اكرِز بيسوع في كل مكان “وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ (في العالم)، قَدْ أُعْطِيَ (من الرب) بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ.” (أعمال 12:4) (RAB). اكرِز بيسوع في كل مكان ولكل شخص "وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ (في العالم)، قَدْ أُعْطِيَ (من الرب) بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ." (أعمال 12:4) (RAB). الإنجيل هو لكل شخص؛ وسيأتي بالنتائج في حياة أي شخص يسمع ويؤمن به. ولكن لكي يؤمنوا، يجب أن يسمعوا أولاً، وهنا يأتي دورك، لأنه لا يمكن أن يسمعوا بلا كارز (رومية 14:10). يقول الشاهد الافتتاحي، "وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ (في العالم)، قَدْ أُعْطِيَ (من الرب) بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ." ليس هناك طريق آخر؛ فلا يجب أن نتصرف وكأنه هناك طريق آخر. بما أن يسوع هو الطريق الوحيد، ونحن نؤمن أنه الطريق الوحيد، فكيف يمكننا أن نصمت. يجب أن نُخبِر كل واحد عن يسوع. إذا كنتَ شاباً ووالديك غير مولودين ثانياً، تكلم معهما عن يسوع؛ شارك معهما كلمة الإله. إذا كنتَ متزوجاً، تكلم مع شريكك غير المولود ولادة ثانية. إن كنتَ مُعلماً، تكلم مع تلاميذك عن يسوع المسيح. إذا كنتَ طالباً اكرز بالمسيح لمُعلميك، والمُحاضرين، وزملائك. إن أمكن اربح كل واحد. وأنت في القطار، أو في العربة، أو سيارة الأجرة، أو طائرة؛ تكلم عن يسوع. عندما تذهب إلى المحال، اخبرهم عن يسوع. في أي مكان كنتَ؛ تكلم عن يسوع! اكرز بالكلمة في كل مكان وإلى كل شخص، وألهِم الآخرين ليفعلوا نفس الشيء. علم الأطفال أن يكرزوا بالإنجيل. لنملأ الأرض بمعرفة المسيح. اربح النفوس في كل مكان، لأن الوقت مُقصِر. كُن جسوراً ليسوع المسيح. إن كان لديك مخاوف أو عندك أي نوع من التراجع، اطرحهم جميعاً؛ فأنت ابن الإله؛ أنت شاهد لحُب يسوع المسيح. وبواسطتك، سيُنقذ الناس من الظُلمة، إلى النور، ومن سُلطان الشيطان إلى الإله. فهو يؤسس بِره بك ويجعل مملكته تمتد في الأرض. مجداً للإله! صلاة أبويا الغالي، أشكرك على الإنجيل المجيد الذي استأمنتني عليه، لأكون شريكاً معك في ربح النفوس، ولأُبارك وأنقل حياة الناس ببشارة قوتك المُخلصة. وأنا أستمر في عمل هذا بالإنجيل، لأصل إلى كل واحد في عالمي، وأينما أذهب، ويُثبت الرب كلمته بواسطتي بالآيات التابعة، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: مرقس 15:16 "وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا (لكل مخلوق)." (RAB). رومية 16:1 "لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي (أخجل) بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ الإله لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ: لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ." (RAB). 2 كورنثوس 18:5 "وَلكِنَّ الْكُلَّ مِنَ الإله، الَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ الْمُصَالَحَةِ." (RAB). خطة قراءة كتابية لمدة عام مرقس 27:8 – 9: 1 – 13 و عدد 5 – 6 أعمال 22: 11 – 30 و مزمور 46 – 49 خطة قراءة كتابية لمدة عامين الراعي كريس
آمن واسلك بالحق بالحق”وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ.” (يوحنا 32:8) آمن واسلك بالحق"وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ." (يوحنا 32:8). في يومٍ ما، جاء رجل شُخِّص بمرض السُل ليراني، كان يُعاني من آلام في الصدر ويسعل دماً. أحضر وثائق التشخيص لكي أراها. فقُلتُ له: "هل تؤمن أن المسيح يحيا فيك؟" قال، "نعم." فقُلتُ، "هذا يعني أنه لا يمكنك أن تُعاني من السُل، لأن حياة المسيح فيك ليست عُرضة للمرض أو السقم أو أي شكل من أشكال العدوى."عندما عاد ثانيةً إلى الأطباء، أكَّدوا أنه لم يعُد مُصاب بالسُل. هللويا! كان الرجل في حالة انبهار تام. لكن السؤال هو، لماذا يستسلم الناس للمرض؟ لأنهم لا يعرفون يسوع؛ لا يعرفون الحق. ماذا عن الذين قد سمعوا رسالة الإنجيل الحقيقي عن الصحة الإلهية ومع ذلك يستسلمون للمرض أو السقم؟ يُظهر هذا ببساطة أنهم لا يؤمنون حقاً بما سمعوه. عندما تؤمن به، سيُغيِّر حياتك! قال يسوع، كما قرأنا في الشاهد الافتتاحي، "وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ." (يوحنا 32:8). لم يكذب يسوع أبداً على أحد؛ أبداً! عندما تقول مثلاً، "أُعاني من مرض السُل،" كيف عرفتَ؟ ربما شعرتَ بإشارات وأعراض كالسُعال لعدة أيام، سُعال دم أو مُخاط، آلام في الصدر، إلخ. جعلتك هذه الأعراض تُصدق أن لديك مرض السُل. لكن لماذا لا تكتشف أيضاً ما يقوله الإله عنك؟ ما هي علامات الحضور الإلهي في حياتك؟ أي من التقارير سُتصدق؟ الإله أم الأطباء؟ الذي ستؤمن به هو الذي ستستجيب له. عندما تؤمن بعلامات وأعراض المرض، تتصرف كمريض وبإعياء. لكن إن تصرفتَ بكلمة الإله، فسيحدث تغيير؛ ستُدرك حينها أنه بما إن المسيح فيك، فأنت حي بالروح؛ لا يمكن لمرض أو عَرَض أن ينمو في جسدك. مجداً للإله! أُقِر وأعترفقد نِلتُ حياة غير قابلة للهلاك، أعلى من حياة الإنسان الطبيعي. أتت حياتي الجديدة من كلمة الإله وهي حياة نقية؛ تبقى إلى الأبد، لأن الروح القدس، الذي يتفقد جسدي، يغمره بالحياة الإلهية، وقد حررني من كل عجز. الحياة القديمة المُعرَضة للمرض حلَّت مكانها حياة الإله. أؤمن بهذا الحق وأحيا به! مجداً للإله! دراسة أخرى:إشعياء 1:53 "مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا، وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ يهوه؟" (RAB).رومية 8: 10 – 11 "وَإِنْ كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَالْجَسَدُ مَيِّتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيَّةِ، وَأَمَّا الروح فَحَيَاةٌ بِسَبَبِ الْبِرِّ. وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يسوع مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ." (RAB).1 بطرس 23:1 "مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الإلهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ." (RAB).الراعي كريس
تكلم كلمات من الآب ” لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ. “* (يوحنا 12: 49) *تكلم كلمات من الآب* *" لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ. "* (يوحنا 12: 49) هل سبق لك أن تساءلت لماذا تسبب بعض الكلمات التي تتكلمها نتائج سلبيَّة؟ ربما أنت لا تتحدث بكلمات من الآب. تكلم يسوع بكلمات الآب. كان يعرف بالضبط الكلمات الصحيحة التي يجب أن يقولها في كل موقف ، للجميع ، وبخصوص أي شيء. السر هو في ما قاله لنا في الآية الافتتاحيَّة. تخيل ما حدث في لوقا 7: 11 - 17. كان في رحلة إلى مدينة نايين وعند وصوله الى باب المدينة رأى موكب جنازة لشاب والذي كان الابن الوحيد لأرملة. تحنَّن يسوع على الأرملة وتقدَّم ولمس النعش وقال ، *"... « أيُّهَا الشَّابُّ لَكَ أَقُولُ قُمْ ». فَجَلَسَ الْمَيْتُ وَابْتَدَأَ يَتَكَلَّمُ فَدَفَعَهُ إِلَى أُمِّهِ ."* (لوقا 7: 14 - 15). أعاد الى الحياة جسد ذلك الشاب الميت بكلماته! يقول الكتاب المقدس ، وسط عاصفة هائجة ، *" فَقَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيحَ وَقَالَ لِلْبَحْرِ: «اسْكُتْ. ابْكَمْ». فَسَكَنَتِ الرِّيحُ وَصَارَ هُدُوءٌ عَظِيمٌ. "* (مرقس 4: 39). مدى اضطراب الجوّ لم يُحدِث تأثيراً ، فيسوع أسكتهم بالكلمات. مصدر الكلمات التي قالها هو الآب. هو قال في يوحنا 12: 50 ، *"... فَمَا أَتَكَلَّمُ أَنَا بِهِ فَكَمَا قَالَ لِي الآبُ هَكَذَا أَتَكَلَّمُ "*. يجب أن نحصل على هذا النوع من النتائج ، لأن الآب أعطانا كلمات لنتكلم بها. لا تتكلم بالكلمات التي تعلمتها من العالم ، تكلَّم بكلمة الله. خُذ لُغتك من كلمة الله. لهذا السبب ، عليك أن تدرس الكتاب المقدس بإستمرار (تيموثاوس الثانية 2: 15). فكِّر وتحدث مثل يسوع ، وستحصل على نفس النتائج الغير عادية التي حصل عليها هو. *إعـــتراف* *مبارك الآب! كلماتي إلاهيَّة ، مشحونة بالقُوَّة لتغيِّر الظروف. كلمة الآب تسكن فيَّ بغنى ، وأنا اتكلّمها وأُعلنها بحكمة. هللويا!* *المزيد من الدراسة:* كولوسي 3: 16 ؛ يوحنا 6: 63 *خطة قراءة الكتاب المقدس لمدة عام واحد* مرقس 9: 14 – 32 و سفر العدد 7 – 8 *خطة قراءة الكتاب المقدس لمدة عامين* متّى 19 : 1 – 12 و خروج 10
ابنِ على أساس الحُب “وَعَلَى جَمِيعِ هذِهِ الْبَسُوا الْحُبَ الَّذي هِوَ رِبَاطُ الْكَمَالِ.”_ *(كولوسي ١٤:٣)*. *ابنِ على أساس الحُب* _"وَعَلَى جَمِيعِ هذِهِ الْبَسُوا الْحُبَ الَّذي هِوَ رِبَاطُ الْكَمَالِ."_ *(كولوسي ١٤:٣)*. نجد في (١ كورنثوس ٢٠:١٤)، تحريضاً هاماً جداً لشعب الإله. فيقول، _"أَيُّهَا الإِخْوَةُ، لاَ تَكُونُوا أَوْلاَدًا فِي أَذْهَانِكُمْ (في الفهم)، بَلْ كُونُوا أَوْلاَدًا فِي الشَّرِّ (الخُبث – المكر)، وَأَمَّا فِي الأَذْهَانِ فَكُونُوا كَامِلِينَ (رجالاً ناضجين)."_ (RAB). لا يعرف الأطفال أن يكونوا في مرارة أو خُبث. فهم أكثر براءة من ذلك؛ ليس عندهم الحِس الكافي حتى لإدراك أي خطأ بَدَرَ تجاههم. وهكذا يريدك الإله أن تحيا. لا تنظر إلى الخطأ الذي بَدَرَ من الآخرين تجاهك لدرجة أن تُصبح في مرارة. يقول الكتاب إنه لا يجب أن تسمح لأي أصل مرارة أن ينبت في قلبك ويُزعجك، ثم يقول لك السبب: سيُنجسك (عبرانيين ١٥:١٢). بغض النظر عن مدى "حقك" الذي قد تظنه في أن تغضب، أو تتمرر، أو تتضايق؛ أي تصرف تتخذه نتيجة للمرارة فيه نجاسة. إنه فقط مجرد وقت، وسوف تظهر العفونة التي فيه. لا تخلق رؤى جديدة وأفكار جديدة أو تبدأ أعمال تجارية جديدة، وخدمات، ومشاريع لأنك كنتَ مُتمرراً أو مُتضايقاً. لا تبنِ أي مسعى على أساس المرارة؛ ستفشل. ابنِ على أساس الحُب. تذكر ما يقوله الكتاب، _"لأَنَّ غَضَبَ الإِنْسَانِ لاَ يَصْنَعُ بِرَّ الإلهِ."_ *(يعقوب ٢٠:١)* (RAB). قد جُرح بعض الناس لدرجة البُكاء، والمرارة في قلوبهم، كانوا يتصرفون بطريقة غاضبة. لكن لا يمكنك أن تتحرك بغضب وتتوقع أن بِر الإله سيتحقق. أيضاً، كُن حكيماً لتُدرك أنه عندما يتحرك مَن حولك بعدم رضا، وبعض الغضب والإحباط. قَوِمهم واسلك بالحُب وحكمة الإله ستُرشدك في كل شؤونك. *أُقِر وأعترف* إنني لن أُعطي مكان للغضب والمرارة في قلبي. ولي فكر المسيح، ورائحة الإله تفوح من داخلي كتيار وأنا أستجيب لكل شخص ولكل موقف بالحُب، والاتضاع، والنعمة، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *(أمثال ٢٢: ٢٤ – ٢٥)* _"لاَ تَسْتَصْحِبْ غَضُوبًا، وَمَعَ رَجُل سَاخِطٍ لاَ تَجِيءْ، لِئَلاَّ تَأْلَفَ طُرُقَهُ، وَتَأْخُذَ شَرَكًا إِلَى نَفْسِكَ. "_ *(متى ٤٤:٥)* _"وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ."_ *(أفسس ٣١:٤)* _"لِيُرْفَعْ مِنْ بَيْنِكُمْ كُلُّ مَرَارَةٍ وَسَخَطٍ وَغَضَبٍ وَصِيَاحٍ وَتَجْدِيفٍ مَعَ كُلِّ خُبْثٍ."_*الراعي كريس*
اتبع الكلمة وثِق بها “فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلكِنَّ الَّذِينَ حَسَبَ الروح فَبِمَا لِلرُّوحِ.”_ (رومية 5:8) (RAB). *اتبع الكلمة وثِق بها* _"فَإِنَّ الَّذِينَ هُمْ حَسَبَ الْجَسَدِ فَبِمَا لِلْجَسَدِ يَهْتَمُّونَ، وَلكِنَّ الَّذِينَ حَسَبَ الروح فَبِمَا لِلرُّوحِ."_ (رومية 5:8) (RAB). يُخبرنا الكتاب عن بيت داود وبيت شاول. ستحصل على صورة واضحة لاختلافهما عندما تنظر إلى ما حدث في أيام داود كشاب بعدما اختاره الإله ليكون ملكاً، وكان لايزال شاول على قيد الحياة. حَوَّل شاول ظهره عن الإله. وكلما كبر في السن، قَل استماعه للإله. ونحو آخر أيامه، ذهب حتى إلى العرَّافة التي في عين دور؛ كان مُهتماً بما يُفكر فيه الناس أكثر مما كان يُفكر فيه الإله. أراد شاول أن يقتل داود لأنه أدرك أن يد الإله كانت على داود وخاب حلمه في أن يظل مُلكه أبدياً. لكنه فشل. وفي النهاية، مات شاول؛ لكن استمر بيته في اضطهاد داود بسبب تطلعاتهم الذاتية. لذلك يقول الكتاب إنه كان هناك حرباً طويلة بين بيت داود وبيت شاول (2 صموئيل 1:3). قد أصبح بيت شاول بيت الجسد، وبيت الخطية والتطلعات الذاتية. يمكنك تشبيه هذا بأولاد الإله اليوم الذين، بالرغم من أنهم مُختارون من الإله، لا يستمعون إلى الإله فيما بعد. كابن للإله، يجب أن تسلك في حكمة الإله. كُن مُميِّزاً! ودع روح الإله يُرشدك. اتبع كلمة الإله وثِق بها، لأن هناك يستقر مجدك وغلباتك في الحياة. دع الكلمة أن تكون لها السيادة العُظمى التي بها تحكم في كل شيء، وسوف تبحر في طريق واضح من النجاح، والغلبة، والتقدم. هللويا! *أُقِر وأعترف* أن كلمة الإله لها السيادة العُظمى التي بها أحكم في الأمور. وطريقي دائماً يفيض بالنور، لأن ذهني مفتوح للكلمة وللروح القدس للإرشاد، والتوجيه، والتعليم. لذلك، أبحر في طريق واضح للنجاح، والغلبة، والتقدم، لأن لي نور الحياة. حمداً للإله! *دراسة أخرى:* *أفسس ١٤:٤* _"كَيْ لاَ نَكُونَ فِي مَا بَعْدُ أَطْفَالاً مُضْطَرِبِينَ وَمَحْمُولِينَ بِكُلِّ رِيحِ تَعْلِيمٍ، بِحِيلَةِ النَّاسِ، بِمَكْرٍ إِلَى مَكِيدَةِ الضَّلاَلِ."_ *رومية ٨: ٥ - ٨* _"وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي، لأَنَّ حُب الإله قَدِ انْسَكَبَ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا. لأَنَّ الْمَسِيحَ، إِذْ كُنَّا بَعْدُ ضُعَفَاءَ، مَاتَ فِي الْوَقْتِ الْمُعَيَّنِ لأَجْلِ الْفُجَّارِ. فَإِنَّهُ بِالْجَهْدِ يَمُوتُ أَحَدٌ لأَجْلِ بَارّ. رُبَّمَا لأَجْلِ الصَّالِحِ يَجْسُرُ أَحَدٌ أَيْضًا أَنْ يَمُوتَ. وَلكِنَّ الإله بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا."_
مُلك المسيح وكنيسته “وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.” (أفسس ١: ٢٢ – ٢٣).(١ كورنثوس ١١:٣). (RAB). مُلك المسيح وكنيسته "وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ." (أفسس ١: ٢٢ – ٢٣). قيامة يسوع المسيح أبدأت مُلكاً جديداً، مُلك مملكته الروحية. يقول الكتاب، "لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ (هِبة) وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!" (رومية ١٧:٥) (RAB). هذا أمر لافت للانتباه! يقول الكتاب في أعمال ٣٨:١٣، "فَلْيَكُنْ مَعْلُومًا عِنْدَكُمْ أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ، أَنَّهُ بِهذَا يُنَادَى لَكُمْ بِغُفْرَانِ الْخَطَايَا." يقول إن التطهير من الخطايا هو بيسوع المسيح. ويقول في فيلبي ٩:٢، "لِذلِكَ رَفَّعَهُ (عظَّمه) الإلهُ أَيْضًا، وَأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ." (RAB). ويقول في عدد ١٠، "لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يسوع كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ." (RAB). هذا أمر فوق طبيعي! أُقيم يسوع من الموت وأُعطيَّ اسماً له السُلطان على كل شيء، في المجالات الثلاث كلها: السماء، والأرض، والجحيم. إنه رب وسيد على كل شيء! مجداً للإله! من وقت ابتداء مُلكه بواسطة الكنيسة، أعطانا التفويض الرسمي لاستخدام اسمه، ومُمارسة السُلطان باسمه. هللويا! وطالما يمكننا استخدام اسم يسوع في الأرض، لا يمكن للشيطان وجنود الظُلمة الذين له أن يُديروا هذا العالم. من المستحيل! لا يمكن أن يكون هناك التواجد المزدوج للسُلطتين. السُلطان الذي سيُمارسه ضد المسيح سيكون سُلطاناً مُطلقاً، وقوة مُطلقة في الأرض. لكن لا يمكن أن يحدث هذا ونحن هنا، لأن سيادة اسم يسوع هي على كل الأمم. يقول الكتاب إن يهوِه هو "… الْمُتَسَلِّطُ عَلَى الأُمَمِ." (مزمور ٢٨:٢٢) (RAB). اخدم الرب بفرح وبكل قلبك، عالماً أنك تملك في الحياة بيسوع المسيح. أُقِر وأعترف أن المسيح يملك بواسطتي وأنا أُعبِر عن بِره. المسيح يملك في الأمم. وأنا أستفيد من قدرته، وقوته، وأقف باسمه لأكسر تأثير الشيطان على الأمم، وعلى الشعوب، وعلى القادة، وعلى الشباب حول العالم كله! إن بِره يملأ الأرض ويقود قلوب الناس، لأن كل النفوس هي له. هللويا. دراسة أخرى: مرقس ١٧:١٦ "وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ (كل من يؤمن): يُخْرِجُونَ (يطردون) الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ." (RAB). رومية ١٧:٥ "لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ (ساد – حكم) الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ (هِبة) وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ (يسودون – يحكمون) فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يسوع الْمَسِيحِ!" (RAB). أفسس ١: ١٩ – ٢٣ "وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، فَوْقَ (أعلى بكثير) كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُوَّةٍ وَسِيَادَةٍ، وَكُلِّ اسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هذَا الدَّهْرِ (العالم) فَقَطْ بَلْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ أَيْضًا، وَأَخْضَعَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ، وَإِيَّاهُ جَعَلَ رَأْسًا فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ لِلْكَنِيسَةِ، الَّتِي هِيَ جَسَدُهُ، مِلْءُ الَّذِي يَمْلأُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ." (RAB). الراعي كريس
اخدم الرب بلا خوف _”إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبّ… “_ *(١ كورنثوس ٥٨:١٥)* *اخدم الرب بلا خوف* _"إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبّ… "_ *(١ كورنثوس ٥٨:١٥)* يُظهر لنا الكتاب في دانيال ٧:٦ تكالب الناس الذين وقفوا ضد دانيال البريء: كل رؤساء المملكة، والحكومات، والأُمراء، والمُشيرين، والوُلاة! تدافعوا للجزم في وثيقة تجريم دانيال من أجل عبادته للإله. دانيال، بكونه من المُشيرين، بالتأكيد عرف عن هذه المؤامرة الوحشية وكان يُصلي، "يا رب، لا تدع الملك يختم على الوثيقة؛ لا تدع مؤامراتهم تنجح." لكن الكتاب يقول، _"… أَمْضَى الْمَلِكُ دَارِيُوسُ الْكِتَابَةَ وَالنَّهْيَ."_ (دانيال ٩:٦). هنا أمر لافت للنظر: عندما سمع دانيال أن النهي قد نُشر، يقول الكتاب إنه ذهب إلى بيته، في العُلية حيث يمكن أن يُرى، وكعادته دائماً، ركع عند الكوة المفتوحة وصلى إلى الإله ثلاث مرات في اليوم (دانيال ١٠:٦). كم أن هذا مُلهِم! لم يذهب ليُخبئ عبادته بالرب أو تزعزع في أمانته والتزامه بالصلاة! وبالتالي، قُبِض عليه، وأُلقيَّ في جُب الأسود. قد يتساءل أحدهم، "كيف لم يستجب الإله لدانيال بالرغم من صلواته وأمانته الراسخة؟" لا! لا يتركنا الرب أبداً أو يهملنا، مهما كانت الظروف. أُنقذ دانيال بطريقة مُعجزية من فم الأسود (اقرأ دانيال ٢٢:٦). من تجربة دانيال، كان يُخطط الإله لاختبار أبدي. فكر في هذا: مرت وأتت مئات السنين ولانزال نُلهَم بأمانة دانيال للإله وإنقاذه العظيم من جُب الأسود. لذلك، بغض النظر عن التحديات ضد إيمانك. استعد لتربح. ربما في مدينتك أو بلدك هناك قوانين قاسية جداً ضد الكنيسة؛ لا تتزعزع. ولا تسمح بالخوف أن يأتي إلى ذهنك. تشجع. كُن حازماً. وكُن مُتشدداً للإنجيل. لا شيء، ولا شخص – أو مجموعات، أو حكومات، أو مؤسسات – تستطيع أن تقف ضد الكنيسة وتربح. التاريخ يُثبت هذا. أعلن ربنا يسوع مدى عُقم مثل هذه المساعي عندما قال بخصوص كنيسته: "وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ، وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ." (متى ٤٤:٢١). الضيقات التي تواجهها هي لاختبار أبدي. لذلك، اخدم الرب بفرح وبلا خوف ولا تردد. كل من يقف في طريقك سيُمحى. هذا ما قاله يسوع وكلمته لا تسقط أبداً. *أُقِر وأعترف* أن ثقتي هي في الرب يسوع وفي كلمته الأبدية؛ وهو أعظم من الكل! يحكم ويملك على الكون. العالم كله له وهو ملك المجد الأبدي. له كل المجد، والكرامة، والعبادة إلى الأبد، في السماء وعلى الأرض. آمين. *دراسة أخرى:* *رومية ١٢: ١١ – ١٢* _"غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ (فاترين في الغيرة) فِي الاجْتِهَادِ، حَارِّينَ (متوهجين ومشتعلين) فِي الروح، عَابِدِينَ (خادمين) الرَّبَّ، فَرِحِينَ فِي الرَّجَاءِ، صَابِرِينَ فِي الضَّيْقِ، مُواظِبِينَ عَلَى الصَّلاَةِ."_ (RAB). *١ كورنثوس ١٥: ٥٧ – ٥٨* _"وَلكِنْ شُكْرًا للإله الَّذِي يُعْطِينَا الْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يسوع الْمَسِيحِ . إِذًا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، كُونُوا رَاسِخِينَ، غَيْرَ مُتَزَعْزِعِينَ، مُكْثِرِينَ فِي عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ، عَالِمِينَ أَنَّ تَعَبَكُمْ لَيْسَ بَاطِلاً فِي الرَّبِّ."_ (RAB). *رؤيا ٢٦:٢* _"وَمَنْ يَغْلِبُ وَيَحْفَظُ أَعْمَالِي إِلَى النِّهَايَةِ فَسَأُعْطِيهِ سُلْطَانًا عَلَى الأُمَمِ."_ *الراعي كريس*
مُعلمك “الداخلي _”وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ…”_ *(يوحنا 26:14)* (RAB). (١ كورنثوس ١١:٣). (RAB). *مُعلمك "الداخلي* _"وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ..."_ *(يوحنا 26:14)* (RAB). يُظهر لنا الرب يسوع في يوحنا ١٢:١٦، أمراً عميقاً جداً. قال لتلاميذه، _"إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لأَقُولَ لَكُمْ، وَلكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ."_ بعبارة أخرى، كان عنده أموراً كثيرة ليُخبرهم بها لكنهم لم يكونوا قادرين على استيعابها. قد يتساءل أحدهم، "لماذا لن يستطيعوا فهم أو استيعاب ما قد كان ليُخبرهم به؟ ألم تكن خدمة يسوع بالروح القدس؟" لقد كان ليسوع ملء الروح وبالتأكيد كان يخدم بالروح القدس. ولكن، لم تكن المشكلة في يسوع، بل في التلاميذ. ففي العدد التالي، كشف الحل. فقال، _"وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ."_ (يوحنا ١٣:١٦). هذا يعني أن الروح القدس سيُعلن، ويُسجِل، ويُظهر، ويكشف المستقبل لهم. الروح القدس هو مُعلم "داخلي" فيك، وسيُرشدك إلى جميع الحق. سيُرشدك إلى الحق الذي يجب أن تكرز به وتُعلمه وسيمنحك فهماً لك وللسامعين. اتكِل عليه كما فعل يسوع. هو أفضل مُعلم في الكنيسة. وسيفعل أفضل منك؛ فدعه يفعل. تذكر أن الكتاب يقول إنه لن يتكلم من نفسه: _"… لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ."_ يسمع مباشرةً من الآب، ومن يسوع، ويُعلن لك عنهما. لذلك يجب أن تتكِل عليه للمعرفة الدقيقة، والحكمة، والإرشاد! ياله من امتياز أن يكون لنا مثل هذا المُعلم الرائع، مباشرةً في داخلنا. رحب بخدمة الروح القدس وشجعها في حياتك! واستفِد من هذه الخدمة الجميلة؛ وقدم له التقدير والتعظيم لهذا الامتياز. *أُقِر وأعترف* بأنني مُخضَع للروح القدس الذي يُنيرني في شئون كل يوم، ويقودني بنعمة في طريق النجاح، والتميُّز، والكمال. وأنا أتعامل بتميُّز في كل شئوني اليوم، سالكاً في إرادتك الكاملة ومُقاد في طريق البِر، باسم يسوع. آمين. *دراسة أخرى:* *لوقا ١٢:١٢* _"لأَنَّ الروح الْقُدُسَ يُعَلِّمُكُمْ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ مَا يَجِبُ أَنْ تَقُولُوهُ."_ (RAB). *رومية ٢٦:٨* _"وَكَذلِكَ الروح أَيْضًا يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا، لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلكِنَّ الروح نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا."_ (RAB). *١ يوحنا ٢٠:٢* _"وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَكُمْ مَسْحَةٌ مِنَ الْقُدُّوسِ وَتَعْلَمُونَ كُلَّ شَيْءٍ."_ *١ يوحنا ٢٧:٢* _"وَأَمَّا أَنْتُمْ فَالْمَسْحَةُ الَّتِي أَخَذْتُمُوهَا مِنْهُ ثَابِتَةٌ فِيكُمْ، وَلاَ حَاجَةَ بِكُمْ إِلَى أَنْ يُعَلِّمَكُمْ أَحَدٌ، بَلْ كَمَا تُعَلِّمُكُمْ هذِهِ الْمَسْحَةُ عَيْنُهَا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ حَق وَلَيْسَتْ كَذِبًا. كَمَا عَلَّمَتْكُمْ تَثْبُتُونَ فِيهِ."_ *الراعي كريس*
مُعزي آخر “فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ، الَّذِي هُوَ يسوع الْمَسِيحُ” (١ كورنثوس ١١:٣). (RAB). مُعزي آخر "فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ، الَّذِي هُوَ يسوع الْمَسِيحُ" (١ كورنثوس ١١:٣). (RAB). لاحظ ما دعى به يوحنا الرسول يسوع في ١ يوحنا ١:٢ – شفيع عند الآب. الكلمة المترجمة، "شفيع" هنا هي "پاراكلِيتوسparaklētos " نفس الكلمة التي استخدمها السيد في كلماته المؤكِدة في يوحنا ١٦:١٤، "وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ." (RAB). "پاراكلِيتوسparaklētos " تعني في الواقع شخصاً مدعو ليذهب في توافق معك أو بجانبك؛ شخص مدعو للمُساعدة؛ مُعين. تُقدم لنا الترجمة الموسعة سبع مرادفات جميلة من هذه الكلمة، "پاراكلِيتوس paraklētos " المُعزي هي أحدهم؛ والآخرين هم المُشير، والمُعين، والشفيع، والمُحامي، والمُقوي، والمُدعم. هللويا! لماذا تكلم يسوع مع تلاميذه عن مُعزٍ آخر قبل موته، ودفنه، وقيامته؟ هذا لأنه كان ذاهباً إلى الآب، ولن يبقى معهم أكثر من ذلك. لذلك، طلب من الآب وسأله أن يُرسِل لهم مُعزياً "آخر"، يمكث معهم إلى الأبد! كلمة، "آخر" مُترجمة من الكلمة اليونانية "آللوسAllos". و"آللوس Allos" تعني شخص آخر من نفس النوع، والجودة، والصنف. لذلك، كان يقول إن هذا المُعزي (الروح القدس) سيكون مثله. واستطرد، في يوحنا ١٤: ١٧-١٨، "رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ. لاَ أَتْرُكُكُمْ يَتَامَى. إِنِّي آتِي إِلَيْكُمْ. "(RAB). يسوع، مُعزينا، ذهب إلى السماء، ولكنه أرسل لنا الروح القدس، ليأخذ مكانه حتى لا نفتقد حضوره أبداً. والآن، بدلاً من السير في الطريق معك كما كان يسوع يفعل مع التلاميذ، هو يسير في الطريق فيك. هو فيك ومعك إلى الأبد. حمداً للإله! صلاة أبويا الغالي، أشكرك لأنك أرسلتَ الروح القدس ليحيا فيَّ. وأنا مُدرك أنه المُعزي، والمُشير، والمُعين، والشفيع، والمُحامي، والمُقوي، والمُدعِم لي – دائماً معي وفيَّ! هو ملجأي وقوتي. وأنا أخضع له، حتى أُقاد، وأُرشَد، وأتقوى، وأتعلم أمور مملكة الإله، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: إشعياء ٦:٩ "لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ." يوحنا ١٤: ١٨-١٩ "لاَ أَتْرُكُكُمْ يَتَامَى. إِنِّي آتِي إِلَيْكُمْ. بَعْدَ قَلِيل لاَ يَرَانِي الْعَالَمُ أَيْضًا، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَرَوْنَنِي. إِنِّي أَنَا حَيٌّ فَأَنْتُمْ سَتَحْيَوْنَ." يوحنا ٢٦:١٥ "وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي." (RAB). يوحنا ٧:١٦ "لكِنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ: إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ." الراعي كريس
البركة الحقيقية للصلاة “وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا.” (1 يوحنا 14:5). البركة الحقيقية للصلاة "وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا." (1 يوحنا 14:5). ليست البركة الحقيقية في الطِلبات والتضرعات التي نُقدمها؛ بل في استجابة أبينا السماوي. إذا كنتَ تُصلي، ولا يستمع لك الإله، فالصلاة بلا فائدة. ولكن شكراً للإله؛ لنا هذه الثقة – الضمان أنه يسمع لنا عندما نُصلي: "وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا." (1 يوحنا 14:5). الثقة التي لنا هي أنه عندما نطلب أي شيء أو نُقدم أي طِلبة حسب مشيئته، يسمع لنا ويستجيب. أول جزء من استجابته هو الإدراك والتأكيد أنه يُعطيك في روحك أنه قد استمع لك وأجابك؛ إنها بركة عظيمة. قال يسوع في يوحنا 16:15، "لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، وَأَقَمْتُكُمْ… لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي." (RAB). كم أن هذا جميل! لقد أُقمتَ لتنال استجابات عندما تُقدم توسلات أو طلبات باسم يسوع. نجد شاهد آخر جميل في يوحنا 24:16. يقول، "إِلَى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِاسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً." رغبة الإله لك أن تكون طِلباتك مضمونة، فيكون فرحك كاملاً. فهو أبوك السماوي المُحِب، ويمكنك أن تكون واثقاً في أن تعرض طِلباتك أمامه بثقة في الاستجابة. لذلك، صلِّ دائماً بثقة. بعض المسيحيين لم يسألوا أبداً بثقة. ربما هذا بسبب جهلهم بإرادته. إن إرادة الإله ليست أن يُمسِك عنك الأمور الصالحة. لذلك، كُن واثقاً أن تسأله أفضل الأمور في الحياة. إن لم يكن لك ثقة أمام الإله، فلن تستطيع أن تكون مؤثراً في مسيرتك بالإيمان. قال يسوع في متى 11:7، "فَإِنْ كُنْتُمْ وَأَنْتُمْ أَشْرَارٌ تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلاَدَكُمْ عَطَايَا جَيِّدَةً، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، يَهَبُ خَيْرَاتٍ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ!" فكر في هذا! صلاة أبويا المُنعم والبار، أنا مُلهَم بالحق الذي في كلمتك، وبحُبك، وبتحننك الأبدي؛ والآن، تتقوى ثقتي لأسأل ما أريد، عالماً أن مسرتك أن تسمع وتستجيب صلواتي. إن فرحي اليوم كامل، وأنا أنال استجابات لصلواتي، باسم يسوع. آمين. دراسة أخرى: مزمور 9:6 "سَمِعَ يهوه تَضَرُّعِي. يهوه يَقْبَلُ صَلاَتِي." (RAB). مرقس 24:11 "لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ (ترغبونه) حِينَمَا تُصَلُّونَ، فَآمِنُوا أَنْ تَنَالُوهُ، فَيَكُونَ لَكُمْ." (RAB). 1 بطرس 3: 12 "لأَنَّ عَيْنَيِ الرَّبِّ عَلَى الأَبْرَارِ، وَأُذْنَيْهِ إِلَى طَلِبَتِهِمْ، وَلكِنَّ وَجْهَ الرَّبِّ ضِدُّ فَاعِلِي الشَّرِّ»." الراعي كريس