يوم رحمته ونعمته

“… الرَّحْمَةُ تَفْتَخِرُ عَلَى الْحُكْمِ.”_* (يعقوب ٢: ١٣).

قد يرى أحدهم الشر، والإثم، والخداع، والمعاناة والقسوة في العالم اليوم ويستنتج أنهم نتيجة دينونة الإله، بسبب الخطية. لكن هذا ليس صحيحًا تمامًا. نحن في يوم رحمة الإله ونعمته؛ نحن في تدبير جديد، لذا فهو يختلف اليوم عمّا كان عليه في العهد القديم.

الأحداث الشريرة في العالم اليوم ليست دينونة من الإله. بل بالأحرى، إنها أفعال وتنظيمات من إبليس على العالم. يمكنك بسهولة تمييز هذا بالروح ومن خلال الكلمة. هذا هو السبب الذي يجعل الإله يتوقع منّا الرد بمخاطبة إبليس، وإبادة نفوذه عن عالمنا ومن حياة الناس.

هناك خطية، لكن يسوع دفع بالفعل ثمن الخطية نيابة عن جميع الناس. يقول الكتاب، _”إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، ….”_ (رومية ٨: ١) (RAB). الكلمة المترجمة “دينونة” هي نفسها كلمة حكم. لقد حُكم على يسوع بدلاً عنا، ليس فقط من أجلنا، بل من أجل العالم أجمع. يقول الكتاب، _”وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ أَيْضًا.”_ (١ يوحنا ٢:٢).

يريد إبليس إقناع الناس بأن الإله غاضب عليهم، ويعاقبهم، ويلحق بهم بالألم، في حين أن الإله ليس المتسبب في هذا، بل إبليس. لذلك، فمهمتنا هي أن نُعرِّف العالم أن الإله ليس غاضبًا منهم؛ بل جعل البر والحياة الأبدية متاحين ومجانًا في المسيح يسوع. (٢ كورنثوس ٥: ١٩).
يقول الكتاب، _”فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ.”_ (عبرانيين ٤: ١٦). ويقول في مراثي إرميا ٣: ٢٢ _”إِنَّهُ مِنْ إِحْسَانَاتِ يَهْوِهْ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ، لأَنَّ مَرَاحِمَهُ لاَ تَزُولُ.”_ (RAB). نحن في تدبير نعمته ورحمته الفائضة. مبارك الإله!

*صلاة*
أبي الغالي، أنا أظهر مجدك وأثبِّت إرادتك وبرك في الأرض اليوم، وأربح النفوس، وأخرج الناس من الظلمة إلى نورك العجيب. أنشر حبك في كل مكان؛ أشكرك على نعمتك الفائضة، ورحمتك وصلاحك الذي يدفع الإنسان إلى التوبة، باسم يسوع. آمين!

*دراسة أخرى:*

*أعمال الرسل ١٠: ٣٨*
_”يَسُوعُ الَّذِي مِنَ النَّاصِرَةِ كَيْفَ مَسَحَهُ الإله بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَالْقُوَّةِ، الَّذِي جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ، لأَنَّ الإله كَانَ مَعَهُ.”_ (RAB).

*رومية ٣: ٢٣ – ٢٥*
_”إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ الإله، مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي قَدَّمَهُ الإله كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ الإله.”_ (RAB).

*أفسس ٢: ١٣ – ١٥*
_”وَلكِنِ الآنَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، أَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً بَعِيدِينَ، صِرْتُمْ قَرِيبِينَ بِدَمِ الْمَسِيحِ. لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الاثْنَيْنِ وَاحِدًا، وَنَقَضَ حَائِطَ السِّيَاجِ الْمُتَوَسِّطَ أَيِ الْعَدَاوَةَ. مُبْطِلاً بِجَسَدِهِ نَامُوسَ الْوَصَايَا فِي فَرَائِضَ، لِكَيْ يَخْلُقَ الاثْنَيْنِ فِي نَفْسِهِ إِنْسَانًا وَاحِدًا جَدِيدًا، صَانِعًا سَلاَمًا،”_ (RAB).

تعطيك الكلمة بداية جديدة

_”وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ الإله: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ.”_* (رومية ١٢: ٢) (RAB).

في العالم، لا يوجد نظام أو نهج يمكنه أن يساعد في التخلص من المعلومات الخاطئة التي جمعها النظام البشري على مدار التطور الذهني والبدني. التخزين دائم للأبد. يوجد في العالم جميع أنواع الأشخاص، الذين تمثل شخصياتهم المجموع الكلي أو النتيجة النهائية لكل المعلومات السلبية التي وصلت إليهم.

مع ذلك، عندما تولد ثانيةً، فإن الأداة الوحيدة التي لديها القدرة على محو، وحذف، ومسح كل الأشياء الخاطئة من ذهنك وإعطائك بداية جديدة هي كلمة الإله. إنها الأداة الوحيدة التي تغسل القلب، وتنقي الروح وتجدد الذهن.

الكلمة لها قوة تقديس. قال يسوع في يوحنا ١٥: ٣، _”أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ.”_ يقول في أعمال الرسل ٢٠: ٣٢، _”وَالآنَ أَسْتَوْدِعُكُمْ يَا إِخْوَتِي للإله وَلِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، الْقَادِرَةِ أَنْ تَبْنِيَكُمْ ….”_ بكلمة الإله، يمكنك إعادة بناء حياتك، ويمكنك تشكيل عالمك؛ يمكنك أن تقرر أنك تريد إصلاح شيء ما في أي جانب من جوانب حياتك – مهما كان.

خذ دائمًا وقتًا للهج في الكلمة وستحقق تقدمًا واضحًا وتختبر نجاحًا مذهلاً في كل أمورك. سيكون هناك انطلاق من الوفرة في كل مجال من مجالات حياتك، لمدح ومجد الإله.

*صلاة*
*أبي الغالي، أنا خاضع لأُبنى(ليتم بنائي )، وأتقوى، وأنشط(يتم تنشيطي)، بكلمتك، لحياة من العظمة، والنصرة، والغلبة (الانتصارات). من خلال خدمة الكلمة، أنا مُبرمَج؛ ذهني مستعد للنمو فوق الطبيعي؛ هناك انطلاق من الوفرة في كل مجال من مجالات حياتي، باسم يسوع. آمين.*

*دراسة أخرى:*

*يشوع ١: ٨*
_”لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ (تُلاحظ نفسك) لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ (تُنجِح) طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ.”_ (RAB).

*١ بطرس ٢: ٢*
_”وَكَأَطْفَال مَوْلُودِينَ الآنَ، اشْتَهُوا اللَّبَنَ الْعَقْلِيَّ الْعَدِيمَ الْغِشِّ لِكَيْ تَنْمُوا بِهِ،”_

*١ بطرس ١: ٢٣*
_”مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الإله الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ.”_ (RAB).

دع الكلمة تتحكم بذهنك

_”فَوْقَ كُلِّ تَحَفُّظٍ احْفَظْ قَلْبَكَ، لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ (موضوعات) الْحَيَاةِ (ينبع منه كل ينابيع الحياة).”_ (أمثال ٤: ٢٣) (RAB).

من سمات مرحلة النضوج الوعي بالذات. بمعنى آخر، أنت تعرف نفسك؛ أنت تعرف كيف تفكر، ويمكنك حتى التنبؤ بأفعالك. يمكنك أن تقول، “في مثل هذه الظروف، سأتفاعل أو أستجيب للمشاكل بهذه الطريقة أو تلك.”

الآن، ضع في اعتبارك هذا: الطريقة التي أنت عليها أو التي تفكر بها اليوم -عقليتك الحالية- هي نتيجة لعدة عوامل. الأول هو أصلك العائلي. من أصلك العائلي، ورثتَ بعض السمات. ثم المجتمع الذي نشأت فيه، والمواد التي استهلكتها (الكتب التي قرأتها، والأفلام التي شاهدتها، والأشياء التي استمعت إليها) كلها تشكل مَن أنت عليه اليوم.

سُجلَت جميع المعلومات التي جاءت إليك بواسطة حواسك من خلال قوتك الذهنية وجسدك المادي. جسدك له ذهن. خلاياك لها ذاكرة. الأعضاء الجسدية في جسدك لها ذاكرة؛ تقوم بتخزين المعلومات. لذا، فإن جميع المعلومات التي تلقيتها في أي وقت تم تخزينها بالفعل فيك.

وبالتالي، فإن كل شخص بالغ هو عبارة عن تكتل مذهل من مساحات تخزين ضخمة. فكِّر في الأمر: رأسك لديها مساحة تخزين خاصة بها؛ يدك، وقدميك، وكل أنظمة جسمك بداخلها الكثير جدًا. كل هذا يؤدي في النهاية إلى كيفية تفاعلك مع المنبهات، وكيف تستجيب للمعلومات أو تصرفات الآخرين.

لا عجب أن يقول الكتاب، _”وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ الإله: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ.”_ (رومية ١٢: ٢) (RAB). من خلال اللهج الواعي في الكلمة، ينتظم ذهنك، أو يُعاد تنظيمه، أو يُبرمَج أو يُعاد برمجته. يتزامن محتوياته ونهجه مع أفكار الإله وإرادته الكاملة لحياتك. هذا ما يسبب التغيير.

*صلاة*
أبي الغالي، أشكرك من أجل قوة كلمتك المُغيرة؛ إنها تجدد ذهني، وتغير حياتي، وتُعيد تنظيم أفكاري وبرمجتها في اتجاه إرادتك الكاملة لحياتي. يفيض ذهني بأفكار الوفرة والصحة، والسلام والإمكانيات، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*٢ تيموثاوس ٢: ١٥*
_”اجْتَهِدْ أَنْ تُقِيمَ نَفْسَكَ للإلهِ مُزَكَّى، عَامِلاً لاَ يُخْزَى، مُفَصِّلاً كَلِمَةَ الْحَقِّ بِالاسْتِقَامَةِ.”_ (RAB).

*أمثال ٤: ٢٠-٢٢*
_”يَا ابْنِي، أَصْغِ (واظب على) إِلَى كَلاَمِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. لاَ تَبْرَحْ عَنْ عَيْنَيْكَ. اِحْفَظْهَا فِي وَسَطِ قَلْبِكَ. لأَنَّهَا هِيَ حَيَاةٌ لِلَّذِينَ يَجِدُونَهَا، وَدَوَاءٌ (صحة) (شفاء) لِكُلِّ الْجَسَدِ.”_ (RAB).

قدم له العبادة الحقيقية

 “لِذلِكَ وَنَحْنُ قَابِلُونَ مَلَكُوتًا لاَ يَتَزَعْزَعُ لِيَكُنْ عِنْدَنَا شُكْرٌ بِهِ نَخْدِمُ الإله خِدْمَةً مَرْضِيَّةً، بِخُشُوعٍ وَتَقْوَى.”_ (عبرانيين ١٢: ٢٨) (RAB).

إن أحد أعظم الامتيازات التي نحظى بها كأبناء الإله هو امتياز أن نعبده. عبادتنا للرب مقدسة للغاية؛ إنه ليس شيئًا تفعله بفتور وبلا وقار. قد يكون بعض الناس في جو عبادة ويتشتت انتباههم عدة مرات. قد يستخدم البعض هواتفهم أو يتمازحون أثناء العبادة. هذا غير موقر.

يستحق الرب العبادة الحقيقية وهو يطلبها. العبادة الحقيقية هي من القلب، مُقدَّمة بدون تشتيات. والعابدون الحقيقيون هم الذين قد عرفوا الآب. تذكر الحديث الذي دار بين السيد والمرأة السامرية في يوحنا ٤. في عدد ٢٠، قالت المرأة ، _”آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هذَا الْجَبَلِ، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ”._

أجاب الرب، قائلاً، _”… «يَا امْرَأَةُ، صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ، لاَ فِي هذَا الْجَبَلِ، وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ. أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ، أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ . لأَنَّ الْخَلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ.”_ (يوحنا ٤: ٢١-٢٢) (RAB). لاحظ أن يسوع لم يقل إن السامريين لم يعبدوا على الإطلاق؛ بل قال إنهم لا يعرفون من يعبدون.

ثم قال، _”وَلكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ الآنَ، حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ، لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ.”_ (يوحنا ٤: ٢٣) (RAB). فهناك ساجدون حقيقيون! عندما تتعلم عبادة الإله حقًا من قلبك، فستبني حياتك وتجلب لك بركات عظيمة.

خذ أوقات عبادتك على محمل الجد، وخاصة العبادة في الكنيسة تسبيحًا للإله. نحن نعبد الإله في خدمتنا له، وفي الأشياء التي نقوم بها من أجله؛ نحن نعبده في الصلاة كجزء من العبادة، ولكننا نعبده أيضًا في التسبيح وهذا أهم الكل. لا تكن دائمًا متحفظاً فقط في اتجاه قلبك، بل أيضًا في حياة القداسة، حيث تقدم عبادة حقيقية للرب.

*صلاة*
أبي الغالي، لك يا رب العظمة، والقوة، والمجد، والجلال والبهاء؛ أنت مُنعِم، ومُقدس، وبار، ونقي، وحنون. أنت وحدك الإله! لقد تُوِّجتَ رأسًا على الجميع، وأنا أشكرك، في قداسة الحق، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*فيلبي ٣: ٣*
_”لأَنَّنَا نَحْنُ الْخِتَانَ، الَّذِينَ نَعْبُدُ الإله بِالرُّوحِ، وَنَفْتَخِرُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، وَلاَ نَتَّكِلُ عَلَى الْجَسَدِ.”_ (RAB).

*رؤيا ٤: ١٠- ١١*
_”يَخِرُّ الأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ شَيْخًا قُدَّامَ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ، وَيَسْجُدُونَ لِلْحَيِّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ، وَيَطْرَحُونَ أَكَالِيلَهُمْ أَمَامَ الْعَرْشِ قَائِلِينَ: «أَنْتَ مُسْتَحِق أَيُّهَا الرَّبُّ أَنْ تَأْخُذَ الْمَجْدَ وَالْكَرَامَةَ وَالْقُدْرَةَ، لأَنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ كُلَّ الأَشْيَاءِ، وَهِيَ بِإِرَادَتِكَ كَائِنَةٌ وَخُلِقَتْ».”_

مبدأ لجميع الناس

 “لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ الإله أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ.”_ (رومية ١٠: ٩-١٠) (RAB).

من المهم أن نلاحظ أن الكتاب لم يقل “قلب المسيحيين يؤمَن به”؛ بل يقول: “القلب يؤمَن به”. إنه مبدأ لجميع الناس -جميع البشر- بغض النظر عمَّن هم، ومن أين أتوا، وما لديهم؛ يمكنهم فقط أن يؤمنوا بالقلب – بالروح: هذه هي الطريقة لتكون بار. لكن هذا ليس كل شيء.

كل رجل، وامرأة، وفتى، وفتاة قد وُلِدوا، وسيُولدوا في هذا العالم قد “خلصهم” يسوع المسيح بالفعل. عندما مات، مات ليخلص البشرية كلها. ومع ذلك، فإن الخلاص هو اختبار مهم فقط في حياة الشخص الذي يؤمن، ويقر بربوبية يسوع على حياته أو حياتها. بعبارة أخرى، علاوة على إيمانك بيسوع، هناك خطوة أخرى وهي إقرار سيادته: الفم، يُعترَف به للخلاص. هذا هو الجزء الثاني من المبدأ.

نوال الخلاص ليس بدموعك أو بأعمالك الصالحة. الخلاص هو عطية من الإله (أفسس ٢: ٨)، تناله بإقرار كلمته. بمجرد أن تؤمن بقلبك أن الإله أقام يسوع من بين الأموات، وتعترف بفمك أنه رب حياتك، تولد روحك ثانية على الفور، من خلال نقل الحياة الأبدية بالروح القدس.

نوال الخلاص ليس صعب على الإطلاق؛ يعتقد البعض أنهم بحاجة إلى التكفير عن خطاياهم أولاً، لكي يتصالحوا مع الإله. ذبيحتك لن تكفي أبدًا. لا يتعلق الأمر بأعمالك الحسنة؛ بل يتعلق بإيمانك في موت المسيح النيابي وقيامته. هللويا!

* الصلاة*
أبي الغالي، أشكرك على قوة الإنجيل، ونعمتك للخلاص المسكوبة على كل البشر. الآن، هناك حصاد عظيم من النفوس في المملكة ونحن، أولادك، نكرز بالإنجيل اليوم، في كل العالم، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*رومية ١٠: ٦- ١٠*
_”وَأَمَّا الْبِرُّ الَّذِي بِالإِيمَانِ فَيَقُولُ هكَذَا:«لاَ تَقُلْ فِي قَلْبِكَ: مَنْ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ؟» أَيْ لِيُحْدِرَ الْمَسِيحَ، «أَوْ: مَنْ يَهْبِطُ إِلَى الْهَاوِيَةِ؟» أَيْ لِيُصْعِدَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ لكِنْ مَاذَا يَقُولُ؟ «اَلْكَلِمَةُ قَرِيبَةٌ مِنْكَ، فِي فَمِكَ وَفِي قَلْبِكَ» أَيْ كَلِمَةُ الإِيمَانِ الَّتِي نَكْرِزُ بِهَا: لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ الإله أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ.”_ (RAB).

*عبرانيين ٣: ١٥ – ١٩*
_”إِذْ قِيلَ:«الْيَوْمَ، إِنْ سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ فَلاَ تُقَسُّوا قُلُوبَكُمْ، كَمَا فِي الإِسْخَاطِ». فَمَنْ هُمُ الَّذِينَ إِذْ سَمِعُوا أَسْخَطُوا؟ أَلَيْسَ جَمِيعُ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ مِصْرَ بِوَاسِطَةِ مُوسَى؟ وَمَنْ مَقَتَ أَرْبَعِينَ سَنَةً؟ أَلَيْسَ الَّذِينَ أَخْطَأُوا، الَّذِينَ جُثَثُهُمْ سَقَطَتْ فِي الْقَفْرِ؟ وَلِمَنْ أَقْسَمَ: «لَنْ يَدْخُلُوا رَاحَتَهُ»، إِلاَّ لِلَّذِينَ لَمْ يُطِيعُوا؟ فَنَرَى أَنَّهُمْ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَدْخُلُوا لِعَدَمِ الإِيمَانِ.”_

*رومية ١٠: ١٣*
_”لأَنَّ «كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ».”_

عظمته هي لخيرنا

_”فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ للإلهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ.”_ (عبرانيين ١٣: ١٥) (RAB).

تشير الآية الافتتاحية إلى الرب، يسوع المسيح. بواسطته، علينا أن نقدم باستمرار الذبائح الروحية للإله بالتسبيح. الحمد هو الشكر: شكر وتمجيد جلال الإله وعظمته؛ الاعتراف به في أعمال رأفته، التي تمتن له بسببها وتشكره.

ولكن هذا هو الشيء الجميل: في حمده، والاعتراف بعظمته، نحن ممتنون أن عظمته موجهة نحونا لخيرنا، بمحبته لنا، والاهتمام بنا، ومباركتنا وكل الأشياء الكثيرة التي قام بها من أجلنا.

توضح هذا أكثر صلاة الروح من خلال بولس في أفسس ١: ١٩ تقول: _”وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ “_. كمثال، عندما أظهر هذه القدرة العظيمة في إقامة يسوع من بين الأموات، أقامنا معه. هللويا!

كل ما كشفه لنا عن قدرته وعظمته هو ليباركنا. لقد خلق كل شيء: النجوم، والأقمار، والشمس، وكل الكواكب، والأشياء التي نعرفها ولا نعرفها، والأشياء التي نراها والتي لا نراها؛ كل هذا لنا.

لا عجب أن يقول الكتاب في ١ تيموثاوس ٦: ١٧ إنه يمنحنا كل شيء بغنى للتمتع. لقد تشارك معنا بكل ما عنده! يقول في ٢ بطرس ١: ٣، _”كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى، …” فكر في الأمر! ثم قال في ١ كورنثوس ٣: ٢١، _”… كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ.”_ مبارك الإله!

*صلاة*
أشكرك، يا أبويا المبارك، على غنى نعمتك غير المُحصاة، والفائقة في عطفك وصلاح قلبك الموجّه نحوي في المسيح يسوع. أنت الإله الحقيقي وحدك والحكيم، الذي يملك ويسود في شؤون الناس؛ الوحيد المبارك وصاحب السلطان. لك، يا رب كل المجد، والكرامة، والعظمة والسلطان، والحمد، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*أفسس ٢: ٤-٧*
_”الإله الَّذِي هُوَ غَنِيٌّ فِي الرَّحْمَةِ، مِنْ أَجْلِ مَحَبَّتِهِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا، وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ ­ بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ ­ وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِيُظْهِرَ فِي الدُّهُورِ الآتِيَةِ غِنَى نِعْمَتِهِ الْفَائِقَ، بِاللُّطْفِ عَلَيْنَا فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.”_ (RAB).

*هوشع ١٤: ٢*
_”خُذُوا مَعَكُمْ كَلاَمًا وَارْجِعُوا إِلَى يَهْوِهْ. قُولُوا لَهُ: ارْفَعْ كُلَّ إِثْمٍ وَاقْبَلْ حَسَنًا، فَنُقَدِّمَ عُجُولَ شِفَاهِنَا.”_ (RAB).

*عبرانيين ١٣: ١٥*
_”فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ للإلهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِهِ.”_ (RAB).

فعِّل قوته من خلال الحمد

_”يَهْوِهْ إِلهُكِ فِي وَسَطِكِ جَبَّارٌ. يُخَلِّصُ. يَبْتَهِجُ بِكِ فَرَحًا. يَسْكُتُ (يستريح) فِي مَحَبَّتِهِ. يَبْتَهِجُ بِكِ بِتَرَنُّمٍ.”_ (صفنيا ٣: ١٧). (RAB).

تعرفنا الآية الافتتاحية أن قدرة الإله، وقوة خلاصه، تُفعَّل من خلال الترنم! هناك العديد من المشاكل يمر بها بعض المسيحيين، لكن إن طبقوا هذا النص الكتابي، فسيختبرون انتصارات عظيمة. يستجيب روح الإله للترنم، وينجيك من مشاكل بالتهلل.

على مر التاريخ، تحققت انتصارات عظيمة لأن شعب الإله رنَّم. فكِّر في الأمر. في ٢ أخبار الأيام ٢٠، كان يهوذا مُحاطًا بثلاث أمم مُعادية يفوق عددها عليه جدًا، وكانوا على استعداد لمهاجمتهم – عمون وموآب وجبل سعير.

عندما أُخبِر الملك، لم يتشاور أولاً مع قادة جيشه. لقد جمع كل يهوذا ليطلبوا الرب بالصلاة والصوم، وقال الإله برسالة نبوية، _”… لاَ تَخَافُوا وَلاَ تَرْتَاعُوا. غَدًا اخْرُجُوا لِلِقَائِهِمْ وَيَهْوِهْ مَعَكُمْ.”_ (٢ أخبار الأيام ٢٠: ١٧) (RAB).

ثم عيَّن يهوشافاط مُغنيين ووضعهم في مُقدمة الجيش لتسبيح الرب. لكن هذا ما أريدك أن تلاحظه: أعطاهم مزمورًا بسيطًا ليغنوه؛ مجرد عبارة قصيرة. غنوا: _”… احْمَدُوا يَهْوِهْ لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ.”_ (٢ أخبار ٢٠: ٢١) (RAB). ثم أربك الرب معسكر العدو، وجعلهم يديرون سيوفهم ضد بعضهم البعض حتى أهلكوا بعضهم البعض تمامًا. هللويا!

في أعمال الرسل ١٦، اتُهم بولس وسيلا زوراً وسُجِنوا. لكن _”… نَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ كَانَ بُولُسُ وَسِيلاَ يُصَلِّيَانِ وَيُسَبِّحَانِ الإله، وَالْمَسْجُونُونَ يَسْمَعُونَهُمَا. فَحَدَثَ بَغْتَةً زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَتَّى تَزَعْزَعَتْ أَسَاسَاتُ السِّجْنِ، فَانْفَتَحَتْ فِي الْحَالِ الأَبْوَابُ كُلُّهَا، وَانْفَكَّتْ قُيُودُ الْجَمِيعِ.”_ (أعمال الرسل ١٦: ٢٥-٢٦) (RAB).

لم يطلبوا النجاة من الإله؛ فقط رنموا ترنيمات حمد للإله. علموا أنهم إذا سبحوا الرب، فسوف تُفعَّل قوته لخلاصهم. في كلا المثالَين اللذَين رأيناهما في الكتاب، حصل الخلاص، ليس قبل التسبيح، ولكن بينما كانوا يسبحون الرب. هللويا!

عندما يكون هناك مشكلة، ويبدو أن كل شيء ضدك، والضغط من كل جانب؛ رنِّم ترنيمات حمد للإله! فعِّل قوته من خلال ترانيم التسبيح. هللويا!

*الصلاة*
أبي الغالي، لك كل العظمة والقوة. لك كل ما في السماء والأرض. أنت عالٍ فوق الكل. أحبك يا رب؛ وأشكرك، لأنك عطوف، وقدوس، وبار وحقيقي، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*١ أخبار الأيام ٢٩: ١٠ – ١٣*
_”وَبَارَكَ دَاوُدُ يَهْوِهْ أَمَامَ كُلِّ الْجَمَاعَةِ، وَقَالَ دَاودُ: «مُبَارَكٌ أَنْتَ أَيُّهَا يَهْوِهْ إِلهُ إِسْرَائِيلَ أَبِينَا مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ. لَكَ يَا يَهْوِهْ الْعَظَمَةُ وَالْجَبَرُوتُ وَالْجَلاَلُ وَالْبَهَاءُ وَالْمَجْدُ، لأَنَّ لَكَ كُلَّ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. لَكَ يَا يَهْوِهْ الْمُلْكُ، وَقَدِ ارْتَفَعْتَ رَأْسًا عَلَى الْجَمِيعِ. وَالْغِنَى وَالْكَرَامَةُ مِنْ لَدُنْكَ، وَأَنْتَ تَتَسَلَّطُ عَلَى الْجَمِيعِ، وَبِيَدِكَ الْقُوَّةُ وَالْجَبَرُوتُ، وَبِيَدِكَ تَعْظِيمُ وَتَشْدِيدُ الْجَمِيعِ. وَالآنَ، يَا إِلهَنَا نَحْمَدُكَ وَنُسَبِّحُ اسْمَكَ الْجَلِيلَ.”_ (RAB).

*مزمور ١٠٦: ١-٢*
_”هَلِّلُويَا. اِحْمَدُوا يَهْوِهْ لأَنَّهُ صَالِحٌ، لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ. مَنْ يَتَكَلَّمُ بِجَبَرُوتِ الرَّبِّ؟ مَنْ يُخْبِرُ بِكُلِّ تَسَابِيحِهِ؟”_ (RAB).

*مزمور ١٤٥: ٤*
_”دَوْرٌ (جيل) إِلَى دَوْرٍ (جيل) يُسَبِّحُ أَعْمَالَكَ، وَبِجَبَرُوتِكَ يُخْبِرُونَ.”_ (RAB).

احتفظ بإبليس هارباً

 “فَاخْضَعُوا لِلإلَهِ. قَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ.” (يعقوب ٤: ٧) (RAB).

إبليس لا يلعب أبدًا بشكل عادل؛ لذلك عليك أن تكون دائمًا في موقف هجوم ضده. تقول الآية الافتتاحية أن نقاومه؛ لكن كيف تقاومه؟ بالكلمة – سيف الروح. لا تظن أن إبليس ينام؛ هو ليس كذلك! يقول الكتاب إنه يجول مثل أسد يزأر، ملتمساً من يبتلعه هو (١ بطرس ٥: ٨).

لا تنتظر سهامه الملتهبة قبل أن تهاجمه. ما يُحب إبليس فعله هو الاستحواذ على انتباهك، بحيث تكون دائمًا في موقف دفاعي، وتصارع لاستعادة سلامك، واستعادة صحتك وقوتك، أو لإعادة الأمور إلى طبيعتها؛ تصارع دائمًا لاستعادة شيءٍ ما؛ لا! لا تدع نفسك مُحاصَراً في مثل هذا الوضع.

بينما بإيمانك، أنت تصد كل السهام المُلتهبة التي يلقيها إبليس عليك، كُن دائمًا في وضع الهجوم بـ “ريما Rhema” ( كلمة )الإله في فمك. في (أفسس ٦: ١٠-١٦)، قدّم الرسول بولس قائمة بالجزء الذي يحمي من سلاحنا. ثم في عدد ١٧، قدَّم الأداة الهجومية الوحيدة: “سيف الروح” ، وهي “ريما Rhema” الإله.

“ريما” هي كلمة يونانية تعني “الكلمة المنطوقة ،المُتكلم بها “. في هذه الحالة، إنها إعلانك لكلمة الإله الموحى بها للساعة وللموقف. إنها دائمًا كلمة تُقال، أو كلمة منطوقة. وإلا، فهي ليست سيفاً؛ ليست سلاح. ضَع الكلمة دائمًا على شفتيك؛ هذا ما تستخدمه لتهزم العدو وكل الضيقات.

صلاة
أبي الغالي، كلمتك في قلبي وفي فمي، تسود وأنا أتكلم بها! أتكلم بالبر، والحكمة، والوفرة، والنصرة، والفيض. وبدرع الإيمان، أطفئ وأصُد السهام الملتهبة، وأكاذيب، وحيل، وخداع العدو، وأسلك في نصرة المسيح. باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

أفسس ٦: ١٠ – ١٧
“أَخِيرًا يَا إِخْوَتِي تَقَوُّوْا فِي الرَّبِّ وَفِي شِدَّةِ قُوَّتِهِ. الْبَسُوا سِلاَحَ الإله الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تَثْبُتُوا ضِدَّ مَكَايِدِ إِبْلِيسَ. فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ الرُّؤَسَاءِ، مَعَ السَّلاَطِينِ، مَعَ وُلاَةِ الْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هذَا الدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ الشَّرِّ الرُّوحِيَّةِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَ احْمِلُوا سِلاَحَ الإله الْكَامِلَ لِكَيْ تَقْدِرُوا أَنْ تُقَاوِمُوا فِي الْيَوْمِ الشِّرِّيرِ، وَبَعْدَ أَنْ تُتَمِّمُوا كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَثْبُتُوا. فَاثْبُتُوا مُمَنْطِقِينَ أَحْقَاءَكُمْ بِالْحَقِّ، وَلاَبِسِينَ دِرْعَ الْبِرِّ، وَحَاذِينَ أَرْجُلَكُمْ بِاسْتِعْدَادِ إِنْجِيلِ السَّلاَمِ. حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ. وَخُذُوا خُوذَةَ الْخَلاَصِ، وَسَيْفَ الرُّوحِ الَّذِي هُوَ كَلِمَةُ الإله.”

١ بطرس ٥: ٨- ٩
“اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِسًا مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ. فَقَاوِمُوهُ، رَاسِخِينَ فِي الإِيمَانِ، عَالِمِينَ أَنَّ نَفْسَ هذِهِ الآلاَمِ تُجْرَى عَلَى إِخْوَتِكُمُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ.”

وَجِّههم في الطريق الصحيحة

_”رَبِّ (دِرب) الْوَلَدَ فِي طَرِيقِهِ (الطريق الذي يجب أن يذهب إليه)، فَمَتَى شَاخَ أَيْضًا لاَ يَحِيدُ (يبعد) عَنْهُ.”_ (أمثال ٢٢: ٦) .(RAB)

منذ الصغر، ومن خلال قصص الكتاب المُلهمة، بدايةً من البيت، ثم كنيسة الأطفال، بدأت أتعلم المزيد عن الشخصيات الأمينة في الكتاب والأمور التي يجب الاقتداء بهم فيها. مثلاً، تعلمتُ عن شمشون، بطل إسرائيلي ونذير منذ ولادته؛ مُحارب وقاضٍ، مشهور بقوته الاستثنائية. قاد وأنقذ شعب إسرائيل من الاضطهاد الفلسطيني (قضاة ١٣: ١٦).

وكذلك قصة داود المذهلة وقتله لجليات الجتي المُحارب الذي أرهب بني إسرائيل. انتصر داود لصالح إسرائيل وجلب خوف يَهْوِهْ على الفلسطينيين (١ صموئيل ١٧: ٢٠ – ٥٨).

كما كانت قصة مردخاي وأستير مصدر إلهام لي. قرأتُ كيف دافعوا عن حياة اليهود وسط تهديد الإبادة الكاملة من هامان، العدو اللدود لشعب الإله (إستير ٣: ٥-٦). ساعدت هذه القصص للأنبياء والرُسل في الكتاب على تشكيل طريقة تفكيري وشخصيتي في مراحل نموي. لكن الأهم من ذلك كله هو حياة يسوع المُبرهنة من الإله.

تمكنت بسرعة من تمييز النماذج المستقيمة في الكتاب في سنوات تشكيلي. لهذا السبب من المهم تدريب الأطفال على الطريق التي يجب أن يسلكوا فيها؛ عرِّضهم منذ الطفولة لكلمة الإله وللشخصيات الكتابية المُستقيمة.

لدينا أنشودة الأطفال، وأنشودة الجيل الآتي، وأنشودة الشباب. استخدمها وجميع كُتيبات الأطفال الأخرى لتربية وتدريب أطفالك، وإخوتك الصغار، والأطفال الآخرين من حولك. أثِّر فيهم ليفكروا مثل الأبطال ومُغيري العالم. اجعلهم يفكرون بشكل مختلف، ليكونوا مبتكرين ومصادر للحلول. وجِّههم في الاتجاه الصحيح ولن يضلوا طريقهم أبدًا.

*صلاة*
أبي الغالي، أصلي من أجل عمل نعمة مُتزايد وجرأة أكثر في قلوب الأطفال في جميع أنحاء العالم، وأصلي أن يُعطى لهم كلام ليوصلوا رسالة محبة المسيح للآخرين في مدارسهم، وبيوتهم، وبين أصدقائهم، مع آيات، وعجائب، ومعجزات، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*٢ تيموثاوس ٣: ١٥*
_”وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ، الْقَادِرَةَ أَنْ تُحَكِّمَكَ لِلْخَلاَصِ، بِالإِيمَانِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.”_.(RAB)

*أمثال ٢٢ : ١٥*
_”اَلْجَهَالَةُ مُرْتَبِطَةٌ بِقَلْبِ الْوَلَدِ. عَصَا التَّأْدِيبِ تُبْعِدُهَا عَنْهُ.”_

*أمثال ٢٣: ١٣ – ١٤*
_”لاَ تَمْنَعِ التَّأْدِيبَ عَنِ الْوَلَدِ، لأَنَّكَ إِنْ ضَرَبْتَهُ بِعَصًا لاَ يَمُوتُ. تَضْرِبُهُ أَنْتَ بِعَصًا فَتُنْقِذُ نَفْسَهُ مِنَ الْهَاوِيَةِ.”_

مسبحين مجده

“غَنُّوا لَهُ. رَنِّمُوا لَهُ. أَنْشِدُوا بِكُلِّ عَجَائِبِهِ.” (مزمور ١٠٥: ٢).

جميع رجال وسيدات الإله العظماء الذين تجدهم في الكتاب كانوا مسبحين لمجد الرب. لا عجب أنهم عاشوا حياة منتصرة فوق طبيعية في كل شيء. حان الوقت لنتعلم التسبيح والهتاف للرب العلي؛ علينا أن نغني أغاني الروح، لأننا مسبحون مجده!

مثلاً، بعد أن عبر الشعب البحر الأحمر وشاهدوا هلاك قادة الحرب المصريين فيه، حينئذ رنم موسى ترانيم التسبيح: “… أُرَنِّمُ لِيَهْوِهْ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ … يَهْوِهْ قُوَّتِي وَنَشِيدِي، وَقَدْ صَارَ خَلاَصِي. هذَا إِلهِي فَأُمَجِّدُهُ، إِلهُ أَبِي فَأُرَفِّعُهُ. يَهْوِهْ رَجُلُ الْحَرْبِ. يَهْوِهْ اسْمُهُ.” (خروج ١٥: ١-٣) (RAB).

عندما حارب بنو إسرائيل الملك يابين وهزموه، ترنمت دبورة وباراق للرب بهذه الكلمات الجميلة: “لأَجْلِ قِيَادَةِ الْقُوَّادِ فِي إِسْرَائِيلَ، … بَارِكُوا يَهْوِهْ. اِسْمَعُوا أَيُّهَا الْمُلُوكُ وَاصْغَوْا أَيُّهَا الْعُظَمَاءُ. أَنَا، أَنَا لِيَهْوِهْ أَتَرَنَّمُ. أُزَمِّرُ لِيَهْوِهْ إِلهِ إِسْرَائِيلَ.” (قضاة ٥: ٢-٣) (RAB).

ماذا عن تسبحة مريم الشِعرية بخلاص إسرائيل المعجزي من قبضة المصريين: “… رَنِّمُوا لِيَهْوِهْ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ. الْفَرَسَ وَرَاكِبَهُ طَرَحَهُمَا فِي الْبَحْرِ.” (خروج ١٥: ٢١) (RAB).
نقرأ مرة أخرى في العهد الجديد، الكلام النبوي عن يسوع الذي يقول: “… فِي وَسَطِ الْكَنِيسَةِ أُسَبِّحُكَ.” (عبرانيين ٢: ١٢).

يعلن هذا الكلام النبوي عن يسوع أنه سيرنم بين إخوته للرب، في وسط الكنيسة. وقد فعل كذلك. هللويا! في الليلة التي تسبق خيانته، بعد أن قدّم لتلاميذه الشركة المقدسة، يقول الكتاب، “ثُمَّ سَبَّحُوا وَخَرَجُوا إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ.” (متى ٢٦: ٣٠). ثم في لوقا ١٠ : ٢١، فعل شيئًا جميلاً: تهلل بمزمور. المزامير هي ترانيم روحية. مجدًا للرب!

صلاة
أبي الغالي، أُمجِّد اسمك، وأسبح جلالك، لأنك أنت الشافي، كل خير هو منك، وأنت أعظم من الجميع. أشكرك لأنك منحتني النعمة لأسود دائمًا على الظروف، باسم يسوع. آمين.

دراسة أخرى:

مزمور ١٥٠ : ١-٦
“هَلِّلُويَا. سَبِّحُوا الإله فِي قُدْسِهِ. سَبِّحُوهُ فِي فَلَكِ قُوَّتِهِ. سَبِّحُوهُ عَلَى قُوَّاتِهِ. سَبِّحُوهُ حَسَبَ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ. سَبِّحُوهُ بِصَوْتِ الصُّورِ. سَبِّحُوهُ بِرَبَابٍ وَعُودٍ. سَبِّحُوهُ بِدُفّ وَرَقْصٍ. سَبِّحُوهُ بِأَوْتَارٍ وَمِزْمَارٍ. سَبِّحُوهُ بِصُنُوجِ التَّصْوِيتِ. سَبِّحُوهُ بِصُنُوجِ الْهُتَافِ. كُلُّ نَسَمَةٍ فَلْتُسَبِّحِ يَاهْ. هَلِّلُويَا.”

مزمور ٩ : ١١
“رَنِّمُوا لِيَهْوِهْ السَّاكِنِ فِي صِهْيَوْنَ، أَخْبِرُوا بَيْنَ الشُّعُوبِ بِأَفْعَالِهِ.”. (RAB)

مزمور ١٣ : ٦
“أُغَنِّي لِيَهْوِهْ لأَنَّهُ أَحْسَنَ إِلَيَّ.”. (RAB)