الصلاة المُهدَّفة للاستجابة

“الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ،”_ (عبرانيين ٥: ٧).

الرب يسوع هو النموذج المثالي لمَن صلّى صلوات مُهدَّفة للاستجابة. صلاته تأتي بالنتائج الصحيحة دائمًا. لم يُصلِّ لمجرد روتين أو كواجب ديني. لاحظ تلاميذه ذلك عنه؛ كانوا مفتونين بمدى فعالية صلاته. لذلك قالوا له، _”… يَا رَبُّ، عَلِّمْنَا أَنْ نُصَلِّيَ …”_ (لوقا ١١: ١).

النتائج المُذهلة التي حصل عليها يسوع أثناء سيره على الأرض لا يمكن فصلها عن حياة الصلاة المذهلة له. في مرقس ١: ٣٥، يخبرنا الكتاب، “وَفِي الصُّبْحِ بَاكِرًا جِدًّا قَامَ وَخَرَجَ وَمَضَى إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍ، وَكَانَ يُصَلِّي هُنَاكَ،” وفي حادثة أخرى، يقول الكتاب، “… فَكَانَ يَعْتَزِلُ فِي الْبَرَارِي وَيُصَلِّي.” (لوقا ٥: ١٦).

أظهر لنا لوقا أيضًا أنه في بعض الأحيان، كان يسوع يذهب إلى الجبل ليقضي الليل كله في الصلاة إلى الإله (لوقا ٦: ). كانت لديه حياة صلاة فعّالة ونتائج مذهلة! هذا هو الشكل المفروض أن تكون حياتنا عليه.

اقضِ وقتًا كثيرًا في الصلاة بألسنة. ليكن لك جدول صلاة متين واضبط نفسك لتلتزم به، وستجد نفسك تعمل بمستوى جديد من النضج الروحي والكفاءة. ستحرز تقدمًا هائلاً وستحقق نجاحًا كبيرًا في جميع أمورك.

تذكر ما يقوله في يهوذا 20:1، “وَأَمَّا أَنْتُمْ أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ فَابْنُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى إِيمَانِكُمُ الأَقْدَسِ، مُصَلِّينَ (بأن تُصلوا) فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ،” (RAB).

ستساعدك الصلاة بقوة الروح القدس وإلهامه على إحراز تقدم ملحوظ، وتبنيك كصِرح، وتدفعك لأعلى ولأعلى.
كلما صليتَ بألسنة أكثر، كلما كنتَ أكثر حساسية تجاه الروح، لتستقبل وتتبع إرشاده. وبتوجيهاته، تعمل في السيادة وتنتصر دائمًا. هللويا!

*أُقر واعترف*
أنا منتصر في كل الظروف، أسير في بركات الرب لأني أعيش في سلطان الكلمة وباسم يسوع! أعلن نعمة الإله وسلطان البر على جميع الناس، والأمم وقادتهم باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى*

*أفسس ٦: ١٨*
_”مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ (مُثابرة) وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ،”_ (RAB).

*يوحنا ١٥: ٧*
_”إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ وَثَبَتَ كَلاَمِي (ريما) فِيكُمْ تَطْلُبُونَ مَا تُرِيدُونَ فَيَكُونُ لَكُمْ.”_ (RAB).

*يوحنا ١٥: ١٦*
_”لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ، وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ، لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي.”_

هو لا يجبرك أبدًا

“أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ. الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ. فَاخْتَرِ الْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ،”_ (تثنية ٣٠: ٩) (RAB).

عندما تدرس الكتاب، ستكتشف أن الإله أعطى الإنسان القدرة على الاختيار. قد يقدم لك عدة خيارات ويظهر لك الخيار المناسب لك، لكنه لا يجبرك أبدًا على الاختيار. في الآية الافتتاحية، قال لإسرائيل ماذا يختار: الحياة لا الموت؛ البركة لا اللعنة. لكنه لم يجبرهم.

هذا درس مهم للقادة. فقط الطُغاة هم الذين يجبرون أو يفرضون الطاعة. في متى ٢٠: ٢٥، قال يسوع _”… أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ، وَالْعُظَمَاءَ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ.”_ الرب ليس هكذا.

فكِّر في يسوع ورسالة حبه: لقد بذل حياته من أجل الجميع. على مر العصور، أجبر العديد من الحكام والزعماء الدينيين الناس على قبول معتقداتهم من خلال الترهيب، والتخويف والتهديد. لكن الرب يسوع بذل حياته نيابةً عنّا ولا يزال يخبرنا بحُبه أن لدينا خيار قبوله أو رفضه. فكر في هذا!

ومع ذلك، على الرغم من أنه لا يجبرنا على الخيارات التي نتخذها، إلا أنه يتيح لنا فهم عواقب اتخاذ الخيارات الخاطئة. ما عليك أن تفعله إذن هو أن تعيش حسب كلمته وروحه.
للشخص الذي لم يولد ثانيةً بعد، أشجعك على القيام بذلك الآن. لا تحيا يومًا آخر دون أن تجعل يسوع المسيح ربًا لحياتك! لديك القدرة على الاختيار، لذا اتخذ هذا الخيار الصحيح الآن! يقول الكتاب، _”لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ الْإِلَهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ.”_ (رومية ١٠؛ ٩). (RAB).

الأمر بسيط جدًا لكنه قوي جدًا.
أن تولد ثانيةً هو أن تكون لديك طبيعة الإله ذاتها في روحك؛ إنها حياة المسيح الفعّالة في كل نسيج من كيانك – في روحك، ونفسك، وجسدك. هللويا!

*الصلاة*
أبي الغالي، بالروح القدس ومن خلال إرشاد كلمتك المقدسة، أتخذ اختيارات حكيمة ودقيقة تتماشى مع إرادتك الكاملة وغرضك لحياتي! كلمتك هي دليلي الدائم، والمسيح صار لي حكمة؛ لذلك، أنا فقط أتخذ قرارات إلهية ومُلهَمة من الروح، في اسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى*

*إشعياء ٣٠: ٢١*
_”وَأُذُنَاكَ تَسْمَعَانِ كَلِمَةً خَلْفَكَ قَائِلَةً: «هذِهِ هِيَ الطَّرِيقُ. اسْلُكُوا فِيهَا». حِينَمَا تَمِيلُونَ إِلَى الْيَمِينِ وَحِينَمَا تَمِيلُونَ إِلَى الْيَسَارِ.”_

*يشوع ٢٤: ١٥*
_”وَإِنْ سَاءَ فِي أَعْيُنِكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا يَهْوِهْ، فَاخْتَارُوا لأَنْفُسِكُمُ الْيَوْمَ مَنْ تَعْبُدُونَ: إِنْ كَانَ الآلِهَةَ الَّذِينَ عَبَدَهُمْ آبَاؤُكُمُ الَّذِينَ فِي عَبْرِ النَّهْرِ، وَإِنْ كَانَ آلِهَةَ الأَمُورِيِّينَ الَّذِينَ أَنْتُمْ سَاكِنُونَ فِي أَرْضِهِمْ. وَأَمَّا أَنَا وَبَيْتِي فَنَعْبُدُ يَهْوِهْ.”_ (RAB).

*تثنية ٣٠: ١٩*
_”أُشْهِدُ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ جَعَلْتُ قُدَّامَكَ الْحَيَاةَ وَالْمَوْتَ. الْبَرَكَةَ وَاللَّعْنَةَ. فَاخْتَرِ الْحَيَاةَ لِكَيْ تَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ،”_

نربح دائماً

“وَلكِنْ شُكْرًا لِلْإِلَهِ الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ (يسبب لنا النصرة) فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، وَيُظْهِرُ بِنَا رَائِحَةَ مَعْرِفَتِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ.”_ (٢ كورنثوس ٢: ١٤) (RAB).

هناك سبب لكون الكنيسة الفئة الأكثر اضطهادًا من بين فئات العالم: إبليس مرعوب منّا، لذلك، فهو يبذل الكثير من الجهد لإثارة الخوف في قلوب الكثيرين. لكنه فاشل. الأشياء العظيمة التي تحدث في كنيسة يسوع المسيح، وبها، ومن خلالها في يومنا هذا على وشك الصعود إلى مستوى أعظم.

قال يسوع، في متى ١٦: ١٨، _”… أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا.”._ كلمة “أبواب” هي رمز في اللغة النبوية لـ “القوة والسيادة”. لن تسود قوى الجحيم وسيادته على الكنيسة، ولا يمكنها أبدًا.

الكنيسة، منذ نشأتها، صمدت وتحملت العديد من الاضطهادات المريعة، وستعيش دائمًا أطول من أعداءها ومنتقديها. هذا لأن كلمة الإله واضحة: “مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ حُبِّ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضَيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ (النبذ أو الموت بسبب عدم قبولنا) أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ (التهديد بالموت بأي وسيلة)؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ». وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا (بالرغم من كل هذا) يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي (المسيح) أَحَبَّنَا (حتى إنه مات من أجلنا).” (رومية ٨ : ٣٥ – ٣٧) (RAB).

الغلبة دائما للكنيسة؛ سوف تهزم كل اضطهاد وتقهر كل من يقف ضدها.
هذه هي البركة التي على الكنيسة. الروح القدس هو رئيس الكنيسة وهو الإله. إنه يقوم بعمله، ونحن عاملون معه. مستحيل أن نفشل.

لقد ربحنا قبل أن نبدأ؛ نحن نعمل فقط على تنفيذ السيناريو المكتوب بالفعل. تقول الترجمة المُوسعة من الآية الافتتاحية، “وَلكِنْ شُكْرًا لِلْإِلَهِ الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ (يسبب لنا النصرة) فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، …”. هذا ما يحدث. نحن في موكب نصرة الروح القدس. ما تحتاجه هو الاستمرار في التركيز على عمل الخدمة، وإتمامها بفرح. هللويا!

*أُقر واعترف*
كمولود ثانية، أنا أنتمي إلى الكنيسة، جسد المسيح. لذلك، أنا غير قابل للهلاك. بغض النظر عما يحدث، أنا أربح دائمًا، لأن الكلمة تضعني في المقدمة وتضمن انتصاري. الذي فيَّ أعظم من الذي في العالم. أنا أملك وأسود مع المسيح، الآن ودائمًا، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى*

*رومية ٨: ٣٥ – ٣٩*
_” مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ حُبِّ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضَيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ (النبذ أو الموت بسبب عدم قبولنا) أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ (التهديد بالموت بأي وسيلة)؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ». وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا (بالرغم من كل هذا) يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي (المسيح) أَحَبَّنَا (حتى إنه مات من أجلنا). فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ (في قناعة تامة) أَنَّهُ لاَ (شيء) مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ، وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ، وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً، وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ، وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ حُبِّ الْإِلَهِ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.”_ (RAB).

*١ يوحنا ٤:٤*
_” أَنْتُمْ مِنَ الْإِلَهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ. “_ (RAB).

*١ كورنثوس ١٥: ٥٧ – ٥٨*
_”وَلكِنْ شُكْرًا لِلْإِلَهِ الَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلاً فِي الرَّبِّ.”_ (RAB).

إنه ميراثك أن تعرف إرادته

_”فَقَالَ: إِلَهُ آبَائِنَا انْتَخَبَكَ لِتَعْلَمَ مَشِيئَتَهُ، وَتُبْصِرَ الْبَارَّ، وَتَسْمَعَ صَوْتًا مِنْ فَمِهِ.”_* (أعمال الرسل ٢٢: ١٤).

كانت الآية الافتتاحية رسالة موجَّهة إلى شاول الطرسوسي، الذي عُرف فيما بعد باسم بولس. أرسل الرب حنانيا، تلميذ في دمشق، ليضَع يده عليه ويخبره أيضًا أنه قد انتُخِب ليعرف إرادة الإله! يا لها من رسالة!
لا يعرف الجميع إرادة الإله، لكنها أهم شيء في الحياة. لكي ترضيه، عليك أولاً أن تعرف إرادته. فقط عندما تعرف مشيئته يمكنك البدء في تحقيقها والعيش وفقًا لذلك. لهذا السبب، بصفتك ابن للإله، فإن أول وأهم شيء عليك أن تفعله هو أن تكتشف ما هي خطة الإله: ماذا يقول لك الآن، وماذا يريدك أن تفعل؟

قد تسأل، “هل من الممكن حقًا معرفة إرادة الإله؟” هل يمكن للمرء أن يعرف إرادته حقًا؟” بالتأكيد! اقرأ أفسس 9:1؛ يقول، “إِذْ عَرَّفَنَا بِسِرِّ مَشِيئَتِهِ، حَسَبَ مَسَرَّتِهِ الَّتِي قَصَدَهَا فِي نَفْسِهِ،”. قال يسوع، “… لأَنَّهُ قَدْ أُعْطِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ، …” (متى ١٣: ١١). إنه ميراثك أن تعرف مشيئة الآب.

في كولوسي ١: ٩، عبَّر الرب أيضًا عن رغبته لنا في أن نمتلئ “… مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ.” أنت تعرف مشيئته من خلال دراسة كلمته. كلمة الإله هي الإعلان عن إرادته.

بينما تدرس الكلمة، يُكشَف لك قلب الآب – أفكاره، وخططه، وأهدافه. سيُشرق نوره في قلبك بينما يُستعلَن الحق. ثم تفهم طريقة تفكير الإله وتنسجم معه.

*صلاة*
أبي السماوي الغالي، أشكرك على الاستنارة التي حلت في روحي من خلال كلمتك. عندما ألهج في الكلمة، وأتشارك مع الروح، تستنير روحي وتكون لدي بصيرة في الأسرار والعوائص. أنا مُقاد بحكمتك لأتمم دعوتي المجيدة في المسيح، لمجدك، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى*

*١ كورنثوس ٢: ٩-١٢*
_” بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ الْإِلَهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ». فَأَعْلَنَهُ الْإِلَهُ لَنَا نَحْنُ بِرُّوحِهِ. لأَنَّ الرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ الْإِلَهِ. لأَنْ مَنْ مِنَ النَّاسِ يَعْرِفُ أُمُورَ الإِنْسَانِ إِلاَّ رُّوحُ الإِنْسَانِ الَّذِي فِيهِ؟ هكَذَا أَيْضًا أُمُورُ الْإِلَهِ لاَ يَعْرِفُهَا أَحَدٌ إِلاَّ رُّوحُ الْإِلَهِ. وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُّوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الرُّوحَ الَّذِي مِنَ الْإِلَهِ، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ (مجاناً) لَنَا مِنَ الْإِلَهِ،”_ (RAB).

*كولوسي ١: ٩ – ١٠*
_”مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ لِتَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلرَّبِّ، فِي كُلِّ رِضىً، مُثْمِرِينَ فِي كُلِّ عَمَل صَالِحٍ، وَنَامِينَ فِي مَعْرِفَةِ الْإِلَهِ،”_ (RAB).

*لوقا ٨: ١٠*
_”فَقَالَ: «لَكُمْ قَدْ أُعْطِيَ أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ الْإِلَهِ، وَأَمَّا لِلْبَاقِينَ فَبِأَمْثَال، حَتَّى إِنَّهُمْ مُبْصِرِينَ لاَ يُبْصِرُونَ، وَسَامِعِينَ لاَ يَفْهَمُونَ.”_ (RAB).

يمكنك التحدث إلى أي شيء

لأني أقول لكم بكل تأكيد ، من يقول لهذا الجبل: انطلق وانطرح في البحر ، ولا يشك في قلبه ، لكنه يؤمن أن هذه الأشياء التي يقولها ستتم ، فسيكون لديه ما يقوله. . أ- (مرقس 11:23) *

في الكتاب المقدس الافتتاحي اليوم ، يشير الجبل إلى أي شيء سواء كان حيًا أو غير حي. تذكر ، بينما كان الرب يسوع على الأرض ، تكلم مع الريح والشجرة ، فسمعوه وأطاعوه جميعًا (مرقس 11:14). في سفر التكوين ، تحدث الله إلى عالم خالٍ من الشكل ووجد كل ما تراه اليوم. هذا لتظهر لك أن كل شيء لديه ذكاء وسمع.

لذلك ، تحدث بكلمات الحياة والبركة لكل من حولك ، من الطقس إلى الكرسي الخاص بك إلى التلفزيون الخاص بك ، يمكنهم سماعك.

* قراءة كتابية*

أمثال ١٨:٢١

قل هذا
كل شيء حولي مبارك ومليء بصلاح الله. هللويا !

يُشارك مجده معنا

“وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ. “_ (يوحنا ١٧: ٢٢) (RAB).

هناك مسيحيون يقولون إن الإله لن يشارك مجده مع شخص آخر. لقد قالها البعض لمدة طويلة لدرجة أنهم يعتقدون الآن أنها أمر كتابي، لكنها ليست كذلك. لقد أساءوا فهم ما قاله الإله في إشعياء ٤٢: ٨ واستخدموها لدعم موقفهم. فقد قال الرب هناك، _”أَنَا يَهْوِهْ هذَا اسْمِي، وَمَجْدِي لاَ أُعْطِيهِ لآخَرَ، وَلاَ تَسْبِيحِي لِلْمَنْحُوتَاتِ.”_

إذا فهمتَ خدمة إشعياء النبوية وتعبيراته، فستفهم أنه يستخدم تعبيرًا مزدوجًا لنفس الحقيقة في معظم نبوءاته. على سبيل المثال، ما يشير إليه على أنه “آخر” هو أيضًا، بشكل روحي، يشير إليه على أنه “منحوتات”.

ستلاحظ نفس الشيء في إشعياء ٤٨: ١١ حيث يقول الرب، _”مِنْ أَجْلِ نَفْسِي، مِنْ أَجْلِ نَفْسِي أَفْعَلُ. لأَنَّهُ كَيْفَ يُدَنَّسُ اسْمِي؟ وَكَرَامَتِي لاَ أُعْطِيهَا لآخَرَ.”_ كيف يتدنس اسم الإله؟ ذلك بخلط عبادة الإله مع عبادة الأصنام. في كل مرة تكلم فيها الرب عن عدم إعطاء مجده لآخر، كان يشير إلى الأصنام، وليس البشر.

كانت دائمًا خطة الإله منذ البدء هو أن يشارك مجده مع البشر؛ كان دائما يريد أن يفعل ذلك. عندما صنع الإنسان، مجَّد الإنسان، ولكن عندما أخطأ الإنسان، أعوزه مجد الإله: _”إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ (لم يصلوا إلى) مَجْدُ الْإِلَهِ،”_ (رومية ٣: ٢٣).

الخطية هي التي انتزعت الإنسان من مجد الإله. ولكن عندما جاء يسوع، استرد الإنسان إلى مجد الإله: “الَّذِينَ أَرَادَ الْإِلَهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.” (كولوسي ١: ٢٧). هذا هو إعلان المسيحية وجوهرها.

نحن لا نحاول اختلاس المجد من الإله؛ هو أعطانا مجده. كل يوم في حياتك اشكره أنك في المجد. هذا ما أعطاك إياه؛ وهذا ما صنعك عليه: أنت مجد الإله! هللويا!

*أُقر واعترف*
يظهر مجد الإله في جسدي المادي، يجول في كياني، ويخلصني من كل ضعف، أو ركاكة أو وَهن؛ إنه مُعلَن في عائلتي، وعملي، وتجارتي، وكل جوانب حياتي، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى*

*إشعياء ٦٠: ١ – ٢*
_”قُومِي اسْتَنِيرِي لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ يَهْوِهْ أَشْرَقَ عَلَيْكِ. لأَنَّهُ هَا هِيَ الظُّلْمَةُ تُغَطِّي الأَرْضَ وَالظَّلاَمُ الدَّامِسُ الأُمَمَ. أَمَّا عَلَيْكِ فَيُشْرِقُ يَهْوِهْ، وَمَجْدُهُ عَلَيْكِ يُرَى.”_ (RAB).

*٢ كورنثوس ٣: ١٨*
_”وَنَحْنُ جَمِيعًا نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا في مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا (نفس الصورة)، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ، كَمَا مِنَ الرَّبِّ الرُّوحِ (روح الرب)”_ (RAB).

*رومية ٨: ٣٠*
_”وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهؤُلاَءِ دَعَاهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضًا.”_

ثلاثة أشياء مهمة جاء يسوع ليفعلها

_”مَنْ يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ فَهُوَ مِنْ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ مِنَ الْبَدْءِ يُخْطِئُ. لأَجْلِ هذَا أُظْهِرَ ابْنُ الْإِلَهِ لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ.”_ (١ يوحنا ٣: ٨) (RAB).

كان ليسوع هدف واضح عندما جاء إلى هذا العالم. أولاً: تدمير أعمال إبليس. يخبرنا الكتاب في أعمال الرسل ١٠: ٣٨ ” … كَيْفَ مَسَحَهُ الْإِلَهُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَالْقُوَّةِ، الَّذِي جَالَ يَصْنَعُ خَيْرًا وَيَشْفِي جَمِيعَ الْمُتَسَلِّطِ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ، لأَنَّ الْإِلَهَ كَانَ مَعَهُ.” (RAB).

لم يأتِ يسوع ليدمر أعمال إبليس فحسب، بل جاء أيضًا لكي تكون لنا الحياة ونستمتع بها. يقول في يوحنا ١٠:١٠ “اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ (حياة لمِلْئها، حتى الفيض).” لقد جعلنا ناشرين للحياة – الحياة الإلهية.

ثالثًا، وهذا على رأس كل ما أتى من أجله؛ لقد جاء ليُدخلنا في شركة مع الألوهية. يقول الكتاب، “أَمِينٌ هُوَ الْإِلَهُ الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا.” (١ كورنثوس ١: ٩). هذا يعني أننا أُحضِرنا إلى وحدانية مع يسوع المسيح. لقد أُحضِرنا إلى شركة معه.

في هذه الشركة، هو يعرفك شخصيًا ويشارك معك حياته وكل شيء يخصه ويُعبّر عنه. هللويا! لهذا يدعونا الكتاب وارثين معه (رومية ٨: ١٧). نحن شركاء – رفقاء أو مُشاركون للنوع الإلهي.

لا عجب أن قال بولس، “… كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ.…” (١ كورنثوس ٣: ٢١)؛ لأنك واحد مع ملك الكون – الشخص الذي يملك ويسود على كل الأشياء.

*أُقِر وأعترف*
أنا أتحمل مسؤولية حياتي وأتمتع بها على أكمل وجه، لأن المسيح جعلني وشريكًا، ومُشاركًا في الطبيعة الإلهية. أنا شريك النوع الإلهي، تحررتُ من التأثيرات المُفسدة، والانحدار، والدمار في العالم. لذلك، أستفيد من كنوز حياة المسيح الهائلة وبركاتها. مجداً للإله!

*دراسة أخرى*

*١ يوحنا ٣: ٨*
_”مَنْ يَفْعَلُ الْخَطِيَّةَ فَهُوَ مِنْ إِبْلِيسَ، لأَنَّ إِبْلِيسَ مِنَ الْبَدْءِ يُخْطِئُ. لأَجْلِ هذَا أُظْهِرَ ابْنُ الْإِلَهِ لِكَيْ يَنْقُضَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ.”_ (RAB).

*٢ بطرس ١: ٤*
_”اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ.”_

*رومية ٨: ١٧*
_”فَإِنْ كُنَّا أَوْلاَدًا فَإِنَّنَا وَرَثَةٌ أَيْضًا، وَرَثَةُ الْإِلَهِ وَوَارِثُونَ مَعَ (شركاء فى الميراث الواحد) الْمَسِيحِ. إِنْ كُنَّا نَتَأَلَّمُ مَعَهُ لِكَيْ نَتَمَجَّدَ أَيْضًا مَعَهُ.”_ (RAB).

لا مزيد من الفروقات

 

(عليك أن تستخدم قوة عقلك)

* الكتاب المقدس: *
ب- رومية 12: 2 *.

وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ.

* لنتحدث *

عندما ولدت من جديد ، تم إمدادك بحياة الله وطبيعته ، ولا يمكنك ان تحصل على افضل من ذلك. بالإضافة ، لقد أُعطيتِ بر الله ذاته ، والذي لا يمكن أن يُضاف إليه أكثر من ذلك. وأنت أيضًا قبلت الروح القدس بكامل قوته. لا شيء مفقود أو متروك. علاوة على ذلك ، أنت الآن داخل المملكة كمواطن سماوي حسن النية (فيلبي 3: 20 NIV). لقد تلقينا جميعًا نفس طبيعة الله ونفس الروح القدس. لقد ولدنا في نفس المملكة واخذنا جميعًا نفس مقدار الإيمان. فلماذا يوجد تفاوت في حياتنا؟ لماذا يبدو أن تجاربنا تختلف عن كلمة الله المتعلقة بنا؟

والسبب في ذلك يكمن في شيء غير كل ما سبق. إنه في قوة واستخدام عقولنا الفردية! إذا كنت تريد التغيير – إذا كنت تريد أن ترى نفسك أفضل ، وأكثر تأثيرًا وفعالية وقوة – يجب عليك تغيير طريقة تفكيرك. يجب أن يكون هناك تغيير كبير في عقلك. كونك أصبحت مسيحيًا أو تلقيت الروح القدس لا يعني أن تفكيرك سيتغير تلقائيًا. هذا الجهد مسؤوليتك.

كما قرأنا في آية موضوعنا ، أعطانا الله مسؤولية تجديد أذهاننا بكلمة الله. عليك أن تقدم نفسك حرفيًا للكلمة لتغيير رأيك ومنحك طريقة جديدة في التفكير. لا يهم أنه يمكنك الاقتباس من الكتاب المقدس. طالما أن هذه النصوص المقدسة لم تؤثر على عقلك ، فلن تكون مختلفًا.

لهذا السبب كتبت الكتاب ، “قوة عقلك”. * الغرض من الكتاب هو عنوانه. كل شيء في حياتك ، بما في ذلك نموك المسيحي ، له علاقة كبيرة باستخدام عقلك. لذا ، استوعب كلمة الله في ذهنك ؛ تغذى وتأمل في الكلمة. سيكون التأثير المضمون تحولا في كيانك كله سيؤدي إلى زيادة ظهور مجد الله في حياتك! سيكون النجاح والتميز والنصر والتسلط والوفرة السمة المميزة لحياتك اليومية. هللويا !

* اذهب أعمق *

أفسس 4: 22-24 ؛ فيلبي 4: 8 ؛ رومية 12: 2 TPT

*تكلم*

أتغير باستمرار بتجديد ذهني بالكلمة. عندما أعطي نفسي للكلمة ، تغمر روحي بالحقائق الإلهية وذهني يرتقي
للتفكير بأفكار الملكوت. ينتج عن طريقة تفكيري الجديدة زيادة في إظهار مجد الله في حياتي! أعطتني الكلمة عقلية النجاح والامتياز والنصر والتسلط والوفرة. هللويا !

منبع الحياة

_”فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا. “_ (١ يوحنا ١: ٢) (RAB).

يوجد حولنا كائنات حية: أشخاص، ونباتات، وحيوانات، وحتى كائنات ميكروسكوبية. لكن ما الذي يعطيهم الحياة؟ ما هو جوهر الحياة؟ قد يكون الناس قادرين على تكوين جسم الإنسان وخلق النباتات، لكن لم يخلق أحد الحياة على الإطلاق. أفضل ما فعلوه هو أخذ الحياة من كائن حي ووضعها في آخر، لأن منبع الحياة ذاته غير معروف للإنسان؛ لا يمكنه خلقها.

تقول الآية الافتتاحية أعلاه: _” فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ…”_ يا لها من عبارة! هذا يشير إلى يسوع المسيح؛ هو تجسيد الحياة. إنه الجوهر الحقيقي. كانت الحياة بأكملها مُغلَّفة في جسد بشري وظهرت لنا في شخص يسوع المسيح.

إنه ذلك الحياة التي كانت مع الآب وأظهرت لنا (١ يوحنا ١: ٢). كل شيء يستخرج منه الحياة. عندما سار على الأرض، لم يكن بحاجة إلى حياة من الإله؛ كان هو الحياة! قال في يوحنا ٥: ٢٦ _”لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ،”_ وهذا يفسر سبب قدرته على إعطاء الحياة لأي شخص ولكل شيء.

يقول في ١ يوحنا ٥: ١١- ١٢
_” وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الْإِلَهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الْإِلَهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ.”_ مبارك الإله! الحياة التي يعطيها يسوع تُتلِف وتطرد أعمال الظلمة في الجسد البشري.

كُن أكثر وعيًا دائمًا بألوهيتك واسلك في النصرة، لأن المسيح حياتنا الآن فيك، وكما هو هكذا نحن في هذا العالم. آمين.

*أُقِر وأعترف*
لدي حياة وطبيعة الإله في داخلي، لأنني مولود ثانيةً. هذه الحياة الإلهية تجعلني مُحصَّنًا، وتجعلني أسير دائمًا في نصرة، ومجد، وسيادة، وتميز. جسدي مغمور بحياة الإله، وأنا أسلك في الصحة والغلبة الإلهية، أحيا فوق المرض، والسقم، والعدوى، والخراب الذي يقضي على الإنسان العادي. هللويا!

*دراسة أخرى*

*يوحنا ١٤: ٦*
_”قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.”_

*يوحنا ١٠ : ١٠*
_”اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ.”_

*١ يوحنا ٥: ١١ – ١٣*
_”وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ: أَنَّ الْإِلَهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ. مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ الْإِلَهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ. كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ الْإِلَهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ الْإِلَهِ.”_ (RAB).

مُمجد في المسيح

_” الَّذِينَ أَرَادَ الْإِلَهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (ب هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ.”_ (كولوسي ١: ٢٧) (RAB).

في صلاته للآب في يوحنا ١٧، قال الرب يسوع أكثر العبارات المذهلة والتي تلخص محبته لنا ووحدانيته معنا. فكر فيما قاله في الآية ٢٢، _”وَأَنَا قَدْ أَعْطَيْتُهُمُ الْمَجْدَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا أَنَّنَا نَحْنُ وَاحِدٌ.”_. هذا مدهش! لقد أعطاك يسوع مجدًا.

المجد يعني الجمال، والتميز، والنجاح، والعظمة، والازدهار. المجد يشمل الصحة. يقول الكتاب “أَيُّهَا الْحَبِيبُ، فِي كُلِّ شَيْءٍ أَرُومُ أَنْ تَكُونَ نَاجِحًا وَصَحِيحًا، كَمَا أَنَّ نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ.” (٣ يوحنا ١: ٢). الإله لا يريدك مريض؛ فهو يريدك بصحة جيدة طوال الوقت. هذه حياة مجيدة.

يقول في ٢ بطرس ١: ٣ _” كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ،”_. حياتك هي لمجد الإله.

ومُتكلمًا عنك، كخِلقة جديدة، يقول الكتاب: “وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهؤُلاَءِ دَعَاهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضًا.” (رومية ٨: ٣٠). لقد تمجدتَ! آمن الكثير من المسيحيين بأن الإله قد سبق فعيّنهم، ودعاهم، وبررهم؛ لكن لا يعرف الكثيرون أنه مجَّدهم.

أظهِر مجد الإله في وظيفتك، ومادياتك، وعائلتك. دائماً وبشكل متكرر، أعلِن، “أنا مُمجد في المسيح. لقد انكسرت سيادة الخطية، والظلام، والمرض في حياتي. هناك فرح في حياتي وفي بيتي. وأسلك في مجد الإله دائمًا!” مبارك الإله!

*أُقِر وأعترف*
لقد وُلدتُ لأسود وأظهِر مجد ملكوت الإله في الأرض. حياتي هي تعبير عن الجمال الإلهي، والتميز، والنجاح، والعظمة. لقد تمجد في المسيح، لذلك، أسير في صحة، ووفرة، وكمال، وعافية، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*عبرانيين ٢: ١٠*
_”لأَنَّهُ لاَقَ بِذَاكَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ الْكُلُّ وَبِهِ الْكُلُّ، وَهُوَ آتٍ بِأَبْنَاءٍ كَثِيرِينَ إِلَى الْمَجْدِ، أَنْ يُكَمِّلَ رَئِيسَ خَلاَصِهِمْ بِالآلاَمِ.”_

*١ تسالونيكي ٢: ١٢*
_”وَنُشْهِدُكُمْ لِكَيْ تَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلْإِلَهِ الَّذِي دَعَاكُمْ إِلَى مَلَكُوتِهِ وَمَجْدِهِ.”_ (RAB).