كيف تنهض وتتألق.

عندما روح الله، من خلال النبي إشَعياءَ، أعلن أنك ““«قومي استَنيري لأنَّهُ قد جاءَ نورُكِ، ومَجدُ الرَّبِّ أشرَقَ علَيكِ.”” (إشعياء 60: 1)، لم يكن يشير إلى شيء يأتي على رأسك المادي. بدلاً من ذلك، كان يتحدث عن مسحة الله القادمة على روحك وتشع من خلالك. في الآية التالية، يخبرنا لماذا هذا هو وقتك المحدد للتألق: ““لأنَّهُ ها هي الظُّلمَةُ تُغَطّي الأرضَ والظَّلامُ الدّامِسُ الأُمَمَ. أمّا علَيكِ فيُشرِقُ الرَّبُّ، ومَجدُهُ علَيكِ يُري”.
وهذا يعني بغض النظر عن المعاناة والمتاعب والمحاكمات والألم السائد في العالم في هذه الأيام الأخيرة، فسوف تتألق.
مجد الله سوف يُريَ في حياتك بينما تستمر في إعلان كلمة الله عنك، لأن كلمته هي المكان الذي يوجد فيه المجد.
وكلما أعلنت الكلمة بإيمان، كلما زاد المجد على روحك. هذا هو كيفية “تقوم وتستنير”.
هذه هي الأيام الأخيرة التي تسبق عودة السيد، ووفقاً للكتاب المقدس، سيعاني العالم من أوقات خطرة (تيموثاوُسَ الثّانيةُ 3: 1). من المؤكد أن الأمور ستصبح أصعب في العالم. لكن أرفض أن تنزعج، لأنك لن تكون أبداً محروماً. كلما زاد الظلام في العالم، كلما سطع نورك. يعلن الكتاب المقدس أن الخليقة كلها تنتظر إستعلان – أستنارة وإشراق – أبناء الله (رومية 8: 19).
إنه وقتك المحدد للتألق لقد أقامك الله لتقدم الإجابة والإتجاه الذي يحتاجه العالم. أنت نور العالم لذلك أنهض وأستنير، لأن هذا هو وقتك. هللويا.

الخطية ليس لها سلطان عليَّ

الخطية ليس لها سلطان عليَّ لأني ولدت من جديد وولدت حراً من الخطية. البر قد نقل(انتقل) إلى روحي. برّي هو بر المسيح. إنه عطية(مجانية) من الله( لي ). لا شيء يمكن أن يسلب برّي. أنا بار كما أن يسوع بار. برّي غير مشروط مسبقاً بأعمالي الصالحة. أنا بار بسبب الطبيعة(الخليقة ) الجديدة (التي حصلت عليها في المسيح) . “المفترض في تجهيزي و اعدادي ” هو أن أنتج ثمار وأعمال البر. أنا أعيش حياة الله. أنا ميت بالفعل بالنسبة للخطية، لكني حيّ لله في المسيح يسوع ربنا. أنا لا أدع الخطية تحكم في جسدي البشري، لكي أطيعه في شهواته. أعضائي ليسوا آلات إثم للخطية، لكن آلات بر لله. لن يكون للخطية سلطان عليَّ لاني لست تحت الناموس بل تحت النعمة. لقد تلقيت فيض النعمة وعطية البر لكي أسود في الحياة من خلال الواحد، يسوع المسيح. مجداً لله.
أنا بر الله في المسيح يسوع. لذلك، بإمكاني أن أرضي الله في كل مرة وبكل طريقة، لأنني أعيش بإيمان ابن الله الذي بذل نفسه من أجلي. أنا خالي من الخطية، لأن المسيح أعطاني حياة جديدة. أنا حيّ لله، وأعيش في البر، باسم الرب يسوع المسيح. آمين.

كلمة الله فاعلة وفعالة

كلمة الله فاعلة وفعالة في حياتي. إنها تأتي بنتيجة في صحتي، وأموالي، وكل ما يهمني. إنها تنتج ما تتحدث عنه في داخلي: تنتج صحة خارقة للطبيعة، وتنتج فائض في الإمداد، وتنتج نعمة غير محدودة، وتنتج فرح لا يوصف.

شبع(املأ) سحبك بالكلمات الصحيحة

“إذا امتَلأتِ السُّحُبُ مَطَرًا تُريقُهُ علَى الأرضِ. وإذا وقَعَتِ الشَّجَرَةُ نَحوَ الجَنوبِ أو نَحوَ الشَّمالِ، ففي المَوْضِعِ حَيثُ تقَعُ الشَّجَرَةُ هناكَ تكونُ.”. (جامعة 11: 3).
كمسيحي، أنت كاهن وملك. يقول الكتاب المقدس أينما توجد كلمة الملك، فهناك سلطان (جامعة 8: 4). لذلك، استمر في الحديث. لا أقصد أن تكون ثرثارا. أعني استمر في التأكيد على الكلمة. قال يسوع أنك ستحصل على ما تقوله (مرقس 11: 23). لذلك، احصل على ما أسميه، “جلسات التكلم”، حيث كل ما تفعله هو الدخول إلى مخدعك، وتأكيد كلمة الله عن حياتك ومستقبلك ومصيرك. تعلم التكلم عن أموالك؛ تكلم عن عائلتك؛ تكلم عن عملك؛ تكلم عن صحتك.
إذا كنت لا تعرف ماذا تقول، اكتب جزءًا من الكتاب المقدس عن هويتك أو ما يخصك في المسيح، وابدأ في تأكيدها. يمكنك أيضًا زيارة مكتبة الراعي الرقمية لمشاهدة رسائل بناء الإيمان والاستماع إليها؛ بعد فترة وجيزة، ستتشكل الكلمات الصحيحة في روحك وتنطلق من فمك. تعامل مع هذا بجدية، وستندهش من التغييرات التي ستحدث في حياتك في غضون وقت قصير. هذا لأن الكلمات هي أشياء. لديها قوة إلهية. لديها طاقة روحية.
عندما تتكلم، فإنك تطلق الطاقة في عالم الروح، في اتجاه جوهر الرسالة، لأن الكلمات هي كميات قوة موجهة. قلت، “لدينا جلسات تكلم”؛ في مثل هذه الأوقات، أنت لا تتحدث فقط في الهواء؛ أنت تتعامل مع الظروف والمواقف، وتحدث تغييرات إيجابية في حياتك ومستقبلك.
من بداية هذه الأيام من هذا الشهر، وطوال ذلك، تدرب على هذا. شكل وأطر المستقبل الذي تريده بكلماتك. قم بتخزين الكلمات بالروح التي من شأنها أن تنتج لك الحصاد المناسب في الوقت المحدد. تذكر ما قرأناه في موضوع شاهدنا. لذا، حان الوقت الآن لإشباع السحابة الخاصة بك بالكلمات الصحيحة والسيطرة على عالمك. آمين.
اعتراف
كلمة الله في قلبي وفي فمي. كلمة الإيمان التي تلقيتها، وهي تنتج نتائج في داخلي وفي ظروفي. أنا أعرف من أنا، لأن الذي فِيَّ أعظم من الذي في العالم. أنا شريك من نوع الله. أنا ملك في الحياة. مجداً لله.

حاجز الشر

*_”لأَنَّ سِرَّ الإِثْمِ الآنَ يَعْمَلُ فَقَطْ، إِلَى أَنْ يُرْفَعَ مِنَ الْوَسَطِ الَّذِي يَحْجِزُ الآنَ”_* (2 تسالونيكي 7:2) (RAB).

هناك ثلاثة حواجز للشر يتكلم عنهم الكتاب؛ الأول هو الحكومة. يُخبرنا في رومية 1:13-4 أن السلاطين هي مُرتَّبة من الإله وأنهم موضوعون ليحجزوا الشر. ثاني حاجز للشر هو الروح القدس. قال يسوع، “وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ (الروح القدس) يُبَكِّتُ الْعَالَمَ عَلَى خَطِيَّةٍ وَعَلَى بِرّ وَعَلَى دَيْنُونَةٍ:” (يوحنا 8:16).
ثالث حاجز للشر هو الكنيسة. قال يسوع إننا نور العالم (متى 14:5). وعندما يشرق النور، تتبدد الظُلمة. من بين حواجز الشر هذه، الكنيسة هي التي تحجز الشر بقوة الروح القدس.

يُعلن الكتاب أن الحاجز “سيُرفع من الوسط”. هذا بالتأكيد لا يُشير إلى الحكومة، لأنه سيكون هناك حكومات خلال سيادة ضد المسيح. في الحقيقة، حينما يأتي ضد المسيح، فإنه سيُؤسِس حكومة.

كذلك الروح القدس لن يرحل عن الأرض بعدما يُستعلَن ضد المسيح، لأنه سيجعل الـ 144,000 يهودياً يُتممون خدمة في الأرض بعد الاختطاف. يُخبرنا الكتاب أن جمهور غفير أعطوا قلوبهم للرب خلال الضيقة العظيمة، والطريقة الوحيدة ليتمكن أولئك الناس من أن يخلصوا هي من خلال خدمة الروح القدس.
لذلك، من بين حواجز الشر الثلاثة، ستُخطَف فقط الكنيسة قبل أن يظهر ضد المسيح. الإله يتوقع من الكنيسة أن تحجز الشر اليوم. نحن نور العالم وملح الأرض (متى 13:5-14). عندما نجزم في أمر، يُثبَّت لنا. لا يستطيع إبليس أن يملك على الأمم؛ لا يُمكن أن يُديم شره في أمم العالم وفي حياة الناس حسبما يُريد لأننا نهدده. سنستمر في حجزه ونملك بمجد في الأرض بيسوع المسيح إلى أن يحدث الاختطاف. مجداً للإله!

*صلاة*
أشكرك يا ربي، من أجل نعمتك على كنيستك بينما نحن نسود – بالنعمة من خلال البر، نُنير الأمم وقلوب الناس بنورك وحقك. نحجز قوى الظُلمة عن سيادتها على الأمم؛ ويسود برك وسلامك ورحمتك وحقك في شوارعنا وفي مدارسنا ومُدننا وأممنا، باسم يسوع. آمين.

*دراسة أخرى:*

*2 تسالونيكي 6:2 – 8*
_”وَالآنَ تَعْلَمُونَ مَا يَحْجِزُ حَتَّى يُسْتَعْلَنَ فِي وَقْتِهِ. لأَنَّ سِرَّ الإِثْمِ الآنَ يَعْمَلُ فَقَطْ، إِلَى أَنْ يُرْفَعَ مِنَ الْوَسَطِ الَّذِي يَحْجِزُ الآنَ، وَحِينَئِذٍ سَيُسْتَعْلَنُ الأَثِيمُ، الَّذِي الرَّبُّ يُبِيدُهُ بِنَفْخَةِ فَمِهِ، وَيُبْطِلُهُ بِظُهُورِ مَجِيئِهِ.”_

ترجمة اخري الموسعة
2 تسالونيكي 2: 6-8 AMPC * وها أنت تعلم الآن ما يمنعه [من الظهور في هذا الوقت]. حتى يظهر (مُعلنًا) في وقته [المعين]. 7 لأن سر الفوضى (مبدأ التمرد الخفي على السلطة المشكلة المؤسسية ) يعمل بالفعل في العالم ، [لكنه] مقيد فقط حتى يُستبعد عن الطريق الذي يمنعه. 8 وبعد ذلك سيظهر الفاجر (ضد المسيح) ويقتله الرب يسوع بنفخة فمه وينهيه (يأتي به لنهايته ) عند ظهوره عند مجيئه. * || *

روح الرب عليَّ وفيَّ

روح الرب عليَّ وفيَّ، هو يجعل الحياة تنبثق من داخلي. في كل مكان أذهب إليه ينبض بالحياة والفرح لأنني إناء يحمل الله. أنا أحمل الحياة الأبدية وعندما أضع يدي على المرضى، يتعافون. جسدي لا يستوعب المرض أو الضعف. أنا أستمتع بالحياة كل يوم في الصحة والازدهار الإلهي؛ لا شيء ينقصني أو أفتقر إليه. أنا أنتمي إلى الله وأعبر عن فضائله فقط لأنني قد أتقنت لمجده. أيها الأب الغالي، أنا ملهم من حقيقة كلمتك، وحبك ولطفك الأبدي الذي ينقل رغبتك في أن أنجح و انتعش وأكون بصحة جيدة كما أن روحي ناجحة و منتعشة لذلك، أنا مقوي في ثقتي في الصلاة، عالماً أنه من دواعي سرورك سماع صلاتي والاستجابة لها. فرحتي ممتلئة اليوم، واثقًا من حبك وقوتك العامله فيَّ اليوم. أنا أؤكد أنني حامل الحضور الالهي، موطن حضوره؛ لا يمكن أن أفشل أو أُهزم أبدًا، لأن الأعظم يعيش فيَّ. لقد أثرت في عالمي بحضوره الإلهي اليوم، وأشبع بيئتي بمجده وبره في اسم يسوع العظيم. آمين.

إيماني حي

إيماني حي ويؤدي إلى نتائج؛ إنه يزداد قوة كلما خضعت للكلمة، مما يجعلني لا أتزعزع في جميع الأوقات. أنا لا أتأثر بالعلامات أو الأعراض لأن تركيزي ينصب على المصدر الحقيقي لحياتي وقوتي، وهو كلمة الله.

إيمانك في الكلمة.

“الّذي يؤمِنُ بالِابنِ لهُ حياةٌ أبديَّةٌ، والّذي لا يؤمِنُ بالِابنِ لن يَرَى حياةً بل يَمكُثُ علَيهِ غَضَبُ اللهِ».” (يوحنا 3: 36).
“لقد صليت، واعترفت بالكلمة، وصمت، وزرعت بذرة، ومع ذلك، لم تتحسن حالتي”. في كثير من الأحيان، يتألم الناس بهذه الطريقة لأنهم يتصارعون مع إيمانهم. هذا لأنهم، في الغالب، لم يتعلموا كيفية استخدام إيمانهم.
حتى تكتشف كيف تجعل إيمانك يعمل، ستستمر في النضال. قد يكون هناك وقت تكافح فيه في أي مجال من مجالات حياتك، حيث تجد فرقًا بين ما تقوله الكلمة وتجربتك الشخصية. في مثل هذه الأوقات، تأمل أكثر في الكلمة. لا تركز عقلك على ما يحدث، بل على الكلمة، على ما تؤمن به. بعد فترة وجيزة، ستنمو الكلمة فيك بقوة، وعلى هذا الموقف، وتنتصر. هذه هي النتيجة المضمونة.
إيمانك هو الانتصار على ظروف الحياة ومحنها: “لأنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغلِبُ العالَمَ. وهذِهِ هي الغَلَبَةُ الّتي تغلِبُ العالَمَ: إيمانُنا.” (يوحَنا الأولَى 5: 4). استمر في التصرف بإيمانك بالكلمة. قد تقول ، “ماذا لو لم تنجح؟” الإيمان يعمل دائما. إذا لم ينجح، فلن يكون إيمانًا أبدًا.
استفد من قوة الله الخارقة في التغلب على محن الحياة بالتعبير عن إيمانك. الإيمان الذي لم يُعبَّر عنه لن يسود (يعقوب 2: 17 و 26). أنت تعبر عن إيمانك بالأقوال والأفعال، وتبقى شجاعًا في مواجهة الشدائد.
قال يسوع، إذا كان لديك إيمان مثل حبة الخردل، يمكنك تحقيق أي شيء؛ لن يكون هناك شيء مستحيل عليك (متى 17: 20). لذا ابتهج. النصر لك بالفعل. هللويا. هناك ضمان بأن إيمانك سيعمل إذا كنت تتصرف وفقًا للكلمة.
دراسة أخرى: مرقس 11: 22-23 ؛ رومية 4: 18-21

أنا أؤكد ربوبية يسوع المسيح

أنا أؤكد ربوبية يسوع المسيح. يسوع المسيح هو رب حياتي، إنه سيدي وضابطي؛ يرشد أفعالي وتفكيري وكل شيء في حياتي وذلك بمحبة. حياتي تتحول تماماً. أنا لديّ علاقة رفقة وعلاقة حب رائعين مع يسوع، لذلك أنا أشهد بأنني محبوب ومنتصر ولدي نجاحات جيدة في المسيح يسوع. أنا قبلت يسوع المسيح كرب لحياتي، لأنني أعرفه وأعرف كم هو يحبني جداً. يسوع هو نفسه الله. فيه يسكن كل (ملء) اللاهوت جسدياً. هللويا.
إنه رب الكل. الحياة الأبدية قد أنتقلت إلي روحي. أنا أعترف بفمي بالرب يسوع، وأؤمن في قلبي أن الله قد أقامه من بين الأموات، لذلك أنا خلصت. مجداً لله.
أنا أؤمن بقلبي وأعترف بفمي أن يسوع المسيح، التجسيد والإعلان الكامل لمحبة الله وهو رب حياتي. لقد أنتبهت لأبوة الله، بعد أن لبست الإنسان الجديد، الذي هو حسب الله، ومخلوق في البر والقداسة الحقيقية. أنا أحتفظ بجذوري عميقة فيه، وازداد في قوة الإيمان. مُبارك الله.

توقع عودته قريباً .

… إنَّ يَسوعَ هذا الّذي ارتَفَعَ عنكُمْ إلَى السماءِ سيأتي هكذا كما رأيتُموهُ مُنطَلِقًا إلَى السماءِ». (أعمال الرسل 1: 11).
لا تخطئ في ذلك، عودة الرب أقرب مما يدركه الكثيرون. لا تنخدع بمن يقول إنه لن يأتي مرة أخرى. لقد شهد الكتاب المقدس بالفعل عن عودته، والتي سيتم خلالها اختطاف الكنيسة. وعند الاختطاف، فقط أولئك الذين يتوقعونه سيؤخذون إلى السماء.
لذا، هل تنتظره؟ يمكنك معرفة ذلك من خلال الطريقة التي تعيش بها حياتك كل يوم. يعتقد البعض أن الاختطاف سوف يفاجئ الناس، كما لو أنهم سيُجرفون عن أقدامهم؛ لا.. سيكون أختطاف الكنيسة بالإيمان. الاختطاف سيكون عملاً من أعمال إيمانك أن يتم الاختطاف عندما يحين الوقت. هذا يعني أنه عندما تسمع البوق، يجب أن تضع إيمانك في العمل وتذهب.
تقول عبرانيين 11: 5 “بالإيمانِ نُقِلَ أخنوخُ لكَيْ لا يَرَى الموتَ، ولَمْ يوجَدْ لأنَّ اللهَ نَقَلهُ…. “
سيصاب بعض الناس بالخوف عندما يسمعون البوق، والخوف لن يتركهم يغادرون. هذا لأنهم لم يتوقعوه. يقول الكتاب المقدس، “… سيَظهَرُ ثانيَةً بلا خَطيَّةٍ للخَلاصِ للّذينَ يَنتَظِرونَهُ. ” (عبرانيين 9: 28). يجب أن يكون هناك توقع. ولهذا السبب نفسه قال بولس ، “إذًا يا إخوَتي الأحِبّاءَ، كونوا راسِخينَ، غَيرَ مُتَزَعزِعينَ، مُكثِرينَ في عَمَلِ الرَّبِّ كُلَّ حينٍ …” (كورنثوس الأولى 15: 58).
إذا كنت تعيش من أجله وتقوم بأعماله وتأتي ثمار البر، فأنت سعيد. ولكن إذا لم تكن قد فعلت ذلك، فقد حان الوقت لإجراء تغيير، بحيث عندما يأتي ، ستكون جريئًا في حضوره. سيتم تنشيط إيمانك وستكون من بين أولئك الذين سيتم اختطافهم لتكون معه إلى الأبد.
“لأنَّ الرَّبَّ نَفسَهُ بهُتافٍ، بصوتِ رَئيسِ مَلائكَةٍ وبوقِ اللهِ، سوفَ يَنزِلُ مِنَ السماءِ والأمواتُ في المَسيحِ سيَقومونَ أوَّلًا. ثُمَّ نَحنُ الأحياءَ الباقينَ سنُخطَفُ جميعًا معهُمْ في السُّحُبِ لمُلاقاةِ الرَّبِّ في الهَواءِ، وهكذا نَكونُ كُلَّ حينٍ مع الرَّبِّ.”(تسالونيكي الأولى 4: 16-17) . هللويا.
الاعتراف:
إنني أحمل ثمار البر، وأعطي حياة الرجال والنساء في عالمي معنى، وأنا في انتظار عودة السيد قريبًا. إيماني فعال وعامل، ينتج النتائج المطلوبة لمجد اسمه. آمين.