كن مملوء بمحبة الرب الإله

_”ليَحِلَّ المَسيحُ بالإيمانِ في قُلوبكُمْ، وأنتُمْ مُتأصِّلونَ ومُتأسِّسونَ في المَحَبَّةِ، حتَّى تستَطيعوا أنْ تُدرِكوا مع جميعِ القِدّيسينَ، ما هو العَرضُ والطّولُ والعُمقُ والعُلوُ، وتَعرِفوا مَحَبَّةَ المَسيحِ الفائقَةَ المَعرِفَةِ، لكَيْ تمتَلِئوا إلَى كُلِّ مِلءِ اللهِ.”_
(أفسس 3: 17-19).

في أفسس 3: 16-19 ، يتحدث بولس عن أربعة أبعاد لمحبة الرب الإله – وهي الاتساع والطول والعمق والارتفاع ويصلي من أجل الكنيسة لفهم كل هذه الأوجه. كما أنه يتيح لنا معرفة نتيجة الوصول إلى هذا الفهم الكامل لمحبة الرب الإله – فنحن نمتلئ بملئه.
من المهم أن نمتلئ بملء الرب، لأنه حتى نمتلئ بملئه، ليس لدينا شيء خارق للطبيعة نعطيه للعالم. يمكنك فقط أن تعطي ما لديك، وكلما كان لديك شيء أكثر، يمكنك تقديم المزيد منه.

إذن السؤال هو: ما مدى عمق حبك؟ إلى أي مدى يمكن أن يذهب حبك؟ كم يمكن أن يعطي حبك؟ كم يمكن أن تستمر؟
عندما يكون حبك عميقاً وممتلئاً وواسعاً، يمكنك إعطاء المزيد منه والتأثير على الكثير به. لقد أعطاك الرب الإله حبه وقدرته على أن تحب مثله:
_”… لأنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قد انسَكَبَتْ في قُلوبنا بالرّوحِ القُدُسِ المُعطَى لنا.”_ (رومية 5: 5).

الآن، أنت لا تحب فقط أولئك الذين يحبونك؛ أنت تحب الجميع بـ “agape” – حب المسيح غير المشروط.
هذا هو نوع الحب الذي يمكن أن يمتد إلى أي مدى، ويصل إلى أعمق الأعماق أو أعلى ارتفاع، ويغطي أوسع مساحة. هذا هو الحب الذي تلقيته في قلبك. اعمل به.

*دراسة أخرى:*
يوحنا 13: 34- 35 ؛ يوحَنا الأولَى 4: 7-12

النجاح هو حقي الطبيعي

أنا أُعلن بأن النجاح هو حقي الطبيعي، والتفوق هو رسالتي، والفوز هو أسلوب حياتي. حياتي هي مظهر يومي لما هو خارق للطبيعة لأن روح الرب الإله جعلني منتصراً وبطلاً إلى الأبد. أنا شريك من نوعية الإله. أنا لدي حياة الإله غير القابلة للتدمير وغير القابلة للعدوى بداخلي.
اليوم ودائماً،، أنا أعيش حياة خارقة للطبيعة. أنا لدي صحة إلهية تعمل في كل ألياف كياني، وكل خلية من دمي، وفي كل عظم من جسدي. أنا أعيش حياة خارقة للطبيعة، من هامة رأسي إلى باطن قدمي. جسدي الفاني مُنشط بكلمة الرب الإلع والروح القدس. مجداً.
الروح القدس يحيا فيَّ، وقدرته على عمل المعجزات تعمل فيَّ. أنا فعال وكفؤ وممتاز في كل ما أفعله بقوة الروح القدس. أنا أستطيع أن أفعل كل الأشياء بقدرته التي تعمل في داخلي. انا ساكن في أورشليم السماوية . ملكوت النور، وابن الإله المحبوب حيث أملك مع المسيح وأحكم بقوة الروح. مُبارك الرب الإله. *الكلمة حية فِيَّ.*

لقد نجوت من الفساد

لقد نجوت من الفساد الموجود في العالم ونلت الحياة الأبدية. هذه الحياة تجعلني أعيش فوق أي شكل من أشكال مرض الجسد أو العقل. أنا أعيش بصحة دائماً وأستمتع بالصحة، والكمال، والكمالية في روحي، ونفسي، وجسدي.

ماء من المقدس

*”وَعَلَى ٱلنَّهْرِ يَنْبُتُ عَلَى شَاطِئِهِ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَاكَ كُلُّ شَجَرٍ لِلْأَكْلِ، لَا يَذْبُلُ وَرَقُهُ وَلَا يَنْقَطِعُ ثَمَرُهُ. كُلَّ شَهْرٍ يُبَكِّرُ لِأَنَّ مِيَاهَهُ خَارِجَةٌ مِنَ ٱلْمَقْدِسِ، وَيَكُونُ ثَمَرُهُ لِلْأَكْلِ وَوَرَقُهُ لِلدَّوَاءِ.” (حِزْقِيَال ٤٧ : ١٢)*

هل لاحظت شينا مذهلا في الشاهد الافتتاحي يتكلم عن مياه تأتي من المقدس، ويقول أنه بسبب المياه الآتية من الأشجار إلى المقدس، ورقها لا يذبل وثمرها لا ينقطع. الأشجار تحمل ثمر كل شهر، وثمرها للأكل، وأوراقها للدواء. لماذا؟ لأن المياه الأتية اليهم خارجة من المقدس!
هذا أمرا استثنائيا لأنه يتكلم عنا: نحن هيكل الروح القدس؛ نحن مقدس الرب الاله؛ *”أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ الرب الاله، وَرُوحُ الرب الاله يَسْكُنُ فِيكُمْ؟” (كُورِنْثُوسَ ٱلأُولَى ٣ : ١٦).* بالروح القدس، أنت مقدس حي للرب الإله. وقال الرب يسوع في *(يُوحَنَّا ٧ : ٣٧ – ٣٨) …«إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ. مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ ٱلْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ».”*

قال تجري من بطنك أنهار ماء حي. كيف يمكن لتلك الأنهار أن تجري من بطنك؟ لانك شربت من الروح القدس! في اليوم الذي فيه نلت الروح القدس، شربت منه، شربت من روح
الحياة. وتذكر، أنه واهب الحياة؛ لذلك، اليوم وأنت تتكلم، تخرج منك الحياة. أنهار الماء الحي تخرج منك في كلمات – كلمات الحياة. قال يسوع، *”… اَلْكَلَامُ ٱلَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ،” (يُوحَنَّا ٦ : ٦٣)*

الكلمات التي نتكلم بها، بعد أن شربنا من الروح القدس، هي روح وحياة. فهي تخرج من المقدس – روحنا البشرية المتجددة حيث يسكن الرب الاله، وكل ما تلمسه المياه، يحيا! وكل
ميت في طريقها ينال الحياة. فلا عجب أن دعي علينا أننا نهب الحياة، لأننا مولودون من الروح الواهب الحياة.

*صلاة*
*أبي السماوي الغالي، لقد جعلتني مقدسا حيا، بكلمتك التي في قلبي وفي فمي. وبكلمة الإيمان، التي قد قبلتها، أهب حياة لكل من حولي. وأشكرك على حياة المجد المتسامية التي لي في المسيح يسوع. أمين.*

*للمزيد من الدراسة*

*يُوحَنَّا ٧ : ٣٧ – ٣٩*
وَفِي ٱلْيَوْمِ ٱلْأَخِيرِ ٱلْعَظِيمِ مِنَ ٱلْعِيدِ وَقَفَ يَسُوعُ وَنَادَى قَائِلًا: «إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ. مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ ٱلْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ». قَالَ هَذَا عَنِ ٱلرُّوحِ ٱلَّذِي كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ، لِأَنَّ ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ بَعْدُ، لِأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ قَدْ مُجِّدَ بَعْدُ.

*كُورِنْثُوسَ ٱلثَّانِيةُ ٦ : ١٦*
وَأَيَّةُ مُوَافَقَةٍ لِهَيْكَلِ الرب الإله مَعَ ٱلْأَوْثَانِ؟ فَإِنَّكُمْ أَنْتُمْ هَيْكَلُ الرب الإله ٱلْحَيِّ، كَمَا قَالَ الرب الإله: «إِنِّي سَأَسْكُنُ فِيهِمْ وَأَسِيرُ بَيْنَهُمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلَهًا، وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا.

_*تمت الترجمة الي اللغه العربيه بمعرفة خدمة الينابيع الجديدة بالبحرين*_

_*Translated to Arabic, by New Springs Ministry, Bahrain*

إنه حياتي وكل ما عندي

أبي الغالي ، أشكرك على الحياة التي أعطيتني إياها في المسيح يسوع.
أنا ممتن لأنني في المسيح أحيا، وأتحرك، وأجد كياني. إنه حياتي وكل ما عندي. أنا أعلن أن مجده ونعمته وبره تتجلى باستمرار ويعبَر عنها من خلالي. أشكرك على امتياز الإطلاع على أسرار ملكوتك الأبدي. لقد أصبحت موزعاً لثروات المسيح غير القابلة للأستقصاء. من خلالي، تتجلى حكمتك، وتظهر نعمتك، وتظهر محبة المسيح لعالمي.
إن هدف الرب الإله لحياتي ثابت في قلبي. لقد ولدت لأجلب له المجد والشرف. أنا أعيش لأتمم مصيري في المسيح، متمسكًا بالرؤية الإلهية والوحي لأجلب لك المجد. المسيح فيَّ. حياته تتدفق في كل ألياف كياني، وكل خلية من دمي، وكل عظم في جسدي. أنا ما يقوله الله عني. لدي ما يقول إنه لديَّ ويمكنني أن أفعل ما يقول إنه يمكنني فعله. أنا أقوم باستمرار بإصلاح نظرتي إلى الكلمة، وكل يوم، أتحول إلى نفس الصورة التي أراها في الكلمة. يتم التعبير عن الكلمة بالكامل داخلي ومن خلالي.
أنا نجاح ليسوع. أشكرك على مكاني من أجل المجد والنجاح والتميز. أشكرك لأنك منحتني كل ما أحتاجه لأعيش منتصرًا على الأرض، لمجد اسمك. اليوم، تقودني كلمتك والروح إلى عالم المجد، حيث أحكم وأسود معك إلى الأبد. أنا ملك في كل جانب من جوانب الحياة؛ أنا أمنع المرض والفقر والهزيمة في حياتي وحياة أحبائي. أنا أطلق العنان لقوى الصحة والازدهار والنصر في عالمي باسم يسوع. آمين.

أنا مبارك جداً.

أنا مبارك جداً. مبارك في جسدي وعقلي وأموالي وأعمالي وكل ما يخصني. بركات الرب الإله فاضت على كل ما حولي ولأمم العالم. أنا موزع للحقائق الأبدية.

إيمان لتغيير أي شيء

*”فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «إِنْ كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُؤْمِنَ. كُلُّ شَيْءٍ مُسْتَطَاعٌ لِلْمُؤْمِنِ».” (مَرْقُسَ ٩ : ٢٣)*

انني أحب عنوان تأمل اليوم. يُوَضح لنا العنصر الأساسي لتغيير عالمنا – *الإيمان*! الكتاب المقدس مليء بأمثلة لرجال ونساء عظماء غَيَّروا مواقف في حياتهم. أنقذ الله شعب إسرائيل من السبي في مصر، بإيمان موسى؛ كما حقق إيمان إسحاق حصادًا كبيرًا في أرض جافة وخالية. هللويا!

كونك ابن لله، لديك إيمان _*”بِٱلْإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ ٱلْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ بِكَلِمَةِ ٱللهِ، حَتَّى لَمْ يَتَكَوَّنْ مَا يُرَى مِمَّا هُوَ ظَاهِرٌ. (عِبْرَانِيِّين ١١ : ٣)*_؛ لذلك لا يوجد موقف مستحيل بالنسبة لك! آمن وتكلم، _*”… ٱلْبِرُّ ٱلَّذِي بِٱلْإِيمَانِ َيَقُولُ …” (رُومِيَةَ ١٠ : ٦)*_ أعلن كلمات مليئة بالإيمان وشاهدها وهي تتحقق.

📖 *قراءة كتابية*

*عِبْرَانِيِّينَ ١١ : ١*
وَأَمَّا ٱلْإِيمَانُ فَهُوَ ٱلثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَٱلْإِيقَانُ بِأُمُورٍ لَا تُرَى.

*إعلان إيمان* 🗣
لدي إيمان لتغيير عالمي وجعل الأمور أفضل. هللويا!

_*تمت الترجمة الي اللغه العربيه بمعرفة خدمة الينابيع الجديدة بالبحرين*_

_*Translated to Arabic, by New Springs Ministry, Bahrain*_

استمر فيه؛ لا تستسلم

“في الصّباحِ ازرَعْ زَرعَكَ، وفي المساءِ لا ترخِ يَدَكَ، لأنَّكَ لا تعلَمُ أيُّهُما يَنمو: هذا أو ذاكَ، أو أنْ يكونَ كِلاهُما جَيِّدَينِ سواءً.” (جامعة 11: 6).

هناك أشخاص بدأوا مشروعاً تجارياً بدا مربحاً وكانوا متحمسين له في المرحلة الأولى. ومع ذلك، بعد شهرين أو ثلاثة أشهر، لا يبدو أنهم قد حققوا نفس القدر من الأرباح كما توقعوا ونتيجة لذلك فقد تخلوا عن العمل.
قد تكون في وضع مماثل وأنت على وشك التخلي عن المشروع الذي بدأته. نصيحتي لك هي: ابق فيه وآمن أنه سيزدهر. استمر في ذلك ولا تستسلم. يقول الكتاب المقدس ، “كل ما تعمله ينجح” (مزمور 1: 3). لاحظ أنه لم يقل “بعض الأشياء التي تفعلها ستنجح” ولكن “مهما فعلت،” (سبح الرب. ستأتي يد الإله على أي وظيفة أو عمل تقوم به لتجعله يزدهر. إذا كنت تؤمن بهذا، فلن تستسلم أبداً عندما تبدأ في شيء ما.
إذا وجدت نفسك تواجه تحديات في أي مجال من مجالات وظيفتك أو عملك، فارجع إلى كلمة الله. تقول: “في كُلِّ تعَبٍ مَنفَعَةٌ …” (أمثال 14: 23).
مهما كانت التحديات، فإن كلمة الرب الإله ستظهر لك ما يجب عليك فعله. حتى لو كنت قد أساءت إدارة العمل، فهناك كلمة مناسبة من الرب لتعليمك كيف تكون مديراً أفضل. تذكر أن كلمة الرب تظل أفضل كتاب عن النجاح والازدهار.

لذلك، في كل ما تفعله، لا تفقد الأمل أبداً. تأكد فقط من اتباع كلمة الرب الإله وممارسة ما تقوله. بهذه الطريقة، لن يظهر نجاحك وازدهارك وربحك للجميع فحسب، بل سيكون بلا نهاية.

دراسة أخرى:
فيلبي 3: 13-14 ؛ أمثال 22: 29

نعمة الرب الإله زادت في حياتي

أنا أعلن أن نعمة الرب الإله زادت في حياتي. في كل ما أفعله، لدي امتياز النعمة. التفوق والمجد والفضيلة والنجاح ينضحوا مني اليوم بفضل نعمة الرب الإله التي تعمل في داخلي. أينما أذهب اليوم، أنا مقبول ومفضل للغاية، لأنني أحمل حضور الرب الإله معي. أنا أنمو في النعمة وفي معرفة يسوع المسيح. مجداً. حياتي لمجد الرب.
سحابي مليء بالمطر. نعم، هذا هو الوقت المحدد لي لاختبار الإحسان غير المسبوق والبركات المتنوعة في كل مجال من مجالات حياتي. كل الأشياء موصوفة بالعمل معاً من أجل خيري لأنني أحب الرب، وقد دُعيت وفقاً لغرضه. كل ما أحتاجه من أجل الحياة والتقوى قد تم تسليمه إلي، وأنا أستمتع بالحياة إلى أقصى حد. مجداً.
أنا لا يمكنني أن أكون محروماً أبداً؛ لأني مقتنع تماماً ان الذي في داخلي اعظم من الذي في العالم. لا يمكن لأي محن أو ظروف معاكسة أن تغمرني لأنني أعظم من منتصر. أنا مقتنع بنصري الأبدي على الشيطان وأعوانه والعالم، لذلك أفرح بالرب إلهي لأن هذا هو موسم شفائي. مُبارك الرب الإله. الكلمة حية بداخلي

حياتي مبنية على كلمة الرب

حياتي مبنية على كلمة الرب الإله لأنني ولدت من الكلمة. إنها تسقي وتُشرب روحي بالسيادة والتميز. إنها تبقيني في صحة وقوة وانتصار، مما يجعلني أشعر بتقدم غير مسبوق وسلام وازدهار في حياتي. هللويا.