اسلحة كلماتنا – 14 مارس “شَاكِرِينَ الآبَ … الَّذِي أَنْقَذَنَا (نجانا) مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ.” (كولوسي 1: 12 – 13) (RAB) أسلحة كلماتنا "شَاكِرِينَ الآبَ … الَّذِي أَنْقَذَنَا (نجانا) مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ." (كولوسي 1: 12 – 13) (RAB). من الشاهد أعلاه، نرى أن هناك نوعَين فقط من الناس: أولئك الذين تحت سُلطان الظُلمة وأولئك الذين في ملكوت ابن الإله المحبوب. إلى أن تولد ثانية وتُنقَل إلي ملكوت ابن الإله المحبوب، ستبقى تحت سُلطان الظُلمة، ويكون إبليس هو إله كل ما يخصك. تذكر، قال يسوع لليهود الذين أتوا ليقبضوا عليه، "أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ، وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا…." (يوحنا ٨: ٤٤). لهذا السبب نجد في كثير من الأحيان قادة وحُكام تؤثر فيهم وتُسيطر عليهم ولاة الظُلمة. عندما يتخذ مثل هؤلاء القادة قرارات شريرة ويفرضون سياسات قامعة للحُرية، فذلك لأنهم متأثرون بقوى الشر. لهذا السبب نحن نُصلي من أجل القادة، حتى يكونوا تحت تأثير روح الإله. بدلاً من أن يتأثروا بقوى الظُلمة. يقول الكتاب، "فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ..." (1 تيموثاوس 2: 1 – 2). ثم يقول في 2 كورنثوس 4:10، "إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِالإله عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ." (RAB). كلمة "مُحاربتنا" هي "ستراتيا strateia" (في اليونانية) وتُخبرنا أننا في مكتب التخطيط الإستراتيچي، نَشِن حملات عسكرية في الروح. عندما نتكلم كلمات في الصلاة، يأخذ ملائكة الإله وروح الإله تلك الكلمات ويُسلِّحونها. هذا ما يجعلهم قادرين على هدم حصون. لذلك، كمسيحي، أدرِك ضخامة المسؤولية التي عليك، لتتشفع لقادة الأمم. بصورة متكررة دائماً، صلِّ بحرارة في الروح لأجل القادة في بلدك. بكلمات مُفعَمة بالسُلطان، انتهر قوات الظُلمة ليكفوا عن التأثير عليهم، وأكِّد أن قلوبهم تعود للرب لتفعل إرادته. هذا ما يجب أن نفعله من أجل قادة الأمم ليكونوا تحت تأثير حكمة الإله وبِره؛ يجب أن نُصلي لهم وفقاً لكلمة الإله. صلاة ربي الغالي، أشكرك لأنك منحتنا قوتك لنهدم حصون، وأفكار مزروعة في أذهان الناس، ونظريات قد تبنوها في حياتهم منعتهم من التحرك في اتجاه حُلمك ومصيرك لهم. أُعلن ان تأثير إبليس على القادة والحُكام قد انكسر! نورك يُضيء بإشراق في قلوبهم اليوم، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: 2 كورنثوس 10: 3 – 5 "لأَنَّنَا وَإِنْ كنَّا نَسْلُكُ فِي الْجَسَدِ، لَسْنَا حَسَبَ الْجَسَدِ نُحَارِبُ. إِذْ أَسْلِحَةُ مُحَارَبَتِنَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِالإله عَلَى هَدْمِ حُصُونٍ. هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ الإله، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ." (RAB). أفسس 6: 16 – 18 "حَامِلِينَ فَوْقَ الْكُلِّ تُرْسَ الإِيمَانِ، الَّذِي بِهِ تَقْدِرُونَ أَنْ تُطْفِئُوا جَمِيعَ سِهَامِ الشِّرِّيرِ الْمُلْتَهِبَةِ. وَخُذُوا خُوذَةَ الْخَلاَصِ، وَسَيْفَ الروح الَّذِي هُوَ كَلِمَةُ (ريما) الإلهِ. مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الروح، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ (مُثابرة) وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ." (RAB).
مارس الكلمة بإدراك – 8 مارس “وَلكِنْ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِلِ نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ (مرآة الإلهِ) وَثَبَتَ وَصَارَ لَيْسَ سَامِعًا نَاسِيًا بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ (عاملاً العمل)، فَهذَا يَكُونُ مَغْبُوطًا فِي عَمَلِهِ.” (يعقوب 25:1) (RAB). مارس الكلمة بإدراك "وَلكِنْ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِلِ نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ (مرآة الإلهِ) وَثَبَتَ وَصَارَ لَيْسَ سَامِعًا نَاسِيًا بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ (عاملاً العمل)، فَهذَا يَكُونُ مَغْبُوطًا فِي عَمَلِهِ." (يعقوب 25:1) (RAB). مُمارسة الكلمة بإدراك هي الكيفية التي بها يمكنك أن تستمتع ببركاتها الكاملة في حياتك، لأن قوة الإله هي في كلمته. مثلاً، تقول الكلمة، "… أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ." (متى 44:5). مارس هذا بوعي؛ اجعله سلوكك اليومي. عندما تبدأ في مُمارسة شيء ما، قد تخفق فيه، لكن لا تستسلم وتقول، "حسناً، لقد حاولتُ." بل استمر فيه حتى تتمكن منه. تقول الكلمة أيضاً، "… لاَ تَهْتَمُّوا لِحَيَاتِكُمْ…" (لوقا 22:12)؛ بعبارة أخرى، لا تقلق، مارس هذا. لا تسمح لنفسك بأن تقلق على أشياء أرضية في الحياة، وبخوف من العوز؛ بل بالحري، بالصلاة والدعاء مع الشُكر، لتُعلَم طلِباتك لدى الإله. يُعلن في مزمور 3:1 شيئاً عجيباً عن الحياة فوق الطبيعية من البركات التي لك في المسيح. يقول إنك كشجرة مغروسة عند مجاري المياه – نضرة وخضراء دائماً – مُثمرة ومُنتجة إلى الأبد. أكِّد على هذا كل يوم عن نفسك. بغض النظر، وبغير اعتماد على الأحداث في العالم، لا تتزعزع، لأنك تعرف لك القوة لاصطناع الثروة. بالنسبة لك، يوجد بركات فقط. هللويا! نحن مُمارسون للكلمة؛ يسوع المسيح هو الكلمة الحي، ونحن مولودون منه. قال بولس، "ظَاهِرِينَ أَنَّكُمْ رِسَالَةُ الْمَسِيحِ، …." (2 كورنثوس 3:3) (RAB). هذا يعني أننا التعبير عن الكلمة. أشار الرسول بطرس لفكرة مُشابهة في 1 بطرس 23:1، قال، "مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الإلهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ." (RAB). كمولود من الكلمة يعني أنك يجب أن تعيش في، وبواسطة الكلمة ومن خلالها، يجب أن تعيش بها في حياتك اليومية. أُقِر وأعترف أبويا البار، كم أُحب كلمتك، حقك هو النور الذي به أرى، والأساس الذي ترتكز عليه قوتي. أزدهر في البِر، وأزهو في المجد، آتياً بنتائج دائمة وأصنع تأثير لا يمكن إنكاره بالإنجيل، لمجد اسمك. هللويا! دراسة أخرى: كولوسي 16:3 "لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ (تحثون) بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ." (RAB). يعقوب 1: 22 – 25 "وَلكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ سَامِعًا لِلْكَلِمَةِ وَلَيْسَ عَامِلاً، فَذَاكَ يُشْبِهُ رَجُلاً نَاظِرًا وَجْهَ خِلْقَتِهِ فِي مِرْآةٍ، فَإِنَّهُ نَظَرَ ذَاتَهُ وَمَضَى، وَلِلْوَقْتِ نَسِيَ مَا هُوَ. وَلكِنْ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِلِ نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ (مرآة الإلهِ) وَثَبَتَ وَصَارَ لَيْسَ سَامِعًا نَاسِيًا بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ (عاملاً العمل)، فَهذَا يَكُونُ مَغْبُوطًا فِي عَمَلِهِ." (RAB).
حان الوقت لنموذج جديد – 9 مارس * حان الوقت لنموذج جديد * (السماء الجديدة والأرض الجديدة) : القس كريس * :book: الى الكتاب المقدس * * مرقس 8: 36-37 "ماذا ينتفع الانسان اذا ربح العالم كله ، لكنه خسر نفسه؟ أو ماذا يمكن أن يعطي مقابل نفسه؟ : لنتحدث * عندما يتم الإعلان عن نموذج جديد لمنتج أو جهاز بميزات أفضل بكثير ، غالبًا ما تنخفض قيمة النموذج الحالي ، خاصة إذا كان سيتم التخلص التدريجي منه. بشكل عام ، يبدأ جميع المهتمين بالمنتج في التحضير للمنتج الجديد ، بينما يفقدون قيمة المنتج القديم. هذه هي الطريقة التي يجب أن تنظر بها إلى هذا العالم الحالي ؛ سيتم حرقها وتدميرها ، وستحل محلها سماء جديدة وأرض جديدة تم الإعلان عنها في الكتاب المقدس. يقول سفر الرؤيا 21: 1 ، "الآن رأيت سماء جديدة وأرضًا جديدة ، لأن السماء الأولى والأرض الأولى قد زالتا." الآية الرابعة تقول: "... “وَسَيَمْسَحُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ. إِذْ يَزُولُ الْمَوْتُ وَالْحُزْنُ وَالصُّرَاخُ وَالأَلَمُ، لأَنَّ الأُمُورَ الْقَدِيمَةَ كُلَّهَا قَدْ زَالَتْ!»” وتتحدث الآيات 18-19 عن مدينة اورشليم الجديدة هناك أيضًا: "كان بناء سورها من اليشب. وكانت المدينة من الذهب الخالص مثل الزجاج الصافي. وزينت أساسات سور المدينة بجميع أنواع الأحجار الكريمة ... " وتتحدث الآيتان 23 و 25 عن البيئة السماوية لتلك المدينة: "لم تكن المدينة بحاجة للشمس أو للقمر لتشرق فيها ، لأن مجد الله أنارها. والحمل مصباحها ... لا تغلق ابوابها نهارا (لن يكون هناك ليل) ". يا له من وصف! يا له من مكان نتطلع إليه! لا ينبغي أن يكون تركيزك على هذا العالم الحالي الذي سوف يزول قريبًا. تذكر كلمات يسوع في آيتنا الافتتاحية: "ما فائدة الرجل إذا ربح العالم كله وخسر روحه؟" (مرقس 8:36). هذا العالم،مع كل ما فيه ، لا يستحق أن تفقد روحك من اجله، لذا عش حياتك من أجل الرب. دع شغفك يكون كل شيء عن إنجيل المسيح ونحن ننتظر عودته المجيدة. : تعمق * 2 تيموثاوس 4:10 ؛ غلاطية 6:14 ؛ كولوسي 3: 1-2 * :loud_sound: تحدث * أنا ميت للعالم والعالم ميت بالنسبة لي. لذلك ، أضع مودة للرب وملكوته الأبدي ، محبة له من كل قلبي. أشياء الروح لها أهمية أعظم بالنسبة لي من أي شيء آخر في هذا العالم. أعيش كل يوم مع حبي للإنجيل ، وأبشر به وأنشره في جميع أنحاء العالم بقوة الروح القدس. آمين. : قراءة الكتاب المقدس اليومية * *سنة واحدة* ╚═══════╝ مرقس ١٤: ١-٢٦ ، عدد ٢٤-٢٦ *سنتان* ╚═══════╝ أعمال 26: 1-11 مزمور 67 - 68 * :arrow_forward: فعل * اقرأ وتأمل في 2 بطرس 3: 11-14 ؛ دع الكلمات التي تقرأها توجه قراراتك في المستقبل.
وجه مسارهم من خلال الصلاة – 7 مارس وَجِه مسارهم من خلال الصلاة "فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً (في سلام) هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ (استقامة وأمانة). " (1 تيموثاوس 2: 1 – 2) (RAB). الآية الافتتاحية هي بمثابة إرشاد الروح من خلال بولس للكنيسة لأهمية التشفع الجاد لكل البشر، مواطن إقامتنا، والقادة فيها. النتيجة لهذا هو الاختبار الغامر لبركات الإله من السلام والوفرة. هذا جزء مما تفعله بطاعة – تُصلي، وتُحارب من أجل قلوب الناس في دولتك، وحول العالم – لكي يثبت بِر الإله. ولكي يُقمَع كل أشكال الشر، والفوضى، والفساد، والإرهاب. الأحداث في العالم اليوم هي مصدر قلق عظيم. لكن الكنيسة لديها الحل. الكنيسة هي القوة الوحيدة الكابحة للشر على الأرض اليوم (2 تيموثاوس 7:2). لذلك، يجب أن تُصلي ولا تشتكِ. إن لم تُصلِ من أجل دولتك، والقادة، والشعب، من أين سيأتي السلام؟ اقرأ الآية الافتتاحية مرة أخرى. توجيه الإله واضح حول الكيفية التي يجب أن تُصلي بها لنختبر السلام في أمتنا؛ ليس بحَمل السلاح أو بكونك مُشاغباً. انهض للتحدي وتحمل مسئولية الصلاة. صلِّ بجدية وبحرارة في الروح لكل الأمم وقادة الدول حيث تعيش أو تعمل، ولبقية العالم. أعلِن أن بِر الإله يسود، ومجده يَحِل، ويؤثر على قلوب الناس بينما يُبشر شعب الإله بالإنجيل بجراءة. صلِّ أيضاً من أجل الخُدام، أن يُعطوا نعمة أعظم للكرازة بالإنجيل بمجاهرة وقوة، وأن تُضَم نفوس أكثر إلى الكنيسة في كل العالم. حتى يحدث الاختطاف، نحن نُمسِك بزمام القوة الحقيقية في كل الأمم، ولنا السُلطان لنوجِه مسارهم من خلال الصلاة. صلاة أبويا السماوي الغالي، أُصلي أن يسود سلامك، وتقدمك، ووفرتك في كل دول العالم، وأن تمنح خُدام الإنجيل الشجاعة ليكرزوا ويُبشروا بكلمتك بجراءة. أُصلي أن تُشعِل قوة وتأثير رسالتهم حُبك في قلوب الناس. أشكرك من أجل التغيير الهائل والمجيد في حياة الكثيرين من خلال الإنجيل اليوم، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: إرميا 7:29 "وَاطْلُبُوا سَلاَمَ الْمَدِينَةِ الَّتِي سَبَيْتُكُمْ إِلَيْهَا (جعلتكم فيها أسرى) ، وَصَلُّوا لأَجْلِهَا إِلَى يَهْوَهْ، لأَنَّهُ بِسَلاَمِهَا يَكُونُ لَكُمْ سَلاَمٌ." (RAB). لوقا 1:18 "وَقَالَ لَهُمْ أَيْضًا مَثَلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ." كولوسي 2:4 "وَاظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِالشُّكْرِ."
فكر خارج نفسك – 6 مارس فكر خارج نفسك "لاَ شَيْئًا بِتَحَزُّبٍ أَوْ بِعُجْبٍ، بَلْ بِتَوَاضُعٍ، حَاسِبِينَ بَعْضُكُمُ الْبَعْضَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ. لاَ تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لآخَرِينَ أَيْضًا." (فيلبي 2: 3 – 4). "لا تدفع طريقك للأمام؛ ولا تتملق لتصل للقمة. تنحَ جانباً، وساعد الآخرين على التقدم لا تكُن مهووساً باستفادتك الخاصة. انسَ نفسك كفاية أن تقدم يد المساعدة للآخرين." (ترجمة الرسالة) يقول في 1 تيموثاوس 1:2-4، "فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ، لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى مُخَلِّصِنَا الإله، الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ."إنها مسئوليتنا أن نُغيِّر العالم من خلال الصلاة، والخدمة، والكرازة. هذا ما يجب عليك فعله. وإلا، فإنك لم تَعِش. في نحميا ٤: ١٤، بينما بدأ بنو إسرائيل في بناء سور أورشليم واستعدوا لحمايته، قال نحميا لهم، "... حَارِبُوا مِنْ أَجْلِ إِخْوَتِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَنِسَائِكُمْ وَبُيُوتِكُمْ." لم يقل، "حاربوا من أجل أنفسكم" والكلمة، "بيوتكم" هنا لا تعني المباني؛ بل كانت تُشير إلى العشائر، العائلة بأكملها، كما تقول، "بيت يوسف". كان يستدعي روح البطولة في نفوسهم. لا يُحارب الأبطال من أجل أنفسهم؛ يُحاربون من أجل الآخرين. هذا ما نقرأه في الآية الافتتاحية؛ تقول، "... لاَ تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، …." (تنحَ جانباً، وساعد الآخرين على التقدم لا تكُن مهووساً باستفادتك الخاصة.) (ترجمة الرسالة) عندما تُصلي، لا يجب أن تكون الصلاة دائماً بشأن تجارتك، أو عائلتك أو الأمور المُتعلقة بك؛ يجب أن تكون لسبب أعظم. فكِّر خارج نفسك. هناك الكثيرون ممن يمرون بالكثير من الجروح ويجب أن نُصلي من أجلهم. يقول الكتاب إن الرب يسوع يرثي لضعفاتنا (عبرانيين ١٥:٤). تحرك بظروف الخُطاة وأولئك الذين يتألمون من حولك. اسمح لورطة الفقير، والمريض، والمُضطهد أن تضرم الشفقة فيك لتتشفع من أجلهم وتُحدِث تغيير في حياتهم اليوم. علينا أن نستمر في تشفعنا للأمم، والقادة، والبشر في العالم، خصوصاً في هذه الأيام الأخيرة. صلاة أبويا الغالي، أشكرك على فرصة أن أقف في الثغر للآخرين، لأُحدِث التغيير في حياتهم وظروفهم. أُصلي من أجل أولئك الذيك سينالون خلاصهم اليوم حول العالم، أن يُشرِق نور الإنجيل المجيد في قلوبهم، مُبدِداً الظُلمة، وينقلهم إلى حُرية مجد أبناء الإله، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: حزقيال 7:33 "وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَقَدْ جَعَلْتُكَ رَقِيبًا لِبَيْتِ إِسْرَائِيلَ، فَتَسْمَعُ الْكَلاَمَ مِنْ فَمِي، وَتُحَذِّرُهُمْ مِنْ قِبَلِي." 1 تيموثاوس 2: 1 – 4 "فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً (في سلام) هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ (استقامة وأمانة)، لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى (في نظر) مُخَلِّصِنَا الإلهِ، الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ." (RAB).
اللجاجة فى الصلاة – 4 مارس استمر في "اللجاجة" في الصلاة "اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالزّلاَتِ، وَصَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا." (يعقوب 16:5). عندما يقول الكتاب إنه لم يكن هناك مطر في أرض إسرائيل وفقاً لكلمة إيليا، لم يكن الأمر أن استيقظ إيليا فجأة وقال، "لن يكون هناك مطر في إسرائيل خلال الثلاث السنوات والنصف القادمة" لا، يقول الكتاب إنه صلى بجدية. يوضح في 1 ملوك 42:18 كيف صلى، يقول إن إيليا، "... خَرَّ إِلَى الأَرْضِ، وَجَعَلَ وَجْهَهُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ." تشرح الترجمة الموسعة للآية الافتتاحية ببراعة هذه النوعية من الصلاة: "… طَلِبَةُ الْبَارِّ (الجادة، والقلبية، والمستمرة) تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا [تجعل قوة ديناميكية هائلة متاحة]" تقول إن الصلاة جادة، وهناك مُثابرة حيالها. بكلمات أخرى، إنها نوع مستمر من الصلاة تتميز بشعور عميق من الإيمان الراسخ. هذه ليست نوعية الصلاة التي تُصليها على طاولة العشاء أو وأنت تسرع إلى العمل. هناك مواقف معينة وأوضاع، أنت لا تتكلم فقط بالكلمة وتذهب؛ بل تُثابر في الصلاة. تستمر في المُثابرة. ربما تقول نفس الشيء، لكن بلجاجة. فعل يسوع هذا أيضاً في بُستان جثسيماني. قال نفس الأشياء في الصلاة، وصلى بتلك الطريقة لمدة ساعة. لم تكن صلاة لمدة دقيقتين. ثابَر، لأنه فهم مخاطر ذلك الوقت. نحن في وقت مُماثل اليوم. المخاطر عالية. عليك أن تأخذ حياة الصلاة الشخصية على محمل الجد. أضرِم نفسك دائماً واستجب للدعوة والإلحاح للصلاة من روحك، مُعلناً الكلمة وساحقاً قوى الظُلمة، في الروح. قد يبدو وكأن شيئاً لم يتغير، لكنك تستمر في "اللجاجة". ربما تسأل، "لكن متى أتوقف؟" تتوقف عندما تعلم في روحك أنه قد أُكمل! مجداً للإله! بالتأكيد ستنال إشعار الغلبة. صلاة أبويا الغالي، أشكرك على امتياز وفرصة الصلاة التي بها أُمارس سُلطاني في المسيح، لأفعِّل وأسلك في إدراك الحضور الإلهي، وأُنفِذ مشيئتك في الأرض. أنا متشفع فعَّال من خلال كلمة الإيمان والصلاة الجادة والقلبية والمستمرة. أُعلن أن الأمم والقادة هم تحت التأثير الإلهي لشدة قوتك. باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: كولوسي 2:4 "وَاظِبُوا عَلَى الصَّلاَةِ سَاهِرِينَ فِيهَا بِالشُّكْرِ." أفسس 18:6 "مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الروح، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ (مُثابرة) وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ." (RAB). 1 تسالونيكي 17:5 "صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ."
لا تخف من الناس – 3 مارس لا تخف من الناس "… «لاَ تَخَافُوهُمْ بَلِ اذْكُرُوا السَّيِّدَ الْعَظِيمَ الْمَرْهُوبَ، وَحَارِبُوا مِنْ أَجْلِ إِخْوَتِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَنِسَائِكُمْ وَبُيُوتِكُمْ»." (نحميا 14:4). من سنوات عديدة مضت، بينما كنتُ في الجامعة، منعت الحكومة في ذلك الوقت، وهي حكومة عسكرية، كل الأنشطة الدينية في الحرم الجامعي. جاء إليَّ بعض من أعضاء مجموعتنا ليقنوعوني بأن أتنازل، لكنني قد سمعتُ من الإله، قال لي أن أبقى في الحرم الجامعي. لم يكن البعض منهم على استعداد أن يقفوا معي، ربما، لأنهم كانوا خائفين. لكن إن قال لي الإله أن أستمر، لماذا يجب أن أتوقف بسبب ما يقوله شخص ما؟ دائماً، كلمة الإله ومشورته لك هما ما يهم. هو الذي خلق نائب المستشار، والمُحافظ، والرئيس، ورئيس الوزراء، إلخ. يقول الكتاب إن السلاطين مُرَتَّبة منه؛ هو مَن وضعهم في المنصب. إذا تمردوا ضده من خلال وضع قوانين وسياسات لا تخدم قضيته البارة، فليس من المُفترض أن تمتثل. ليس هناك سُلطة تتخطى سُلطة الإله. لذلك، أكملتُ البرنامج الذي خططتُ له في الحرم الجامعي، لأني فضّلتُ بالأحرى أن أطيع الإله؛ وكان نجاحاً ملحوظاً. بعد ذلك، لم نتوقف أبداً عن عقد الخدمات في الحرم الجامعي حتى تخرجتُ. هل كنتُ أتحدى الحكومة؟ لا، كنتُ فقط أطيع أوامر الحكومة العُليا. كان نفس الشيء مع الرُسل. واجه بطرس والتلاميذ السُلطات في زمانهم. ذات مرة، قالوا، "… إِنْ كَانَ حَقًّا أَمَامَ الإله أَنْ نَسْمَعَ لَكُمْ أَكْثَرَ مِنَ الإله، فَاحْكُمُوا." (أعمال 19:4) (RAB). كرجل أو امرأة الإله، وكمسيحي وكشخص يسير مع الإله، لا تخَف من الناس! لا تخَف من قوانينهم أو أحكامهم، لا تخَف من أي شيء. يقول الكتاب إنه ليس هناك حكمة تُجاه (ضد) الرب (أمثال 30:21). لا يمكن أبداً للبشر أن يجتمعوا ويصِلوا لحكمة كافية أو استراتيجية ضد الإله. هذا مستحيل. عندما تسلك في تزامن مع خطته وغرضه لحياتك، فلا يهم ما يُفكر به شخص ما أو يفعله؛ لا يهم التهديدات؛ ستنتصر. قد تأتيك المُقاومة من عائلتك، أو مدينتك، أو دولتك، أو حكومتك؛ لا تخَف، "… الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (1 يوحنا 4:4) (RAB). أُقِر وأعترف أنا واثق في قوة كلمة الإله التي ترفعني دائماً، بغض النظر عن الظروف والمُقاومة. أنا راسخ في إيماني ضد أي قانون، أو حُكم، أو حكومة، أو أشخاص قد نصَّبوا أنفسهم ضد كنيسة يسوع المسيح، وأُعلن أن حمايتهم قد ذهبت عنهم! مجداً للإله! دراسة أخرى: مزمور 27: 1 – 3 "يَهْوَهْ نُورِي وَخَلاَصِي، مِمَّنْ أَخَافُ؟ يَهْوَهْ حِصْنُ (قوة) (القوة المنيعة لـ) حَيَاتِي، مِمَّنْ أَرْتَعِبُ؟ عِنْدَ مَا اقْتَرَبَ إِلَيَّ الأَشْرَارُ لِيَأْكُلُوا لَحْمِي، مُضَايِقِيَّ وَأَعْدَائِي عَثَرُوا وَسَقَطُوا. إِنْ نَزَلَ عَلَيَّ جَيْشٌ لاَ يَخَافُ قَلْبِي. إِنْ قَامَتْ عَلَيَّ حَرْبٌ فَفِي ذلِكَ أَنَا مُطْمَئِنٌّ." (RAB). أعمال 25:5-29 "ثُمَّ جَاءَ وَاحِدٌ وَأَخْبَرَهُمْ قَائِلاً:«هُوَذَا الرِّجَالُ الَّذِينَ وَضَعْتُمُوهُمْ فِي السِّجْنِ هُمْ فِي الْهَيْكَلِ وَاقِفِينَ يُعَلِّمُونَ الشَّعْبَ!». حِينَئِذٍ مَضَى قَائِدُ الْجُنْدِ مَعَ الْخُدَّامِ، فَأَحْضَرَهُمْ لاَ بِعُنْفٍ، لأَنَّهُمْ كَانُوا يَخَافُونَ الشَّعْبَ لِئَلاَّ يُرْجَمُوا. فَلَمَّا أَحْضَرُوهُمْ أَوْقَفُوهُمْ فِي الْمَجْمَعِ. فَسَأَلَهُمْ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ قِائِلاً:«أَمَا أَوْصَيْنَاكُمْ وَصِيَّةً أَنْ لاَ تُعَلِّمُوا بِهذَا الاسْمِ؟ وَهَا أَنْتُمْ قَدْ مَلأْتُمْ أُورُشَلِيمَ بِتَعْلِيمِكُمْ، وَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْلِبُوا عَلَيْنَا دَمَ هذَا الإِنْسَانِ». فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَالرُّسُلُ وَقَالُوا: يَنْبَغِي أَنْ يُطَاعَ الإله أَكْثَرَ مِنَ النَّاسِ." (RAB). 1 يوحنا 4:4 "أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (RAB).
كن يقظ فى الروح – 2 مارس كُن يقظاً في الروح "الْبَانُونَ عَلَى السُّورِ بَنَوْا وَحَامِلُو الأَحْمَالِ حَمَلُوا. بِالْيَدِ الْوَاحِدَةِ يَعْمَلُونَ الْعَمَلَ، وَبِالأُخْرَى يَمْسِكُونَ السِّلاَحَ." (نحميا 17:4). واجه نحميا مُقاومة شديدة عندما قرر أن يبني سور أورشليم. كان أعداء اليهود عازمين العقد على أن يوقفوا البناء بقتلهم للبنّائين. لكن لم يكن نحميا غافل عن خططهم الشريرة ونواياهم. وبينما كان يقود شعب الإله ليبنوا السور، استعدوا لصد أي شكل من أشكال الهجوم. حمل كل واحد سلاحاً باليد الأخرى، آخذاً كل الاحتياطات اللازمة ضد أي مُهاجمة من العدو. وكُتب هذا لتعليمنا. نحن شُركاء وعاملون مع الإله في بناء كنيسته – جسده – وربح النفوس وتتميم عمل الخدمة. وفي هذه الأثناء، يجب أن نكون مُستعدين لنُصارع ضد أحكام الظُلمة التي تُجبرنا أن نعيش في عالم، أو بيئة، أو نظام حكومي مُعادي للإنجيل. يُحاول إبليس، عالماً أن وقته قصير، أن يسبق وقته ليخلق بيئة ضد المسيح قبل أوانه. لذلك، علينا أن نكون في يقظة وتأهب للهجوم. يقول في 1 بطرس 8:5، "اُصْحُوا وَاسْهَرُوا. …" كُن يقظاً في الروح، مُنصتاً في، وبروحك وأنت تتكلم بألسنة وتلهج في الكلمة. سيُعطيك الرب الاستراتيجيات والإرشاد حول كيفية إزالة أساسات العدو. ارفض أن تتأثر ببعض الأحداث في العالم اليوم – الارتباك، والخوف والخداع. بقوة روح الإله، نحن (الكنيسة) نُمارس سُلطاننا في المسيح، مُحضرين النظام الجديد للأمور. كُن جزءًا فعّالاً من هذا. صلِّ كما لم تُصلِ أبداُ من قبل! عندما نُنادي بأيام صلاة عالمية وصوم، اشترك فيها. نحن نضع نظام جديد للعالم، في الروح، حيث يكون للإنجيل مجال مُطلق، استعداداً لمجيء الرب القريب. آمين. أُقِر وأعترف أنا متقوي في الرب، وفي شدة قوته. هو يفتح عيني على الحقائق الروحية ويكشف أفكاره لروحي. واليوم، أتحكم في الظروف من العالم الروحي. أُصلي ضد أي مُحاولة من إبليس لتجبر كنيسة يسوع المسيح أن تعيش في عصر الوحش قبل أوانه! حتى اختطاف الكنيسة، سيتمجد اسم يسوع في كل الأمم. آمين. دراسة أخرى: 2 كورنثوس 3:10 "لأَنَّنَا وَإِنْ كنَّا نَسْلُكُ فِي الْجَسَدِ، لَسْنَا حَسَبَ الْجَسَدِ نُحَارِبُ." أفسس 18:6 "مُصَلِّينَ بِكُلِّ صَلاَةٍ وَطِلْبَةٍ كُلَّ وَقْتٍ فِي الرُّوحِ، وَسَاهِرِينَ لِهذَا بِعَيْنِهِ بِكُلِّ مُواظَبَةٍ وَطِلْبَةٍ، لأَجْلِ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ،" 1 تسالونيكي 17:5"صَلُّوا بِلاَ انْقِطَاعٍ."
تكلم كلمات من الاب – 1 مارس تكلم كلمات من الآب "لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ." (يوحنا 49:12) (RAB). هل تساءلتَ يوماً لماذا ينتج عن بعض الكلمات التي تتكلم بها نتائج خاطئة؟ من المُحتمل أنك لا تتكلم بكلمات من الآب. تكلم يسوع بكلمات الآب. عرف بالضبط الكلمات الصحيحة ليقولها في كل وضع، ولكل شخص، وفيما يتعلق بكل شيء. والسر هو ما يقوله لنا في الآية الافتتاحية. تخيل ما حدث في لوقا 7: 11 – 17 كان في رحلة إلى مدينة نايين، وعندما وصل لباب المدينة، رأى موكب جنازة لشاب كان الابن الوحيد لأرملة. تحرك بتحنن، لمس النعش وقال، "... «أَيُّهَا الشَّابُّ، لَكَ أَقُولُ: قُمْ!». فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَابْتَدَأَ يَتَكَلَّمُ، فَدَفَعَهُ إِلَى أُمِّهِ." (لوقا 7: 14 – 15). أقام الجسد المائت لهذا الشاب وأعاده للحياة بكلمات! أثناء عاصفة هائجة، يقول الكتاب، "فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ، وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ! اِبْكَمْ (اخرس)!». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ." (مرقس 39:4). لم يهم كيف كان الطقس هائجاً، أسكته يسوع بكلمات. الكلمات التي تكلم بها أتت من الآب. قال في يوحنا 50:12، "…. فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ، فَكَمَا قَالَ لِي الآبُ هكَذَا أَتَكَلَّمُ." (RAB). يجب أن نحصل على هذا النوع من النتائج، لأن الآب قد أعطانا كلمات لنتكلم. لا تتكلم كلمات تعلمتها من العالم؛ تكلم بكلمة الإله. كوِّن لغتك من كلمة الإله. لهذا السبب عليك أن تستمر في دراستك للكلمة (2 تيموثاوس 15:2). فكر وتكلم مثل يسوع، وستحصل على نتائجه فوق العادية. أُقِر وأعترف مُبارَك الإله! كلماتي إلهية، مُفعَمة بالقوة لتغيير الظروف. كلمات الآب تسكن فيَّ بغنى، وأنا أتكلم بها بكل حكمة. هللويا! دراسة أخرى: يوحنا 63:6 "اَلرُّوحُ هُوَ الَّذِي يُحْيِي. أَمَّا الْجَسَدُ فَلاَ يُفِيدُ شَيْئًا. اَلْكَلاَمُ (ريما) الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ." (RAB). كولوسي 16:3 "لِتَسْكُنْ فِيكُمْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ بِغِنىً، وَأَنْتُمْ بِكُلِّ حِكْمَةٍ مُعَلِّمُونَ وَمُنْذِرُونَ (تحثون) بَعْضُكُمْ بَعْضًا، بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَغَانِيَّ رُوحِيَّةٍ، بِنِعْمَةٍ، مُتَرَنِّمِينَ فِي قُلُوبِكُمْ لِلرَّبِّ." (RAB).
المسيح فيك – 28 فبراير المسيح فيك "وَلكِنْ لَمَّا سَرَّ الإلهَ الَّذِي أَفْرَزَنِي مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَدَعَانِي بِنِعْمَتِهِ أَنْ يُعْلِنَ ابْنَهُ فِيَّ … ." (غلاطية 1: 15 – 16) (RAB). يشهد الرسول بولس، في الشاهد الافتتاحي، أن الإله سَرَّ أن يعلن ابنه، يسوع المسيح، فيه. هذا ليس للرسول بولس فقط؛ إنها دعوة كل شخص مسيحي. أن يعلن المسيح أو يظهر في حياتك اليومية هو جوهر المسيحية. يقول الكتاب، "الَّذِينَ أَرَادَ الإلهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ." (كولوسي 1: 27) (RAB). هل يمكنك أن ترى المسيح فيك؟ هل يمكنك أن ترى حياته مُعلَنة فيك ومن خلالك؟ إن كان المسيح مُعلَن فيك، فلا يوجد مكان للهزيمة أو الضعف. ليس هناك مكان للمرض في جسدك. الرجاء بأنك ستكون مُنتصراً دائماً، هو المسيح فيك. ربما قد شُخصتَ بمرض عضال؛ إن كنتَ تستطيع أن تلهج في أن المسيح فيك، فستكون هذه نهاية لهذا الضعف. يقول الكتاب، "وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الروح فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ." (رومية 10:8) (RAB). لا يهم حجم الورم، المسيح فيك سيُزيله. كان بطرس يجتاز في الربوع، يزور الأخوة. ثم قابل إينياس، الذي كان مفلوجاً، مُضطجعاً منذ ثماني سنين. وفي هذا الوضع استقبل الإنجيل. كل ما قاله بطرس له، "يَا إِينِيَاسُ، يَشْفِيكَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ." (أعمال 34:9) (RAB). إن كنتَ تُعاني من أعراض مرض أو ضعف في جسدك، يشفيك المسيح. كُن مُدركاً لسُكنى المسيح فيك؛ هو قوتك، لذلك إن كنتَ لا تستطيع أن تمشي، قُم وامشِ. فيه، ومن خلاله، تستطيع أن تفعل كل شيء! أنت غالب دائماً. هو خلاصك، وحكمتك، وبِرك. مُبارَك الإله! أُقِر وأعترف أن المسيح هو حياتي وكل ما لي! فيه أحيا، وأتحرك، وأوجد. فيه أنا غالب دائماً؛ أنا أعظم من مُنتصر. المسيح هو خلاصي، وحكمتي، وبِري وتبريري. مُبارَك اسمه إلى الأبد. دراسة أخرى: رومية 11:8 "وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يسوع مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ." (RAB). كولوسي 1: 26 – 29 "السِّرِّ الْمَكْتُومِ (مخفي) (محفوظ في الظلام) مُنْذُ الدُّهُورِ وَمُنْذُ الأَجْيَالِ، لكِنَّهُ الآنَ قَدْ أُظْهِرَ لِقِدِّيسِيهِ، الَّذِينَ أَرَادَ الإلهُ أَنْ يُعَرِّفَهُمْ مَا هُوَ غِنَى مَجْدِ هذَا السِّرِّ فِي الأُمَمِ (مهما كانت خلفيتهم، ومكانتهم الدينية)، الَّذِي هُوَ (باختصار هو مجرد أن) الْمَسِيحُ فِيكُمْ رَجَاءُ الْمَجْدِ. الَّذِي نُنَادِي بِهِ مُنْذِرِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، وَمُعَلِّمِينَ كُلَّ إِنْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ يسوع. الأَمْرُ الَّذِي لأَجْلِهِ أَتْعَبُ أَيْضًا مُجَاهِدًا، بِحَسَبِ عَمَلِهِ (كل القوة الفوق طبيعية) الَّذِي يَعْمَلُ فِيَّ بِقُوَّةٍ (باقتدار شديد)." (RAB).