كُن مُلهَماً برجائه “وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي (لا يُخجل)، لأَنَّ حُب الإله قَدِ انْسَكَبَ فِي قُلُوبِنَا بِالروح الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا.” (رومية 5:5) (RAB). كُن مُلهَماً برجائه "وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي (لا يُخجل)، لأَنَّ حُب الإله قَدِ انْسَكَبَ فِي قُلُوبِنَا بِالروح الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا." (رومية 5:5) (RAB). يُظهر لنا الكتاب أن ذلك "الرجاء" هو واحد من المبادئ التي ستكون موجودة في العالم الآتي. الرجاء هو القدرة أن تتوقع وتُخطط للمستقبل. أظهر يسوع الرجاء في صلاة جميلة ومُلهِمة في يوحنا 17، بينما استودع تلاميذه ليدي الآب. قال، "وَلَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ هؤُلاَءِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِي بِكَلاَمِهِمْ." (يوحنا 17: 20) (RAB). رائع كيف أن وثق يسوع في الآب برجائه لمستقبل تلاميذه وأولئك الذين سيؤمنون به من خلال شهادتهم. لم يكن لديه إيمان فقط، لكن رجاء أيضاً. نظر إلى الآب برجاء. ياله من إلهام! هناك حادثة أخرى حيث أظهر رجاء عظيم. عندما كان يُصلي بجهاد عظيم وأنين نفسه في جثسيماني، لدرجة أن عرقه صار كقطرات دم. لكن أريدك أن تُلاحظ محتوى صلواته. يقول الكتاب إنه صلى قائلاً، "… يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ." (متى 39:26) (RAB). كان يسوع رجل إيمان، لكن في هذا السياق، كان مُمتلئ بالرجاء. تحمّل الصليب نتيجة لرجائه. أظهر يسوع الرجاء بينما كان مُعلق على الصليب، الرجاء حتى في الموت! هذا هو المسيح الذي يُشير إليه بولس عندما أعلن، "إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ (مُطـَعم) فِي الْمَسِيحِ (المسيا) فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خِلقة) (كائن حي) جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ (الأمور القديمة) (الحالة الروحية والأخلاقية السابقة) قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا (انظر) الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا (تماماً)." (2 كورنثوس 17:5) (RAB). الآن، أنت فيه ولذلك يمكن أن يكون لديك رجاء في الآب كما كان هو، حتى في مواجهة الموت. هل يمكنك أن تكون مُمتلئ بالرجاء في الصلاة بأن أولئك الذين يضطهدون المسيح بصورة واضحة سيؤمنون حقاً ويميلون بقلوبهم له مثل شاول الطرسوسي وينالون الخلاص لنفوسهم بقوة الروح القدس؟ تعلم قيمة الرجاء. تُعلن الكلمة أن "… الرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي (لا يُخجل)، لأَنَّ حُب الإله قَدِ انْسَكَب فِي قُلُوبِنَا…." (رومية 5:5) (RAB). كُن مُلهَماً برجائه! ذلك الرجاء، يقول الكتاب عنه، إنه مرساة النفس: "حَتَّى بِأَمْرَيْنِ عَدِيمَيِ التَّغَيُّرِ، لاَ يُمْكِنُ أَنَّ الإلهَ يَكْذِبُ فِيهِمَا، تَكُونُ لَنَا تَعْزِيَةٌ قَوِيَّةٌ، نَحْنُ الَّذِينَ الْتَجَأْنَا لِنُمْسِكَ بِالرَّجَاءِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا، الَّذِي هُوَ لَنَا كَمِرْسَاةٍ لِلنَّفْسِ مُؤْتَمَنَةٍ وَثَابِتَةٍ..." (عبرانيين 6: 18 – 19) (RAB). هللويا! صلاة أبويا الغالي، من خلال كلمتك أنا مُمتلئ بالرجاء بأن غلبتي وانتصاراتي وإنجازاتي دائمة. أُصلي من أجل النفوس حول العالم، بأن تتوجه نعمة عظيمة تجاههم في هذه الأزمنة الأخيرة وأن يُحضَر عمل الخلاص في حياة الذين يسمعون الإنجيل، لحمد ومجد اسمك. هللويا! دراسة أخرى: مزمور 14:71 "أَمَّا أَنَا فَأَرْجُو دَائِمًا، وَأَزِيدُ عَلَى كُلِّ تَسْبِيحِكَ." رومية 18:4 "فَهُوَ عَلَى خِلاَفِ الرَّجَاءِ، آمَنَ عَلَى الرَّجَاءِ، لِكَيْ يَصِيرَ أَبًا لأُمَمٍ كَثِيرَةٍ، كَمَا قِيلَ: «هكَذَا يَكُونُ نَسْلُكَ»." عبرانيين 19:6 "الَّذِي هُوَ لَنَا كَمِرْسَاةٍ لِلنَّفْسِ مُؤْتَمَنَةٍ وَثَابِتَةٍ، تَدْخُلُ إِلَى مَا دَاخِلَ الْحِجَابِ." خطة قراءة كتابية لمدة عام 3 يوحنا و دانيال 7 – 8 يوحنا 18: 10 – 18 و 2 أخبار الأيام 13 – 14 خطة قراءة كتابية لمدة عامين خطة قراءة كتابية لمدة عام 3 يوحنا و دانيال 7 – 8 يوحنا 18: 10 – 18 و 2 أخبار الأيام 13 – 14 خطة قراءة كتابية لمدة عامين
حُبه غير المفهوم “لأَنَّهَا قَالَتْ: «إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ». فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا، وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ.” (مرقس 5: 28 – 29) (RAB). حُبه غير المفهوم "لأَنَّهَا قَالَتْ: «إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ». فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا، وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ." (مرقس 5: 28 – 29) (RAB). جزء من الشاهد الافتتاحي هو القصة المُلهمة لنازفة الدم التي شقت طريقها خلال جمع غفير لتلمس يسوع من أجل مُعجزة. لم ينزعج يسوع أن تلك المرأة "غير الطاهرة" لمسته دون موافقته. تذكر، وفقاً لشريعة موسى، كان مُحرَم لمثل هذه المرأة، أن تخرج علناً، ناهيك عن التواصل مع الآخرين، لأنها كانت تنزف دم؛ مما يجعلها نجسة. لكن يسوع، الحنون جداً والمُنعم، خاطب المرأة بلغة الحُب هذه. قال، "… ثِقِي يَا ابْنَةُ، إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ، اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ." (لوقا 48:8). فكر في تحنن السيد العطوف تجاه هذه المرأة! حُبه فوق الإدراك البشري، حب صادق وإلهي. فكر أيضاً، في كيف شفى البُرص في أيامه. يُسجل لوقا 5 قصة جميلة عن كيف لمس وشفى أبرض معين، يقول الكتاب، "وَكَانَ فِي إِحْدَى الْمُدُنِ، فَإِذَا رَجُلٌ مَمْلُوءٌ بَرَصًا. فَلَمَّا رَأَى يسوع خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَطَلَبَ إِلَيْهِ قَائِلاً: «يَا سَيِّدُ، إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي». فَمَدَّ يَدَهُ وَلَمَسَهُ قَائِلاً: «أُرِيدُ، فَاطْهُرْ!». وَلِلْوَقْتِ ذَهَبَ عَنْهُ الْبَرَصُ." (لوقا 5: 12 – 13) (RAB). لم يُصَب السيد بالعدوى من خلال تلامسه مع الرجل المُصاب؛ بالحري شفى العدوى! هذا هو نوع الشخص الذي يجب أن تكون مثله. هذا هو المثال لتتبعه، ليس أولئك الذين ينصحوك أن تختفي من "الفيروسات" والعدوى التي أعطاك يسوع القوة على شفائها. قال في لوقا 19:10، "هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا (قوة) لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ (بأي حال من الأحول) (بأي وسيلة)." (RAB). أنا مُلهَم بيسوع وأنت أيضاً ينبغي أن تكون هكذا. كُن مُلهَماً بحُبه؛ مُلهَماً بكيف لمس بتحنن منبوذي البشرية المكسورة في أيامه، كما يفعل حتى اليوم؛ لكن، من خلالنا! هللويا! صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل طبيعة حُبك الظاهرة فيَّ بالكامل والمُعلنة من خلالي. أُظهر حُبك وحضورك الإلهي للمريض والمُتعب والمُثقل اليوم، لأنني واحة حُب؛ وفيض من الراحة، والهدوء والإنعاش والسلوان والبركات لأولئك الذين في اضطراب، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: يوحنا 13:15 "لَيْسَ لأَحَدٍ حُب أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ." 1 يوحنا 4: 10 – 11 "فِي هذَا هِوَ الْحُب: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا الإلهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا. أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، إِنْ كَانَ الإلهُ قَدْ أَحَبَّنَا هكَذَا، يَنْبَغِي لَنَا أَيْضًا أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا." (RAB). خطة قراءة كتابية لمدة عام 2 يوحنا و دانيال 5 – 6 يوحنا 18: 1 – 9 و 2 أخبار الأيام 11 – 12 خطة قراءة كتابية لمدة عامين
بناء رغبة قوية “طُوبَى لِلْجِيَاعِ وَالْعِطَاشِ إِلَى الْبِرِّ، لأَنَّهُمْ يُشْبَعُونَ.” (متى 6:5). بناء رغبة قوية "طُوبَى لِلْجِيَاعِ وَالْعِطَاشِ إِلَى الْبِرِّ، لأَنَّهُمْ يُشْبَعُونَ." (متى 6:5). تكملة لدراستنا السابقة، شيء آخر يعمله لك الصوم هو أنه يُساعدك أن تبني رغبة قوية. يُساعدك الصوم في أن يُغذي جوعك أو رغبتك الروحية في كل ما تُصلي من أجله. بالتدريج، تنتقل رغبتك من عالم النفس إلى عالم الروح؛ فتُصبح اشتياق روحي. ربما أنت قائد مجموعة بيتية، أو مُنسق مجموعة شركة أو راعي كنيسة وتُصلي لنمو في كنيستك أو مجموعتك؛ يجب أن يكون لك رغبة قوية للازدياد الذي تتوقعه؛ وإلا فلن يتحقق أبداً. الرغبة القوة تجذب لك ما ترغبه. فالصوم دون رغبة واضحة ومحددة لن يحقق شيء. بسبب انتباهك في وقت الصوم، ستكون قادراً أن تجذب من خلال الروح، الإشارات الحساسة، والرسائل ورؤى الخطط الروحية العُليا. وبينما تُلهَم روحك، تكون سريعاً في تلقي كلمته واتباع الإرشاد الذي يُعطيك إياه. يقول الكتاب: "فَتْحُ كَلاَمِكَ يُنِيرُ، يُعَقِّلُ الْجُهَّالَ." (مزمور 130:119). ستشرق كلمته في روحك ويستنير طريقك. فجأة، أنت تعرف ماذا تفعل، والخطوات التي تتخذها لكي تُحضِر النتائج التي تريدها. في الشاهد السابق، فعل "يُعقِّل" مترجم من كلمة عبرية تعني أو تُشير إلى "القدرة على الفهم". عندما تدخل كلمة الإله قلبك، تُعطيك القدرة على فهم مواضيع وظروف متنوعة، بحيث تعرف بالضبط أي خطوات تأخذها. تعلم أن تُنمي رغبة قوية من خلال الصوم، والصلاة، والالتزام الجاد بالدراسة واللهج في كلمة الإله. صلاة أبويا الغالي، أنا في المكان المناسب لاستقبال التعليمات، والتوجيهات والإرشاد الذي يأتي إليَّ من خلال الكلمة بينما أُصلي وأصوم. روحي مُتناغمة مع إرشاداتك، ورغبتي مُشتعلة لانتشار الإنجيل وخلاص النفوس حول العالم؛ غيرتك تُضيء فيَّ أكثر. وأنا حساس لإرشادك للمستوى التالي من حياتي وخدمتي، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: نحميا 4:1 "فَلَمَّا سَمِعْتُ هذَا الْكَلاَمَ جَلَسْتُ وَبَكَيْتُ وَنُحْتُ أَيَّامًا، وَصُمْتُ وَصَلَّيْتُ أَمَامَ إِلهِ السَّمَاءِ." رومية 11:12 "غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ (فاترين في الغيرة) فِي الاجْتِهَادِ، حَارِّينَ (متوهجين ومشتعلين) فِي الروح، عَابِدِينَ (خادمين) الرَّبَّ." (RAB).
الصوم – شرط حيوي للصلاة الفعَّالة “فَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَى الإلهِ السَّيِّدِ طَالِبًا بِالصَّلاَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، بِالصَّوْمِ وَالْمَسْحِ وَالرَّمَادِ.”(دانيال 3:9) (RAB). الصوم – شرط حيوي للصلاة الفعَّالة "فَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَى الإلهِ السَّيِّدِ طَالِبًا بِالصَّلاَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، بِالصَّوْمِ وَالْمَسْحِ وَالرَّمَادِ." (دانيال 3:9) (RAB). الصوم هو تدريب روحي، وهو واحد من الشروط الضرورية الحيوية لصلاة فعّالة. الصوم هو ليس الإضراب عن الطعام. وهو ليس الامتناع عن الوجبات. لأن هناك بعض الأشخاص الذين لا يأكلون أحياناً لفترة طويلة، وقد يكون بسبب مشغولياتهم؛ ذلك لا يعني أنهم صائمون. الصوم يعني أن تُحوِّل انتباهك بعيداً عن الأكل وتوجهه للإله. ينصرف بعض الناس بعيداً عن الطعام فقط ليشغلون أنفسهم بأنشطة لا تُعزِز روحهم البشرية أو تُساعدهم ليُثبِّتوا أنظارهم على الإله. ليكون صومك فعَّال، يجب أن تضع قلبك على الرب، وعلى كلمته، خلال فترة الصوم، وتأخذ وقتاً خاصاً للصلاة بالروح. مع ذلك، فالصوم ليس وسيلة لإقناع الإله أن يعمل شيء ما نيابةً عنك. الصوم لا يُغيِّر الإله؛ إنه يُغيِّرك أنت؛ يضعك في مكانة روحية لتقدر أن تستلم منه. كمثال، أتت التعليمات من الرب للرُسل بأن برنابا وشاول (الذي أصبح بولس لاحقاً) يجب أن يتخصصا لعمل الخدمة كنتيجة لصوم وصلاة الرُسل: " وَبَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ وَيَصُومُونَ، قَالَ الروح استطاع الرُسل أن يسمعوا صوت الروح القدس بوضوح وفهموه، لأنهم كانوا يُصلون ويصومون. يجعلك الصوم في تناغم مع الإله؛ إنها طريقة لتوجه روحك وذهنك بعيداً عن الأمور الجسدية لهذا العالم وتُثبِّتهما على الرب. هذا يعني أن تُبعِد المجلات العالمية، والأفلام، وبرامح التليفزيون، إلخ.، وتُثبِّت قلبك وذهنك على الكلمة بالدراسة واللهج والصلاة. بينما تفعل هذا، يُقمَع الجسد كلما تكون روحك في شركة مع الإله. لذلك، عندما تُصلي، ستكون قادراً أن تنطق كلمات مُلهِمة من الروح القدس. الصوم في الأساس يُعيد تهيئة روحك البشرية ويجعلك مستقبِلاً للإرشاد الإلهي. ربما قد حاول أن يقودك أو يُرشدك بطريقة معينة، ومع ذلك فشلتَ في فك تشفير إشاراته. لكن عندما تُصلي وتصوم، يتم إعادة وضعك وتوجيهك الروحي لتسمع الروح القدس ليخدمك في تزامن مع إرادته الكاملة. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل البركات والميزات الروحية للصلاة والصوم اللذين يُساعداني لأكون مؤثر في أمور الروح؛ تتقوى قدرتي لأسمعك وأستقبل منك. أنا في تناغم أكثر للإشارات الحساسة وتعليمات الروح التي أحتاجها لمستوى أعلى في الحياة؛ حياة المجد والنجاح المتزايد، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: دانيال 3:9 "فَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَى الإلهِ السَّيِّدِ طَالِبًا بِالصَّلاَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، بِالصَّوْمِ وَالْمَسْحِ وَالرَّمَادِ." (RAB). أعمال 2:13 " وَبَيْنَمَا هُمْ يَخْدِمُونَ الرَّبَّ وَيَصُومُونَ، قَالَ الروح أعمال 23:14 "وَانْتَخَبَا لَهُمْ قُسُوسًا فِي كُلِّ كَنِيسَةٍ، ثُمَّ صَلَّيَا بِأَصْوَامٍ وَاسْتَوْدَعَاهُمْ لِلرَّبِّ الَّذِي كَانُوا قَدْ آمَنُوا بِهِ." خطة قراءة كتابية لمدة عام 1 يوحنا 4 و دانيال 1 – 2 يوحنا 17: 11 – 21 و 2 أخبار الأيام 7 – 8 : 27 – 38 و 1 صموئيل 22 خطة قراءة كتابية لمدة عامين
سيجعلها تحدث لك “… كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ. إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.” (يوحنا 16: 23 – 24) (RAB). سيجعلها تحدث لك "… كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ. إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً." (يوحنا 16: 23 – 24) (RAB). كلمة "…يعطيكم …" في الشاهد أعلاه هي "ديدومي didōmi" (في اليونانية)، وتعني أن الإله سيُعطيك ما تطلبه؛ سيجعله يحدث من أجلك. ما قاله يسوع في الشاهد الافتتاحي يُعطينا دعوة مفتوحة لنطلب أي شيء باسمه وأن نتوقع أن ننال استجابات. للأسف، بعض الناس لا يُمارسون هذا؛ لكنهم يتذمرون ويشتكون من حالتهم الصعبة. قال، "… اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً." هو لا يريدك أن تُصارع في الحياة، بغضب وبؤس. يريدك فرحاً دائماً، وهو يعلم إن إحدى الطُرق لتحقيق هذا هو من خلال استجابة طِلباتك؛ أن تكون في فيض ووفرة. ربما اليوم، ينهار عملك أو قد انهار؛ أو ذهبت استثماراتك هباءً؛ ربما تواجه تحديات شديدة في أي منطقة من حياتك؛ يقول الرب، "اطلب ما تشاء، وسأجعله يحدث من أجلك!" مهما كان الذي تريده، لا تبكِ؛ لا تستعطِ؛ ولا تتذمر. فقط تصرف بناءً على كلمته؛ اسأل وستنال. الرب يُحبك. هو شغوف ومُصمم على نجاحك أكثر مما ستكون عليه على الإطلاق. لذلك، مهما كان الذي يُضايقك، أحضِره أمامه كما قال في فيلبي 4: 6 – 7، "لاَ تَهْتَمُّوا (تخافوا وتقلقوا) بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ (وفي كل ظرف) بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ (الطلبات المُحددة) مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى الإلهِ (اجعلوا طلباتكم معروفة لدى الإلهِ). وَسَلاَمُ الإلهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ عَقْل، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ (كأنها مواقع عسكرية ممنوع الاقتراب منها) فِي الْمَسِيحِ يسوع." (RAB). قد وفر لك إمدادات كافية من أجلك – لتكون فرحاً وناجحاً في الحياة. يقول الكتاب إنه أعطانا كل شيء بغنى للتمتع (1 تيموثاوس 17:6)؛ ما عليك هو أن تثق به؛ تطلب بإيمان، باسم يسوع، وتنال. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل الدعوة المفتوحة هذه لأطلب أي شيء باسم يسوع وأنال استجابات. لقد أثبت مراراً كثيرة أنه من سعادتك أن تستجيب صلواتي وتمنحني بوفرة سؤل قلبي. أعرف أن لديَّ كل ما أحتاجه للحياة والتقوى، لأنك قد جعلتهم مُتاحين لي في المسيح، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: متى 7: 7 – 8 "اِسْأَلُوا تُعْطَوْا اُطْلُبُوا تَجِدُوا اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ." يوحنا 16: 23 – 24 "وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ. إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً."(RAB).
نحن في حرب “لأَنَّنَا وَإِنْ كنَّا نَسْلُكُ فِي الْجَسَدِ، لَسْنَا حَسَبَ الْجَسَدِ نُحَارِبُ.” (2 كورنثوس 3:10). نحن في حرب "لأَنَّنَا وَإِنْ كنَّا نَسْلُكُ فِي الْجَسَدِ، لَسْنَا حَسَبَ الْجَسَدِ نُحَارِبُ." (2 كورنثوس 3:10). بالرغم من أننا نعيش في العالم، لكننا متورطون في حرب روحية. يُخبرنا الرسول بولس عن روحانية هذه الحرب في أفسس 6: 12، يقول، "فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ (بشر)، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ (ولاة الظُلمة في هذا العالم)، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الروحيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ (في الأماكن العالية) (من الرُتب السامية)." (RAB). لاحظ أن الصراع مستمر دائماً، وهو يُشير أيضاً إلى "اليوم الشرير" (أفسس 13:6)، ليُساعدك أن تفهم الفرق بين الحرب ومعاركها. الحرب هي إعلان عن حالة العداء. يُخبرنا في 1 كورنثوس 8:14، "فَإِنَّهُ إِنْ أَعْطَى الْبُوقُ أَيْضًا صَوْتًا غَيْرَ وَاضِحٍ، فَمَنْ يَتَهَيَّأُ لِلْقِتَالِ؟" المعركة هي القتال الفعلي للحرب؛ عندما يبدأ القتال الحقيقي، هذه هي "معركة" الحرب. تعبير آخر للحرب هو عندما تُناضِل من أجل شيء ما؛ إنه أمر انفعالي أكثر، ولا تستخدم فيه بالضرورة الأذرع. الفكرة هنا أننا لدينا عدو نقف ضده – إبليس. في أوقات معينة، يرتبك الناس ويقولون، "كنتُ أظن أني قد غلبتُ هذا الأمر"؛ الحقيقة هي أنك في حرب. لا يذهب إبليس لينام. تذكر تجربة يسوع، يقول الكتاب، "وَلَمَّا أَكْمَلَ إِبْلِيسُ كُلَّ تَجْرِبَةٍ فَارَقَهُ إِلَى حِينٍ." (لوقا 13:4). تركه إبليس إلى وقت معين. عرف إبليس أنه انهزم في هذه الحادثة، لذلك تركه لوقت آخر لأنه شعر أن لديه فرصة. يقول في 1 بطرس 5: 8 – 9، "اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. فَقَاوِمُوهُ، رَاسِخِينَ فِي الإِيمَانِ…." لا يهم إن كان هناك عدو كل ما يهمه هو أن يقاوم الإنجيل وأبناء الإله؛ لأنه تحت أقدامنا. يقول في أفسس 6: 10 – 11، "… تَقَوُّوْا فِي الرَّبِّ وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ. الْبَسُوا سِلاَحَ الإلهِ الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ." (RAB). لديك السيادة والسُلطان على الرياسات، والسلاطين، وولاة ظُلمة هذا العالم، وقوات الشر الروحية في السماويات. استخدم الأسلحة الروحية الممنوحة لك (اقرأ افسس 14:6-18) لتُبقيهم في مأزق وتُحبِط حيَلهم وخداعهم وتهزم كل أعمالهم الشريرة. هللويا! أُقِر وأعترف أشكرك يا أبويا المُبارك، من أجل السُلطان المُعطى لي في المسيح لأُبقي إبليس وقواته في مأزق. مُسلَح كُلياً ومُحصَن بسلاح الإله الكامل، قوي في الرب وفي شدة قدرته لأنتصر في اليوم الشرير. مُمتن إلى الأبد لحُبك وعطفك. آمين. دراسة أخرى: 2 كورنثوس 10: 3 – 5 "لأَنَّنَا وَإِنْ كنَّا نَسْلُكُ فِي الْجَسَدِ، لَسْنَا حَسَبَ الْجَسَدِ نُحَارِبُ. إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِالإله عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ. هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ الإله، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ." (RAB). 1 بطرس 5: 8 – 9 "اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. فَقَاوِمُوهُ، رَاسِخِينَ فِي الإِيمَانِ، عَالِمِينَ أَنَّ نَفْسَ هذِهِ الآلاَمِ تُجْرَى عَلَى إِخْوَتِكُمُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ."
رَكِز على ما هو روحي “اهْتَمُّوا (تعلَّقوا) بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ.” (كولوسي 2:3) (RAB). رَكِز على ما هو روحي "اهْتَمُّوا (تعلَّقوا) بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ." (كولوسي 2:3) (RAB). يُخبرنا الكتاب في لوقا 22، كيف أعلن يسوع موته القريب بينما كان يكسر الخُبز مع تلاميذه. استغل المناسبة ليكشف لهم أن واحد منهم – يهوذا الإسخريوطي – سيُسلمه. بعد وقت قصير، اتجه يهوذا للكهنة والكتبة واتفق معهم أن يدلّهم على يسوع مُقابل المال. عندما جاءوا ليسوع، قال لهم، "إِذْ كُنْتُ مَعَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْهَيْكَلِ لَمْ تَمُدُّوا عَلَيَّ الأَيَادِيَ. وَلكِنَّ هذِهِ سَاعَتُكُمْ وَسُلْطَانُ الظُّلْمَةِ." (لوقا 53:22). لماذا قال لهم يسوع، "… هذِهِ سَاعَتُكُمْ وَسُلْطَانُ الظُّلْمَةِ" بالرغم من أن الكلمة النبوية أُعلنت بوضوح أنه سيتم القبض عليه؟ كان يلفت انتباهنا إلى شيء روحي، وهو حقيقة أن سُلطان الظُلمة كان وراء القبض عليه. يُعطينا هذا مثال رائع لنكون يقظين روحياً. كم أنت مُدرك بمن يتحكم في أفكارك وتصرفاتك؟ عندما تتخذ قراراً، من المسئول؟ ركِّز دائماً على ما هو روحي، ليس على الأمور التي تُدركها بحواسك الجسدية. كُن مُتأكداً أن تصرفاتك، وأفكارك ورغباتك هم دائماً مُلهَمون من الإله. دع الروح القدس يقودك ويُرشدك في كل الأمور. ضع أشواقك فيه. يقول في كولوسي 2:3، "اهْتَمُّوا (تعلَّقوا) بِمَا فَوْقُ لاَ بِمَا عَلَى الأَرْضِ." (RAB). ثبِّت ذهنك على كلمة الإله الأبدية ودع الروح القدس يكون مُعلمك. يقول الكتاب، "فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلكِنَّ الَّذِينَ حَسَبَ الروح فَبِمَا لِلرُّوحِ. لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الروح هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ." (رومية 8: 5 – 6) (RAB). صلاة أبويا الغالي، بقوة روحك، أُدرب ذهني بوعي ليُركز على حقائق الكلمة الروحية، على كل ما هو طاهر، وعادل، ونقي، ومُسِر، وصيته حسن، إن كان فضيلة ومدح. أنا مُهتم بما هو للروح، أسمح فقط للأفكار الموجَّهة من الكلمة، لحمد ومجد اسمك. آمين. دراسة أخرى: 2 كورنثوس 4: 17 – 18 "لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا (ضيقتنا الخفيفة) الْوَقْتِيَّةَ (التي ما هي إلا لحظية) تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا. وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ (الأَشْيَاء) الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ (مؤقتة)، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ." (RAB). رومية 8: 5 – 6 "فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلكِنَّ الَّذِينَ حَسَبَ الروح فَبِمَا لِلرُّوحِ. لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الروح هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ." (RAB). فيلبي 20:3 "فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ (نحن مواطنو السماء)، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ الرَّبُّ يسوع الْمَسِيحُ." (RAB). خطة قراءة كتابية لمدة عام 2 بطرس 3 و حزقيال 41 – 42 يوحنا 16: 1 – 11 و 1 أخبار الأيام 29 خطة قراءة كتابية لمدة عامين
كُن يقظاً ومُميِّز “لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الروح هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ.” (رومية 6:8). كُن يقظاً ومُميِّز "لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ مَوْتٌ، وَلكِنَّ اهْتِمَامَ الروح هُوَ حَيَاةٌ وَسَلاَمٌ." (رومية 6:8). في متى 16: 21 – 23، نرى حوار شيق بين يسوع وبطرس. وضح السيد لتلاميذه أنه كان من الضروري أن يذهب لأورشليم، ويخوض رحلة ألم على أيدي القادة الدينيين، وأن يُقتل ويقوم مرة أخرى في اليوم الثالث. ثم يقول الكتاب إن بطرس أخذ الرب جانباً ليُكلمه على انفراد وابتدأ يوبخه وينتهره، قائلاً، "حاشاك يا رب! لن يحدث هذا لك أبداً!" فالتفت السيد لبطرس قائلاً، "…اذْهَبْ عَنِّي يَاشَيْطَانُ! أَنْتَ مَعْثَرَةٌ لِي، لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا للإله لكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ»." (متى 23:16) (RAB). في الحال وجَّه ذهن بطرس إلى مصدر معلوماته؛ حوَّل ذهن بطرس إلى ما هو روحي. هذا يقول كثيراً عن روحانية يسوع. أراد أن يجعل بطرس يُميِّز عندما تكون الحقائق من الإله، أم من إبليس. عندما تأتيك المعلومات، عليك أن تعرف من أين تأتي. هل من مملكة الإله، أم من إبليس ومن العالم؟ إبليس هو رئيس هذا العالم، لذلك فالمعلومات التي من العالم فاسدة من قِبل إبليس. بالإضافة لهذا، أنت لستَ من هذا العالم (يوحنا 19:15)؛ لذلك، لا يمكنك أن تحيا بالمعلومات التي تأتي من العالم. اسلك في فهم وتمييز، كُن روحياً. من خلال خدمة الكلمة والروح، يمنحك الرب بنعمته القدرة لتُميِّز وتسلك في إرادته الكاملة دائماً. هو يريدك أن تكون واعياً، وحذر، ومُتعقل، ويَقِظ، وثابت في كلمته، التي هي النور الحقيقي الذي يُعطيك التوجيه والإرشاد. إن جاءتك أي معلومة ليست من الرب، بهدف أن تبعدك عن الطريق الصحيح، فستسمع بروحه، صوته وأنت تتبع حق الإنجيل. هذا أحد أسباب أهمية صلوات القديس بولس للكنائس. قال في كولوسي 9:1، "مِنْ أَجْلِ ذلِكَ … لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ." أعلِن هذا لنفسك دائماً. بشكل مُتكرر، أعلِن أنك واعٍ وحكيم. أنت مُمتلئ بمعرفة مشيئة الإله في كل حكمة وفهم. هللويا! صلاة أبويا الغالي، أنا يقظ، وحكيم، وفهيم، ومُميِّز، واثقاً فيك بكل قلبي في كل شيء، مسنوداً على كلمتك وأتصرف فقط تبعاً لإرشادك. مُتأصِل وراسخ في الكلمة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: كولوسي 9:1 "مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ." أفسس 5: 15 – 17 "فَانْظُرُوا كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِالتَّدْقِيقِ، لاَ كَجُهَلاَءَ بَلْ كَحُكَمَاءَ مُفْتَدِينَ الْوَقْتَ لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَ لاَ تَكُونُوا أَغْبِيَاءَ (غير حكماء) بَلْ فَاهِمِينَ مَا هِيَ مَشِيئَةُ الرَّبِّ." (RAB).
ثِق فيه وحده “هؤُلاَءِ بِالْمَرْكَبَاتِ وَهؤُلاَءِ بِالْخَيْلِ، أَمَّا نَحْنُ فَاسْمَ يَهْوِهْ إِلهِنَا نَذْكُرُ.” (مزمور 7:20) (RAB). ثِق فيه وحده "هؤُلاَءِ بِالْمَرْكَبَاتِ وَهؤُلاَءِ بِالْخَيْلِ، أَمَّا نَحْنُ فَاسْمَ يَهْوِهْ إِلهِنَا نَذْكُرُ." (مزمور 7:20) (RAB). يُخبرنا في أخبار الأيام الثاني 14 – 16 عن آسا، ملك يهوذا، الذي فعل ما هو صالح ومستقيم في عيني الرب. أمر يهوذا أن يطلبوا الرب ويُطيعوا الشريعة والوصية وكانت مملكته في سلام. وفي مرة اقتحم زارح، الملك الأثيوبي، يهوذا بجيش به مليون شخص وثلاث مائة مركبة. صرخ آسا إلى الرب من أجل تدخل فوق طبيعي. يقول الكتاب، "فَضَرَبَ يَهْوِهْ الْكُوشِيِّينَ أَمَامَ آسَا وَأَمَامَ يَهُوذَا، فَهَرَبَ الْكُوشِيُّونَ." (2 أخبار الأيام 12:14) (RAB). مُذهل! في السنة 36 لمُلكه، حادثة أخرى حدثت. بعشا، ملك إسرائيل، شنَ تهديات عدائية ضد يهوذا. لكن في هذ الوقت، بدلاً من طلب الرب، سعى الملك آسا إلى محالفة عسكرية مع بنهدد، ملك أرام. أخذ فضة وذهب من خزائن بيت الرب وبيت الملك وأعطاهم هدايا للملك الأرامي. تخلى ملك إسرائيل عن خططه، لكن الرب كان مُستاءً من الملك آسا. أرسل الإله نبي له ليُذكره كيف تدخل هو (الإله) عندما حارب ضد مليون جندي من أثيوبيا وبلاد أخرى. بدلاً من الاستماع إلى الرسالة التي من الإله، غضب الملك من النبي وبدأ يُضايق الشعب. بعد مرور سنتين، مرضَ آسا مرض شديد في قدميه، وطلب مُساعدة الأطباء ولم يطلب الرب (2 أخبار الأيام 12:16). هل يمكنك أن تتخيل هذا؟ بعد خمسة وثلاثين عاماً من المُلك الوفير والناجح والمُثمر، حوّل ظهره للرب. الآن، قد أصبح لديه ما يكفي من المال ليدفع للمُرتزقة والأطباء. للأسف، مات من ذلك المرض بعد مرور سنتين. يُخبرنا الكتاب تحديداً أن السبب الذي من أجله مات آسا، ليس لأن المرض كان مُميتاً، لكن لأنه رفض أن يطلب الرب (2 أخبار الأيام 12:16). إنها مشكلة رئيسية مع بعض الناس اليوم؛ يثقون كثيراً في ثروتهم وغناهم، وفقدوا بصيرة ما يهم حقاً في شئونهم، يعتقدون أن الأمر كله متعلق بالمال. لا تدع أي شيء أبداً يسرق انتباهك عن الرب. دع السيادة للروح في حياتك. اصنع مبدأ لنفسك، تعيش به، وهو أن تتكل على الرب وحده ودائماً. صلاة أبويا الغالي، أثق بك بكل قلبي في كل شيء؛ أنت وحدك مَن يهمني، وبوصيتك وكلمتك فقط أتلذذ. أنا مُقتنع بالكامل أن لديك الخطط الأفضل لحياتي؛ أنت مُهتم وشغوف لنجاحي أكثر مني. لهذا، أنا مُمتن وأحيا لأُحبك، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أمثال 3: 5 – 6 "تَوَكَّلْ (ثِق) عَلَى يَهْوِهْ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ. فِي كُلِّ طُرُقِكَ اعْرِفْهُ، وَهُوَ يُقَوِّمُ (يُوجِّه) سُبُلَكَ." (RAB). مزمور 7:28 "يَهْوِهْ عِزِّي وَتُرْسِي. عَلَيْهِ اتَّكَلَ قَلْبِي، فَانْتَصَرْتُ. وَيَبْتَهِجُ قَلْبِي وَبِأُغْنِيَتِي أَحْمَدُهُ." (RAB). خطة قراءة كتابية لمدة عام 2 بطرس 1 و حزقيال 37 – 38 يوحنا 15: 11 – 19 و 1 أخبار الأيام 27 خطة قراءة كتابية لمدة عامين
معرفة مَن أنت حقاً “لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الإله)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يسوع لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإلهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقاً) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (نحيا الحياة الصالحة التي أعَدّها مسبقاً وهيأها لنا لكي نحياها).” (أفسس 10:2) (RAB). معرفة مَن أنت حقاً "لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الإله)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يسوع لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإلهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقاً) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (نحيا الحياة الصالحة التي أعَدّها مسبقاً وهيأها لنا لكي نحياها)." (أفسس 10:2) (RAB). الشاهد الافتتاحي هو واحد من النصوص الكتابية العديدة في العهد الجديد التي تصف مَن يكون المسيحي حقاً: خِلقة جديدة؛ صنعة يد الإله الرائعة، أُعيد خِلقته في المسيح يسوع. لاحظ كلمة "مخلوقين" لا تعني أنه تم تجديدنا، لكن مولودين من جديد. عندما نفهم هذا، ستُقدِّر بشكل أفضل مَن أنت. ما عرفه الكثيرون عن المسيحي هو أنه الشخص المفدي. يقتبسون ما قاله كاتب المزمور ويرنمون، "لِيَقُلْ مَفْدِيُّو يَهْوِهْ، الَّذِينَ فَدَاهُمْ مِنْ يَدِ الْعَدُوِّ." (مزمور 2:107) (RAB). لكن المسيحي هو أكثر بكثير من شخص أُنقَذ أو خلُص من الخطية ومن العالم ومن إبليس ومن الموت. الذي أُنقذ وخلُص من إبليس دُفن في القبر مع يسوع. إعلان أننا مفديو الرب ليس هو الحق الكامل عن شخصية المسيحي. تذكر ما يقوله الكتاب عن يسوع عندما أُقيم من الأموات: أقامنا معه (أفسس 6:2). أُقِمنا معه كخِلقة جديدة، فصيل جديد من الكائنات. ليس فيك حياة قديمة، لأن حياتك البشرية قد استُبدلت، وحلَّت مكانها حياة المسيح عندما وُلدتَ ثانيةً. تحتاج أن تفهم تطور إعلان العهد الجديد. كان الفداء فقط بداية العمل نحو البنوة، شُركاء النوع الإلهي. لم تكن أبداً الخِلقة الجديدة في عبودية. لم تُخطئ أبداً الخِلقة الجديدة. وُلد حُر، ووُلد خالٍ من الخطية. لهذا السبب يقول الكتاب، "فَإِنَّ الْخَطِيَّةَ لَنْ تَسُودَكُمْ، لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ تَحْتَ النَّامُوسِ بَلْ تَحْتَ النِّعْمَةِ." (رومية 14:6) (RAB). لذلك قال بولس، "… احْسِبُوا أَنْفُسَكُمْ أَمْوَاتًا (حقاً) عَنِ الْخَطِيَّةِ، وَلكِنْ أَحْيَاءً للإله بِالْمَسِيحِ يسوع رَبِّنَا." (رومية 11:6) (RAB). هللويا! صلاة أشكرك يا أبويا البار من أجل إدراك أن المسيحية أتت من القيامة. أفرح، كوني ثمر عمل المسيح الفدائي، خِلقة جديدة، مولود بحياة وطبيعة الإله! أسلك في جِدة الحياة، مُدركاً أنني قد أُقِمتُ مع المسيح، وأُجلِستُ معه في موضع الغلبة، والسُلطان، والسيادة إلى الأبد، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: رومية 4:6 "فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ (الحياة الجديدة)؟" (RAB). كولوسي 3: 8 – 10 "وَأَمَّا الآنَ فَاطْرَحُوا عَنْكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا الْكُلَّ: الْغَضَبَ، السَّخَطَ، الْخُبْثَ، التَّجْدِيفَ، الْكَلاَمَ الْقَبِيحَ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ. لاَ تَكْذِبُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، إِذْ خَلَعْتُمُ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ." غلاطية 20:2 "مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ الإلهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي." (RAB).