وأخضَعَ كُلَّ شَيءٍ تحتَ قَدَمَيهِ، وإيّاهُ جَعَلَ رأسًا فوقَ كُلِّ شَيءٍ للكَنيسَةِ، (أفسس 1: 22).
كورنثوس الأولي 15: 25 تعلن: “لأنَّهُ يَجِبُ أنْ يَملِكَ حتَّى «يَضَعَ جميعَ الأعداءِ تحتَ قَدَمَيهِ».” لا يتعلق الأمر بحكم المسيح في السماء، بدلاً من ذلك، يتعلق الأمر بحكمه على الأرض. من الناحية القانونية، وضع الرب الاله كل شيء تحت أقدام يسوع (أفسس 1: 22). يقول أشعياء 9: 6 ، “… وتَكونُ الرّياسَةُ علَى كتِفِهِ …” هذا قوي للغاية، لأنه يقدم صلتنا وأرتباطنا به. لو قال: “… وتَكونُ الرّياسَةُ علَى رأسه”، لكان هذا يعني الرب يسوع، لأنه هو الرأس، ونحن جسده.
لذلك، فإن الرياسة على كتفه تعني ملكه وسلطته وسلطانه على الكنيسة؛ يحملها لنا. هللويا. هذا يعني أنه حتى لو كنت الأقل في الكنيسة – أصغر أُصبع للقدم اليسرى – فأنت لا تزال فوق كل شيء ، لأن كل الأشياء وضعت تحت قدميه. هذه حقيقة ثابتة في السماء. قال الله ذلك بالفعل، ولا شيء يمكن أن يغيره. الرب يسوع، من خلال الكنيسة، يجب أن يملك على كل شيء.
ما يعنيه هذا هو أنه في هذه الأيام الأخيرة، من المتوقع أن تقوم، وتحمل أسلحة الإيمان، وأن تتقوى في أمور الرب الاله. انطق الكلمة بجرأة وشاهدها تتحقق. لقد أعطاك العالم وملأه. لذلك، كن جريئاً وامتلك الأرض. مارس السيطرة والسيادة على حياتك؛ أمر (اعطي اوامر علي) كل عاصفة متضاربة أن تكون هادئة باسم يسوع. ارفض أن تكون مريضاً، أو فقيراً، أو مهزوماً . أحكم على الظروف. هللويا .
اعتراف
أنا ما يقوله الرب الاله إني أنا. المسيح في داخلي هو انتصاري ومجدي في هذه الحياة. أنا عضو في جسده ولحمه وعظامه، أحكم، وأملك، وأسود مع المسيح على العالم والظروف. الذي فِيَّ أعظم من الذي في العالم.
احفظ نفسك من أن تضل
يقول الرب الإله في نبوة اشعياء 5 : 20
“ويل للقائلين للشر خيرا وللخير شرا الجاعلين الظلام نورا والنور ظلاما الجاعلين المرّ حلوا والحلو مرّا”.
ظهرت في الأونة الأخيرة أفكار شكلها جيد ولكنها تحتوي على معلومات مغلوطة ويتم عمل دعاية جيدة لها وهناك الكثير للأسف من المؤمنين يصدقون هذه الأفكار تحت تأثير الميديا او انه هذه الأفكار هي أفكار علمية او نتائج بحثية
هل تعلم انه هناك أناس يريدونك ان تضع ايمانك بالعلم وبالتالي بدون ان تنتبه لهذه الخدعة الشيطانية تجد نفسك قد سحبت ايمانك من كلمة الرب فلا يكون اعتمادك وثقتك في كلمة الرب الاله، بل علي العلم وانت لا تعلم انه هناك محاولات لخطف العلم مثلما يتم اختطاف الطائرات وانه الان هناك علم مزيف كما يوجد عمله مزيفة وتاريخ مزيف وتوجد أيضا معلومات مزيفة
هل تعلم انه هناك أناس يحاولون تشكيل مفهوم ومنطق الفكر البشري والتحكم به وينادون بان إله العهد القديم “ادوناي ” هو إله الشر والقتل والموت وان ابليس هو المظلوم، اذ ان اسمه “لوسيفر ” أي حامل النور فهو الخيّر وان “أدوناي” هو الشرير
و كما يقول الكتاب عنهم في يهوذا 1 : 10
“ولكن هؤلاء يفترون على ما لا يعلمون. واما ما يفهمونه بالطبيعة كالحيوانات غير الناطقة ففي ذلك يفسدون”
ولكن للأسف الكثير لا يستطيع الرد على هذه الأكاذيب وفي القريب لا يمكنك ان ترد عليهم وسأقول لك لماذا
لأنه هل تعلم انهم أيضا يتحركون الان في انشاء شرطة للحق تكون تحت سلطانهم وخاضعة لهم بالكامل حتى وان اعطوها شكل تبعية لهيئة دولية او حكومة ما وان هذه الشرطة لها السلطة لمحاولة منع أي شخص يقول الحقيقة (والتي تكون بخلاف منظورهم هم) وبينما هم يقومون بنشر الأكاذيب ولا يتم ايقافهم من أحد
قال الرب في هوشع 4 : 6
قَدْ هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ. لأَنَّكَ أَنْتَ رَفَضْتَ الْمَعْرِفَةَ أَرْفُضُكَ أَنَا حَتَّى لاَ تَكْهَنَ لِي. وَلأَنَّكَ نَسِيتَ شَرِيعَةَ إِلَهِكَ أَنْسَى أَنَا أَيْضاً بَنِيكَ.
و أيضا قال الرب يسوع المسيح في يوحنا 14 : 6
قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.
و أيضا في رسالة يوحنا الاولي 5 : 20
وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.
فالرب يسوع المسيح هو كلمة الاله وهو الحياة وهو النور الحقيقي الاتي للعالم وهو الحق ذاته وليس يقول الحق بل هو الحق نفسه انه الحق المطلق فهناك فرق بين ان يتكلم شخص بالحق او عن الحق وبين ان يكون هو الحق بذاته قد تجسد في صورة انسان ، فان كان لدي الفلاسفة والسياسيين ورجال القانون وغيرهم ان الحق يكون نسبيًا فهذا معناه انهم لم يدركوا الحق المطلق الذي هو يسوع كلمة الرب .
لذلك لكي تعرف الحق ينبغي عليك وعلى كل شخص ان يدرس كلمة الرب الاله لان كلمة الرب هي الحق ذاته والكلمة نور فهي تنير لك الطريق لكي لا تنخدع من ضلالات و أكاذيب هذا الزمان و من لوسيفر (ابليس) اذ قال الرب يسوع عنه في يوحنا 8 : 44
“أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا. ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الْحَقِّ لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَقٌّ. مَتَى تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ.
كما كتب عن ابليس انه يضل و الضلال هو الانحراف عن الهدف او الطريق .
في رؤيا 12 : 9
“فَطُرِحَ التِّنِّينُ الْعَظِيمُ، الْحَيَّةُ الْقَدِيمَةُ الْمَدْعُوُّ إِبْلِيسَ وَالشَّيْطَانَ، الَّذِي يُضِلُّ الْعَالَمَ كُلَّهُ – طُرِحَ إِلَى الأَرْضِ، وَطُرِحَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَتُهُ.”
كما ان النبي الكذاب الذي يعمل مع ضد المسيح و تحت قيادة ابليس يضل الذين في الأرض في رؤيا : 13 : 14
“وَيُضِلُّ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ بِالآيَاتِ الَّتِي أُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَهَا أَمَامَ الْوَحْشِ، قَائِلاً لِلسَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَصْنَعُوا صُورَةً لِلْوَحْشِ الَّذِي كَانَ بِهِ جُرْحُ السَّيْفِ وَعَاشَ.”
و في رؤيا 20 : 8
“وَيَخْرُجُ لِيُضِلَّ الأُمَمَ الَّذِينَ فِي أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ: جُوجَ وَمَاجُوجَ، لِيَجْمَعَهُمْ لِلْحَرْبِ، الَّذِينَ عَدَدُهُمْ مِثْلُ رَمْلِ الْبَحْرِ.”
رؤ 20 : 10 “وَإِبْلِيسُ الَّذِي كَانَ يُضِلُّهُمْ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ وَالْكِبْرِيتِ، حَيْثُ الْوَحْشُ وَالنَّبِيُّ الْكَذَّابُ. وَسَيُعَذَّبُونَ نَهَاراً وَلَيْلاً إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ.”
قال الرب يسوع في العديد من الشواهد الكتابية و منها في متي 11 : 15
“مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.”
لذا ارجوك انتبه من ضلال العالم وانظمته ومؤسساته و أفكارهم وضع اهتمامك وثقتك في كلمة الرب الاله وادرس الكلمة بعمق و ليس بسطحية فهي النور الحقيقي الوحيد الذي ينير لك الطريق ويحفظك الي يوم مجيئ ربنا يسوع المسيح.
حافظ على التعلم والنمو في الكلمة.
“لتَكثُرْ لكُمُ النِّعمَةُ والسَّلامُ بمَعرِفَةِ اللهِ ويَسوعَ رَبِّنا.” (بطرس الثانية 1: 2).
إن معرفة الكلمة بنفسك أمر في غاية الأهمية؛ يجب أن تستمر في التعلم وتنمو في النعمة. هناك بعض المسيحيين الذين يفترضون أنهم يعرفون بالفعل ما يكفي من الكلمة؛ يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء في الكتاب المقدس، فقط لأنهم كانوا مسيحيين لعدة سنوات. كونك مسيحيًا طوال حياتك لا يعني بالضرورة النمو الروحي؛ يتطلب الأمر دراسة الكلمة والعمل وفقًا لها لتنمو روحياً. يجب أن تكون نتيجة أو محصلة حياتك متوافقة مع الأحكام الإلهية للإنجيل؛ خلاف ذلك، هناك شيء خاطئ.
أولئك الذين لم يشربوا الكلمة، وأرواحهم ناقصة من الكلمة ، يجبنون في يوم الشدائد. عندما يواجهون التحديات، فإنهم يستجيبون بالخوف والقلق، وهذا دليل على أن الكلمة لم تكن حقًا بداخلهم. ولكن عندما تكون كلمة الله فيك، فلا شيء يهزك. أنت منتصر بغض النظر عن الظروف من حولك. لقد عرفت أنه، مهما حدث، فأنت أكثر من مجرد منتصر؛ لقد تغلبت على كل مشكلة وأزمة ومحن وخصم.
استمر في عمل رواسب غنية للكلمة في روحك؛ ثابر في المعرفة – معرفة الكلمة. فليكن هذا هو أولويتك. تقول كولوسي 3: 16 ، “لتحل فيكم كلمة المسيح بغنى …”. ادرس الكلمة باجتهاد. كلما عملت أكثر، كلما أظهر الرب نفسه لك بمجد متزايد. تكتشف من هو المسيح، شخصيته وطبيعته، ومن أنت فيه.
أنت لديك القدرة والاختيار لتحديد الحياة التي تريد أن تعيشها؛ اختر حياة وفرة نعمة وسلام. نوع الحياة التي تنتصر فيها كل يوم، وفي كل مكان، بدون صراع؛ أنت لست محرومًا أبدًا؛ هذه هي الحياة التي أعطانا المسيح من خلال الإنجيل. الكلمة قادرة على أن تبنيك وتسلم لك ميراثك في المسيح (أعمال الرسل 20: 32).
دراسة أخرى: تيموثاوُسَ الأولَى 4: 15 ؛ تيموثاوُسَ الثّانيةُ 3: 14-15
تمسك بميراثك
“«فصَلّوا أنتُمْ هكذا: أبانا الّذي في السماواتِ، ليَتَقَدَّسِ اسمُكَ. ليأتِ ملكوتُكَ. لتَكُنْ مَشيئَتُكَ كما في السماءِ كذلكَ علَى الأرضِ.” (متى 6: 9-10)
علّم السيد تلاميذه أن يصلّوا على غرار ما ورد في الشاهد المقدس أعلاه. ولم يقل لهم صلوا هذه الصلاة. بل قال لهم أن يصلّوا “هكذا”(علي هذه الطريقة او المنوال ). كان هذا قبل اكتمال عمله الفدائي. الآن بعد أن جعل الخلاص متاحًا للجميع – لليهود وغير اليهود على حد سواء – لم نعد بحاجة إلى الصلاة إلى الله ليعطينا خبزنا اليومي، لأنه فعل ذلك بالفعل.
جوهر الشاهد المقدس أعلاه هو أنه يتيح لنا معرفة أن هناك تخصيصًا يوميًا للبركات لنا من السماء. يولد المسيحي بميراث مجيد ولميراث مجيد في المسيح. للأسف، الكثير من أبناء الرب الاله لم يطالبوا أبدًا بما يخصهم حقًا. وهكذا، هناك تراكم للبركات في انتظار المطالبة بها.
إن تدبير الرب الاله لكم اليوم ليس مثل “المن” في العهد القديم الذي أكله الإسرائيليون في البرية. على الرغم من أن المن جاء من السماء، إلا أن الناس لم يتمكنوا من الاحتفاظ بأي بقايا طعام، لأنه سيتحلل في اليوم التالي. ومع ذلك، في هذا التدبير، تظل مخصصاتنا المتبقية كما هي، ويمكننا دائمًا المطالبة بها من خلال كلماتنا؛ ودعوتهم للظهور باسم يسوع.
كل الخليقة لديها القدرة على الاستجابة للكلمات المنطوقة. هذا هو مفتاح التمسك بميراثك في المسيح. كل شيء في الخليقة، سواء كان موجودًا في شكل ملموس أو غير ملموس، له ذاكرة. وهكذا، يمكنهم جميعًا الاستجابة للكلمات المنطوقة. لذا، تحدث بالكلمات الصحيحة دائمًا، وستكون حياتك مليئة بالبركات. من خلال كلماتك، يمكنك المطالبة بكل البركات المتراكمة التي مُنحت لك بالفعل في المسيح.
ارفض أن تكون مشتت الذهن .
… لنَطرَحْ كُلَّ ثِقلٍ، والخَطيَّةَ المُحيطَةَ بنا بسُهولَةٍ، ولنُحاضِرْ بالصَّبرِ في الجِهادِ المَوْضوعِ أمامَنا، ناظِرينَ إلَى رَئيسِ الإيمانِ ومُكَمِّلِهِ يَسوعَ
… (عبرانيين 12: 1-2 ).
بعد أن ولدت من جديد، ولدت في بيئة تسمى “المسيح”. المسيح شخص والمسيح مكان أيضًا. إذن أنت في المسيح؛ هذا هو موطنك؛ هذا هو المكان الذي تعمل فيه كأبن الله. الآن بعد أن أصبحت في المسيح، يقودك الروح القدس ويرشدك ، لكن هذا لا يعني أنه لن تكون هناك تجارب في طريقك؛ الكثير من الإلهاءات، لمحاولة إبعادك عن مسار الله لحياتك؛ لكن يجب أن تحافظ على تركيزك وترفض تشتيت انتباهك.
في رحلة الحياة، ستكافح أشياء كثيرة من أجل لفت انتباهك. قد تكون مخاوف مالية، والاتجاه المتزايد للأمراض المعدية والمستعصية طبيا، والمخاوف بشأن رفاهية عائلتك، والمخاوف بشأن وظيفتك أو عملك، والمخاوف الأمنية، وما إلى ذلك ولكن يجب أن تتخذ قرارك لإيلاء( اعطاء الولاء ) الاهتمام فقط للكلمة الله. ضع ثقتك في الرب وكلمته الثابتة.
ضع نفسك على المسار الصحيح لتحقيق مصير الله لحياتك من خلال التمييز الواضح بين العالم والمسيح. لا تحيا في هذا العالم مثل رجل هذا العالم. قال يسوع في يوحنا 15: 19 ، “… أنتم لستم من العالم …”
يجب أن تعيش في هذا العالم كما فعل إبراهيم وأبطال الإيمان الآخرون في الكتاب المقدس. تقول رسالة العبرانيين 11: 13-16 ، ” … هؤُلاءِ…… أقَرّوا بأنَّهُمْ غُرَباءُ ونُزَلاءُ علَى الأرضِ. فإنَّ الّذينَ يقولونَ مِثلَ هذا يُظهِرونَ أنهُم يَطلُبونَ وطَنًا. فلو ذَكَروا ذلكَ الّذي خرجوا مِنهُ، لكانَ لهُمْ فُرصَةٌ للرُّجوعِ. ولكن الآنَ يَبتَغونَ وطَنًا أفضَلَ، أيْ سماويًّا. … “. كانوا يعيشون كغرباء. لم يعيشوا كمواطنين في هذا العالم. لم يعيشوا حسب نظام هذا العالم.
أرفض الخضوع لمبادئ نظام هذا العالم. جنسيتك هي من السماء، وليست من هذا العالم. تقول رسالة فيلبي 3: 20 ، “فإنَّ سيرَتَنا نَحنُ هي في السماواتِ… “. هللويا.
أخضع نفسك
“لأنَّهُ ماذا يَنتَفِعُ الإنسانُ لو رَبِحَ العالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفسَهُ؟ أو ماذا يُعطي الإنسانُ فِداءً عن نَفسِهِ؟” . (مرقس 8: 36-37).
على مر التاريخ، كان هناك المئات من القادة المعروفين الذين هزموا رجالًا آخرين. كان العالم كله خاضعًا لهم؛ كان لديهم كل شيء تحت طغيانهم. حتى أن البعض منهم كانوا موقرون وموضوعين من قبل الآخرون في مرتبة الله. لكن يسوع قال، “.. ماذا يَنتَفِعُ الإنسانُ لو رَبِحَ العالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفسَهُ؟ أو ماذا يُعطي الإنسانُ فِداءً عن نَفسِهِ؟ ” (مرقس 8: 36-37).
لا تفتخر أبدًا بقدرتك على إخضاع الآخرين أو السيطرة عليهم؛ بدلا من ذلك، تعلم استخدام سلطتك على نفسك. أخضع نفسك. هذا هو الوقت الذي تفوز فيه حقًا: عندما تقول لنفسك، “سأفعل الشيء الصحيح وأقول الشيء الصحيح فقط ،” واستمر في ذلك.
عندما تكون كلماتك وأفعالك تحت مسؤوليتك، وتخضع بوعي لكلمة الله، فأنت على استعداد للنجاح الحقيقي. عندما تقول لنفسك، “لن يخرج مني شيء قذر” وتضمن بوعي أسلوب حياة كهذا من خلال الكلمة، فهذا هو طريق النصر.
أرفض إعطاء التنفيس أو التعبير عن المظاهر الشيطانية مثل الغضب والكراهية والمرارة والغيرة والحسد. تأكد من أن كل من حولك يرى ويختبر بركات يسوع ونعمته ورحمته. قم بالاختيار أن محبته وأعماله الصالحة فقط ستنتقل منك إلى عالمك.
صلاة:
أيها الأب المبارك، أشكرك على نعمة وامتياز تلقي كلمتك. عقلي ثابت على كلمتك. روح الامتياز تعمل في (لدي) لجلب الانضباط والاستقرار لحياتي، لإنتاج ثمار البر وإظهار محبتك، في اسم يسوع. آمين.
المزيد من الدراسة
كورِنثوس الأولَى 9: 25-27 ؛ أمثال 25: 28 ؛ أمثال 16: 32
السماء الجديدة والأرض الجديدة
“لأنَّهُ ماذا يَنتَفِعُ الإنسانُ لو رَبِحَ العالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفسَهُ؟ أو ماذا يُعطي الإنسانُ فِداءً عن نَفسِه ؟ “
مرقس 8: 36-37
عندما يتم الإعلان عن نموذج جديد لمنتج أو جهاز بميزات أفضل بكثير، غالبًا ما تنخفض قيمة النموذج الحالي، خاصة إذا كان سيتم التخلص التدريجي منه. بشكل عام، يبدأ جميع المهتمين بالمنتج في التحضير للمنتج الجديد، بينما يفقدون قيمة المنتج القديم. هذه هي الطريقة التي يجب أن تنظر بها إلى هذا العالم الحالي؛ سيتم حرقه وتدميره، وسيحل محله سماء جديدة وأرض جديدة تم الإعلان عنها في الكتاب المقدس.
يقول سفر الرؤيا 21: 1 ، “ثُمَّ رأيتُ سماءً جديدَةً وأرضًا جديدَةً، لأنَّ السماءَ الأولَى والأرضَ الأولَى مَضَتا، والبحرُ لا يوجَدُ في ما بَعدُ.” الآية الرابعة تقول: “.. ويَمسَحُ اللهُ كُلَّ دَمعَةٍ مِنْ عُيونِهِمْ، والموتُ لا يكونُ في ما بَعدُ، ولا يكونُ حُزنٌ ولا صُراخٌ ولا وجَعٌ في ما بَعدُ، لأنَّ الأُمورَ الأولَى قد مَضَتْ»”. وتتحدث الآيات 18-19 عن مدينة أورُشَليمَ الجديدة هناك أيضًا: “وكانَ بناءُ سورِها مِنْ يَشبٍ، والمدينةُ ذَهَبٌ نَقيٌّ شِبهُ زُجاجٍ نَقيٍّ. وأساساتُ سورِ المدينةِ مُزَيَّنَةٌ بكُلِّ حَجَرٍ كريمٍ…. “
وتتحدث الآيتان 23 و 25 عن البيئة السماوية لتلك المدينة: “والمدينةُ لا تحتاجُ إلَى الشَّمسِ ولا إلَى القَمَرِ ليُضيئا فيها، لأنَّ مَجدَ اللهِ قد أنارَها، والخَروفُ سِراجُها…… وأبوابُها لن تُغلَقَ نهارًا، لأنَّ ليلًا لا يكونُ هناكَ. “. يا له من وصف. يا له من مكان نتطلع إليه. لا ينبغي أن يكون تركيزك على هذا العالم الحالي الذي سوف يزول قريبًا.
تذكر كلمات يسوع في آيتنا الافتتاحية: “”لأنَّهُ ماذا يَنتَفِعُ الإنسانُ لو رَبِحَ العالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفسَهُ؟ ” (مرقس 8: 36). مع كل ما يمثله، لا يستحق هذا العالم أن تفقد روحك، لذا عش حياتك من أجل الرب. دع شغفك يكون كل شيء عن إنجيل المسيح ونحن ننتظر عودته المجيدة.
ركز على الهدف الأعظم.
“قالَ لهُمْ يَسوعُ: «طَعامي أنْ أعمَلَ مَشيئَةَ الّذي أرسَلَني وأُتَمِّمَ عَمَلهُ.” (يوحنا 4: 34).
بينما نتطلع بجدية إلى الاختطاف للكنيسة، من المهم أن يكون تركيزك على تحقيق “الهدف الأكبر”. ما هذا الهدف الأعظم؟ إنه ربح غير المخلصين للمسيح.
كان يسوع وتلاميذه في رحلة من اليهودية إلى الجليل، وتوقفوا في قرية سامرية. كان المعلم بحاجة إلى أن يأخذ أنفاسه بينما يذهب تلاميذه للحصول على بعض الطعام. بينما كان يسوع جالسًا على البئر، أتت امرأة لتستقي الماء، وبدأ يسوع يكرز لها ببشارة الملكوت.
بعد ذلك بوقت طويل، عندما عاد تلاميذه بالطعام، ولم يأكل يسوع. عندما تساءلوا عن سبب عدم رغبته في تناول الطعام، أجاب: “… «أنا لي طَعامٌ لآكُلَ لَستُمْ تعرِفونَهُ أنتُمْ». فقالَ التلاميذُ بَعضُهُمْ لبَعضٍ: «ألَعَلَّ أحَدًا أتاهُ بشَيءٍ ليأكُلَ؟» قالَ لهُمْ يَسوعُ: «طَعامي أنْ أعمَلَ مَشيئَةَ الّذي أرسَلَني وأُتَمِّمَ عَمَلهُ.”(يوحنا 4: 32-34).
هذا هو المثال الذي تركه لنا لنتبعه. كان القيام بعمل الله هو رقم واحد بالنسبة ليسوع. لا شيء أكثر أهمية بالنسبة لك من ضمان انتشار الإنجيل في عالمك وحول العالم. يجب أن تدرك أن وظيفتك الأرضية أو عملك أو تعليمك أو مهنتك الأخرى هي فرصك ووسيلة لنقل الإنجيل.
عندما تلتزم بحياتك لربح النفوس، تكتشف الرضا والاستيفاء لأي شيء آخر في الحياة يمكن أن يمنح لك. أنت تعلن مثل يسوع ، “طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني، وأن أكمل عمله.”. هللويا .
أنت تجسيد الجمال (أنت تشع جمال الرب الاله)
“مِنْ صِهيَوْنَ، كمالِ الجَمالِ، اللهُ أشرَقَ.” (مزمور 50: 2).
من الواضح في هذه الكلمات النبوية من المرتل أن صهيون تشير إلى الكنيسة، لأنها مكان سكن الرب الاله. لقد تم الكشف عنها في كلمة الرب على أنها كمال الجمال، حيث يشرق الرب الاله.
في اللغة العبرية الأصلية، يعطي الجزء الأخير من الشاهد المقدس دلالة على الاستمرارية. لقد تم تأويله على هذا النحو ، “مِنْ صِهيَوْنَ، كمالِ الجَمالِ، الرب الالهُ يُشرق” ؛ يذهب مجده قدماً
نرى في مزمور 90: 17 صرخة موسى رجل الرب الحماسية وهو يصلي: “.. ولتَكُنْ نِعمَةُ (جمال) الرَّبِّ إلهِنا علَينا، وعَمَلَ أيدينا ثَبِّتْ علَينا.. . “. يا لها من صلاة مؤثرة.
كان يتحدث عن الهالة الإلهية عليك كأبن من أبناء الله التي تنتج التميز والجمال الاستثنائي.
هللويا. وقد استُجِيبَت تلك الصلاة في أولئك الذين ولدوا من جديد. نحن جماله المتوج (يعقوب 1: 18). هناك شيء ما في حياتك. إنك تحمل مجد الرب الاله أينما ذهبت، وهذا الجمال يجلب الروعة والنعم والترقية ويزيد حياتك.
ضع في اعتبارك دائمًا أنك ترتدي حلية جمال الرب الاله، منقوع في أمطار الروح. أرسل النبي إشَعياءَ ليخبر بني إسرائيل أنه سيمنحهم جمالًا مقابل الرماد (إشعياء 61: 3)، زينة من الجمال، مجداً .
بدلًا من السماح للظروف بأن تجعلك تتسأل عن وجود الرب الاله في حياتك، تعلم أن ترى جمال الرب .
اشكره على حياتك الجميلة. لا تسمح أبدًا للظروف بتغيير من أنت حقًا وكيف ترى نفسك.
أنت جمال الرب، وأيقونته، وصورته الواضحة، وبريق مجده. أنت تشع بهاءه. هللويا .
دراسة أخرى: عبرانيين 1: 3 ؛ أفسس 2: 10
ركز على ما فعله بالفعل.
لأنَّهُ إنْ كانَ الّذينَ مِنَ النّاموسِ هُم ورَثَةً، فقد تعَطَّلَ الإيمانُ وبَطَلَ الوَعدُ:
(رومية 4: 14).
هناك أولئك الذين يعتقدون أنهم يجب أن يتمتعوا ببركات الرب الاله لأنهم “يعيشون بشكل صحيح”. نعم، بحكم برنا، نحن مطالبون بالعيش بشكل صحيح، ولكن أن تعتقد أن الرب يجب عليه أن يفعل أشياء معينة من أجلك بسبب أعمالك الجيدة فهذا يعني أنك تثق في أعمالك؛ ويقول الكتاب المقدس، “لا بأعمالٍ في برٍّ عَمِلناها نَحن …” (تيطس 3: 5).
أولاً، يجب أن تفهم أنك كمسيحي، لقد باركك الرب الاله بالفعل دون قياس؛ أنعم الله عليك بكل البركات الروحية في الأماكن السماوية في المسيح (أفسس 1: 3). لم يباركك بسبب ما فعلته؛ في الحقيقة، لقد باركك قبل أن تعرفه. إن “أعمالك الجيدة”، كيفما هي، لن تجعله يباركك أكثر مما فعله بالفعل.
هناك من يعتقدون أن الرب سوف يسمعهم، أو يجب أن يسمعهم، لأنهم صلوا لعدة ساعات؛ ولكن هذه ليست طريقة العمل . من الضروري الصلاة؛ الصلاة وغيرها من الأنشطة الروحية جديرة بالثناء ونوصي بها كل مسيحي، ولكن لا تحاول الحصول على موافقة الرب من خلال القيام بها. ما يراقبه ويكافئه هو إيمانك، وليس أعمالك. ومع ذلك، فإن أعمالك، إذا تمت بإيمان ، سوف ترضيه.
لا يوجد شيء يمكن أن تريده في أي وقت لم يكن لديك بالفعل في المسيح؛ كل شيء يمتلكه ينتمي إليك. وهكذا، يجب أن تكون مرساة إيمانك هو ما جاء به المسيح. هذا ما يجب أن يشكل الأساس لإيمانك واعترافك وثقتك به. سبب صحتك الإلهية، والازدهار الإلهي، وحياة الوفرة هو أن المسيح قد جعلهم بالفعل لك. يجب أن يكون تركيزك على ما قام به بالفعل.
عندما تعترف بالصحة والبركة و الخير والنصر وجميع بركات الإنجيل التي ملكك في المسيح، يجب أن تكون بهذا الوعي؛ وعي من أنت وكل ما هو متاح لك في المسيح.








