أنا خليقة جديدة في المسيح

أنا خليقة جديدة في المسيح يسوع.

أعيش حياة المجد والنجاح والنصرة الخارقة.

أشكر الإله على هذه الحياة الرائعة والمجيدة

التي تلقيتها في روحي والتي تجعلني فوق الطبيعي.

هللويا! مجداً للإله!

أعلن أن الرب كفايتي

أعلن أن الرب كفايتي. لذا أنا لا أحتاج أو أكون في عوز. أسير كل يوم في نور ميراثي لأني نسل إبراهيم. لدي حق في الشبع والغنى الذي لي في المسيح. أنا في حياتي حيث يريدني الإله أن أكون. أنا في عمق المشيئة الإلهية لحياتي. روحي يغمرها نور كلمة الإله ، وأنا أرى وأدرك ما يخصني بالإيمان. أنا أعيش في الصحة الإلهية والوفرة. أتمتع بالنجاح والغلبة في كل يوم من أيام حياتي.

أنا أعرف من أنا! قد أكون في هذا العالم لكنني لست من هذا العالم. أسير بجرأة وثقة وأنا أعلم جيداً أنني من فوق وأن حياتي هي الحياة الخارقة للطبيعة لكلمة الإله. أفكر وأتحدث وأعمل الكلمة، وأتلقى نتائج الكلمة في حياتي اليوم ودائماً! لقد نلت نعمة من أجل الوفرة ، حياتي هي واحدة من الاحتمالات اللانهائية ، الملائكة مكلفون بالخدمة نيابة عني!

إنني مدرك لوجودهم معي اليوم وأطلب منهم أن يخرجوا ويجلبوا لحياتي بركات وفوائد الخلاص وحقوقي في المسيح التي وهبني إياها الآب لكي أختبرها اليوم مجاناً ودون عوائق لأني ابنه.
أخرج بفرح ، وأُقاد بسلام. الجبال والأكام تشيد أمامي ترنماً، وكل شجر الحقل يصفق بالأيادي. مبارك اسم الرب.
*الكلمة حية في*

دع العالم يرى يسوع فيك

_”فليُضِئْ نورُكُمْ هكذا قُدّامَ النّاسِ، لكَيْ يَرَوْا أعمالكُمُ الحَسَنَةَ، ويُمَجِّدوا أباكُمُ الّذي في السماواتِ.”_ متى 5: 16

كلما تعلمت كلمة الإله ومارستها؛ كلما شوهد يسوع فيك. محبة الناس والطيبة معهم هي إحدى الطرق التي يرى بها من حولك يسوع فيك.
يسوع هو الكلمة، مما يعني أنك تعيش حياتك كل يوم تفعل ما تقوله كلمة الإله ، سيرى أصدقاؤك وزملاؤك في المدرسة وجيرانك يسوع فيك بالتأكيد. ما تبقى من هذا العام، دع رغبتك الأكبر هي تعلم كلمة الإله والقيام بكل ما تقوله، حتى يتمكن العالم من رؤية يسوع فيك.

ممتلئ حكمة للخلاص

أنا أعلن أن كلمة الإله هي بالنسبة لي ترقي وتقدم وبركة وترقية. قلبي وعقلي مفتوحين لتلقي وفهم الكتاب المقدس. لذا، أنا ممتلئ حكمة للخلاص بالإيمان الذي في المسيح يسوع. الكلمة مؤثرة في حياتي، وتنتج فيَّ ما تتكلم عنه. هللويا.
أنا متسامي للغاية من قبل الرب. لقد حصلت على الميراث، وهو باق وغير فان.
أنا واحد مع الآب، وحياتي مملوءة بالحقائق الإلهية. لقد أنعم الإله عليَّ بكل بركة روحية في السماويات في المسيح. أنا من نسل إبراهيم. أنا مشبع بالحكمة الإلهية لتؤثر على الحياة بشكل إيجابي في جميع أنحاء العالم. ذهني ممسوح لطرح الابتكارات والأفكار والاختراعات، وإيجاد حلول لبركة العالم.
أنا مُمكّن بطريقة خارقة لتنفيذ الأفكار الموهوبة من الرب لجعل العالم مكانا أفضل. أنا أزداد قوة يوماً بعد يوم، مثل الأرز في لبنان، وأزدهر مثل شجرة النخيل. أنا أنتقل في الروح، ولزيادتي وتقدمي وازدهاري، لن تكون هناك نهاية. أنا أعيش حياة سامية من الإمكانيات غير المحدودة، والانتصارات التي لا نهاية لها. مجداً للإله.
*الكلمة حية فِيَّ*

الحياة الصالحة للانتصار

الحياة الصالحة للانتصار ، والسيادة، والصحة الكاملة

هي سمة مميزة لحياتي اليومية.

لأن ذهني ثابت بتركيز دائم على الكلمة.

لقد وهبني الإله روح القوة والمحبة والعقل السليم.

أختبر يومياً إظهارات متزايدة من قوة الرب في حياتي.

أنت قديس

_”بولُسُ، رَسولُ يَسوعَ المَسيحِ بمَشيئَةِ اللهِ، إلَى القِدّيسينَ الّذينَ في أفَسُسَ، والمؤمِنينَ في المَسيحِ يَسوعَ: “_ (أفسس 1: 1).

واحدة من أكثر الأفكار اللافتة للنظر في الكتاب المقدس، والتي يبدو أن الكثير من شعب الرب لا يدركون حقيقة أننا كمسيحيين، نحن أكثر من “ناس مخلصين” أو “ناس طيبين.”. نحن في الواقع “قديسي الإله”. وهذا يعني “القديسين؛ أولئك الذين تم تكريسهم أو مفروزين للإله”.

إذا كنت قد ولدت مرة أخرى، فأنت قديس الإله. أنت مكرس، مفرز، اختاره الرب وفصله عن الآخرين. أدرك أن بعض الناس يقولون إن القديسين هم أولئك الذين ماتوا وذهبوا إلى السماء. ولكن هذا لا يتوافق مع الكتاب المقدس. ذكر الرسول بولس القديسين في فيليبي (فيلبي 1: 1). تحدث أيضًا عن القديسين في مدينة كولوسي (كولوسي 1: 2) والقديسين في روما (رومية 1: 7). هؤلاء كانوا كل الناس الذين كانوا يعيشون في هذه المدن في ذلك الوقت. حتى تتعرف على من أنت، لن تمشي في ضوء ذلك أبدًا.
يجد بعض الناس صعوبة في قبول أنهم قديسين بسبب الأشياء الخاطئة التي قاموا بها. حسناً، لم يقل الكتاب المقدس أن القديس هو شخص مثالي. بدلاً من ذلك، يتم الكمال من خلال هبات الخدمة. هذا هو السبب في أن الكتاب المقدس يقول: _”وهو أعطَى البَعضَ أنْ يكونوا رُسُلًا، والبَعضَ أنبياءَ، والبَعضَ مُبَشِّرينَ، والبَعضَ رُعاةً ومُعَلِّمينَ، لأجلِ تكميلِ القِدّيسينَ لعَمَلِ الخِدمَةِ، لبُنيانِ جَسَدِ المَسيحِ، “_ (أفسس 4: 11-12).

“القديس” ليس عنواناً، لذلك، إنها ليست مسألة استخدامه فقط كبادئة(كأداة تعريف ) لاسمك؛ لا تفقد قوة الوحي. يتعلق الأمر بفهم أن روح الإله قد اختارك وكرسك؛ أنت منفصل عن العالم ومفرز للإله. لقد انفصلت عن المرض والفقر والموت والخطية والافتقار والمعاناة التي يمر بها الناس العاديون في العالم. أنت مخصصات الإله، تم شراؤم بثمن ومفرز للحياة الجميلة في مدينة الإله صهيون (السماوية) المحبوبة. هل يمكنك أن تسمي نفسك قديساً اليوم ؛ لأنه إذا لم تسمي نفسك هكذا، فلن يفعل أي شخص آخر.

مزيد من الدراسة: مزمور 149: 5 ؛ رومية 8:27 ؛ كولوسي 1:12

كلمة الإله هي لمصلحتي وتقدمي

أعلن أن كلمة الإله هي لمصلحتي وتقدمي وبركتي وترقيتي. قلبي وعقلي منفتحان لتلقي وفهم الكلمة الكتابية. لذلك أنا ممتلئ حكمة الخلاص بالإيمان بالمسيح يسوع. الكلمة فعالة في حياتي، تنتج في داخلي ما تتحدث عنه. مجداً للإله! تعالى الرب عالياً! لقد نلت ميراثاً لا ينفذ ولا ينجس! أنا واحد مع الآب ، وحياتي مليئة بالحقائق الإلهية. لقد أنعم الإله عليّ بكل البركات الروحية في الأماكن السماوية في المسيح يسوع. أنا نسل إبراهيم. أنا مشبع بالحكمة الإلهية للتأثير بشكل إيجابي على الحياة في جميع أنحاء العالم.
ذهني ممسوح ليبتكر ويفكر ويخترع ويقدم الحلول المباركة للعالم.

أنا مُمكَّن بطريقة خارقة للطبيعة لتنفيذ الأفكار التي وهبها لي الإله لجعل العالم مكانًا أفضل. ازداد قوة يوماً بعد يوم ، مثل أرز لبنان ، وأزدهر مثل شجرة النخيل! إنني أتحرك بالروح، ولنموي وتقدمي وازدهاري ، لن يكون هناك نهاية! أعيش حياة فائقة من الإمكانات التي لا نهاية لها والانتصارات غير المحدودة! مجداً للإله!
*الكلمة حية في!*

لا تكُن قاسياً!

(تواصل مع الإله بمشاعرك)
ع الكتاب مزمور 4:2
“اَلسَّاكِنُ فِي السَّمَاوَاتِ يَضْحَكُ …”
نحكِّي شوية؟
في أوقات مختلفة، عبّر الرب يسوع عن مشاعره. عند قبر لعازر، بكى. وفي مرة أخرى، ضحك ورقص بالروح (لوقا 21:10). مرة أخرى، غضب وقلب موائد الصيارفة وطردهم من الهيكل (متى 10:21-14). قال الرب يسوع لفيلبس، “… اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: أَرِنَا الآبَ؟” (يوحنا 9:14). بعبارة أخرى، هو الانعكاس الأمثل للآب. وهذا يوضح لنا نوعية شخصية الإله – هو له مشاعر.
يجب أن يُعرفك هذا الإدراك أنك يجب أن تتواصل مع الإله كشخص له مشاعر، وليس كحاسب آلي. شهد الإله عن داود أن له قلب حسب قلب الإله (أعمال 22:13)، لأن داود كان شغوفاً جداً به. عندما أُعيد تابوت العهد لإسرائيل، رقص وسبّح كثيراً أمام الرب حتى أن زوجته احتقرته (2 صموئيل 20:6-22). مع ذلك، لم يهتم؛ كل ما اهتم به هو أن يرضي الإله ويُعبّر عن تقديره له.
عندما تعبد وتصلي، افعل هذا بمشاعرك؛ تكلم مع الرب كشخص يسمعك حقاً. بعض الناس قاسيون مع الإله! يغنون “أحبك يا رب” دون أن يظهروا أي مشاعر. ليس هناك خطأ في أن تظهر مشاعرك في التواصل مع الإله. اعبد الرب بقلبك وعواطفك. احمده بكل كيانك. وستكتشف قريباً البركات المجيدة التي تأتي من مثل هذا التعلق بالإله.

ادخل للعمق
مزمور 1:42 “كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ، هكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ أيُّهَا الإله.”

صلِّ
أبويا الغالي، أنت كل شيء لي. أحبك من كل قلبي، وأحب أن أكون في حضورك. كما تشتاق الغزال إلى جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي إليك. تسبيحك دائماً في فمي، باسم يسوع. آمين.
خطة القراءة الكتابية

العام الأول
يوحنا 1:3–21، 2 صموئيل 22
العام الثاني
مرقس 10:8-21، عدد 9

أكشن
تكلم مع أبيك: اسكب قلبك له، أخبره كم تحبه وكم يعني لك.
ملاحظاتي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوة العبادة الحقيقية

“وأجتَمِعُ هناكَ ببَني إسرائيلَ فيُقَدَّسُ بمَجدي” (خروج 29: 43).

في العبادة ، يتحدث الرب إلينا. وبينما نخدمه، فهو يخدم أرواحنا كذلك. السماء لا تصمت أبداً على العابد. عندما تحتاج إلى التوجيه أو الإرشاد أو التدخل الخارق، اعبد الرب.

في سفر أعمال الرسل 13: 1-2 ، يقول الكتاب المقدس ، _”… وبَينَما هُم يَخدِمونَ الرَّبَّ ويَصومونَ، قالَ الرّوحُ القُدُسُ…”._ لإعلامنا أن قوة روح الإله تتجلى في جو من العبادة الحقيقية.
العبادة الحقيقية ليست الأداء الاعتيادي لألحانك المسيحية المفضلة؛ إنه رفع قلبك ويديك إلى الرب، تقديساً لجلاله الرائع.
إنه ينطوي على تقديم اعترافات باسمه على أساس من هو، وذلك تماشياً مع الإعلان لشخصيته في الكلمة.
الرب يسوع، في يوحنا 4: 23، حدد العبادة الحقيقية أنها التي تتم بالروح والحق ؛ وهذا يعني أنك تعبد الآب من روحك ووفق كلمته. على سبيل المثال ، تقول كلمته، _”…. ليَكُنْ رَفعُ يَدَيَّ كذَبيحَةٍ مَسائيَّةٍ.”_ (مزمور 141: 2)؛ هذا يعني أن إحدى طرق العبادة الفعالة هي رفع يديك إلى الرب. هناك شيء روحي عميق وقوي في رفع يديك إلى الرب في العبادة؛ أنت تقدم له ذبيحة من الرائحة الحلوة المذاق.
وأنت ترنم وتبارك اسمه، ارفع يديك إليه أيضاً، وركز عليه. قريباً، ستبتهج من دفء حبه ومجد حضوره الإلهي. افعل هذا دائماً ليس فقط عندما تكون في الكنيسة، ولكن في غرفتك أو سيارتك أو مكتبك – في كل مكان وفي أي مكان.
اذكر ما قاله الرب لبني إسرائيل في آياتنا الافتتاحية؛ كان يشير إلى مكان العبادة. هذا هو المكان الذي يلتقي بك فيه، ويفتح عينيك لترى في الروح ويساعدك على الحصول على اللمسة الإلهية التي تحتاجها لمستواك المجيد التالي. هللويا.

صوته يرشدني ويوجهني

أنا أعلن أنني متفهم لصوت الروح. صوته يرشدني ويوجهني في كل شؤون الحياة. أنا مرتبط بالحق لمعرفة إرادته الكاملة والسير فيها. الرب يرتب خطواتي لأن كلمته هي سراج لرجلي ونور لسبيلي. أنا متقدم بألف مرة. أنا متقدم بفارق كبير على أي منافس أو لاهي. كلمة الرب قد غرست فيَّ وعي الغلبة، والنجاح، والمجد.

أنا أمثل النجاح، أنا أعمل من وجهة نظر متميزة. أنا غني جداً، نابض بالحياة؛ قوي ونشيط. حياة المسيح في داخلي جعلتني أكثر من انسان عادي. أنا فوق الطبيعي. لأن روح الإله هو العامل فيَّ، لأريد وأفعل مسرته. قوته فيَّ مُفعله لكي تنتج البركات والمعجزات اليوم. حياتي هي بمثابة حديقة مروية جيداً، وأنا أنتج الثمار، في الموسم وخارجه، لأنني أعيش بالكلمة.

لا يوجد عدم يقين، أو ارتباك، أو ظلام في حياتي. النور الحقيقي يشرق في قلبي. مجداً. أنا غرس الرب، وأنا زُرعت على الصخرة الأسمى مني، يسوع المسيح. لذلك، أنا لا أتأثر بالظروف. أنا المنتصر إلى الأبد لأن المسيح هو مخلصي. ويخلصني من أي مشكلة ويقودني منتصراً من مجد إلى مجد. مُبارك الرب.
*الكلمة حية فِيَّ.*