أخضِع جسدك “وَلِهذَا عَيْنِهِ وَأَنْتُمْ بَاذِلُونَ كُلَّ اجْتِهَادٍ قَدِّمُوا فِي إِيمَانِكُمْ فَضِيلَةً، وَفِي الْفَضِيلَةِ مَعْرِفَةً، وَفِي الْمَعْرِفَةِ تَعَفُّفًا (ضبط نفس)، وَفِي التَّعَفُّفِ صَبْرًا، وَفِي الصَّبْرِ تَقْوَى.” (2 بطرس 1: 5 – 6) (RAB). أخضِع جسدك "وَلِهذَا عَيْنِهِ وَأَنْتُمْ بَاذِلُونَ كُلَّ اجْتِهَادٍ قَدِّمُوا فِي إِيمَانِكُمْ فَضِيلَةً، وَفِي الْفَضِيلَةِ مَعْرِفَةً، وَفِي الْمَعْرِفَةِ تَعَفُّفًا (ضبط نفس)، وَفِي التَّعَفُّفِ صَبْرًا، وَفِي الصَّبْرِ تَقْوَى." (2 بطرس 1: 5 – 6) (RAB). التعفف هو من الكلمة اليونانية "إجكرِتيا egkrateia" والتي تعني ضبط النفس، والقدرة والإرادة أن تتحكم في رغباتك، وأن تؤجل متعتك الوقتية لمكسب على المدى البعيد. ببساطة هذا يعني القدرة على الانتظار أو التمهل، أن تقول "لا" أو "ليس الآن" لرغباتك. هذه هي الفضيلة التي أظهرها موسى بعدما تربى كأمير في بيت فرعون. يقول الكتاب، "… لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَنْ يُدْعَى ابْنَ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، مُفَضِّلاً بِالأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ الإلهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ وَقْتِيٌّ بِالْخَطِيَّةِ." (عبرانيين 11: 24 – 25). ربما يسأل أحدهم "ماذا لو لم يكن لديّ التعفف؟" طالما أنك مولود ثانيةً، فلديك فضيلة التعفف. يقول الكتاب إنه ثمر الروح البشرية المُعاد خلقتها (غلاطية 5: 22 – 23). الشخص الذي يريد أن يسلك بفاعلية بهذه الفضيلة يجب أن يتعلم أن يتحكم في حواسه. وهذا يمكن تحقيقه من خلال تدريب جسدك. عليك أن تُدرب جسدك؛ لَجِّمه بنفس الطريقة التي يُلجَّم بها الحصان حتى يفعل ما تقوله، وليس ما يقوله هو. إن لم يستطع جسدك أن يخضع لك، فهذا يعني أنك عبد لجسدك. ولا يمكنك أن تفعل أي شيء هام للرب إن كنتَ خاضع لجسدك. قال بولس في 1 كورنثوس 27:9، "… أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ، …." مثلاً، يمكنك ان تُقرر أنك لن تنام عندما تكون في الكنيسة. أو عندما تدرس الكتاب أو تسمع لكلمة الإله؛ هذا هو التعفف. أيضاً، عندما تصوم، لا تجد نفسك تصوم بالكاد ساعة ثم تذهب للطعام. جزء من جوهر الصوم هو أن تُنكر احتياجاتك الطبيعية لكي تُخضع جسدك لروحك. لديك القدرة والإرادة لتتحكم في رغباتك، ولتُقمِع جسدك وتقول له ماذا يفعل، وسيُطيع. أُقِر وأعترف أنا جُندي في جيش الإله، وقد صلبتُ الجسد مع الأهواء والشهوات. لذلك، أقمع جسدي وأُخضعه. لديَّ القدرة والإرادة لأتحكم في رغباتي، وأؤجل مُتعتي الوقتية لمنفعة طويلة المدى، لمجد الإله. أنا أقول لجسدي ماذا يفعل، وهو يُطيع! هللويا! دراسة أخرى: 1 كورنثوس 9: 24 – 27 "أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يَرْكُضُونَ فِي الْمَيْدَانِ جَمِيعُهُمْ يَرْكُضُونَ، وَلكِنَّ وَاحِدًا يَأْخُذُ الْجَعَالَةَ؟ هكَذَا ارْكُضُوا لِكَيْ تَنَالُوا. وَكُلُّ مَنْ يُجَاهِدُ يَضْبُطُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. أَمَّا أُولئِكَ فَلِكَيْ يَأْخُذُوا إِكْلِيلاً يَفْنَى، وَأَمَّا نَحْنُ فَإِكْلِيلاً لاَ يَفْنَى. إِذًا، أَنَا أَرْكُضُ هكَذَا كَأَنَّهُ لَيْسَ عَنْ غَيْرِ يَقِينٍ. هكَذَا أُضَارِبُ كَأَنِّي لاَ أَضْرِبُ الْهَوَاءَ. بَلْ أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ، حَتَّى بَعْدَ مَا كَرَزْتُ لِلآخَرِينَ لاَ أَصِيرُ أَنَا نَفْسِي مَرْفُوضًا." غلاطية 5: 22 – 23 "وَأَمَّا ثَمَرُ الروح فَهُوَ: حُب فَرَحٌ سَلاَمٌ، طُولُ أَنَاةٍ لُطْفٌ صَلاَحٌ، إِيمَانٌ وَدَاعَةٌ تَعَفُّف (ضبط النفس). ضِدَّ أَمْثَالِ هذِهِ لَيْسَ نَامُوسٌ." (RAB).
اخضع لبِره “وَتَمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالإلهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا» وَدُعِيَ خَلِيلَ الإلهِ.” (يعقوب 23:2) (RAB). اخضع لبِره "وَتَمَّ الْكِتَابُ الْقَائِلُ: «فَآمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالإلهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا» وَدُعِيَ خَلِيلَ الإلهِ." (يعقوب 23:2) (RAB). من المهم جداً أن تفهم أن هناك تعريفات وتطبيقات متنوعة للبِر. لكن البِر، أولاً وبشكل رئيسي، هو طبيعة الإله؛ طبيعته البارة. يمكن أن توصف طبيعة الإله من منظورات مختلفة مثلما نقول، "الإله هو الحُب"؛ لذلك، الحُب طبيعته. لكن عندما نتكلم عن البِر، فنحن نصف طبيعة مختلفة. البِر كطبيعة الإله هو قدرته أن يكون عادل وأن يفعل الحق فقط ودائماً. إنه كماله، ودقته وتميزه في المجد. البِر يُميِّز الإله في المجد عن أي شخص آخر. الآن، بِره هذا مستحيل تماماً الوصول له بأي إنسان أو مخلوق. لذلك، من إحسان الإله، إنه ينسب إلينا، ويُعطينا أو يمنحنا نوعاً من البِر يُدعى "حق المثول أمامه." ربما قد سمعت بما يُسمى في بعض الدول "شهادة الامتثال"؛ ستُساعدك أن تفهم ما هو البِر أو حق المثول. إنه يشترط أن يُطابق مُنتج معين المعايير المطلوبة أو مواصفات حكومية أو مواصفات وكالة مُعتمدة. هناك أيضاً "شهادة حُسن السلوك" التي تُصرح أن الشركة مُسجلة بطريقة صحيحة في الدولة ومنتظمة في دفع الضرائب للدولة والمستندات المطلوبة، ولذلك مسموح لها قانونياً بالمُشاركة في الأنشطة التجارية في الدولة. الآن، "حق المثول"، مثل شهادة حُسن السلوك أو السلوك الصحيح وهي القدرة على أن تقف أمام الإله وتكون مقبول. الآن يمكننا أن نكون في شراكة معه، بلا خوف، ولا ذنب. والجزء الأكثر جمالاً هو أنه لم ينتظرك "لتستوفي" أو "تملأ" المستندات الضرورية وتُحقق كل المعايير المطلوبة أولاً؛ بل أعلن أنك بار بسبب ما فعله يسوع نيابةً عنك. تذكر ما قرأناه في الآية الافتتاحية: "…آمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالإلهِ فَحُسِبَ لَهُ بِرًّا…." أعطى الإلهُ إبراهيمَ شهادة حق المثول بسبب إيمانه. بالمثل، انتقل البر لك نتيجة إيمانك في يسوع المسيح. إنه عطية الإله – نُقلت عطية النعمة لكل البشر، وتُصبح فعَّالة في اللحظة التي يخضع فيها الشخص لربوبية يسوع المسيح. أُقِر وأعترف بالنعمة، قد نِلتُ طبيعة بِر الإله ونُقلت إلى ملكوت ابن حُبه، حيث أسود وأحكم معه. لديَّ سيادة على إبليس والظروف، وانا أحيا في بِر الإله، وأحيا بر الإله. لا شيء ولا شخص يمكنه أن يُدينني بعد، لأن الإله بررني وأبرأني. مجداً للإله! دراسة أخرى: رومية 3: 26 – 28 "لإِظْهَارِ بِرِّهِ (أنا أقول) فِي الزَّمَانِ الْحَاضِرِ، لِيَكُونَ بَارًّا وَيُبَرِّرَ مَنْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ. فَأَيْنَ الافْتِخَارُ؟ قَدِ انْتَفَى. بِأَيِّ نَامُوسٍ؟ أَبِنَامُوسِ الأَعْمَالِ؟ كَّلاَّ. بَلْ بِنَامُوسِ الإِيمَانِ. إِذًا نَحْسِبُ أَنَّ الإِنْسَانَ يَتَبَرَّرُ بِالإِيمَانِ بِدُونِ أَعْمَالِ النَّامُوسِ." (RAB). رومية 4: 5 – 8 "وَأَمَّا الَّذِي لاَ يَعْمَلُ، وَلكِنْ يُؤْمِنُ بِالَّذِي يُبَرِّرُ الْفَاجِرَ، فَإِيمَانُهُ يُحْسَبُ لَهُ بِرًّا. كَمَا يَقُولُ دَاوُدُ أَيْضًا فِي تَطْوِيبِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَحْسِبُ لَهُ الإله بِرًّا بِدُونِ أَعْمَال: «طُوبَى لِلَّذِينَ غُفِرَتْ آثَامُهُمْ وَسُتِرَتْ خَطَايَاهُمْ. طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لاَ يَحْسِبُ لَهُ الرَّبُّ خَطِيَّةً»." (RAB).
قديسون عاملون “وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ،لأَجْلِ تَكْمِيلِ (كمال) الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، ….” (أفسس 4: 11 – 12) (RAB). قديسون عاملون "وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلاً، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ،لأَجْلِ تَكْمِيلِ (كمال) الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، …." (أفسس 4: 11 – 12) (RAB). فكر الإله وتوقعه ليس فقط أن بعضًا منّا فعَّالين في عمل الخدمة، بينما البعض الآخر في الكنيسة مُتفرجين. عمل الخدمة هو لكل شخص مسيحي. يقول الكتاب في 2 كورنثوس 18:5، "وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ الإله، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ." (RAB). لاحظ الجزء الذي تحته خط: أعطانا الإله خدمة المُصالحة – ليس فقط للرُسل، والأنبياء، والمُعلمين، والمُبشرين، والقديسين. لم يستثنِ أحد في هذا. غرضه من تعليمنا كلمته هو أن يُقيمنا لنحيا حياة المملكة؛ لنُخضع هذا العالم ونؤسس بِره في الأرض وفي قلوب الناس. بينما نؤدي عمل الخدمة، سيتعجب العالم من حياة المجد، والنجاح، والنُصرة والوفرة التي ستنضح منّا. لأننا سُفراؤه؛ النور في وسط العتمة. هذا هو الوقت لمَن حولك مَن ليس لديهم الحياة الإلهية أن يتساءلوا عمّا إذا كنتَ ملاكاً أم لا، بينما تُقدِّم لهم الإنجيل بهذا السلطان والإظهارات فوق الطبيعية. قالوا نفس الشيء عن استفانوس في الكتاب (اقرأ أعمال الرسل 15:6). يقول عدد 5 السابق، إن اسطفانوس كان رجلاً مملوءاً من الإيمان والروح القدس؛ لم يكن رسول أو نبي. كان شمّاس في الكنيسة الأولى، مملوء من الإيمان وقوة وحكمة الإله. هذا هو وقتك لتُشرق بلمعان بنور الإنجيل، مُحضِراً الرجال والنساء للمملكة. في أي مكان أنت فيه، دَع الناس ترى أعمالك الحسنة وتُمجد أباك الذي في السماوات. كما يقول الكتاب، "فَتَسِيرُ الأُمَمُ فِي نُورِكِ، وَالْمُلُوكُ فِي ضِيَاءِ إِشْرَاقِكِ." (إشعياء 3:60). بكلمات أخرى، بينما تُظهر المسيح في كل مكان؛ حاملاً حق الإنجيل المجيد هذا، سيُنقَلوا من الظُلمة للنور، ومن سُلطان إبليس للإله. هللويا! أُقِر وأعترف أنا سفير المسيح، حامل حقه وناقل للحياة الإلهية. من خلالي يُعلَن نور إنجيله المجيد هذا، ويُظهَر مجده ويُنقَل الناس من الظُلمة للنور ومن سُلطان إبليس للإله. هللويا! دراسة أخرى: مرقس 16: 15 – 18 "وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق). مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ. وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن(: يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ. يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ، وَإِنْ شَرِبُوا شَيْئًا مُمِيتًا لاَ يَضُرُّهُمْ، وَيَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَى الْمَرْضَى فَيَبْرَأُونَ»."(RAB). كولوسي 17:4 "وَقُولُوا لأَرْخِبُّسَ: «انْظُرْ إِلَى الْخِدْمَةِ الَّتِي قَبِلْتَهَا فِي الرَّبِّ لِكَيْ تُتَمِّمَهَا»." 1 بطرس 9:2 "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ." (RAB).
معرفة “الآباء” “أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الآبَاءُ، لأَنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذِي مِنَ الْبَدْءِ. …” (1 يوحنا 13:2). معرفة "الآباء" "أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الآبَاءُ، لأَنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذِي مِنَ الْبَدْءِ. …" (1 يوحنا 13:2). يقول الكتاب، "هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا: لَمَّا كُنَّا قَاصِرِينَ (أطفال)، كُنَّا مُسْتَعْبَدِينَ (في عبودية) تَحْتَ أَرْكَانِ (عناصر) الْعَالَمِ." (غلاطية 3:4) (RAB). هذا يُشير إلى "نِپيوس nēpios" (باليونانية). الأطفال الروحيين؛ هؤلاء هم المغلوبون بالأنفلونزا اليوم، ثم الصُداع ومشاكل القلب غداً. لكن يمكنك أن تخرج من هذا المستوى من خلال المعرفة. هناك تدريب مطلوب؛ هذا التدريب يُحضرك إلى "إپيجنوسيس epignosis" (باليونانية)؛ معرفة الإله الدقيقة والمضبوطة، معرفة كاملة مع حميمية. هذه تُدعى معرفة الآباء. في صلاته للكنيسة، يوضح الرسول بولس بالروح كيف تحصل على معرفة الإله هذه. يقول، "كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلهُ رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِه." (أفسس 17:1) (RAB). وأنت تلهج في الكلمة، تُكشَف لك أسرار عن حياة المملكة وكيف تسلك في حقيقة الكلمة. من الآن فصاعداً، تعرف كيف تعيش في مجد، بسيادة على الظروف. أتضرع إلى الإله أن يُدرك المزيد من شعب الإله مَن هم وما لهم في المسيح يسوع! كيف يمكن أن يكون لك حياة الإله نفسها وتتدنى لمشاكل الكلى، والقلب، أو أي نوع من السقم أو المرض؟ هذا شيء غير عادٍ وليس من المُفترض أن يوجد. لا يمكن للحياة التي فيك أن تتلطخ بالعجز؛ لأنها أعلى من إبليس وعناصر هذا العالم. لذلك، بدلاً من أن تُثار بأعراض مرض، أعلن بجراءة، "لديَّ حياة الإله فيَّ، وهذه الحياة تتوغل في كياني وتطرد كل الأمراض والأسقام." قُل هذه الإقرارات مراراً وتكراراً، وقريباً بما يكفي، ستختبر طفرة من قوة الإله تسري في كيانك بأكمله. هذه هي الكيفية التي بها يستجيب "الآباء" للظروف والمواقف؛ إنه بالكلمة! هم ليسوا عبيداً لعناصر هذا العالم؛ هم يعيشون فوقها. مُبارَك الإله! صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل بركاتك المُذهلة في حياتي. أشكرك من أجل إعطائي إيمان في روحي من خلال الكلمة. أشكرك من أجل إحضاري في وضع إدراك الحق، لأسلك في نُصرة، ومجد، وسيادة وكرامة إلى الأبد. باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أفسس 4: 14 – 15 "كَيْ لاَ نَكُونَ فِي مَا بَعْدُ أَطْفَالاً مُضْطَرِبِينَ وَمَحْمُولِينَ بِكُلِّ رِيحِ تَعْلِيمٍ، بِحِيلَةِ النَّاسِ، بِمَكْرٍ إِلَى مَكِيدَةِ الضَّلاَلِ. بَلْ صَادِقِينَ فِي الْحُبِ، نَنْمُو فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَى ذَاكَ الَّذِي هُوَ الرَّأْسُ: الْمَسِيحُ." (RAB). 2 بطرس 2:1 "لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ بِمَعْرِفَةِ الإلهِ وَيَسُوعَ رَبِّنَا." (RAB). 2 بطرس 18:3 "وَلكِنِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يسوع الْمَسِيحِ. لَهُ الْمَجْدُ الآنَ وَإِلَى يَوْمِ الدَّهْرِ. آمِينَ." (RAB).
أتمم غرضه “السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي، محفوظ في الظلام) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، … الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.” (كولوسي 1: 26 – 27) (RAB). أتمم غرضه "السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي، محفوظ في الظلام) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، … الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ." (كولوسي 1: 26 – 27) (RAB). دعنا ننظر إلى ثلاثة أجزاء من الكتاب تُشير إلى أن يسوع أتمم عمله. الأول في يوحنا 4:17، عندما قال للآب، "… الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ." المرة الثانية كانت على الصليب، عندما قال، "...قَدْ أُكْمِلَ..." (يوحنا 30:19). الثالثة هي في عبرانيين 10: 12 – 13، ويقول، "وَأَمَّا هذَا فَبَعْدَمَا قَدَّمَ عَنِ الْخَطَايَا ذَبِيحَةً وَاحِدَةً، جَلَسَ إِلَى الأَبَدِ عَنْ يَمِينِ الإلهِ، مُنْتَظِرًا بَعْدَ ذلِكَ حَتَّى تُوضَعَ أَعْدَاؤُهُ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْهِ." اليوم، الرب يسوع جالس ومُنتظر حتى توضَع أعداؤه موطئاً لقدميه. ما كان ليجلس إن لم يكن قد أتمم غرضه. لكن المشكلة أن معظم الناس لم يعرفوا أبداً ما جاء ليفعله. عندما تقرأ أفسس 3: 3 – 5، تكتشف أن غرض مجيئه الحقيقي كان سِر. هناك نبوات كثيرة مكتوبة عن المسيا وعن متى سيولد في هذا العالم، وهو تمم كل هذه الأمور العجيبة المكتوبة عنه. لكن هدفه ظل سِراً للأنبياء. ماذا كان هذا السِر؟ هو ما نقرأه في الآية الافتتاحية: المسيح فيك، رجاء المجد! هذا هو السِر المخفي منذ الدهور ومنذ الأجيال، لكن الآن أُعلن لقديسيه. مجداً للإله! لذلك، هناك توكيد وضمان أن حياتك مجيدة، لأن المسيح فيك! هذا هو رجاؤك لحياة صحيحة، ومُزدهرة، وحيوية، وناجحة! لديك الحق لتخرج من أي مأزق؛ يمكنك أن تخرج من الفقر، والعوز والاحتياج، بسبب ما أتممه المسيح نيابةً عنك. ما تحتاجه هو أن تُصبح مُدركاً أكثر لحضوره ومجده في حياتك. أُقِر وأعترف مجد الإله مُعلَن في مادياتي، وصحتي، وعملي، وعائلتي، وخدمتي. المسيح فيَّ رجائي لحياة صحيحة، ومُزدهرة، وحيوية، وناجحة لأسود على إبليس والظروف. هللويا! دراسة أخرى: يوحنا 10:10 "اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ (يتمتعون بها) وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ (الحياة بوفرة، حتى الملء، والفيض)." (ترجمة أخرى) رومية 8: 10 – 11 "وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الروح فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ. وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يسوع مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ." (RAB). أفسس 3: 3 – 6 "أَنَّهُ بِإِعْلاَنٍ عَرَّفَنِي بِالسِّرِّ. كَمَا سَبَقْتُ فَكَتَبْتُ بِالإِيجَازِ. الَّذِي بِحَسَبِهِ حِينَمَا تَقْرَأُونَهُ، تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْهَمُوا دِرَايَتِي بِسِرِّ الْمَسِيحِ. الَّذِي فِي أَجْيَال أُخَرَ لَمْ يُعَرَّفْ بِهِ بَنُو الْبَشَرِ، كَمَا قَدْ أُعْلِنَ الآنَ لِرُسُلِهِ الْقِدِّيسِينَ وَأَنْبِيَائِهِ بِالروح: أَنَّ الأُمَمَ شُرَكَاءُ فِي الْمِيرَاثِ وَالْجَسَدِ وَنَوَالِ مَوْعِدِهِ فِي الْمَسِيحِ بِالإِنْجِيلِ." (RAB).
“نشر” الروح القدس “… طَلِبَةُ الْبَارِّ (الحارة، القلبية، المستمرة) تَقْتَدِرُ كَثِيرًا (لها قوة ديناميكية) فِي فِعْلِهَا.” (يعقوب 16:5). رغبة مُلِحة للتغيير "… طَلِبَةُ الْبَارِّ (الحارة، القلبية، المستمرة) تَقْتَدِرُ كَثِيرًا (لها قوة ديناميكية) فِي فِعْلِهَا." (يعقوب 16:5). أي نوع من التغيير الإيجابي الذي ترغبه هو ممكن باسم يسوع، من خلال قوة الروح القدس. بالنظر في الكلمة، ستجد نماذج لأشخاص كانوا يتوقون للتغيير وماذا فعلوا. يمكنك أيضاً أن تتعلم ما تعلموه، وتتصرف كما فعلوا وتحصل على ما حصلوا عليه. خُذ حَنَّة كمثال، لسنوات عديدة، ظلت عاقراً حتى قررت إنها يجب أن تحصل على معجزة. ذهبت لبيت الرب، سقطت على وجهها أمام الرب وصلَّت، ونذرت وانتصرت. كم تحتاج لتغيير حالتك المادية؟ كم أنت مُضطر لتغيير وضعك الصحي؟ كم رغبتك مُلحة لتتحرك للمستوى التالي من فوق الطبيعي في حياتك اليومية، وفي خدمتك، وفي دراستك، وعملك أو مهنتك؟ يتطلب النجاح والتقدم في أي منطقة مبادئ بسيطة جداً وأساسية. واحدة منها هي الرغبة المُلِحة والقوية. دع رغبتك تقوى بشكل كافي لتدفعك أن تتخذ القرارات الصحيحة والمهمة. نرى مثال آخر مُذهل في مرقس 5: 25 – 29، للرغبة الحقيقية للتغيير. بخصوص امرأة عانت لمدة 12 عاماً بسبب نزف دم، وقررت أن تنال معجزة. مدفوعة برغبتها، تسللت وسط جمع كثير جداً لتصل ليسوع، كاسرة للوصية التي تمنعها من التواصل الجسدي مع الناس الأخرى. النزيف الذي عانت منه جعلها نجسة طقسياً؛ لذلك، فهي أخذت المُخاطرة بأن تُرجَم حتى الموت إن وُجدت في وسط العامة، بحسب القانون اليهودي لهذا اليوم (لاويين 15: 25 – 27). لكن رغبتها في الحُرية، ولشفائها، دفعتها أن تتصرف بإيمان وتحصل على معجزة. في مرقس 23:9، قال يسوع، "... إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُؤْمِنَ. كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ."(RAB). لذلك، لا يهم أين أنت في حياتك اليوم، كل شيء ممكن. اسلك بكلمة الإله. اسلك بإيمانك. وصمم على النتيجة التي تريدها، وستكون لك. صلاة أشكرك يا أبويا الغالي، من أجل حياتي الغالبة في المسيح، أنا ناجح، أسلك في نُصرة، وحكمة إلهية، وسيادة الروح، لأن إيماني فعَّال، أرى وأعيش بالنور الحقيقي لكلمتك، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: مرقس 5: 25 – 29 "وَامْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَقَدْ تَأَلَّمَتْ كَثِيرًا مِنْ أَطِبَّاءَ كَثِيرِينَ، وَأَنْفَقَتْ كُلَّ مَا عِنْدَهَا وَلَمْ تَنْتَفِعْ شَيْئًا، بَلْ صَارَتْ إِلَى حَال أَرْدَأَ. لَمَّا سَمِعَتْ بِيَسُوعَ، جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ، لأَنَّهَا قَالَتْ: «إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ». فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا، وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ." لوقا 18: 1 – 8 "وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ، قِائِلاً: «كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لاَ يَخَافُ الإلهَ وَلاَ يَهَابُ إِنْسَانًا. وَكَانَ فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ. وَكَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَةً: أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي! وَكَانَ لاَ يَشَاءُ إِلَى زَمَانٍ. وَلكِنْ بَعْدَ ذلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: وَإِنْ كُنْتُ لاَ أَخَافُ الإلهَ وَلاَ أَهَابُ إِنْسَانًا، فَإِنِّي لأَجْلِ أَنَّ هذِهِ الأَرْمَلَةَ تُزْعِجُنِي، أُنْصِفُهَا، لِئَلاَّ تَأْتِيَ دَائِمًا فَتَقْمَعَنِي (تُتعبُني)!». وَقَالَ الرَّبُّ: «اسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي الظُّلْمِ. أَفَلاَ يُنْصِفُ الإلهُ مُخْتَارِيهِ، الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعًا! وَلكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟»."(RAB). عبرانيين 32:11 "وَمَاذَا أَقُولُ أَيْضًا؟ لأَنَّهُ يُعْوِزُنِي الْوَقْتُ إِنْ أَخْبَرْتُ عَنْ جِدْعُونَ، وَبَارَاقَ، وَشَمْشُونَ، وَيَفْتَاحَ، وَدَاوُدَ، وَصَمُوئِيلَ، وَالأَنْبِيَاءِ. الَّذِينَ بِالإِيمَانِ: قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرًّا، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ."
السلوك في البركات “غَيْرَ مُجَازِينَ عَنْ شَرّ بِشَرّ أَوْ عَنْ شَتِيمَةٍ بِشَتِيمَةٍ، بَلْ بِالْعَكْسِ مُبَارِكِينَ، عَالِمِينَ أَنَّكُمْ لِهذَا دُعِيتُمْ لِكَيْ تَرِثُوا بَرَكَةً.” (1 بطرس 9:3). السلوك في البركات "غَيْرَ مُجَازِينَ عَنْ شَرّ بِشَرّ أَوْ عَنْ شَتِيمَةٍ بِشَتِيمَةٍ، بَلْ بِالْعَكْسِ مُبَارِكِينَ، عَالِمِينَ أَنَّكُمْ لِهذَا دُعِيتُمْ لِكَيْ تَرِثُوا بَرَكَةً." (1 بطرس 9:3). أليس عظيم أن تعرف أن حياة البركات هي ميراثك في المسيح يسوع؟ قد باركك الإله بالفعل كثيراً؛ قد باركك بكل بركة روحية في السماويات في المسيح (أفسس 3:1). وفقاً للكتاب، هو باركك من قبل أن يعرفك. كم أن الرب كريم! لكن، أن ترث بركة هو أمر، وأن تسلك حقاً فيها هو أمر مختلف تماماً. لتسلك في بركات الإله، عليك أن تُدرك أنك مُبارَك. عليك أن ترى نفسك بنفس الطريقة التي يراك بها الإله وتدعو نفسك كما يدعوك. في أي وقت ينظر إليك الإله، كل ما يراه هو شخص ناجح، ومُنتصر، ومُتميِّز. يقول في 1 بطرس 9:2، "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ." (RAB). كلمة الإله هي كلمة حكمته عن حياتك؛ تكلم بها باستمرار. يقول في 1 كورنثوس 2: 12 – 13، "وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الروح الَّذِي مِنَ الإله، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ (مجاناً) لَنَا مِنَ الإله، الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضًا، …." (RAB). إقرارك بالبركات يؤسسهم في حياتك. حتى إن كنتَ تشعر أنك مُدان، عليك أن تُعلن أنك بِر الإله. حتى إن كنتَ تشعر بألم في جسدك، عليك أن تُعلن أن لديك وتعيش في صحة إلهية. أعلِن دائماً مكانتك وما لك في المسيح. أنت وارث الإله ووارث مع المسيح (رومية 17:8). يقول في 1 كورنثوس 21:3، "... كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ." قد دُعيتَ لحياة المجد، والكرامة، والسيادة، والقوة؛ اعرف هذا، وأقِر بهذا، واسلك وفقاً لهذا. أُقِر وأعترف أنا ما يقول الإله إني أنا؛ هو جعلني حُزمة من البركات الإلهية، التجسيد الكامل لبركاته! أرفض أن أسلك في عوز، وفقر، ومرض، أو أي شيء من الشيطان، لأني دُعيتُ لأرث بركات. لذلك، أنا أحيا دعوتي. آمين. دراسة أخرى: تكوين 12: 2 – 3 "فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ (أُزيد النِعم عليك بوفرة) وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً (فتنشر النِعم على الآخرين). وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ (في نسلك) جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ." (RAB). أفسس 3:1 "مُبَارَكٌ الإلهُ أَبُو رَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ، الَّذِي بَارَكَنَا بِكُلِّ بَرَكَةٍ رُوحِيَّةٍ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ." (RAB). غلاطية 29:3 "فَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ (عائلة المسيح)، فَأَنْتُمْ إِذًا نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ الْمَوْعِدِ (الوعد) (بنود العهد) وَرَثَةٌ." (RAB)..
رغبة مُلِحة للتغيير “… طَلِبَةُ الْبَارِّ (الحارة، القلبية، المستمرة) تَقْتَدِرُ كَثِيرًا (لها قوة ديناميكية) فِي فِعْلِهَا.” (يعقوب 16:5). رغبة مُلِحة للتغيير "… طَلِبَةُ الْبَارِّ (الحارة، القلبية، المستمرة) تَقْتَدِرُ كَثِيرًا (لها قوة ديناميكية) فِي فِعْلِهَا." (يعقوب 16:5). أي نوع من التغيير الإيجابي الذي ترغبه هو ممكن باسم يسوع، من خلال قوة الروح القدس. بالنظر في الكلمة، ستجد نماذج لأشخاص كانوا يتوقون للتغيير وماذا فعلوا. يمكنك أيضاً أن تتعلم ما تعلموه، وتتصرف كما فعلوا وتحصل على ما حصلوا عليه. خُذ حَنَّة كمثال، لسنوات عديدة، ظلت عاقراً حتى قررت إنها يجب أن تحصل على معجزة. ذهبت لبيت الرب، سقطت على وجهها أمام الرب وصلَّت، ونذرت وانتصرت. كم تحتاج لتغيير حالتك المادية؟ كم أنت مُضطر لتغيير وضعك الصحي؟ كم رغبتك مُلحة لتتحرك للمستوى التالي من فوق الطبيعي في حياتك اليومية، وفي خدمتك، وفي دراستك، وعملك أو مهنتك؟ يتطلب النجاح والتقدم في أي منطقة مبادئ بسيطة جداً وأساسية. واحدة منها هي الرغبة المُلِحة والقوية. دع رغبتك تقوى بشكل كافي لتدفعك أن تتخذ القرارات الصحيحة والمهمة. نرى مثال آخر مُذهل في مرقس 5: 25 – 29، للرغبة الحقيقية للتغيير. بخصوص امرأة عانت لمدة 12 عاماً بسبب نزف دم، وقررت أن تنال معجزة. مدفوعة برغبتها، تسللت وسط جمع كثير جداً لتصل ليسوع، كاسرة للوصية التي تمنعها من التواصل الجسدي مع الناس الأخرى. النزيف الذي عانت منه جعلها نجسة طقسياً؛ لذلك، فهي أخذت المُخاطرة بأن تُرجَم حتى الموت إن وُجدت في وسط العامة، بحسب القانون اليهودي لهذا اليوم (لاويين 15: 25 – 27). لكن رغبتها في الحُرية، ولشفائها، دفعتها أن تتصرف بإيمان وتحصل على معجزة. في مرقس 23:9، قال يسوع، "... إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُؤْمِنَ. كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ."(RAB). لذلك، لا يهم أين أنت في حياتك اليوم، كل شيء ممكن. اسلك بكلمة الإله. اسلك بإيمانك. وصمم على النتيجة التي تريدها، وستكون لك. صلاة أشكرك يا أبويا الغالي، من أجل حياتي الغالبة في المسيح، أنا ناجح، أسلك في نُصرة، وحكمة إلهية، وسيادة الروح، لأن إيماني فعَّال، أرى وأعيش بالنور الحقيقي لكلمتك، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: مرقس 5: 25 – 29 "وَامْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَقَدْ تَأَلَّمَتْ كَثِيرًا مِنْ أَطِبَّاءَ كَثِيرِينَ، وَأَنْفَقَتْ كُلَّ مَا عِنْدَهَا وَلَمْ تَنْتَفِعْ شَيْئًا، بَلْ صَارَتْ إِلَى حَال أَرْدَأَ. لَمَّا سَمِعَتْ بِيَسُوعَ، جَاءَتْ فِي الْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ، وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ، لأَنَّهَا قَالَتْ: «إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ». فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا، وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ الدَّاءِ." لوقا 18: 1 – 8 "وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ، قِائِلاً: «كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لاَ يَخَافُ الإلهَ وَلاَ يَهَابُ إِنْسَانًا. وَكَانَ فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ. وَكَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَةً: أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي! وَكَانَ لاَ يَشَاءُ إِلَى زَمَانٍ. وَلكِنْ بَعْدَ ذلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: وَإِنْ كُنْتُ لاَ أَخَافُ الإلهَ وَلاَ أَهَابُ إِنْسَانًا، فَإِنِّي لأَجْلِ أَنَّ هذِهِ الأَرْمَلَةَ تُزْعِجُنِي، أُنْصِفُهَا، لِئَلاَّ تَأْتِيَ دَائِمًا فَتَقْمَعَنِي (تُتعبُني)!». وَقَالَ الرَّبُّ: «اسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي الظُّلْمِ. أَفَلاَ يُنْصِفُ الإلهُ مُخْتَارِيهِ، الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعًا! وَلكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟»."(RAB). عبرانيين 32:11 "وَمَاذَا أَقُولُ أَيْضًا؟ لأَنَّهُ يُعْوِزُنِي الْوَقْتُ إِنْ أَخْبَرْتُ عَنْ جِدْعُونَ، وَبَارَاقَ، وَشَمْشُونَ، وَيَفْتَاحَ، وَدَاوُدَ، وَصَمُوئِيلَ، وَالأَنْبِيَاءِ. الَّذِينَ بِالإِيمَانِ: قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرًّا، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ."
الروح القدس – منفعتك “لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً (قدرة، كفاءة) مَتَى حَلَّ الروح الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، ….” (أعمال 8:1) (RAB). الروح القدس – منفعتك "لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً (قدرة، كفاءة) مَتَى حَلَّ الروح الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، …." (أعمال 8:1) (RAB). في حياتك، أو مهنتك، أو خدمتك، أو تجارتك، أو مهنتك، أو دراستك، هل هناك حدود تريد أن تتخطاها؟ هل هناك أرقام قياسية تريد أن تكسرها؟ هل تريد أن ترى أُفق جديدة؟ ما الذي تريد أن تُحققه؟ الروح القدس فيك هو منفعتك! هناك شيء ما بشأن قوته ونعمته يجعلانك تفعل غير العادي وغير المعقول! إذا كُلفتَ بمشروع أو مهمة، ربما في مدرستك، أو مكان عملك، أو تكليف كرازي في كنيستك المحلية، نفذها بقوة، وحكمة، وإرشاد الروح. كُن مُدركاً أنك قادر على أداء المهمة لأن الأعظم يحيا فيك؛ يعمل فيك، ومن خلالك. يقول الكتاب، "لأَنَّ الإلهَ هُوَ الْعَامِلُ فِيكُمْ أَنْ تُرِيدُوا وَأَنْ تَعْمَلُوا مِنْ أَجْلِ الْمَسَرَّةِ." (فيلبي 13:2) (RAB). ويقول في زكريا 6:4، "… لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ." نفس الروح هو فيك اليوم، وقد أحضر مجد الإله في حياتك، مُعطياً لك الإرشاد والتوجيه، بالحكمة والقدرة أن تخترق "الحواجز" وتشق مسارات جديدة. هو قد ملأك بقدرة فوق طبيعية لتعمل أمور لا يمكن تفسيرها بطريقة بشرية. يقول في 2 كورنثوس 5:3، "لَيْسَ أَنَّنَا كُفَاةٌ (مؤهلون ولنا إمكانية كافية) مِنْ أَنْفُسِنَا أَنْ نَفْتَكِرَ شَيْئًا كَأَنَّهُ مِنْ أَنْفُسِنَا (أن نكوِّن أحكاماً شخصية أو نعلن أو نحسب أي شيء كأنه مِن أنفسنا)، بَلْ كِفَايَتُنَا (قوتنا وإمكانيتنا) مِنَ الإله." (RAB). مُبارَك الإله! قُل لنفسك، كل يوم، "أستطيع أن أفعل كل الأشياء بالروح القدس الذي يحيا فيَّ!" استفِد من شخص، وقوة، ونعمة، وخدمة الروح القدس في حياتك! هو منفعتك. هو يجعلك ترى، وتُفكر، وتقول وتفعل أشياء لا يستطيع البشر العاديين أن يفعلوها. صلاة أيها الروح القدس المُبارك، كم أُحبك! أنا أُدرك أنك منفعتي؛ أنت مَن أحتاجه لأكون ناجح بشكل مُطلق في الحياة. أشكرك من أجل قدرتك، وقوتك، وحكمتك التي تعمل فيَّ بقوة. أسلك في صحة، ونُصرة، وقوة، وازدهار، ومجد، وأنت تُتمم إرادتك فيَّ، وتجعلني أفعل مسرتك، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: يوحنا 14: 16 – 17 "وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ." (RAB). كولوسي 1: 26 – 29 "السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي، محفوظ في الظلام) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، الَّذِينَ أَرَادَ الإلهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ. الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ يسوع. الأَمْرُ الَّذِي لأَجْلِهِ أَتْعَبُ أَيْضًا مُجَاهِدًا، بِحَسَبِ عَمَلِهِ (كل القوة فوق الطبيعية) الَّذِي يَعْمَلُ فِيَّ بِقُوَّةٍ (باقتدار شديد)." (RAB).
ذهنك: الأداة لتغييرك “وَلاَ تُشَاكِلُوا (تأخذوا قالب وشكل) (تتشكلوا بـ) هذَا الدَّهْرَ (العالم)، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا (تثبتوا لأنفسكم) مَا هِيَ إِرَادَةُ الإله: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ (المقبولة) الْكَامِلَةُ.” (رومية 2:12) (RAB). ذهنك: الأداة لتغييرك "وَلاَ تُشَاكِلُوا (تأخذوا قالب وشكل) (تتشكلوا بـ) هذَا الدَّهْرَ (العالم)، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا (تثبتوا لأنفسكم) مَا هِيَ إِرَادَةُ الإله: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ (المقبولة) الْكَامِلَةُ." (رومية 2:12) (RAB). كلمة الإله واضحة في كيفية الحصول على حياة مُثمرة، ومُنتجة، وفعَّالة للنجاح. إنها بتجديد ذهنك بالكلمة. لماذا ذهنك مهم جداً؟ لأن الإله قد صمم الذهن كأداة لتغييرك. ذهنك غير محدود في قدرته لخلق ما تريده. عندما تضع قوة ذهنك للعمل، تكون الإمكانيات غير مُنتهية. ليس هناك حدود لما يمكنك أن تُحققه، وبالتأكيد لا قيود إلى أي مدى تريد أن تدفع نفسك في حياتك. يُحدَد ازدهارك بشكل أساسي من خلال محتوى وجودة ذهنك، لأنه بذهنك، يمكنك أن تُغيِّر أي شيء بخصوصك. يمكنك أن تؤسس أساس وكيان مُتقن لحياتك، وتستمتع بأقصى حد بالحياة الخاصة والبركات التي قد أعطاك إياها الإله. افتح ذهنك لكلمة الإله من خلال الدراسة واللهج. يقول في 2 تيموثاوس 15:2، "اجْتَهِدْ (ادرس) أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ (لكي تُظهر نفسك) للإلهِ مُزَكُى (أن الإلهَ قد وافق عليك)، عَامِلاً لاَ يُخْزَى (لا يُخجل منه)، مُفَصِّلا (مقسماً) كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ (بالصواب)." (RAB). من خلال اللهج الواعي في الكلمة، يُنظم ذهنك ويُبرمج للتميُّز، والعظمة والنجاح. وتكون محتوياته ونهجه في تناغم مع أفكار الإله وإرادته الكاملة لحياتك. هذا ما يحدث بشأن التغيير. مَن أنت اليوم هو مسؤولية أو التعبير عن عمل ذهنك. من خلال كلمة الإله، يمكنك أن تعمل على ذهنك وتُغيِّر محتوياته، وهذا التغيير سيظهر في حياتك كتحديث، ينعكس في شخصيتك والنتائج التي تنتجها. صلاة مُبارَك الرب، كلما ألهج بوعي في الكلمة، يتجدد ذهني، ويُنظَم ويُبرمَج لينتج التميُّز. ذهني محمي بكلمتك وخاضع بالكامل للأفكار، والآراء، والرسائل الصحيحة؛ أسلك في مستويات أعلى من المجد، والنُصرة، والوفرة. باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: أمثال 23:4 "فَوْقَ كُلِّ تَحَفُّظٍ احْفَظْ قَلْبَكَ، لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ (موضوعات) الْحَيَاةِ (ينبع منه كل ينابيع الحياة)ِ." (RAB). فيلبي 8:4 "أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَق، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ (صادق، مستقيم، أمين)، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ (محبوبٌ)، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا." (RAB).