مقدس ناقل للبركات

مقدس ناقل للبركات

“فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ ٱسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً”. (اَلتَّكْوِينُ ١٢ : ٢)

كمسيحي مؤمن، يجب ان يكون لديك ادراك الشخص المبارك. أكد دائما انك مبارك ومفضل للغاية في كل مكان، في كل الأوقات وفي كل موقف. عندما يكون لديك هذا الوعي والادراك، حتى لو تقدمت بطلب لشيء ما او ذهبت إلى مكان ورفضت، لن تكون منزعج. هذا لأنك تعرف من أنت، وأولئك الذين رفضوك لا يعرفون. إذا كانوا يعرفونك، فلن يرفضوك.

تخيل يسوع عند بئر السامرة: عندما طلب ماء، المرأة رفضت. قالت، “… «كَيْفَ تَطْلُبُ مِنِّي لِتَشْرَبَ، وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا ٱمْرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ؟».” (يو ٤ : ٩) رفضت يسوع! لماذا؟ لم تكن تعلم أنها كانت تخاطب المسيا؛ ولكن، السيد لم يستاء. ببساطة قال لها، _*”«لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ ٱللهِ، وَمَنْ هُوَ ٱلَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لِأَشْرَبَ، لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيًّا».” (يو ٤ : ١٠).

يسوع عرف من هو، لذا، لم يتأثر بهذا الرفض. من الممكن ان ابن لله، يرفض، إذا كانت طبيعته الحقيقية في المسيح غير معروفة. هو أيضا قد لا يعرف نفسه. ولكن عندما تكتشف أنك وريث لله، ناقل مقدس للحق الإلهي، سوف تتغير الاشياء. سوف تذهب إلى كل مكان بكل جرأة، وإذا رفضوك في أي مكان، لن يعني هذا شيئا بالنسبة لك. ستقول فقط، “لو فقط عرفوني!”

قال الله لإبراهيم، “سَأُبَارِكَكَ وأَجْعَلَكََ بَرَكَة.” أنت نسل إبراهيم؛ هذا يعني انه بسبب وجودك في أي مكان، هذه الأماكن مباركة. السُلْطان الإلهي يأتي على الأماكن التي تذهب إليها والناس الذين تتفاعل معهم. هناك شيء يتبعك؛ يطلق عليه، “البركة”؛ نعمة! عندما تسير في مبنى، الخلاص يأتي في هذا المنزل! تبدأ البركات في الظهور. مبارك الله!

إن رفضت في عرض عمل أو عقد عمل، هذا لا يجعلك خاسرًا؛ بعيد عنه! وطيفتك أو عملك الخاص يمثل فرصة لك لتبارك عالمك؛ بابك إلى العالم، فهو للتعبير عن نفسك والكمال الذي وضعه الله في كيانك. هللويا!

إعلان ايمان
أنا حزمة إلهية من البركات؛ أنني اوزع الحق الأبدي لعالمي! أنا مثمر ومنتج في كل عمل صالح، منتجا لثمر البر، مقدما خدمة الخلاص ومؤثر إيجابيا على عالمي بكمال الروح. أنا أعرف من أنا! هللويا!

المزيد من الدراسة

١ بط ٢ : ٩
وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ ٱقْتِنَاءٍ، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ ٱلَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ ٱلظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ ٱلْعَجِيبِ.

أف ١ : ٣
مُبَارَكٌ ٱللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي ٱلسَّمَاوِيَّاتِ فِي ٱلْمَسِيحِ،

تك ١٢ : ٢ – ٣ مترجمة من النسخة الإنجليزية AMPC]
٢ فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ [مع زيادة وفيرة من البركات والفضل]
وَأُعَظِّمَ ٱسْمَك [شهير ومتميز]َ، وَتَكُونَ بَرَكَةً [موزع الخير للآخرين].٣ وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ [الذين يمنحونك الرخاء أو السعادة]، وَلَاعِنَكَ، من يستخدم لغة وقحة نحوك، أَلْعَنُهُ؛ فيك سوف تتبارك جميع العائلات وعشب الأرض[وبك سوف يباركون أنفسهم].

لدى الله خطة عظيمة لحياتك، لكن إن لم تكن تعرفها، فلا يمكنك أن تُتممها. هو رتّب مُسبقاً حياة صالحة لك.
هذا ما نقرأه في الشاهد الافتتاحي. هناك أعمال صالحة قد خططها الله لك لكي تعملها.
لكن ربما لا يمكنك أبداً أن تعملهم إلى أن تعرف أن الله لديه مثل هذه الخطة. لهذا السبب فدراسة الكلمة واللهج فيها أمر مهم جداً؛ تُساعدك أن تكون مُلهَم أكثر بخططه والحياة التي سبق وأعدّها لك. ومن خلال خدمة الروح القدس الذي يُساعدك لتُتمم خطة الله لحياتك، أنت تستقبل عوائص وحقائق الملكوت. هللويا! تعلن الكلمة،

“وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.” (1 بطرس 9:2) (RAB).
هو اختار لك التميُّز والكمال، لتُظهر فضائله وأعماله العجيبة. هو اختارك لتكون نور العالم. هذا فوق طبيعي! فهمتُ هذا منذ طفولتي وقررتُ أن أحيا الحياة التي أعطاها لي يسوع، وليس أقل منها. هذه هي دعوتنا؛

هذه هي خطة الله. لماذا تريد أن تحيا حياة أدنى أو أقل؟ لا تقبل هذا. في هذه السنة، يمكنك أن تكون ناجحاً كما رتب لك الله أن تكون إن كنتَ ستسلك بالكلمة.
أنت وُلدتَ لتُظهر مجد الله وتُثبِّت إرادته وبِره في الأرض.

Continue reading

لديه خطة عظيمة لك

“لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الله)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يسوع لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقاً) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (نحيا الحياة الصالحة التي أعدّها مُسبقاً وهيأها لنا لكي نحياها).”_ (أفسس 10:2) (RAB).

لدى الله خطة عظيمة لحياتك، لكن إن لم تكن تعرفها، فلا يمكنك أن تُتممها. هو رتّب مُسبقاً حياة صالحة لك.
هذا ما نقرأه في الشاهد الافتتاحي. هناك أعمال صالحة قد خططها الله لك لكي تعملها.
لكن ربما لا يمكنك أبداً أن تعملهم إلى أن تعرف أن الله لديه مثل هذه الخطة. لهذا السبب فدراسة الكلمة واللهج فيها أمر مهم جداً؛ تُساعدك أن تكون مُلهَم أكثر بخططه والحياة التي سبق وأعدّها لك. ومن خلال خدمة الروح القدس الذي يُساعدك لتُتمم خطة الله لحياتك، أنت تستقبل عوائص وحقائق الملكوت. هللويا! تعلن الكلمة،

“وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.” (1 بطرس 9:2) (RAB).
هو اختار لك التميُّز والكمال، لتُظهر فضائله وأعماله العجيبة. هو اختارك لتكون نور العالم. هذا فوق طبيعي! فهمتُ هذا منذ طفولتي وقررتُ أن أحيا الحياة التي أعطاها لي يسوع، وليس أقل منها. هذه هي دعوتنا؛

هذه هي خطة الله. لماذا تريد أن تحيا حياة أدنى أو أقل؟ لا تقبل هذا. في هذه السنة، يمكنك أن تكون ناجحاً كما رتب لك الله أن تكون إن كنتَ ستسلك بالكلمة.
أنت وُلدتَ لتُظهر مجد الله وتُثبِّت إرادته وبِره في الأرض.

Continue reading

لقد عاش كإنسان

 “فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللَّهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ” (فيلبي ٢: ٥-٧)

بالرغم من أن يسوع كان ابن الله ، إلا أنه لم يعش على الأرض في مجده السماوي، لقد عاش كإنسان. لهذا السبب أستطاع أن يكون نائب عنا وممثلا لنا. يسميه الكتاب المقدس الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ» (۱ تيموثاوس ٥:٢) ؛ لقد صار مشابها ( على صورة الناس؛ وهذا جزء مما نقرأه في الشاهد الافتتاحي. لذلك أصبح من الممكن أن يُجرَّب (اقرأ متى ٤: ١-١١، مرقس ۱: ۱۲-۱۳ ، لوقا ٤: ۱-۱۳). ولأنه كان إنساناً، كان الفرصة أمامه ومتاح أن يستسلم للتجارب واغوائها؛ وإلا فلن تكون التجارب حقيقة. تقول رسالة العبرانيين ٤: ١٥، «لأن لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلا خَطِيَّةٍ». تذكر أنه عندما صلى في بستان جثسيماني قال: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ (متى ٢٦: ۳۹). لذا فقد شعر بالألم. كما أنه كان جائعا مثلنا جميعًا (متى ٤:٢) ، وكان يأكل الطعام مثل أي إنسان (لوقا ٢٤ : ٤٢-٤٣). كان ينام عندما يشعر بالتعب (مرقس ۳۸:٤). كان يصوم (متى ٢:٤) ؛ كان يضبط الجسد لأنه أراد أن يطيع الله. سقط آدم الأول لأنه عصى الله. أما آدم الثاني، يسوع المسيح، فقد اتخذ قراره وعزم على طاعة الله. يقول الكتاب المقدس في فيلبي ۲ : ۸ «وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّليب».
لقد أرادنا أن يُعرفنا كيف نعيش ونرضي الله. لقد كان مثالاً لنا؛ لقد عرض لنا وأظهر لنا حياة الله. الآن يمكننا أن نعيش كما عاش هو – في البر، والسيادة على الظروف، والخضوع المطلق لإرادة الآب. مجدا للرب

Continue reading

اعترف بالصلاح الموجود فيك

ا “لِكَيْ تَكُونَ شَرِكَةُ إِيمَانِكَ فَعَالَةً فِي مَعْرِفَةِ كُلِّ الصَّلاحِ الَّذِي فِيكُمْ لأَجْلِ الْمَسِيحِ يَسُوعَ» (فليمون ٦:١)

في دراستنا السابقة، شرحت الكلمات المستنيرة التي قالها الرسول بولس في رومية ۱٥ : ۲۹ ،
حيث عبر عن نواياه فيما يتعلق بزيارته لكنيسة رومية:
«وَأَنَا أَعْلَمُ أَنِّي إِذَا جِئْتُ إِلَيْكُمْ سَأَجِيءُ فِي مِلْءِ بَرَكَةِ إِنْجِيلِ الْمَسِيحِ».
إذا كان بولس يستطيع أن يمشي في ملء بركات الإنجيل، فيمكنك أنت أيضًا هذا ما قد دعيت إليه.
ومع ذلك، فإن كثيرين متحيرون بشأن كيفية السلوك بواقه هذا الحق؛
كيفية السير في ملء بركة إنجيل المسيح
لكن الشاهد الافتتاحي يكشف عن حقيقة مهمة وهي مفتاحية للغاية.

Continue reading

لقد عاش كإنسان

 “فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللَّهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ” (فيلبي ٢: ٥-٧)
بالرغم من أن يسوع كان ابن الله ، إلا أنه لم يعش على الأرض في مجده السماوي، لقد عاش كإنسان. لهذا السبب أستطاع أن يكون نائب عنا وممثلا لنا. يسميه الكتاب المقدس الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ» (۱ تيموثاوس ٥:٢) ؛ لقد صار مشابها ( على صورة الناس؛ وهذا جزء مما نقرأه في الشاهد الافتتاحي. لذلك أصبح من الممكن أن يُجرَّب (اقرأ متى ٤: ١-١١، مرقس ۱: ۱۲-۱۳ ، لوقا ٤: ۱-۱۳). ولأنه كان إنساناً، كان الفرصة أمامه ومتاح أن يستسلم للتجارب واغوائها؛ وإلا فلن تكون التجارب حقيقة. تقول رسالة العبرانيين ٤: ١٥، «لأن لَيْسَ لَنَا رَئِيسُ كَهَنَةٍ غَيْرُ قَادِرٍ أَنْ يَرْثِيَ لِضَعَفَاتِنَا، بَلْ مُجَرَّبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُنَا، بِلا خَطِيَّةٍ». تذكر أنه عندما صلى في بستان جثسيماني قال: «يَا أَبَتَاهُ إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هَذِهِ الْكَأْسُ وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ (متى ٢٦: ۳۹). لذا فقد شعر بالألم. كما أنه كان جائعا مثلنا جميعًا (متى ٤:٢) ، وكان يأكل الطعام مثل أي إنسان (لوقا ٢٤ : ٤٢-٤٣). كان ينام عندما يشعر بالتعب (مرقس ۳۸:٤). كان يصوم (متى ٢:٤) ؛ كان يضبط الجسد لأنه أراد أن يطيع الله. سقط آدم الأول لأنه عصى الله. أما آدم الثاني، يسوع المسيح، فقد اتخذ قراره وعزم على طاعة الله. يقول الكتاب المقدس في فيلبي ۲ : ۸ «وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّليب».
لقد أرادنا أن يُعرفنا كيف نعيش ونرضي الله. لقد كان مثالاً لنا؛ لقد عرض لنا وأظهر لنا حياة الله. الآن يمكننا أن نعيش كما عاش هو – في البر، والسيادة على الظروف، والخضوع المطلق لإرادة الآب. مجدا للرب
🔥 لنصلي:
أبي الغالي، أشكرك لأنك جعلتني قادرًا على العيش في سيادة على الظروف، وأن أسير وفقا لقصدك ومشيئتك دائما. ومن خلال قوة الروح القدس، أنا أعيش كما عاش يسوع، في البر، وفي رضاك ومسرتك في كل شيء، في اسم يسوع. آمين.
مزيد من الدراسة:
▪︎ فيلبي ۲ : ۸ ▪︎ متى ٤ : ١-٢ ▪︎ فيلبي ٢: ٥-٨

ثبت نظرتك على الكلمة

 (التركيز والتأمل في الكلمة)

📖 إلى الكتاب المقدس ٢ كورنثوس ٣: ١٨ “وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ.”

🗣️دعونا نتحدث

“أنا أرفض الخضوع! أنا أرفض أن أستسلم أو أتنازل، لأن الذي فيّ أعظم من الذي في العالم! أعلنت كايلا بصوت عالٍ وهي تتأمل في الآية المقدسة. “كل من ولد من الله يغلب العالم. لذلك غلبت العالم وأنظمته”. كانت كايلا تمارس بوعي ما تعلمته عن التأمل خلال درس الكتاب المقدس في اجتماع مجموعتها. تذكَّر ما قرأناه في الشاهد الافتتاحي؛ عندما تنظر إلى مجد الله في المرآة، والذي هو كلمة الله، فإنك تتغير! كلما نظرت إلى كلمة الله أو تأملت فيها، أصبحت حياتك أكثر مجداً. تدرك فجأة أن ظروف الحياة هي مجرد ظلال. لا يهم ما كانت عليه تجاربك؛ يقول الكتاب المقدس، “… المسيح فيكم رجاء المجد” (كولوسي ١: ٢٧). هذا يعني أن هناك مجدًا في حياتك، وهو مجد أبدي يتزايد باستمرار عندما تتأمل في حقائق الله: من أنت وميراثك فيه. لذلك لا تردع أبدًا من قبل الخصوم الذين تواجههم. لا توجد ظروف أو مواقف في الحياة قد تكون في غير صالحك. حتى عندما تبدو الأمور صعبة وهناك ضغوط من جميع الجهات، لا تيأس؛ انظر إلى الكلمة. حافظ على تركيزك وتأملك في الكلمة.

📚 اذهب إلى العمق

٢ كورنثوس ٤: ١٦-١٨ لِذلِكَ لاَ نَفْشَلُ، بَلْ وَإِنْ كَانَ إِنْسَانُنَا الْخَارِجُ يَفْنَى، فَالدَّاخِلُ يَتَجَدَّدُ يَوْمًا فَيَوْمًا. لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا. وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ. إشعياء ٢٦: ٣ ذُو الرَّأْيِ الْمُمَكَّنِ تَحْفَظُهُ سَالِمًا سَالِمًا، لأَنَّهُ عَلَيْكَ مُتَوَكِّلٌ. يشوع ١: ٨ لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلًا، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ.

🗣️ تكلم

أعيش حياة الشكر مركزاً على الكلمة، وأظهر فضائل وكمالات بر المسيح، وأسلك في مجد وسلطان الروح. أنا أسير في صحة وازدهار، مع النصر على الشيطان، والعالم وأنظمته، باسم يسوع. آمين. 🎯 فعل خذ بعض الوقت لتشكر الرب على حياتك وعائلتك ودراستك.

انظر إلى نفسك في الكلمة وأكِّد عليها

“إِلَى ٱلْأَبَدِ يَا رَبُّ كَلِمَتُكَ مُثَبَّتَةٌ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ.” (مزمور ١١٩ : ٨٩)

تماماً كما أن المرآة تعكس صورة الشيء الموضوع أمامها، هكذا، عندما تنظر إلى مرآة الرب الله – كلمته – ترى نفسك. مرآة الله تُظهر كمالك وصورتك الحقيقية – الدقيقة – تماماً كما يراك الله. تُعلن كلمة الرب كمالك، وجمالك، وتميزك، وإمكانيتك في المسيح. لذلك، استجابتك لنظرة الرب، والصورة التي تُظهرها الكلمة (مرآته) عنك يجب أن تكون، “نعم، وآمين!” مثلاً، تقول الكلمة، “كل شيء مُستطاع للمؤمن”؛ استجب بالقول، “نعم، يا رب، بسبب إمكانيتك العاملة فيَّ، ليس هناك شيء لا أستطيع عمله! فإمكانياتي غير محدودة، بسِعة مُتزايدة دائماً لعمل المزيد.”

كلمة الرب ستعمل لك فقط عندما تستجيب لها الاستجابة الصحيحة. فبمجرد أن تكتشف في الكلمة ما لديك، وما تستطيع أن تعمله، ومَن أنت في المسيح، أكِّد عليه؛ فتأكيدك يختمه. اقرأ الشاهد الافتتاحي مرة أخرى؛ كلمة الرب مُثبتة في السماوات، ولكن عليك أن تُثبِّتها في حياتك بأن تتكلم ناطقا نفس الشيء في توافق. يقول الكتاب في (عِبْرَانِيِّينَ ١٣ : ٥ – ٦) “… لأَنَّهُ قَال َ… حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِين َ…”. تقول الكلمة إن المسيح حكمتك؛ أكِّد على نفس الشيء وإنطق به؛ أعلِن أنك حكيم وفطن وأنه لا يمكن ابدا ان تتكلم بعكس ذلك؛ وأن حكمة الله مرئية في تصرفاتك ومسموعة في كلماتك.

تقول الكلمة إن المسيح هو قوتك؛ أكِّد على هذا. وكلما قُلته أكثر، كلما برمجتَ نفسك للعمل بالإمكانيات الإلهية التي أودعها بالفعل في روحك. ارفض أن تُعلن أو تنطق أو تؤكد على أن هناك شيئاً لا تستطيع أن تعمله. فأنت جاهز لأي مُهمة، لأن الكلمة تقول هذا. يقول الكتاب المقدس إن كفايتك هي كفايته كما جاء في (كُورِنْثُوسَ ٱلثَّانِيةُ ٣ : ٥) “لَيْسَ أَنَّنَا كُفَاةٌ مِنْ أَنْفُسِنَا أَنْ نَفْتَكِرَ شَيْئًا كَأَنَّهُ مِنْ أَنْفُسِنَا، بَلْ كِفَايَتُنَا مِنَ ٱللهِ،”؛ وهذا يعني أنه يمكنك أن تتعاظم في أي عمل. هناك من يقولون، “لا أستطيع عمل هذا الأمر. أنا أعرف نفسي”؛ وكلماته مُمتلئة بـ “لا أستطيع”. لا تتكلم هكذا أو تنطق به أبداً! أنت مختلف. تستطيع عمل ما تقول الكلمة أنك تستطيع عمله: كل شيء، في المسيح الذي يُقويك. مجداً للرب!

إعلان إيمان المسيح هو إمكانيتي وقدرتي، وأن به، كل شيء ممكن لديَّ. أستطيع عمل كل شيء، لأن الذي فيَّ أعظم من الذي في العالم. أنا أعرف من أنا، وما لديَّ، وكل ما أستطيع عمله في المسيح؛ وأن قدراتي بلا حدود؛ وأنني لا أُقهر، ومُتميز، وحكيم! هللويا!*

للمزيد من الدراسة

كُورِنْثُوسَ ٱلثَّانِية ٣ : ٥ (مترجمة من AMPC “لَيْسَ أَنَّنَا كُفَاةٌ (مؤهلون ولنا إمكانية كافية) مِنْ أَنْفُسِنَا أَنْ نَفْتَكِرَ شَيْئًا كَأَنَّهُ مِنْ أَنْفُسِنَا (أن نكوِّن أحكاماً شخصية أو نعلن أو نحسب أي شيء كأنه مِن أنفسنا)، بَلْ كِفَايَتُنَا (قوتنا وإمكانيتنا) مِن الله.”

يُوحَنَّا ٱلْأُولَى ٤ : ٤ “أَنْتُمْ مِنَ الرب اللهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ.

إعلانات لهذا اليوم

أنا مواطن السماء المخلص. إن وجودي على الأرض لا يمنعني من التمتع بكل بركات وحقوق وامتيازات مواطنتي السماوية.. هللويا!!!

ومن خلال الخلاص، بسط صلاح ملكوته على البشرية. والآن وقد ولدت من جديد، فقد أصبحت مواطناً في ملكوت المسيح المجيد: “شاكرين الآب الذي أهلنا لشركة ميراث القديسين في النور: الذي أنقذنا من سلطان الظلمة، ونقلنا إلى ملكوت ابنه الحبيب. هللويا!!!!”

في الميلاد الجديد، انتقلت إلى ملكوت محبة الله، إنه ملكوت سماوي ويعمل من السماء. هللويا!

مثل الرب يسوع، أنا لست من هذا العالم؛ لقد ولدت من السماء وأعيش حياة السماء الآن على الأرض! أنا مدرك لبركاتي وحقوقي وامتيازاتي السماوية وأستمتع بها إلى أقصى حد. هللويا!

عندما جاء يسوع، جاء ملكوت الله. الآن وقد قبلت يسوع، لدي الملكوت في داخلي، ومجد الله ونعمته وحياته – كل اللاهوت قد استقر في قلبي! الله في بيتي . أنا لست مجرد مواطن في المملكة، ولكني حامل مملكة الحقائق الإلهية. هللويا!

أيها الآب، أشكرك على ملكوتك الذي في قلبي؛ مجدك وبرك اللذين فيّ والمعلنان بي. ملكوتك راسخ في الأرض، وفي قلوب البشر كما يُعلن الإنجيل في جميع أنحاء العالم اليوم، باسم يسوع. آمين.

الكمال والكامل

“وَأَمَّا ٱلصَّبْرُ فَلْيَكُنْ لَهُ عَمَلٌ تَامٌّ، لِكَيْ تَكُونُوا تَامِّينَ وَكَامِلِينَ غَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ”. (يعقوب ١: ٤)

هناك كلمتان رئيسيتان أود أن تلاحظهما في الآية أعلاه؛ الكلمتان “كامل” و”تام”. تأتي كلمة “كامل” من الكلمة اليونانية “تليوس”، والتي تعني مكتمل. بينما “تام”، من ناحية أخرى، تُترجم من الكلمة اليونانية “هولوكيليروس” وتعني أن تكون مكتملًا في كل جزء؛ شاملاً، تاماً، لا شيء من احتياجك مفقود. هذه هي إرادة الله لك.

في كولوسي ١٢:٤، يخبرنا الروح، من خلال الرسول بولس، بشيء رائع. فيقول: “يُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ أَبَفْرَاسُ، ٱلَّذِي هُوَ مِنْكُمْ، عَبْدٌ لِلْمَسِيحِ، مُجَاهِدٌ كُلَّ حِينٍ لِأَجْلِكُمْ بِٱلصَّلَوَاتِ، لِكَيْ تَثْبُتُوا كَامِلِينَ وَمُمْتَلِئِينَ فِي كُلِّ مَشِيئَةِ ٱللهِ”. مرة أخرى، الكلمة “كامل” هنا هي اليونانية “تليوس”. ثم يقدم بولس كلمة أخرى، “بليرو” (يونانية)، تُترجم إلى “ممتلئ”.

تعني “بليرو” أن تكون ممتلئًا أو زاخراً. كما تشير إلى الإنجاز، تحقيق الغرض، أو إكمال شيء ما. يثير هذا سؤالًا مهمًا: مليئًا بماذا؟ يذكرنا هذا بصلاة بولس الجميلة في كولوسي ٩:١، لكي يمتلئ المسيحيون في كولوسي بمعرفة إرادة الله في كل حكمة وفهم روحي: “مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا ، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لِأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ”.

ثم تخبرنا الآية ١٠ التالية، عن سبب هذا الامتلاء بمعرفة إرادته في كل حكمة وفهم روحي: “لكي تسيروا كما يحق للرب، ممتلئين بكل سرور، مثمرين في كل عمل صالح، ونامين في معرفة الله” (كولوسي ١٠:١). فكر في ذلك! الله يريدك كاملاً وممتلئًا؛ تامًا، كاملًا، مليئًا بمعرفة إرادته لكي تعيش حياة تليق به وتُرضيه بكل الطرق، مثمرًا في كل عمل صالح بينما تنمو في معرفة الله. هللويا!

لنصلي:
أيها الآب العزيز، أشكرك على كلمتك التي تحولني وتجعلني في توافق مع إرادتك الكاملة. بينما أتأمل في حقك، أظل كاملًا وتاماً في كل ما خططته لحياتي، مقاداً بروحك نحو الامتلاء والكمال، باسم يسوع. آمين.

مزيد من الدراسة:
︎ ٢ تيموثاوس ١٦:٣-١٧

︎ أفسس ١٩:٣

︎ أفسس ١٣:٤

لقد اكمل عمل صحتك

“أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟

(1 كورنثوس 6: 19).

إذا كنت تؤمن حقًا أن جسدك هو هيكل الروح القدس ، فيجب أن تكون هذه نهاية المرض أو السقم في جسدك المادي. عليك بوعي
التأمل في حقيقة أن الروح القدس يعيش فيك بشكل حيوي وحرفي. يتجول في جسدك ليحافظ على صحته. صحتك كملت عندما اتخذ المسيح مسكنه فيك. في المزمور 138: 8 ، تنبأ صاحب المزمور ، “الرب يُكمل ما يهمني…” وقد أصبح هذا حقيقة في المسيح يسوع. صحتك
قد تَمَّت فيه. هللويا !
جزء من خدمة الروح القدس فيك
التأثير على جسدك المادي الذي هو التأكد من أن جسمك يبقى بصحة جيدة. هذا هو السبب في أنه يرشدك لتغذية روحك ونفسك وجسدك بالكلمة. هذا هو السبب في أنه يرشدك بالحكمة في الحياة الصحية.
لذا ، تولي مسؤولية صحتك وتحكم في جسدك.

9 أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟

(1 كورنثوس 6: 19).

بكلمة الله. ارفض الاستسلام للمرض. إن الصحة الإلهية هي حقك الشرعي بإنتمائك لطبيعة المسيح. اختر أن تكون صحيًا وقويًا كل يوم. هللويا !
اعتراف
أنا شريك من النوع الالهي ، مع حياة الله غير القابلة للتدمير في داخلي. اختار أن أكون بصحة جيدة وقوية كل يوم! تعمل الصحة الإلهية في داخلي ، في كل ألياف وجودي ، وفي كل خلية من دمي وفي كل عظم من جسدي. هللويا !

المزيد من الدراسة:
يوحنا ١: ١٢- ١٣

وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.
13 اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ.

؛ اشعياء ٣٣: ٢٤ ؛

وَلاَ يَقُولُ سَاكِنٌ: «أَنَا مَرِضْتُ». الشَّعْبُ السَّاكِنُ فِيهَا مَغْفُورُ الإِثْمِ.

رومية 8: 10 – 11.

0 وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الرُّوحُ فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ.
11 وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ.