أنا لدي حياة الله وطبيعته

دائماً مُلهم بالكلمة

أشكرك على الحياة المجيدة

متوج بالمجد والشرف

 الذين أراد الله أن يعرفهم ما هو غنى مجد هذا السر بين الامم. الذي هو المسيح فيكم ، رجاء المجد (كولوسي 1:27).

التحدث بالحكمة

“لكننا نتكلم بحكمة الله في سر ، تلك الحكمة المحجوبة التي سبق الله فأعدها قبل الدهور لمجدنا” (1 كورنثوس 2: 7) .

كلمته لم تفشل أبدآ

السماء والأرض تزولان ، لكن كلامي لا يزول (متى 24:35).

هو تذكرتك

 _ “شاكرين الآب الذي أهّلنا لشركة ميراث القديسين في النور” (كولوسي 1:12 ) .

استبدل بره بطبيعتك الخاطئة

 “لأنه جعل الذي لم يعرف خطيئة خطيئة لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه” (2 كورنثوس 5:21) .

التكلم بالحكمة. 

 “بل نَتَكلَّمُ بحِكمَةِ اللهِ في سِرٍّ: الحِكمَةِ المَكتومَةِ، الّتي سبَقَ اللهُ فعَيَّنَها قَبلَ الدُّهورِ لمَجدِنا” (كورِنثوس الأولَى 2: 7).

روح الله أنار قلبي