برهان حب الاله “وَلكِنَّ الإله بَيَّنَ حُبه لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ (قدم ابنه ذبيحة موت) لأَجْلِنَا.” (رومية 5 :8) (RAB). بُرهان حُب الإله "وَلكِنَّ الإله بَيَّنَ حُبه لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ (قدم ابنه ذبيحة موت) لأَجْلِنَا." (رومية 5 :8) (RAB). عندما نقول، "الإله يُحبك"، يظن الكثيرون أنه تعبير عام عن حُب الإله لكل شخص. نعم، هو بالفعل يُحب كل الناس، لكنه يُفكر فيك، ويتعامل معك كما لو كنتَ الشخص الوحيد على وجه الأرض. كل واحد منّا له قيمة فريدة عند الإله؛ له نفس قيمة يسوع. هذه حقيقة ضخمة لدرجة أنها تتطلب فهم لكلمة الإله وفكر الروح لقبولها. بَرهَن الإله على حُبه لك بالثمن الذي دفعه: حياة يسوع. يقول الكتاب، "وَلكِنَّ الإله بَيَّنَ حُبه لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ (قدَّم ابنه ذبيحة موت) لأَجْلِنَا." (رومية 5 :8) (RAB). هذا يعني أنك تستحق كل هذا المقدار من الحُب عند الإله. إن كنتَ الشخص الوحيد على الأرض الذي احتاج الخلاص، لأتى يسوع ليموت من أجلك. هو لم يأتِ لأن عددنا كان كثير. يقول في لوقا 7:15، "أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ." إن كانت هذه هي حقيقة، أريدك أن تُفكِر فيما يعني للآب أن يذهب أي شخص إلى الجحيم. يُخبرنا في 2 بطرس 9:3، "لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ." هو يريد كل شخص أن يعرف، ويتبنى، ويسلك في حقيقة حُبه. هو ائتمنا على رسالة حُبه، لنُشاركها مع العالم أجمع. تذكر، هو يُخلصك ويجعلك شريكه في خلاص الآخرين – كرابح نفوس. لذلك، اجعل عيد القيامة هذا حدث مهم لشخص ما في عالمك لم يكن قد عرف الرب بعد. المسؤولية تقع على عاتقك لتصل إلى مَن هم في دوائر علاقاتك المؤثرة ببشارة حُب المسيح وقوته المُخلِصة. فكِّر فيما فعله رُسل المسيح من أجلنا بخصوص هذا الإنجيل المجيد؛ أعطونا كل شيء وحتى حياتهم لأنهم اعتقدوا أن الأمر يستحق كل هذا. أرادوا أن يتأكدوا أن الإنجيل وصل للآخرين، حتى وصل إلينا. دع هذا شغفك الأول، وسعادتك، وحُبك، وفخرك لأن تُعطي من مادياتك، ووقتك وطاقتك لانتشار الإنجيل حول العالم. إنه لشرف عظيم وامتياز أن نكون جزء من شيء عظيم وإلهي جداً. صلاة أبويا الغالي، يا لها من بركة أن أعرف أنني افتديتُ لا بأشياء تفنى، بفضة أو ذهب، بل بدم كريم، كما من حمل بلا عيب ولا دنس، دم المسيح. أنا أذهب بالإنجيل للخارج، وأرى الآخرين بعيونك العطوفة والمُحِبة، أصل إليهم بالأخبار السارة للخلاص، باسم يسوع. آمين دراسة أخرى: أمثال 30:11 "ثَمَرُ الصِّدِّيقِ (البار) شَجَرَةُ حَيَاةٍ، وَرَابحُ النُّفُوسِ حَكِيمٌ." (RAB). يوحنا 16:3 "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ الإله الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ." (RAB).
ممارسو النوع الالهى من الايمان “… الإله الَّذِي آمَنَ بِهِ، الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى، وَيَدْعُو الأَشْيَاءَ غَيْرَ الْمَوْجُودَةِ كَأَنَّهَا مَوْجُودَةٌ.” (رومية 17:4) (RAB). مُمارسة النوع الإلهي من الإيمان "... الإله الَّذِي آمَنَ بِهِ، الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى، وَيَدْعُو الأَشْيَاءَ غَيْرَ الْمَوْجُودَةِ كَأَنَّهَا مَوْجُودَةٌ." (رومية 17:4) (RAB). الإيمان هو المبدأ الذي به نحيا في مملكة الإله. يقول الكتاب، "… أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا." (رومية 17:1) (RAB). والإيمان الذي قد أُعطيَّ لنا هو إيمان الإله. يمكنك أن تُطبقه كما فعل الإله من خلال الكلمة وتضمن لك نفس النتائج. يقول الكتاب "بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ (تشكَّلت)..." (عبرانيين ١١: ٣). لا عجب أن أكد يسوع في مرقس 22:11، "... لِيَكُنْ لَكُمْ إِيمَانٌ بِالإله (إيمان الإله)." (RAB). تُخبرنا عدة ترجمات "ليكن لك إيمان الإله" أو "إيمان من النوع الإلهي" الإيمان فوق الطبيعي الذي يُمارسه الإله. نقرأ عن هذا في الآية الافتتاحية: هو يدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة؛ يرى غير المنظور. بالكلمة المنطوقة، أنت تُحضِر إلى الواقع المادي أشياء لا تُدرَك بالحواس. ماذا عن الأشياء الموجودة بالفعل وأنت لا تريدها؟ يقول الكتاب، "وَاخْتَارَ الإله أَدْنِيَاءَ الْعَالَمِ وَالْمُزْدَرَى وَغَيْرَ الْمَوْجُودِ لِيُبْطِلَ الْمَوْجُودَ." (1 كورنثوس 28:1) (RAB). يقول إننا نستخدم "غير الموجود لنُبطِل الموجود" يا له من مبدأ! الكلمة "يُبطل" هي من " كاتارجيو - katargeō " (باليونانية)، تعني أن تُخلي شيء، تجعله عدم أو لا شيء، أن تجعل أو تُصبح بلا (بدون، غير) تأثير؛ أن تُدمر، تُبطِل. يمكن أن تُحقق هذا بكلماتك – إقرارات إيمانك. من خلال الكلمات، يمكنك أن تُهلك أو تُبطل الأشياء الكائنة. تذكر، أنه بإمكانك أن تدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة. هللويا! ليس هناك ضرر لابن الإله. مهما كان الموقف الذي تواجهه اليوم، هناك مخرج. الغلبة في فمك. لا تنظر إلى الظروف، لأنها عُرضة للتغيير. انظر إلى الذي لا يُرى – نُصرتك – الصورة التي تعرضها كلمة الإله. انظر إلى ما تقوله الكلمة لك، والتصق بالكلمة. كلما كان الموقف أو الوضع أليم، كلما أكدتَ إقرارك بالكلمة وإعلانك أنك غالب باسم يسوع! اسم يسوع لا يمكن أن يسقط! استخدمه، وستفوز دائماً. مُبارَك الإله! أُقِر وأعترف حبال وقعت لي في النُعماء؛ فالميراث حسن عندي. أنا أحيا في صحة، وأمان ووفرة. العالم خاضع أمامي، وأسلك في سيادة على الظروف. مجداً للإله! دراسة أخرى: رومية 3:12 "فَإِنِّي أَقُولُ بِالنِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لِي، لِكُلِّ مَنْ هُوَ بَيْنَكُمْ: أَنْ لاَ يَرْتَئِيَ (يفكر في نفسه عالياً) فَوْقَ مَا يَنْبَغِي أَنْ يَرْتَئِيَ، بَلْ يَرْتَئِيَ إِلَى التَّعَقُّلِ (الإدراك الواعي)، كَمَا قَسَمَ الإله لِكُلِّ وَاحِدٍ مِقْدَارًا (المقدار عينه) مِنَ الإِيمَانِ." (RAB). عبرانيين 11: 1 – 3 "وأَمَّا الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى. فَإِنَّهُ فِي هذَا شُهِدَ لِلْقُدَمَاءِ. بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ (تشكلت) بِكَلِمَةِ (ريما) الإلهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ." (RAB).
النُصرة في فمك “وَكَانَتْ أَرِيحَا مُغَلَّقَةً مُقَفَّلَةً بِسَبَبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَحَدٌ يَخْرُجُ وَلاَ أَحَدٌ يَدْخُلُ. فَقَالَ يَهْوَهْ لِيَشُوعَ: انْظُرْ. قَدْ دَفَعْتُ بِيَدِكَ أَرِيحَا وَمَلِكَهَا، جَبَابِرَةَ الْبَأْسِ.” (يشوع 6: 1 – 2) (RAB). النُصرة في فمك "وَكَانَتْ أَرِيحَا مُغَلَّقَةً مُقَفَّلَةً بِسَبَبِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. لاَ أَحَدٌ يَخْرُجُ وَلاَ أَحَدٌ يَدْخُلُ. فَقَالَ يَهْوَهْ لِيَشُوعَ: انْظُرْ. قَدْ دَفَعْتُ بِيَدِكَ أَرِيحَا وَمَلِكَهَا، جَبَابِرَةَ الْبَأْسِ." (يشوع 6: 1 – 2) (RAB). كان يشوع أحد هؤلاء الشخصيات في الكتاب الذين وجِهوا للنُصرة من خلال إعلان إلهي. بينما كان يستعد لقيادة إسرائيل في واحدة من معاركها الحاسمة، ظهر له ملاك الرب وأعطاه الاستراتيجية التي بها يجب أن يهزم العدو. على الرغم من أن مدينة أريحا كانت مُحصَنة جداً ضد الهجوم، إلا أن كلمة الإله له في تلك اللحظة ضمنت له الغلبة. أعطى الروح القدس يشوع الاستراتيجية الغالبة. قال، "تَدُورُونَ دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ، جَمِيعُ رِجَالِ الْحَرْبِ. حَوْلَ الْمَدِينَةِ مَرَّةً وَاحِدَةً. هكَذَا تَفْعَلُونَ سِتَّةَ أَيَّامٍ. وَسَبْعَةُ كَهَنَةٍ يَحْمِلُونَ أَبْوَاقَ الْهُتَافِ السَّبْعَةَ أَمَامَ التَّابُوتِ. وَفِي الْيَوْمِ السَّابعِ تَدُورُونَ دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، و… عِنْدَ اسْتِمَاعِكُمْ صَوْتَ الْبُوقِ، أَنَّ جَمِيعَ الشَّعْبِ يَهْتِفُ هُتَافًا عَظِيمًا، فَيَسْقُطُ سُورُ الْمَدِينَةِ فِي مَكَانِهِ، وَيَصْعَدُ الشَّعْبُ كُلُّ رَجُل مَعَ وَجْهِهِ (أمامه مباشرةً)»." (يشوع 6: 3 – 5) (RAB). تلك الأسوار لم تكن أسوار عادية؛ كانت حصون ذات أبعاد هائلة. لكن، عندما هتف الإسرائيليون وفقاً لتعليمات الرب، سقطت الأسوار (اقرأ يشوع 6). غير ذلك اليوم، لم يحدث قط في تاريخ البشرية أن هتف شعب وأسوار عظيمة تسقط أرضاً. أنا أؤمن أنه عندما هتفوا، أطلق كل واحد منهم شفرة صوتية تسببت في سقوط الأسوار؛ طاقة الكلمات! إن كان إطلاق الكلمات أو الأصوات الصحيحة يمكنها أن تُسقِط الحواجز المادية، يمكنها أيضاً أن تُزيل الحواجز المالية أو أي نوع من الحواجز. ربما تكون في ضائقة مالية؛ لا يوجد أي مصدر دخل ولا شيء يخرج. الأمور صعبة للغاية. إنه وقتك لتتمسك بكلمة الإله في هذا الموقف وتُطلقها. استمر في التكلم حتى يكون هناك تغيير. نفس الروح القدس الذي أعطي يشوع الاستراتيجية ليأخذ أريحا قد أعطاك كلمته. قال في 1 كورنثوس 21:3، "... كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ." في رومية ٨: ١٧ ، يقول إنك وارث الإله، ووارث مع المسيح. احفظ كلمته في قلبك وفي فمك باللهج. استمرفي تأملك، ونُطقك، وهُتافك للكلمة حتى يسقط أمامك الموقف الذي تتعامل معه. هللويا! صلاة أبويا الغالي، مهما ساءت الأمور، أنت غير مُرتبك أبداً؛ أنت تعرف المخرج من كل ضيقة. أنا واثق من الاستراتيجيات فوق العادية كل الأوقات. حياتي، وخدمتي، وعائلتي، وعملي يزدهرون جداً، ويتقدمون للأمام ويزدادون بعظمة يوماً بعد يوم، بينما أسير في نور كلمتك باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: زكريا 6:4 "فَأَجَابَ وَكَلَّمَنِي قَائِلاً: «هذِهِ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ قَائِلاً: لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ." 2 كورنثوس 10: 4 – 5 "إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِالإله عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ. هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ الإله، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ." (RAB).
البحث عن أمر ! البحث عن أمر ! (مسؤوليتك انك تدرس كتابك المقدس بعناية) ع الكتاب أنْتُمْ تَجْتَهِدُونَ فِي دِرَاسَةِ الكُتُبِ لِأنَّكُمْ تَعْتَقِدُونَ أنَّكُمْ سَتَجِدُونَ فِيهَا حَيَاةً أبَدِيَّةً، وَهِيَ نَفْسُهَا تَشْهَدُ لِي. لَكِنَّكُمْ لَا تُرِيدُونَ أنْ تَأْتُوا إلَيَّ وَتَنَالُوا هَذِهِ الحَيَاةَ. يُوحَنَّا 5 :39 - 40 ترجمة اخرى يوحنا 5: 39-40 "يمكنك البحث في الكتب المقدسة لأنك تعتقد أنها فيها لك الحياة الأبدية. وهذه هي تشهد عني؛ وأنت غير راغب أن تأتي لي لكي يكون لك حياة ". نحكي شوية في يوم واحد من الصدقيون جاء إلى يسوع، و ساله عن القيامة من الموت. من الطريقة اللي سال بيها ، كان من الواضح أنه لا يؤمن به. هذا هو السبب في أن الرب قال لهم: "...فَأجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أنْتُمْ فِي ضَلَالٍ لِأنَّكُمْ لَا تَعْرِفُونَ الكِتَابَ، وَلَا تَعْرِفُونَ قُوَّةَ اللهِ. مَتَّى 22:29 . ده بيان واضح من يسوع هنا أن أي شخص لا يعرف كلمة الله لا محاله سوف يحدث الأخطاء - أحكام وخيارات خاطئه في الحياة. هذا هو السبب في أنك يجب أن تكون مجتهد ومواظب في دراسة الكتاب المقدس الخاص بك لأنه وانت بتعمل كده ، هتكتشف الحقائق المغيرة للحياة التي سوف تساعدك على انك تحيا بأقصى قدر من امكانياتك. ومع ذلك، فإن المفتاح هو البحث عن هذه الحقائق. "البحث" معناه إنك تدور كويس لتجد إجابات." وهذا يشير إلى الجهد المضاعف في واحده من جوانب البحث . ولا يشير إلى مجرد تصفح موضوعا، ولكن الجهد المتعمد للبحث عن الحقيقة وسط معلومات كثيرة. بيقول في الأمثال 25: 2 مَجْدُ اللهِ فِي الأُمُورِ الَّتِي يُخفِيهَا، وَمَجْدُ المُلُوكِ فِي الأُمُورِ الَّتِي يَكْشِفُونَهَا. الأمثَال 25:2 ونحن جميعا الملوك! الله يريد منك معرفة الكشف العظيم الذي حصلت عليه في كلمته. انه يحب ذلك عندما كنت تأخذ الوقت للدراسة بجد وكشف الحقائق الرائعة في الكلمة. أثناء ما انت بتعمل كده ، فإن الروح القدس هيكشف وينقل هذه الحقائق إلى روحك، وأنها سوف تبقى معك إلى الأبد. ادخل للعمق الأمثال 25: 2 2 تيموثَاوس 2:15؛ 3:1 صلى بابا الغالي ، أنا فرحان بكلمتك! شكرا لك على إرسال روح القدس لجعل كلمتك حقيقه بالنسبة لي خارج الصفحات المكتوبة. أبحث عنها بجديه كل يوم، زي واحد يبحث عن كنوز مخفية.
انت محبوب جدا عند ربنا انت محبوب جدا عند ربنا ... (ماذا تعني لك محبة الاب) ع الكتاب «فَقَدْ أحَبَّ اللهُ العَالَمَ كَثِيرًا، حَتَّى إنَّهُ قَدَّمَ ابْنَهُ الوَحِيدَ، لِكَي لَا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الحَيَاةُ الأبَدِيَّةُ. يُوحَنَّا 3:16 نحكي شويه الآية اللي فوق غالبا انت حغظتها لما كبرت ، زي ما انا عملت . لقد خلقنا لقراءتها كأطفال ، ولكن عندما كبرت وبدأت أفهم أهمية اللغة والكلمات ، لم يكن بإمكاني إلا أن الأ ان اتامل وافكر في تلك الآية لفهم ما تعنيه حقًا. يقول يوحنا 3 :16 ، "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية." هذا هو البيان السيادي من الله القدير. إنها رسالة قانونية إلى العالم. في واقع الأمر ، إنه قانون! لقد أحب الله الجميع ، وأحبنا كثيرًا حتى بذل ابنه الوحيد. في الآية دي ، وجدتُ غزارة متدفقه تدل على محبة الله. هناك الكثير من الرسائل المضمنة هناك! فكر في الأمر: خلي يسوع مكانك يعني أنه يحبك بقدر ما يحب يسوع. هذا يعني أنك ذو قيمة عند الله: يجب أن تكون شيئًا له ؛ وإلا فلن يدفع ثمنًا عزيزًا جدًا في مكانك. والأكثر على ذلك ، فهذا يعني أنه يراقبك كل يوم ؛ إنه معك في كل لحظة وفي كل خطوة على الطريق. يهتم بكل ما يهمك. يجب أن يمنحك هذا ثقة غير عادية في الحياة ، وطريقة جديدة في التفكير. إن المدى الذي ذهب إليه في إظهار حبه لك هو دليل على أنه لا يوجد شيء جيد بالنسبة لك. لقد فهم بولس ذلك وقدم ، "ماذا يمكننا أن نقول عن كل هذا؟ إذا كان الله معنا فهل يمكن لأحد أن يكون ضدنا؟ لم ( يمنع) يحفظ الله ابنه ، لكنه أعطانا إياه. إذا فعل الله هذا ، ألن يعطينا كل شيء بحرية؟ " (رومية 8: 31-32 CEV). كن واثقًا من محبة الآب لك ، وكن ( مجبرًا) بهذه المحبة للوصول إلى الآخرين وربحهم (كورنثوس الثانية 5: 14-15). ادخل للعمق٠ رومية 8: 31-37 ؛ 2 كورنثوس 5:14 AMPC صلى ابوبا الثمين ، شكراً لك على حبك الثابت الذي لا يتزعزع الذي سكبته علينا بسخاء! أشكرك لأنك جعلتني هدفاً لنعمتك ومجدك وبرك. أسير في وعي حبك الآن ودائمًا ، باسم يسوع. آمين. خطه القراءة العام الأول غلاطية 3: 25-25 ، نشيد الانشاد 6-8 العام الثاني لوقا 23: 26-33 ، 2 صموئيل 9-10 أكشن أخبر الآخرين عن محبة الله ونعمته ورحمته وحنانه اليوم.
الحياة الإلهيّة الآنية الحياة الإلهيّة الآنية (الحياة الأبدية: هي أبعد من الحياة اللّانهائية في السماء) :bust_in_silhouette: الرّاعي كريس :book: إلى الكتاب المقدس يوحنا 10:10 “السّارِقُ لا يأتي إلّا ليَسرِقَ ويَذبَحَ ويُهلِكَ، وأمّا أنا فقد أتَيتُ لتَكونَ لهُمْ حياةٌ وليكونَ لهُمْ أفضَلُ. (إلى أقصى حد ، حتى الفيض)" * لنتحدث كما أن الصّحة الإلهيّة والازدهار والتسامح والتبرير والتقديس والبرّ ليسوا وعودًا من الله للخليقة الجديدة، كذلك الحياة الأبدية ليست وعدًا! الحياة الأبدية ليست هي الحياة التي تحصل عليها عندما تصل إلى السماء ؛ إنها فيك الآن. لم يكن يسوع بحاجة للمجيء أبدًا إذا كان كل ما في الحياة الأبدية هو الذهاب إلى السماء. بعد كل شيء، ذهب أخنوخ إلى السماء قبل مجيء المسيح (تكوين 5: 24) ، وحُمِل ايليا إلى السماء بمركبة من النار (ملوك الثاني 2: 11). هذا يثبت أن الحياة الأبدية لا تعني العيش بلا نهاية في السماء. قال يسوع أيضًا أنَّ الله ليس إله أموات بل إله أحياء. إنه يُدعى إله إبراهيم وإسحق ويعقوب (اقرأ لوقا 20: 37-38) ؛ بمعنى أن إبراهيم وإسحاق ويعقوب أحياء وهم في السّماء. حتّى يسوع لم يأتِ ليعطينا شيئًا كان متاحًا لنا بالفعل ؛ لقد كان إظهارًا للحياة التي وعد بها الله قبل بدء العالم. كانت خطّة الله للإنسان هي أن يعيش مثل الله ، ويعيش على صورته ، ويعيش مظهرًا صورته في هذا العالم. لكن الإنسان خسر خطة الله بسبب معصية آدم. ومع ذلك ، من خلال المسيح يسوع ، الحياة الأبدية - حياة الله وطبيعته متاحة الآن لأي شخص يؤمن به. هناك حياة حيوانية ، وحياة نباتية ، وحياة بشرية ، ثم لديك حياة الله ، التي تحصل عليها عندما تولد من جديد. هذه هي الحياة التي تحدّثَ عنها يسوع في آية موضوعنا. إنها غير قابلة للتدمير وغير ملوثة. تلك الحياة الأبدية تتحكم في كل شيء في حياتك الآن ؛ تنشّط جسدك. إنها تقضي على المرض والضّعف والعجز وكل ما هو ليس من الله في جسدك. هللويا! :dart: تعمق يوحنا 3:16؛ يوحنا 10: 27 - 28 ; 1 يوحنا 5: 11 - 13 :loud_sound: أعلن بالفم الحياة الأبدية هي ملكً لي في الوقت الحاضر في المسيح. لدي تلك الحياة التي لا تتلاشى ، وغير قابلة للفساد ، وغير قابلة للتدمير ، وغير قابلة للتحطيم، مقيمة في روحي. لقد نُقِلتُ من الحياة الإنسانية إلى الحياة الأبدية. لذلك أنا متسلط على الموت والمرض والضعف والعجز والفشل والنقص وجميع أساسيات هذا العالم. :books: قراءة الكتاب المقدس اليوميّة سنة واحدة ╚═══════╝ لوقا 10: 25-42 ، يشوع 23-24 سنتان ╚═══════╝ رومية 7: 12-25 ، مزمور 108 :arrow_forward: هيّا للتّطبيق تأمل في 1 يوحنا 5: 10-13.
عمل الكلمة القس كريس الأحد 4 أبريل 2021 عمل الكلمة لان القلب يؤمن به للبر. وبالفم يعترف للخلاص (رومية 10: 10). هناك ثلاثة أشياء حيوية يجب عليك فعلها لتعمل الكلمة بشكل فعال وتتمتع بتدبير الله لك دائمًا. أولاً ، يجب أن يتماشى قلبك مع الكلمة. يقول الكتاب المقدس ، "لأن القلب يؤمن به للبر ..." (رومية 10: 10). هذا يعني أنك تتصالح مع الله عندما تتفق مع كلمته في قلبك. الأمر الثاني هو أن عقلك يجب أن يتماشى مع قلبك في الكلمة. هذا يعني أن الكلمة يجب أن يكون لها معنى في فهمك. بدون هذا المعنى ، لا يمكنك إيصال ما في قلبك من خلال اللغة. ثم ، ثالثًا ، يجب أن تتكلم بكلمة "rhema" (اليونانية) ؛ كلمة موجهة إلى شخص معين ، في وقت محدد ، لغرض معين. إنها الكلمة النشطة المعطاة لحالة معينة. هذا ما قاله حزقيال في وادي العظام اليابسة. قال: "لقد تنبأت كما أمرني (الرب)". إذا كان كلامك أو كلامكِ لا يتوافق أو يتفق مع ما قاله الله ، فستحصل على النتيجة الخاطئة. يقول الكتاب المقدس: "لأن القلب يؤمن به للبر. وبالفم يعترف للخلاص "(رومية 10: 10). الكلمة المترجمة "تم الاعتراف" هنا هي الكلمة اليونانية "homologeo" والتي تعني "التحدث بالموافقة" أو بالاتفاق مع شخص آخر. يزودنا وحي الروح بكلمة الله (rhema). ينتج عن تأملنا في هذه الكلمة أو إعلانها نتائج هائلة ، مما يؤدي إلى ظهور الكلمة. صلاة أبي العزيز ، أشكرك على كلمتك المحددة والفعالة لي اليوم والتي تتناول وضعي الغريب. بينما أتحدث عن rhema ، وأعلن كلمات القوة فيما يتعلق بصحتي ، وأموالي ، وعملي ، وخدمتي ، تتماشى الظروف مع إرادتك الكاملة ومصير حياتي ، باسم يسوع. آمين. "*" "" "* مرحباً أيها الحبيب ، هل تعلم أن يسوع يحبك وأنه بذل حياته من أجلك؟ إذا لم تكن قد ولدت من جديد بعد ، فقد حان الوقت للقيام بذلك. الأمر بسيط >>> قل الصلاة أدناه:point_down:🏽:point_down:🏽:point_down:🏽 * صلاة الخلاص ... * "أيها الرب الإله ، أؤمن من كل قلبي بيسوع المسيح ، ابن الله الحي. أؤمن أنه مات من أجلي وأن الله أقامه من بين الأموات. أؤمن أنه على قيد الحياة اليوم. أعترف بفمي أن يسوع المسيح هو رب حياتي من هذا اليوم. به وباسمه لي حياة أبدية. لقد ولدت من جديد. شكرا لك يا رب لانقاذ روحي! أنا الآن ابن الله. الحمد لله!" * _إذا صليت الصلاة أعلاه ، فتهانينا! أنت الآن ابن الله!
الكلمة و الصلاة و العبادة * “مولودًا ثانية ، ليس من بذور قابلة للفساد ، بل من غير فاسدة ، بكلمة الله التي تحيا وتثبت. إلى الأبد “* _ (1 بطرس 1:23). * الكلمة والصلاة والعبادة. * الجمعة 2 أبريل. القس كريس _ * لكننا سنواصل تكريس أنفسنا بثبات للصلاة وخدمة الكلمة (أعمال الرسل 6: 4 AMPC). * _ فيما يتعلق بالله ، فإن أول شيء يجب أن تفهمه هو ما يجب أن يقوله لك (الكلمة). ثانياً: ما يمنحك امتياز أن تقوله له (الصلاة). ثالثًا ، عبادتك التي هي أيضًا على شكل ذبائح وتقدمات (عبرانيين ١٥:١٣). هؤلاء الثلاثة أساسيون في علاقتنا مع الرب. الإنسان روح ، وروح الإنسان أتت من روح الله ، وخلقت بكلمة الله: _ * "مولودًا ثانية ، ليس من بذور قابلة للفساد ، بل من غير فاسدة ، بكلمة الله التي تحيا وتثبت. إلى الأبد "* _ (1 بطرس 1:23). كونك مولودًا من الكلمة ، يجب أن تتغذى باستمرار من كلمة الله لتعيش حقًا. تقول رسالة بطرس الأولى 2: 2 ، _ * "كأطفال حديثي الولادة ، اشتهوا اللبن المخلص للكلمة لتنمووا بها." * _ قال الرب يسوع في لوقا 4: 4 ، _ * "... لا يحيا الإنسان بالخبز وحده ، بل بكل كلمة من كلمات الله ". الآب يتكلم دائما. إنه دائمًا على اتصال مع روحك ، ويشاركك أفكاره. لذلك ، ليس الأمر مجرد الكلمات التي تقولها أثناء أوقات الصلاة هو المهم ، ولكن الفرصة التي توفرها لروح الله ليخدمك أثناء خدمتك له. نمنح أيضًا وقتًا جيدًا للعبادة ، أي أن نغني للرب تسبيحًا وعبادة. عندما نعبد الرب ، فهذا اختلاط أرواح. لحظة من النشوة الإلهية ، حيث تستمتع بغبطة ومجد حضوره. يحدد الرب يسوع ، في يوحنا 4:23 ، العبادة الحقة على أنها ما يتم بالروح والحق. بمعنى أنك ستعبد الآب من روحك ووفقًا لكلمته. وبالتالي ، فهو ينطوي على الاعتراف باسمه على أساس من هو ، بما يتماشى مع إعلان شخصيته في الكلمة. الحمد لله! *دعاء* * أيها الآب السماوي ، أشكرك على نعمة كونك مثقفًا ، وترعرع ، وبنى بالكلمة ، وأيضًا على فرصة الشركة المستمرة معك من خلال الصلاة. حتى الآن ، أعبدك وأمدح جلالتك ، معترفًا بنعمتك ومجدك في حياتي ، باسم يسوع. آمين.* * دراسة أخرى: * * || * * أعمال 20:32 * والآن ، أيها الإخوة ، أوصي بكم إلى الله ، وإلى كلمة نعمته القادرة على بناءكم ، وإعطائكم ميراثًا بين الجميع. الذين هم مقدسون. * || * * || * * أفسس 6:18 * الصلاة دائمًا بكل صلاة وتضرع بالروح ، وسهرتها بكل مثابرة وتضرع لجميع القديسين ؛ * || * * || * * فيلبي 3: 3 * لأننا الختان نعبد الله بالروح ونفتخر بالمسيح يسوع ولا نثق بالجسد. * || * * قراءة الكتابات اليومية * * خطة قراءة الكتاب المقدس لمدة عام => * لوقا ٩: ١٨-٣٦ و يشوع ١٣-١٥ * خطة قراءة الكتاب المقدس لمدة عامين => * متى 27: 1-10 ولاويين 2 *تصرف الان!!! امنح شخصًا ما فرصة لبداية جديدة وأمل جديد للغد. انشر الاخبار السارة
الطريق الحديث الحي *”فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى «الأَقْدَاسِ» بِدَمِ يسوع، طَرِيقًا كَرَّسَهُ لَنَا حَدِيثًا حَيًّا، بِالْحِجَابِ، أَيْ جَسَدِهِ.” (عبرانيين 10: 19 – 20) (RAB). *الطريق الحديث الحي *"فَإِذْ لَنَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ ثِقَةٌ بِالدُّخُولِ إِلَى «الأَقْدَاسِ» بِدَمِ يسوع، طَرِيقًا كَرَّسَهُ لَنَا حَدِيثًا حَيًّا، بِالْحِجَابِ، أَيْ جَسَدِهِ." (عبرانيين 10: 19 – 20) (RAB). كم أن هذا مُدهش! فتح يسوع لنا طريقاً حديثاً حياً إلى الآب؛ أزال الحجاب عن حضور الآب وقادنا إليه. مُبارَك الإله! تذكر كلماته في يوحنا 6:14، "… أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي."تذكر أنه في تكوين، أخطأ آدم ضد الإله وطُرد من حضور الإله، مع زوجته، حواء. كانوا في شركة مع الإله في جنة عدن، لكن الكتاب يقول إن الإله أرسل ملاك بلهيب سيف ليبقى عند مدخل الجنة ليمنعهم من دخولهما ثانيةً إلى الجنة.فجأة، انتهت الشركة الغنية التي كانت بين الإنسان مع الإله. كان هذا بداية الدين. ابتدأ الإنسان أن يفعل كل ما في وسعه ليستعيد ذلك الحضور الإلهي مرة ثانية. كل أديان العالم تسعى اليوم إلى نفس الشيء: الحضور الإلهي. لم يكن للإنسان أي طريق للعودة ثانيةً لذلك الحضور، إلى أن جاء يسوع قال إعلان مُذهل قرأناه سابقاً، في يوحنا 6:14: "… أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ … لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي."(RAB).هذا ما احتاجة آدم. هذا كل ما احتاجه آباء العهد القديم – الطريق إلى حضور الآب. يسوع هو هذا الطريق. عندما مات على الصليب، يقول الكتاب إن الحجاب السميك الذي يفصل الهيكل عن قُدس الأقداس قد انشق إلى اثنين، من فوق إلى أسفل (متى ٢٧: ٥١)، جاعلاً حضور الإله ممكن الوصول إليه.اليوم، ليس هناك حجاب، لم يعد هناك فاصل بينك وبين الآب. أنت تحيا في حضوره، ويقول الكتاب، "تُعَرِّفُنِي سَبِيلَ الْحَيَاةِ. أَمَامَكَ شِبَعُ سُرُورٍ (في حضورك ملء الفرح). فِي يَمِينِكَ نِعَمٌ (مسرّات) إِلَى الأَبَدِ." (مزمور 11:16) (RAB). إن لم تجد طريقك لحضوره، إن لم تكن وُلدت ثانيةً بعد، ليس هناك حاجة بعد الآن لتتمرغ في الخطية، والفشل، والجهل. ليس هناك حاجة لتبحث عن الطريق؛ يسوع هو الطريق. كل ما تحتاج أن تفعله هو أن تعترف بربوبيته على حياتك، وستُخلَق روحك من جديد لتبدأ حياة مُثيرة في حضور الإله إلى الأبد. هللويا!أُقِر وأعترفأنا وُلدتُ في حضور الإله لأحيا إلى الأبد في فرح، ومجد، ونِعم إلى الأبد. حياتي للارتفاع وإلى الأمام، لأن حضوره هو سبيل الحياة؛ نوره يُضيء وكل ما أراه هو بركات ومُميزات مجيدة لوحدانيتي غير المُنفصلة مع المسيح. مجداً لاسمه إلى الأبد.*دراسة أخرى:*رومية 5: 1 – 2 "فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا (أُعلِنَ حكم براءتنا) بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ الإله بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا قَدْ صَارَ لَنَا الدُّخُولُ بِالإِيمَانِ، إِلَى هذِهِ النِّعْمَةِ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا مُقِيمُونَ، وَنَفْتَخِرُ عَلَى رَجَاءِ مَجْدِ الإله." (RAB).أفسس 2: 18 – 19 "لأَنَّ بِهِ لَنَا كِلَيْنَا (الأمم واليهود) قُدُومًا فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إِلَى الآبِ. فَلَسْتُمْ إِذًا بَعْدُ غُرَبَاءَ وَنُزُلاً، بَلْ رَعِيَّةٌ (مواطنين من نفس جنسية) مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَأَهْلِ بَيْتِ الإلهِ." (RAB).
اكتشف من انت فيه ولا تشابهوا هذا العالم: بل تغيروا بتجديد أذهانكم ، حتى تثبتوا ما هي إرادة الله الصالحة والمقبولة والكاملة (رومية 12: 2). * اكتشف من أنت فيه. * الخميس 1 أبريل. القس كريس _ * ولا تشابهوا هذا العالم: بل تغيروا بتجديد أذهانكم ، حتى تثبتوا ما هي إرادة الله الصالحة والمقبولة والكاملة (رومية 12: 2). * _ قبل مجيء المسيح ، تنبأ أن إيليا سيأتي أولاً (ملاخي 4: 5-6). استخدم الكتبة هذه النبوءة كدليل ضد مسيحانية يسوع. لكن التلاميذ ، بعد أن رأوا إيليا بأعينهم يتحدث مع يسوع على جبل التجلي (اقرأ متى 17: 1-3) ، سألوا يسوع ، _ * "... فلماذا يقول الكتبة أن إيليا يجب أن يأتي أولاً؟" ب- (متى 17:10). ولدهشتهم ، أكد يسوع إصرار الكتبة على أن إيليا يجب أن يأتي أولاً قبل المسيح. قال ، _ * "... حقاً سوف يأتي إلياس أولاً ، ويرد كل شيء. ولكني اقول لكم ان ايليا قد جاء ولم يعرفوه لكنهم فعلوا به ما ذكروه. وبالمثل سوف يتألم منهم أيضًا ابن الإنسان "* _ (متى 17: 11-12). يقول الكتاب المقدس _ * "حينئذ فهم التلاميذ أنه كلمهم عن يوحنا المعمدان" * _ (متى 17: 13). جاء إيليا بالفعل ، لكنهم لم يعرفوا ذلك ، لأنهم كانوا ينظرون في الجسد! هناك العديد من المسيحيين الذين هم على هذا النحو اليوم. كل ما يحلمون به ، ويصلون ، ويكافحون من أجل أن يكونوا ولديهم في الله ، هم بالفعل بالفعل ، ولديهم بالفعل ، لكنهم لا يعرفون ذلك. لهذا السبب يجب أن تعرف الكلمة. من خلال معرفة الكلمة ، تستنير هويتك وتراثك في المسيح. لا شيء يمكن أن يكون أعظم أو أفضل من المسيح فيك وأنت في المسيح. عليك أن تدرك تمامًا أنه كما هو ، أنت كذلك (يوحنا الأولى 4:17). أنت بره ، التعبير عن كل الأشياء الكاملة التي تنسجم مع طبيعته - صلاحه ، ولطفه ، ومحبته ، وتواضعه ، وتفوقه! هذا هو السبب في أن آية موضوعنا تحذر من أن تجدد أذهانك ، لأنه فقط من خلال الكتاب المقدس ، بالروح ، تكتشف ما صنعه الله لك بالفعل ووهبك في المسيح. *اعتراف* * كل ما أحتاجه للحياة والتقوى منحني إياه الله. أرفض أن أنظر في الجسد. أنا لا أكافح ، وأنا لا أزعج. كل بند من بنود الإنجيل هو ملك لي من الناحية القانونية والحيوية على حد سواء! أسير في ميراثي ، في بركات الإنجيل الكاملة ، في اسم يسوع. آمين.* * دراسة أخرى: * * || * * 1 كورنثوس 3: 21-22 * لذلك لا يفتخر أحد بالرجال. لان كل شيء لك. 22 أبولس أم أبلوس أم صفا أم العالم أم الحياة أم الموت أم الأشياء الحاضرة أم المستقبلة. كلها لك. * || * * || * * 2 بطرس 1: 3 * كما أعطتنا قوته الإلهية كل ما [يتعلق] بالحياة والتقوى ، من خلال معرفة من دعانا إلى المجد والفضيلة: * || * * || * * رومية ٨:١٧ * وإن كان أولادًا ، ثم ورثة ؛ ورثة الله وورثة المسيح. إذا كان الأمر كذلك فنحن نتألم معه ، فنتمجد نحن أيضًا معًا. * || * * قراءة الكتابات اليومية * * خطة قراءة الكتاب المقدس لسنة واحدة => * لوقا ٩: ١-١٧ و يشوع ١٠-١٢ * خطة قراءة الكتاب المقدس لمدة عامين => * متى 26: 69-75 ولاويين 1 *تصرف الان!!! امنح شخصًا ما فرصة لبداية جديدة وأمل جديد للغد.