ثبِّتها في حياتك “إِلَى الأَبَدِ يَا يَهْوِهْ كَلِمَتُكَ مُثَبَّتَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ.” (مزمور 89:119) (RAB). ثبِّتها في حياتك "إِلَى الأَبَدِ يَا يَهْوِهْ كَلِمَتُكَ مُثَبَّتَةٌ فِي السَّمَاوَاتِ." (مزمور 89:119) (RAB). لا تقبل أبداً أي شيء لا يتفق مع ما تقوله كلمة الإله عنك. لا تشك أبداً في نزاهة الكلمة. آمن، واقبل، وأعلِن أنك ما يقول الإله إنك أنت، ولديك ما يقول الإله إنه لديك، وتقدر أن تفعل ما يقول إنك تستطيع أن تفعله. دع كلمة الإله تُعطيك عقلية جديدة، طريقة تفكير جديدة. لا تقل إنك مريض فقط لأنك تشعر بأعراض المرض في جسدك. أن تسلك بهذه الطريقة هو أن تسلك ضد الكلمة. تقول الكلمة إن كان روح الذي أقام يسوع من الأموات ساكناً فيك (وشكرًا للإله إنه هكذا)، فالروح نفسه سيُحيي جسدك المائت (رومية 11:8). إقرارك يجب أن يكون دائماً، "أنا حي بالروح القدس؛ الصحة الإلهية هي طبيعتي وهي واحدة من البركات الكثيرة التي لي وأستمتع بها في المسيح يسوع." إن كنتَ تمر بضعف، أو شك، أو إحباط أو عوز، لا تقبل بهذه الأمور الغريبة لما يجب أن تكون حياتك عليه، حياتك هي لمجد الإله. يقول في 1 بطرس 9:2، "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ (جيل) مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ." (RAB). كلمة الإله قابلة للاستخدام؛ عندما تقرأ الكتاب بهذه الطريقة، يجب أن تستجيب. قُل، "مُبارَك الإله! حياتي مُمتلئة بمجد، وجمال، وحكمة، وتميُّز الروح، وأنا أُعلنهم لعالمي!" تقول الكلمة، "كل شيء مستطاع للمؤمن" استجب بقولك، "نعم، يا رب، بسبب قدرتك العاملة فيَّ، إمكانياتي غير محدودة؛ لديَّ سِعة متزايدة لأفعل المزيد." ستعمل كلمة الإله لك فقط عندما تُعطيها الاستجابة الصحيحة. نعم، كلمة الإله قوية ومُثبَّتة في السماوات، لكن عليك أن تُثبتها في حياتك بإقراراتك: "… لأَنَّهُ قَالَ… حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ…." (عبرانيين 13: 5 – 6). هللويا! أُقِر وأعترف قد صمم وخطط الإله التميز لحياتي. أنا أسلك في صحة إلهية، ووفرة، وفي بِر. المسيح قدرتي وكفاءتي؛ ومن خلاله، كل شيء ممكن لدي. أنا أعرف من أنا، وما لي، أستطيع أن أفعل كل الأشياء في المسيح؛ إمكانياتي غير محدودة. هللويا! دراسة أخرى: إشعياء 55: 10 – 11 "لأَنَّهُ كَمَا يَنْزِلُ الْمَطَرُ وَالثَّلْجُ مِنَ السَّمَاءِ وَلاَ يَرْجِعَانِ إِلَى هُنَاكَ، بَلْ يُرْوِيَانِ الأَرْضَ وَيَجْعَلاَنِهَا تَلِدُ وَتُنْبِتُ وَتُعْطِي زَرْعًا (بذراً) لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلآكِلِ، هكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي. لاَ تَرْجعُ إِلَيَّ فَارِغَةً (بلا فائدة)، بَلْ تَعْمَلُ (تُنجز) مَا سُرِرْتُ (أُسر) بِهِ وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ." (RAB). مرقس 31:13 "اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ، وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ."
أبقِ إبليس تحت السيطرة “وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن(: يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ…” (مرقس 17:16) (RAB). أبقِ إبليس تحت السيطرة "وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن(: يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ..." (مرقس 17:16) (RAB). حقيقة مهمة يجب على كل مسيحي أن يفهمها أن إبليس وكل ملائكته قد انخلعوا من على العرش وهُزموا تماماً من قِبل يسوع. لذلك، لا ينبغي أن يخاف أي مسيحي من إبليس؛ هو ليس عاملاً. فكِّر في حقيقة أن أول شيء قاله يسوع يمكننا أن نفعله باسمه هو إخراج الشياطين، هذا يُظهر أن إبليس قد شُلَ. حتى إن كنتَ قد أعطيتَ حياتك للمسيح منذ لحظات، لديك سُلطان على إبليس ويمكنك أن تُخرج الشياطين. هذا بسبب إنك مولود ثانيةً، لديك حياة الإله وبِر المسيح؛ لديك سُلطان يسوع. لذلك، إبقاء إبليس تحت السيطرة ليس مسألة منذ متى أنت مسيحي أو إلى أي مدى تعتقد أنك "روحاني"؛ بل تتعلق بيسوع والسُلطان الذي قد أعطاك لتسلك وتعيش باسمه. ليس لإبليس حق في أن يُدير الأمور في حياتك، أو في بيتك، أو مدينتك، أو دولتك، أو في حياة أحبائك؛ اطرده! مارس سُلطانك في المسيح عليه. اطرده في أي يوم، وفي أي وقت، وفي أي مكان باستخدام اسم يسوع. عندما تُخاطب إبليس باسم يسوع، هو يستجيب لك كما لو كان يسمع مباشرةً من يسوع. ربما تسأل، "ماذا لو لم يذهب إبليس عندما أُحاول أن أطرده؟" هذا ليس اختيار إن كنتَ تفعل ذلك باسم يسوع، عندما يكون لديك إدراك لما يُمثله هذا الاسم. افهم هذا: نحن نسلك في اسمه، والسلوك في اسمه هو إدراك قوة وسُلطان اسمه؛ العيش بإدراك ما يُمثله اسمه. يقول في فيلبي 2: 9 – 11، "لِذلِكَ رَفَّعَهُ (عظَّمه) الإلهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يسوع كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يسوع الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ الإلهِ الآبِ." (RAB). لا يمكنك أن تعرف هذا وتتفاوض مع الشياطين، اطردهم! لا يمكن لأي شيطان أن يصمد أمام اسم يسوع؛ لأنهم يعرفون ما الذي يُمثِّله هذا الاسم لأنهم واعون أن في الجحيم، جرد يسوع الرياسات والسلاطين وأشهرهم جهاراً (كولوسي 15:2). هللويا! أُقِر وأعترف أنا ولدتُ منتصر، وأحيا بغلبة على إبليس والظروف. أحيا حياة سامية، أعلى بكثير من التأثيرات الفاسدة لهذا العالم، بقوة الأعظم الذي يحيا فيَّ. أسلك في نور بِري فيه، مُظهراً سيادته ومُعلناً حكمته التي في روحي باستمرار. آمين. دراسة أخرى: لوقا 10: 18 – 19 "فَقَالَ لَهُمْ: رَأَيْتُ الشَّيْطَانَ سَاقِطًا مِثْلَ الْبَرْقِ مِنَ السَّمَاءِ. هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا (قوة) لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ (بأي حال من الأحول) (بأي وسيلة)." (RAB). أعمال 16: 16 – 18 "وَحَدَثَ بَيْنَمَا كُنَّا ذَاهِبِينَ إِلَى الصَّلاَةِ، أَنَّ جَارِيَةً بِهَا رُوحُ عِرَافَةٍ اسْتَقْبَلَتْنَا. وَكَانَتْ تُكْسِبُ مَوَالِيَهَا مَكْسَبًا كَثِيرًا بِعِرَافَتِهَا. هذِهِ اتَّبَعَتْ بُولُسَ وَإِيَّانَا وَصَرَخَتْ قَائِلَةً: «هؤُلاَءِ النَّاسُ هُمْ عَبِيدُ الإله الْعَلِيِّ، الَّذِينَ يُنَادُونَ لَكُمْ بِطَرِيقِ الْخَلاَصِ». وَكَانَتْ تَفْعَلُ هذَا أَيَّامًا كَثِيرَةً. فَضَجِرَ بُولُسُ وَالْتَفَتَ إِلَى الروح وَقَالَ:«أَنَا آمُرُكَ بِاسْمِ يسوع الْمَسِيحِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا!». فَخَرَجَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ." (RAB). 1 يوحنا 4:4 "أَنْتُمْ مِنَ الإلهِ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لأَنَّ الَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ الَّذِي فِي الْعَالَمِ." (RAB).
ثِق واحيا في الكلمة “وَلكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ. …. وَلكِنْ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِلِ ¬ نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ ¬ مرآة الإلهِ – وَثَبَتَ وَصَارَ لَيْسَ سَامِعًا نَاسِيًا بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ (عاملاً العمل)، فَهذَا يَكُونُ مَغْبُوطًا فِي عَمَلِهِ.” (يعقوب 1: 22 – 25) (RAB). ثِق واحيا في الكلمة "وَلكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ. …. وَلكِنْ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِلِ ¬ نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ ¬ مرآة الإلهِ - وَثَبَتَ وَصَارَ لَيْسَ سَامِعًا نَاسِيًا بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ (عاملاً العمل)، فَهذَا يَكُونُ مَغْبُوطًا فِي عَمَلِهِ." (يعقوب 1: 22 – 25) (RAB). كلمة الإله ثابتة ومعصومة من الخطأ؛ نزاهتها بلا جدال. الكلمة قادرة أن تُنتج فيك ولأجلك الرسالة التي تحملها. كلمة الإله هي كل شيء. أي تغيير أو معجزة تريدها في حياتك ممكنة من خلال الكلمة. كلمة الإله هي أداته لبركتك، لهذا السبب يجب أن تحصل على الكلمة في روحك؛ تثق وتحيا في الكلمة. استجابة الإله لك، وحله لكل مشكلة، هي كلمته. لأولئك البائسين والمُتألمين، يقول مزمور 20:107، "أَرْسَلَ كَلِمَتَهُ فَشَفَاهُمْ، وَنَجَّاهُمْ مِنْ تَهْلُكَاتِهِمْ."عندما أراد أن يدفع إبراهيم لمستوى جديد في حياته، أعطاه الكلمة. قال له، "فَلاَ يُدْعَى اسْمُكَ بَعْدُ أَبْرَامَ بَلْ يَكُونُ اسْمُكَ إِبْرَاهِيمَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِجُمْهُورٍ مِنَ الأُمَمِ (أمم عديدة)." (تكوين 5:17) (RAB). بالرغم من أن إبراهيم في ذلك الوقت لم يكن له نسل جسدي؛ لكن في ذهن الإله، هو كان أب لأمم كثيرة. هذا كان المصير الإلهي له، مصير خُلق من خلال كلمة الإله. لا تفترض أنه طالما أعطى الإله كلمة بخصوصك، فستحدث؛ عندك دور لتلعبه. عليك أن ترتبط وتتفق مع رسالته لك لتختبر البركات منها. كلمة الإله مُمتلئة بالقوة، وهذه القوة حقيقية ومُتاحة لنا. لكن، الطريق لتتصل مع هذه القوة وتستخدمها لصالحك هو أن تسلك بالكلمة، عاملاً بالكلمة. إنهم العاملون – وليس السامعون للكلمة، هم المُباركون. اقرأ الشاهد الافتتاحي مرة أخرى. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل بركات العيش في كلمتك. من خلال الكلمة والروح القدس، أنا مُقاد في حكمة إلهية لأسلك، ولأُتمم غرضك لحياتي، مُحضراً لك المجد وأنا أُنتج أعمال وغلات البِر، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: إشعياء 55: 10 – 11 "لأَنَّهُ كَمَا يَنْزِلُ الْمَطَرُ وَالثَّلْجُ مِنَ السَّمَاءِ وَلاَ يَرْجِعَانِ إِلَى هُنَاكَ، بَلْ يُرْوِيَانِ الأَرْضَ وَيَجْعَلاَنِهَا تَلِدُ وَتُنْبِتُ وَتُعْطِي زَرْعًا (بذراً) لِلزَّارِعِ وَخُبْزًا لِلآكِلِ، هكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ فَمِي. لاَ تَرْجعُ إِلَيَّ فَارِغَةً (بلا فائدة)، بَلْ تَعْمَلُ (تُنجِز) مَا سُرِرْتُ (أُسر) بِهِ وَتَنْجَحُ فِي مَا أَرْسَلْتُهَا لَهُ." (RAB). مزمور 107: 17 – 20 "وَالْجُهَّالُ مِنْ طَرِيقِ مَعْصِيَتِهِمْ، وَمِنْ آثامِهِمْ يُذَلُّونَ. كَرِهَتْ أَنْفُسُهُمْ كُلَّ طَعَامٍ، وَاقْتَرَبُوا إِلَى أَبْوَابِ الْمَوْتِ. فَصَرَخُوا إِلَى يَهْوَهْ فِي ضِيقِهِمْ، فَخَلَّصَهُمْ مِنْ شَدَائِدِهِمْ. أَرْسَلَ كَلِمَتَهُ فَشَفَاهُمْ، وَنَجَّاهُمْ مِنْ تَهْلُكَاتِهِمْ." (RAB). متى 7: 24 – 27 "فَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا، أُشَبِّهُهُ بِرَجُل عَاقِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الصَّخْرِ. فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَوَقَعَتْ عَلَى ذلِكَ الْبَيْتِ فَلَمْ يَسْقُطْ، لأَنَّهُ كَانَ مُؤَسَّسًا عَلَى الصَّخْرِ. وَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَلاَ يَعْمَلُ بِهَا، يُشَبَّهُ بِرَجُل جَاهِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الرَّمْلِ. فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَصَدَمَتْ ذلِكَ الْبَيْتَ فَسَقَطَ، وَكَانَ سُقُوطُهُ عَظِيمًا!"
إنها في فمك “شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ، الَّذِي أَنْقَذَنَا (نجانا) مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ حُبِه.” (كولوسي 1: 12 – 13) (RAB). إنها في فمك "شَاكِرِينَ الآبَ الَّذِي أَهَّلَنَا لِشَرِكَةِ مِيرَاثِ الْقِدِّيسِينَ فِي النُّورِ، الَّذِي أَنْقَذَنَا (نجانا) مِنْ سُلْطَانِ الظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ ابْنِ حُبِه." (كولوسي 1: 12 – 13) (RAB). في خروج 17، يوضح لنا الكتاب أن العماليق أصبح من أعداء إسرائيل في الأوقات المُبكرة من تاريخهم. لذلك، قال موسى ليشوع، "... انْتَخِبْ لَنَا رِجَالاً وَاخْرُجْ حَارِبْ عَمَالِيقَ. وَغَدًا أَقِفُ أَنَا عَلَى رَأْسِ التَّلَّةِ وَعَصَا الإله فِي يَدِي." (خروج 9:17) (RAB). يقول في خروج 10:17، "فَفَعَلَ يَشُوعُ كَمَا قَالَ لَهُ مُوسَى لِيُحَارِبَ عَمَالِيقَ. وَأَمَّا مُوسَى وَهَارُونُ وَحُورُ فَصَعِدُوا عَلَى رَأْسِ التَّلَّةِ." بينما كانت المعركة مُحتدمة، لاحظ هارون وحور أنه كلما رفع موسى يديه، يغلب إسرائيل، وعندما خفض يديه، يغلب عماليق. يقول الكتاب إنهما، "... أَخَذَا حَجَرًا وَوَضَعَاهُ تَحْتَهُ فَجَلَسَ عَلَيْهِ. وَدَعَمَ هَارُونُ وَحُورُ يَدَيْهِ، الْوَاحِدُ مِنْ هُنَا وَالآخَرُ مِنْ هُنَاكَ. فَكَانَتْ يَدَاهُ ثَابِتَتَيْنِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ." (خروج 12:17). ونتيجة لهذا، هزم يشوع، قائد جيش إسرائيل، عماليق، "فَهَزَمَ يَشُوعُ عَمَالِيقَ وَقَوْمَهُ بِحَدِّ السَّيْفِ." (خروج 13:17). لكن الحرب حُسمت من الجبل، من خلال رفع أيدي موسى، هم تحكموا في أشياء في الأرض، من العالم الروحي. في حادثة سابقة، قد قال الإله لموسى، عندما طارد المصريون الإسرائيليين وأتوا أمام البحر الأحمر، "… مُدَّ يَدَكَ عَلَى الْبَحْرِ وَشُقَّهُ." (خروج 16:14) (RAB). لكن في يوم يشوع، تطور الإعلان، كان بخصوص المكان الذي تطأ فيه بطون أقدامهم، "كُلَّ مَوْضِعٍ تَدُوسُهُ بُطُونُ أَقْدَامِكُمْ لَكُمْ أَعْطَيْتُهُ، كَمَا كَلَّمْتُ مُوسَى." (يشوع 3:1). لا عجب أنه عندما حان الوقت بالنسبة لهم ليعبروا نهر الأردن؛ لم يضطر يشوع أن يمد يديه على نهر الأردن. يقول الكتاب أنه عند: "… انْغِمَاسِ أَرْجُلِ الْكَهَنَةِ حَامِلِي التَّابُوتِ فِي ضَفَّةِ الْمِيَاهِ، وَالأُرْدُنُّ مُمْتَلِئٌ إِلَى جَمِيعِ شُطُوطِهِ كُلَّ أَيَّامِ الْحَصَادِ، وَقَفَتِ الْمِيَاهُ الْمُنْحَدِرَةُ مِنْ فَوْقُ، و … انْقَطَعَتْ تَمَامًا، وَعَبَرَ الشَّعْبُ مُقَابِلَ أَرِيحَا. …" (يشوع 3: 15 – 17). مُبارَك الإله! في يومنا، الأمر أفضل! نحتاج فقط أن نتكلم من حيث نكون، وستفعل قوة الإله نتائج فوق طبيعية في كل مكان في العالم. القوة في فمك! الكلمة في فمك. السُلطان في فمك، باسم الرب يسوع المسيح المُبارَك! لسنا بحاجة لنصعد للجبل مثل موسى، نحن بالفعل على جبل الإله! نحن وُلدنا هناك، لأن الكتاب يقول إننا قد أتينا إلى جبل صهيون (عبرانيين 22:12). مجداً للإله إلى الأبد! أُقِر وأعترف أنه بفمي أقود حياتي بإرشاد الإله لي، في الوفرة، والصحة، والازدهار. أرفض الفشل، والفقر، والمرض، وأي شيء من الظُلمة. كلمة الإله هي نور، وبينما أتكلم بها، تُمحى الظُلمة تماماً. غلباتي وحياتي المُنتصرة في المسيح مضمونة. مجداً للإله! دراسة أخرى: يشوع 8:1 "لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ (تُلاحظ نفسك) لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ (تُنجِح) طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ." (RAB). جامعة 4:8 "حَيْثُ تَكُونُ كَلِمَةُ الْمَلِكِ فَهُنَاكَ سُلْطَانٌ. وَمَنْ يَقُولُ لَهُ: «مَاذَا تَفْعَلُ؟»." مرقس 23:11 "لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ (سيقول) لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ )سيحصل عليه)." (RAB).
قوته المُنعشة فيك “لِكَيْ يُعْطِيَكُمْ (يمنحكم) بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ، أَنْ تَتَأَيَّدُوا (تقتدروا) بِالْقُوَّةِ (تتقووا بالقدرة) بِرُوحِهِ فِي الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ (الداخلي – روح الإنسان).” (أفسس 16:3) (RAB). قوته المُنعشة فيك "لِكَيْ يُعْطِيَكُمْ (يمنحكم) بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ، أَنْ تَتَأَيَّدُوا (تقتدروا) بِالْقُوَّةِ (تتقووا بالقدرة) بِرُوحِهِ فِي الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ (الداخلي – روح الإنسان)." (أفسس 16:3) (RAB). عندما أتى الروح القدس ليسكن في أرباع قلبك، توقفتَ عن كونك إنسان عادي. قد نال الكثيرون الروح القدس، مُتكلمين بألسنة، لكنهم لم يفهموا هذا الحق؛ لم يتعلموا ما الذي يمتلكه الروح القدس من قوة وقدرة ليعمل في دواخلهم. الروح القدس الساكن فيك يجعلك إنسان فوق طبيعي! هذا ما كان يُشير إليه الرسول بولس في الشاهد الافتتاحي. صلى لشعب الإله أن "يتأيدوا بالقوة بروحه في الإنسان الباطن". كلمة "يتأيدوا" هي أن يعيشوا بقدرته. يُخبرنا الكتاب أنه عندما خرج شعب إسرائيل من مصر وتوجهوا لأرض الموعد، "... لَمْ يَكُنْ فِي أَسْبَاطِهِمْ عَاثِرٌ." (مزمور 37:105). لم يكن أي واحد منهم يُحمل لأنه ضعيف جداً. بل كانوا مُنتعشين بالقوة الإلهية. إنه نفس الأمر معك، وأفضل. الآن، أنت قد نِلتَ الروح القدس، فجسدك المائت منذ ذلك اللحظة قد أُحييَّ. يمكنك أن تعيش بدون أي شكل من أشكال الضعف في جسدك. يُخبرنا في رومية 10:8 أنه بما أن المسيح يحيا فيك الآن، حتى وإن تلف جسدك من المرض، والسقم، يُعطيك الروح حياة بسبب البِر. هذه هي الحياة الإلهية. المسيح فيك – الروح القدس فيك – هو ضمان الشفاء، والصحة الإلهية، والحياة المجيدة في المسيح يسوع. لكن إن لم تتعلم هذا، فلن يكون حقيقي في حياتك. لهذا السبب ربما تجد مسيحيين كثيرين يؤمنون أنه لا بأس من أن تمرض؛ لا! ليس من المفترض للمسيحيين أن يمرضوا؛ ليس عندما يكون لديك الروح القدس. يقول الكتاب إن جسدك هو هيكل الروح القدس (1 كورنثوس 19:6). الروح القدس يتفقد جسدك (2 كورنثوس 16:6). كيف يمكن للمرض أن ينمو في جسدك، الذي يتفقده الروح القدس؟ ما تحتاجه هو أن تكون مُدركاً أكثر للروح القدس الساكن فيك؛ ولقوته ومجده فيك. هللويا! أُقِر وأعترف أنا مُنتعش دائماً بالروح القدس الساكن فيَّ. هو يُعطيني قوة فوق طبيعية، قوة لصُنع المعجزات. ليس هناك ضعف فيَّ، لأن الروح القدس، الذي هو التجسيد لكل المجد، والسيادة، والقوة، يحيا فيَّ بملئه؛ هو يحفظ روحي، ونفسي، وجسدي مُنتعشين بالقوة ودائماً بحيوية. مجداً للإله! دراسة أخرى: رومية 8: 10 – 11 "وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الروح فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ.وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يسوع مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ." (RAB). أفسس 1: 18 – 19 "مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ (فهمكم)، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ، وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ." (RAB). أفسس 20:3 "وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا."
أعِد تخصيص أملاك براري الأرض “… أَحْفَظُكَ وَأَجْعَلُكَ عَهْدًا لِلشَّعْبِ، لإِقَامَةِ الأَرْضِ، لِتَمْلِيكِ أَمْلاَكِ الْبَرَارِيِّ.” (إشعياء 8:49) أعِد تخصيص أملاك براري الأرض "… أَحْفَظُكَ وَأَجْعَلُكَ عَهْدًا لِلشَّعْبِ، لإِقَامَةِ الأَرْضِ، لِتَمْلِيكِ أَمْلاَكِ الْبَرَارِيِّ." (إشعياء 8:49) يقول الجزء الأخير من الشاهد أعلاه في ترجمة أخرى، "… لاسترداد الأرض ولإعادة تخصيص الأملاك الخربة" لاحظ التعبير الذي تحته خط؛ نحن مُعينون لنُعيد تخصيص أملاك خِرَب الأرض. بكلمات أخرى، في الأماكن التي دمرها إبليس، يمكننا أن نُسقط أنشطته، وألاعيبه ومناوراته ونثبت إرادة الإله. يتكلم الكتاب عن مُظلمات الأرض التي امتلأت من مساكن الظُلم (مزمور 20:74)؛ لكنه ليس كافياً أن نطرد الشياطين من هذه المناطق والأماكن؛ يجب علينا أن نُعيد تخصيص هذه الأماكن للملائكة ونُصِر أن بِر الإله فقط يسود فيها. لذلك، إن لاحظتَ أنشطة شيطانية في مدينتك، أو بلدك، أو قريتك، أو مقاطعتك، أو منطقتك أو دولتك، افعل ما قاله يسوع أن تفعله في مرقس 17:16: أخرِج الشياطين، وأنت تُصلي بحرارة في الروح وتُجبرهم أن لا يعودوا ثانيةً. ثم أعِد تخصيص هذه المناطق، التي خلت سابقاً من روح الإله، للملائكة. لماذا هذا مهم؟ بسبب ما قاله يسوع، قال إن الشيطان يطلب راحة، يتطلع إلى مكان يذهب إليه. إن لم يجد، يعود ثانيةً إلى نفس المكان من حيث خرج، إذا وجده فارغاً، مكنوساً، مزيناً، سيُحضر معه سبعة أرواح أخرى أشد منه (اقرأ متى 12: 43 – 45). لذلك، عليك أن تتعلم أن تُعيد تخصيص أملاك البراري. لديك السُلطان وهناك ملائكة لخدمتك. ولذلك، عندما تُخرج أرواح شريرة من عائلة أو مدينة أو أُمة، أنت تقول، "باسم يسوع، أنا أُعيد تخصيص هذه العائلة، والمدينة والأُمة لملائكة الإله!" الروح القدس يعرف بالضبط أي من الملائكة يجب أن تستولى على هذا المكان ليضمن أن تسري الأمور بمبادئ مملكة الإله، ضامناً أن تسود وتُهيمن كلمة الإله فقط. مجداً للإله! صلاة لديَّ سُلطان وقدرة باسم يسوع لأسود وأحكم على إبليس والظروف؛ لذلك، أُعلن أن بِر الإله، وسُلطان مملكة الإله يسود في عائلتي، ومدينتي، وأُمتي؛ ويتمجد يسوع. آمين. دراسة أخرى: إشعياء 8:49 "هكَذَا قَالَ الرب( يَهْوَهْ): فِي وَقْتِ الْقُبُولِ اسْتَجَبْتُكَ، وَفِي يَوْمِ الْخَلاَصِ أَعَنْتُكَ. فَأَحْفَظُكَ وَأَجْعَلُكَ عَهْدًا لِلشَّعْبِ، لإِقَامَةِ الأَرْضِ، لِتَمْلِيكِ أَمْلاَكِ الْبَرَارِيِّ."(RAB). متى 12: 43 – 45 "إِذَا خَرَجَ الروح النَّجِسُ مِنَ الإِنْسَانِ يَجْتَازُ فِي أَمَاكِنَ لَيْسَ فِيهَا مَاءٌ، يَطْلُبُ رَاحَةً وَلاَ يَجِدُ. ثُمَّ يَقُولُ: أَرْجعُ إِلَى بَيْتِي الَّذِي خَرَجْتُ مِنْهُ. فَيَأْتِي وَيَجِدُهُ فَارِغًا مَكْنُوسًا مُزَيَّنًا. ثُمَّ يَذْهَبُ وَيَأْخُذُ مَعَهُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ أُخَرَ أَشَرَّ مِنْهُ، فَتَدْخُلُ وَتَسْكُنُ هُنَاكَ، فَتَصِيرُ أَوَاخِرُ ذلِكَ الإِنْسَانِ أَشَرَّ مِنْ أَوَائِلِهِ! هكَذَا يَكُونُ أَيْضًا لِهذَا الْجِيلِ الشَّرِّيرِ."
نحن من الحق “قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كَلاَمُكَ هُوَ حَق.” (يوحنا 17:17). نحن من الحق "قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كَلاَمُكَ هُوَ حَق." (يوحنا 17:17). كأبناء للإله، نحن مولودون من حقه، لذلك، نحن أبناء الحق. نحن نحيا في ومن خلال الحق. قد أُقمنا بالحق ونِلنا الحق. لكن أبناء العالم يتغذون على الأكاذيب، لذلك، يعيشون أكذوبة. هذا يُحضِر لذهني كلمات يسوع لليهود الذين لم يسمعوا أو ينالوا كلمته. قال، "لِمَاذَا لاَ تَفْهَمُونَ كَلاَمِي؟ لأَنَّكُمْ لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَسْمَعُوا قَوْلِي. أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ، وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا. ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الْحَقِّ لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَق مَتَى تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ، لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ. وَأَمَّا أَنَا فَلأَنِّي أَقُولُ الْحَقَّ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي." (يوحنا 8: 43 – 45). لم يقدروا أن يسمعوا ويقبلوا حقه لأنهم لا ينتموا له؛ لم يكونوا أبناء الحق. أي شخص من الحق سيسمع صوته. كيف يمكن لشخص ما أن يكون من الحق؟ إنه بالإيمان بالحق؛ بقبول الحق. كيف يمكنك أن تعرف الحق؟ الحق يُميَّز نفسه. يقول الكتاب، "وَالْحِكْمَةُ تَبَرَّرَتْ (تحقق صحتها ومصدرها الإلهي) مِنْ جَمِيعِ بَنِيهَا (بحياتهم، وشخصيتهم وأعمالهم)." (لوقا 35:7) (RAB). تعرف الحق عندما يأتي لروحك. يُنتج حق الإله الإيمان فيك؛ إنه يُنتج حُب الإله في قلبك. حقه يملأك بالرجاء ويُحضِر الحُرية لروحك. وسيُعطيك أيضاً الإرشاد، لأن كلمة الإله هي نور. يُخبرنا مزمور 105:119، "سِرَاجٌ (مصباح) لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي (طريقي)." (RAB). هللويا! صلاة مُبارَك الرب، أنا مُمتن جداً إني مولود بكلمتك، وحقك، لذلك، أسلك في الحق؛ مُقاد ومُرشَد في وبالحق. حقك يُباركني، ويُرقيني، ويرفعني، ويجعلني أنمو روحياً. حقك يُنتج فيَّ إيمان، ورجاء، وحُب بهم أنتصر بمجد في الحياة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: يوحنا 8: 31 – 32 "فَقَالَ يسوع لِلْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ: إِنَّكُمْ إِنْ ثَبَتُّمْ فِي كَلاَمِي فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ تَلاَمِيذِي، وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ." (RAB). يوحنا 8: 44 – 47 "أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ، وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا. ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الْحَقِّ لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَق مَتَى تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ، لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ. وَأَمَّا أَنَا فَلأَنِّي أَقُولُ الْحَقَّ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي. مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟ فَإِنْ كُنْتُ أَقُولُ الْحَقَّ، فَلِمَاذَا لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي؟ اَلَّذِي مِنَ الإله يَسْمَعُ كَلاَمَ (ريما) الإله. لِذلِكَ أَنْتُمْ لَسْتُمْ تَسْمَعُونَ، لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنَ الإله." (RAB).
كُن في مركز مشيئة الإله “لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الإله)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يسوع لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإلهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقاً) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (لنحيا الحياة الصالحة التي أعَدّها مسبقاً وهيأها لنا لكي نحياها).” (أفسس 10:2) (RAB). كُن في مركز مشيئة الإله "لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُه (صنعة يد الإله)، مَخْلُوقِينَ (بالولادة الجديدة) فِي الْمَسِيحِ يسوع لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإلهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقاً) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (لنحيا الحياة الصالحة التي أعَدّها مسبقاً وهيأها لنا لكي نحياها)." (أفسس 10:2) (RAB). شيء ما أردته دائماً مع الإله أن أكون في مركز إرادته لحياتي. لم أرِد أن يدفعني أي شيء خارجاً عنها. عرفت أن كوني في مركز مشيئته هو مكان الأمان الأمثل؛ لا يوجد مكان آخر مُشبع. عندما اكتشفت أنه قد خطط لحياتي بالفعل، اخترتُ أن أركض بهذه الخطة ولم أعد مُضطراً لصنع خطتي الخاصة. نحن لسنا بعض من الأفكار الهامشية في خطة الإله؛ لا، نُسقت حياتنا بعناية. الأعمال التي أمرنا الإله أن نفعلها هي مُعَدة مُسبقاً. السؤال ليس إن كانت الخطة قد وُضعت؛ السؤال هو إذا كنت ستسمح لحياتك أن تُعاش وفقاً لخطته. يقول الشاهد الافتتاحي أنه علينا أن نسلك في "… أَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ الإلهُ فَأَعَدَّهَا (خططَ لها مسبقاً) لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا (لنحيا الحياة الصالحة التي أعَدّها مسبقاً وهيأها لنا لكي نحياها)." طريق حياتك قد أُعد مُسبقاً. هو خطط من أجلك، ليس فقط لتعيش، لكن لتعيش الحياة الصالحة! إن لم تعش حياة جيدة، هذا يعني إنك لستَ في الطريق الذي قد سبق الإله وأعده لك؛ وأنا أستخدم كلمة الإله لأقوِّمك، الآن. في 2 تيموثاوس 9:1، يقول الكتاب إن الإله "... خَلَّصَنَا وَدَعَانَا دَعْوَةً مُقَدَّسَةً، لاَ بِمُقْتَضَى أَعْمَالِنَا، بَلْ بِمُقْتَضَى الْقَصْدِ وَالنِّعْمَةِ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَنَا فِي الْمَسِيحِ يسوع قَبْلَ الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ." (RAB). القصد والنعمة قد أُعطيا لنا في المسيح يسوع قبل تأسيس العالم. كانت الخطة هناك بالفعل، والآن، قد أُظهرت (2 تيموثاوس 10:1). هلا تعتنقها؟ إنه وقتك لإعادة التنظيم. هو يريد أن يكون لك معرفة كاملة، وعميقة، وواضحة لإرادته، وقصده لحياتك، وتتممه. فلا يوجد شيء أهم من هذا. أُقِر وأعترف أنه بالروح، ومن خلال الكلمة، أنا أعرف وأسلك في إرادة الإله الكاملة في كل الأوقات. قلب الآب، وأفكاره، وخططه، وإرادته، ومقاصده، وأسرار المملكة تُكشَف لروحي باستمرار. هناك إعلان لحقائقه العميقة لروحي. مجداً للإله! دراسة أخرى: كولوسي 9:1 "مِنْ أَجْلِ ذلِكَ نَحْنُ أَيْضًا، مُنْذُ يَوْمَ سَمِعْنَا، لَمْ نَزَلْ مُصَلِّينَ وَطَالِبِينَ لأَجْلِكُمْ أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ وَفَهْمٍ رُوحِيٍّ." 2 تيموثاوس 1: 8 – 10 "فَلاَ تَخْجَلْ بِشَهَادَةِ رَبِّنَا، وَلاَ بِي أَنَا أَسِيرَهُ، بَلِ اشْتَرِكْ فِي احْتِمَالِ الْمَشَقَّاتِ لأَجْلِ الإِنْجِيلِ بِحَسَبِ قُوَّةِ الإلهِ، الَّذِي خَلَّصَنَا وَدَعَانَا دَعْوَةً مُقَدَّسَةً، لاَ بِمُقْتَضَى أَعْمَالِنَا، بَلْ بِمُقْتَضَى الْقَصْدِ وَالنِّعْمَةِ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَنَا فِي الْمَسِيحِ يسوع قَبْلَ الأَزْمِنَةِ الأَزَلِيَّةِ، وَإِنَّمَا أُظْهِرَتِ الآنَ بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يسوع الْمَسِيحِ، الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ."(RAB).
استفِد من قوته فيك “وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ.” (أفسس 19:1). استفِد من قوته فيك "وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ." (أفسس 19:1). في الشاهد أعلاه، صلى بولس بالروح من أجل المسيحيين في أفسس أن يعرفوا غنى عظمة قدرة الإله العاملة فيهم. بالطبع، كل شخص يعرف أن الإله قدير، إن كان هناك إله في السماء، فلابد أن يكون قدير. لكن هل هذه القدرة موجهة نحوك؟ هل هذه القدرة مُتاحة لاستخدامك؟ هذا ما كان بولس يتكلم عنه. هو يريدك أن تأتي لنقطة حيث تعرف أن قدرة الإله مُتاحة لاستخدامك، ولتطبيقها في حياتك الحالية. يريد أن تكون لك المعرفة مُدركاً أن قدرة الإله عاملة نيابةً عنا. هذه هي القوة التي أظهرها عندما أُقيم يسوع من الأموات. الجزء الثاني من الشاهد الافتتاحي يتكلم عن السُلطان الذي لنا فيه. يقول في عدد 22و 23، "وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ (قدمي يسوع)، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ." (أفسس 1: 22 – 23). هذا نحن! هو يعرفك قدرة سُلطانك في المسيح يسوع. عندما تأتي لتفهم أن لديك سيادته، وسُلطانه الشامل وغير المحدود، فلن تخف أبداً من إبليس، أو من بشر أو أي شيء. ستُفكر وتتكلم مثل داود الذي قال، "أَيْضاً إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرّاً…" (مزمور 4:23). "يَهْوَهْ نُورِي وَخَلاَصِي، مِمَّنْ أَخَافُ؟ يَهْوَهْ حِصْنُ (قوة) (القوة المنيعة) حَيَاتِي، مِمَّنْ أَرْتَعِبُ؟ … إِنْ نَزَلَ عَلَيَّ جَيْشٌ لاَ يَخَافُ قَلْبِي..." (مزمور 27: 1 – 3). هللويا! أُقِر وأعترف أنا جالس مع المسيح في مكان القوة، وموضع السُلطان. لديَّ سيادته وسُلطانه الشامل وغير المحدود. الخوف ليس له مكان فيَّ، لأن الرب يسوع قد أعطاني سُلطان كامل على إبليس وقواته. لقد خُلقتُ لأحكم الأرض لمجد الإله. هللويا! دراسة أخرى: لوقا 19:10 "هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا (قوة) لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ (بأي حال من الأحول) (بأي وسيلة)." (RAB). أفسس 2: 5 – 6 "وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ ¬ بِالنِّعْمَةِ أَنْتُمْ مُخَلَّصُونَ ¬ وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّات (الأماكن السماوية) فِي الْمَسِيحِ يسوع." (RAB).
كُن حاراً في ربح النفوس “الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلاً حَسَبَ دَهْرِ هذَا الْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الروح الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ.” (أفسس 2:2). كُن حاراً في ربح النفوس والتشفع "الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلاً حَسَبَ دَهْرِ هذَا الْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الروح الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ." (أفسس 2:2). واحدة من أكثر الأشياء التعيسة التي تقرأ عنها هو الوضع الحالي لأولئك الذين لم يعرفوا يسوع المسيح. الشاهد أعلاه يُكلمنا عن هؤلاء الناس، غير مسيحيين. يقول إنهم يسلكون "... حَسَبَ دَهْرِ هذَا الْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ الْهَوَاءِ، الروح الَّذِي يَعْمَلُ الآنَ فِي أَبْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ." إنه يُساعدك أن تفهم لماذا هم يُفكرون بالطريقة التي يُفكرون بها؛ إذ يسيطر عليهم قوة أخرى. يقول إن رئيس سُلطان الهواء يعمل فيهم – أبناء المعصية – أولئك الذين رفضوا الحق. يجب علينا أن نكسر سُلطان إبليس على مثل أولئك الناس ونتكلم بنور كلمة الإله لهم. يقول الكتاب إنه عليك أن تربط القوي لتنهب بيته (متى 29:12). لكي نحصل على حصاد كثير للنفوس في أُمم العالم في هذه الأيام، علينا أن نكسر سُلطان إبليس وتأثير الشياطين على أذهان وحياة أولئك الذين لم يعرفوا الرب بعد، ليُشرق نور إنجيل الإله المجيد في قلوبهم. أي شخص لم يولد ثانيةً، إن كان والدك، والدتك، عمك، عمتك، أخاك، أختك، ابن عمك، ابن أخيك، ابن أختك، حماك، حماتك، صديقك، زميلك، جارك، إلخ...؛ كلهم تحت سيطرة وسيادة حُكام الظُلمة الأشرار، حتى يقبلوا إنجيل يسوع المسيح. يقول في 2 كورنثوس 3:4، "وَلكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُومًا (مخفياً)، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ (مخفي) فِي الْهَالِكِينَ (الضالين)." (RAB). يقول في أفسس 18:4 إنهم مُظلمو الفكر. لهذا السبب يجب أن تفعل شيء حيال ذلك؛ إنها مسئوليتك. كُن حاراً في ربح النفوس والتشفع؛ الحصاد ناضج. من يوم الخمسين، يُخبرنا الكتاب أن الروح القدس انسكب على جميع البشر، وفقاً للنبوة في يوئيل 28:2. هذا يعني أن البشر الآن لديهم قدرة كامنة لإدراك وقبول الحق. بينما تُصلي، أعلِن انكسار قوة وتأثير إبليس وملائكته على الناس باسم يسوع، وأعلِن أن يسمع الرجال والنساء الإنجيل، ويدركوه، ويفهموه، ويقبلوه لخلاصهم في المسيح يسوع. هللويا! علينا أن نفعل هذا بكل إخلاص. صلاة أبويا الغالي، أشكرك من أجل انسكاب روحك على كل بشر، مما جعل من الممكن لقلوبهم أن تستقبل إنجيل المسيح المجيد. أُصلي من أجل كل من سيصل إليهم الإنجيل اليوم، أن يُشرق في قلوبهم نور الإنجيل، منتجاً فيهم الخلاص، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: 2 كورنثوس 4: 3 – 4 "وَلكِنْ إِنْ كَانَ إِنْجِيلُنَا مَكْتُومًا (مخفياً)، فَإِنَّمَا هُوَ مَكْتُومٌ (مخفي) فِي الْهَالِكِينَ (الضالين)، الَّذِينَ فِيهِمْ إِلهُ هذَا الدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ، الَّذِي هُوَ صُورَةُ الإله." (RAB). 2 كورنثوس 5: 19 – 20 "أَيْ إِنَّ الإله كَانَ فِي الْمَسِيحِ مُصَالِحًا الْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا (ألزمنا) كَلِمَةَ الْمُصَالَحَةِ. إِذًا نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأَنَّ الإله يَعِظُ بِنَا. نَطْلُبُ عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ الإله." (RAB). 1 تيموثاوس 2: 1 – 4 "فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ، لأَجْلِ الْمُلُوكِ وَجَمِيعِ الَّذِينَ هُمْ فِي مَنْصِبٍ، لِكَيْ نَقْضِيَ حَيَاةً مُطْمَئِنَّةً (في سلام) هَادِئَةً فِي كُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ (استقامة وأمانة)، لأَنَّ هذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ لَدَى (في نظر) مُخَلِّصِنَا الإلهِ، الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ." (RAB).