أعلن أنني أمتلك الجرأة

أنا أعلن أنني أمتلك الجرأة والوصول بكل ثقة بإيمان الرب الاله، فهناك فيض بالنسبة لي ووفرة من النعمة، وهو مستوى جديد، فأنا أتحرك بسرعة الروح القدس، لقد تم رفعي ونقلي إلى آفاق جديدة، أنا أنتقل من مجد إلى مجد، إلى الأعلى وإلى الأمام فقط، وأوراقي خضراء وأرضي مروية، والأنتاجية والامتياز عاملين فيَّ.
أنا في المسيح، كل الأشياء لي، أنا أرفض الصراع في الحياة، قوة الرب الاله تعمل في داخلي وتدمر كل نير وترفع كل عبء، أنا أحقق تقدمًا بالروح التي تزداد قوة فيَّ يومياً. أنا أزدهر مثل النخلة، كياني كله مغمور بحياة الرب الاله، أنا أسير في نصر دائم ونجاح وازدهار، أنا نور ساطع عندما أظهر الظلام يختفي.
أنا لدي ثقة في روحي. في جميع الأوقات وفي جميع الفصول، بغض النظر عن الظروف أو المواقف المعاكسة، أنا أفوز لأن كل ما يولد من الرب الاله يتغلب على العالم، وإيماني هو النصر الذي يتغلب على العالم. لقد تلقيت وفرة من النعمة وأنا لا يمكن إيقافي، لقد أحدثت كلمة الرب الاله توسعًا في حياتي، فأنا أملك. مُبارك الرب. الكلمة حية فِيَّ.

أنا أسكن في صهيون

أنا أسكن في صهيون،

مدينة الله الحي،

حيث المرض غريب وغير شرعي.

لا أمرض لأنني شريك في طبيعة الله الإلهية.

الحياة التي في داخلي غير قابلة للتدمير.

أنا لست ضعيفًا أبدًا لأن قوة الله تعمل فيَّ.

حياة صلاة فعالة

“وقالَ لهُمْ أيضًا مَثَلًا في أنَّهُ يَنبَغي أنْ يُصَلَّى كُلَّ حينٍ ولا يُمَلَّ،” (لوقا 18: 1 ).
كان الرب يسوع مصليًا جدًا عندما سار على الأرض. يقول الكتاب المقدس، “وفي الصُّبحِ باكِرًا جِدًّا قامَ وخرجَ ومَضَى إلَى مَوْضِعٍ خَلاءٍ، وكانَ يُصَلّي هناكَ، ” (مرقس 1: 35). وفي حالة أخرى ، سجل لوقا أنه ” وفي تِلكَ الأيّامِ خرجَ إلَى الجَبَلِ ليُصَلّيَ. وقَضَى اللَّيلَ كُلَّهُ في الصَّلاةِ للهِ.” (لوقا 6: 12). كانت لديه حياة صلاة فعالة، والتي يأمرنا الكتاب المقدس أن نقتدي بها.
قال في لوقا 18: 1 ، “…… يَنبَغي أنْ يُصَلَّى كُلَّ حينٍ ولا يُمَلَّ.” وكرر الرسول بولس نفس الشيء. قال ، “صَلّوا بلا انقِطاعٍ.” (تسالونيكي الأولى 5: 17). في تيموثاوُسَ الأولَى 2: 8 ، قال ، “فأُريدُ أنْ يُصَلّيَ الرِّجالُ في كُلِّ مَكانٍ، رافِعينَ أياديَ طاهِرَةً، بدونِ غَضَبٍ ولا جِدالٍ. “. هذه هي نصيحة الله لنا. علينا أن نعيش حياة صلاة. ما مدى أهمية هذا.
إن التمتع بحياة صلاة فعالة ليس فقط حتى نتمكن من الوفاء ببعض الالتزامات الدينية، لا.. هذا هو المكان الذي يفتقده الكثير من الناس. أولاً، الصلاة امتياز؛ إنه حق لنا أن نتواصل مع الآب بالإيمان، من خلال كلمته والروح القدس. هذه الفرصة التي تُمنح لنا للصلاة هي شيء يريدنا الأب دائمًا أن نغتنمها. ثانيًا، عندما قال يسوع أن على الرجال أن يصلوا دائمًا وألا يملوا، كان ينظر إلى العلاقة التي لدينا مع الآب في تواصلنا المستمر الذي يبني الإيمان. يأتي الإيمان بسماع الكلمة (رومية 10: 17). من خلال تلك الشركة، نستمر في سماع الكلمة لأن الآب يتحدث دائمًا؛ دائما يتحدث إلينا. هو دائما يشاركنا كلمته.
لهذا علمنا بولس أن نصلي ، “نِعمَةُ رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ، ومَحَبَّةُ اللهِ، وشَرِكَةُ الرّوحِ القُدُسِ مع جميعِكُمْ. آمينَ. ” (كورِنثوس الثّانيةُ 13: 14). تُرجمت كلمة “شركة” من اليونانية “Koinonia” ، والتي تعني أيضًا الصحبة والرفقة. تعلم أن تأخذ وقتًا بعيدًا عن كل شيء آخر لتتحدث إلى الرب في الصلاة؛ سيحدث تحولًا غير عادي في حياتك والذي لم تكن تعتقد أنه ممكن أبدًا أن يحدث.
دراسة أخرى: أفسس 6: 18 ؛ يوحنا 15: 7 و 16

مولود للرُتبة الإلهية

مولود للرُتبة الإلهية
(مثل أبيك السماوي)
ع الكتاب يوحنا 1: 12 – 13
“وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ الْإِلَهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ، بَلْ مِنَ الْإِلَهِ.”

نحكِّي شوية؟
يحتوي هذا الشاهد على أحد أقوى الحقائق المُعلَنة لنا في الأناجيل عن الخِلقة الجديدة. أشجعك أن تقضي وقتاً اليوم في اللهج فيها. أن تولد ولادة ثانية هو أن تولَد من الإله. أي أن تولد من روح الإله ومن كلمته. بمعنى أن يكون لك حياة، وطبيعة، وشخصية الإله، أن تولد في الرُتبة الإلهية.
أراد الإله، من البدء، أن يعطينا حياة أبدية. نحن أكثر من مجرد خلائق تحيا على الأرض؛ نحن يسكن فينا الألوهية. أعطانا الحياة الأبدية ليرفعنا لرُتبته: “إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ (مُطـَعم) فِي الْمَسِيحِ (المسيا) فَهُوَ خَلِيقَةٌ (خلقة ،مخلوق ،كائن حي) جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ (الأمور القديمة) (الحالة الروحية والأخلاقية السابقة) قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا (تماماً).” (2 كورنثوس 17:5).
إن كنتَ مولود من جديد، هذا يعني أنك في المسيح، وإن كنتَ في المسيح، أنت خِلقة جديدة – نوع جديد من الشخصيات، موجود في الفئة الإلهية. هذا لا يعني أنك مساوٍ للإله؛ لكنه يعني أنك من فئته. لا عجب أن يدعونا وارثين معه في (رومية 17:8) وشركاء الطبيعة الإلهية في (2 بطرس 4:1). فهو لا يزال إلهك، وأبيك السماوي؛ هو أعظم منك، لكنك تستطيع أن تتواصل معه كما يتواصل الابن مع أبيه.
بما أنك مولود على صورة وشبه الإله، فقد حلّت حياته الإلهية محل حياتك البشرية وأحضرتك لمجال الحياة الإلهي. الحياة التي لك الآن هي زُوِي – حياة الإله! وهي ليست معرضة للمرض أو السقم، أو الفشل، أو الموت، ولا يمكنها أن تكون! لقد رُفعت للرُتبة الإلهية.
ادخل للعمق
يوحنا 3: 5 – 8 “أَجَابَ يسوع: « الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ الإله. اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ. لاَ تَتَعَجَّبْ أَنِّي قُلْتُ لَكَ: يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ. اَلرِّيحُ تَهُبُّ حَيْثُ تَشَاءُ، وَتَسْمَعُ صَوْتَهَا، لكِنَّكَ لاَ تَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ تَأْتِي وَلاَ إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ. هكَذَا كُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الرُّوحِ»..”

1 بطرس 23:1 “مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ الإلهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ.”

صلِّ
أبويا الحبيب، أشكرك على حياتك الإلهية التي غمرت كياني بالكامل – روحي، ونفسي، وجسدي! هذه الحياة التي فيَّ تجعلني فوق طبيعي وغير مُعرّض للهزيمة، أو المرض، أو السقم، أو الفشل، أو الشيطان، باسم يسوع. آمين.
خطة القراءة الكتابية

العام الأول
يوحنا 17: 1 – 26، 1 أخبار الأيام 9– 10
العام الثاني
مرقس 14: 43 – 52، عدد 36

أكشن
الهج في يوحنا 34:10 وقُل لنفسك، “أنا في الرُتبة الإلهية”

لا يمكن لشيء أن يَطّرَحك

*”لأنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الرب الإله يَغلِبُ العالَمَ. وهذِهِ هي الغَلَبَةُ الّتي تغلِبُ العالَمَ: إيمانُنا.” (يوحَنا الأولَى ٥ : ٤)*

هناك حياة أسمى في المسيح – حياة روحية أخذناها كمسيحيين. نحن لسنا عاديين. نحن لسنا ضحايا في هذا العالم. لقد ولدنا منتصرين. تقول *(رسالة كورنثوس الثانية ٢ : ١٤)، “ولكن شُكرًا للرب الإله الّذي يَقودُنا في مَوْكِبِ نُصرَتِهِ في المَسيحِ كُلَّ حينٍ، ويُظهِرُ بنا رائحَةَ مَعرِفَتِهِ في كُلِّ مَكانٍ.”*. هذه حياتك؛ أنت منتصر كل يوم وفي كل مكان وفي كل شيء.

بالطبع ، هناك أولئك الذين يعتقدون أن الحياة ليست “طريق من الورود” ؛ إنها مليئة بـ “الصعود والهبوط” ، لكن سبب اعتقادهم بهذه الطريقة هو جهلهم. من المفترض أن تعيش منتصراً على كل موقف تواجهه، لأن المسيح فيك. جعلتك ذبيحة يسوع النيابية واحداً مع الرب الإله، وأدخلتك في حياة النصر هذه.

يقول الكتاب المقدس ، الرب الإله *”… الّذي عَمِلهُ في المَسيحِ، إذ أقامَهُ مِنَ الأمواتِ، وأجلَسَهُ عن يَمينِهِ في السماويّاتِ، فوقَ كُلِّ رياسَةٍ وسُلطانٍ وقوَّةٍ وسيادَةٍ، وكُلِّ اسمٍ يُسَمَّى ليس في هذا الدَّهرِ فقط بل في المُستَقبَلِ أيضًا (أفسس ١ : ٢١ – ٢٢)*. هذا ليس كل شيء ؛ لقد أقامه الرب الإله أيضاً *”…. وأقامَنا معهُ، وأجلَسَنا معهُ في السماويّاتِ في المَسيحِ يَسوعَ، “(أفسس ٢ : ٥ – ٦)*

أقامكم الرب الإله مع المسيح. أنت جالس معه في المجد ، فوق كل رياسة ، وسلطان ، وقوة ، وسيادة ، وكل اسم يتم تسميته ، ليس فقط في هذا العالم ، ولكن أيضًا في ما سيأتي. أنت جالس في مكان سلطانه وقوته ، وهذا هو السبب، انك لا ينبغي أن تهزم. هذا هو السبب في أنه لا يوجد شيء يمكن أن يحبطك ، لأن الذي فيك ، أعظم من الذي في هذا العالم *(يوحنا الأولى ٤ : ٤).*

لا يهم ما كانت تجربتك في الحياة ؛ لا يهم كم من الوقت قد عانيت أو كنت فيه في الظلام ؛ جاءك النور. تم الكشف عن الحق: المسيح هو حياتك وقوتك وانتصارك. أنت أكثر من مجرد منتصر. لقد ولدت لتتحلى بالسيادة ، وتعيش منتصراً كل يوم. هللويا .

*للمزيد من الدراسة*

*يُوحَنَّا ٱلْأُولَى ٤: ٤*
أَنْتُمْ مِنَ ٱللهِ أَيُّهَا ٱلْأَوْلَادُ، وَقَدْ غَلَبْتُمُوهُمْ لِأَنَّ ٱلَّذِي فِيكُمْ أَعْظَمُ مِنَ ٱلَّذِي فِي ٱلْعَالَمِ.

*لُوقَا ١٠ : ١٩*
هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا ٱلْحَيَّاتِ وَٱلْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ ٱلْعَدُوِّ، وَلَا يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ.

*كُورِنْثُوسَ ٱلأُولَى ١٥ : ٥٧*
وَلَكِنْ شُكْرًا لِلهِ ٱلَّذِي يُعْطِينَا ٱلْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ.

تعلّم أن تتمتع بحياتك

تعلّم أن تتمتع بحياتك
(كُف عن الصراع)

ع الكتاب يوحنا 10:10
“اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ.”

نحكِّي شوية؟
بكت إيڤا بخيبة أمل لمُدربها، وهي تخرج من المسبح، “يا كابتن، ما الخطأ الذي أفعله؟ صعب عليَّ جداً أن أطفو وأنا أعوم، مهما حاولت بكل جهدي!”
بدأ المُدرّب يوضّح لها، “في الواقع، ليس عليكِ أن تصارعي، كل السبّاحين الماهرين يعلمون جيداً أنهم سيغرقون إن فعلوا ذلك. كل ما عليكِ فعله هو أن تستلقي على الماء لأنها موجودة لتجعلك تطفين!”
عندما سمعت إيڤا هذا، اكتسبت هذا الفهم الجديد الذي ساعدها لتصبح سبّاحة ماهرة، وربحت عدة جوائز في رياضتها.
الحياة أيضاً هكذا. أولئك الذي لا يفهمون أن الحياة عطية أعطاها لهم الرب ليتمتعوا بها، هم أولئك الذين يصارعون في الحياة ويجدون صعوبة في أن يبقوا دون غرق. إن كانت خططك مليئة بالصراعات والمعاناة للحصول على أشياء تعتقد أنها ليست ملكك بعد، فقد خططت للأمور الخطأ.
الحياة هي عطية للتمتع؛ كل شيء في الحياة، بما فيها العالم من حولك، خُلق لمنفعتك. كل ما تحتاجه لتكون مسؤولاً وتتمتع بالحياة هو أن تبقى في كلمة الإله. الأمر بهذه البساطة!
أدرِك أن الإله أعطاك بغنى كل شيء للتمتع (1 تيموثاوس 17:6). اكتشف ما أعطاه لك الإله مجاناً، فلا تضيع وقتاً في الصراعات لتحصل على ما هو لك بالفعل. دَع كلمة الإله تظهر لك ما هو لك في المسيح يسوع حتى تستطيع أن تتمتع بحياتك حقاً!

ادخل للعمق
رومية 28:8 “وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ الإله، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ (هدفه).”

1 بطرس 7:5 “مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ.”

صلِّ
أبويا السماوي حبيبي، أشكرك لأنك جمّلت حياتي! أشكرك لأنك أعطيتني كل ما أحتاجه للحياة والتقوى من خلال الكلمة. أرفض أن أخاف أو أقلق بخصوص أي شيء، لأني أثق في أن يديك القديرة تعتني بي، باسم يسوع، آمين.
خطة القراءة الكتابية

العام الأول
يوحنا 17:16 – 33، 1 أخبار الأيام 7 – 8
العام الثاني
مرقس 14: 32 – 42، عدد 35

أكشن
هل هناك أمور تجد نفسك تصارع لتحقيقها أو نوالها؟ أعلِن أنها لك الآن، باسم يسوع، وقدّم للإله الحمد!

مطر الروح

“وَيَكُونُ بَعْدَ ذلِكَ أَنِّي أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكُمْ وَبَنَاتُكُمْ، وَيَحْلَمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَمًا، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤًى.” (يوئيل 28:2).
مُلفت جداً كيف تُشبِّه الآية الافتتاحية حركه الروح في الأيام الأخيرة بالماء: ” … أَسْكُبُ رُوحِي عَلَى كُلِّ بَشَرٍ، …” يصيغها النبي إشعياء بهذه الطريقة. “إِلَى أَنْ يُسْكَبَ عَلَيْنَا رُوحٌ مِنَ الْعَلاَءِ، …”(إشعياء 15:32). ويقول في هوشع 3:6، “… يَأْتِي إِلَيْنَا كَالْمَطَرِ. كَمَطَرٍ مُتَأَخِّرٍ يَسْقِي الأَرْضَ.” (RAB).
أيضاً في زكريا 1:10، يقول الكتاب “اُطْلُبُوا مِنَ يَهْوِهْ الْمَطَرَ فِي أَوَانِ الْمَطَرِ الْمُتَأَخِّرِ، فَيَصْنَعَ يَهْوِهْ بُرُوقًا وَيُعْطِيَهُمْ مَطَرَ الْوَبْلِ. لِكُلِّ إِنْسَانٍ عُشْبًا فِي الْحَقْلِ.”(RAB). هكذا، كان الروح “سيُسكَب” من العلاء في الأيام الأخيرة مثل المطر. في يوم الخمسين، انسكب هذا المطر من السماء على بطرس، وجميع الرسل وامتلأوا من الروح القدس: “وَامْتَلأَ الْجَمِيعُ مِنَ الروح الْقُدُسِ، وَابْتَدَأُوا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ أُخْرَى كَمَا أَعْطَاهُمُ الروح أَنْ يَنْطِقُوا. ” (أعمال 4:2) (RAB)
منذ ذلك الحين، تكلموا كلمة الإله بجراءة. ذات يوم، كان بطرس يعظ في بيت كرنيليوس، قائد مائة روماني، يقول الكتاب إن الروح القدس “حَلّ” عَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْمَعُونَ الْكَلِمَة. (أعمال 44:10) (RAB). حل عليهم مثل المطر.
ثم في يوحنا 38:7، نقرأ كلمات السيد الجميلة، قال، “مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ.”. إن كنتَ قد نلتَ الروح القدس، فهذا يشير إليك. تماماً مثل بطرس، يمكنك أن تخرج بقوة الروح لتشارك الإنجيل مع الآخرين، وسيحل عليهم الروح القدس كما فعل في أيام الكتاب. ستنكسر القيود وتختفي الأمراض، وتُرفع اللعنات وسينال الكثيرون الخلاص. مجداً للإله!
نحن سُحب مُمتلئة بالماء، ومن بطوننا تخرج أنهار ماء حية! من خلالنا ينبُت البر والخلاص في الأرض، بالضبط كمل يقول الكتاب: “اُقْطُرِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ مِنْ فَوْقُ، وَلْيُنْزِلُ الْجَوُّ بِرًّا. لِتَنْفَتِحِ الأَرْضُ فَيُثْمِرَ الْخَلاَصُ، وَلْتُنْبِتْ بِرًّا مَعًا. أَنَا يَهْوِهْ قَدْ خَلَقْتُهُ.” (إشعياء 8:45) (RAB).

صلاة
أبويا الغالي، أشكرك من أجل خدمة الروح القدس في حياتي، يسكب أنهار ماء حية من كياني الداخلي. أنا نبع حي، وأعطي حياة للآخرين، باسم يسوع آمين.

دراسة أخرى:

إشعياء 8:45 “اُقْطُرِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ مِنْ فَوْقُ، وَلْيُنْزِلُ الْجَوُّ بِرًّا. لِتَنْفَتِحِ الأَرْضُ فَيُثْمِرَ الْخَلاَصُ، وَلْتُنْبِتْ بِرًّا مَعًا. أَنَا يَهْوِهْ قَدْ خَلَقْتُهُ.” (RAB).

هوشع 12:10 “اِزْرَعُوا لأَنْفُسِكُمْ بِالْبِرِّ. احْصُدُوا بِحَسَبِ الصَّلاَحِ. احْرُثُوا لأَنْفُسِكُمْ حَرْثًا، فَإِنَّهُ وَقْتٌ لِطَلَبِ يَهْوِهْ حَتَّى يَأْتِيَ وَيُعَلِّمَكُمُ الْبِرَّ.” (RAB).

يوئيل 23:2 “وَيَا بَنِي صِهْيَوْنَ، ابْتَهِجُوا وَافْرَحُوا بيَهْوِهْ إِلهِكُمْ، لأَنَّهُ يُعْطِيكُمُ الْمَطَرَ الْمُبَكِّرَ عَلَى حَقِّهِ، وَيُنْزِلُ عَلَيْكُمْ مَطَرًا مُبَكِّرًا وَمُتَأَخِّرًا فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ.” (RAB)

أيها الآب المبارك والرؤوف، ما أعظمك.

أيها الآب المبارك والرؤوف، ما أعظمك.أشكرك على الروح القدس الذي يعيش فيَّ في ملئه، وعلى المجد الأبدي الذي جلبه إلى حياتي. أنا أعيش لأحبك، وأكرمك، ولأفعل إرادتك، في كل يوم من أيام حياتي. أشكرك على إنجازي الحقيقي، الذي يكمن في فعل مشيئتك. أنت العامل بداخلي، كي أريد وأفعل مسرتك. أشكرك لأنك أرشدتني بروحك في اتجاه مشيئتك الكاملة. إن ترقيتي وازدهاري وانتصاراتي وفرحتي مضمونة لأنني أحقق هدفي فيك.
مع المسيح صُلبت، مع ذلك أنا حي. ولكن ليس انا بل المسيح يحيا فيَّ. والحياة التي أعيشها الآن في الجسد، أحياها بإيمان ابن الله الذي أحبني ووهب نفسه من أجلي. أعظم رغبتي هي أن أكون كل ما يريدني المسيح أن أكونه، أعيش وفقًا لإرادته وهدفه بالنسبة لي. يا رب، كلمتك في قلبي مثل نار مشتعلة، مشتعلة في عظامي؛ أنا أرفض أن أحجزها وأصمت. بجرأة ، أنا أنشر الأخبار السارة عن قدرة الرب الاله على الخلاص لمن هم في عالمي، ومن خلالي، تنتشر نار الإنجيل بقوة. هللويا .
المسيح متسامي فيَّ – روحًا ونفسًا وجسدًا. أنا لدي نور الحياة. لا يوجد شيء من الظلام في داخلي. أنا ممتلئ بالفرح والسلام والمحبة واللطف، وممتلئ بالروح باستمرار ، بينما أسير في نور المسيح. أنا ما يقوله الرب الاله عني. لدي كل ما يقوله أنه لدي؛ ويمكنني أن أفعل كل شيء باسمه. كل شيء ممكن بالنسبة لي ، لأنني أؤمن. أنا غني في كل شيء، لأنني وريث مشترك مع المسيح. أحمل ثمار البر، و مجد الرب الاله معلن فيَّ اليوم في الحكمة والقوة والجبروت. أنا أعيش في نصر وتسلط على عناصر هذا العالم ، باسم يسوع. آمين.

كن فطن روحياً .

“اِسهَروا وصَلّوا لئَلّا تدخُلوا في تجرِبَةٍ. أمّا الرّوحُ فنَشيطٌ وأمّا الجَسَدُ فضَعيفٌ».”. (متى 26: 41).
قال الله ، “قد هَلكَ شَعبي مِنْ عَدَمِ المَعرِفَةِ …” (هوشع 4: 6). قال يسوع ، “وتَعرِفونَ الحَقَّ، والحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ». ” (يوحنا 8: 32). كثيرون يسلكون في الظلمة دون أن يعرفوا، لأنهم لا يعرفون الحق. لا يعرفون الكتاب المقدس. إنهم يبحثون بصدق عن الحقيقة. يريدون أن يعرفوا الله، لكنهم بعد ذلك يذهبون إلى المكان الخطأ من أجل المعرفة.
فقط لأنك سمعت بعض الناس يقولون ، “أصرخوا هللويا وصفقوا ليسوع ،”. لا يعني أنها كنيسة ليسوع المسيح. يجب أن تكون فطن روحانيًا. في أعمال الرسل 16 ، أثناء السير في السوق ، التقى بولس وسيلا بفتاة تمتلك روحًا شريرة. يقول الكتاب المقدس ، “هذِهِ اتَّبَعَتْ بولُسَ وإيّانا وصَرَخَتْ قائلَةً: «هؤُلاءِ النّاسُ هُم عَبيدُ اللهِ العَليِّ، الّذينَ يُنادونَ لكُمْ بطريقِ الخَلاصِ». ” (أعمال الرسل 16: 17).
ألم تذكر حقيقة؟ هي فعلت. لكن الآية الثامنة عشرة تقول ، “… فضَجِرَ بولُسُ والتَفَتَ إلَى الرّوحِ وقالَ: «أنا آمُرُكَ باسمِ يَسوعَ المَسيحِ أنْ تخرُجَ مِنها!». فخرجَ في تِلكَ السّاعَةِ.”. بدا ما تقوله لطيفًا، لكنها تأثرت بروح العرافة. أدرك بولس هذا، لأنه بينما كانت تتكلم كان (بولس) حزينًا بروحه.
عندما يتكلم روح الله، لا يحزن ابن الله في روحه. بدلا من ذلك، أنت مؤهل. عندما تسمع صوتًا أو رسالة، عليك أن تعرف بأي روح تأتيك هذه الرسالة. استمع العديد من المسيحيين إلى صوت الشيطان واعتقدوا أنه صوت الله، لأنهم كانوا غير مدركين.
نحن في الأيام الأخيرة، وقد أخبرنا يسوع أن هذه الأشياء ستحدث ؛ فيقول: “اسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة….” وفي متى 10: 16 ، قال ، “«ها أنا أُرسِلُكُمْ كغَنَمٍ في وسطِ ذِئابٍ، فكونوا حُكَماءَ كالحَيّاتِ وبُسَطاءَ كالحَمامِ.”. ثم في أفسس 5: 15 يخبرنا ألا نكون جاهلين، بل أن نفهم دائمًا إرادة الله: لذلك انظر أنك تسير بحذر [عيش الحياة بشرف، وغاية، وشجاعة؛ أنبذ أولئك الذين يتسامحون مع الشر ويمكّنونه] ، ليس بوصفكم غير حكماء، بل حكماء [عقلاء ، أذكياء ، مميزين] .

أنا أسير في خطط الرب لي.

أنا أسير في خطط الرب الاله وأحكامه لي.

حياته (الرب الاله ) فيَّ ليست عرضة للمرض.

كل ألياف كياني، وكل خلية من دمي، وكل عظم في جسدي يعمل بشكل مثالي.

أنا أعيش في صحة وثروة ورخاء، كل أيام حياتي.