هو يُسَرّ بصلواتنا

_”وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ. إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.”_ (يوحنا 23:16 – 24) (RAB).

الصلاة هي طريقتنا لإحضار قوة روح الإله للتأثير في عالمنا. لهذا هو يقودنا لنصلي دائماً ونؤثر بتغييرات في عالمنا. صلى الأنبياء؛ وصلى يسوع؛ وصلى الرُسل، وجميعهم علّمونا أن نصلي. هناك الكثير من النتائج التي لن نراها أبداً إن لم نُصلِ. إنها طريقة الإله في التعامل معنا، هو طلب منّا أن نفعل هذا.

يُظهر لنا في إشعياء 19:45، ما يُفكر به الإله عندما يتعلق الأمر بالصلاة: “لَمْ أَتَكَلَّمْ بِالْخِفَاءِ فِي مَكَانٍ مِنَ الأَرْضِ مُظْلِمٍ. لَمْ أَقُلْ لِنَسْلِ يَعْقُوبَ: بَاطِلاً اطْلُبُونِي. أَنَا يَهْوِهْ مُتَكَلِّمٌ بِالصِّدْقِ، مُخْبِرٌ بِالاسْتِقَامَةِ.” (RAB). هو لن يسألنا أبداً أن نُصلي من أجل شيء هو خطط ألا يُعطيه لنا. بل أخبرنا أن نصلي لأنه خطط أن يستجيب.

لا يعرف بعض الناس هذا، لذلك يُحبَطون عندما يُصلون ويبدو أن ما يُصلون لأجلهِ لم يتحقق. يصلي بعض الناس “تديناً”، غير متوقعين نوال الاستجابات. إن علِموا فقط أن مجد الإله هو في استجابة صلواتنا. هو يُسَر باستجابة صلواتنا. يُحب أن يرانا نُحقق آمالنا وأحلامنا، ثم نحمده عليها.

ليُكن لديك جراءة الإيمان لتتوقع استجابات عندما تُصلي، لأن المجد يعود للرب نتيجة استجابته لصلواتنا. هذا يُحضر لذهني كلمات يسوع في يوحنا 8:15، “بِهذَا يَتَمَجَّدُ أَبِي: أَنْ تَأْتُوا بِثَمَرٍ كَثِيرٍ فَتَكُونُونَ تَلاَمِيذِي.” فرحه هو أن يكون لك مسيرة بر مُثمرة، ومُنتجة، وفعّالة.

*صلاة*
أبويا الغالي، أشكرك من أجل امتياز وفرصة الصلاة. إن مجرد التفكير في أنك تُسر باستجابة صلواتي يجعل الصلاة بالنسبة لي مشوقة أكثر. أشكرك من أجل إعطائي اسم يسوع فوق الطبيعي لأعيش به. به، أحيا بنصرة وأختبر نتائج فوق طبيعية كل يوم. آمين.

*دراسة أخرى:*

*1 بطرس 12:3*
_”لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ عَلَى الأَبْرَارِ، وَأُذْنَيْهِ إِلَى طَلِبَتِهِمْ، وَلكِنَّ وَجْهَ الرَّبِّ ضِدُّ فَاعِلِي الشَّرِّ.”_

*1 يوحنا 14:5-15*
_”وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا. وَإِنْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ مَهْمَا طَلَبْنَا يَسْمَعُ لَنَا، نَعْلَمُ أَنَّ لَنَا الطِّلِبَاتِ الَّتِي طَلَبْنَاهَا مِنْهُ.”_

*يوحنا 23:16-24*
_”وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي شَيْئًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ الآبِ بِاسْمِي يُعْطِيكُمْ. إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلًا.”_

أُلوهية المسيح

_”فَمِنْ أَجْلِ هذَا كَانَ الْيَهُودُ يَطْلُبُونَ أَكْثَرَ أَنْ يَقْتُلُوهُ، لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ السَّبْتَ فَقَطْ، بَلْ قَالَ أَيْضًا إِنَّ الإله أَبُوهُ، مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِالإله.”_ (يوحنا 18:5) (RAB).

إلى أن تكتشف مَن هو يسوع حقاً، فلا يمكنك أن تسير معه. يسوع هو أدوناي، هو الرب الإله! مجرد التفكير في هذا يُذهل ذهني. لا عجب أن اليهود وجدوا صعوبة في أن يقبلوه. اتّهموا أنه جعل نفسه معادلاً للإله لأنه قال إن الإله أبوه.

عرفوا أنه عندما يقول شخص ما إن “الإله أبي”، فهذا لا يعني أن الإله وَلَد هذا الشخص، لأن الإله روح. فهموا ما كان يقوله يسوع: كان هو نفسه يَهْوِهْ في تجلي بشري! في يوحنا 30:10، قال إعلان مدهش آخر جعلهم أكثر غضباً. قال، _”أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ.”_ (RAB). بكلمات أُخرى، “نحن واحد ومتماثلون؛ إن رأيتموني، فقد رأيتم الآب.”.

الآن، أُصيب اليهود بالجنون حقاً وأخذوا حجارة أيضاً ليرجموه. لكن يسوع قاطعهم وسأل،
_”… أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟ …”_
أجابوا، _”… لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا.”_ (يوحنا 32:10 – 33) (RAB).

لاحظ التُهمَتَين المُوجهتَين ضد يسوع. الأولى كانت تجديف، لأنه قال إن الإله أبوه. والثانية كانت انتحال، لأنه وهو إنساناً، جعل نفسه إلهاً. لذلك أُدينَ مع اللصوص. لكن الكتاب يقول في فيلبي 5:2–6،
_”فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يسوع أَيْضًا: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ الإلهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً للإلهِ”_ (RAB).

كانت هذه الآية رداً مباشراً على الاتهام اليهودي ضد يسوع بأنه كان لصاً لأنه أعلن أنه مساوٍ للإله. لم يعتقد يسوع أنه كان يسرق الإله بكونه مساوياً له، لأنه كان في صورة الإله. الكلمة اليونانية لـ “صورة” هي “مورفي morphe” والتي تعني “طبيعة”. بعبارة أُخرى، كان في طبيعة وجوهر الإله. مع أنه كان شبه الإنسان، لكنه كان على صورة الإله. في الجوهر، يسوع هو الإله! هذا هو أذكى توضيح في العهد الجديد عن ألوهية يسوع المسيح. فادعاؤه الأُلوهية كان صحيحاً.

*صلاة*
يا رب يسوع، أنت إله المجد العظيم، والتجسيد الكامل للأُلوهية! أشكرك لأنك تعلن لي شخصيتك الإلهية. أحتفل بربويتك وسيادتك على حياتي وعلى كل الخليقة. أنت الإله العلي، وأنت وحدك مستحق كل الحمد والعبادة والحُب. آمين.

*دراسة أخرى:*

*كولوسي 15:1-19*
_”الَّذِي هُوَ صُورَةُ الإله غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ. فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ الْكُلُّ: مَا في السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. الْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ. الَّذِي هُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَفِيهِ يَقُومُ الْكُلُّ. وَهُوَ رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هُوَ الْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّمًا فِي كُلِّ شَيْءٍ. لأَنَّهُ فِيهِ سُرَّ (الآب) أَنْ يَحِلَّ (بصفة دائمة) كُلُّ الْمِلْءِ (كل الكمال، والسلطان، والشرِكة الإلهية).”_ (RAB).

*كولوسي 9:2*
_”فَإِنَّهُ فِيهِ (المسيح) يَحِلُّ (يُقيم) كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا.”_ (RAB).

*1 تيموثاوس 16:3*
_”وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: الإلهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، تَبَرَّرَ فِي الروح، تَرَاءَى لِمَلاَئِكَةٍ، كُرِزَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.”_ (RAB).

*تيطس 13:2*
_”مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ الإلهِ الْعَظِيمِ وَ( الذي هو ، في الواقع) مُخَلِّصِنَا يسوع الْمَسِيحِ.”_(RAB).

الراعي كريس

ليكن لك رؤية للإنجيل

_”بِقُوَّةِ آيَاتٍ وَعَجَائِبَ، بِقُوَّةِ رُوحِ الإله. حَتَّى إِنِّي مِنْ أُورُشَلِيمَ وَمَا حَوْلَهَا إِلَى إِللِّيرِيكُونَ، قَدْ أَكْمَلْتُ التَّبْشِيرَ بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ. وَلكِنْ كُنْتُ مُحْتَرِصًا أَنْ أُبَشِّرَ هكَذَا: لَيْسَ حَيْثُ سُمِّيَ الْمَسِيحُ، لِئَلاَّ أَبْنِيَ عَلَى أَسَاسٍ لآخَرَ.”_ (رومية 15: 19 – 20).

كان بولس رائداً، ورسولاً ذا رؤية. يكشف لنا ما قرأناه في الشاهد الافتتاحي عن طريقة تفكيره وشغفه ليكرز ويشارك الإنجيل في الأماكن التي لم يكن المسيح معروفاً فيها. كان يتقدم ليأخذ الإنجيل المجيد لأنفس جديدة وغير مولودة من جديد.
أينما ذهب بولس، كان يبدأ في البحث عمّا إذا كان اسم المسيح قد عُرف بالفعل في مثل ذلك المكان. وعندما يكتشف أن الإنجيل قد تأسس في تلك المدينة، كان يتحرك ببساطة إلى مُدن جديدة ومناطق حيث لم تُعرَف الرسالة، ويفتتح العمل. هذه كانت نوعية خدمة بولس: رؤيا متزايدة باستمرار!

لم يكن بولس يتجاهل الأماكن الأخرى ويبحث فقط عن الأماكن التي لم يُكرَز فيها بالمسيح؛ لا! اقرأ ما قاله في الشاهد الافتتاحي: “… إِنِّي مِنْ أُورُشَلِيمَ وَمَا حَوْلَهَا إِلَى إِللِّيرِيكُونَ، قَدْ أَكْمَلْتُ التَّبْشِيرَ بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ. ” (رومية 15: 18 – 19) (RAB). فكر في هذا!

تمثل بنوع رؤية بولس، حيث تأخذ خريطة مدينتك وتبحث لتعرف أين لا يزال نور الإنجيل خافت أو غير موجود، بهدف الذهاب قُدماً بالإنجيل. إن كانت هناك أماكن لا يمكنك الذهاب إليها جسدياً، أرسِل إليها الكتاب وأنشودة الحقائق.

_”… يُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى.”_ (متى 14:24).
هذه هي كلمات يسوع؛ يجب أن تأخذها بشكل شخصي لك. كُن شغوفاً بنشر رسالة الإنجيل، ليس فقط في دوائر تواصلك لكن أيضاً لأبعد منها. ابدأ مجموعات جديدة، وشركة وكنائس تعلم أنها لم تكُن موجودة من قبل في تلك الأماكن. تكليف الرب ما زال قائماً. قال، “… اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق).” (مرقس 15:16) (RAB).

لا يزال هناك نفوس لم تسمع عن الإنجيل. وسِع رؤيتك وانتقل بسرعة لهذه الأماكن بالإنجيل. استغِل كل فُرصة لتكرز بالإنجيل. الحصاد جاهز. هللويا!

*صلاة*
أبويا الغالي، أشكرك من أجل إنك تستودعني خدمة الإنجيل. من خلالي، يُضيء نور الإنجيل بإشراق في المُدن، والمناطق، والأمم، مُحضِراً الخلاص ومانحاً الحياة الأبدية للكثيرين الذين لم يعرفوك أبداً، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

متى 14:5
_”أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ. لاَ يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى مَدِينَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَلَى جَبَل.”_

1 كورنثوس 16:9
_”لأَنَّهُ إِنْ كُنْتُ أُبَشِّرُ (أنشر رسالة الإنجيل) فَلَيْسَ لِي فَخْرٌ، إِذِ الضَّرُورَةُ مَوْضُوعَةٌ عَلَيَّ، فَوَيْلٌ لِي إِنْ كُنْتُ لاَ أُبَشِّرُ.”_

رومية 15: 19 – 20
_”بِقُوَّةِ آيَاتٍ وَعَجَائِبَ، بِقُوَّةِ رُوحِ الإله. حَتَّى إِنِّي مِنْ أُورُشَلِيمَ وَمَا حَوْلَهَا إِلَى إِللِّيرِيكُونَ، قَدْ أَكْمَلْتُ التَّبْشِيرَ بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ. وَلكِنْ كُنْتُ مُحْتَرِصًا أَنْ أُبَشِّرَ هكَذَا: لَيْسَ حَيْثُ سُمِّيَ الْمَسِيحُ، لِئَلاَّ أَبْنِيَ عَلَى أَسَاسٍ لآخَرَ.”_

نعمة فوق نعمة

_”وَلكِنِ انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يسوع الْمَسِيحِ. لَهُ الْمَجْدُ الآنَ وَإِلَى يَوْمِ الدَّهْرِ. آمِينَ. “_ (2 بطرس 18:3) (RAB).

هل تعرف أنه يمكنك أن تسلك في نعمة متزايدة دائماً؟ هذا ما يريده الإله لحياتك: نعمة فوق نعمة لدرجة أنه لا يهم ما التحديات التي تواجهها، النعمة التي ستضعك فوقها مُتاحة. يقول في يوحنا 16:1، “وَمِنْ مِلْئِهِ نَحْنُ جَمِيعًا أَخَذْنَا، وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ.” يقول في الترجمة الموسعة، “وَمِنْ مِلْئِهِ [من فيض نعمته وحقه] نَحْنُ جَمِيعًا أَخَذْنَا، وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ [بركة روحية فوق بركة روحية، ورأفة فوق رأفة، وعطية تنهال فوق عطية].”

تقول الترجمة اليونانية في الواقع، “النعمة تنهال فوق النعمة”. يشمل هذا البركات الروحية، والنِعم والعطايا، إلخ. كل يوم، كُن مُدركاً أن لديك نعمة لكل ما تحتاجه، لكل شيء تحتاج أن تفعله. نعمة الإله في حياتك هي العمل الداخلي لمجد وقوة الإله الذي يَشِع تميُّز. تجعلك هذه النعمة تختبر نتائج استثنائية.

قد يكون أبناء جيلك موهوبين مثلك أو حتى يتمتعون بقدرات أكثر منك، لكن نعمة الإله العاملة فيك تأخذك لمستوى أعلى وتجعلك تحصل على نتائج تفوق نتائجهم تماماً. هللويا.
الترقية في حياتك تعني نعمة أعظم. إن تمت ترقيتك بمسئوليات أكثر بدون النعمة المُصاحبة، فقد لا تنجح في هذا المستوى الجديد. نفهم كيف يحدث هذا من آية بسيطة في الكتاب، يقول في يعقوب 6:4، “وَلكِنَّهُ يُعْطِي نِعْمَةً أَعْظَمَ…”

لاحظ أنه لم يقل، “هو أعطى نعمة أعظم”؛ بل بالحري، يقول، “هو يُعطي نعمة أعظم”. هذا يعني أنه بإمكانك أن تأخذ مما في هذه الآية كل يوم، وكل أسبوع وكل عام؛ إنها الكلمة الفعَّالة والتي يمكن أن تُفعَّل كل يوم. هذه هي الكيفية التي بها تعمل كلمة الإله النبوية، اطلب هذا لحياتك اليوم.

*صلاة*
أبويا الغالي، أستقبل نعمة أعظم وازدياد في أعمال قوتك في حياتي. معرفة كلمتك تجعلني أسلك في نعمة فائضة. وهذه النعمة تُنتج بركات، وجمال، ورضا، وحيوية، وكمال، ومجد، وقدرة في حياتي، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*2 كورنثوس 8:9*
_”وَالإله قَادِرٌ أَنْ يَزِيدَكُمْ (يأتي إليكم بوفرة) كُلَّ نِعْمَةٍ (بركات ونِعم أرضية)، لِكَيْ تَكُونُوا وَلَكُمْ كُلُّ اكْتِفَاءٍ كُلَّ حِينٍ (تحت كل الظروف) فِي كُلِّ شَيْءٍ، تَزْدَادُونَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ.”_ (RAB).

*2 بطرس 2:1*
_”لِتَكْثُرْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ بِمَعْرِفَةِ الإلهِ وَيَسُوعَ رَبِّنَا.”_ (RAB).

*يعقوب 6:4*
_”وَلكِنَّهُ يُعْطِي نِعْمَةً أَعْظَمَ. لِذلِكَ يَقُولُ: يُقَاوِمُ الإلهُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً.”_ (RAB).

الكنيسة هي منظومة الأمن الإلهي

_”وَلكِنَّ الروح يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ الإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ.”_ (1 تيموثاوس 1:4) (RAB).

في بعض أجزاء العالم اليوم، هناك خطة شيطانية لمُلاحقة الأطفال. يُروِّج البعض فكرة أن الأطفال ليسوا مُضطرين لأن يسمعوا لوالديهم، لأنهم (الأطفال) ينتمون للدولة. لكن بعيداً عن الأطفال، فإن الاستراتيجية هي في الواقع تعبير خارجي عن هجوم روحي يحدث أيضاً. هناك حركة شيطانية لتُعطي الناس انطباعاً أن الكنائس غير مُهمة. فيقولون، “لستَ مُضطراً لأن تكون عضواً في كنيسة، فقط اخدم الإله بشكل عام وستكون بخير.” لقد نشروا فكرة أنه يمكنك فقط أن تنمو من خلال الإنترنت، وأنت تستمع إلى وعاظ مختلفين أونلاين.

ما يُحاولون فعله هو مُحاولة إخراج أولئك المسيحيين خارج النظام الآمن الذي خلقه الإله للعائلات، وبالتالي يكونون عُرضة للهجمات الشيطانية. لذلك كُن ذكياً. يقول الكتاب ما دام الوارث قاصراً، فهو تحت أوصياء إلى الوقت المؤجل من أبيه (غلاطية 1:4 – 2). يُخبرنا أيضاً، ألا نترك اجتماعنا المحلي كما يفعل البعض بسلوك سيء (عبرانيين 25:10).

عندما يقول شخص ما، “أنا أذهب لكنائس عديدة؛ لستُ أنتمي لكنيسة معينة.” فهذا دليل على أنه أو أنها قد انخدعوا بطريقة عمل إبليس. الهياكل التنظيمية التي وضعها الإله في كلمته مُهمة؛ يجب أن تُستخدم لأهداف وضعها الرب من أجلها. أنت لا تنمو في الكنيسة فحسب، بل تتعلم وتُشارك أيضاً في خدمة الآخرين.
في الكنيسة، الخدمة الرعوية ترعى الإخوة، وتُدربهم في حياة الصلاة، والإيمان، وعيش الحياة المسيحية بغلبة كل يوم بينما ننتظر مجيء المسيح. لذلك، عندما تربح النفوس، الخلاص هو مجرد البداية، أرشِدهم للكنيسة. إنها لأمانهم، ونموهم الروحي، وبُنيانهم وخدمتهم.

*صلاة*
أبويا الغالي، أشكرك من أجل فرصة أن أكون عضو في جسد المسيح وأُشارك بنشاط في كنيسة محلية. أُصلي من أجل عابرين جُدد حول العالم جنباً إلى جنب مع أولئك الذين قد ضلوا؛ أن ينظروا للكنيسة بأنها منظومتك لآمانهم، مكاناً للجوء، والراحة والانتعاش. وبينما يأتون، سينمون روحياً ويكونون مؤثرين في عمل وخدمة المُصالحة، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى*:

*لوقا 16:4*
_”وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ حَيْثُ كَانَ قَدْ تَرَبَّى. وَدَخَلَ الْمَجْمَعَ حَسَبَ عَادَتِهِ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَامَ لِيَقْرَأَ.”_

*عبرانيين 25:10*
_”غَيْرَ تَارِكِينَ اجْتِمَاعَنَا كَمَا لِقَوْمٍ عَادَةٌ، بَلْ وَاعِظِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا، وَبِالأَكْثَرِ عَلَى قَدْرِ مَا تَرَوْنَ الْيَوْمَ يَقْرُبُ.”_

*1 تيموثاوس 15:3*
_”وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أُبْطِئُ، فَلِكَيْ تَعْلَمَ كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تَتَصَرَّفَ فِي بَيْتِ الإلهِ، الَّذِي هُوَ كَنِيسَةُ الإلهِ الْحَيِّ، عَمُودُ الْحَقِّ وَقَاعِدَتُهُ.”_ (RAB).
الراعي كريس

سلوك المسيحي

“فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ، أَنَا الأَسِيرَ فِي الرَّبِّ: أَنْ تَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلدَّعْوَةِ الَّتِي دُعِيتُمْ بِهَا.” (أفسس 1:4).

إن إحدى فعاليات المسيحية مُشتقة من كلمة مُهمة جداً من الشاهد الافتتاحي: السلوك! هناك سلوك للمسيحي. عندما تُولَد ولادة ثانية، أول شيء يريد الإله أن يُساعدك لتتعلمه هو كيف تسلك في المسيح

في حياتك اليومية. يقول في كولوسي 6:2، “فَكَمَا قَبِلْتُمُ الْمَسِيحَ يسوع الرَّبَّ اسْلُكُوا فِيهِ.” (RAB).
كيف تعيش كل يوم، وكيف تتعامل مع الآخرين، وكيف تتعامل مع الإله – وما نوعية طريقة تفكيرك – هذه أمور مُهمة جداً بالنسبة للإله. هناك طريقة يجب على المسيحي أن يعيش بها تُميِّزه عن غير المسيحي. ربما يُولد شخص ما ثانيةً ولا يعيش الحياة المسيحية. في الواقع، لا يعرف البعض حتى ما هي الحياة المسيحية حقاً. لكن الكتاب يقول، “فَأَقُولُ هذَا وَأَشْهَدُ فِي الرَّبِّ: أَنْ لاَ تَسْلُكُوا فِي مَا بَعْدُ كَمَا يَسْلُكُ سَائِرُ الأُمَمِ أَيْضًا بِبُطْلِ ذِهْنِهِمْ.” (أفسس 17:4).

هذا أحد أسباب أهمية الكنائس والرعاة، لأن الحياة الروحية تتطلب تدريب. يُحضِر الإله أبناءه للتجمعات والاجتماعات الكنسية ويُعطيهم رُعاة حسب قلبه لتدريبهم، وتعليمهم، وبنيانهم من خلال الكلمة (اقرأ أفسس 4: 11 – 14).
يتوقع الإله في الكنيسة، أن كل شخص جديد يقبل المسيح، ويُصبح عضواً في الكنيسة، يتم تدريبه على السلوك المسيحي. ثم يُخبرنا لماذا: “كَيْ لاَ نَكُونَ فِي مَا بَعْدُ أَطْفَالاً مُضْطَرِبِينَ وَمَحْمُولِينَ بِكُلِّ رِيحِ تَعْلِيمٍ، بِحِيلَةِ النَّاسِ، بِمَكْرٍ إِلَى مَكِيدَةِ الضَّلاَلِ.” (أفسس 14:4).

يقول لنا في عدد 15، النتيجة النهائية للنمو: “بَلْ صَادِقِينَ فِي الْحُبِ، نَنْمُو فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَى ذَاكَ الَّذِي هُوَ الرَّأْسُ: الْمَسِيحُ.”(أفسس 15:4) (RAB). السلوك المسيحي ليس فقط للمسيحيين الأطفال. أنت تبدأ في تعلمه كمولود جديد، لكن الإله يتوقع منك أن تنمو حتى تنضج وتُصبح راسخاً في الإيمان، وتحيا بنُصرة كل يوم لمدح ومجد اسمه.

أُقِر وأعترف
أنه من خلال الإنجيل، قد انفصلتُ عن العالم، للإله، من الإثم للبِر ومن الظُلمة للنور. أفتح قلبي وذهني لأتدرب وأتعلم أمور الإله. ومن خلال الكلمة، وبالروح، أنمو إلى النضوج وأثبت راسخاً في الإيمان لأحيا بنُصرة دائماً. آمين.

دراسة أخرى:

أفسس 1:4
“فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ، أَنَا الأَسِيرَ فِي الرَّبِّ: أَنْ تَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلدَّعْوَةِ الَّتِي دُعِيتُمْ بِهَا.”

1 بطرس 2:2
“وَكَأَطْفَال مَوْلُودِينَ الآنَ، اشْتَهُوا اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ.”

1 تيموثاوس 15:3
“وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أُبْطِئُ، فَلِكَيْ تَعْلَمَ كَيْفَ يَجِبُ أَنْ تَتَصَرَّفَ فِي بَيْتِ الإلهِ، الَّذِي هُوَ كَنِيسَةُ الإلهِ الْحَيِّ، عَمُودُ الْحَقِّ وَقَاعِدَتُهُ.” (RAB).
الراعي كريس

نتقوى فقط

“وَكَانَ مُوسَى ابْنَ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَاتَ، وَلَمْ تَكِلَّ عَيْنُهُ وَلاَ ذَهَبَتْ نَضَارَتُهُ” (تثنية 7:34).

هل سمعتَ من قبل مصطلح “دائم الشباب”؟ إنه جزء من ميراثنا في المسيح. نحن ننمو، لكننا لا نعجز! هللويا! لذلك لا تقل أبداً، “أنت تعلم، لم أعد قوي كما اعتدتُ أن أكون، العُمر لا يُساعدني.” كمسيحي، لا يجب أن تتكلم بهذه الطريقة، لأنه عندما وُلدتَ ثانيةً نُقلت لروحك الحياة الأبدية. الحياة الأبدية هي حياة دائمة الشباب.
في المسيح، قد أُحضرتَ لمجده وحياته المجيدة. لذلك، دائماً وبشكل مُتكرر، أعلِن لنفسك، “أنا أتقوى فقط! أنا أقوى اليوم مما كنتُ عليه قبل عشر سنوات!” فكِّر في موسى: في سن المائة والعشرين سنة، لم تذهب نضارة قامته الجسدية ولم تَكِل عيناه. مع ذلك، يقول الكتاب إن المجد الذي كان لموسى لا يُقارن بما لدينا اليوم في المسيح يسوع (2 كورنثوس 3: 7 – 11).
نفس الشيء كان مع كالب: في سن الخامسة والثمانين، قال كالب، “أنا اليوم قوي كما كنتُ في الأربعين؛ فأعطِني هذا الجبل (اقرأ يشوع 7:14-12). هذه هي قصتنا! يتجدد مثل النسر شبابنا (مزمور 5:103). بالنسبة لنا، هناك طريق واحد فقط: نُصبح أقوى وأقوى، وأعظم وأعظم، نتحرك للأمام ولأعلى. هللويا!
لا ترَ نفسك ضعيفاً أبداً. يقول الكتاب، “لِذلِكَ لاَ نَفْشَلُ، بَلْ وَإِنْ كَانَ إِنْسَانُنَا الْخَارِجُ يَفْنَى، فَالدَّاخِلُ يَتَجَدَّدُ يَوْمًا فَيَوْمًا.” (2 كورنثوس 16:4). نحن نتقوى باستمرار وننشط من الداخل بالروح القدس. خُذ هذه الأفكار التي أُشاركها معك بجدية وعِش الحياة فوق الطبيعية في المسيح. حمداً للإله!

أُقِر وأعترف
أن الرب قوة حياتي، هو يُجددني باستمرار، ويُنشطني، ويُعيد إليَّ شبابي من خلال الكلمة وقوة الروح القدس! أنا أقوى كل يوم، أقوى اليوم من أي وقت مضى، لأن إنساني الداخلي يتجدد يوم بعد يوم؛ أعيش في نطاق الشباب، مجداً للإله!

دراسة أخرى:

مزمور 92: 13 – 14 “مَغْرُوسِينَ فِي بَيْتِ يهوِه، فِي دِيَارِ إِلهِنَا يُزْهِرُونَ. أَيْضًا يُثْمِرُونَ فِي الشَّيْبَةِ. يَكُونُونَ دِسَامًا وَخُضْرًا.” (RAB).

يشوع 14: 7 – 12 “كُنْتُ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ أَرْسَلَنِي مُوسَى عَبْدُ يهوِه مِنْ قَادَشِ بَرْنِيعَ لأَتَجَسَّسَ الأَرْضَ. فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ بِكَلاَمٍ عَمَّا فِي قَلْبِي. وَأَمَّا إِخْوَتِيَ الَّذِينَ صَعِدُوا مَعِي فَأَذَابُوا قَلْبَ الشَّعْبِ. وَأَمَّا أَنَا فَاتَّبَعْتُ تَمَامًا يهوِه إِلهِي. فَحَلَفَ مُوسَى فِي ذلِكَ الْيَوْمِ قَائِلاً: إِنَّ الأَرْضَ الَّتِي وَطِئَتْهَا رِجْلُكَ لَكَ تَكُونُ نَصِيبًا وَلأَوْلاَدِكَ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّكَ اتَّبَعْتَ يهوِه إِلهِي تَمَامًا. وَالآنَ فَهَا قَدِ اسْتَحْيَانِيَ يهوِه كَمَا تَكَلَّمَ هذِهِ الْخَمْسَ وَالأَرْبَعِينَ سَنَةً، مِنْ حِينَ كَلَّمَ يهوِه مُوسَى بِهذَا الْكَلاَمِ حِينَ سَارَ إِسْرَائِيلُ فِي الْقَفْرِ. وَالآنَ فَهَا أَنَا الْيَوْمَ ابْنُ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً. فَلَمْ أَزَلِ الْيَوْمَ مُتَشَدِّدًا كَمَا فِي يَوْمَ أَرْسَلَنِي مُوسَى. كَمَا كَانَتْ قُوَّتِي حِينَئِذٍ، هكَذَا قُوَّتِي الآنَ لِلْحَرْبِ وَلِلْخُرُوجِ وَلِلدُّخُولِ. فَالآنَ أَعْطِنِي هذَا الْجَبَلَ الَّذِي تَكَلَّمَ عَنْهُ يهوِه فِي ذلِكَ الْيَوْمِ. لأَنَّكَ أَنْتَ سَمِعْتَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ الْعَنَاقِيِّينَ هُنَاكَ، وَالْمُدُنُ عَظِيمَةٌ مُحَصَّنَةٌ. لَعَلَّ يهوِه مَعِي فَأَطْرُدَهُمْ كَمَا تَكَلَّمَ يهوِه.” (RAB).
الراعي كريس

أحِب مثل المسيح

“وَلكِنْ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، لِتَكُنْ مَحَبَّتُكُمْ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ شَدِيدَةً، لأَنَّ الْحُبَ يَسْتُرُ كَثْرَةً مِنَ الْخَطَايَا.”
(1 بطرس 8:4).

إن فعل شخص ما شيئاً يُضايقك أو يُسيء إليك، بدلاً من أن تشعر بالمرارة أو الغضب، تخطَّ الأمر. أظهر لنا يسوع مثال رائع عن كيفية السلوك بحُب. أحَبَ كل شخص، بما فيهم مُتهميه ومُضطهديه. ثم يُخبرنا في متى 44:5، “وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ.”
تمثل بالسيد. ليكن لك أسلوب حياة الحُب ولغته. أحِب كل شخص بلا شروط. يقول الكتاب، “لأَنَّكُمْ لِهذَا دُعِيتُمْ. فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ لأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالاً لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِهِ. الَّذِي لَمْ يَفْعَلْ خَطِيَّةً، ولاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا، وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْل.” (1 بطرس 2: 21 – 23) (RAB).
سأل أحدهم ذات مرة، “في حال أن الناس الذين تحترمهم هم أولئك الذين يجرحونك، فماذا عليك أن تفعل؟” أكرِمهم بالرغم من هذا. أحِبهم. اخرُج بنُضجك من المكانة التي يمكن فيها أن تُجرَح بعد. عِش بكلمة الإله. احيا كالمسيح وأحِب مثله: “فَكُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِالإلهِ كَأَوْلاَدٍ أَحِبَّاءَ، وَاسْلُكُوا فِي الْحُبِ كَمَا أَحَبَّنَا الْمَسِيحُ أَيْضًا وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، قُرْبَانًا وَذَبِيحَةً للإلهِ رَائِحَةً طَيِّبَةً.” (أفسس 5: 1 – 2) (RAB).
يقول في 1 كورنثوس 4:13–8، “الْحُب يَتَأَنَّى وَيَرْفُقُ. الْحُب لاَ يَحْسِدُ. الْحُب لاَ يَتَفَاخَرُ، وَلاَ يَنْتَفِخُ، وَلاَ يُقَبِّحُ (يندفع في إظهار النقد)، وَلاَ يَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَ (لا يُصر على حقوقه أو طُرقه الشخصية)، وَلاَ يَحْتَدُّ (لا يغضب سريعاً)، وَلاَ يَظُنُّ السُّؤَ (لا يحتفظ بسجل أخطاء على الآخرين)، وَلاَ يَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ يَفْرَحُ بِالْحَقِّ، وَيَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ (يُدعم)، وَيُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ (وفيّ في الانتماء)، وَيرْجُو (يتوقع أموراً إيجابية من) كُلَّ شَيْءٍ، وَيَصْبِرُ (يثق لآخر المطاف) عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. اَلْحُب لاَ يَسْقُطُ أَبَدًا. …” (RAB).

صلاة
أبويا الغالي، أشكرك من أجل حُب المسيح، الذي هو رباط الكمال، الذي يحكم قلبي دائماً. أُعبِر بغزارة عن طبيعة حُبك وأشِع جمال وأمجاد السماء لعالمي. دائماً، أتجاوز الإساءات، لكوني خدوم وشفوق؛ أُظلل الكثيرين بمظلة حُبك الذي يتدفق بكثرة من حِصن قلبي، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

يوحنا 13: 34 – 35 “وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضًا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. بِهذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُب بَعْضًا لِبَعْضٍ.”

1 كورنثوس 13: 4 – 7 “الْحُب يَتَأَنَّى وَيَرْفُقُ. الْحُب لاَ يَحْسِدُ. الْحُب لاَ يَتَفَاخَرُ، وَلاَ يَنْتَفِخُ، وَلاَ يُقَبِّحُ (يندفع في إظهار النقد)، وَلاَ يَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَ (لا يُصر على حقوقه أو طُرقه الشخصية)، وَلاَ يَحْتَدُّ (لا يغضب سريعاً)، وَلاَ يَظُنُّ السُّؤَ (لا يحتفظ بسجل أخطاء على الآخرين)، وَلاَ يَفْرَحُ بِالإِثْمِ بَلْ يَفْرَحُ بِالْحَقِّ، وَيَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ (يُدعم)، وَيُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ (وفيّ في الانتماء)، وَيرْجُو (يتوقع أموراً إيجابية من) كُلَّ شَيْءٍ، وَيَصْبِرُ (يثق لآخر المطاف) عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.” (RAB).

كولوسي 3: 12 – 14 “فَالْبَسُوا كَمُخْتَارِي الإلهِ الْقِدِّيسِينَ الْمَحْبُوبِينَ أَحْشَاءَ رَأْفَاتٍ، وَلُطْفًا، وَتَوَاضُعًا، وَوَدَاعَةً، وَطُولَ أَنَاةٍ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا إِنْ كَانَ لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ شَكْوَى (شجار). كَمَا غَفَرَ لَكُمُ الْمَسِيحُ هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا. وَعَلَى جَمِيعِ هذِهِ الْبَسُوا الْحُبَ الَّذي هِوَ رِبَاطُ الْكَمَالِ.” (RAB).

طريقة أفضل لتُسبحه

_”وَكَانَ دَاوُدُ يَرْقُصُ بِكُلِّ قُوَّتِهِ أَمَامَ يهوِه. وَكَانَ دَاوُدُ مُتَنَطِّقًا بِأَفُودٍ مِنْ كَتَّانٍ.”_ (2 صموئيل 14:6) (RAB).

هناك مَن يعتقدون أن داود في الشاهد الافتتاحي كان يرقص مجرد رقص في الجسد. كثيراً ما يقولون إنهم يريدون أن يرقصوا مثل رقص داود، ويبدأون في الدوران بكل قوتهم. لا! كان داود رجل روحي. عندما أُحضر تابوت الإله إلى مدينة داود، يقول الشاهد الافتتاحي، “… كَانَ دَاوُدُ يَرْقُصُ بِكُلِّ قُوَّتِهِ أَمَامَ يهوِه. وَكَانَ دَاوُدُ مُتَنَطِّقًا بِأَفُودٍ مِنْ كَتَّانٍ.”
لاحظ الجزء الذي تحته خط في الشاهد الافتتاحي. في تلك الأيام، كان ارتداء الأفود من الكتان يُمثِّل وظيفة الكاهن. كلما كان الكاهن بهذه الحُلّة، فهو يعمل بمركزه الروحي. كان داود مُتمنطقاً بأفود من كتان؛ ولكونه نبي أيضاً، من الواضح أنه بتوجيه من الروح، كان رقصه كما هو موصوف في النص العبري مختلف جداً عن الرقص الجسدي للاحتفالات العادية.
عندما يقول الكتاب إنه رقص أمام الرب، فإن الكلمة العبرية للرقص هي “كَرار kârar”، وهي لا تُشير إلى نوع التحرك والالتفاف كما يعتقد معظم الناس. “كرار Kârar” تعني أن تَثِب، وتقفز، وتدور، وتستدير حول نفسك، مثل الطفل.

رقص داود مُشابه لما فعله يسوع في لوقا 21:10؛ يقول الكتاب، _”وَفِي تِلْكَ السَّاعَةِ تَهَلَّلَ (باليونانية: أجاليو agalliao) يسوع بالروح…”_ كان يثِب ويقفز مثل الطفل. لذلك، رقص داود “بكل قوته” لا تُشير إلى بذل مجهوداً جسدياً في ساحة الرقص، كما يفعل معظم الناس اليوم. فالمصطلح العبري هو، “أُوز، أُوز oze, oze” في العبرية يعني أنه رقص بكل مجده، وعظمته؛ رقص بكل السُلطان الإلهي عليه. مجداً للإله!

أفضل وصف له في العهد الجديد هي
الكلمة اليونانية “أجاليو agalliaō “؛ إنه رقص من الداخل. الرقص في الجسد يُشتت روحك من الخشوع والعبادة الحقيقية؛ فهو يُبدد القوة الروحية، وكثيرون لا يُدركون هذا.
في هذه الأيام الأخيرة، يُظهر لنا روح الإله طريقة أفضل لنقدم للإله التسبيح والعبادة الحقيقية. انتهت أيام الرقص في الجسد في التجمعات المسيحية. عندما نعبد الرب، يجب أن يكون ذلك دائماً بالروح، _”لأَنَّنَا نَحْنُ الْخِتَانَ، الَّذِينَ نَعْبُدُ الإلهَ بِالروح، وَنَفْتَخِرُ(نبتهج) فِي الْمَسِيحِ يسوع، وَلاَ نَتَّكِلُ عَلَى الْجَسَدِ.”_ (فيلبي 3:3) (RAB). أيضاً يقول في يوحنا 4: 23 – 24، _”وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ. الإله رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا.”_ (RAB).

*صلاة*
ربي الغالي، أشكرك من أجل امتياز العبادة وإرشادي في طريق التسبيح الحقيقي والعبادة المقبولة عندك. أشكرك لأنك منحتني القدرة لأضبط ذهني وحواسي لأُقدم لك العبادة الحقيقية من قلبي التي تنقل مجدك لتؤثر في عالمي، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

يوحنا 4: 23 – 24
“وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ. الإله رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا.” (RAB).

*فيلبي 3:3*
_”لأَنَّنَا نَحْنُ الْخِتَانَ، الَّذِينَ نَعْبُدُ الإلهَ بِالروح، وَنَفْتَخِرُ (نبتهج) فِي الْمَسِيحِ يسوع، وَلاَ نَتَّكِلُ عَلَى الْجَسَدِ.”_ (RAB).
الراعي كريس

مجده الأبدي فينا

“لأَنَّ الإله الَّذِي قَالَ (أمر): »أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ«، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ الإله فِي وَجْهِ يسوع الْمَسِيحِ. ” (2 كورنثوس 6:4) (RAB).

الشاهد الافتتاحي هو وصف فوق طبيعي لشيء مستحيل علمياً. لاحظ أن العدد لم يقل إن الإله قال أن يُشرِق نور في الظُلمة؛ سيكون ذلك رائعاً لأن السؤال سيكون، “من أين أتي النور؟” فنقول، “إنه أتى من الإله؛ هو أشرق في الظُلمة.”

لكن هذه المرة، لم يقل الإله أن يُشرِق نور في الظُلمة، بالحري، أمر أن يُشرِق منها. لذلك النور أتى من الظُلمة! هذا هو نفس الإله الذي قد أشرق في قلوبنا – لإنارة معرفة مجد الإله في وجه يسوع المسيح.

تذكر، كان مجد الإله في خيمة الاجتماع قديماً، أيام موسى. ويقول الكتاب إن هذا المجد زال. لكن الذي من يسوع المسيح هو مجد أبدي، مجد أسنى. هذا هو المجد الساكن فيك اليوم: “وَلكِنْ لَنَا هذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ (تُرابية)، لِيَكُونَ فَضْلُ (تميز) الْقُوَّةِ للإله لاَ مِنَّا.” (2 كورنثوس 7:4) (RAB).

أعلِن كل يوم، أنك حامل الحضور الإلهي، وحامل مجده. حياتك ليست فارغة، هناك كنز من القوة والحُب والنور والكمال الإلهي فيك. فضل قوته يتوغل من خلالك، مما يجعل كل ما تصنعه تفلح فيه. مجداً للإله.

أُقِر وأعترف
أن مجد الإله الذي بداخلي يُشِع بقوة غامرة من روحي. حياتي هي تعبير عن نعمة الإله، وقوته، وكماله، وجماله، وبِره. يظهر تميُّز وفضائل الألوهية فيَّ ومن خلالي في بهاء متزايد! أتغير باستمرار من مجد لمجد، بالروح، وأنا أدرس وألهج في الكلمة. هللويا!
دراسة أخرى:

2 كورنثوس 3: 7 – 11
“ثُمَّ إِنْ كَانَتْ خِدْمَةُ الْمَوْتِ، الْمَنْقُوشَةُ بِأَحْرُفٍ فِي حِجَارَةٍ، قَدْ حَصَلَتْ فِي مَجْدٍ، حَتَّى لَمْ يَقْدِرْ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى وَجْهِ مُوسَى لِسَبَبِ مَجْدِ وَجْهِهِ الزَّائِلِ، فَكَيْفَ لاَ تَكُونُ بِالأَوْلَى خِدْمَةُ الروح فِي مَجْدٍ؟ لأَنَّهُ إِنْ كَانَتْ خِدْمَةُ الدَّيْنُونَةِ مَجْدًا، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا تَزِيدُ خِدْمَةُ الْبِرِّ فِي مَجْدٍ! فَإِنَّ الْمُمَجَّدَ أَيْضًا (موسى – في خدمة الدينونة) لَمْ يُمَجَّدْ مِنْ هذَا الْقَبِيلِ لِسَبَبِ الْمَجْدِ الْفَائِقِ (نحن – في خدمة البر). لأَنَّهُ إِنْ كَانَ الزَّائِلُ فِي مَجْدٍ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا يَكُونُ الدَّائِمُ فِي مَجْدٍ!”

2 كورنثوس 18:3
“وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا (نفس الصورة)، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الروح (روح الرب).” (RAB).