المسيحية والقيامة

“وَلكِنْ إِنْ كَانَ الْمَسِيحُ يُكْرَزُ بِهِ أَنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، فَكَيْفَ يَقُولُ قَوْمٌ بَيْنَكُمْ إِنْ لَيْسَ قِيَامَةُ أَمْوَاتٍ؟”_ (1 كورنثوس 12:15) (RAB).

منذ وقت مضى، صرح “كاهن” معروف علناً أنه كان يؤمن بقيامة الرب يسوع، لكنه الآن لديه أسباب ليتشكك إن كان المسيح قام حقاً من الأموات أم لا. حقيقة الأمر هي، أنه لم يؤمن أبداً بيسوع، حتى إذا ادعى أنه مسيحي. من المستحيل أن تكون مسيحي بدون الإيمان المُطلق في قيامة يسوع! أولاً، ليس هناك مسيحية بدون القيامة. تبدأ المسيحية فقط من القيامة، وليس من الصليب. لم يُعطِ موت الصليب حياة أبدية؛ بل قيامة يسوع المسيح هي التي أحضرتنا للحياة الأبدية. يوضح الرسول بولس هذا في رومية 4:6، قال، “فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ (الحياة الجديدة)؟” (RAB). ألا تؤمن في القيامة يعني أنك تنكر إمكانية ووجود الحياة الأبدية. وإن لم يكن لك الحياة الأبدية، فأنت غير مسيحي. المسيحي هو شخص نال الحياة الأبدية. ما هي الحياة الأبدية؟ إنها حياة وطبيعة الإله – نوعية الجوهر الإلهي. كمثال، الكلاب ليست ماعز، والدجاج ليس نعام؛ بغض النظر عن التشابه بينهم، ليس لديهم نفس الحياة ولن ينتجوا أو يتكاثروا نفس النوع الآخر. لن تلد الكلاب أبداً ماعز والعكس صحيح. المسيحي حرفياً مولود من الإله، بحياة الإله. إنها قيامة يسوع المسيح التي جعلت ذلك مُمكناً. هللويا! أكثر من ذلك، يقول الكتاب إن يسوع تعيَّن أو أُعلن أنه الإله في جسد بشري بالقيامة من الأموات (رومية 4:1). ثم وصل روح الإله بالعقيدة إلى ذروتها من خلال الرسول بولس، في 1 كورنثوس 12:15–19؛ ادرس المرجع بأكمله. يقول في عدد 19، “إِنْ كَانَ لَنَا فِي هذِهِ الْحَيَاةِ فَقَطْ رَجَاءٌ فِي الْمَسِيحِ، فَإِنَّنَا أَشْقَى جَمِيعِ النَّاسِ.” شكراً للإله من أجل القيامة! هي التي أعطتنا حياة. مُبارك الإله! *صلاة* أبويا الغالي، أشكرك من أجل قيامة المسيح المجيدة التي أوجدت المسيحية، وأحضرتنا للحياة الأبدية – حياة غير قابلة للهلاك، وغير قابلة للعدوى ومُحصَّنة. أسلك في جِدة الحياة، مُدركاً أنني قُمتُ مع المسيح وجلستُ معه في موضع النُصرة، والسُلطان والسيادة إلى الأبد، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *1 كورنثوس 15: 12 – 20*_”وَلكِنْ إِنْ كَانَ الْمَسِيحُ يُكْرَزُ بِهِ أَنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ، فَكَيْفَ يَقُولُ قَوْمٌ بَيْنَكُمْ إِنْ لَيْسَ قِيَامَةُ أَمْوَاتٍ؟ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ قِيَامَةُ أَمْوَاتٍ فَلاَ يَكُونُ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ! وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ، وَنُوجَدُ نَحْنُ أَيْضًا شُهُودَ زُورٍ للإله، لأَنَّنَا شَهِدْنَا مِنْ جِهَةِ الإله أَنَّهُ أَقَامَ الْمَسِيحَ وَهُوَ لَمْ يُقِمْهُ، إِنْ كَانَ الْمَوْتى لاَ يَقُومُونَ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ الْمَوْتى لاَ يَقُومُونَ، فَلاَ يَكُونُ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ. وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلٌ إِيمَانُكُمْ. أَنْتُمْ بَعْدُ فِي خَطَايَاكُمْ! إِذًا الَّذِينَ رَقَدُوا فِي الْمَسِيحِ أَيْضًا هَلَكُوا! إِنْ كَانَ لَنَا فِي هذِهِ الْحَيَاةِ فَقَطْ رَجَاءٌ فِي الْمَسِيحِ، فَإِنَّنَا أَشْقَى جَمِيعِ النَّاسِ. وَلكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ.”_ (RAB). *رومية 4:6*_”فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ (الحياة الجديدة)؟”_ (RAB). *غلاطية 20:2*_”مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ الإلهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي.”_ (RAB).

اثبت حُبك بربحك للنفوس

_”أَيْ إِنَّ الإله كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا (ألزمنا بـ) كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ.”_ (٢ كورنثوس ٥: ١٩) (RAB).

مسئوليتنا الكرازية هو أمر تتخذه كل السماء بجدية. للأسف، لا يفهم الكثيرون جدية هذا حقاً. لا يزال هناك مسيحيون يسألون إن كان شخص ما لا يربح نفوس هل سيذهب للسماء أم لا. السؤال الذي يجب طرحه على هؤلاء الناس: _”إن كان أحدهم لا يُحب الإله، أو يُحب يسوع، هل سيذهب للسماء؟”_ هذا لن يحدث.

يقول الكتاب، _”… مَنْ يُحِبُّ الْوَالِدَ يُحِبُّ الْمَوْلُودَ مِنْهُ أَيْضًا.”_ (١ يوحنا ١:٥) (RAB). إن كنتَ تُحب الآب، فيجب أن تُحب يسوع. يقول في (١ كورنثوس ٢٣:١٦)، _”إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُحِبُّ الرَّبَّ يسوع الْمَسِيحَ فَلْيَكُنْ أَنَاثِيمَا! مَارَانْ أَثَا. “_ (RAB).
هذا يعني، فليكن ملعوناً.

بُرهان حُبك ليسوع هو حفظك وصاياه – كلمته (يوحنا ١٥:١٤). تقول كلمته، _”… اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق).”_ (مرقس ١٥:١٦) (RAB). لذلك فأنت تحفظ كلمته بكونك رابح للنفوس. ربما يسأل أحدهم، “ماذا عن أولئك الذين عاشوا قبل مجيء يسوع ولم يكن لديهم الفرصة ليُعبِروا عن حُبهم له؟” كان لديهم كلمة الإله – شرائعه ووصاياه.

قال أيوب، _”… أَكْثَرَ مِنْ فَرِيضَتِي (طعامي الضروري) ذَخَرْتُ كَلاَمَ فِيهِ.”_ (أيوب ١٢:٢٣) (RAB).
يسوع هو الكلمة (يوحنا ١٤:١) هللويا! لذلك، كان لكل واحد منهم فرصة واضحة ليُعبروا عن حُبهم له. قال في (متى ١٩:٢٨)، _”فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ…”_ هذا يعني أن تُتلمِذ
أولئك الذين في عالمك؛ علِّمهم عن الإله وحياة المملكة؛ ثَبِّت مملكته في الأرض. يجب أن ينعكس حُبك والتزامك للرب في تكريسك للكرازة بالإنجيل.

*صلاة*
أُحبك يا رب، أعلن بجراءة وصراحة أسرار الإنجيل كشاهد فعَّال ومؤثر في عالمي ببِرك. أشكرك من أجل تقويتي بروحك لأكون شاهداً فعَّالاً، مُغيِّراً عالمي وما بعده ببشارة قوتك المُخلِصة، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*متى ٢٨: ١٩ – ٢٠*
_”فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالروح الْقُدُسِ. وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا (يلاحظوا) جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ. وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ (نهاية العالم). آمِينَ.”_ (RAB).

*يوحنا ١٥:١٤*
_”إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ.”_

*٢ كورنثوس ١٤:٥*
_”لأَنَّ حُب الْمَسِيحِ يَحْصُرُنَا. إِذْ نَحْنُ نَحْسِبُ هذَا (نحكم بهذا): أَنَّهُ إِنْ كَانَ وَاحِدٌ قَدْ مَاتَ لأَجْلِ الْجَمِيعِ، فَالْجَمِيعُ إِذًا مَاتُوا.”_ (RAB).
الراعي كريس

قدرة الرغبة القوية

_”وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ. فَأُوجَدُ لَكُمْ، يَقُولُ يهوِه، …”_ (إرميا 29: 13 – 14) (RAB).

لا يتجاهل الإله أبداً الرغبة القوية – رغبة قوية لتعرفه وتسلك معه وتعمل مشيئته. تُولِّد هذه الرغبة القوية إلحاح للصلاة لا يخمُد. هذا ما نعنيه أحياناً عندما نقول إن شخص ما أخذه “روح الصلاة”. هذا يعني أن الروح القدس قد أحضر مناخ وتأثير غامر للصلاة في قلبك.

عندما يحدث هذا، تُصبح الصلاة هي كل ما تفعله وتُفكر فيه. يمكن لهذا التأثير أن يستمر فيك لفترة طويلة من الزمن. لكن، هذا ليس شيئاً يحدث عندما يختار الإله ذلك؛ بل بالحري، هو ما تستدعيه أنت برغبتك. يقول الكتاب إنه يروي النفس العطشانة (مزمور 9:107).

عندما تبدأ شركة الصلاة هذه، فلن يمر وقت طويل حتى يأتي عليك روح التشفع وتجد أنك تُصلي باستمرار. بين الحين والآخر سيجذبك الروح لدوافعه، ورؤياه، وخططه وأهدافه، الأشياء التي يهتم بها ويريد أن يفعلها. سيُعلن عن نفسه من خلالك في الصلاة.

هذا شيء يجب أن يكون واضح في حياة كل مسيحي؛ رغبة قوية للرب، ولكلمته، ولتأثيره في حياتك. عندما تكون لك، يمكنك بسهولة أن تؤثر في الذين من حولك. لذلك، نَمِها. أضرِم قلبك ليكون لك رغبة قوية واحتفظ بغيرتك وحُبك وشغفك للرب في كل الأوقات. داود، وهو مدفوع برغبة قوية للرب، قال، _”أَيُهَا الْإِلَه، إِلهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي، يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ.”_ (مزمور 1:63) (RAB).

*صلاة*
أبويا الغالي، أنت مجدي، وفرحي وكل ما لي؛ تشتاق إليك نفسي أكثر جداً مما يشتاق الإيل إلى جداول المياه. أشكرك من أجل مجدك في حياتي. رغبتي هي أن أعرفك أكثر وأُتمم إرادتك الكاملة لي، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*إرميا 29: 13 – 14*
_”وَتَطْلُبُونَنِي فَتَجِدُونَنِي إِذْ تَطْلُبُونَنِي بِكُلِّ قَلْبِكُمْ. فَأُوجَدُ لَكُمْ، يَقُولُ يهوِه، وَأَرُدُّ سَبْيَكُمْ وَأَجْمَعُكُمْ مِنْ كُلِّ الأُمَمِ وَمِنْ كُلِّ الْمَوَاضِعِ الَّتِي طَرَدْتُكُمْ إِلَيْهَا، يَقُولُ يهوِه، وَأَرُدُّكُمْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي سَبَيْتُكُمْ مِنْهُ.”_ (RAB).

*لوقا 18: 1 – 8*
_”وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ، قِائِلاً: كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لاَ يَخَافُ الإلهَ وَلاَ يَهَابُ إِنْسَانًا. وَكَانَ فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ. وَكَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَةً: أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي! وَكَانَ لاَ يَشَاءُ إِلَى زَمَانٍ. وَلكِنْ بَعْدَ ذلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: وَإِنْ كُنْتُ لاَ أَخَافُ الإلهَ وَلاَ أَهَابُ إِنْسَانًا، فَإِنِّي لأَجْلِ أَنَّ هذِهِ الأَرْمَلَةَ تُزْعِجُنِي، أُنْصِفُهَا، لِئَلاَّ تَأْتِيَ دَائِمًا فَتَقْمَعَنِي (تُتعبُني)! وَقَالَ الرَّبُّ: اسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي الظُّلْمِ. أَفَلاَ يُنْصِفُ الإلهُ مُخْتَارِيهِ، الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعًا! وَلكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟”_(RAB).
الراعي كريس

كل الإعاقات مكسورة!

كل الإعاقات مكسورة!
(المسيح أزال كل المستحيلات عنك)
ع الكتاب متى 26:19
“فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: هذَا عِنْدَ ( مع ) النَّاسِ غَيْرُ مُسْتَطَاعٍ، وَلكِنْ عِنْدَ (مع ) الإله كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ.”
نحكِّي شوية؟
عندما يقول الكتاب، “عند (مع ) الإله، كل شيء مستطاع،” هو لا يخبرنا أن الإله يستطيع عمل كل شيء؛ فهذه ليست أخبار جديدة. إن كان هناك إله في السماء، فيجب أن يكون كُلي القدرة ويستطيع عمل كل شيء؛ هذا هو المتوقع. لذلك عندما يقول مع الإله كل شيء مستطاع، فهو يتكلم عن مَن معك ومَن فيك. إن كان الإله معك وفيك، فكل شيء مستطاع.
بعد أن قبلتَ الروح القدس، تصير الشخص الذي يسكن فيه الإله؛ لذلك، لا يُمكن أن تهلك، بإمكانيات وقدرات لا محدودة. هذا الإدراك ألهم بولس ليقول، “أَسْتَطِيعُ (عمل) كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ (بواسطة المسيح) الَّذِي يُقَوِّينِي.” (فيلبي 13:4). ليكن لكن طريقة تفكير “أستطيع”. قد تعتقد أنك صغير؛ لكن بالروح القدس( الله الساكن فيك و معك ) ، أنت أعظم من العالم! ارفض أن تكون محدوداً بأي شيء، ولا حتى المال. الكتاب لا يقول، ” بالمال كل شيء مُستطاع” بل يقول، “… مع الإله كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ.” (متى 26:19).
السؤال المهم لتسأله لنفسك، هل يحيا فيك؟ هذا هو المهم! إن كان يحيا فيك، وأنت تخضع له – تتبع كل حكمته وإرشاده – فلن تكون في مأزق، أو ورطة، أو بلا معونة في الحياة. تذكر ما اختبره بطرس ويوحنا مع الأعرج عند باب الهيكل الذي يُدعى الجميل. قال له، “… لَيْسَ لِي فِضَّةٌ وَلاَ ذَهَبٌ، وَلكِنِ الَّذِي لِي فَإِيَّاهُ أُعْطِيكَ … ” (أعمال 6:3). عرف بطرس أن ليس له حدود. عرف أن لديه ما هو أعظم من المال! لا تقِس حياتك بالمال، أو الأصدقاء، أو المقاييس الأرضية. الذي يحيا فيك يجعل كل الأشياء ممكنة لك؛ نزع عنك كل الإعاقات والمستحيلات.

ادخل للعمق
مرقس 23:9 “فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُؤْمِنَ. كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ.”

أفسس 3: 20 – 21 “وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا، لَهُ الْمَجْدُ فِي الْكَنِيسَةِ فِي الْمَسِيحِ يسوع إِلَى جَمِيعِ أَجْيَالِ دَهْرِ الدُّهُورِ. آمِينَ.”

تكلم
لقد لبست قوة من الأعالي، لأربح وأملك في الحياة كملك. أنا أعظم من منتصر، لأن الذي فيَّ أعظم من الذي في العالم! حياتي هي لمجد الإله!
خطة القراءة الكتابية

العام الأول
يوحنا 22:3 – 36، 2 صموئيل 23 – 24
العام الثاني
مرقس 22:8–33، عدد 10

أكشن
انظر لنفسك في المرآة وقُل: “الإله معي؛ لا شيء مستحيل لدي اليوم ودائماً. أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني.”
ملحوظة هامة : الكلمة اليونانية في مت ١٩ : ٢٦
كلمة ” para” و التي ترجمت في اللغة العربية ” عند ” تعني “مع” أو “بالقرب” أو “بجانب” أو “من”
و يمكنك الرجوع لقاموس Strong و ايضا قاموس تعريف Thayer لكلمات العهد الجديد في الكتاب المقدس .
كما انها مترجمة في غالبية الترجمات للغة الانجليزية ان لم يكن كلها لكلمة “with” و التي تعني (مع أو من يقف بجانب أو في صف) الرب الإله .
لذلك اشجعك علي قراءتها مرة اخري و افضل ان تقرأها عدة مرات و تستخدم لفظ “مع ” أو لفظ “بجانب ” أو “في صف ” لتدرك حقيقة هذه الآية
و ايضا مر ١٠ :٢٧
فنظر اليهم يسوع وقال. مع “بجانب ” الناس غير مستطاع. ولكن ليس مع ” بجانب ” الله. لان كل شيء مستطاع مع “بجانب ” الله.

القوة تطلق عندما تتكلم

_”لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ (بالقلب نؤمن للحصول على البر)، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ (بإقرار الفم يتم الخلاص).”_
(رومية 10:10) (RAB).

ربما يتم وصفك غالباً بأنك شخص هادئ وساكن، قليل الكلام جداً. لكن عندما يتعلق الأمر بالتكلم أو بإطلاق الكلمة – استخدامها ضد العدو والضيقات – كُن جريئاً. ارفض أن تكون هادئ وساكن. يُذكرنا هذا بالمستوى الثالث من مستويات اللهج الثلاثة التي يتكلم عنها الكتاب: “الزئير”. مترجمة من الكلمة العبرية “هاجار Hagar”. “هاجار Hagar” تعني أن تزأر أو تهتف بالكلمة. لتفعيل كلمة الإله، كُن في موضع الهجوم. عندما يُحاول المرض أن يُهاجمك أنت أو أحبائك، كُن جريئاً في إقرارك بالكلمة. لا تتوقف حتى تسود الكلمة التي تنطق بها على ذلك الوضع، لأنها بالتأكيد ستسود!

يقول الكتاب، _”هكَذَا كَانَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ تَنْمُو وَتَقْوَى بِشِدَّةٍ.”_ (أعمال 20:19). بينما تتكلم بالكلمة، ستستمر الكلمة في النمو؛ وبالتالي فإن النتيجة الضرورية لها هي أن تغلب. لذلك، استخدم الكلمة لتتعامل مع أي موقف، بصرف النظر عن مدى صعوبة وخطورة الموقف.

دائماً وبشكل مُتكرر، أعلِن، “أنا مولود ثانيةً، لديَّ حياة الإله فيَّ. أرفض أن أتكيف مع مرض أو ضعفات في جسدي. جسدي هو هيكل الروح القدس؛ لذلك، فهو كامل في المسيح يسوع. أحيا في صحة.” تكلم هكذا كل يوم، لأن القوة تنطلق عندما تتكلم.

لا تعمل الكلمة فقط لأنك تعرفها أو تؤمن بها. المبدأ هو أنك يجب أن تقولها لتعمل. هذا ما نقرأه في الشاهد الافتتاحي. فمك ليس فقط للتواصل والأكل؛ هذه هي الوظائف الصغرى لفمك. الوظيفة الأساسية لفمك هي أن تُشكِّل حياتك على النحو الصحيح.
قال النبي، _”خُذُوا مَعَكُمْ كَلاَمًا…”_ (هوشع 2:14)، ليس فقط أي كلمات لكن كلمة الإله. كلمة الإله في فمك هي قوة خلاقة؛ استخدمها لتُغيِّر الظروف وتجعل حياتك رائعة، من مجد لمجد. هللويا!

*صلاة*
أبويا الغالي، كلمتك تسكن فيَّ بغنى من خلال اللهج، وأنا أتكلم بها بجراءة. كلماتي خلاقة وإلهية، ومُفعَمة بالقوة لتُغيِّر الظروف؛ ولها السلطان أن تُنتج حياة، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*يشوع 8:1*
_”لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ (تلاحظ ما تفعله) لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ (تجعل طريقك مزدهراً) وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ (تنجح).”_ (RAB).

*مرقس 23:11*
_”لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ (سيحصل عليه).”_ (RAB).

الراعي كريس

تدرب أن تكون بمفردك مع الإله

“وَأَمَّا هُوَ فَكَانَ يَعْتَزِلُ فِي الْبَرَارِي وَيُصَلِّي” (لوقا 16:5).

هناك شيء ما عن العُزلة. إن لم تفهم قيمة العُزلة، فهناك الكثير الذي يمكن أن يفوتك في الحياة. من المهم جداً أن يكون لك أوقات شخصية مُنفرداً مع الإله. يأتي الانعزال قبل الإعلان. عندما تتعلم قيمة أن يكون لك أوقات خاصة للشركة مع الإله، فستندهش بالتحول الذي سيحدث في حياتك وكم ستكون مؤثراً في أمور الإله.
لا تستخِف أبداً بأوقاتك الخاصة مع الرب. ربما يكون لديك بعض الأشخاص الذين يزورونك بين الحين والآخر لأنهم بحاجة لرؤيتك أو ليتكلموا معك بخصوص أمر أو شيء ما. كُن ذكياً. إن قضيتَ معظم وقتك في مُحادثات عابرة أو تافهة مع آخرين وقضيت وقتاً أقل في الشركة مع الروح، فلن تُحقق الكثير في الحياة.

فهم يسوع قيمة وقوة العُزلة مع الإله. يقول الكتاب في متى 23:14، “وَبَعْدَمَا صَرَفَ الْجُمُوعَ صَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ مُنْفَرِدًا لِيُصَلِّيَ. وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ كَانَ هُنَاكَ وَحْدَهُ.” ويوضح لنا الشاهد الافتتاحي أنه كان يفعل ذلك كثيراً: “وَأَمَّا هُوَ (يسوع) فَكَانَ يَعْتَزِلُ فِي الْبَرَارِي وَيُصَلِّي.” (لوقا 16:5). في الوقت الذي كان الجميع يصرخون لانتباهه، انسحب إلى البراري ليُصلي.

في الحقيقة، في حادثة معينة، “هرب” ليذهب كي يُصلي، وكانوا يبحثون عنه. يقول الكتاب، “وَفِي الصُّبْحِ بَاكِرًا جِدًّا قَامَ وَخَرَجَ وَمَضَى إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ، وَكَانَ يُصَلِّي هُنَاكَ، فَتَبِعَهُ سِمْعَانُ وَالَّذِينَ مَعَهُ.” (مرقس 1: 35 – 36). مارس هذا. ابذل جُهداً لتقضي أوقات شخصية مع الإله، كل يوم.

*صلاة*
أبويا الغالي، بينما أقضي وقتاً معك في شركة، تزداد قوة مجدك في حياتي؛ أتغير من مجد لمجد. وأختبر الغلبة والصحة الإلهية والبركات! حياتي تعبير عن نعمتك الفائقة، ومجدك، وكمالك، وجمالك، وبِرك، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*مزمور 1: 1 – 3*
_”طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ. لكِنْ فِي نَامُوسِ يهوِه مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلاً. فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ (موسمه)، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ.”_ (RAB).

*متى 6:6*
_”وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً.”_ (RAB).

*أفسس 18:6*
_”مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الروح، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ (مُثابرة) وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ.”_ (RAB).

سلامة الصحة

“أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ.” (3 يوحنا 2:1).

إحدى المجالات التي يُحب إبليس أن ينتهزها في شعب الإله هي صحتهم. لذلك، في احتفاظك بنفسك في صحة، أول شيء تحتاج أن تدركه بوعي هو أن كلمة الإله هي دواء نقي. يحفظك اللهج في الكلمة في كمال الصحة – روحاً ونفساً وجسداً.
الهج في الكلمة كل يوم. لا تنتظر أن تحدث مشكلة قبل أن تبدأ في “محاولتك” للهج في الكلمة. الهج في الكلمة قبل اليوم الشرير.

شيء آخر تحتاج أن تعرفه وله نفس قدر الأهمية هو إرشاد الروح القدس. كُن حساساً للروح القدس بشأن ما تأكله وكيف تُعامل جسدك. هذه الأشياء ليست تافهة جداً بالنسبة له ليُعطيك إرشاد واضح عنها. ثِق به؛ سيُعلمك أن تكون حكيماً بشأن الطعام.

إنها إرادة الإله ورغبته لك أن تكون في صحة وقوي. لهذا السبب، إلى جانب تعليمك وإرشادك بشأن الأشياء التي تفعلها لتجعل جسدك في صحة، هو أيضاً “يتجول” فيك ليطرد المرض، والسقم، والضعفات من جسدك: “وَأَيَّةُ مُوَافَقَةٍ لِهَيْكَلِ الإلهِ مَعَ الأَوْثَانِ؟ فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ الإله الْحَيِّ، كَمَا قَالَ الإلهُ: «إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ (أتجول) بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا، وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا.” (2 كورنثوس 16:6). حمداً للإله!

*صلاة*
أبويا الغالي، كلمتك هي دواء لجسدي وصحة لكل نسيج من كياني. أنا في صحة دائماً وقوي. والآن، أُصلي من أجل كل أبنائك المرضى في أجسادهم حول العالم: أن تتدفق قوتك الشافية فيهم الآن، تشفي أجسادهم وتطرد الأنفلونزا، والصُداع النصفي، والسرطان، وأي عجز في أجسادهم، باسم يسوع، آمين.

*دراسة أخرى:*

*أمثال 4: 20 – 22*
_”يَا ابْنِي، أَصْغِ إِلَى كَلاَمِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. لاَ تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. اِحْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ. لأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا، وَدَوَاءٌ لِكُلِّ الْجَسَدِ.”_

*إشعياء 8:58*
_”حِينَئِذٍ يَنْفَجِرُ مِثْلَ الصُّبْحِ نُورُكَ، وَتَنْبُتُ صِحَّتُكَ سَرِيعًا، وَيَسِيرُ بِرُّكَ أَمَامَكَ، وَمَجْدُ يهوِه يَجْمَعُ سَاقَتَكَ.”_ (RAB).

*رومية 8: 10 – 11*
_”وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الروح فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ. وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يسوع مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ.”_ (RAB).

حُبه ظاهر فيك

“لأَنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ نُسَلَّمُ دَائِمًا لِلْمَوْتِ مِنْ أَجْلِ يسوع، لِكَيْ تَظْهَرَ حَيَاةُ يسوع أَيْضًا فِي جَسَدِنَا الْمَائِتِ.” (2 كورنثوس 11:4) (RAB).

بُرهان معرفتنا لحُب الإله هو كيفية مُشاركتنا لحُبه. هل توقفتَ من قبل لتُفكِر في هذا؟ نحن لا نعرف حُب الإله إلى أن نُشاركه ونُظهره. كان يسوع إظهار الحُب الإلهي. كان هو حُب الإله في الجسد. وهذا يعني أنه كان “تجسيد” الحُب.

تعلنه الأناجيل: متى ومرقس ولوقا ويوحنا بأنه تجسيد الحُب. يسوع لم يكن مجرد عنده حُب؛ كان هو الحُب المُتجسد! هذه واحدة من أقوى الحقائق التي أُعلنت على الإطلاق. كان يسوع الوصف الكامل للحُب.
نقرأ في الكتاب أن الإله حُب (1 يوحنا 8:4)، لكن هذا لن يعني لك أبداً أي شيء إلا أن تعرف يسوع. يُفكِر الكثيرون في الإله بتخيلات مختلفة. لكن يسوع قال، “… اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ…” (يوحنا 9:14) (RAB). هللويا! يقول الكتاب إنه كما هو، هكذا نحن في هذا العالم (1 يوحنا 17:4). خطة الإله هي أن يكشف نفسه – شخصه وقدرته، وطبيعة حُبه وبِره من خلال كل واحد منّا.

التعبير عن حُبه فيك ومن خلالك هو مؤشر أساسي للنمو الروحي. أنت حقاً ناضج روحياً عندما يظهر حُب الإله أكثر فأكثر في كلماتك، وأفكارك، وتوجهاتك، وأفعالك. السلوك بالحُب هو إظهار حياة وطبيعة المسيح التي في روحك. حمداً للإله!

أُقِر وأعترف
أن حُب الإله انسكب في قلبي بالروح القدس. الحُب هو إظهار حياة المسيح التي فيَّ. أنا أنمو في حُب الإله، مُظهراً إياه في كل مكان أكثر فأكثر في كلماتي، وأفكاري، وتوجهاتي، وأفعالي. هللويا!

دراسة أخرى:

رومية 5:5
“وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي (لا يُخجل)، لأَنَّ حُب الإله قَدِ انْسَكَبَ فِي قُلُوبِنَا بِالروح الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا. ” (RAB).

1 بطرس 9:2
“وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ.” (RAB).

1 يوحنا 16:4
“وَنَحْنُ قَدْ عَرَفْنَا وَصَدَّقْنَا الْحُبَ الَّذي للإلهِ فِينَا. الإلهُ هو الحُبُّ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْحُبِ، يَثْبُتْ فِي الإلهِ والإلهُ فِيهِ.” (RAB).

إنها قوة داخلية!

(“كُلْ” كلمة الإله وتحرك لتفعلها)
ع الكتاب مزمور 119: 103 – 105
“مَا أَحْلَى قَوْلَكَ لِحَنَكِي! أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ لِفَمِي. مِنْ وَصَايَاكَ أَتَفَطَّنُ، لِذلِكَ أَبْغَضْتُ كُلَّ طَرِيقِ كَذِبٍ. سِرَاجٌ (مصباح) لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي (طريقي).”
نحكِّي شوية؟
أحبت بسمة الأكل الصحي، والرياضة، والطبخ. كانت تتأكد أنها تأكل أكل متوازن – تتغذى على الكميات الصحيحة من النشويات، والفيتامينات، والمعادن، والدهون، والزيوت، إلخ.، وأيضاً الفاكهة والخضروات يومياً. ونتيجة لهذا، نَمَت بطريقة طبيعية وببشرة نضرة، وأبلت في المدرسة أفضل مما أبلى أصدقاؤها الذين كانوا يأكلون الوجبات السريعة معظم الوقت.
هل سمعتَ أبداً المَثَل الذي يقول، “أنت هو ما تأكله؟” هذا يعني أن أي شيء تتغذى عليه يدخل جسمك ويصبح جزءًا من نظامك. بعبارة أخرى، عندما تأكل، يدخل الأكل إلى نظامك، ويتحِد بجسدك ويعمل عمله، بانياً جسدك وجاعلاً إياه ينمو ويُصلَح. نفس الشيء مع كلمة الإله في روحك.
عندما “تأكل” الكلمة، من خلال الدراسة واللهج. تدخل الكلمة إلى نظامك وتصبح واحداً مع روحك! فتصبح أنت “الكلمة” التي تأكلها. وتصير “الكلمة” قوة – طاقة – داخلية تدفعك لتتصرف بناءً عليها. كلمة الإله لم تُمنَح لنا فقط لتعلن لنا عن الإله؛ لكن كلمة الإله أُعطيت لنا لنتغذى عليها ونحيا بها.
بعض الناس يؤمنون بالكلمة فقط؛ لكن “الإيمان” ليس كافياً؛ أنت تؤمن وبعدها تتصرف بناءً على ما آمنت به! إن لم يكُن لك الدافع لتتصرف بناءً على إيمانك، فأنت لم تؤمن حقاً، لأنك عندما تؤمن، تُدفَع للعمل. نحن نؤمن لنعمل! في العهد القديم، كانت الكلمة قوة خارجية بالنسبة لهم. في العهد الجديد، إنها قوة داخلية. الكلمة تحيا فينا اليوم؛ نحن مولودون من الكلمة، لذا نحن واحد معها. الكلمة فيك تجعلك تنظم أفكارك وتصرفاتك، وتجعلك تسلك في البر.
ادخل للعمق
1 تيموثاوس 15:4 “اهْتَمَّ (الهج) بِهذَا. كُنْ فِيهِ (بالكامل)، لِكَيْ يَكُونَ تَقَدُّمُكَ ظَاهِرًا فِي كُلِّ شَيْءٍ.”
1 بطرس 2:2 “وَكَأَطْفَال مَوْلُودِينَ الآنَ، اشْتَهُوا اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ.”

تكلم
كلمة الإله هي غذائي وتغذيتي؛ أنا أنمو بثبات بالكلمة إلى إنسان كامل في المسيح. روحي ونفسي وكل نسيج من كياني مغمور بالكامل بكلمة الإله الحية، وأنا مُقاد دائماً في الغلبة والنصرة، محفوظ ومحمي ومتغذي بالكلمة، باسم يسوع. آمين.
خطة القراءة الكتابية

العام الأول
يوحنا 2، 2 صموئيل 20 – 21
العام الثاني
مرقس 1:8 – 9، عدد 8

أكشن
هل اخترت الآيات التي ستتغذى عليها باللهج في هذا الأسبوع؟ إن لم تكن فعلت هذا، اكتبهم هنا وابدأ في اللهج فيهم.
ملاحظاتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التكلم بألسنة بركة عظيمة

_”… أُصَلِّي بِالروح، وَأُصَلِّي بِالذِّهْنِ (الفهم) أَيْضًا. أُرَتِّلُ بِالروح، وَأُرَتِّلُ بِالذِّهْنِ أَيْضًا.”_
(1 كورنثوس 15:14) (RAB).

هناك مسيحيون لم يتكلموا أبداً بألسنة منذ أن وُلدوا ثانيةً من سنوات عديدة. قد ضروا أنفسهم بشكل عظيم. تكلم البعض فقط بألسنة في اليوم الذي نالوا فيه الروح القدس. وكثيراً ما يحكون ذكريات هذا الاختبار التلقائي الذي مروا به كما لو كان من المفترض أن يكون لمرة واحدة فقط. لكن الكتاب يُعلمنا أن التكلم بألسنة روحية يجب أن يكون جزء منتظم من حياة الصلاة الخاصة بك.

التكلم بألسنة هو بركة عظيمة لكل مسيحي، بفوائد غير محدودة. المسيحيون الذين يتكلمون بألسنة نادراً ما يكونون مرضى أو خائفين أو مُحبَطين؛ هم في القمة دائماً، حارين في الروح، عابدين الرب.

بعد أن نِلتَ الروح القدس، يمكنك التكلم بألسنة الروح. الروح القدس هو الذي يُعطيك النُطق للتكلم بألسنة أخرى. في يوم الخمسين، يقول الكتاب، “وَامْتَلأَ الْجَمِيعُ مِنَ الروح الْقُدُسِ، وَابْتَدَأُوا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ أُخْرَى كَمَا أَعْطَاهُمُ الروح أَنْ يَنْطِقُوا. ” (أعمال 4:2) (RAB).
لاحظ أنه لم يقل إن الروح القدس تكلم بألسنة؛ كان التلاميذ هم الذين تكلموا بألسنة. لم يُكوِّنوا هم الكلمات من رؤوسهم؛ تكلموا كما أعطاهم الروح القدس النُطق.

الجزء الأخير من أعمال 4:2، في ترجمة أخرى يقول، “… ابتدأوا يتكلمون بلغات لا يعرفوها، لأن الروح القدس أعطاهم هذه القدرة.” وترجمة أخرى تُصيغها، “كانوا جميعهم مُمتلئين بالروح القدس وابتدأوا في التكلم بلغات أخرى، لأن الروح القدس مكَّنهم أن يتكلموا.”

يقول البعض إنهم مُنتظرون الروح القدس يُهيمن على شفاههم قبل أن يتكلموا بألسنة؛ هذه ليست طريقة عمله. يمكنك أن تتكلم بألسنة كل وقت، وفي كل مكان، وبقدر ما تختار. أعطاك الروح القدس بالفعل القدرة؛ لذلك، انطلق وتكلم بألسنة الآن، كعمل إيمانك في وعد الآب المُتمَم في المسيح.

*صلاة*
أبويا الغالي، يا لها من بركة أن أبني نفسي، كصرحٍ، بينما أُصلي بألسنة، والآن، أنا مشحون مثل البطارية، قوي، وقادر على تحمل أي شيء وأربح دائماً. أختبر النجاح الإلهي، والسيادة، والغلبة، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*يوئيل 28:2*
“وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَحْلَمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى.”

*1 كورنثوس 14: 14 – 15*
“لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُصَلِّي بِلِسَانٍ، فَرُوحِي تُصَلِّي، وَأَمَّا ذِهْنِي فَهُوَ بِلاَ ثَمَرٍ. فَمَا هُوَ إِذًا؟ أُصَلِّي بِالروح، وَأُصَلِّي بِالذِّهْنِ (الفهم) أَيْضًا. أُرَتِّلُ بِالروح، وَأُرَتِّلُ بِالذِّهْنِ أَيْضًا. ” (RAB).

*يهوذا 20:1*
“وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ فَابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ الأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ (بأن تُصلوا) فِي الروح الْقُدُسِ.” (RAB).

الراعي كريس