لقد أنجز غرضه .
“السِّرِّ المَكتومِ منذُ الدُّهورِ ومنذُ الأجيالِ، لكنهُ الآنَ قد أُظهِرَ لقِدّيسيهِ….. الّذي هو المَسيحُ فيكُم رَجاءُ المَجدِ.”. (كولوسي 1: 26-27).
دعونا نراجع ثلاثة أجزاء من الكتاب المقدس تشير إلى أن يسوع تمم عمله. الأول في يوحنا 17: 4 ، حيث قال للآب ، “…. العَمَلَ الّذي أعطَيتَني لأعمَلَ قد أكمَلتُهُ.” . كانت المناسبة الثانية على الصليب ، عندما قال ، “… قد أُكمل …” (يوحنا 19: 30). والثالث موجود في عبرانيين 10: 12-13 ويقول: “وأمّا هذا فبَعدَما قَدَّمَ عن الخطايا ذَبيحَةً واحِدَةً، جَلَسَ إلَى الأبدِ عن يَمينِ اللهِ، مُنتَظِرًا بَعدَ ذلكَ حتَّى توضَعَ أعداؤُهُ مَوْطِئًا لقَدَمَيهِ. “. الرب يسوع ، اليوم ، جالس وينتظر حتى يوضع أعداؤه موطئ اقدميه.
لم يكن ليجلس لو لم ينجز قصده. لكن المشكلة كانت أن معظم الناس لم يعرفوا أبدًا ما جاء من أجله. عندما تقرأ أفسس 3: 3-5 ، تكتشف أن هدفه الحقيقي من المجيء كان لغزًا. هناك العديد من النبوات المكتوبة عن المسيا ومتى سيولد في هذا العالم. وأتمم كل الأشياء المدهشة المكتوبة عنه. لكن قصده بقي لغزاً للأنبياء.
ما هو هذا اللغز؟ هذا ما نقرأه في آيتنا الافتتاحية: المسيح فيك ، رجاء المجد. هذا هو السر الذي كان مخفيًا منذ الأجيال والأجيال ، لكنه ظهر الآن لقديسيه. مجداً لله.
لذا ، هناك تأكيد، ضمان أن حياتك مجيدة، لأن المسيح فيك. هذا هو أملك في حياة صحية ومزدهرة ونابضة بالحياة وناجحة. لك الحق في الخروج من أي مأزق؛ يمكنك الخروج من الفقر والنقص والعوز بسبب ما أنجزه المسيح نيابة عنك. ما تحتاجه هو أن تصبح أكثر وعيًا بحضوره ومجده في حياتك.
نوري يسطع بشدة
أنا أُعلن بأنني نور العالم، وأن نوري يسطع بشدة. أنا أجلب السلام والوئام والخلاص والبر إلى حياة الناس في كل مكان، لأنني نسل يسوع المسيح، شريكه في ربح النفوس. بمساعدة الروح القدس، أنا أحول الرجال والنساء من الظلمة إلى النور، ولكي يصبحوا شركاء في نعمة الله ومحبته.
أنا أفوز وأزدهر وأنجح في كل شيء.
ليس هناك مجال للفشل أو الهزيمة في حياتي لأنني في المسيح الذي تخبأ فيه كل كنوز المعرفة والحكمة. لا توجد قيود في حياتي لأن الروح القدس رفعني ونقلني إلى عوالم الحياة المجيدة والعليا. أنا مبتكر وخلاق ومبدع وعبقري.
أنا أعمل من مستوى أعلى بسعة استيعاب خارقة للطبيعة، وأفكر بأفكار ممتازة. قوة الروح تعمل بكامل طاقتها من أجل ما هو خارق للطبيعة. أنا أستطيع أن أفعل كل شيء بقدرة المسيح فيَّ؛ أنا كفايتي في كفاية المسيح ، ممتلئ نعمة وحكمة الله. هللويا. الكلمة حية فِيَّ.
انا روح واحد مع الرب.
مبرأ من كل ذنب.
فإذًا كما بخَطيَّةٍ واحِدَةٍ صارَ الحُكمُ إلَى جميعِ النّاسِ للدَّينونَةِ، هكذا ببِرٍّ واحِدٍ صارَتِ الهِبَةُ إلَى جميعِ النّاسِ، لتَبريرِ الحياةِ. (رومية 5: 18).
لم يسلم يسوع من أجل خطايانا فحسب، بل قام أيضاً من أجل تبريرنا: “الّذي أُسلِمَ مِنْ أجلِ خطايانا وأُقيمَ لأجلِ تبريرِنا.” (رومية 4: 25). ماذا يعني أن تكون مبرراً؟ إنه يعني أن تكون “برئ الذمة وتمت تبرئتك”. لقد تم تبرئتنا من كل ذنب. في فكر العدالة، وفي نظر الله، أنت لم تخطئ قط؛ لذلك ليس هناك تهمة ضدك. قد تتساءل، “كيف هذا ممكن؟”
السبب بسيط: المسيحي هو خليقة جديدة. تقول رسالة كورنثوس الثانية 5: 17 “إذًا إنْ كانَ أحَدٌ في المَسيحِ فهو خَليقَةٌ جديدَةٌ: الأشياءُ العتِيقَةُ قد مَضَتْ، هوذا الكُلُّ قد صارَ جديدًا.”. الخليقة الجديدة هي نوع جديد من الوجود لم يكن موجوداً من قبل؛ إنها بلا ماض. لهذا السبب يمكن أن يعلن الله أنه “غير مذنب” لأنه لا يوجد شيء للحكم عليه لأن لديه حياة جديدة تماماً.
هذا هو مفهوم التبرير. ليس تبريرنا لأن يسوع “دفع” ثمن خطايانا. لقد فعل ذلك من أجل عالم الخطاة بأسره، لكن المسيحي ليس خاطئ. إنه خليقة جديدة.
الخليقة الجديدة ليست نتاج موت ودفن يسوع المسيح، بل هي نتاج قيامته. أتت المسيحية من القيامة. لقد دفع موته ثمن العالم كله، ولكن عندما تؤمن بيسوع، فإنك تُخلق (يوحنا 3: 16)؛ لقد ولدت من جديد وأصبحت باراً. نقرأ في رومية 4: 25 أنه قام من أجل تبريرنا؛ تقول النسخة الموسعة إنَّها كانت من أجل “… (تبرئتنا) ، [جعل رصيد حسابنا مسدد وإعفانا من كل ذنب أمام الله]”.
أنت مُبرر، لأنك خليقة جديدة. هذا هو السبب في أننا يجب أن نستمر في إخبار غير المخلصين بالمجيء إلى المسيح، لأنهم عندما يفعلون ذلك، سيصبحون خليقة جديدة؛ سوف يزول ماضيهم من الوجود؛ سوف يولدون في حياة جديدة – معفاون من كل ذنب.
اعتراف
أنا أسير في ضوء تبريري، مبتهجاً بحياة المجد والبر في المسيح. بعد أن تم تبريري بالإيمان، فإنني أحظى بسلام مع الله، ومبرر من كل ذنب، وحر في أن أعيش وأخدم الرب بفرح ومجد، باسم يسوع. آمين.
طبيعة الله في روحي.
أنا أُعلن بأنني ابن الله، وطبيعة الله في روحي. أنا مبرر أمام الله بلا ذنب أو خوف أو دونية أو إدانة. ليس للخطية سلطان عليَّ ولا يمكن أن أكون متورطًا بأي نير عبودية. إنني مدرك لطبيعتي الصالحة وأسير وفقًا لذلك. لقد ساعدني الروح القدس بقوة بينما أخضع نفسي للروح القدس تتحسن نوعية شخصيتي. إنني أسير بالتوافق مع إرادة الله في حياتي، كل ما يهم هو تحقيق خططه وأغراضه التي عاهدني عليها.
أنا أرفض القلق بشأن تحديات الحياة والتي بحكمة أتعامل معها بحكمة الله ومعرفته التي تعمل في داخلي ، أنا أحكم عالمي، قلبي كامل تجاه الله، أنا أرفض التعثر أو السقوط، مستقبلي عظيم وأكبر من كل المشتتات في العالم ، أركض مع أحلامي وأتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتي، تركيزي يظل مركزاً بينما أتأمل في كلمة الله اليوم، انا أجعل طريقي مزدهرًا بينما فكرة النجاح والإمكانيات والعظمة مستوحاة من داخلي.
اليوم، وأنا أعلن هذه الكلمات حياتي تتغير، أتمركز وأُرفع، المحن تقمع، والمواقف السلبية تتغير لتتوافق مع إرادة الله الكاملة لحياتي، أنا أستفيد من نعمتك لأبارك عالمي وأستثمر مجد اسمك، أنا مفعم بالحيوية، وقوي، وموقع جيداً للفعالية، أنا مفضل ومبارك وممجد، أنا غني، ثري ومؤثر، أسود وأحكم المال، أنا لا أفلس ولا أحتاج، مجداً لله. الكلمة حية فِيَّ.
كلمة الله هي حياتي.
تكلم بالحكمة دائماً
_”وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُوحَ الْعَالَمِ، بَلِ الروح الَّذِي مِنَ الإله، لِنَعْرِفَ الأَشْيَاءَ الْمَوْهُوبَةَ (مجاناً) لَنَا مِنَ الإله، الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضًا، لاَ بِأَقْوَال تُعَلِّمُهَا حِكْمَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ، بَلْ بِمَا يُعَلِّمُهُ الروح الْقُدُسُ، قَارِنِينَ الروحيَّاتِ بِالروحيَّاتِ. ” (1 كورنثوس 2: 12 – 13)_ (RAB)
لاحظ أن في الآية الافتتاحية يقول، “الأشياء التي نتكلم بها أيضاً”؛ ثم نستكمل القراءة، فنجده يوضح ما هي هذه الأشياء – إنها الحكمة! نحن نتكلم بحكمة. يوضحها أكثر في
1 كورنثوس 2: 6 – 8،
_”لكِنَّنَا نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةٍ بَيْنَ الْكَامِلِينَ، وَلكِنْ بِحِكْمَةٍ لَيْسَتْ مِنْ هذَا الدَّهْرِ (العالم)، وَلاَ مِنْ عُظَمَاءِ (أمراء) هذَا الدَّهْرِ، الَّذِينَ يُبْطَلُونَ. بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ الإله فِي سِرّ (اللغز): الْحِكْمَةِ الْمَكْتُومَةِ (المُخبأة)، الَّتِي سَبَقَ الإله فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِ (العالم) لِمَجْدِنَا، الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ، لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ.”_ (RAB).
التكلم بالحكمة هو التكلم بالكلمة. إنها تزعج العدو؛ لا يمكنه أن يحتملها! كمثال، تقول الكلمة إنك شريك الطبيعة الإلهية (2 بطرس 4:1)؛ هذه هي حكمة الإله. لذلك، عندما تعلن، بناءً على الكلمة، “أنا شريك النوع الإلهي، شريك نعمته، ومجده والتعبير عن بره”، فأنت تتكلم بحكمة.
عندما تعلن، “كل شيء هو لي،” فأنت تتكلم بحكمة. عندما تقول، “حياة الإله فيَّ؛ أعيش في الأبدية، في اللاعوز واللاموت واللاخوف.” أنت تتكلم بالحكمة.
أعلِن ما تقوله الكلمة بخصوصك، بغض النظر عن الظروف. أعلِن، بجراءة، بِرك، وصحتك، وسيادتك واتحادك مع الرب. تكلم بالحكمة دائماً وستمجد حياتك الإله.
*أُقرَّ وأعترف*
حكمة الإله في قلبي وفي فمي اليوم. وكلمة الإله هي كنار مُحرِقة محصورة في عظامي، وبينما أتكلم بها، أُذيب الشكوك. أسود وأحكم في الحياة بالنعمة من خلال البر، ويُرى مجد الإله ويُستعلن من خلالي، باسم يسوع. آمين.
*دراسة أخرى:*
*1 كورنثوس 2: 6 – 8*
_”لكِنَّنَا نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةٍ بَيْنَ الْكَامِلِينَ، وَلكِنْ بِحِكْمَةٍ لَيْسَتْ مِنْ هذَا الدَّهْرِ (العالم)، وَلاَ مِنْ عُظَمَاءِ (أمراء) هذَا الدَّهْرِ، الَّذِينَ يُبْطَلُونَ. بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ الإله فِي سِرّ (اللغز): الْحِكْمَةِ الْمَكْتُومَةِ (المُخبأة)، الَّتِي سَبَقَ الإله فَعَيَّنَهَا قَبْلَ الدُّهُورِ (العالم) لِمَجْدِنَا، الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هذَا الدَّهْرِ، لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْدِ.”_ (RAB).
*عبرانيين 13: 5 – 6*
_”لِتَكُنْ سِيرَتُكُمْ خَالِيَةً مِنْ حُب الْمَالِ. كُونُوا مُكْتَفِينَ بِمَا عِنْدَكُمْ، لأَنَّهُ قَالَ: « لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ» حَتَّى إِنَّنَا نَقُولُ وَاثِقِينَ: « الرَّبُّ مُعِينٌ لِي فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُ بِي إِنْسَانٌ؟».”_
لماذا القيامة مهمة.
فإنَّهُ إذ الموتُ بإنسانٍ، بإنسانٍ أيضًا قيامَةُ الأمواتِ. لأنَّهُ كما في آدَمَ يَموتُ الجميعُ، هكذا في المَسيحِ سيُحيا الجميعُ.
(كورنثوس الأولى 15: 21-22).
عندما مات يسوع على الصليب، لم يأخذ مكان “المسيحيين”، بل مكان الخطاة. جاء كبديل للإنسان. لقد تم إنقاذ العالم كله من عقاب الخطية، لكن مصلحة الله لم تكن فقط لإنقاذ الإنسان من عقاب الخطية، ولكن لإنقاذ الإنسان من حياة وطبيعة الخطية .
إن موت يسوع المسيح حسم التهم الموجهة إلينا، لكنها لم تجعلنا واحداً مع الله أو تُصالحنا مع الله. لم تجلب لنا صداقة أو علاقة مع الله. لم تمنحنا الحياة الأبدية، حتى اتخذنا الخطوة التالية كما هو موضح في رومية 10: 9-10. تقول أن كل من يعترف بسيادة يسوع، ويؤمن أن الله أقامه من الأموات يخلص.
اعترافنا الفردي بسيادته وإيمانه بقيامته “يُفعل” خلاصنا؛ فهو يُعطينا حياة أبدية، ويجلبنا إلى الوحدة مع الله. لقد نبهنا لأبوه الله، لإحياء روحنا؛ لزمالة الروح القدس وفعالية كلمة الله.
الآن، ليس يسوع المسيح رب حياتك فقط، بل هو أيضاً الذي وجدت فيه شركة غنية وعميقة: “الّذي رأيناهُ وسَمِعناهُ نُخبِرُكُمْ بهِ، لكَيْ يكونَ لكُمْ أيضًا شَرِكَةٌ معنا. وأمّا شَرِكَتُنا نَحنُ فهي مع الآبِ ومَعَ ابنِهِ يَسوعَ المَسيحِ.” (1 يوحنا 1: 3). هذا ما أراده الله دائما مع الإنسان: شركة. جعلها يسوع حقيقة. الآن ، لقد أصبحنا شركاء الطبيعة الإلهية؛ لقد أصبحنا مسكن الله. كل هذا أصبح ممكناً، ليس بموته، ولكن بقيامته.
أتحدث بالإيمان وليس الخوف
أنا أعلن أنني أتحدث بالإيمان وليس الخوف، بصرف النظر عن الأحداث الجارية في العالم الآن ما زلت أرفض الاعتراف بشكل سلبي لأن اسم يسوع دُعيَّ على اسمي واسمه أعلى من أي أمراض وأسقام. أنا كنز خاص للرب. أنا مميز؛ أفرزه الرب لاستخدامه الإلهي، وأنا أجلب له المجد كل يوم. إن حياتي شهادة على بره ومحبته ونعمته وعظمته وقدرته. لقد تحولت وتطهرت وتقويت بكلمة الله.
أنا شريك من نوعية الله. سلالة خاصة وفريدة من نوعها، لا تخضع للمرض والسقم والموت. أنا أعيش في نصر. مدركًا أنني مدعو لإظهار أعمال الله الرائعة وإظهار فضائله وكماله. أنا جريء وشجاع. انا ممتاز وسليم. أنا لدي أفكار عظيمة وأعمل بشكل ممتاز لأن تجسيد كل الحكمة يعيش في داخلي ، وفتح ذهني على إمكانيات لا نهاية لها.
أنا لدي قدر غير عادي من الفهم لأنني دخلت في الحياة الإلهية للمجد والنصر والازدهار. أنا متزامن مع الكلمة. وهكذا، فإن كلمة الله في فمي هي كلام الله. عندما أدرس الكلمة وأتحدث بها ، تتأثر حياتي وتتحول إلى ما تقوله الكلمة، مما يجعلني رسالة حية وسارية للمسيح. الناس يروني ويلاحظوا أن المسيح فيَّ. كما هو، أنا كذلك في هذا العالم. مُبارك الله. الكلمة حية فِيَّ.






