كلمات محبة ولطف

كلمات محبة ولطف

«لا تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ ، بَلْ كُلُّ مَا كَانَ صَالِحاً لِلْبُنْيَانِ، حَسَبَ الْحَاجَةِ، كَيْ يُعْطِيَ نِعْمَةً لِلسَّامِعِين» (أفسس ٢٩:٤)

ما نوع الكلمات التي تخرج من فمك؟ هل هي كلمات حب ونعمة، أم كلمات تخترق كالسيف؟ يقول الكتاب المقدس في الأمثال ۱۲ : ۱۸ ، «يُوجَدُ مَنْ يَهْذُرُ مِثْلَ طَعْنِ السَّيْفِ أَمَّا لِسَانُ الْحُكَمَاءِ فَشِفَاءٌ». الأخير هو حياتك ؛ كلماتك هي لجلب الشفاء للمجروحين وإصلاح المنكسري القلب.

لا تنطق بكلمات تزعزع استقرار الآخرين وتحرمهم من احترامهم لذاتهم ادعم الآخرين وارفعهم وباركهم وامنحهم النعمة بكلماتك. فمك هو أداة أعطاك إياها الله للبناء، وليس للكلمات الانتقامية أو البغيضة أو المزعجة التي تولد الصراع أو الخلاف. خذ إشارة من يسوع؛ لقد تحدث دائما بكلمات ملهمة وبناءة ومريحة وملهمة ومحفزة للروح. أولئك الذين سمعوه يتحدث في أيام الكتاب المقدس لم يتمكنوا من الحصول على ما يكفي من كلماته حتى عامة الناس، وفقًا للكتاب المقدس سمعوه بسرور (مرقس ۱۲: ۳۷) جلبت كلماته لهم الراحة والأمل والإيمان والحب.

يقول الكتاب المقدس في أفسس ٣: ۱۷-۱۹، «لِيَحِلَّ الْمَسِيحُ بِالإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ، وَأَنْتُمْ مُتَأَصِّلُونَ وَمُتَأْسِّسُونَ فِي الْمَحَبَّةِ، حَتَّى تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُدْرِكُوا مَعَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ مَا هُوَ الْعَرْضُ وَالطُّولُ وَالْعُمْقُ وَالْعُلْمُ، وَتَعْرِفُوا مَحَبَّةَ الْمَسِيحِ الْفَائِقَةَ الْمَعْرِفَةِ، لِكَيْ تَمْتَلِئُوا إِلَى كُلِّ مِلْءِ اللهِ». أن تمتلئ بالله يعني أن تمتلئ بالمحبة لأن الله محبة.

إن محبة الله قد انسكبت في قلبك بالروح القدس ولكنها تظهر من خلال كلماتك وأفعالك. لذلك، كن معروفا بكلماتك اللطيفة والمحبة. يجب أن يشعر الجميع حولك بالراحة حتى الأطفال، لأنهم يعرفون أن كل كلمة منك ستبنيهم وترفع من تقديرهم لذاتهم. فحياتك يجب أن تكون بركة للجميع.

قرر أن تكون مصدرًا للسلام والفرح، وأن تعكس صورة المسيح في كل ما تفعله هذا لا يعني أن الجميع سيكونون سعداء بك حتى يسوع نفسه لم يكن مقبولاً من الجميع. قد عارضه البعض رغم صلاحه. لكن لا تدع هذا يغير تركيزك. دع أفعالك وكلماتك تنقل نعمة، وتبني الآخرين، وتبين محبة المسيح.

أقر وأعترف
أبي الغالي، أشكرك لأنك تملأ قلبي بحبك ونعمتك. فأنا أتكلم كلمات تبني الآخرين وتلهمهم وتشددهم حياتي تعكس صلاحك ومحبتك. وأنا نعمة لكل من حولي، وتعكس أفعالي حياة المسيحالساكن في في اسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ كولوسي ٤ : ٦
“لِيَكُنْ كَلَامُكُمْ كُلَّ حِينٍ بِنِعْمَةٍ ، مُصْلَحًا بِمِلْحٍ ، لِتَعْلَمُوا كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تُجَاوِبُوا كُلَّ وَاحِدٍ”.

︎ أمثال ١:١٥
“اَلْجَوَابُ ٱللَّيِّنُ يَصْرِفُ ٱلْغَضَبَ ، وَٱلْكَلَامُ ٱلْمُوجِعُ يُهَيِّجُ ٱلسَّخَطَ”.

︎ يعقوب ۳: ۱۷-۱۸
“وَأَمَّا ٱلْحِكْمَةُ ٱلَّتِي مِنْ فَوْقُ فَهِيَ أَوَّلًا طَاهِرَةٌ، ثُمَّ مُسَالِمَةٌ، مُتَرَفِّقَةٌ، مُذْعِنَةٌ، مَمْلُوَّةٌ رَحْمَةً وَأَثْمَارًا صَالِحَةً، عَدِيمَةُ ٱلرَّيْبِ وَٱلرِّيَاءِ . وَثَمَرُ ٱلْبِرِّ يُزْرَعُ فِي ٱلسَّلَامِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَفْعَلُونَ ٱلسَّلَامَ”.

︎ أفسس ٤: ٢٩
لَا تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ ، بَلْ كُلُّ مَا كَانَ صَالِحًا لِلْبُنْيَانِ حَسَبَ ٱلْحَاجَةِ ، كَيْ يُعْطِيَ نِعْمَةً لِلسَّامِعِينَ”.

Continue reading

الكرازة الكاملة بالإنجيل

الكرازة الكاملة بالإنجيل

(رسالة المصالحة: تقريب الآخرين إلى الله)

إلى الكتاب المقدس:

أعمال الرسل ١: ٨ TLB
“ولكن متى حلَّ الروح القدس عليكم، ستنالون قوةً للشهادة لي بعظمة، لأهل أورشليم، وفي كل اليهودية، وفي السامرة، وإلى أقاصي الأرض، بموتي وقيامتي.”

لنتحدث
مع اقتراب نهاية هذا العالم، علينا أن نعيش بحذر، مُنذرين كل إنسان، ومُعلِّمين كل إنسان بكل حكمة، لنُقدِّم كل إنسان كاملاً في المسيح يسوع (كولوسي ١: ٢٨). فهو يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ.(تيموثاوس الأولى ٢: ٤). لهذا أرسلنا لنُبشر ببشارة الخلاص.

أنقذ يسوع البشرية من الخطيئة ليرثوا بره. لقد أخرجنا من الموت والألم والفقر لننعم بالحياة الكاملة ونعيش في رخاء وصحة وعافية. الآن يمكننا مساعدة من لا يعرفه على اكتشاف نوره، والتعرف عليه، ونيل بره. لقد خلصنا وجعلنا شركاء له في خلاص الآخرين.

تقول رسالة كورنثوس الثانية ٦: ١-٢: “فَإِذْ نَحْنُ عَامِلُونَ مَعَهُ نَطْلُبُ أَنْ لاَ تَقْبَلُوا نِعْمَةَ اللهِ بَاطِلًا. لأَنَّهُ يَقُولُ: «فِي وَقْتٍ مَقْبُول سَمِعْتُكَ، وَفِي يَوْمِ خَلاَصٍ أَعَنْتُكَ». هُوَذَا الآنَ وَقْتٌ مَقْبُولٌ. هُوَذَا الآنَ يَوْمُ خَلاَصٍ”. نحن نعيش في يوم الخلاص، يوم نعمة الله، اليوم. هللويا!

في إنجيل متى ٩: ٣٧-٣٨، قال يسوع لتلاميذه: “…«الْحَصَادُ كَثِيرٌ وَلكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ. فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ فَعَلَةً إِلَى حَصَادِهِ».”. نحن فعلة حصاد آخر الزمان، مُرسلون برسالة قدرته الخلاصية. نحن حاملو إنجيل نعمته. يا له من شرف!

في هذا العام، سنُكمل التبشير بالإنجيل كاملًا. سنُبشر بالإنجيل للعالم كاملًا لأنه عام الكمال. احملوا هذه الكلمات في قلوبكم، وبشروا بالإنجيل أينما كنتم، حاملين نسخة من “أنشودة الحقائق” في مدارسكم أو أماكن تدريبكم.

تعمق أكثر
إشعياء ٤٣ :١٠
أَنْتُمْ شُهُودِي، يَقُولُ الرَّبُّ، وَعَبْدِي الَّذِي اخْتَرْتُهُ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا بِي وَتَفْهَمُوا أَنِّي أَنَا هُوَ. قَبْلِي لَمْ يُصَوَّرْ إِلهٌ وَبَعْدِي لاَ يَكُونُ.

أعمال الرسل ٤ :١٩-٢٠
فَأَجَابَهُمْ بُطْرُسُ وَيُوحَنَّا وَقَالاَ: «إِنْ كَانَ حَقًّا أَمَامَ اللهِ أَنْ نَسْمَعَ لَكُمْ أَكْثَرَ مِنَ اللهِ، فَاحْكُمُوا. لأَنَّنَا نَحْنُ لاَ يُمْكِنُنَا أَنْ لاَ نَتَكَلَّمَ بِمَا رَأَيْنَا وَسَمِعْنَا».

متى ٢٨ :١٩-٢٠
فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ». آمِينَ.

صلِّ
أبي الحبيب، أنا ممتنٌّ لشرف أن أكون شاهدًا لك، ولثقتك بي بكلمة المصالحة – رسالة محبتك ونعمتك. أُدرك أنني شريكٌ في خطتك الإلهية لخلاص الكثيرين ودخولهم إلى ميراثهم المجيد في المسيح، باسم يسوع. آمين.

Continue reading

استمر في ممارسة إيمانك

جمعة ١٤ مارس ٢٠٢٥

استمر في ممارسة إيمانك

“وَلَكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لا سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ سَامِعاً لِلْكَلِمَةِ وَلَيْسَ عَامِلاً، فَذَاكَ يُشْبَهُ رَجُلاً نَاظِراً وَجْهَ خِلْقَتِهِ فِي مِرْآةٍ، فَإِنَّهُ نَظَرَ ذَاتَهُ وَمَضَى، وَلِلْوَقْتِ نَسِيَ مَا هُوَ . وَلَكِنْ مَن اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِل – نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ – وَثَبَتَ ، وَصَارَ لَيْسَ سَامِعاً نَاسِياً بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ، فَهَذَا يَكُونُ مَغْبُوطاً فِي عَمَلِهِ”. (يعقوب ١: ٢٢-٢٥)

لاحظ الفكرة الأساسية والمهمة جدًا في بداية ونهاية هذا المقطع الكتابي. يقول: كن عاملاً بالكلمة، لأن العامل هو من ينال البركة. وهذا يعني أن تسلك بالكلمة كممارسة عملية. قد تكرز بالكلمة وتعلمها، ولكن تأكد من أن تكون عاملاً بالكلمة التي تكرز بها وتعلمها.

يمكن تشبيه العمل بالكلمة أو ممارستها بشكل عملي كطفل يتعلم المشي. قد لا تتقن العمل بها بين ليلة وضحاها، ولكن مع الاستمرار يتحسن أدائك. لذا لا تيأس إن بدا الأمر وكأنه لم ينجحمن المرة الأولى ما عليك فعله هو أن تتعلم المزيد، وتستمع للكلمة أكثر، مما سيبنى إيمانك أكثر، ثم عاود المحاولة مرة أخرى. تقول رسالة رومية ۱۰ : ۱۷ الترجمة العربية المبسطة «فَالإِيمَانُ يَأْتِي نَتِيجَةً لِسَمَاعِ الرِّسَالَةِ، وَتُسمَعُ الرِّسَالَةُ حِينَ يُبَشِّرُ أَحَدُهُمْ بالمسيح».

الإيمان عملية لها مراحل مسيرة إن لم تمارسها، فلن ترى نموا أبدا. إنه مثل تعلم استخدام أداة جديدة؛ فالإيمان يتطلب الممارسة للتدريب؛ يجب استخدامه بانتظام ليكون فعالاً على سبيل المثال، في صحتك، أول شيء يجب أن تعرفه هو ما تقوله الكلمة. يقول الكتاب المقدس، «أَيُّهَا الْحَبِيبُ، أَوَدُّ أَنْ تَكُونَ مُوَفِّقاً في كُلِّ أَمْرٍ، وَأَنْ تَكُونَ صِحْتُكَ الْبَدَنِيَّةُ قَوِيَّةً وَمُعَافَاةً كَصِحْتِكَ الرُّوحِيَّةِ» (۳ يوحنا ۱: ۲ – ترجمة كتاب الحياة).

لذلك، الأمر شديد الوضوح أن خطة الله لك هي الصحة الإلهية لا ينبغي أن يكون هناك سرطان أو مرض السكري أو ما شابه في جسدك. استوعب هذه الحقيقة وعش وفقًا لها، وإن واجهت أي أعراض مرض في جسدك، فلا داعي للذعر، بل استخدم الكلمة استمر في إعلان: «أنا لدي حياة الله في داخلي. أنا أسير في صحة إلهية. لا يمكن لأي مرض أو علة أو ضعف أن ينمو في جسدي». هللويا بهذه الطريقة، حافظ على صحتك بكلمة الله؛ إنها دواء لجسدك (أمثال ٤: ۲۰-۲۲).

افعل نفس الشيء فينا يختص بأمورك المالية، استمر في السلوك بالكلمة وممارس إيمانك. قد تقول لكن ذات مرة أعلنت باسم يسوع أنني سأحصل على مليون دولار ولم يحدث ذلك». ربما لم تصل بعد إلى المستوى الذي يمكن أن يعمل فيه إيمانك من أجل مليون دولار؛ ومع ذلك، لا تستسلم. طالما أنك ترفض الانحناء خوفًا أو الشك بسبب عدم الإيمان، فإن إيمانك سينتصر بالتأكيد. مجدا للرب

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك لأنك أعطيتني كلمتك لأعيش بها. فعندما أسلك بإيماني وأضعه وضع التنفيذ، فإنه ينمو ويسود، مما يجعلني أعيش منتصراً دائماً، باسم يسوع. آمين.

مويد من الدراسة:
︎ عبرانيين ۱:۱۱

︎ رومية ٤ ١٩-٢٢

︎ مرقس ۱۱: ٢٢-٢٤

Continue reading

مهمتك الإلهية

مهمتك الإلهية

“وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.”
(1 بطرس ٢ : ٩).

ما قرأناه للتو هو إحدى تلك الآيات الكتابية التي تؤكد على هدف المسيح فيك: أن يجعلك شريكًا في الطبيعة الإلهية؛ أن يجعلك ما قرأته للتو: “…جِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِر بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاك مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ”
إنها مسؤوليتك أن تخبر – تجعل أعماله الرائعة معروفة – من خلال إظهار فضائل وكمالات الألوهية. إنها دعوتك. إنها مهمتك الإلهية.
بكونك مولودًا من جديد، نلتَ روح التميز؛ والآن أرسلك لإظهار التميز. ما يتوقعه الله هو أن تقول “نعم” لدعوتك، ولمَن أنت، وما خلقك عليه. تقول: “نعم، هذا أنا؛ أنا مدعو لأخبر بأعمال الله الرائعة. عندما أظهر، يظهر الله.”
أنت التعبير الكامل الظاهر عن حبه؛ أنت تمثله بالكامل. فكر أيضًا في حقيقة أن الكتاب يقول إنك بر الله في المسيح يسوع (2 كورنثوس ٥ : ٢١). وهذا يعني أنك أصبحت المُعبِّر عن بره. أنت التعبير عن صلاحه، والتعبير عن لطفه، والتعبير عن نعمته. أنت التعبير عن شخصيته؛ كل ما الآب عليه وما يمثله يتم التعبير عنه فيك ومن خلالك.
لذلك، فإن جزءًا من “مهمتك الإلهية” هو التعبير عن إرادة الله، وشخصيته وطبيعته. هذا هو البر. لقد مُنحت القدرة، وكُلفت بمسؤولية إظهار إرادة وطبيعة الآب والتعبير عنها في كل موقف، وفي كل حدث، وفي كل أمر. مبارك الله!

صلاة
أبي الغالي، أشكرك لأنك منحتني القدرة، وكلفتني بمسؤولية إظهار إرادتك وطبيعتك والتعبير عنها في كل موقف. لقد جعلتني أعجوبة وإناءً لإظهار أعمالك الرائعة لعالمي. أنا أُظهِر جمالك، وتميزك، ومجدك، وكرامتك، وبهاءك لكي يراه العالم ويأتي إلى نور إشراقك، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:
مزمور ٧٩ : ١٣ “أَمَّا نَحْنُ شَعْبُكَ وَغَنَمُ مرعاك نَحْمَدُكَ إِلَى الدَّهْرِ. إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ نُحَدِّثُ بِتَسْبِيحِك.”

متى ٥ : ١٦ “فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَات”

2 كورنثوس ٥ : ١٨ – ١٩
“وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ الْلَهِ، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ، أَيْ إِنَّ الْلَهَ كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا (ألزمنا) كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ.” (RAB).11 مارس 2024

لدى الله خطة عظيمة لحياتك، لكن إن لم تكن تعرفها، فلا يمكنك أن تُتممها. هو رتّب مُسبقاً حياة صالحة لك.
هذا ما نقرأه في الشاهد الافتتاحي. هناك أعمال صالحة قد خططها الله لك لكي تعملها.
لكن ربما لا يمكنك أبداً أن تعملهم إلى أن تعرف أن الله لديه مثل هذه الخطة. لهذا السبب فدراسة الكلمة واللهج فيها أمر مهم جداً؛ تُساعدك أن تكون مُلهَم أكثر بخططه والحياة التي سبق وأعدّها لك. ومن خلال خدمة الروح القدس الذي يُساعدك لتُتمم خطة الله لحياتك، أنت تستقبل عوائص وحقائق الملكوت. هللويا! تعلن الكلمة،

“وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.” (1 بطرس 9:2) (RAB).
هو اختار لك التميُّز والكمال، لتُظهر فضائله وأعماله العجيبة. هو اختارك لتكون نور العالم. هذا فوق طبيعي! فهمتُ هذا منذ طفولتي وقررتُ أن أحيا الحياة التي أعطاها لي يسوع، وليس أقل منها. هذه هي دعوتنا؛

هذه هي خطة الله. لماذا تريد أن تحيا حياة أدنى أو أقل؟ لا تقبل هذا. في هذه السنة، يمكنك أن تكون ناجحاً كما رتب لك الله أن تكون إن كنتَ ستسلك بالكلمة.
أنت وُلدتَ لتُظهر مجد الله وتُثبِّت إرادته وبِره في الأرض.

Continue reading

الكرازة الكاملة بالإنجيل

س ٢٠٢٥

الكرازة الكاملة بالإنجيل
….. مِنْ أُورُشَلِيمَ وَمَا حَوْلَهَا حَتَّى مُقَاطَعَةِ اليريكُونَ، قَدْ أَكْمَلْتُ التَّبْشِيرَ بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ. وَكُنْتُ حَرِيصاً عَلَى التَّبْشِيرِ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ قَدْ عُرِفَ اسْمُ الْمَسِيحِ، لِكَيْ لَا أَبْنِي عَلَى أَسَاسٍ وَضَعَهُ غَيْرِي» (رومية ۱٥ : ۱۹-۲۰ – ترجمة كتاب الحياة)

يخبرنا الرسول بولس في هذا الشاهد بشيء أساسي ومهم عن اتساع عمله الكرازي. أن يُعلن أنه قد أكمل التبشير بالإنجيل» يعني أنه قد سلم رسالة المسيح بالكامل، ولم يترك حجرًا على حجر دون أن يستثمر جهوده في التبشير.

بعبارة أخرى، من أورشليم – قلب الإيمان اليهودي، إلى إليريكون قد سافر بولس كثيرًا على نطاق واسع، ليربح النفوس ويأسس الكنائس، ويرعى المسيحيين لينمو في الإيمان كان التزامه بالتبشير بالإنجيل في المناطق التي لم يُنادى فيها باسم المسيح راغبا في الوصول إلى من لم تصل إليهم الكرازة، وتحقيق الوصية العظمى التي أوصانا بها الرب يسوع «فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأمم…» (متى ۱۹:۲۸).

لقد فهم بولس مدى أهمية وعُجالة نشر رسالة الإنجيل مدركا أن كثيرين لم يسمعوا بعد برسالة الخلاص التي ستغير حياتهم. ثم أوضح لاحقا، في العدد ۲۳ من رومية ١٥ ، ليؤكد أنه «لَيْسَ لِي مَكَانٌ بَعْدُ فِي هَذِهِ الأَقَالِيمِم» للتبشير بالإنجيل. إن هذا يشير إلى أنه قد نفذ بأمانة المهمة التي أوكلها إليه الله والآن أصبح مستعدًا للانتقال إلى أراض جديدة. لقد بشر بولس بالإنجيل بطريقة جعلت الرسالة تترسخ بشكل عميق: «وَأَمَّا الآنَ فَإِذْ لَيْسَ لِي مَكَانٌ بَعْدُ فِي هَذِهِ الأَقَالِيمِ وَلِي اشْتِيَاقٌ إِلَى الْمَجِيءِ إِلَيْكُمْ مُنْذُ سِنِينَ كَثِيرَة» (رومية ١٥: ٢٣).

إن أحد الأشياء الرائعة التي أنعم الرب بها علينا لنحققها هذا العام، هو إكمال الكرازة الكاملة بالإنجيل في جميع الأمم. آمن بهذا وحدد دورك في هذا العمل. ففي متى ٢٤: ١٤ ، قال الرب يسوع، «وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى». هللويا!

لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك على الفرصة التي أتيحت لي لكي أكون جزءًا من المهمة العظيمة لكي يكرز ببشارة الإنجيل في جميع الأمم.

وفي هذا العام، سنرى اكتمال انتشار رسالتك وهي تصل إلى كل ركن من أركان الأرض. المسيحيون والكنائس في كل مكان يتم تقويتهم ومنحهم الإمكانية بواسطة روحك لإعلان حقك بجرأة حتى تغطي معرفة كلمتك كل الأرض كما تغطي المياه البحر، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
رومية ١٥: ۱۸-۲۱
لِأَنِّي لَا أَجْسُرُ أَنْ أَتَكَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا لَمْ يَفْعَلْهُ ٱلْمَسِيحُ بِوَاسِطَتِي لِأَجْلِ إِطَاعَةِ ٱلْأُمَمِ، بِٱلْقَوْلِ وَٱلْفِعْلِ ، بِقُوَّةِ آيَاتٍ وَعَجَائِبَ، بِقُوَّةِ رُوحِ ٱللهِ . حَتَّى إِنِّي مِنْ أُورُشَلِيمَ وَمَا حَوْلَهَا إِلَى إِللِّيرِيكُونَ، قَدْ أَكْمَلْتُ ٱلتَّبْشِيرَ بِإِنْجِيلِ ٱلْمَسِيحِ. وَلَكِنْ كُنْتُ مُحْتَرِصًا أَنْ أُبَشِّرَ هَكَذَا: لَيْسَ حَيْثُ سُمِّيَ ٱلْمَسِيحُ، لِئَلَّا أَبْنِيَ عَلَى أَسَاسٍ لِآخَرَ . بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «ٱلَّذِينَ لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ سَيُبْصِرُونَ، وَٱلَّذِينَ لَمْ يَسْمَعُوا سَيَفْهَمُونَ ».

متى ٢٨: ۱۹-۲۰
“فَٱذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ ٱلْأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِٱسْمِ ٱلْآبِ وَٱلِٱبْنِ وَٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ . وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ ٱلْأَيَّامِ إِلَى ٱنْقِضَاءِ ٱلدَّهْرِ». آمِينَ.

مرقس ١٦-١٥
وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا.

Continue reading

لديه خطة عظيمة لك

“لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الله)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يسوع لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقاً) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (نحيا الحياة الصالحة التي أعدّها مُسبقاً وهيأها لنا لكي نحياها).”_ (أفسس 10:2) (RAB).

لدى الله خطة عظيمة لحياتك، لكن إن لم تكن تعرفها، فلا يمكنك أن تُتممها. هو رتّب مُسبقاً حياة صالحة لك.
هذا ما نقرأه في الشاهد الافتتاحي. هناك أعمال صالحة قد خططها الله لك لكي تعملها.
لكن ربما لا يمكنك أبداً أن تعملهم إلى أن تعرف أن الله لديه مثل هذه الخطة. لهذا السبب فدراسة الكلمة واللهج فيها أمر مهم جداً؛ تُساعدك أن تكون مُلهَم أكثر بخططه والحياة التي سبق وأعدّها لك. ومن خلال خدمة الروح القدس الذي يُساعدك لتُتمم خطة الله لحياتك، أنت تستقبل عوائص وحقائق الملكوت. هللويا! تعلن الكلمة،

“وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.” (1 بطرس 9:2) (RAB).
هو اختار لك التميُّز والكمال، لتُظهر فضائله وأعماله العجيبة. هو اختارك لتكون نور العالم. هذا فوق طبيعي! فهمتُ هذا منذ طفولتي وقررتُ أن أحيا الحياة التي أعطاها لي يسوع، وليس أقل منها. هذه هي دعوتنا؛

هذه هي خطة الله. لماذا تريد أن تحيا حياة أدنى أو أقل؟ لا تقبل هذا. في هذه السنة، يمكنك أن تكون ناجحاً كما رتب لك الله أن تكون إن كنتَ ستسلك بالكلمة.
أنت وُلدتَ لتُظهر مجد الله وتُثبِّت إرادته وبِره في الأرض.

Continue reading

مقدس ناقل للبركات

مقدس ناقل للبركات

“فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ ٱسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً”. (اَلتَّكْوِينُ ١٢ : ٢)

كمسيحي مؤمن، يجب ان يكون لديك ادراك الشخص المبارك. أكد دائما انك مبارك ومفضل للغاية في كل مكان، في كل الأوقات وفي كل موقف. عندما يكون لديك هذا الوعي والادراك، حتى لو تقدمت بطلب لشيء ما او ذهبت إلى مكان ورفضت، لن تكون منزعج. هذا لأنك تعرف من أنت، وأولئك الذين رفضوك لا يعرفون. إذا كانوا يعرفونك، فلن يرفضوك.

تخيل يسوع عند بئر السامرة: عندما طلب ماء، المرأة رفضت. قالت، “… «كَيْفَ تَطْلُبُ مِنِّي لِتَشْرَبَ، وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا ٱمْرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ؟».” (يو ٤ : ٩) رفضت يسوع! لماذا؟ لم تكن تعلم أنها كانت تخاطب المسيا؛ ولكن، السيد لم يستاء. ببساطة قال لها، _*”«لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ ٱللهِ، وَمَنْ هُوَ ٱلَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لِأَشْرَبَ، لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّا».” (يو ٤ : ١٠).

يسوع عرف من هو، لذا، لم يتأثر بهذا الرفض. من الممكن ان ابن لله، يرفض، إذا كانت طبيعته الحقيقية في المسيح غير معروفة. هو أيضا قد لا يعرف نفسه. ولكن عندما تكتشف أنك وريث لله، ناقل مقدس للحق الإلهي، سوف تتغير الاشياء. سوف تذهب إلى كل مكان بكل جرأة، وإذا رفضوك في أي مكان، لن يعني هذا شيئا بالنسبة لك. ستقول فقط، “لو فقط عرفوني!”

قال الله لإبراهيم، “سَأُبَارِكَكَ وأَجْعَلَكََ بَرَكَة.” أنت نسل إبراهيم؛ هذا يعني انه بسبب وجودك في أي مكان، هذه الأماكن مباركة. السُلْطان الإلهي يأتي على الأماكن التي تذهب إليها والناس الذين تتفاعل معهم. هناك شيء يتبعك؛ يطلق عليه، “البركة”؛ نعمة! عندما تسير في مبنى، الخلاص يأتي في هذا المنزل! تبدأ البركات في الظهور. مبارك الله!

إن رفضت في عرض عمل أو عقد عمل، هذا لا يجعلك خاسرًا؛ بعيد عنه! وطيفتك أو عملك الخاص يمثل فرصة لك لتبارك عالمك؛ بابك إلى العالم، فهو للتعبير عن نفسك والكمال الذي وضعه الله في كيانك. هللويا!

إعلان ايمان
أنا حزمة إلهية من البركات؛ أنني اوزع الحق الأبدي لعالمي! أنا مثمر ومنتج في كل عمل صالح، منتجا لثمر البر، مقدما خدمة الخلاص ومؤثر إيجابيا على عالمي بكمال الروح. أنا أعرف من أنا! هللويا!

المزيد من الدراسة

١ بط ٢ : ٩
وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ ٱقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ ٱلَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ ٱلظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ ٱلْعَجِيبِ.

أف ١ : ٣
مُبَارَكٌ ٱللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي ٱلسَّمَاوِيَّاتِ فِي ٱلْمَسِيحِ،

تك ١٢ : ٢ – ٣ مترجمة من النسخة الإنجليزية AMPC]
٢ فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ [مع زيادة وفيرة من البركات والفضل]
وَأُعَظِّمَ ٱسْمَك [شهير ومتميز]َ، وَتَكُونَ بَرَكَةً [موزع الخير للآخرين].٣ وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ [الذين يمنحونك الرخاء أو السعادة]، وَلَاعِنَكَ، من يستخدم لغة وقحة نحوك، أَلْعَنُهُ؛ فيك سوف تتبارك جميع العائلات وعشب الأرض[وبك سوف يباركون أنفسهم].

لدى الله خطة عظيمة لحياتك، لكن إن لم تكن تعرفها، فلا يمكنك أن تُتممها. هو رتّب مُسبقاً حياة صالحة لك.
هذا ما نقرأه في الشاهد الافتتاحي. هناك أعمال صالحة قد خططها الله لك لكي تعملها.
لكن ربما لا يمكنك أبداً أن تعملهم إلى أن تعرف أن الله لديه مثل هذه الخطة. لهذا السبب فدراسة الكلمة واللهج فيها أمر مهم جداً؛ تُساعدك أن تكون مُلهَم أكثر بخططه والحياة التي سبق وأعدّها لك. ومن خلال خدمة الروح القدس الذي يُساعدك لتُتمم خطة الله لحياتك، أنت تستقبل عوائص وحقائق الملكوت. هللويا! تعلن الكلمة،

“وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.” (1 بطرس 9:2) (RAB).
هو اختار لك التميُّز والكمال، لتُظهر فضائله وأعماله العجيبة. هو اختارك لتكون نور العالم. هذا فوق طبيعي! فهمتُ هذا منذ طفولتي وقررتُ أن أحيا الحياة التي أعطاها لي يسوع، وليس أقل منها. هذه هي دعوتنا؛

هذه هي خطة الله. لماذا تريد أن تحيا حياة أدنى أو أقل؟ لا تقبل هذا. في هذه السنة، يمكنك أن تكون ناجحاً كما رتب لك الله أن تكون إن كنتَ ستسلك بالكلمة.
أنت وُلدتَ لتُظهر مجد الله وتُثبِّت إرادته وبِره في الأرض.

Continue reading

لديه خطة عظيمة لك

“لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الله)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يسوع لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقاً) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (نحيا الحياة الصالحة التي أعدّها مُسبقاً وهيأها لنا لكي نحياها).”_ (أفسس 10:2) (RAB).

لدى الله خطة عظيمة لحياتك، لكن إن لم تكن تعرفها، فلا يمكنك أن تُتممها. هو رتّب مُسبقاً حياة صالحة لك.
هذا ما نقرأه في الشاهد الافتتاحي. هناك أعمال صالحة قد خططها الله لك لكي تعملها.
لكن ربما لا يمكنك أبداً أن تعملهم إلى أن تعرف أن الله لديه مثل هذه الخطة. لهذا السبب فدراسة الكلمة واللهج فيها أمر مهم جداً؛ تُساعدك أن تكون مُلهَم أكثر بخططه والحياة التي سبق وأعدّها لك. ومن خلال خدمة الروح القدس الذي يُساعدك لتُتمم خطة الله لحياتك، أنت تستقبل عوائص وحقائق الملكوت. هللويا! تعلن الكلمة،

“وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.” (1 بطرس 9:2) (RAB).
هو اختار لك التميُّز والكمال، لتُظهر فضائله وأعماله العجيبة. هو اختارك لتكون نور العالم. هذا فوق طبيعي! فهمتُ هذا منذ طفولتي وقررتُ أن أحيا الحياة التي أعطاها لي يسوع، وليس أقل منها. هذه هي دعوتنا؛

هذه هي خطة الله. لماذا تريد أن تحيا حياة أدنى أو أقل؟ لا تقبل هذا. في هذه السنة، يمكنك أن تكون ناجحاً كما رتب لك الله أن تكون إن كنتَ ستسلك بالكلمة.
أنت وُلدتَ لتُظهر مجد الله وتُثبِّت إرادته وبِره في الأرض.

Continue reading

لقد عاش كإنسان

 “فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللَّهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ” (فيلبي ٢: ٥-٧)

بالرغم من أن يسوع كان ابن الله ، إلا أنه لم يعش على الأرض في مجده السماوي، لقد عاش كإنسان. لهذا السبب أستطاع أن يكون نائب عنا وممثلا لنا. يسميه الكتاب المقدس الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ» (۱ تيموثاوس ٥:٢) ؛ لقد صار مشابها ( على صورة الناس؛ وهذا جزء مما نقرأه في الشاهد الافتتاحي. لذلك أصبح من الممكن أن يُجرَّب (اقرأ متى ٤: ١-١١، مرقس ۱: ۱۲-۱۳ ، لوقا ٤: ۱-۱۳). ولأنه كان إنساناً، كان الفرصة أمامه ومتاح أن يستسلم للتجارب واغوائها؛ وإلا فلن تكون التجارب حقيقة. تقول رسالة العبرانيين ٤: ١٥، «لأن لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلا خَطِيَّةٍ». تذكر أنه عندما صلى في بستان جثسيماني قال: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ (متى ٢٦: ۳۹). لذا فقد شعر بالألم. كما أنه كان جائعا مثلنا جميعًا (متى ٤:٢) ، وكان يأكل الطعام مثل أي إنسان (لوقا ٢٤ : ٤٢-٤٣). كان ينام عندما يشعر بالتعب (مرقس ۳۸:٤). كان يصوم (متى ٢:٤) ؛ كان يضبط الجسد لأنه أراد أن يطيع الله. سقط آدم الأول لأنه عصى الله. أما آدم الثاني، يسوع المسيح، فقد اتخذ قراره وعزم على طاعة الله. يقول الكتاب المقدس في فيلبي ۲ : ۸ «وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّليب».
لقد أرادنا أن يُعرفنا كيف نعيش ونرضي الله. لقد كان مثالاً لنا؛ لقد عرض لنا وأظهر لنا حياة الله. الآن يمكننا أن نعيش كما عاش هو – في البر، والسيادة على الظروف، والخضوع المطلق لإرادة الآب. مجدا للرب

Continue reading

اعترف بالصلاح الموجود فيك

ا “لِكَيْ تَكُونَ شَرِكَةُ إِيمَانِكَ فَعَالَةً فِي مَعْرِفَةِ كُلِّ الصَّلاحِ الَّذِي فِيكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ» (فليمون ٦:١)

في دراستنا السابقة، شرحت الكلمات المستنيرة التي قالها الرسول بولس في رومية ۱٥ : ۲۹ ،
حيث عبر عن نواياه فيما يتعلق بزيارته لكنيسة رومية:
«وَأَنَا أَعْلَمُ أَنِّي إِذَا جِئْتُ إِلَيْكُمْ سَأَجِيءُ فِي مِلْءِ بَرَكَةِ إِنْجِيلِ الْمَسِيحِ».
إذا كان بولس يستطيع أن يمشي في ملء بركات الإنجيل، فيمكنك أنت أيضًا هذا ما قد دعيت إليه.
ومع ذلك، فإن كثيرين متحيرون بشأن كيفية السلوك بواقه هذا الحق؛
كيفية السير في ملء بركة إنجيل المسيح
لكن الشاهد الافتتاحي يكشف عن حقيقة مهمة وهي مفتاحية للغاية.

Continue reading