حياة التسبيح “مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا اسْمُ يَهْوِهْ مُسَبَّحٌ.” (مزمور 3:113) (RAB).(رومية 17:5) (RAB). حياة التسبيح "مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا اسْمُ يَهْوِهْ مُسَبَّحٌ." (مزمور 3:113) (RAB). عندما تُدرك مَن أنت حقاً في المسيح، فستكون حياتك مُمتلئة بالتسبيح. ستكون أوقات صلاتك أوقات تسبيح وبهجة في حضور الإله. فكر للحظة: ماذا قد تحتاج إليه والرب لم يُعطِه لك بالفعل؟ لا شيء مُطلقاً! يقول الكتاب، "اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ (يبخل) عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا (مجاناً) أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟" (رومية 32:8) (RAB). هو لا يمنع أي شيء عنك. لهذا السبب قال بولس في 1 كورنثوس 21:3، "… كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ." لذلك يقول في 2 بطرس 3:1، "كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى ….". بما أن ذلك حقيقي، فعليك أن تُسبحه طوال حياتك! حتى صلاتك وتشفعاتك يجب أن تكون بقلب مملوء بالامتنان والتسبيح لأنك تعرف أنك تقف معه لتُثبِّت إرادته. تعلَّم أن تُسبح الإله. في وسط التحديات سبِّحه. كُن مُسبحاً بنهم. أتتذكر بولس وسيلا؟ اتُهما زيفاً، وجُلدا وضُربا وأُلقيا في سجن مُشدد بالحراسة (أعمال 16: 19 – 24). لكن يُخبرنا الكتاب أنهم نحو نصف الليل، كانا يُسبحان بقوة: "وَنَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ كَانَ بُولُسُ وَسِيلاَ يُصَلِّيَانِ وَيُسَبِّحَانِ الإله، وَالْمَسْجُونُونَ يَسْمَعُونَهُمَا. فَحَدَثَ بَغْتَةً زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَتَّى تَزَعْزَعَتْ أَسَاسَاتُ السِّجْنِ، فَانْفَتَحَتْ فِي الْحَالِ الأَبْوَابُ كُلُّهَا، وَانْفَكَّتْ قُيُودُ الْجَمِيعِ." (أعمال 16: 25 – 26) (RAB). حتى الآن، انسَ ما يبدو أنه يُضايقك وسبِّح الإله بكثرة. أخبِره كم هو عظيم ومُحب، اهتف هتافات التسبيح والسجود له. احتفل بالرب حيثما أنت، لأنه هو رؤوف وطيب، وبار، ومُقدس، وأمين، وحقيقي دائماً. دع قلبك يمتلئ بالتسبيح له، ليس فقط اليوم، لكن دائماً. هللويا! صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل كل ما قد صنعته في حياتي، أشكرك من أجل حُبك، ورحمتك، ونعمتك نحوي ونحو أحبائي. أشكرك من أجل كل الغلبات التي قد منحتها لي. أنت راعيَّ وتُزودني بكل الأشياء الصالحة وأنت أعظم من الكُل. الآن، مجدك مُعلن فيَّ ومن حولي. أنا مُمتن إلى الأبد من أجل حضورك في حياتي. باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: 2 أخبار الأيام 13:5 "وَكَانَ لَمَّا صَوَّتَ الْمُبَوِّقُونَ وَالْمُغَنُّونَ كَوَاحِدٍ صَوْتًا وَاحِدًا لِتَسْبِيحِ يَهْوِهْ وَحَمْدِهِ، وَرَفَعُوا صَوْتًا بِالأَبْوَاقِ وَالصُّنُوجِ وَآلاَتِ الْغِنَاءِ وَالتَّسْبِيحِ ليَهْوِهْ: «لأَنَّهُ صَالِحٌ لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ». أَنَّ البَيْتَ، بَيْتَ يَهْوِهْ، امْتَلأَ سَحَابًا." (RAB). مزمور 150: 1 – 6 "هَلِّلُويَا. سَبِّحُوا الإله فِي قُدْسِهِ. سَبِّحُوهُ فِي فَلَكِ قُوَّتِهِ. سَبِّحُوهُ عَلَى قُوَّاتِهِ. سَبِّحُوهُ حَسَبَ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ. سَبِّحُوهُ بِصَوْتِ الصُّورِ. سَبِّحُوهُ بِرَبَابٍ وَعُودٍ. سَبِّحُوهُ بِدُفّ وَرَقْصٍ. سَبِّحُوهُ بِأَوْتَارٍ وَمِزْمَارٍ. سَبِّحُوهُ بِصُنُوجِ التَّصْوِيتِ. سَبِّحُوهُ بِصُنُوجِ الْهُتَافِ. كُلُّ نَسَمَةٍ فَلْتُسَبِّحِ يَهْوِهْ. هَلِّلُويَا." (RAB). عبرانيين 15:13 "فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ للإلهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ" (RAB).
نربح فقط ودائماً “لأَنَّهُ … الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ (هِبة) الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!”(رومية 17:5) (RAB). نربح فقط ودائماً "لأَنَّهُ … الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ (هِبة) الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!" (رومية 17:5) (RAB). مُبارك الإله! الحياة التي لنا في المسيح هي حياة السيادة والسيطرة على الظروف. نحن نربح فقط ودائماً! بصرف النظر عما يحدث من حولك، احتفظ بعقلية الغالب. قال يسوع كل شيء مستطاع للمؤمن؛ هذا هو أنت. هذه هي شهادة يسوع بخصوصك. هذا ببساطة يجعلك إنسان فوق طبيعي في المسيح! لديك كل ما تحتاجه لتحل أي مشكلة ولتُساعد الآخرين ليخرجوا من المشاكل. هذا جزء من جوهر كونك مملوء بالروح ولديك كلمة الإله في قلبك وفي فمك. قد أصبحتَ غير مُتزعزع. لا يريدك الإله أن تحيا كضحية في الحياة أو للظروف. قد حمَّلك المسئولية والسيادة. هو يريدك أن تستخدم كلمة الإله لتُبقي إبليس في خضوع. يريدك أن تستخدم الكلمة لتحفظ جسدك في صحة وتحتفظ بنفسك مُزدهراً. يريدك أن تضبط كل وضع بكلمة الإله. يعرف الإله أنك طالما في جسدك المادي، فستواجه أزمات في الحياة. ستُجاهد ضد قوات الظُلمة. لكنهم ليسوا عامل مؤثر، لأنه قال، "أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (1 يوحنا 4:4) (RAB). قد وُلدتَ غالباً. دع ذلك نقطة الإنطلاق التي ترى منها الحياة. أنت أعظم من مُنتصر؛ أنت مُبارك من الإله! قد تجهزتَ بكفاءة بكل شيء ضروري وصالح تحتاجه للحياة والتقوى (2 بطرس 3:1). فكُن جريئاً في المسيح! لا يمكن أبداً أن تكون سيء الحظ. الغلبة لك طوال الطريق – في كل شيء وفي كل مكان. "وَلكِنْ شُكْرًا للإله الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ (يسبب لنا النصرة) فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، وَيُظْهِرُ بِنَا رَائِحَةَ مَعْرِفَتِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ." (2 كورنثوس 14:2) (RAB). أُقِر وأعترف أُمارس سُلطاني في المسيح على كل سُلطان واستراتيجيات وتلاعبات العدو، وأنا مُنتصر إلى الأبد. مسئول دائماً؛ وقد غلبتُ العالم وأنظمته ومشاكله وتجاربه، لأن الذي فيَّ أعظم من الذي في العالم. هللويا! دراسة أخرى: يوحنا 33:16 "قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ." 1 كورنثوس 57:15 "وَلكِنْ شُكْرًا للإله الَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ." (RAB). 1 يوحنا 4:4 "أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (RAB)
أنت حلم الإله “فَلَسْتُمْ إِذًا بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاً، بَلْ رَعِيَّةٌ (مواطنين من نفس الجنسية) مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ الإلهِ.” (أفسس 19:2) (RAB). "شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِهِ." (يعقوب 18:1). الخِلقة الجديدة هي حلم الإله! هي كل شيء أراده الإله. خلق الإله السماوات، والأرض وكل شيء فيها، لكنه لم يتحد مع أي من تلك الأشياء. لم يكُن في شركة مع أي من الحيوانات أو الأشياء التي خلقها ماعدا الإنسان. كان غرضه من إرسال يسوع هو ليتمكن للإنسان أن يُحضَر لوحدانية مع الإله. لذلك، أنت مُميَّز جداً عند الإله. اقرأ الشاهد الافتتاحي مُجدداً؛ يقول أنت أول وأفضل كل ما خلقه الإله؛ صنعة يديه من الطراز الأول. كيف يمكن لشخص أن يعرف هذا ولايزال يُفكر في الفشل؟ لا يمكنك أن تعرف هذا وتعيش في هزيمة وفقر وبؤس؛ مستحيل! أنت وُلدتَ في حجرة العرش ولك الحق أن تحيا في حضور الإله. كل شيء في هذا العالم هو ملكك. فهم بولس هذا وأعلنه، "… إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ…الْعَالَمُ، أَمِ الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ، أَمِ الأَشْيَاءُ الْحَاضِرَةُ، أَمِ الْمُسْتَقْبَلَةُ. كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ." (1 كورنثوس 3: 21 – 22). هللويا! هناك شيء ما مختلف عنك. أنت الذي يمكنك أن تهتف، "كل العالم ملكي!" حتى عندما يبدو أن رصيد حسابك يتناقص، لأنك تسلك في الروح وليس في الجسد. أنت تسلك بالإيمان لا بالعيان (2 كورنثوس 7:5). في العهد القديم، لم يقدروا أن يُتمموا حلمه؛ كانوا رجال ونساء الحواس المادية. قال لهم، "فَالآنَ إِنْ سَمِعْتُمْ (أطعتم) لِصَوْتِي (أطعتموني)، وَحَفِظْتُمْ عَهْدِي تَكُونُونَ لِي خَاصَّةً (كنز خاص) مِنْ بَيْنِ جَمِيعِ الشُّعُوبِ. فَإِنَّ لِي كُلَّ الأَرْضِ." (خروج 5:19) (RAB). لكنهم لم يستطيعوا أن يطيعوه. أما في حالتنا، لم يطلب منّا أن "نُطيع" أولاً وصاياه؛ بل بالحري، قد جعلنا خِلقة جديدة ودعانا أولاد طاعة (1 بطرس 14:1). ونتيجة لهذا، فما وعدهم أن يجعلهم عليه إن أطاعوه (يكونون له خاصة)، صرناه بالولادة الجديدة. الآن، أنت مولود ثانيةً، يقول الكتاب إنك كنز الإله المُخصص له. هذا ما فعله يسوع نيابةً عنك. يقول الكتاب، "الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، لِكَيْ يَفْدِيَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَيُطَهِّرَ لِنَفْسِهِ شَعْبًا خَاصًّا غَيُورًا فِي أَعْمَال حَسَنَةٍ." (تيطس 14:2). ويقول في 1 بطرس 9:2، "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ." (RAB). مُبارك الإله! صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل ملء بركات الإنجيل التي أتمتع بها اليوم كنتيجة لذبيحة يسوع نيابةً عني. من خلال طاعة المسيح، قد أصبحتُ مُقاسِم وشريك في الحياة الإلهية وميزات المملكة. في المسيح، كل المواعيد تمت في حياتي، وأنا أحيا في كمال مُتكامل، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أفسس 10:2 "لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الإله)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يسوع لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإلهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقاً) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (أن نحيا الحياة الصالحة التي أعَدّها مسبقاً وهيأها لنا لكي نحياها)." (RAB). 1 بطرس 14:1 "كَأَوْلاَدِ الطَّاعَةِ، لاَ تُشَاكِلُوا شَهَوَاتِكُمُ السَّابِقَةَ فِي جَهَالَتِكُمْ." 1 بطرس 9:2 "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ." (RAB).
مملكة خاصة “فَلَسْتُمْ إِذًا بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاً، بَلْ رَعِيَّةٌ (مواطنين من نفس الجنسية) مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ الإلهِ.” (أفسس 19:2) (RAB). مملكة خاصة "فَلَسْتُمْ إِذًا بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاً، بَلْ رَعِيَّةٌ (مواطنين من نفس الجنسية) مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ الإلهِ." (أفسس 19:2) (RAB). نحن لسنا من هذا العالم؛ نحن شعب اقتناء لمملكة سماوية. بالرغم من أننا نعيش في الأرض، لكن سيرتنا – المملكة التي ننتمي إليها ونعمل منها – هي في السماء. إنها مملكة كهنة ملوكية ومجيدة. أنت وُلدتَ في تلك المملكة اليوم الذي وُلدتَ فيه ثانيةً (كولوسي 1: 12 – 13). لا يهم إن شُخِصتَ بمرض وراثي لا علاج له. لا يهم إن قيل إن عندك حالة قلب مُزمنة. الآن وأنت مولود ثانيةً، المرض غريب عن طبيعتك؛ إنه غريب في مملكتنا. لذلك، ارفض أن تقبل أو تتأقلم عليه في جسدك. ربما أحد أجدادك مات بمرض معين، وقد أُخبِرتَ أنه هكذا الحال في عائلتك. أنت الآن تنتمي لعائلة سماوية، حيث يسوع هو الرأس. أنت تنتمي لمملكة فيها كل الأشياء مُمكنة وتعمل من خلال قانون روح الحياة. في هذه المملكة، كل شخص مُبارَك وكل شيء يفعله يفلَح؛ فرحنا لا ينتهي أبداً. نحن نفرح في الضيق. في هذه المملكة الأبدية، لا نسمح للأشياء التي تُرى أن تُحدد وتتحكم في نوعية حياتنا. بل نرى ونحيا بالإيمان. نحن واثقون أن كل ما نراه ولا يعجبنا هو عُرضة للتغيير: "لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا (ضيقتنا الخفيفة) الْوَقْتِيَّةَ (التي ما هي إلا لحظية) تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا. وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ (الأَشْيَاء) الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ (مؤقتة – عُرضة للتغيير)، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ." (2 كورنثوس 4: 17 – 18) (RAB). هذه هي الحياة في مملكتنا؛ نحن غير مُتزعزعين؛ نحن في سيادة. يمكننا أن نفعل كل شيء بالمسيح الذي يُقوينا. نحن غالبون إلى الأبد. مجداً للإله! أُقِر وأعترف أنا أنتمي لمملكة النور، المملكة الملوكية والمجيدة لفوق الطبيعي، حيث الخطية، والمرض، والاكتئاب، والفقر، والإحباطات وكل شيء مرتبط بإبليس والظُلمة هو أجنبي. ألمع وأسود بمجد بالنعمة، من خلال البِر. رحلتي في الحياة هي لأعلى وللأمام، وتُرضي الرب في كل الأشياء. هللويا! دراسة أخرى: كولوسي 1: 12 – 14 "شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ، الَّذِي أَنْقَذَنَا (نجانا) مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ حُبه، الَّذِي لَنَا فِيهِ الْفِدَاءُ، بِدَمِهِ غُفْرَانُ الْخَطَايَا." (RAB). 1 بطرس 9:2 "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ." (RAB).
ما بعد الصليب “فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ (الحياة الجديدة)؟” (رومية 4:6) (RAB). ما بعد الصليب "فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ (الحياة الجديدة)؟" (رومية 4:6) (RAB). كمولود ثانيةً، لديك حياة القيامة؛ حياة ما بعد الصليب. يا ليتك تفهم هذا. لم "يُخلَّص" الخلقة الجديدة من يد العدو، ولا يحتاج التحرير، لأنه أعلى من إبليس. التحرير تم على الصليب. كان لكل العالم أجمع. لكن هناك حياة القيامة بعد الصليب. هذه هي حياة الخِلقة الجديدة، وفي هذه الحياة، أنت لستَ "المُخلَّص" ولا أنت "المُحرَر" أو "المفدي"؛ بل بالحري، أنت المخلوق ثانيةً! المخلوق ثانيةً في المسيح هو ليس من هذا العالم، لذلك فقوات هذا العالم ليس لها سُلطان عليه. في المسيح، هو قد غلبَ العالم وكل مبادئه. يدعونا الكتاب "أعظم من مُنتصرين" (رومية 37:8). نحن غير قابلين للهلاك والكسر. ثم، الأكثر جمالاً، هو يدعونا قديسين (1 كورنثوس 2:6، 33:14، 2 كورنثوس 1:1، أفسس 1:1 إلخ). مات الخاطي مع المسيح؛ دُفن مع المسيح؛ لكنه قام مع المسيح، خِلقة جديدة وقديس. هذه هي طبيعتك الجديدة. لذلك، المسيحي هو الذي يؤمن أن الإله أقام يسوع المسيح من الأموات ويعترف بربوبيته؛ هو يعرف المسيح المُقام. هو نوع جديد من البشر: "إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ (مُطـَعم) فِي الْمَسِيحِ (المسيا) فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خِلقة) (كائن حي) جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ (الأمور القديمة) (الحالة الروحية والأخلاقية السابقة) قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا (انظر) الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا (تماماً)." (2 كورنثوس 17:5) (RAB). أنا أوضح لك مَن أنت حقاً. أهم شيء تفهمه بخصوص المسيحي هو حقيقة أنه خليقة جديدة بالكامل. غير المولود ثانيةً، الإنسان البشري الطبيعي، يحتاج إلى الخلاص من إبليس، والإله منحه له. احتاج فداء من الخطية وأعطاه الإله له. مات يسوع ليدفع ثمن فدائه. على الجانب الآخر، الخليقة الجديدة هي ليست نِتاج الصليب. كان الصليب كافياً لدفع ثمن الفداء والخلاص، لكنه لم ينتج حياة جديدة. إن لم يكن يسوع قد قام من الأموات، كُنا سنزال مفديين، لكن مُخضَعين للخطية باستمرار. الدم الذي سكبه أحضر لنا الخلاص والفداء الأبدي. لكننا لن نكون مخلوقات جديدة. الخِلقة الجديدة هي نِتاج قيامة يسوع المسيح! أعطتنا القيامة حياة أبدية. أعطتنا بِر الإله، وجعلتنا وارثين مع المسيح. أُقِر وأعترف أنا خليقة جديدة في المسيح يسوع – مُفعم بالحياة والخلود، مُحصَن ضد العدوى، أعلى من إبليس ومبادئ وعناصر هذا العالم الواهنة. مدعو لحياة المجد، والغلبة، والنجاح، والوفرة، والرجاء واليقين المُبارك. هللويا! دراسة أخرى: يوحنا 1: 12 – 13 "وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ الإله، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ الإله." (RAB). رومية 4:6 "فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ (الحياة الجديدة)؟" (RAB). غلاطية 6: 14 – 16 "وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ. لأَنَّهُ فِي الْمَسِيحِ يسوع لَيْسَ الْخِتَانُ يَنْفَعُ شَيْئًا وَلاَ الْغُرْلَةُ، بَلِ الْخَلِيقَةُ الْجَدِيدَةُ. فَكُلُّ الَّذِينَ يَسْلُكُونَ بِحَسَبِ هذَا الْقَانُونِ عَلَيْهِمْ سَلاَمٌ وَرَحْمَةٌ، وَعَلَى إِسْرَائِيلِ الإلهِ." (RAB).
مولود من فوق “فَقَالَ لَهُمْ: أَنْتُمْ مِنْ أَسْفَلُ، أَمَّا أَنَا فَمِنْ فَوْقُ. أَنْتُمْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ، أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مِنْ هذَا الْعَالَمِ.”(يوحنا 23:8) مولود من فوق "فَقَالَ لَهُمْ: أَنْتُمْ مِنْ أَسْفَلُ، أَمَّا أَنَا فَمِنْ فَوْقُ. أَنْتُمْ مِنْ هذَا الْعَالَمِ، أَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مِنْ هذَا الْعَالَمِ." (يوحنا 23:8). عندما قال الرب يسوع لليهود في يوحنا 23:8، "أنا من فوق"؛ كان يُشير إلى منشأه الإلهي؛ هو الرب من السماء: "الإِنْسَانُ الأَوَّلُ مِنَ الأَرْضِ تُرَابِيٌّ (له تفكير أرضي). الإِنْسَانُ الثَّانِي الرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ." (1 كورنثوس 47:15) (RAB). صاغ الرب يسوع هذا التميُّز لأن كل شخص على الأرض نال الحياة من خلال والديه الأرضيين، لكن حياته هو أتت من الإله – هو الكلمة الذي صار جسداً. كل إنسان وُلد في هذا العالم له حياة البشر الطبيعية. لكن هذه الحياة هي حياة فاسدة؛ حياة فانية. أصبح هذا نصيب الإنسان عندما أخطأ آدم ضد الإله وفقد سُلطانه على إبليس في جنة عدن. نتيجة لهذا، دخل الموت العالم، "مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ." (رومية 12:5). دخلت الخطية العالم بعصيان آدم، وتبعها الموت. "الموت" هنا هو انفصال عن الإله: حياة الظُلمة والعمى الروحي. هذه هي حياة الإنسان غير المُتجدد، الذي توصفه الكلمة أنه أجنبي عن حياة الإله وغريب عن عهود الموعد، لا رجاء له وبلا إله في العالم (أفسس 12:2). لكن، كمولود ثانيةً، أنت قد أُحضرتَ إلى "الخلود". أنت لستَ مولود على صورة آدم الإنسان الأول، لكن على صورة المسيح، الذي هو الرب من السماء؛ كما هو؛ هكذا نحن أيضاً في هذا العالم (1 يوحنا 17:4). يشرح هذا في 1 كورنثوس 48:15، يقول، "… كَمَا هُوَ السَّمَاوِيُّ هكَذَا السَّمَاوِيُّونَ أَيْضًا." فيك حياة الإله الأبدية. يُعلن في 1 بطرس 23:1، "مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الإلهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ." (RAB). أنت نسل الكلمة، كما أن يسوع هو الكلمة الذي صارت جسداً. مثله، أنت من فوق؛ مولود من السماء، بحياة الإله الأبدية التي لا تفنى فيك. مجداً للإله! أُقِر وأعترف أبويا الغالي، أشكرك من أجل إرشادك المؤكد الذي أناله من الكلمة والنور الذي تكشفه لروحي. كلمتك هي حياتي، وبإيماني في كلمتك، أسود على الظروف؛ أحيا في غلبة، مُدركاً لحياة المسيح فيَّ، غير القابلة للهلاك. هللويا! دراسة أخرى: يوحنا 31:3 "اَلَّذِي يَأْتِي مِنْ فَوْقُ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ، وَالَّذِي مِنَ الأَرْضِ هُوَ أَرْضِيٌّ، وَمِنَ الأَرْضِ يَتَكَلَّمُ. اَلَّذِي يَأْتِي مِنَ السَّمَاءِ هُوَ فَوْقَ الْجَمِيعِ." 1 كورنثوس 15: 47 – 49 "الإِنْسَانُ الأَوَّلُ مِنَ الأَرْضِ تُرَابِيٌّ (له تفكير أرضي). الإِنْسَانُ الثَّانِي الرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ. كَمَا هُوَ التُّرَابِيُّ هكَذَا التُّرَابِيُّونَ أَيْضًا، وَكَمَا هُوَ السَّمَاوِيُّ هكَذَا السَّمَاوِيُّونَ أَيْضًا. وَكَمَا لَبِسْنَا (قد حملنا) صُورَةَ (الإنسان) التُّرَابِيِّ، سَنَلْبَسُ أَيْضًا صُورَةَ السَّمَاوِيِّ." (RAB).
فهم روحي “مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ.” (كولوسي 9:1). فهم روحي "مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ." (كولوسي 9:1). بكل وضوح، يريد الإله أن يكون لنا فهم روحي. الحق هو الحقيقة، وهو أمر روحي. كل الأشياء تأتي مما هو روحي. علينا أن نعيش من هذا المنظور ويمكننا فقط أن نفعل هذا من خلال البصيرة المُعطاه لنا من خلال الروح القدس ومن خلال الكلمة. دعنا نفحص حوار معين بين يسوع واليهود في يوحنا 8. قال يسوع، "أَنَا عَالِمٌ أَنَّكُمْ ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ. لكِنَّكُمْ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي لأَنَّ كَلاَمِي لاَ مَوْضِعَ لَهُ فِيكُمْ." (يوحنا 37:8). الآن، هم لم يعتقدوا أن محاولتهم لقتله لها أي علاقة بكلمته التي ليست فيهم؛ لكن يسوع كان يعرف. هو أسند أن سبب أفعالهم هو أمر روحي لأنه كان يُفكر روحياً. قال، " أَنَا عَالِمٌ أَنَّكُمْ ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ.…". لم يأخذ هذا منهم. لكن في عبارة أخرى تبدو تناقضاً لكلامه، قال، "… لَوْ كُنْتُمْ أَوْلاَدَ إِبْرَاهِيمَ، لَكُنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ إِبْرَاهِيمَ!" (يوحنا 39:8) (RAB). كان يتكلم روحياً. في الواقع، كان إبراهيم أباهم، لكن بشكل عملي، كانوا أولاد إبليس. بينما كانوا يُفكرون في الواقع (جسدياً) ويتجادلون مع يسوع، كان هو يستخدم كلمة الإله ليُفسِر أفكارهم وأفعالهم، لأن كلمة الإله هي حق. هو وقف راسخاً على الحق. وهكذا يجب أن نحيا. في لوقا 22، في حادثة القبض عليه، قال، "… هذِهِ سَاعَتُكُمْ وَسُلْطَانُ الظُّلْمَةِ." (لوقا 53:22). نظر كل شخص آخر إلى موقف القبض عليه من وجهة نظر طبيعية وواقعية، لكن يسوع ترجمها روحياً. قال سُلطان الظُلمة وراء هذا. الأمر يُشبِه الأزمات التي تحدث في العالم اليوم، التي بدأت في عام 2020. انخدع الكثيرون لأنهم لا يعرفون الحق. لا ينظرون من المنظور الروحي؛ بل بالحري، هم يتبعون أوامر الناس الجسدية. من خلال معرفة الكلمة يمكننا بسهولة أن نُميِّز عمل الإله ونُصنفه عن عمل إبليس. تذكر كلمات يسوع في يوحنا 2:16: "سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للإله." (RAB). أوضح جلياً أن البعض سيظنون، أنه عندما يقتلون شعب الإله، فهُم يُقدمون له خدمة. سيكون لديهم تفسيرات وأحكام خاطئة، لأنهم يحكمون حسب الجسد. وليس لكلمته مكاناً فيهم. يجب علينا نحن المولودين من روح الإله أن نتغذى على الكلمة باستمرار. يُعطينا الروح القدس من خلال الكلمة بصيرة روحية وفهم في كل الأشياء. صلاة أبويا الغالي، أشكرك لأنك تعطيني القدرة لأعيش في الحق وبه. في كل الظروف، لديَّ سلام وراحة؛ سلام مع وفرة، وصحة، وقوة، وبهجة، لأن ذهني مُثبَّت على حق كلمتك دائماً، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: كولوسي 9:1 "مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ." 2 يوحنا 1: 1 – 4 "اَلشَّيْخُ، إِلَى كِيرِيَّةَ الْمُخْتَارَةِ، وَإِلَى أَوْلاَدِهَا الَّذِينَ أَنَا أُحِبُّهُمْ بِالْحَقِّ، وَلَسْتُ أَنَا فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا جَمِيعُ الَّذِينَ قَدْ عَرَفُوا الْحَقَّ. مِنْ أَجْلِ الْحَقِّ الَّذِي يَثْبُتُ فِينَا وَسَيَكُونُ مَعَنَا إِلَى الأَبَدِ: تَكُونُ مَعَكُمْ نِعْمَةٌ وَرَحْمَةٌ وَسَلاَمٌ مِنَ الإلهِ الآبِ وَمِنَ الرَّبِّ يسوع الْمَسِيحِ، ابْنِ الآبِ بِالْحَقِّ وَالْحُبِ. فَرِحْتُ جِدًّا لأَنِّي وَجَدْتُ مِنْ أَوْلاَدِكِ بَعْضًا سَالِكِينَ فِي الْحَقِّ، كَمَا أَخَذْنَا وَصِيَّةً مِنَ الآبِ." (RAB). أفسس 1: 15 – 18 "لِذلِكَ أَنَا أَيْضًا إِذْ قَدْ سَمِعْتُ بِإِيمَانِكُمْ بِالرَّبِّ يسوع، وَمَحَبَّتِكُمْ نَحْوَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، لاَ أَزَالُ شَاكِرًا لأَجْلِكُمْ، ذَاكِرًا إِيَّاكُمْ فِي صَلَوَاتِي، كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ، مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ (فهمكم)، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ." (RAB).
نحن أنوار “جَمِيعُكُمْ أَبْنَاءُ نُورٍ وَأَبْنَاءُ نَهَارٍ. لَسْنَا مِنْ لَيْل وَلاَ ظُلْمَةٍ.” (1 تسالونيكي 5:5). نحن أنوار "جَمِيعُكُمْ أَبْنَاءُ نُورٍ وَأَبْنَاءُ نَهَارٍ. لَسْنَا مِنْ لَيْل وَلاَ ظُلْمَةٍ." (1 تسالونيكي 5:5). يقول الكتاب في أفسس 8:5، "لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ قَبْلاً ظُلْمَةً، وَأَمَّا الآنَ فَنُورٌ فِي الرَّبِّ. اسْلُكُوا كَأَوْلاَدِ نُورٍ."ويقول الشاهد الافتتاحي، "جَمِيعُكُمْ أَبْنَاءُ نُورٍ …." أنت ابن نور، وإن كنتَ ابن نور، فأنت نور. هذا بالضبط ما يقوله الكتاب. هللويا! قال الرب يسوع، مُتكلماً لليهود، "مَا دَامَ لَكُمُ النُّورُ آمِنُوا بِالنُّورِ لِتَصِيرُوا أَبْنَاءَ النُّورِ. …." (يوحنا 36:12) (RAB). أخبرهم أن يؤمنوا بالنور، ليكونوا هم أبناء نور. لكنهم لم يفعلوا. نحن آمنا ونِلنا الحياة الأبدية، وأصبحنا أبناء النور. مجداً للإله! يقول في يوحنا 12:8، "ثُمَّ كَلَّمَهُمْ يسوع أَيْضًا قَائِلاً: «أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ»."(RAB). هذا رائع. كذلك، فكر أيضاً في كلمات يسوع في يوحنا 5:9؛ أعلن، "مَا دُمْتُ فِي الْعَالَمِ فَأَنَا نُورُ الْعَالَمِ." ماذا يريد لحياتك أن تكون؟ يُظهر لنا في متى 16:5: "فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ، لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ." (RAB). ويقول في فيلبي 15:2، "لِكَيْ تَكُونُوا بِلاَ لَوْمٍ، وَبُسَطَاءَ (لا تضروا أحد)، أَوْلاَدًا للإلهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي وَسَطِ جِيل مُعَوَّجٍ وَمُلْتَوٍ، تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ." (RAB). نحن نلمع كأنوار في عالم مُظلم. لدينا قلب الآب. يقول في يوحنا 16:3، "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ،…." (RAB). لذلك يجب علينا أن نُحب الناس بحُب الآب. إنه جزء من لمعاننا كأنوار في العالم. عندما قال يسوع ليرى العالم "أعمالكم الحسنة"، كان يتكلم عن أعمال البِر. ابذل أفضل ما عندك في كرازتك للإنجيل، ناقلاً الناس من الظُلمة إلى النور، ومن سُلطان إبليس إلى الإله. ذلك هو الحل الحقيقي لكل التحديات البشرية: الإنجيل هو قوة الإله للخلاص لكل من يؤمن به. مجداً للإله! أُقِر وأعترف أنا نور في عالم مُظلم، ونوري يلمع في كل مكان! مُلتزماً كُلياً لأتشفع من أجل نفوس الناس حول العالم ونشر الإنجيل، عالماً أن الإنجيل هو قوة الإله للخلاص، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: إشعياء 60: 1 – 3 "قُومِي اسْتَنِيرِي لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ يَهْوِهْ أَشْرَقَ عَلَيْكِ. لأَنَّهُ هَا هِيَ الظُّلْمَةُ تُغَطِّي الأَرْضَ وَالظَّلاَمُ الدَّامِسُ الأُمَمَ. أَمَّا عَلَيْكِ فَيُشْرِقُ يَهْوِهْ، وَمَجْدُهُ عَلَيْكِ يُرَى. فَتَسِيرُ الأُمَمُ فِي نُورِكِ، وَالْمُلُوكُ فِي ضِيَاءِ إِشْرَاقِكِ." (RAB). رومية 11:12 "غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ (فاترين في الغيرة) فِي الاجْتِهَادِ، حَارِّينَ (متوهجين ومشتعلين) فِي الروح، عَابِدِينَ (خادمين) الرَّبَّ." (RAB).
أنت موضوع حُبه “ثَمَرُ الصِّدِّيقِ (البار) شَجَرَةُ حَيَاةٍ، وَرَابحُ النُّفُوسِ حَكِيمٌ.” (أمثال 30:11) (RAB). أنت موضوع حُبه "ثَمَرُ الصِّدِّيقِ (البار) شَجَرَةُ حَيَاةٍ، وَرَابحُ النُّفُوسِ حَكِيمٌ." (أمثال 30:11) (RAB). أكثر ما يهتم به الإله في الأرض هو أنفس الناس. يقول الكتاب في يوحنا 16:3، "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (RAB). هو أحب عالم البشر، وليس الأشياء؛ نحن موضوع حُبه. كل واحد منّا هو مهم بالنسبة له أكثر من الكواكب والمجرات. هو لديه ملائكة يُراقبون المجرات، وملائكة مُشرفون على الأشياء الأخرى. لكن الملائكة ذات الوظيفة الأكثر كرامة هم المُشرفون على الناس، على أنفس أولئك الذين مات يسوع لأجلهم. عندما تفهم هذا كمسيحي، خصوصاً كشخص يرأس مجموعة رعاية أو شراكة في الكنيسة المحلية، ستكون أولويتك هي الناس. ربما تقول، "لديَّ فقط ثلاثة أشخاص في مجموعتي!" لكن بقدر ما يبدو الرقم صغير، فأنت مهم للإله أكثر من المسئول عن البيئة والبنية التحتية في أي كوكب معين أو قارة. قائد المجموعة في بيت الإله له قيمة أكثر في كتاب الإكرام الإلهي أكثر من الذي لم يولد ثانيةً لكنه قد يكون مسئول سياسياً عن اُمة كاملة. اقرأ كلمات يسوع في مرقس 8: 36 – 37: "لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً (عوضاً) عَنْ نَفْسِهِ؟"(RAB). هذا يعني أن العالم كله – كل الكون – لا يُقارَن بقيمة نفس واحدة. قيمة نفس هي دم يسوع. إن كنتَ الشخص الوحيد على وجه الأرض، لكان يسوع أتي ليموت من أجلك. لم يأتِ لأننا كُنا كثيرين؛ أتى لأننا كُنا ذوي قيمة للإله. لهذا السبب لا يشاء الإله أن يُهلِك أحد. إن ذهب أي شخص للجحيم، ليس هذا لأن الإله أراده أن يذهب للجحيم؛ فهو قد فعل كل شيء ليمنع الناس من الذهاب للجحيم، وسيفعل كل شيء ليمنعهم. الأمر الوحيد هو أنه لا يمكنه أن يُقرره لك، لأنه أعطاك عطية مهمة جداً: القدرة على اتخاذ القرارات؛ الحق لتختار. وفي حُبه، سبق ليُخبرك ماذا تختار: الحياة في المسيح (1 يوحنا 11:5). صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل حُبك الحقيقي جداً، والإلهي، الذي به أظهرت لي قيمتي الحقيقية من خلال الثمن الذي دفعته لخلاصي. أبتهج جداً، عارفاً أن ثمني هو دم يسوع المسيح الغالي. أذهب اليوم، لأصل للنفوس بأخبار حُب المسيح السارة وقوته المُخلِّصة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: لوقا 7:15 "أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ." يوحنا 16:3 "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (RAB).
حافظ على إيمانك “فاجاب وقال اني ارى اربعة رجال طليقين يتمشون في وسط النار ، لم ينلهم اذى، ومنظر الرابع شبيه بإبن الآلهة” (دانيال 25: 3). حافظ على إيمانك "فاجاب وقال اني ارى اربعة رجال طليقين يتمشون في وسط النار ، لم ينلهم اذى، ومنظر الرابع شبيه بإبن الآلهة" (دانيال 25: 3). _ * نجد في دانيال الاصحاح الثالث قصة الملك نبوخذ نصر. صورته من الذهب ، ومرسوم أن يعبدها الجميع. عندما لم ينحني شدرخ وميشخ وعبدنغو أمام هذه الصورة الذهبية ، هددهم برميهم في أتون مشتعل. لكن الأولاد الثلاثة العبرانيين لم يتأثروا. لقد آمنوا بإله إسرائيل فقط ولم يتخلوا عن إيمانهم. * قالوا للملك "لن نسجد لإلهك". * "يمكنك أن تشعل نيرانك ، افعل ما عليك أن تفعل!" * شجاعتهم وعنادهم أثارت غضب الملك ؛ فأمر أن تحمي النار سبع مرات. * وأضافوا: "إلهنا قادر على إنقاذنا من النار. ولكن إذا لم ينقذنا ، فلن نركع بعد". "حسنًا ،" * اشتعال الملك الغاضب ، "سوف نرى!" * عندما أُلقي الفتية العبرانيون في النهاية في الأتون ، كانت النار شديدة لدرجة أن الرجال الذين ألقوا بهم فيها ماتوا أثناء ذلك. داخل النار ، احترقت القيود الموجودة على أيديهم وأرجلهم ، لكنهم لم يصابوا بأذى من الحريق. نهضوا وبدأوا يسيرون في وسط النار ، ويعبدون الرب على الأرجح. لدهشة الملك ، كان هناك رجل رابع في النار يسير مع الرجال الثلاثة. لقد انضم إليهم الرب في النار وأنقذهم. وهكذا ، لا تهديد الملك نبوخذ نصر ولا أفعاله الوحشية يمكن أن تخنق إيمان الفتية . أكد الله أنهم خرجوا منتصرين. وبالمثل ، يجب أن ترفض التعرض للترهيب أو التأثير على القوانين البغيضة أو المراسيم الصادرة ضد إيمان وإنجيل يسوع المسيح. اتخذ موقفا لأجل المسيح . التصق بكلمته وراقبه يصنع العجائب العظيمة في حياتك. ركز على إرضائه ، وفعل ما يشاء. لا تنزعج مما يعتقده الناس عنك أو بما يفعلونه لك. ما يهم هو ما يعتقده الله. لذلك احبه واخدمه من كل قلبك. * دراسة أخرى: * أعمال الرسل 18: 9-10 ؛ دانيال 3: 25-30