(الألسنة – مفتاحك للأسرار الإلهية)

ما هي كلمة السر؟ (الألسنة – مفتاحك للأسرار الإلهية)

ع الكتاب 1 كورنثوس 2:14 “لأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ لاَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بَلِ الإلهِ، لأَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَسْمَعُ، وَلكِنَّهُ بِالرُّوحِ يَتَكَلَّمُ بِأَسْرَارٍ.”

نحكِّي شوية؟ تخيل أن والدك يعمل في مركز حساس بالمؤسسات الحكومية وكان لك هذا الامتياز الرائع أن تتجول في مكان عمله – وحدك! بالطبع، سيكون هناك بعض “المناطق المحظورة” في هذا المبنى التي تحتاج أن تكتب فيها كلمة السر الصحيحة أو الشفرة لتدخلها؛ وإلا، لن يُؤذَن لك بالدخول. بنفس الطريقة، لتدخل إلى بعض الأسرار والعوائص في عالم الروح، تحتاج للشفرات الصحيحة التي تأتي بالتكلم بألسنة! إنها لغة الروح المُشفرة، محفوظة فقط لمجموعة خاصة – المولودين ولادة جديدة؛ لهذا السبب فهي غير مفهومة للذهن البشري لمَن لم يولَد من جديد. أيضًا، عندما تتكلم بألسنة، تُعبر عن نفسك بطريقة أفضل للإله وتعلن للملائكة كيفية تدمير أعمال العدو (أفسس 10:3). هذا لأنهم لا يعلمون كل شيء يحتاجون معرفته عن الإله وعن مملكته المجيدة، فيستمعون لك ليعرفوا أكثر. في نفس الوقت، عندما تتكلم بألسنة، يرتبك الشيطان وجنوده، لأنهم لا يمكنهم فك شفرة ما تقوله. التكلم بألسنة أيضًا يضعك في مكان مشيئة الإله الكاملة لك. قد لا تعرف ما هي الخطوات التي تتخذها في تعليمك، أو أمورك المادية، أو علاقاتك، أو أي شيء يخصك، لكن وأنت تتكلم بهذه اللغة المُشفرة، يأتي النور لروحك وستعرف تمامًا ماذا تفعل. فاستفد من امتياز الإذن الإلهي هذا بأن تجعل الصلاة بألسنة عادة شخصية يومية! ادخل للعمق مزمور 14:25 “سِرُّ يَهْوِهْ لِخَائِفِيهِ، وَعَهْدُهُ لِتَعْلِيمِهِمْ.” لوقا 10:8 “فَقَالَ:«لَكُمْ قَدْ أُعْطِيَ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ الإله، وَأَمَّا لِلْبَاقِينَ فَبِأَمْثَال، حَتَّى إِنَّهُمْ مُبْصِرِينَ لاَ يُبْصِرُونَ، وَسَامِعِينَ لاَ يَفْهَمُونَ.” (RAB). صلِّ أبويا الغالي، أشكرك لأنك أعطيتني لغة مُشفرة يمكن أن يُسمَح لي بها للدخول لأسرار المملكة. أشكرك لأني بها أستطيع أن أعبر عن نفسي لك وأعلن حكمتك للملائكة، باسم يسوع. آمين. خطة القراءة العام الأول: كولوسي 2:4- 18 ، إشعياء 34- 33 العام الثاني: يوحنا 10:5- 18 ، 1 ملوك الأول 17- 18 أكشن في الأيام المتبقية من هذا العام، اجعلها عادتك أن تتكلم بألسنة لمدة ساعة واحدة على الأقل يوميًا.

يجب أن يكون للتسبيح معنى

“الإله رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا.”_ (يوحنا 24:4) (RAB).

بعض الأشخاص يقولون إنهم يسبحون الإله وكل ما يقولونه هو، “يا رب، أسبحك”؛ لكن الحقيقة هي أنهم لم يسبحوه. لكي تعطي شخصًا ما هدية، كمثال، أنت لا تقول فقط، “أنا أعطيك هدية” ولا تفعل أي شيء؛ بل تحضر الهدية الفعلية للشخص. أنت لا تعطي الهدية بكلامك؛ أنت تقدمها فعليًا! نفس الشيء مع تسبيح وشكر وعبادة الرب. أنت تفعل محتوى ما تقوله. عندما تقول، “أباركك، يا رب” تستكمل وتباركه! كيف تباركه؟ بتقديم الشكر له: تشكره على مَن هو، وما قد فعله، وعلى مجده في حياتك. يجب أن يكون هناك مضمون عندما تشكره؛ على أي شيء تشكر؟ فتقول، “أشكرك يا رب من أجل هذا وذاك”. لا بد أن يكون الشكر دلالة على شيء؛ وإلا، فإنك دمدمت فقط بالكلمات. إن أتيتُ إليك وقلتُ، “أشكرك”؛ ستريد أن تعرف على أي شيء أشكرك. حتى عندما يوصينا أن نحظى بقلب ممتلئ بالشكر؛ فلا يزال له مغزى؛ يوجد في قلبك ما تشكره من أجله. ربما أصلي بمفردي وأقول، “أيها الآب، أشكرك”؛ هذا لأن بقلبي، يوجد أمور كثيرة جداً أنا ممتن له من أجلها ولم أعبِّر عنها بصوتي، لأن الإله يرى قلبي. في قلبي هذه الأفكار الجميلة عمّا قد فعله من أجلي أو ما قاله لي ومن أجل هذا أعبر عن شكري له. لذلك، دائماً عندما تسبحه، يجب أن يكون هناك مضمون؛ يجب أن يكون هناك محتوى. المحتوى هو ثمرة شفاهك، مُعطياً شكراً له، _”فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ للإلهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ.”_ (عبرانيين 15:13) (RAB). *صلاة* أبي الغالي، من أعماق قلبي، أنا مُمتن لنعمتك ورحمتك وحكمتك وقوتك التي بها أحيا بنصرة اليوم، أزدهر في كل ما أفعله. أشكرك من أجل مجدك في حياتي؛ أنت بار وقدوس وعطوف وطيب ونقي. مملكتك إلى الأبد وأنت تحكم الأمم في بر. مبارك اسمك إلى الأبد، يا رب. آمين. *دراسة أخرى:* *عبرانيين 15:13* _”فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ للإلهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ.”_ *أفسس 20:5* _”شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، للإلهِ وَالآبِ.”_ (RAB). *1 تسالونيكي 18:5* _”اشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الإله فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُمْ.”_ (RAB).

هناك حياة للتمتع

 (يريدك الإله أن تحيا بفرح دائمًا) ع الكتاب

1 تيموثاوس 17:6

“أَوْصِ الأَغْنِيَاءَ فِي الدَّهْرِ الْحَاضِرِ أَنْ لاَ يَسْتَكْبِرُوا، وَلاَ يُلْقُوا رَجَاءَهُمْ عَلَى غَيْرِ يَقِينِيَّةِ الْغِنَى، بَلْ عَلَى الإله الْحَيِّ الَّذِي يَمْنَحُنَا كُلَّ شَيْءٍ بِغِنًى لِلتَّمَتُّعِ.” (RAB).

نحكِّي شوية؟ قال يسوع إن مهما سألتَ باسمه، سيعطيك ليكون فرحك كاملاً (يوحنا 23:16-24). وهذا يعني أن لك ما تريده! لا عذر لك لأن تكون في عوز كابن للإله. ابتهج بأبيك السماوي. لا يجب أن يتساءل الناس ما إذا كان عيد ميلادك لأنك تبدو بمظهر جيد. إن كان إلهنا يُلبس نبات الحقل بجمال وبهاء، كم بالحري أنت، ابنه! لا يجب أن يتعجب الناس عندما يروك فرحًا، ومُبتهجًا، ومُبتسمًا، وضاحكًا، تغني وتتمتع، يجب أن يكون هذا أسلوب حياتك! هذا لا يعني أن البعض لن يسألوا. سيسألونك لأن هذا غريب عليهم، لكن عليك أن تعبر عن فرح الروح في كل مكان تتواجد فيه. لماذا؟ لأن الإله أعطاك كل شيء بغنى للتمتع، وأنت تعلم هذا! قال الرب، “… لِي حَيَوَانَ الْوَعْرِ وَالْبَهَائِمَ عَلَى الْجِبَالِ الأُلُوفِ. … لِي الْمَسْكُونَةَ (العالم) وَمِلأَهَا (وكل ما يملأه).”(مزمور 10:50- 12) (RAB). كما قال أيضًا، “لِي الْفِضَّةُ وَلِي الذَّهَبُ، ….” (حجي 8:2). لمَن أعدّ كل هذه؟ لأبنائه طبعًا! لهذا لا يوجد ما هو أفضل من أن يكون لك وتتمتع به. فارفض أن تفكر أو تتصرف بفقر. صمم أن تتمتع بحياة الإله المجيدة التي دعاك إليها بملئها. ادخل للعمق 2 بطرس 3:1 ” كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ،” تكلم الرب فرحني، لستُ قليلاً. أرفض أن أفكر أو أتصرف بفقر. أفكر وأصنع أمورًا عظيمة. أسلك في وفرة فوق طبيعية وأتمتع بميراثي المجيد في المسيح يسوع، اليوم، وكل يوم. هللويا! خطة القراءة العام الأول: كولوسي 1:3- 1:4 ، إشعياء 31- 32 العام الثاني: يوحنا 1:5- 9 ، 1 ملوك 16 أكشن ما هي الأشياء التي أعطاها الإله لك بوفرة لتتمتع بها؟ هات قلمك، واكتب عشرة (10) أشياء تعرفها.

قدِّم انتباهًا إلى الواحد

“وَلكِنَّ الْحَاجَةَ إِلَى وَاحِدٍ. فَاخْتَارَتْ مَرْيَمُ النَّصِيبَ الصَّالِحَ الَّذِي لَنْ يُنْزَعَ مِنْهَا».”_ (لوقا 42:10).

هناك أولئك الذين ينشغلون جدًا بشغلهم وبأنشطة أخرى لدرجة أنهم يفقدون تركيزهم على ما يهم حقًا – الكلمة! ينشغلون جدًا في أنشطة كثيرة بحيث لا يتوفر لديهم أي وقت للشركة، والدراسة، واللهج في الكلمة. هذا خطأ! كلمة الإله هي طعام لحياتك. يقول في 1 بطرس 23:1، “مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الإله الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ.”(RAB). أنتَ مولود من الكلمة ويمكنك فقط أن تحافظ على بقائك بالكلمة. يقول في 1 بطرس 2:2 “وَكَأَطْفَال مَوْلُودِينَ الآنَ، اشْتَهُوا اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ،” النجاح الحقيقي والمستمر يأتي من اللهج الواعي في كلمة الإله: “لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ (تُلاحظ نفسك) لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ (تُنجِح) طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ.” (يشوع 8:1) (RAB). عندما نصح الرب يسوع مرثا في لوقا 10، كان واضحًا جدًا وهو يعرِّفها ما يجب أن تُعطيه الأولوية: الكلمة! قال، “… مَرْثَا، مَرْثَا، أَنْتِ تَهْتَمِّينَ وَتَضْطَرِبِينَ لأَجْلِ أُمُورٍ كَثِيرَةٍ، وَلكِنَّ الْحَاجَةَ إِلَى وَاحِدٍ. فَاخْتَارَتْ مَرْيَمُ النَّصِيبَ الصَّالِحَ الَّذِي لَنْ يُنْزَعَ مِنْهَا.” لا عجب أن الروح يقول لنا في كولوسي 16:3، “لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ.” (RAB). أعطِ انتباهًا للكلمة والشركة مع الروح القدس! اقضِ وقت مميز في الصلاة، كل يوم؛ ستختبر مثل هذا السلام والازدهار – بركات ومجد في حياتك لم تعتقد أبداً أنه ممكن. هللويا! *صلاة* أبويا الغالي، أن أسمع وأستقبل كلمتك اليوم، يباركني ويغيرني! الآن كلمتك تضرم الإيمان فيَّ، تطرد القلق، والشك والخوف؛ أنا مبني بالكلمة بنعمتك، أسلك في ميراثي في المسيح. آمين. *دراسة أخرى:* *أمثال 20:4-22* _”يَا ابْنِي، أَصْغِ (واظب على) إِلَى كَلاَمِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. لاَ تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. اِحْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ. لأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا، وَدَوَاءٌ (صحة) (شفاء) لِكُلِّ الْجَسَدِ.”_ (RAB). *مزمور 16:119* _”بِفَرَائِضِكَ أَتَلَذَّذُ. لاَ أَنْسَى كَلاَمَكَ.”_

ألقِهم على يسوع

“مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ.”_ (1 بطرس 7:5).

تقول ترجمة أخرى للآية الافتتاحية، “اسكبوا كل قلقكم وضغوطكم عليه واتركوها هناك، لأنه دائمًا يعتني بكم.”هو يقول لك، أن تُلقي همومك وقلقك على يسوع. كم أن هذا مشجع! إنها دعوة بسيطة لحياة السلام والفرح غير المنتهي. هللويا! تصيغها الترجمة الموسعة كذلك: _”مُلقين كل همكم [مخاوفكم، وقلقكم، واهتمامكم، مرة وللأبد] عليه، لأنه يعتني بحنان {و} يحرسكم.”_ هذا يعني ألا تترك شيء إلا وتُلقيه عليه. هناك أشخاص يهتمون جداً ويرتبكون بأمور كثيرة. يبدو الأمر وكأنهم يجب أن يقلقوا لكي يكونوا “سعداء”؛ يا لها من طريقة فظيعة للعيش! لكن الإله يحبك. هو يهتم بك بحنان ويحرسك حامياً لك. هذا ما يقوله عن نفسه تجاهك. هو لا يريدك أن ترتبك أو تقلق بخصوص أي شيء. سيسرق القلق فرحك ويقلل تأثيرك. ربما تقول، “الأمور التي أقلق بشأنها هي أمور المملكة؛ لدي هدف أن أربح نفوس كثيرة، لذلك هذا الأمر يقلقني.” لا. هو أخبرنا أن نربح النفوس؛ لكنه لم يخبرنا أن نقلق بشأن ربحهم. لذلك، ارفض أن تقلق! دائماً وبشكل متكرر، قُل، “أرفض أن أكون قلقاً على أي شيء؛ لكن في كل شيء، بالصلاة والدعاء مع الشكر، أُعلِم طلباتي لدى الإله. لذلك، سلامه الذي يفوق كل عقل يحفظ قلبي وذهني في المسيح يسوع” الأشياء التي طلب منّا أن نفعلها ليست متعبة أبداً. قال في متى 28:11–30، “تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، … فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ».”هذا هو كل ما في الأمر! هو قد أزال الضغط من الحياة. مسؤوليتك هي أن تعمل بكلمته. لا تكن قلقاً بشأن أي شيء، لكن في كل شيء، بالصلاة والدعاء مع الشكر، لتُعلَم طلباتك لدى الإله، وسلامه الذي يفوق كل عقل سيحفظ قلبك وذهنك في المسيح يسوع. آمين. *صلاة* أنا ممتلئ بالفرح؛ أقيم في نعمة ومجد المسيح والبركات الكاملة للإنجيل. مُدرك لحب الإله واهتمامه بي وبكل تفصيلة من حياتي؛ كل شيء يخصني قد اكتمل! أحيا في سلام وأعمل من منطقة الراحة، الآن ودائماً، باسم يسوع. آمين. **دراسة أخرى:* *متى 25:6- 33* _”«لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَبِمَا تَشْرَبُونَ، وَلاَ لأَجْسَادِكُمْ بِمَا تَلْبَسُونَ. أَلَيْسَتِ الْحَيَاةُ أَفْضَلَ مِنَ الطَّعَامِ، وَالْجَسَدُ أَفْضَلَ مِنَ اللِّبَاسِ؟ اُنْظُرُوا إِلَى طُيُورِ السَّمَاءِ: إِنَّهَا لاَ تَزْرَعُ وَلاَ تَحْصُدُ وَلاَ تَجْمَعُ إِلَى مَخَازِنَ، وَأَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ يَقُوتُهَا. أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ بِالْحَرِيِّ أَفْضَلَ مِنْهَا؟ وَمَنْ مِنْكُمْ إِذَا اهْتَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى قَامَتِهِ ذِرَاعًا وَاحِدَةً؟ وَلِمَاذَا تَهْتَمُّونَ بِاللِّبَاسِ؟ تَأَمَّلُوا زَنَابِقَ الْحَقْلِ كَيْفَ تَنْمُو! لاَ تَتْعَبُ وَلاَ تَغْزِلُ. وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ وَلاَ سُلَيْمَانُ فِي كُلِّ مَجْدِهِ كَانَ يَلْبَسُ كَوَاحِدَةٍ مِنْهَا. فَإِنْ كَانَ عُشْبُ الْحَقْلِ الَّذِي يُوجَدُ الْيَوْمَ وَيُطْرَحُ غَدًا فِي التَّنُّورِ، يُلْبِسُهُ الإله هكَذَا، أَفَلَيْسَ بِالْحَرِيِّ جِدًّا يُلْبِسُكُمْ أَنْتُمْ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟ فَلاَ تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ؟ أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ؟ أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ؟ فَإِنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا الأُمَمُ. لأَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هذِهِ كُلِّهَا. لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ الإله وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ.”_ (RAB). *متى 28:11- 30* _”تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ. اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ. لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ.”_

احفظ البيت (جسدك مقدس؛ اعتنِ به)

 ع الكتاب 1 كورنثوس 19:6- 20
“أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ الإله، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا الإله فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ للإله.” (RAB).
(ألستم تدركون أن جسدكم هو مكان مقدس، للروح القدس؟ ألا ترون أنه لا يمكنكم أن تعيشوا بأي طريقة ترضيكم، مُبددين ما دفع فيه الإله ثمنًا غاليًا؟ الجزء الجسدي فيكم ليس مجرد ملكية للروحي. الإله يملك الكل. فدعوا الناس يرون الإله في جسدكم ومن خلاله.) (ترجمة الرسالة) نحكِّي شوية؟ هل تعلم أن جسدك ينتمي للإله؟ نعم، ينتمي له، لأنه اشترى كيانك كله – الروح، والنفس، والجسد – بدم ابنه الغالي يسوع. لكنه، جعلك حارس جسدك. الحارس هو الشخص المسؤول عن مبنى أو عقار، ليضمن حفظه في حال جيد، بالطريقة التي تُسهِّل على الناس العيش فيه أو استخدامه. كحارس مؤثر لملكية الإله، عليك أن تعتني بجسدك. حافظ على حالته صحية ونظيفة، لأنك إن لم تفعل فقد تمرض. البيئة الملوثة تجتذب كل أنواع العدوى، فعليك أن تحافظ على محيطك نظيفًا إن كنتَ تريد أن تبقى قوي وفي صحة. تأكد أيضًا ألا تُثقل الشغل على جسدك؛ أعطِه الراحة التي يستحقها. افهم أن أي شيء يحدث في “بيتك” (أي جسدك) هو مسؤوليتك. وعليك أن تحافظ على جسدك قوي وفي صحة جيدة. لا تسمح للشيطان بأن يهاجمه بالمرض، أو السقم، أو العجز. فعل الإله كل المطلوب بخصوص حالتك الجسدية. أتاح لك الصحة الإلهية؛ فلا تدع أي شيء يمنعك عن أن تحيا بها. حافظ على “بيتك” بعناية، وستتمتع بالحياة فيه خلال وقتك هنا على الأرض. ادخل للعمق 1 كورنثوس 19:6- 20″أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمُ، الَّذِي لَكُمْ مِنَ الإله، وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا الإله فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ للإله.” (RAB). صلِّ أبويا السماوي، أشكرك لأنك تعلمني كيف أعتني بجسدي. أنا حارس لهذا البيت الذي أعطيته لي. جسدي هو هيكل للروح القدس؛ لذلك، لا أسمح للمرض وكل أنواع العدوى بأن تهاجم جسدي، باسم يسوع. آمين. خطة القراءة العام الأول: كولوسي 24:1- 1:2- 5 ، إشعياء 27- 28 العام الثاني: يوحنا 30:4- 42 ، 1 ملوك 14 أكشن بعض النصائح للعناية بجسمك: أ: اغتسل واغسل أسنانك بالفرشاة مرتَين في اليوم على الأقل. ب: لا تحتفظ بالملابس غير النظيفة لفترة طويلة؛ اغسل ملابسك في نهاية كل أسبوع. ج: حافظ دائمًا على غرفتك، نظيفة، وجذابة، وجدد هواءها.

إشارات من المقرات السماوية الرئيسية

“فَلاَ نَنَمْ إِذًا كَالْبَاقِينَ، بَلْ لِنَسْهَرْ وَنَصْحُ.”_ (1 تسالونيكي 6:5).
الإله دائماً في تواصل معنا، لكن لا ينتبه الكثيرون بشكل كافٍ ليلتقطوا إشاراته. هناك تواصل بيننا وبين “مقرنا” السماوي. يُشغِل الروح القدس المقرات الرئيسية لمملكتنا وله القدرة أن يتواصل مع كل واحد منّا في كل مكان، وفي نفس الوقت، وفي أي وقت. الجندي أو خادم الإنجيل الحقيقي يجب أن يكون مُنصتاً طوال الوقت للإشارات المحتملة والتعليمات من مقرنا الرئيسي السماوي. يحمل الناس هواتفهم المحمولة، ليس بالضرورة من أجل أي شيء آخر، إلا لأنهم يريدون أن يتكلموا. لكني أحمل هاتفي، بشكل أساسي من أجل كتاباتي. قبل ظهور هذه الأدوات المتطورة، كان دائماً معي أدوات الكتابة. اضطررتُ لهذا، لأني اكتشفت بالممارسة والخبرة أن الرب سيقول لي شيئاً ما مهماً فجأة. لذلك، أنا دائماً يقظ. اتصالي الروحي لا يتوقف أبداً. على عكس الشبكات الهاتفية التي تتذبذب، الشبكة إلى ومن مقرنا الرئيسي السماوي لا تنقطع؛ لكن الأمر يتعلق بمدى تيقظك لتستقبل. فالشبكة تعمل، حتى وأنت نائم. هناك الكثير من الأوقات التي استيقظتُ فيها فجأة لأن روح الإله قال لي شيئاً وأنا استيقظت به، وكنتُ حكيماً في تدوين ما قاله لي. درِّب نفسك دائماً على الاستماع للروح. دائماً توقع أنه سيكلمك. عندما يحين وقت الصلاة، احتفظ بأدوات كتابتك قريبة منك. وبينما تُصلي، استمع لصوته في روحك واتخذ إجراءات في الحال في الأشياء التي قالها لك لتفعلها. كُن في تواصل من خلال الروح القدس. ابقَ مُصليًا وقدِّم انتباهاً لدراسة الكلمة. هللويا! *صلاة* أبي الغالي، أشكرك من أجل القدرة لأسمعك وأميِّز صوتك. بينما تكلمني من الكلمة وتنصحني من داخلي، أستجيب لإرشادك، وتنويهاتك، وتعليماتك، وأستقبل البركات التابعة لها، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *إشعياء 21:30* _”وَأُذُنَاكَ تَسْمَعَانِ كَلِمَةً خَلْفَكَ قَائِلَةً: «هذِهِ هِيَ الطَّرِيقُ. اسْلُكُوا فِيهَا». حِينَمَا تَمِيلُونَ إِلَى الْيَمِينِ وَحِينَمَا تَمِيلُونَ إِلَى الْيَسَارِ.”_ *يوحنا 13:16- 15* _”وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهذَا قُلْتُ إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ.”_ (RAB).

الترنُم بحسب التدبير

“الَّتِي صِرْتُ أَنَا خَادِمًا لَهَا، حَسَبَ تَدْبِيرِ الإله الْمُعْطَى لِي لأَجْلِكُمْ، لِتَتْمِيمِ كَلِمَةِ الإله.”_ (كولوسي 25:1) (RAB).

بينما كنت أدرس الكتاب، أدركتُ أن الإله لم يتركنا أبداً بلا معرفة حيال أي شيء. كمثال، الترانيم التي نرنمها من المفترض أن تكون بحسب تدبير لكن لا يدرك الكثيرون هذا. يجب أن يكون تسبيحنا للإله حسب تدبيرنا – أي مكاننا في التقويم الإلهي – توقيته النبوي، ومكانتنا مع الإله. عندما لا تفهم هذا، قد تعتقد أن كل ترنيمة هي جيدة، لكن هذا ليس حقيقيًا. في أثناء نفيه في جزيرة بطمس، شرح الرسول يوحنا بإعلان الروح، ثلاث مجموعات مختلفة. توجد المجموعة الأولى في رؤيا 8:5–9. هؤلاء هم الأربعة حيوانات والأربعة والعشرون شيخاً. الرسل جزء من الـ 24 شيخاً، وهم يمثلون الكنيسة. اقرأ كلمات ترنيمتهم في رؤيا 9:5. ثم، لدينا المجموعة الثانية في رؤيا 1:14–3. هؤلاء هم الـ 144,000 (حوالي 12 ألف من كل سبط من أسباط إسرائيل الـ 12). يقول الكتاب، _”وَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ كَتَرْنِيمَةٍ جَدِيدَةٍ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الأَرْبَعَةِ الْحَيَوَانَاتِ وَالشُّيُوخِ. وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَتَعَلَّمَ التَّرْنِيمَةَ إِّلاَّ الْمِئَةُ وَالأَرْبَعَةُ وَالأَرْبَعُونَ أَلْفًا الَّذِينَ اشْتُرُوا مِنَ الأَرْضِ.”_ (رؤيا 3:14). رنموا الترنيمة، لكن لم يقدر أحد أن يفهم أو يتعلم الذي يُرنمونه. لماذا؟ لأن الترنيمة لم تنتمِ إلى تدبير الأربعة “حيوانات” والأربعة والعشرين شيخاً. أخيراً، المجموعة الثالثة – قديسو الضيقة – الذين غلبوا الوحش وقُتِلوا من أجل اسم يسوع المسيح. هذا مشار إليه في رؤيا 15. لكن قديسي الضيقة هؤلاء، المنقسمين إلى مجموعتَين (اليهود، وأولئك الذين صاروا مسيحيين بعد الاختطاف) رنموا ترنيمتان. رنموا ترنيمة موسى، ورنموا ترنيمة الخروف (اقرأ رؤيا 3:15–4). هذا في الحال يُنهِض فهماً في كنيسة يسوع المسيح أن ترنيمنا يجب أن يكون حسب الرؤية وتدبيرنا. علينا أن نرنم ترنيمات تسبح وتعبد الإله حقاً؛ ترانيم متفقة مع مَن نحن في المسيح، وسيادتنا وميراثنا فيه (رؤيا 6:1، 10:5). هللويا! *صلاة* أبي الغالي، أشكرك من أجل اختيارك لي لأعرف وأسلك في معرفة مشيئتك في كل حكمة وفهم روحي. أنا مُقاد بالروح القدس لأسلك في نورك وفي حقك، اليوم ودائماً، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *رؤيا 9:5* _”وَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً قَائِلِينَ:«مُسْتَحِق أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا للإلهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ،”_ *رؤيا 3:15- 4* _”وَهُمْ يُرَتِّلُونَ تَرْنِيمَةَ مُوسَى عَبْدِ الإله، وَتَرْنِيمَةَ الْخَرُوفِ قَائِلِينَ:«عَظِيمَةٌ وَعَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ أَيُّهَا الرَّبُّ الإله الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ! عَادِلَةٌ وَحَق هِيَ طُرُقُكَ يَا مَلِكَ الْقِدِّيسِينَ! مَنْ لاَ يَخَافُكَ يَارَبُّ وَيُمَجِّدُ اسْمَكَ؟ لأَنَّكَ وَحْدَكَ قُدُّوسٌ، لأَنَّ جَمِيعَ الأُمَمِ سَيَأْتُونَ وَيَسْجُدُونَ أَمَامَكَ، لأَنَّ أَحْكَامَكَ قَدْ أُظْهِرَتْ».”_ (RAB).

ادعُ الرب

(يحتاج إذنك ليتدخل)

ع الكتاب مزمور 16:115

“السَّمَاوَاتُ سَمَاوَاتٌ ليَهْوِهْ، أَمَّا الأَرْضُ فَأَعْطَاهَا لِبَنِي آدَمَ.” (RAB).

نحكِّي شوية؟ يسأل بعض الناس مثل هذه الأسئلة، “لماذا لا ينقذ الإله كل شخص في العالم، بما أنها مشيئته أن يخلصوا؟ لماذا علينا أن نصلي له حتى يعمل مشيئته؟ ألا يستطيع أن يمنع ما يمر به الناس من ألم ومُعاناة؟” ربما سألت مثل هذه الأسئلة لنفسك. حسنًا، الحقيقة هي، أن الإله يحتاج إذننا ليتصرف في الأرض. مع أن الأرض لطالما كانت للإله، لكنه أجّرها لآدم وأعطاه كامل السلطان عليها. بتعبير آخر، هو سلَّم الأرض ليدي آدم. وطالما أن هذا الإيجار قائم، لا يحق للإله، إن جاز التعبير، أن يتدخل في الأرض دول إذن الإنسان. عندما تدرس في تكوين 3، سترى كيف أن الشيطان دخل للصورة، وكيف خان آدم الرب وباع حقه في الأرض بإرادته للشيطان. فسلطان الشيطان على الأرض ليس ملائكي بل آدمي، وهكذا، لا يتدخل الإله. افهم هذا: إن أجّر أبوك مثلاً قطعة أرض ملكه لمدة سنة، لا يستطيع أن يخطوها خلال هذه المدة، مع أنها ملكيته. لكن إن فعل هذا سيكون متعديًا. يستطيع فقط أن يسترجعها عند انتهاء فترة الإيجار بعد سنة. الآن، مع أن الإله أرسل آدم الثاني – يسوع المسيح – ليهزم الشيطان ويؤسس مملكة روحية، لكن فترة إيجار الإنسان على الأرض ما زالت قائمة. لهذا عليك أن تصلي وتعمل بالإيمان لتستحوذ على بركات الإله المُعطاة لك بالفعل. لا يمكنه أن يتدخل “بلا دعوة”؛ يحتاج إذنك ليتدخل لصالحك في عالمك. ففي كل مرة تصلي، افهم كم أن هذا هام جدًا، لأنك تتيح بشرعية تدخل الإله بطرق لم يكُن ليعملها، إلا إذا صليتَ. ادخل للعمق مزمور 6:107 “فَصَرَخُوا إِلَى الرَّبِّ فِي ضِيقِهِمْ، فَأَنْقَذَهُمْ مِنْ شَدَائِدِهِمْ،” 2 أخبار الأيام 11:14- 12 “وَدَعَا آسَا يَهْوِهْ إِلهَهُ وَقَالَ: «يا يَهْوِهْ، لَيْسَ فَرْقًا عِنْدَكَ أَنْ تُسَاعِدَ الْكَثِيرِينَ وَمَنْ لَيْسَ لَهُمْ قُوَّةٌ. فَسَاعِدْنَا يا يَهْوِهْ إِلهُنَا لأَنَّنَا عَلَيْكَ اتَّكَلْنَا وَبِاسْمِكَ قَدُمْنَا عَلَى هذَا الْجَيْشِ. يا يَهْوِهْ أَنْتَ إِلهُنَا. لاَ يَقْوَ عَلَيْكَ إِنْسَانٌ». فَضَرَبَ يَهْوِهْ الْكُوشِيِّينَ أَمَامَ آسَا وَأَمَامَ يَهُوذَا، فَهَرَبَ الْكُوشِيُّونَ.” (RAB). صلِّ أبويا الغالي، أشكرك على امتياز الصلاة، التي تمنحني الفرصة أن أصنع تغييرًا في عالمي من مجال الروح. أعتمد بالكامل عليك، وأتكل على قوتك وتدخلاتك المعجزية في مواقف وظروف مختلفة أصلي لأجلها، باسم يسوع. آمين. خطة القراءة العام الأول: كولوسي 1:1- 23 ، إشعياء 25- 26 العام الثاني: يوحنا 19:4- 29 ، 1 ملوك 13 أكشن ما هو الموقف الذي تحتاج تدخل الإله فيه اليوم؟ إنه الوقت لتصلي وتترك الأمر له.

قدّر الحكمة

“أَلَعَلَّ الْحِكْمَةَ لاَ تُنَادِي؟ وَالْفَهْمَ أَلاَ يُعْطِي صَوْتَهُ؟”_ (أمثال 1:8).

إن كلمة الإله هي حكمة الإله. نقرأ في أمثال 8 نداء الحكمة. فمثلاً في العدد 18، تقول الحكمة، “عِنْدِي الْغِنَى وَالْكَرَامَةُ. قِنْيَةٌ فَاخِرَةٌ وَحَظٌّ (بِرّ).”كيف إذًا، برغم ذلك، هناك الكثير من الناس في العالم فقراء؟ هذا لأن الكثيرين يتجاهلون الحكمة. أيضاً، الحكمة تقول، “فِي طَرِيقِ الْعَدْلِ أَتَمَشَّى، فِي وَسَطِ سُبُلِ الْحَقِّ، فَأُوَرِّثُ مُحِبِّيَّ رِزْقًا وَأَمْلأُ خَزَائِنَهُمْ.” (أمثال 20:8–21). إن هذا كفيل لك لتغمس نفسك في الدراسة والتأمل واللهج في الكلمة يومياً. عندما تولي الكلمة اهتماماً، أنت تعطي اهتمامك وانتباهك للحكمة. للأسف، لم يُنشئ الكثيرون أنفسهم على أن يُعظِّموا الحكمة، أن يعتنقوا ويكرموا الحكمة. كيف تُعظِّم وتكرم الحكمة؟ بأن تُكرم الكلمة؛ بأن تُعطي الكلمة المكانة الأولى في حياتك؛ دَع الكلمة حَكَمك الوحيد. في أمثال 7:4-8 يقول: “الْحِكْمَةُ هِيَ الرَّأْسُ (الأساس). فَاقْتَنِ الْحِكْمَةَ، …ارْفَعْهَا فَتُعَلِّيَكَ. تُمَجِّدُكَ إِذَا اعْتَنَقْتَهَا.” (RAB). حكمة الرب – أي كلمة الرب – ستُحضِرك لمكانة العظمة. هذا يعني أنكَ إن لم تُعظِّم كلمة الرب في حياتك وفي حياة الآخرين، فلن تُحضَر لمكانة العظمة. كما يقول أيضاً، الحكمة ستعطيك الترقية؛ أي أنكَ إذا عظَّمت كلمة الإله سيكون لك ترقيات الحياة. قد تترقى في عملك، أو في دراستك، لكن الترقية في الحياة تأتي من تعظيم وتقديم الأولوية للكلمة في حياتك. قرر أن تكرم دائماً الرب، بأن تُكرم وتعظِّم كلمته. *أُقِر وأعترف* أنا أغمر نفسي في الكلمة؛ لذلك، حياتي هي تعبير عن حكمة الإله. وأنا أُعطي وقت للدراسة والتأمل واللهج في كلمة الإله، أكون أكثر دراية بشخصية الآب؛ لدي بصيرة في إرادته الكاملة، وأسلك كما يحق للرب، أُرضيه في كل شيء. هللويا! *دراسة أخرى:* *أمثال 1:8- 21* _”أَلَعَلَّ الْحِكْمَةَ لاَ تُنَادِي؟ وَالْفَهْمَ أَلاَ يُعْطِي صَوْتَهُ؟ عِنْدَ رُؤُوسِ الشَّوَاهِقِ، عِنْدَ الطَّرِيقِ بَيْنَ الْمَسَالِكِ تَقِفُ. بِجَانِبِ الأَبْوَابِ، عِنْدَ ثَغْرِ الْمَدِينَةِ، عِنْدَ مَدْخَلِ الأَبْوَابِ تُصَرِّحُ: «لَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أُنَادِي، وَصَوْتِي إِلَى بَنِي آدَمَ. أَيُّهَا الْحَمْقَى تَعَلَّمُوا ذَكَاءً، وَيَا جُهَّالُ تَعَلَّمُوا فَهْمًا. اِسْمَعُوا فَإِنِّي أَتَكَلَّمُ بِأُمُورٍ شَرِيفَةٍ، وَافْتِتَاحُ شَفَتَيَّ اسْتِقَامَةٌ. لأَنَّ حَنَكِي يَلْهَجُ بِالصِّدْقِ، وَمَكْرَهَةُ شَفَتَيَّ الْكَذِبُ. كُلُّ كَلِمَاتِ فَمِي بِالْحَقِّ. لَيْسَ فِيهَا عِوَجٌ وَلاَ الْتِوَاءٌ. كُلُّهَا وَاضِحَةٌ لَدَى الْفَهِيمِ، وَمُسْتَقِيمَةٌ لَدَى الَّذِينَ يَجِدُونَ الْمَعْرِفَةَ. خُذُوا تَأْدِيبِي (وصيتي – تعليماتي) لاَ الْفِضَّةَ، وَالْمَعْرِفَةَ أَكْثَرَ مِنَ الذَّهَبِ الْمُخْتَارِ. لأَنَّ الْحِكْمَةَ خَيْرٌ مِنَ الَّلآلِئِ، وَكُلُّ الْجَوَاهِرِ لاَ تُسَاوِيهَا. «أَنَا الْحِكْمَةُ أَسْكُنُ الذَّكَاءَ، وَأَجِدُ مَعْرِفَةَ التَّدَابِيرِ. مَخَافَةُ يَهْوِهْ بُغْضُ الشَّرِّ. الْكِبْرِيَاءَ وَالتَّعَظُّمَ وَطَرِيقَ الشَّرِّ وَفَمَ الأَكَاذِيبِ أَبْغَضْتُ. لِي الْمَشُورَةُ وَالرَّأْيُ. أَنَا الْفَهْمُ. لِي الْقُدْرَةُ. بِي تَمْلِكُ الْمُلُوكُ، وَتَقْضِي الْعُظَمَاءُ عَدْلاً. بِي تَتَرَأَّسُ الرُّؤَسَاءُ وَالشُّرَفَاءُ، كُلُّ قُضَاةِ الأَرْضِ. أَنَا أُحِبُّ الَّذِينَ يُحِبُّونَنِي، وَالَّذِينَ يُبَكِّرُونَ إِلَيَّ يَجِدُونَنِي. عِنْدِي الْغِنَى وَالْكَرَامَةُ. قِنْيَةٌ فَاخِرَةٌ وَحَظٌّ. ثَمَرِي خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ وَمِنَ الإِبْرِيزِ، وَغَلَّتِي خَيْرٌ مِنَ الْفِضَّةِ الْمُخْتَارَةِ. فِي طَرِيقِ الْعَدْلِ أَتَمَشَّى، فِي وَسَطِ سُبُلِ الْحَقِّ، فَأُوَرِّثُ مُحِبِّيَّ رِزْقًا وَأَمْلأُ خَزَائِنَهُمْ. «يَهْوِهْ قَنَانِي أَوَّلَ طَرِيقِهِ، مِنْ قَبْلِ أَعْمَالِهِ، مُنْذُ الْقِدَمِ. مُنْذُ الأَزَلِ مُسِحْتُ، مُنْذُ الْبَدْءِ، مُنْذُ أَوَائِلِ الأَرْضِ. إِذْ لَمْ يَكُنْ غَمْرٌ أُبْدِئْتُ. إِذْ لَمْ تَكُنْ يَنَابِيعُ كَثِيرَةُ الْمِيَاهِ. مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقَرَّرَتِ الْجِبَالُ، قَبْلَ التِّلاَلِ أُبْدِئْتُ. إِذْ لَمْ يَكُنْ قَدْ صَنَعَ الأَرْضَ بَعْدُ وَلاَ الْبَرَارِيَّ وَلاَ أَوَّلَ أَعْفَارِ الْمَسْكُونَةِ. لَمَّا ثَبَّتَ السَّمَاوَاتِ كُنْتُ هُنَاكَ أَنَا. لَمَّا رَسَمَ دَائِرَةً عَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ. لَمَّا أَثْبَتَ السُّحُب مِنْ فَوْقُ. لَمَّا تَشَدَّدَتْ يَنَابِيعُ الْغَمْرِ. “_ (RAB).