول بولس في 2 تسالونيكي 3:2، "لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لأَنَّهُ لاَ يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ الارْتِدَادُ أَوَّلاً، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ." يقول إن الكثيرين سينحرفون عن الإيمان. لماذا سيحدث هذا؟ في قضاة 7، عندما أراد الإله من جدعون أن يذهب ويُحارب المديانيين، أكّد الإله له من خلال ملاك أنه (جدعون) سيهزم أعداءه. ظن جدعون أنه سيحتاج جيش؛ لذلك جمع جنوده. لكن الإله قال له، "إن ذهبتَ بجنود كثيرين، قد تظنوا أنكم غلبتم المعركة بأنفسكم. أخبِر كل خائف أن ينصرف لبيته." ويقول الكتاب إن اثنان وعشرين ألفاً منهم انصرفوا لبيوتهم (قضاة 3:7). ثم قال الإله، "أريد أن أختبر العشرة آلاف جندي المتبقين. أحضِرهم للماء وأخبِرهم أن يشربوا ماء. وستحتفظ فقط بأولئك المنتبهون للعدو وهم يشربون." ويقول الكتاب أيضاً إن ثلاثة مئة رجل منهم فقط اجتازوا هذا الاختبار (اقرأ قضاة 7: 4 – 6). لم يعرفوا حتى أنهم كانوا يُمتحنوا. أيضاً في إرميا 9، يقول الكتاب إن الناس علِّموا ألسنتهم التكلم بالكذب. كانوا خادعين لدرجة أن الأخ لا يمكن الوثوق به. بسبب هذا الخداع، والرياء، والكذب، قال الإله، "... هأَنَذَا أُنَقِّيهِمْ وَأَمْتَحِنُهُمْ. …" (إرميا 7:9). هذا سيحدث في هذه الأيام الأخيرة. سيأتي اختبار عظيم، وقد بدأ بالفعل، لأن الإله يجب أن يفصل أولئك الحقيقيين عن أولئك الذين هم غير حقيقيين؛ أولئك الذين لم يكونو أبداً صادقين مع الإله. إن لم يكن هذا خطيراً، لم يكُن يسوع ليطلب أن يتدخل بالنيابة عن الكنيسة في فيلادلفيا، كما قرأنا في الشاهد الافتتاحي. إن كان إيمانك في المسيح حقيقي، فسيُمتحن: "لِكَيْ تَكُونَ تَزْكِيَةُ إِيمَانِكُمْ، وَهِيَ أَثْمَنُ مِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي، مَعَ أَنَّهُ يُمْتَحَنُ بِالنَّارِ، تُوجَدُ لِلْمَدْحِ وَالْكَرَامَةِ وَالْمَجْدِ عِنْدَ اسْتِعْلاَنِ يسوع الْمَسِيحِ." (1 بطرس 7:1) (RAB). دع يسوع المسيح ومملكته هما كل ما يهم في هذه الحياة. أُقِر وأعترف أنا متأصل بعُمق وثابت في المسيح. أحيا لأُتمم حلم الإله، رؤيته لامتداد المملكة، والكرازة للعالم. أُركز نظري على الأشياء التي من فوق، وليس على المُتع العابرة لهذا العالم. أظل ثابتاً، وراسخاً، عاملاً عمل الرب بفرح، كما أنني أتطلع لظهوره. دراسة أخرى: أيوب 10:23 "لأَنَّهُ يَعْرِفُ طَرِيقِي. إِذَا جَرَّبَنِي أَخْرُجُ كَالذَّهَبِ." كولوسي 3: 1 – 2 "فَإِنْ كُنْتُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ فَاطْلُبُوا مَا فَوْقُ، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ الإلهِ. اهْتَمُّوا (تعلَّقوا) بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ." (RAB). رؤيا 3: 9 – 10 "هنَذَا أَجْعَلُ الَّذِينَ مِنْ مَجْمَعِ الشَّيْطَانِ، مِنَ الْقَائِلِينَ إِنَّهُمْ يَهُودٌ وَلَيْسُوا يَهُودًا، بَلْ يَكْذِبُونَ هنَذَا أُصَيِّرُهُمْ يَأْتُونَ وَيَسْجُدُونَ أَمَامَ رِجْلَيْكَ، وَيَعْرِفُونَ أَنِّي أَنَا أَحْبَبْتُكَ. لأَنَّكَ حَفِظْتَ كَلِمَةَ صَبْرِي، أَنَا أَيْضًا سَأَحْفَظُكَ مِنْ سَاعَةِ التَّجْرِبَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَأْتِيَ عَلَى الْعَالَمِ كُلِّهِ لِتُجَرِّبَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ."
خبز واحد و جسد واحد – 21 فبراير "خُبز واحد وجسد واحد" "آبَاؤُنَا أَكَلُوا الْمَنَّ فِي الْبَرِّيَّةِ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ خُبْزًا مِنَ السَّمَاءِ لِيَأْكُلُوا." (يوحنا 31:6). ما قرأناه في الشاهد الافتتاحي هو ما كان الرب يسوع يُخاطب به اليهود. في الأعداد 32 – 33، يستكمل، "... لَيْسَ مُوسَى أَعْطَاكُمُ الْخُبْزَ مِنَ السَّمَاءِ، بَلْ أَبِي يُعْطِيكُمُ الْخُبْزَ الْحَقِيقِيَّ مِنَ السَّمَاءِ، لأَنَّ خُبْزَ الإله هُوَ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ الْوَاهِبُ حَيَاةً لِلْعَالَمِ."(RAB). ثم يؤكد أكثر في الأعداد 49 و50، على نقطة حديثه، "آبَاؤُكُمْ أَكَلُوا الْمَنَّ فِي الْبَرِّيَّةِ وَمَاتُوا. هذَا هُوَ الْخُبْزُ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ، لِكَيْ يَأْكُلَ مِنْهُ الإِنْسَانُ وَلاَ يَمُوتَ." (يوحنا 49:6-50). يسوع هو الخُبز الحي؛ الخُبز النازل من السماء. شرح هذا لتلاميذه في يوحنا 51:6، "أَنَا هُوَ الْخُبْزُ الْحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ. إِنْ أَكَلَ أَحَدٌ مِنْ هذَا الْخُبْزِ يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ. وَالْخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِي هُوَ جَسَدِي الَّذِي أَبْذِلُهُ مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ الْعَالَمِ." ثم يوضح الرسول بولس ما علاقة هذا بنا. قال في 1 كورنثوس 17:10، "فَإِنَّنَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ خُبْزٌ وَاحِدٌ، جَسَدٌ وَاحِدٌ، لأَنَّنَا جَمِيعَنَا نَشْتَرِكُ فِي الْخُبْزِ الْوَاحِدِ." إن كُنا نحن خُبز واحد معه، من ثم يعني هذا أننا لدينا نفس الحياة، لأننا مولودون من الكلمة (1 بطرس 23:1)، تماماً كما أنه هو الكلمة المُتجسد (يوحنا 14:1). يقول في كولوسي 18:1، "وَهُوَ (المسيح) رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ..." (RAB). يشترك الرأس والجسد في نفس الحياة. إن كُنا نُشارك حياته، فنحن أيضاً نُشارك صحته، وازدهاره، وقوته ومجده. لا عجب أنه يدعونا، "شركاء الطبيعة الإلهية"؛ شركاء النوع الإلهي. يقول في 1 يوحنا 17:4، "… كَمَا هُوَ، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا فِي هذَا الْعَالَمِ." أنت من نفس الأصل مع يسوع. لذلك، اسلك كما سلك، في مجد، وبِر، وقوة، وسيادة. هللويا! أُقِر وأعترف مُبارك الإله! أنا واحد مع الرب، لأني مولود من الكلمة الحية والأبدية! أصولي سماوية؛ أنا لا أُقهَر، وأنا أعيش فوق مبادئ هذا العالم. أسود وأحكم بالمجد في مجال الحياة، بالمسيح يسوع. هللويا! دراسة أخرى: 1 كورنثوس 17:10 "فَإِنَّنَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ خُبْزٌ وَاحِدٌ، جَسَدٌ وَاحِدٌ، لأَنَّنَا جَمِيعَنَا نَشْتَرِكُ فِي الْخُبْزِ الْوَاحِدِ." أفسس 30:5 "لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ." 1 يوحنا 17:4 "بِهذَا تَكَمَّلَ الْحُب فِينَا أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ لأَنَّهُ كَمَا هُوَ، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا في هذا العالم." 20 فبراير 2021 الراعي كريس أوياكيلومي إيمانك سيُختبَر "لأَنَّكَ حَفِظْتَ كَلِمَةَ صَبْرِي، أَنَا أَيْضًا سَأَحْفَظُكَ مِنْ سَاعَةِ التَّجْرِبَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَأْتِيَ عَلَى الْعَالَمِ كُلِّهِ لِتُجَرِّبَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ." (رؤيا 10:3). قال الرسول بولس في 2 تسالونيكي 3:2، "لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لأَنَّهُ لاَ يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ الارْتِدَادُ أَوَّلاً، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ." يقول إن الكثيرين سينحرفون عن الإيمان. لماذا سيحدث هذا؟ في قضاة 7، عندما أراد الإله من جدعون أن يذهب ويُحارب المديانيين، أكّد الإله له من خلال ملاك أنه (جدعون) سيهزم أعداءه. ظن جدعون أنه سيحتاج جيش؛ لذلك جمع جنوده. لكن الإله قال له، "إن ذهبتَ بجنود كثيرين، قد تظنوا أنكم غلبتم المعركة بأنفسكم. أخبِر كل خائف أن ينصرف لبيته." ويقول الكتاب إن اثنان وعشرين ألفاً منهم انصرفوا لبيوتهم (قضاة 3:7). ثم قال الإله، "أريد أن أختبر العشرة آلاف جندي المتبقين. أحضِرهم للماء وأخبِرهم أن يشربوا ماء. وستحتفظ فقط بأولئك المنتبهون للعدو وهم يشربون." ويقول الكتاب أيضاً إن ثلاثة مئة رجل منهم فقط اجتازوا هذا الاختبار (اقرأ قضاة 7: 4 – 6). لم يعرفوا حتى أنهم كانوا يُمتحنوا. أيضاً في إرميا 9، يقول الكتاب إن الناس علِّموا ألسنتهم التكلم بالكذب. كانوا خادعين لدرجة أن الأخ لا يمكن الوثوق به. بسبب هذا الخداع، والرياء، والكذب، قال الإله، "... هأَنَذَا أُنَقِّيهِمْ وَأَمْتَحِنُهُمْ. …" (إرميا 7:9). هذا سيحدث في هذه الأيام الأخيرة. سيأتي اختبار عظيم، وقد بدأ بالفعل، لأن الإله يجب أن يفصل أولئك الحقيقيين عن أولئك الذين هم غير حقيقيين؛ أولئك الذين لم يكونو أبداً صادقين مع الإله. إن لم يكن هذا خطيراً، لم يكُن يسوع ليطلب أن يتدخل بالنيابة عن الكنيسة في فيلادلفيا، كما قرأنا في الشاهد الافتتاحي. إن كان إيمانك في المسيح حقيقي، فسيُمتحن: "لِكَيْ تَكُونَ تَزْكِيَةُ إِيمَانِكُمْ، وَهِيَ أَثْمَنُ مِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي، مَعَ أَنَّهُ يُمْتَحَنُ بِالنَّارِ، تُوجَدُ لِلْمَدْحِ وَالْكَرَامَةِ وَالْمَجْدِ عِنْدَ اسْتِعْلاَنِ يسوع الْمَسِيحِ." (1 بطرس 7:1) (RAB). دع يسوع المسيح ومملكته هما كل ما يهم في هذه الحياة. أُقِر وأعترف أنا متأصل بعُمق وثابت في المسيح. أحيا لأُتمم حلم الإله، رؤيته لامتداد المملكة، والكرازة للعالم. أُركز نظري على الأشياء التي من فوق، وليس على المُتع العابرة لهذا العالم. أظل ثابتاً، وراسخاً، عاملاً عمل الرب بفرح، كما أنني أتطلع لظهوره. دراسة أخرى: أيوب 10:23 "لأَنَّهُ يَعْرِفُ طَرِيقِي. إِذَا جَرَّبَنِي أَخْرُجُ كَالذَّهَبِ." كولوسي 3: 1 – 2 "فَإِنْ كُنْتُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ فَاطْلُبُوا مَا فَوْقُ، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ الإلهِ. اهْتَمُّوا (تعلَّقوا) بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ." (RAB). رؤيا 3: 9 – 10 "هنَذَا أَجْعَلُ الَّذِينَ مِنْ مَجْمَعِ الشَّيْطَانِ، مِنَ الْقَائِلِينَ إِنَّهُمْ يَهُودٌ وَلَيْسُوا يَهُودًا، بَلْ يَكْذِبُونَ هنَذَا أُصَيِّرُهُمْ يَأْتُونَ وَيَسْجُدُونَ أَمَامَ رِجْلَيْكَ، وَيَعْرِفُونَ أَنِّي أَنَا أَحْبَبْتُكَ. لأَنَّكَ حَفِظْتَ كَلِمَةَ صَبْرِي، أَنَا أَيْضًا سَأَحْفَظُكَ مِنْ سَاعَةِ التَّجْرِبَةِ الْعَتِيدَةِ أَنْ تَأْتِيَ عَلَى الْعَالَمِ كُلِّهِ لِتُجَرِّبَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ."
عطية للعالم – 19 فبراير عطية للعالم "عَلَى رَجَاءِ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ، الَّتِي وَعَدَ بِهَا الإلهُ الْمُنَزَّهُ عَنِ الْكَذِبِ، قَبْلَ الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ، وَإِنَّمَا أَظْهَرَ كَلِمَتَهُ فِي أَوْقَاتِهَا الْخَاصَّةِ، بِالْكِرَازَةِ الَّتِي اؤْتُمِنْتُ أَنَا عَلَيْهَا، بِحَسَبِ أَمْرِ مُخَلِّصِنَا الإلهِ." (تيطس 1: 2 – 3) (RAB). كم أن هذا جميل، كانت الحياة الأبدية وعد قبل الأزمنة الأزلية، وقد تحققت الآن. كانت خطة الإله أن يجعلها مُتاحة للناس من خلال الكرازة بالإنجيل. كانت عطية للعالم كله. ربما تقول، "ياه، ظننتُ أن الحياة الأبدية عطية للمسيحيين؟" لا؛ يقول في يوحنا 16:3، "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (RAB). عندما يؤمن شخص خاطئ بيسوع، ويعترف بربوبيته، هو أو هي يستقبلون الحياة الأبدية، ويُصبحون مسيحيين. قبول هذه الحياة يُحضرك إلى وحدانية، وبنوة مع الإله. قال يسوع في يوحنا 26:5، "لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ." (RAB). ويُخبرنا يوحنا في رسالته، "وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الإلهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الإلهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ." (1 يوحنا 5: 11 – 12) (RAB). الحياة الأبدية هي مُقتنى الحاضر للذي له يسوع: "... هذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ." بالنسبة للكثيرين، الحياة الأبدية تعني الحياة التي تستمر دائماً إلى الأبد؛ لكن هذا فقط جزء منها. الحياة الأبدية هي الحياة الأسمى وطبيعة الإله؛ حياة الإله. إنها جوهر الأبدية. هذه الحياة فيك تجعلك أعلى من إبليس؛ وهي حلَّت محل حياتك البشرية عندما وُلدتَ ثانيةً. مجداً للإله! أُقِر وأعترف أن الحياة الإلهية هي في روحي. أنا لستُ عادياً؛ الحياة الإلهية تسري في كياني! أنا شريك النوع الإلهي! أعلى من إبليس، مُحصَن ضد السقم، والمرض، والعجز. هللويا! دراسة أخرى: يوحنا 10: 26 – 28 "وَلكِنَّكُمْ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ خِرَافِي، كَمَا قُلْتُ لَكُمْ. خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي." يوحنا 3:17 "وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإله الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ ويَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ." (RAB). رومية 23:6 "لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ الإله فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يسوع رَبِّنَا." (RAB).
انها فى داخلك – 18 فبراير إنها في داخلك "وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا." (أفسس 20:3). يلوم بعض الناس الإله على كل صعوبات تحدث في حياتهم وفي العالم، وهذا نتيجة لجهلهم. الإله هو كُلي القدرة؛ ومع ذلك، قدرته لصُنع المعجزة التي ترغبها أو تطلبها هي بداخلك؛ أنت تحتاج فقط أن تُفعِّلها. اقرأ الشاهد الافتتاحي مرة أخرى بدقة؛ يقول، "وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا." مهما كان الذي سيفعله الإله في حياتك هو بمدى تفعيل قدرته فيك. لذلك، لا يمكنك حقاً، ولا يجب أن تلومه على كل الأحداث في حياتك. هو أيضاً ليس "المُبطئ" لتحقيق كلمته في حياتك؛ أنت الذي تُفعِّل القدرة فيك. لا يهم ما الذي تحتاجه؛ سواء كان شفاء، أو دخل متزايد، أو وظيفة جديدة، أو طفل، أو نمو وامتداد في الخدمة، أو التجارة أو في مجال مهنتك، أو نجاح في دراستك، إلخ. القدرة لتصنع هذا هي في داخلك. قال الرب يسوع في أعمال 8:1، "لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الروح الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، …." (RAB). هذه القدرة هي الإمكانية الديناميكية لتُحضِر التغييرات، والطريقة الأسرع لتفعيلها هي التكلم بالألسنة. يقول في 1 كورنثوس 4:14، "مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ يَبْنِي نَفْسَهُ، …." هذا معناه أن الذي يتكلم بألسنة يُنشِط ويُعِد نفسه لفوق الطبيعي، يُضرم القدرة الإلهية من الداخل. تلك القدرة الإلهية تُفعَّل أيضاً عندما تُقِر بكلمته بجرأة. الإله وكلمته هما واحد. عندما تُعلن الكلمة فيما يتعلق بأي وضع، أنت تستحضر قدرته لتأتي بتغيير في ذلك الوضع. حافظ على عادة اللهج في الكلمة؛ تأمل وتكلم بها، وستختبر إطلاق لقدرة الإله في حياتك. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل قدرتك العاملة فيَّ بقوة، لتُحضِر التغييرات التي أرغبها. الآن، أتغير بالمجد، وكلمتك تسود في حياتي فتجعلني أسود وأحكم بالبِر والتميز، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: رومية 8: 26 – 27 "وَكَذلِكَ الروح أَيْضًا يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا، لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلكِنَّ الروح نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا. وَلكِنَّ الَّذِي يَفْحَصُ الْقُلُوبَ يَعْلَمُ مَا هُوَ اهْتِمَامُ الروح، لأَنَّهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ الإله يَشْفَعُ فِي الْقِدِّيسِينَ." (RAB). أفسس 5: 18 – 19 "وَلاَ تَسْكَرُوا بِالْخَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْخَلاَعَةُ (المُبالغة في التصرف)، بَلِ امْتَلِئُوا بِالروح. مُكَلِّمِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، مُتَرَنِّمِينَ وَمُرَتِّلِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ." (RAB). كولوسي 29:1 "الأَمْرُ الَّذِي لأَجْلِهِ أَتْعَبُ أَيْضًا مُجَاهِدًا، بِحَسَبِ عَمَلِهِ (كل القوة فوق الطبيعية) الَّذِي يَعْمَلُ فِيَّ بِقُوَّةٍ (باقتدار شديد)." (RAB).
اضف معرفة اكثر – 16 فبراير أضِف معرفة أكثر "اجْتَهِدْ (ادرس وكُن شغوفاً واعمل أقصى ما عندك لـ) أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ (لكي تُظهر نفسك) للإلهِ مُزَكُى (أن الإلهَ قد وافق عليك، وأنك مُختبر بالتجربة)، عَامِلاً لاَ يُخْزَى (ليس لديه ما يخجل منه)، مُفَصِّلا (مُقسماً) كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ (بالصواب والتدقيق وتُعلِّمها بمهارة)." (2 تيموثاوس 15:2- الترجمة الموسعة). قال الإله، "قَدْ هَلَكَ (سُحقَ، وانتقصَ، وافتقرَ، وانضغطَ) شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ. لأَنَّكَ أَنْتَ رَفَضْتَ الْمَعْرِفَةَ أَرْفُضُكَ أَنَا (أيضاً) حَتَّى لاَ تَكْهَنَ لِي. وَلأَنَّكَ نَسِيتَ شَرِيعَةَ إِلهِكَ أَنْسَى أَنَا أَيْضًا بَنِيكَ." (هوشع 6:4) (RAB). معرفة كلمة الإله لكل منّا مهمة جداً. لذلك يجب عليك أن تسعى ليكون لك، بكل الطُرق، معرفة دقيقة بالكلمة؛ ولا يوجد بديل لهذا. يُعلَن إرادة، وطبيعة، وغرض الإله في الكلمة. أن تهمل الكلمة يعني أنك في ظُلمة فيما يخص إرادة الآب وكيف يريدك أن تعيش. لقد أنتجنا مصادر عديدة لتُساعدك في دراستك الشخصية. على سبيل المثال، تأملات أنشودة الحقائق هي إرشاد للحياة مُصمَمة لتُعزِز نموك الروحي وتقدمك لأنها تحضر لك منظور جديد من كلمة الإله كل يوم. تجد فيها ميزات مثل عنوان موضوع اليوم، والشاهد الافتتاحي، ومقالة اليوم، والاعترافات اليومية وخطة قراءة الكتاب، وهذه كلها جوانب صُممت بالروح لتُحضِر غنى كلمة الإله لك بشكل يومي. فاستفِد منهم. يمكنك أيضاً أن تستفيد من النُسخ الأقدم؛ فالكلمات طازجة على الدوام، اقرأهم وادرسهم. تذكر أن كلمة الإله غير مؤرخة. هي جيدة لهذا اليوم. هناك أيضاً عدد ضخم من المصادر الأخرى، صوتية ومرئية، مُتاحة على مكتبة الراعي كريس الرقمية (PCDL)، تُغطي شتى مواضيع الحياة. استغل هذه المواد وستندهش من السرعة التي سينمو بها إيمانك ومتانته. لذلك، اجعل دراستك الشخصية للكلمة جزء لا يتجزأ من روتينك اليومي. صلاة أبويا الغالي، أنا أبتهج وأنا أفتح قلبي للميراث المجيد الذي لي في المسيح. قلبي يفيض باستمرار بالمعرفة والفهم الروحي. من خلال معرفة الكلمة، أحيا فوق العوز، والسقم، والمرض، والهزيمة وكل مبادئ هذا العالم. حياتي هي للأعلى وللأمام فقط، من مجد لمجد، ومن إيمان لإيمان، ومن نعمة لنعمة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أعمال 32:20 "وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للإله وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ وَتُعْطِيَكُمْ مِيرَاثًا مَعَ جَمِيعِ الْمُقَدَّسِينَ." (RAB). 2 بطرس 5:1 "وَلِهذَا عَيْنِهِ وَأَنْتُمْ بَاذِلُونَ كُلَّ اجْتِهَادٍ قَدِّمُوا فِي إِيمَانِكُمْ فَضِيلَةً، وَفِي الْفَضِيلَةِ مَعْرِفَةً."
اعطوا انتباها اكثر للصلاة – 15 فبراير أعطِ انتباهًا أكثر للصلاة "… طَلِبَةُ الْبَارِّ (الجادة، القلبية، المستمرة) تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا." (يعقوب 16:5 - الترجمة الموسعة). يروي في متى 17 عن غلام مُصاب بالصرع، لم يقدر تلاميذ يسوع أن يشفوه. أخيراً أحضره والده إلى يسوع، ويقول الكتاب، "فَانْتَهَرَهُ يسوع، فَخَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ. فَشُفِيَ الْغُلاَمُ مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ." (متى 18:17) (RAB). ذهب التلاميذ سراً ليسوع، مُتحيرين، وسألوه لماذا لم يقدروا أن يطردوا الشيطان. أجاب يسوع، "... «لِعَدَمِ إِيمَانِكُمْ. فَالْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ. وَأَمَّا هذَا الْجِنْسُ فَلاَ يَخْرُجُ إِلاَّ بِالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ»." (متى 17: 20 – 21) (RAB). تُعطينا إجابة يسوع فكرة عن نوع معين من الإعداد الضروري لأشياء معينة. لذلك، ستتحدد نوعية التأثير الذي تريد أن تفعله في روحك بالجدية التي تضعها في الصلاة. إن كنتَ ستخلق شيئاً ما، مثلاً، سيتطلب هذا طبعاً المزيد من الوقت من الشراكة الثابتة في الصلاة. إنه جزء من السبب أننا نؤكد على أوقات الصلاة الشخصية، حيث تغلق كل شيء وتنفصل عن كل الأشخاص لتقضي وقت مع الرب. ليكن لديك نمط صلاة مُخطط وقوي؛ حدد أوقات مُميزة خالية من التشتيتات للشراكة الشخصية مع الرب. أعطِ انتباهًا أكثر لهذا، خصيصاً في تلك الأيام الأخيرة. صلاة أبويا الغالي، أنا مُمتن من أجل الفرصة لأُصلي وأُحضِر التغييرات المدروسة خلال هذه الأوقات من الشراكة. أُصلي من أجل النفوس الضالة حول العالم، أن يُرفَع غشاء الظُلمة عن أذهانهم، وأن يكونوا مُستقبِلين للإنجيل. وأُعلن أيضاً أن خُدام الإنجيل أقوياء، وكثير من القديسين قد تكمَّلوا من أجل هذا العمل العظيم، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: إرميا 12:29 "فَتَدْعُونَنِي وَتَذْهَبُونَ وَتُصَلُّونَ إِلَيَّ فَأَسْمَعُ لَكُمْ." أفسس 18:6 "مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الروح، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ (مُثابرة) وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ." (RAB).