افعلها من اجل مجده – 14 فبراير افعلها من أجل مجده "لاَ شَيْئًا بِتَحَزُّبٍ أَوْ بِعُجْبٍ، بَلْ بِتَوَاضُعٍ، حَاسِبِينَ بَعْضُكُمُ الْبَعْضَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ." (فيلبي 3:2). تصيغ الترجمة الموسعة الآية الافتتاحية بمنظور أوضح. تقول، "لاَ شَيْئًا بِتَحَزُّبٍ [بتفرقة، أو صراع، أو أنانية، أو أغراض لا قيمة لها] أَوْ بِعُجْبٍ [أو مدفوع بكبرياء أجوف]، …." هذا يُحضر إلى الذهن المواجهة بين النبي إيليا وأنبياء البعل الكذبة في 1 ملوك 18. قد درس البعض هذا الجزء واستخلصوا فكرة أن ما فعله إيليا كان أن يُعرِّض نفسه للمديح من قِبل الآخرين، لكن هذا ليس صحيح. تحدى النبي الملك أخآب ليجمع الإسرائيليين وأنبياء الآلهة الكذبة – أنبياء البعل الأربع مائة وخمسين، وأنبياء السواري أربع مائة – إلى جبل الكرمل. كانوا عليهم أن يُقدموا محرقة، ويطلبوا نار من السماء لتأكل المحرقة. والذي ينجح سيُعلَن عنه أنه النبي الحقيقي. جهزت كل مجموعة ثور على المذبح وطلبت من إلهها أن يرسل نار من السماء. نادى أنبياء البعل وصرخوا وقطعوا أنفسهم، لكن لم يكن هناك استجابة من إلههم. عندما جاء دور إيليا، صَب ماء على المحرقة. ثم دعا إيليا الإله، وأرسل الإله نار من السماء! أكلت النار المحرقة بالكامل. اقرأ كلمات إيليا في 1 ملوك 36:18، "… يا يَهْوَهْ إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَإِسْرَائِيلَ، لِيُعْلَمِ الْيَوْمَ أَنَّكَ أَنْتَ الإله فِي إِسْرَائِيلَ، وَأَنِّي أَنَا عَبْدُكَ، وَبِأَمْرِكَ قَدْ فَعَلْتُ كُلَّ هذِهِ الأُمُورِ." (RAB). كان يتبع إرشاد روح الإله. تلك المواجهة لم تكن استعراضاً لإحساسه بنفسه، أو بأهميته الذاتية؛ كان يعتمد فقط على إرشاد الرب. لاحظ النتيجة، ترك الإسرائيليون إيمانهم في أخآب وتبعوا توجيهات إيليا للثقة والاعتراف بسيادة الإله. ما فعله إيليا مجَّد الرب، إله إسرائيل أمام الشعب. كل ما تفعله للرب لا يجب أن يكون دافعه الطموح الأناني والكبرياء. يجب أن يكون لمجده. عليك أن تتعلم أن تتبع الروح في الكلمة، وبالكلمة ومن خلال الكلمة مثلما فعل إيليا. وستُمجِّد أعمالك، وطُرقك الرب. صلاة أبويا الغالي، كلمتك هي النور الذي يُرشد أفكاري، وخططي، وقراراتي، ويُساعدني أجتاز في الحياة في مجد. أتبع إرشادك فقط، وقلبي خالٍ من الكبرياء. من خلال كلمتك، أستقبل إرشاد، وإنارة وبصيرة في أسرار وحقائق المملكة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: 1 ملوك 18: 30 – 39 "قَالَ إِيلِيَّا لِجَمِيعِ الشَّعْبِ: «تَقَدَّمُوا إِلَيَّ». فَتَقَدَّمَ جَمِيعُ الشَّعْبِ إِلَيْهِ. فَرَمَّمَ مَذْبَحَ يَهْوَهْ الْمُنْهَدِمَ. ثُمَّ أَخَذَ إِيلِيَّا اثْنَيْ عَشَرَ حَجَرًا، بِعَدَدِ أَسْبَاطِ بَنِي يَعْقُوبَ، الَّذِي كَانَ كَلاَمُ يَهْوَهْ إِلَيْهِ قَائِلاً: «إِسْرَائِيلَ يَكُونُ اسْمُكَ» وَبَنَى الْحِجَارَةَ مَذْبَحًا بِاسْمِ يَهْوَهْ، وَعَمِلَ قَنَاةً حَوْلَ الْمَذْبَحِ تَسَعُ كَيْلَتَيْنِ مِنَ الْبَزْرِ. ثُمَّ رَتَّبَ الْحَطَبَ وَقَطَّعَ الثَّوْرَ وَوَضَعَهُ عَلَى الْحَطَبِ، وَقَالَ: «امْلأُوا أَرْبَعَ جَرَّاتٍ مَاءً وَصُبُّوا عَلَى الْمُحْرَقَةِ وَعَلَى الْحَطَبِ». ثُمَّ قَالَ: «ثَنُّوا» فَثَنَّوْا. وَقَالَ: «ثَلِّثُوا» فَثَلَّثُوا. فَجَرَى الْمَاءُ حَوْلَ الْمَذْبَحِ وَامْتَلأَتِ الْقَنَاةُ أَيْضًا مَاءً. وَكَانَ عِنْدَ إِصْعَادِ التَّقْدِمَةِ أَنَّ إِيلِيَّا النَّبِيَّ تَقَدَّمَ وَقَالَ: «يا يَهْوَهْ إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَإِسْرَائِيلَ، لِيُعْلَمِ الْيَوْمَ أَنَّكَ أَنْتَ الإله فِي إِسْرَائِيلَ، وَأَنِّي أَنَا عَبْدُكَ، وَبِأَمْرِكَ قَدْ فَعَلْتُ كُلَّ هذِهِ الأُمُورِ. اسْتَجِبْنِي يَا رَبُّ يَهْوَهْ اسْتَجِبْنِي، لِيَعْلَمَ هذَا الشَّعْبُ أَنَّكَ أَنْتَ يَهْوَهْ الإله، وَأَنَّكَ أَنْتَ حَوَّلْتَ قُلُوبَهُمْ رُجُوعًا». فَسَقَطَتْ نَارُ الرَّبِّ يَهْوَهْ وَأَكَلَتِ الْمُحْرَقَةَ وَالْحَطَبَ وَالْحِجَارَةَ وَالتُّرَابَ، وَلَحَسَتِ الْمِيَاهَ الَّتِي فِي الْقَنَاةِ. فَلَمَّا رَأَى جَمِيعُ الشَّعْبِ ذلِكَ سَقَطُوا عَلَى وُجُوهِهِمْ وَقَالُوا: «يَهْوَهْ هُوَ الإله! يَهْوَهْ هُوَ الإله!»." (RAB).
الصلاة بلجاجة – 12 فبراير اللجاجة في الصلاة "... طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا." (يعقوب 16:5). تعطي الترجمة الموسعة للآية الافتتاحية أهمية كبيرة للصلاة بلجاجة: "... طَلِبَةُ الْبَارِّ (الجادة، والقلبية، والمستمرة) تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا." كلمة "المستمرة" هي مؤشر واضح أنه يجب أن يكون هناك بعض اللجاجة! أنت لا تُدمدم فقط بعض الكلمات وتقول إن المسألة "قد انتهت وحُسمت"؛ أنت تواصل، إلى أن يكون لديك إشعار بالنُصرة في روحك. دعونا نأخذ إشارة من السيد. في حادثة معينة، أخذ معه الثلاثة تلاميذ المُقربين له – بطرس، ويعقوب، ويوحنا إلى مكان يُدعى جثسيماني، ليُصلي. يُخبرنا في متى 39:26، "ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ»."(RAB). يُعلن لوقا بالروح، "وَإِذْ كَانَ فِي جِهَادٍ كَانَ يُصَلِّي بِأَشَدِّ لَجَاجَةٍ، وَصَارَ عَرَقُهُ كَقَطَرَاتِ دَمٍ نَازِلَةٍ عَلَى الأَرْضِ." (لوقا 44:22). كان يسوع مُضطرب، وصلّى بشدة. لم تكن هذه صلاة عارضة لمدة دقيقتين! تذكر أنه وبخ التلاميذ لضعفهم وعدم قدرتهم أن يسهروا (يُصلوا) معه ساعة واحدة (متى 26:40). ثابر الرب لأنه فهِم ما كان على المحك. ما كان يُصلي من أجله كان أعظم من أي احتمال؛ كان على وشك أن يحتمل الانفصال عن أبيه. لكن الأمر كان مُتعلق بخلاص الأجيال في الماضي، والحاضر، والمستقبل. كان ينظر إلى الأبدية وإلى أولئك الذين رحلوا، وأولئك الذين كانوا يعيشون في ذلك الوقت، وأولئك الذين سيأتون في أي وقت! لذلك صلى وألح في الصلاة. هذه هو المطلوب منّا اليوم؛ المخاطر أعلى بكثير من أي وقت مضى. هناك صراع من أجل أرواح الناس ويجب أن نتشفع بتلهف في الصلاة من أجل خلاصهم. ينبغي أن نستمر في الصلاة والتشفع حتى نصل لآخر نفس يجب أن تُربَح وتُحضَر للمملكة قبل اختطاف الكنيسة. صلاة أبويا الغالي، أشكرك لأنك تساعدني في بناء حياة صلاة مستمرة وقوية من خلال الروح القدس. الآن، أُصلي من أجل جمع غفير وعظيم من النفوس للمملكة؛ مجدك يُغطي كل الأرض اليوم، وتتأثر النفوس غير العابرة بنور إنجيلك، الذي ينقلهم من الظُلمة إلى النور، وحُرية مجد أبناء الإله، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: لوقا 18: 1 – 5 "وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ، قِائِلاً:«كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لاَ يَخَافُ الإلهَ وَلاَ يَهَابُ إِنْسَانًا. وَكَانَ فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ. وَكَانَتْ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَةً: أَنْصِفْنِي مِنْ خَصْمِي!. وَكَانَ لاَ يَشَاءُ إِلَى زَمَانٍ. وَلكِنْ بَعْدَ ذلِكَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: وَإِنْ كُنْتُ لاَ أَخَافُ الإلهَ وَلاَ أَهَابُ إِنْسَانًا، فَإِنِّي لأَجْلِ أَنَّ هذِهِ الأَرْمَلَةَ تُزْعِجُنِي، أُنْصِفُهَا، لِئَلاَّ تَأْتِيَ دَائِمًا فَتَقْمَعَنِي (تُتعبُني)!»." (RAB). 1 تيموثاوس 8:2 "فَأُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ الرِّجَالُ فِي كُلِّ مَكَانٍ، رَافِعِينَ أَيَادِيَ طَاهِرَةً، بِدُونِ غَضَبٍ وَلاَ جِدَال."
نملك من خلال يسوع المسيح – 3 فبراير نملك من خلال يسوع المسيح "لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد - حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ (هِبة) الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون - يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!" (رومية 17:5) (RAB). حرف الجر الذي تحته خط أعلاه، "بـ" هي في الكلمة اليونانية "ديا dia" التي تعني "من خلال"؛ نحن نملك في الحياة من خلال يسوع المسيح. في المُلك الألفي، لن نملك من خلاله، لكن معه. سنحكم أيضاً معه في السماء الجديدة والأرض الجديدة. يقول الكتاب، "... سَيَمْلِكُونَ مَعَهُ أَلْفَ سَنَةٍ." (رؤيا 6:20). ويقول في 2 تيموثاوس 12:2، "إِنْ كُنَّا نَصْبِرُ فَسَنَمْلِكُ أَيْضًا مَعَهُ. إِنْ كُنَّا نُنْكِرُهُ فَهُوَ أَيْضًا سَيُنْكِرُنَا." هذا كله في المستقبل. لكن الآن نحن نسود من خلاله، في هذه الحياة. هللويا! اسلك بهذا الإدراك. تذكر ما تقوله الكلمة في رومية 4:6: "فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ (الحياة الجديدة)؟" (RAB). هذه الحياة الجديدة هي حياة الملوك. يقول في رؤيا 10:5 قد جعلنا ملوكاً وكهنة: فسنملك على الأرض. أنت شخص جديد بقيَم وطريقة تفكير ملوكية؛ انظر إلى العالم بشكل مختلف؛ من منظور النُصرة والسيادة. الترجمة الموسعة للآية الافتتاحية تقول، نحن نسود كملوك في مجال الحياة. أنت ملك؛ فاملك كواحد! احكم بالكلمات؛ هذا ما يفعله الملوك. يقول الكتاب، "حَيْثُ تَكُونُ كَلِمَةُ الْمَلِكِ فَهُنَاكَ سُلْطَانٌ. …." (جامعة 4:8). مارس السيادة من خلال الكلمات، أصدِر أوامر لإبليس، ولعناصر هذا العالم، وسيسمعونك ويطيعونك، لأنك تعمل في وبسيادة المسيح. يمكنك أن تقلب مجرى الأحداث وتُغيِّر الظروف من مخدع غرفتك. لهذا السبب لا يمكنك أبداً أن تتزعزع بأي شيء. لا يهم ما هو الوضع، يمكنك أن تجعله يتماشى مع إرادة الإله من خلال كلماتك المُمتلئة بالإيمان. مجداً للإله! أُقِر وأعترف لي النعمة لأسود في هذه الحياة، من خلال البِر. أجزم في أمور فتثبت، لأني أعمل في ومن خلال سُلطان المسيح. أرفض المرض، والفشل، والهزيمة، والموت. وأرفض أي شيء ليس من الإله، وأعتنق فقط ما يتوافق مع إرادة الإله الكاملة لي. هللويا! دراسة أخرى: رومية 17:5 "لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد - حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ (هِبة) الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون - يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!" (RAB). رؤيا 5: 9 - 10 "وَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً قَائِلِينَ: "مُسْتَحِق أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا للإلهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ، وَجَعَلْتَنَا لإِلهِنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً، فَسَنَمْلِكُ عَلَى الأَرْضِ"."(RAB).
كل بركاته قد تحققت بالفعل – 2 فبراير كل بركاته قد تحققت بالفعل "لأَنْ مَهْمَا كَانَتْ مَوَاعِيدُ الإله فَهُوَ فِيهِ "النَّعَمْ" وَفِيهِ "الآمِينُ"، لِمَجْدِ الإله، بِوَاسِطَتِنَا." (2 كورنثوس 20:1) (RAB). كلمة الإله لك ليست مجرد وعود، إنها إعلانات حق. ليس هناك مزيد من الوعود لتتحقق للخليقة الجديدة في المسيح. ما هو الوعد؟ إنه تصريح بأن شخص ما سيقوم بفعل شيء معين. هذا التصريح يُعطي الحق للموعود أن يتوقع أو يُطالب بتحقيق أو تحمل هذا الفعل المعين. لا يوجد شيء في العهد الجديد يُخبرك بأن الإله سيشفيك وأنه يجب عليك أن تُصلي أن يشفيك، لأنه فعل هذا بالفعل في المسيح! يسوع المسيح هو تحقيق لكل وعود الإله. نحن لا نتوقع تحقيق أي وعد. لنا حق كلمته، ونعيش فيه الآن. ليس هناك حاجة أن تقول، "يا رب، أنت وعدتَ أن تشفيني" أو "يا رب أنت وعدتَ أن تُخلصني" بقولك هذا يعني أنك غافل أو جاهل تماماً بما قد جاء المسيح ليفعله حقاً. أتى كتحقيق لكل وعود الإله ؛ هو بركة الإله لك. للمسيحي، الصحة الجيدة ليست وعد؛ الازدهار ليس وعد؛ غفران خطاياك ليس وعد؛ التبرير ليس وعد؛ التقديس ليس وعد، والبِر ليس وعد. كل هذه بركات قد أعطاها الإله لك مجاناً في المسيح. يقول الكتاب، "كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ." (2 بطرس 3:1). تخلَّ عن الصراع. استمتع بحياتك في المسيح. أُقِر وأعترف كل ما للإله هو لي، أنا وارث الإله ووارث مع المسيح. ملء بركات الإنجيل قد جُعلت مُمكنة ومُتاحة لي في المسيح. قد باركني الإله بكل بركة في السماويات؛ فالوفرة، والنُصرة، والنجاح، والبهجة، والسلام، وكل بركات مملكة الإله هي لي الآن! مجداً للإله. دراسة أخرى: 1 كورنثوس 3: 21 - 22 "إِذًا لاَ يَفْتَخِرَنَّ أَحَدٌ بِالنَّاسِ! فَإِنَّ ـكُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ: أَبُولُسُ، أَمْ أَبُلُّوسُ، أَمْ صَفَا، أَمِ الْعَالَمُ، أَمِ الْحَيَاةُ، أَمِ الْمَوْتُ، أَمِ الأَشْيَاءُ الْحَاضِرَةُ، أَمِ الْمُسْتَقْبَلَةُ. كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ." 2 بطرس 1: 3 - 4 "كَمَا أَنَّ قُدْرَتَهُ الإلهيَّةَ قَدْ وَهَبَتْ لَنَا كُلَّ مَا هُوَ لِلْحَيَاةِ وَالتَّقْوَى بِمَعْرِفَةِ الَّذِي دَعَانَا بِالْمَجْدِ وَالْفَضِيلَةِ، اللَّذَيْنِ بِهِمَا قَدْ وَهَبَ لَنَا الْمَوَاعِيدَ الْعُظْمَى وَالثَّمِينَةَ، لِكَيْ تَصِيرُوا بِهَا شُرَكَاءَ الطَّبِيعَةِ الإلهيَّةِ، هَارِبِينَ مِنَ الْفَسَادِ الَّذِي فِي الْعَالَمِ بِالشَّهْوَةِ."