مُعتمِد “في اسمه”

“فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.” (متى 19:28) (RAB).

اسم الآب، والابن، والروح القدس في العهد القديم هو يسوع. فَهِم الرسل هذا وعمّدوا الشعب باسم يسوع. في أعمال 19، يروي لوقا مقابلة بولس مع الاثني عشر رجلاً في أفسس الذين كانوا، مثل أبلوس، أتباعًا غيورين لتعاليم يوحنا المعمدان عن التوبة لكنهم لم يكونوا مُلمِّين بمعمودية يسوع.

بعد حوار بولس معهم، يقول الكتاب، “… اعْتَمَدُوا بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ.” (أعمال الرسل 5:19) (RAB). يدل هذا أكثر على أن اسم الآب، والابن والروح القدس هو يسوع. لكن شيئًا آخر لم يتضح على الفور في مقابلة بولس مع هؤلاء التلاميذ الاثني عشر في أفسس عندما سألهم: “… فَبِمَاذَا اعْتَمَدْتُمْ؟ …” (أعمال 3:19).

لاحظ الحرف “بـ”؛ مأخوذ من الحرف اليوناني “في”. لذلك، عندما تعتمد، أنت تعتمد “في” شيء ما. بشكل جوهري، كان بولس يسأل أولئك الرجال، “في ماذا اعتمدتم؟” هذا يوحي إلى أن المعمودية أعمق من مجرد التغطيس في الماء.
مفهموم هذه الآية واضح بشكل أفضل في بعض الترجمات الحديثة. عندما تعتمد في الماء، فأنت تعتمد في يسوع المسيح، ليس فقط باسمه؛ هذا هو المميز في الأمر.

بعيدًا عن أن الخادم الذي يُعمدك، يفعل ذلك باسم الرب يسوع، الأهم في ذلك هو أنك بالفعل اعتمدتَ في اسم الرب يسوع. لذلك، فمعمودية الماء تختم جانبك الشرعي في وحدانيتك مع المسيح (رومية 3:6-4). مبارك الإله!

صلاة
أشكرك يا أبويا، لأنك أعطيتني اسم يسوع لأحيا فيه، ولأحيا به. أنا معتمد في المسيح، وقد صرتُ واحدًا معه بلا انفصال؛ لأني فيه أحيا، وأتحرك وأوجد! أحيا في اسم يسوع وبه، وأحكم وأسود في عالمي بقوة هذا الاسم. مجدًا للإله!

دراسة أخرى:
أعمال الرسل 38:2
“فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ :«تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.” (RAB).

أعمال الرسل 16:8
“لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَدْ حَلَّ بَعْدُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعْتَمِدِينَ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ.” (RAB).

أعمال الرسل 47:10-48
“«أَتُرَى يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَمْنَعَ الْمَاءَ حَتَّى لاَ يَعْتَمِدَ هؤُلاَءِ الَّذِينَ قَبِلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ كَمَا نَحْنُ أَيْضًا؟» وَأَمَرَ أَنْ يَعْتَمِدُوا بِاسْمِ الرَّبِّ. حِينَئِذٍ سَأَلُوهُ أَنْ يَمْكُثَ أَيَّامًا.” (RAB).

افتخر بقدرته

_”أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ، لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا.”_ (يوحنا 5:15).

قال الرب، _“… بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئًا.”_ بقدرتك البشرية، وإبداعك، وحكمتك، ومهاراتك ونقاط قوتك، لا يمكنك أن تحقق أي شيء. لذلك، لا تفتخر أبدًا في قدراتك البشرية الظاهرة. ثِق في الرب.

نجاحك معتمد على اتصالك بالرب بالكامل. نقاط قوتك هي منه (اقرأ 2 كورنثوس 5:3). لا عجب أن افتخر بولس بالرب، قائلاً: _“أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.”_ (فيلبي 13:4) (RAB). لم يقل، _”أستطيع كل شيء لأني ذو معرفة ضخمة”_ لا؛ الأمر متعلق بيسوع وبكينونته فيك – خدمته فيك ومن خلالك.

يحضر هذا إلى ذهني قصة آسا في 2 أخبار الأيام 14. يخبرنا الكتاب أن جيش مكوَّن من مليون رجل وثلاثمائة مركبة قام على يهوذا. كان الملك آسا وجيشه بالكامل أقل عددًا. أدرك آسا أن الطريقة الوحيدة للغلبة كانت في اعتماده بالكامل على الرب.

في 2 أخبار الأيام 11:14، صرخ آسا للرب إلهه في صلوات قلبية، وقال، _“… يَا يَهْوِهْ(الرب)، لَيْسَ فَرْقًا عِنْدَكَ أَنْ تُسَاعِدَ الْكَثِيرِينَ وَمَنْ لَيْسَ لَهُمْ قُوَّةٌ. فَسَاعِدْنَا يَا يَهْوِهْ(يارب) إِلهُنَا لأَنَّنَا عَلَيْكَ اتَّكَلْنَا وَبِاسْمِكَ قَدُمْنَا عَلَى هذَا الْجَيْشِ. يَا يَهْوِهْ(يارب) أَنْتَ إِلهُنَا. لاَ يَقْوَ عَلَيْكَ إِنْسَانٌ.”_ (RAB).

استجاب الرب وأعطى يهوذا غلبة مدهشة: _”فَضَرَبَ يَهْوِهْ الْكُوشِيِّينَ أَمَامَ آسَا وَأَمَامَ يَهُوذَا، فَهَرَبَ الْكُوشِيُّونَ.”_ (2 أخبار الأيام 12:14) (RAB). الآن، إليك شيئًا تلاحظه عن آسا: لم يجلس مكتوف الأيدي، مفكرًا، “مهما حدث، فليكن!”؛ لكنه تصرف. خطوة إيمانك مهمة. بعد صلاته، هجم آسا وجيشه على قوات العدو وانتصروا. هللويا!

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك من أجل قدرتك الإلهية العاملة فيّ بشدة. أنا متميز، وأحيا حياة مذهلة! يمكنني أن أفعل كل شيء لأن القوة العاملة فيّ إلهية، ولذلك لا حدود لها. مبارك اسمك إلى الأبد. آمين!

*دراسة أخرى:*

*2 كورنثوس 7:4*
_”وَلكِنْ لَنَا هذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضْلُ الْقُوَّةِ للإلهِ لاَ مِنَّا.”_ (RAB).

*كولوسي 10:1-11*
_”لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ، فِي كُلِّ رِضىً، مُثْمِرِينَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ، وَنَامِينَ فِي مَعْرِفَةِ الإله، مُتَقَوِّينَ بِكُلِّ قُوَّةٍ بِحَسَبِ قُدْرَةِ مَجْدِهِ، لِكُلِّ صَبْرٍ وَطُولِ أَنَاةٍ بِفَرَحٍ،”_ (RAB).

*أفسس 10:6*
_”أَخِيرًا يَا إِخْوَتِي تَقَوُّوْا فِي الرَّبِّ وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ.”_

ستسود في مدينتك

_”هكَذَا كَانَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وَتَقْوَى بِشِدَّةٍ.”_ (أعمال الرسل 20:19) (RAB).

يعطينا لوقا تقرير تاريخي عن نشاطات بولس خلال رحلته التبشيرية في آسيا، بالأخص في أفسس. يقول في أعمال الرسل 8:19، _”ثُمَّ دَخَلَ الْمَجْمَعَ، وَكَانَ يُجَاهِرُ مُدَّةَ ثَلاَثَةِ أَشْهُرٍ مُحَاجًّا وَمُقْنِعًا فِي مَا يَخْتَصُّ بِمَلَكُوتِ الإله.”_ (RAB).
لكن شيئًا ما ابتدأ يحدث: بينما كان يكرز بالإنجيل في المجمع، ابتدأت المقاومة. لم يؤمن بعض اليهود؛ بل بالحري، شتموا علانية طريق الرب! لاحظ سريعاً الرسول بولس هذا، ففصل التلاميذ، عاقدًا يومياً اجتماعات معهم في مدرسة رجل اسمه تيرانُس (أعمال الرسل 9:19).
يخبرنا في عدد 10 أنه داوم على ذلك لمدة سنتين. وكانت النتيجة أن كلمة الرب وصلت لكل اليهود واليونانيين الساكنين مقاطعة آسيا. يقول في أعمال الرسل 11:19-12 _”وَكَانَ الإله يَصْنَعُ عَلَى يَدَيْ بُولُسَ قُوَّاتٍ غَيْرَ الْمُعْتَادَةِ، حَتَّى كَانَ يُؤْتَى عَنْ جَسَدِهِ بِمَنَادِيلَ أَوْ مَآزِرَ إِلَى الْمَرْضَى، فَتَزُولُ عَنْهُمُ الأَمْرَاضُ، وَتَخْرُجُ الأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ مِنْهُمْ.”_ (RAB). هذا ما يحدث عندما تسود كلمة الرب.

سيحدث نفس الشيء في أمتك، أو مدينتك، أو قريتك أو مجتمعك إن بشّرت وعلّمت الكلمة. أعطى بولس وقتًا كافيًا لكرازة وتعليم الكلمة، لدرجة أن مدينة بأكلمها سمعت الإنجيل. إن كانت كلمة الإله هيمنت وغيرت مدينة أفسس، فإنها ستنتج نفس النتائج في حياتك وفي عالمك.
استخدم وطبق كلمة الإله لتغير الأمور في حياتك. هذه الكلمة في فمك وستسود. الآن، افتح فمك واسكب البر على مجتمعك، ومدينتك وأمتك! اغرس الإنجيل في بيئتك.

*صلاة*
أبي الغالي، من خلال الكرازة وتعليم إنجيل البر، تثبت مملكتك في كل مدينة وأمة، وفي كل العالم؛ أشكرك من أجل النعمة المتزايدة على الكنيسة للمناداة بالحرية في كل الأرض، وفي هذه الأيام الأخيرة، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*
*2 تيموثاوس 2:4*
_”اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ. وَبِّخِ، انْتَهِرْ، عِظْ بِكُلِّ أَنَاةٍ وَتَعْلِيمٍ.”_ (RAB).

*أعمال الرسل 30:28-31*
_”وَأَقَامَ بُولُسُ سَنَتَيْنِ كَامِلَتَينِ فِي بَيْتٍ اسْتَأْجَرَهُ لِنَفْسِهِ. وَكَانَ يَقْبَلُ جَمِيعَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ إِلَيْهِ، كَارِزًا بِمَلَكُوتِ الإله، وَمُعَلِّمًا بِأَمْرِ الرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ بِكُلِّ مُجَاهَرَةٍ، بِلاَ مَانِعٍ.”_ (RAB).

اتصال إلهي

“وَأَمَّا مَنِ الْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ.” (1 كورنثوس 17:6) (RAB).

نحن ملتصقون مع الرب وروح واحد معه. كانت وحدانيتنا مع الرب حلمه وقد تمّ في المسيح. الروح القدس مسؤول عن هذه الوحدانية. قال يسوع، “أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ.” (يوحنا 30:10). كيف كان يسوع واحدًا مع الآب؟ من خلال الروح القدس. نفس الشيء معك اليوم.

يقول في 2 كورنثوس 16:6، “… فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ الإله الْحَيِّ، كَمَا قَالَ الإله: إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا، وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا.” (RAB). الآن، هو يحيا فيك ويمشي فيك. أنت الإناء الحامل للإله.

قال يسوع في يوحنا 20:14، “… أَنَا فِي أَبِي، وَأَنْتُمْ فِيَّ، وَأَنَا فِيكُمْ.” (RAB). هذا معناه إنك في الآب في يسوع المسيح، وهو فيك. هذا هو الاتصال الإلهية!
لذلك، قدرتك أو كفايتك هي منه (2 كورنثوس 5:3). أنت متصل من خلال الروح القدس بالقدرة الإلهية غير المحدودة بإمكانيات لا تعرف الحدود ومجد غير متناهي. مبارك الإله!

أُقِر وأعترف
أنا متصل بالإله، لأن الروح القدس يحيا في! هو فيَّ ليساعدني أن أحيا الحياة المسيحية المنتصرة وأكون ناجحًا في كل ما أفعله، لمجد الآب. من خلال الروح القدس، أحيا حياة البركات المذهلة كل يوم بينما يحيا فيّ، ويبنيني، ويبني الآخرين من خلالي. مجدًا للإله!

دراسة أخرى:
أفسس 30:5
“لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ.”

يوحنا 16:14
“وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ،”(RAB).

1 كورنثوس 16:3
“أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ الإله، وَرُوحُ الإله يَسْكُنُ فِيكُمْ؟”

اجتهد أن تقيم نفسك مُزكّى

“اجْتَهِدْ أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ للإلهِ مُزَكّى، عَامِلاً لاَ يُخْزَى، مُفَصِّلاً كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ.” (2 تيموثاوس 15:2) (RAB).
ترك دانيال تأثيرات مذهلة في يومه. يوضح لنا الكتاب أنه كان دارسًا مجتهداً. يقول في دانيال 9:2، “فِي السَّنَةِ الأُولَى مِنْ مُلْكِهِ، أَنَا دَانِيآلَ فَهِمْتُ مِنَ الْكُتُبِ عَدَدَ السِّنِينَ الَّتِي كَانَتْ عَنْهَا كَلِمَةُ يَهْوِهْ إِلَى إِرْمِيَا النَّبِيِّ، لِكَمَالَةِ سَبْعِينَ سَنَةً عَلَى خَرَابِ أُورُشَلِيمَ.” (RAB).كان دانيال مجتهدًا جدًا لدرجة أنه أعطى انتباهاً خاصاً لنبوة إرميا عن سبعين سنة السبي. في دانيال 4:1، يوضح لنا الكتاب أن الملك كان بحاجة إلى أناس “… حَاذِقِينَ فِي كُلِّ فرع معرفة…” ليديروا شؤون مملكته، ووجد أن دانيال مؤهلاً بشكل استثنائي.

كان دانيال مُقدَّرًا جدًا أمام الرب. في العهد الجديد، اقتبس يسوع أيضاً من دانيال وأكّد على نبوته عندما قال، “فَمَتَى نَظَرْتُمْ «رِجْسَةَ الْخَرَابِ» الَّتِي قَالَ عَنْهَا دَانِيآلُ النَّبِيُّ …” (متى 15:24).

نجد نفس الميزة في بولس الرسول. كان بولس دارسًا مُجتهداً. في 2 تيموثاوس 13:4، نرى تعلقه بكتب دراسته عندما قال لتيموثاوس، “اَلرِّدَاءَ الَّذِي تَرَكْتُهُ فِي تَرُواسَ عِنْدَ كَارْبُسَ، أَحْضِرْهُ مَتَى جِئْتَ، وَالْكُتُبَ أَيْضًا وَلاَ سِيَّمَا الرُّقُوقَ.” طلب خصيصاً أن تُرسل له كتب دراسته، لأنه كان دارسًا مجتهداً.

إن كان دانيال وبولس مجتهدَين، فلماذا لا تكون أنت هكذا؟ يجب أن تُقيم نفسك للإله مُزكى، عاملاً لا يُخزى، مُفصِّلاً كلمة الإله باستقامة. قال الإله في هوشع 6:4، “قَدْ هَلَكَ (سُحقَ، وانتقصَ، وافتقرَ، وانضغطَ) شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ….” (RAB). كان يشير إلى معرفة الكلمة. إلا أن وما لم تعرف الكلمة بنفسك، ستكون ضحية في الحياة. لهذا السبب يُريدك الإله أن تدرس. قدِّم نفسك للكلمة وسيكون نجاحك، وتقدمك، وازدهارك مضمون.

أٌقِر وأعترف
أنا مُكرّس لدراسة كلمة الإله بنهم؛ لذلك، أختبر نجاح فوق نجاح، أحيا بغلبة، وأسلك في الصحة الإلهية، وأربح كل يوم! من خلالي معرفتي لكلمة الإله، أصنع تأثيرات مذهلة للرب في حياتي، مُحضراً الكثيرين من الجهل بالحقائق الإلهية وعدم معرفتها، إلى الحرية المجيدة لأبناء الإله، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

أعمال الرسل 10:17- 11
“وَأَمَّا الإِخْوَةُ فَلِلْوَقْتِ أَرْسَلُوا بُولُسَ وَسِيلاَ لَيْلاً إِلَى بِيرِيَّةَ. وَهُمَا لَمَّا وَصَلاَ مَضَيَا إِلَى مَجْمَعِ الْيَهُودِ. وَكَانَ هؤُلاَءِ أَشْرَفَ مِنَ الَّذِينَ فِي تَسَالُونِيكِي، فَقَبِلُوا الْكَلِمَةَ بِكُلِّ نَشَاطٍ فَاحِصِينَ الْكُتُبَ كُلَّ يَوْمٍ: هَلْ هذِهِ الأُمُورُ هكَذَا؟”(RAB).

أمثال 4:24- 5
“وَبِالْمَعْرِفَةِ تَمْتَلِئُ الْمَخَادِعُ مِنْ كُلِّ ثَرْوَةٍ كَرِيمَةٍ وَنَفِيسَةٍ. اَلرَّجُلُ الْحَكِيمُ فِي عِزّ (قوي)، وَذُو الْمَعْرِفَةِ مُتَشَدِّدُ الْقُوَّةِ (يزداد قوة).” (RAB).

1 تيموثاوس 15:4
“اهْتَمَّ بِهذَا. كُنْ فِيهِ، لِكَيْ يَكُونَ تَقَدُّمُكَ ظَاهِرًا فِي كُلِّ شَيْءٍ.”

*سلطان وسيادة اسمه*

 _”وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، فَوْقَ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ، وَكُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هذَا الدَّهْرِ فَقَطْ بَلْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَيْضًا،”_ (أفسس 19:1-21) (RAB).
صلى، الرسول بولس، من خلال الروح، في أفسس 17:1 – 18، صلاة جميلة لشعب الإله. بينما كان يستفيض في الصلاة، أعلن لنا شيئًا عن مَن هو يسوع حقاً، وشرح بالتفصيل السلطان والقوة والسيادة المضمونة في اسمه. لاحظ أن الإله أقام يسوع من الأموات وأجلسه عن يمينه. “اليمين” ليس وصفاً للاتجاه أو الموقع الجغرافي؛ لكنه يُشير إلى مكانة السيادة. عندما تُشير إلى شخص ما بأنه “ذراعك اليمين”، ما تُعنيه هو أنه يُمثلك؛ لديه السلطان أن يتصرف نيابةً عنك. إن يسوع عن يمين الإله. أين هذا بالضبط؟ يقول، _”… فِي السَّمَاوِيَّاتِ، فَوْقَ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ، وَكُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هذَا الدَّهْرِ فَقَطْ بَلْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَيْضًا،”_ (أفسس 20:1-21). هذا هو مكان يسوع – مكانة سلطانه. لذلك، اسم يسوع المسيح هو فوق كل قوة، وكل سيادة، وكل رياسة، وسلطان. لا عجب أن الرسل استخدموا اسم يسوع وسادوا على العالم في وقتهم! هذا ما يجب على المسيحيين في جميع أنحاء العالم أن يكتشفوه مرة أخرى: قوة اسم يسوع. تعلّم أن تستخدم هذا الاسم في كل الظروف. *أُقِر وأعترف* اسم يسوع هو اسم فوق كل الأسماء، وأنا أستخدم هذا الاسم كأداة اليوم. اسمه أعظم من السرطان؛ فهو يستبدل الأطراف المُشوهة؛ ويفتح الأعين العمياء، ويفتح الآذان الصماء، ويُقيم الموتى. باسم يسوع، أعلن أنني أعظم من منتصر، غالب إلى الأبد؛ مثمر دائماً ومنتج. مُبارك الإله! *دراسة أخرى:* *فيلبي 9:2- 11* _”لِذلِكَ رَفَّعَهُ الإله أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ الإله الآبِ.”_ (RAB). *مرقس 17:16- 18* _”وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ.”_

أنت عضو مهم في الجسد

 “وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَادًا.” (1 كورنثوس 27:12).
الكنيسة هي جسد المسيح، ويسوع هو رأس الجسد. يسوع والكنيسة معاً يُكوِّنان جسداً واحداً، يُسمّى المسيح؛ نحن أعضاء جسد المسيح. تساعدنا ترجمة الحياة للآية الافتتاحية على فهم هذا أكثر. إذ تقول، “فَالْوَاقِعُ أَنَّكُمْ أَنْتُمْ جَمِيعاً جَسَدُ الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاءٌ فِيهِ كُلٌّ بِمُفْرَدِهِ.” هذا معناه أن لك أهمية في جسد المسيح؛ أنت شريك ضروري في البُنيان والنمو الصحيح للكنيسة. يقول الكتاب، “… كُلُّ الْجَسَدِ مُرَكَّبًا مَعًا، وَمُقْتَرِنًا بِمُؤَازَرَةِ كُلِّ مَفْصِل، حَسَبَ عَمَل، عَلَى قِيَاسِ كُلِّ جُزْءٍ، يُحَصِّلُ نُمُوَّ الْجَسَدِ لِبُنْيَانِهِ فِي الْحُبِّ.” (أفسس 16:4). ينمو جسد المسيح ويتقدم بحسب الإسهامات الفردية لكل مسيحي. هذا مهم جداً. إنه يشبه الأعضاء الجسدية للجسم البشري والوظائف الخاصة بكلٍ منها. فلكلٍ من الكبد، والساقين والكُليتَين والرئتَين والقلب والإبهام، إلخ. وظائف مختلفة. كلهم يعملون معاً ليتأكدوا من أن جسدك يعمل بكفاءة. وكل عضو مهم لصحة الجسد بشكل عام. إذ تعثّر أي عضو في جسدك، فإنه يؤثر على الجسد كله. هذا حقيقي أيضاً بالنسبة لجسد المسيح الروحي. انظر لنفسك كعضو مهم في جسد المسيح، واجعل تأثيرك ملموساً. صلِّ كما يقول الكتاب. اربح النفوس. اسلك بتواضع، وإيمان، ورجاء، وحُب. أنتِج ثمار وأعمال بِر. لا تتسبب في تراجع الجسد وتأخره من خلال أمور مثل المرارة، والكبرياء، والحسد، والكسل. كُن حاراً في الروح – خادماً الرب! اسلك في بر وفي ملء الروح كل يوم. حمداً للإله! أُقِر وأعترف أنا عضو مهم وفعّال في جسد المسيح. أسلك في بر، وقوة، ومجد، ونعمة تنكسب من الرأس، يسوع المسيح، عبر الجسد بأكمله! من خلال فاعليتي، تتقدم الكنيسة؛ ثماري وأعمال بري تنتج نمو وبنيان الكنيسة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: رومية 5:12 “هكَذَا نَحْنُ الْكَثِيرِينَ: جَسَدٌ وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاءٌ بَعْضًا لِبَعْضٍ، كُلُّ وَاحِدٍ لِلآخَرِ.” (RAB). أفسس 16:4 “الَّذِي مِنْهُ كُلُّ الْجَسَدِ مُرَكَّبًا مَعًا، وَمُقْتَرِنًا بِمُؤَازَرَةِ كُلِّ مَفْصِل، حَسَبَ عَمَل، عَلَى قِيَاسِ كُلِّ جُزْءٍ، يُحَصِّلُ نُمُوَّ الْجَسَدِ لِبُنْيَانِهِ فِي الْحُب.” أفسس 30:5 “لأَنَّنَا أَعْضَاءُ جِسْمِهِ، مِنْ لَحْمِهِ وَمِنْ عِظَامِهِ.”

*لاسمه سلطان في العوالم الثلاثة*

 _”لِذلِكَ رَفَّعَهُ الإله أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ،”_ (فيلبي 9:2-10). إن أعطانا يسوع بالفعل الحق الشرعي، الذي هو التوكيل الرسمي لاستخدام اسمه، فما هي النتائج التي يجب أن نتوقعها عندما نستخدم اسمه؟ ما هو الشيء المُهم في اسم يسوع؟ ماذا يمثل اسمه ولماذا يجب أن نثق كثيرًا في اسم يسوع؟ لدينا الإجابة في الشاهد الافتتاحي لاحظ تسلسل الكلام؛ إنه شيء مُطلق! يقول، _”لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ”_؛ هذا فرمان سيادي، قانون في عالم الروح. هللويا! هذا الفرمان السيادي مُفعَّل في السماء، وعلى الأرض، وتحت الأرض (في الجحيم). لاسمه سلطان في الثلاثة عوالم؛ هذه القوة تنطبق على “كل شيء” أي كل ما هو موجود في الثلاثة عوالم؛ سواء كان عروش، أو رياسات، أو مجرات، أو حكومات، أو قوّات، أو ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر أو في السماويات؛ الكل خاضع لاسمه. هذا مدهش! ويشرح سبب أنه لا يجب أن تكون مُرتبك بشأن أي شيء في الحياة، لا يهم ما الذي يدبره إبليس وقوات الجحيم؛ يمكنك أن تُضعف مجهوداتهم وتقلب أعمالهم باسم يسوع. تذكر، جُزء مما قرأنا في فيلبي ٢: ٩- ١٠: “وما تحت الأرض”؛ هذا يعني الكائنات، أو الأشياء أو أي شيء موجود في الجحيم. لا عجب أن يخبرنا يسوع: “اِشْفُوا مَرْضَى. طَهِّرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى. أَخْرِجُوا شَيَاطِينَ. …” (متى ١٠: ٨). حتى لو ذهب إنسان إلى الجحيم يمكنك أن تُعيده للحياة مرة أخرى، لأن اسم يسوع المسيح له سلطان في السماء، وفي الأرض، وفي الجحيم. هللويا! *صلاة* أشكرك يا أبويا من أجل النتائج المجيدة التي أراها عندما أستخدم اسم يسوع. اليوم يا رب، بِرُّك يسود ويحكم في الأمم؛ الكثيرون يُشفَون، البُرص يطهرون، والموتي يُقامون، ويوجد حصاد نفوس عظيم للمملكة، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *كولوسي 17:3* _”وَكُلُّ مَا عَمِلْتُمْ بِقَوْل أَوْ فِعْل، فَاعْمَلُوا الْكُلَّ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ، شَاكِرِينَ الإله وَالآبَ بِهِ.”_ (RAB). *مرقس 17:16- 18* _”وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ: يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ.”_ *فيلبي 9:2- 10* _”لِذلِكَ رَفَّعَهُ الإله أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ،”_ (RAB).

*جِدْ للنبوة*

_”لأَنَّكُمْ تَقْدِرُونَ جَمِيعُكُمْ أَنْ تَتَنَبَّأُوا وَاحِدًا وَاحِدًا، لِيَتَعَلَّمَ الْجَمِيعُ وَيَتَعَزَّى الْجَمِيعُ.”_ (1 كورنثوس 31:14).

أن تتنبأ يعني أن تتكلم كلمات الإعلان والوحي الإلهي؛ كلمات فيها حياة وتعطي حياة. ومن خلال موهبة النبوة، يُبنى جسد المسيح – الكنيسة – ويقوى ويتعزى. ربما تكون في مخدعك أو في اجتماع وتنبع كلمات مزمور 23 من داخلك فتقول، “يقول في مزمور 23، عدد 1، ‘يَهْوِهْ (الرب) راعيَّ فلا يعوزني شيء’، لذلك، نتغذى، ونُحفَظ، ونتقوى، ونستعد لمجيئه القريب من خلال خدمة الكلمة! نحن مُفعَمون بالحياة والنشاط دائمًا لأنه هو يعتني بنا.” بمثل هذه الكلمات، تُبنى الكنيسة. هللويا! لهذا السبب يقول الكتاب، _”اِتْبَعُوا الْحُب، وَلكِنْ جِدُّوا لِلْمَوَاهِبِ الرُّوحِيَّةِ، وَبِالأَوْلَى أَنْ تَتَنَبَّأُوا.”_ (1 كورنثوس 1:14). من خلال موهبة النبوة، يمكننا أن نقوّي ونشجع بعضنا البعض. يقول في 1 كورنثوس 31:14، _”لأَنَّكُمْ تَقْدِرُونَ جَمِيعُكُمْ أَنْ تَتَنَبَّأُوا وَاحِدًا وَاحِدًا، لِيَتَعَلَّمَ الْجَمِيعُ وَيَتَعَزَّى الْجَمِيعُ.”_ هذا لا يعني أن كل شخص هو نبي. لم يقُل إنه يمكننا جميعًا أن نجِدّ لنكون أنبياء. بل بالحري، يقول إنه يمكن لجميعنا، ويجب أن نجِدّ للنبوة. إن كانت موهبة النبوة تبارك وتبني الكنيسة، فإنها ستباركك وستبنيك. يُمكنك أن تستخدم موهبة النبوة وتتحكم في حياتك وفي الأشياء التي في عالمك. يقول في أعمال الرسل 17:2، _”يَقُولُ الإله: وَيَكُونُ فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ أَنِّي أَسْكُبُ مِنْ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ،…“_ (RAB). ارسم طريقك في الغلبة والنصرة الدائمة من خلال موهبة النبوة. تنبأ بخصوص سلام ووفرة أُمتك وأمم العالم. تنبأ على صحتك، ونجاحك، وازدهارك، وغلبتك. تنبأ على حياتك وعلى مُستقبلك. تنبأ على عظامك، وعلى جسدك، وعلى جلدك، وعلى دمك، وعلى أمورك المادية، وعملك، وتجارتك، ودراستك، إلخ. *صلاة* أنا مُنتعش و مبارك ، ومبني، ومحفوظ في الحياة الغالبة. أسلك في الصحة الإلهية والوفرة؛ أسلك في ملء بركات الإنجيل. حياتي هي للارتفاع والأمام فقط، وأنا ممتلئ من معرفة مشيئة الإله في كل حكمة وفهم روحي. آمين. *دراسة أخرى:* *1 تيموثاوس 18:1* _”هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الابْنُ تِيمُوثَاوُسُ أَسْتَوْدِعُكَ إِيَّاهَا حَسَبَ النُّبُوَّاتِ الَّتِي سَبَقَتْ عَلَيْكَ، لِكَيْ تُحَارِبَ فِيهَا الْمُحَارَبَةَ الْحَسَنَةَ،”_ *رومية 6:12* _”وَلكِنْ لَنَا مَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ بِحَسَبِ النِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَنَا: أَنُبُوَّةٌ فَبِالنِّسْبَةِ إِلَى الإِيمَانِ،”_ ملاحظة هامة : هناك فرق بين النبوة (التنبوء ) وهي متاحة لجميع المؤمنين وعلي المؤمنين جميعهم ان يتنبأو علي حياتهم واسرهم وبلدهم وجسدهم و مادياتهم . وفرق بين وظيفة النبي في الكنيسة و هذه الوظيفة هي من اختيار الرب لبعض الاشخاص في الكنيسة لبنيان جسد الرب الكنيسة التي هي جسده

*كُن فعال في ربح النفوس

* _”وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ الإله، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ،”_ (2 كورنثوس 18:5) (RAB).
لا يشارك كل مسيحي بفاعلية في خدمة المصالحة. وهذا ليس المُفترَض. من المتوقع منّا جميعًا أن نكون نشطاء، وفعّالين جدًا في ربح النفوس. سيأتي اليوم الذي سنقف فيه جميعًا أمام السيد ويأخذ كل منّا المدح منه (1 كورنثوس 5:4). الرب سيأتي ويجازي كل منّا حسب أعماله: _”فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، وَحِينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ عَمَلِهِ.”_ (متى 27:16) (RAB). كما نعرف، أعمالنا ليست متشابهة؛ التزامنا له مستويات مختلفة. لكن اليوم، أريدك أن تُقيِّم نفسك بشكل صادق في مشاركتك مع الإنجيل؛ إن كنتَ ستقف أمام الإله الآن، ماذا سيقول لك عن أعمالك في انتشار الإنجيل في هذه الأزمنة الأخيرة؟ الشغف الأول عند الرب هو ربح النفوس؛ لذلك وجِّه كل أشواقك في هذا. كُن نشيطًا، نشيطًا جداً في خدمة المصالحة. يقول في 2 بطرس 9:3، _”لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ.”_ شغف الرب الغامر في أن يُصالح الناس لنفسه هو مؤكد في التكليف الذي أعطاه ليسوع، مُثبَّت بكلمات السيد نفسه: _”… أَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ.”_ (يوحنا 10:10). خُذ هذا بجدية. تكلم مع الآخرين عن يسوع. افعل هذا في منطقتك، وفي مدينتك، ثم اذهب أبعد من هذا. هناك أماكن ربما لا تقدر أن تصل إليها جسديا؛ يمكنك أن تصل إليهم من خلال الشراكة ودعم توزيع المواد الكرازية، *صلاة* أبي الغالي، أشكرك من أجل فرصة أن أربح النفوس بفاعلية اليوم. نور إنجيلك المجيد يشع بلمعان في الأمم، بينما نُذيع حقك في كل الأرض؛ تنكسر كل مُقاومة، وينفتح قلوب الناس لتستقبل رسالتنا لخلاصهم. وتُباد عبودية إبليس وخداعه اليوم، باسم يسوع، آمين. *دراسة أخرى:* *رومية 16:1* _”لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ الإله لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ.”_ *2 كورنثوس 18:5-19* _”وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ الإله، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ، أَيْ إِنَّ الإله كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ.”_ *مرقس 15:16-16* _”وَقَالَ لَهُمُ:«اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا. مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ.”_