كلمة الله تحافظ علىً إن كلمة الله تحافظ عليَّ في صحة تامة. إنها الحياة لجسدي ودليلي للعيش. كلمة الله في قلبي وفي فمي. عندما أطلقها بالإيمان اليوم ، فإن ظروف حياتي تتناسب مع خطة الله وهدفه لحياتي ، وتصبح المسارات الملتوية مستقيمة ، ويتم تسوية الجبال من أجلي. أنا نسل إبراهيم ، نسل الله الخالد ، ومشارك نشط في التجربة الإلهية. لذلك أنا لا أمرض( ارفض سكني المرض). لقد ولدت من الله ولديَّ حياته وطبيعته فيَّ. أنا أعلن أن جسدي يعمل يومياً وفقاً لتصميم الله المثالي لحياتي. أنا أرفض أن أصمم حياتي وفقاً لأي رواية سلبية ، لأن حياتي موجهة فقط من خلال كلمة الله الأزلية. طريقي دائماً مزدهر وهو جيد معي باسم يسوع العظيم. آمين.
قدره الله، قوته و قدرته قدره الله، قوته و قدرته ليس أننا كفاة من أنفسنا أن نفتكر شيئا كأنه من أنفسنا، بل كفايتنا من الله،. (٢ كورنثوس 3: 5) زربابل كان في مهمه مميزه لأعاده بناء هيكل الله لكن واجه الكثير من التحديات في طريقه بعد ذلك ارسل الله نبيه برساله مهمه (فأجاب وكلمني قائلا: «هذه كلمة الرب إلى زربابل قائلا: لا بالقدرة ولا بالقوة، بل بروحي قال رب الجنود.. (زكريا 4: 6) المجد للرب! الرب يقول نفس الكلام لنا اليوم، روحه يملئك بقدرته و قوته، هذا يعني انك تستطيع ان تفعل اي شيء،لذلك مهما كانت المهام التي لديك، كن جرئ و ممتلئ بالايمان فسوف تعلو الى القمه :book:قرائه كتابيه فيليبي 4: 13 🗣قل هذا انا اعمل في سلطان و قدره الله القديره.هلليلويا
حقك فى صحة جيدة *حقك في صحه جيده* مارس 01 -الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم.. (١ بطرس 2: 24) أيها الحبيب، في كل شيء أروم أن تكون ناجحا وصحيحا، كما أن نفسك ناجحة.. (٣ يوحنا 1: 2) وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا.. (إشعياء 53: 5) في روميا 11:8 يقول الكتاب(وإن كان روح الذي أقام يسوع من الأموات ساكنا فيكم، فالذي أقام المسيح من الأموات سيحيي أجسادكم المائتة أيضا بروحه الساكن فيكم) انت لديك الحق ان تبقى في صحه جيده كل يوم.اذا كنت تقرأ هذا الأن و تختبر اي ألام او حمى ضع يديك علي جسدك و اؤمر هذا الألم ان يغادر جسدك،و سوف يغادر :book:قرائه يوميه 3يوحنا 2:1 🗣قل هذا انا قوي و اعيش كل يوم في صحه ألاهيه لأن المسيح يسوع أخذ كل الألم و المرض من.هالليلويا
قم و قف بقوة "قم وقف بقوة " تأمل للراعي كريس فَقَالَ لِي: "يَا ابْنَ آدَمَ، أَتَحْيَا هذِهِ الْعِظَامُ؟" فَقُلْتُ: "يَا سَيِّدُ الرَّبُّ أَنْتَ تَعْلَمُ". (حز ٣٧ : ٣) *في رحلة الايمان ممكن تواجهك اوقات صعبة وعندما تواجه تحديات صعبة جادة ..لا تكرة نفسك ولا تشكو وتعلن انك تسير في هذة الاوقات العصيبة، أرفض ان تكون محبط ولا ترتكب خطأ الجري المذر وراء البحث عن المساعدة من انسان ، لا تفعل هذا، ولكن كلم التحدى أى تكلم مباشرة الي الطريق الذى يقود الي خلاصك الفعلي. هذا هو ما أعلنة الرب لحزقيال ان يفعلة في وادى مملوء بعظام يابسة * حزقيال وجد نفسة في وادى مملوء بعظام يابسة والرب سألة "اتحيا هذة العظام؟؟" بالتأكيد هذا الموقف مستحيل ان يحدث ولكن الرب قال لحزقيال *" تنبأ علي هذة العظام" وبينما هو يتنبأ اذ بمعجزة عظيمة تحدث فَتَنَبَّأْتُ كمَا أُمِرتُ. وَبَيْنَمَا أَنَا أَتنَبَّأُ كَانَ صَوْتٌ، وَإِذَا رَعْشٌ، فَتَقَارَبَتِ الْعِظَامُ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى عَظْمِهِ. (حز ٣٧ : ٧) *اذا وجدت نفسك فى موقف تري فية كل ما حولك يبدو كعظام جافة ... من هنا يمكن ان يحدث التغيير وانت هو الشخص الذى يؤثر ويصنع هذا التغيير وهذا يحدث بكلماتك المنطوقة .تذكر ان الكلمات هى اشياء لها فاعلية وتأثير ملموس في عالم الروح . فكل ما تنطق بة يكون. لذلك فان التحديات التى تواجهها ما هي الا فرص لك لتظهر قوة ايمانك في الالة كما انها تثبت وتؤكد صدق كلمتة * هذا ما يجب فعلة بدلا من ان تغرق نفسك في المنظور . اذا لا يجب ان ترتبك و تقهر في ساعة الازمة ولكن اعلن ان نجاحك، صحتك، ازدهارك، و نصرتك هى في المسيح يسوع *الكلمة في فمك هي بمثابة قوة خلاقة تأتي بالمعجزات . كل الاشياء خلقت بكلمة قدرتة ومازالت قادرة علي خلق اي شئ. استخدم كلمات مملوءة بالايمان لتشكل عالمك، وبرمج روحك علي النجاح والنصرة. *دراسات أخرى* حِينَئِذٍ تَرْفَعُ وَجْهَكَ بِلاَ عَيْبٍ، وَتَكُونُ ثَابِتًا وَلاَ تَخَافُ.لأَنَّكَ تَنْسَى الْمَشَقَّةَ. كَمِيَاهٍ عَبَرَتْ تَذْكُرُهَا.وَفَوْقَ الظَّهِيرَةِ يَقُومُ حَظُّكَ. الظَّلاَمُ يَتَحَوَّلُ صَبَاحًا.وَتَطْمَئِنُّ لأَنَّهُ يُوجَدُ رَجَاءٌ. تَتَجَسَّسُ حَوْلَكَ وَتَضْطَجِعُ آمِنًا. (أي١١: ١٥-١٨) لأَنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ قَالَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ وَانْطَرِحْ فِي الْبَحْرِ! وَلاَ يَشُكُّ فِي قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ مَا يَقُولُهُ يَكُونُ، فَمَهْمَا قَالَ يَكُونُ لَهُ. (مر ١١ : ٢٣) لأَنَّ خِفَّةَ ضِيقَتِنَا الْوَقْتِيَّةَ تُنْشِئُ لَنَا أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ ثِقَلَ مَجْدٍ أَبَدِيًّا.وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ. (2كو٤: ١٧-١٨)
توقف عن التشويش و الحيرة في كثير من الأحيان عندما نتحدث فإننا نُحمل بعيداً وذلك بإطلاق بعض الكلمات السلبية وننسي أن الكلمات روحية. هناك قوى وراء كل كلمات مطلقة تخرج من فمك. عندما نتعامل مع كلمة "تشويش" ، فهي تعني فقدان الإجابات أو التوجيه أو الحل لما نحتاج إليه لحل بعض المسائل أو الأمور المتعلقة بشؤون الحياة. ولكن الكثير من المسيحيين لم يأتوا لفهم جوهر الروح القدس الثابت والدائم في حياتهم وهذا هو السبب في انهم يعيشون حياة مرتبكة. ربما كنت لا تعرف أنك يمكنك أن تطفئ روح الله بجهلك وكلماتك السلبية. تسالونيكي الأولَى 5: 19. لا عجب أن الكثير من المسيحيين غير فعالين، فهم لا يمكن أن ينتجوا أي نتيجة إيجابية في طرق حياتهم ويحافظوا على عيش حياة هزيمة في كل وقت لأن اعترافاتهم تتناقض مع رغبات الله فيما يتعلق بحياتهم. هناك العديد من الطرق التي يمكن إرواء الروح القدس بها. هذا هو السبب في أن الكتاب المقدس يقول لا تُحبط نعمة الله على حياتك. من خلال العيش بجهل من ما أنت وما الذي تمتلكه في المسيح. كمسيحي مغروس ومملؤ وتسير بالروح القدس فهو أمر مُكلف للغاية أن تقول أنا مشوش. تحتاج إلى فهم النتائج الروحية لكل الكلمات السلبية التي تخرج من فمك قبل أن تذهب في الهواء. أولاً: أن تكون مشوش يعني فقدان الوعي الروحي للروح القدس. هذا هو السبب في أن رجل الله باستور كريس يقول دائماً أنه يجب عليك أن تكون واعي ومدرك للروح القدس . وأن تكون واعي للروح القدس يعني أن تُدرك وتعي قوة الروح القدس الساكن فيك . ثانياً: أن تكون مشوش هو أن تفقد توجيه، وإرشاد وقيادة الروح القدس. وبغض النظر عن كيف وما الذي تفعله. ففي اللحظة التي تتجاهل فيها وجود الروح القدس في حياتك تبدأ في العيش وتصبح مشوشاً ومرتبكاً. ليس فقط سوف تكون كذلك ولكن سوف تؤثر على الآخرين أيضاً. جوهر الروح القدس في حياتك هو أن يُريحك، ويقويك. ويُحضر إلى عقلك المعلومات الإلهية والفرص والأفكار من ملكوت الله ويساعدك على العيش والوفاء بالحياة المسيحية. لا يمكن لأي مسيحي أن يعيش حياة مسيحية دون توجيه وإرشاد وقيادة الروح القدس من خلال كلمة الله. هذا هو السبب في أنه يقول عندما يأتي "روح الحق"، إلي قلوبنا ، فهو سوف يُظهر ويكشف النقاب ويجلب لك الجواب الذي تريده. يوحنا 16: 13. لا يمكنك أن ترى وتعيش وتعمل خارج كلمة الله وتتوقع توجيه وإرشاد الروح القدس، لا. فهذا هو السبب في أنه يقول كل ما عملته بقول أو بفعل. فأفعله بأسم يسوع. كولوسي 3: 17. يسوع هو الكلمة المتجسد الذي صار جسداً . يوحنا 1: 14. لتعيش وتري وتعمل باسم يسوع هو أن تعيش في ومن خلال كلمته. فلماذا تستمر في العيش حياة مُربكة عندما يكون لديك أكبر إجابة والحل والعظيم الذي يملك ويعرف كل الاتجاهات الإيجابية لمصيرك المزدهر والممجد في الحياة. لذلك وقف توجيه مستقبلك خارج توجية ومسار النجاح والعظمة الذي يأخذك الله له. انه يأخذك في رحلة دائمة الأزهار والانتصار. لذلك ارفض إحباط نعمة الله على حياتك بالكلمات السلبية. انها ليس لك ولكن للعالم الضائع . لذلك وقف التشويش والارتباك. مجداً لله.
الله قد مجد نفسه فيً أنا أعلن أن الله قد مجد نفسه فيَّ. الآن ، أنا أحمل هذا المجد في كل مكان. لا عيب في حياتي. أنا أسير في المجد ، وحياتي مليئة بالشرف والروعة والعظمة والجمال والنعمة. أنا أسير باستمرار في الصحة الإلهية والازدهار وأؤثر على عالمي بمجده. أنا إناء حامل لله. المسيح فيَّ هو المجد يتحقق والنصر أكيد والازدهار مضمون. لا مخاوف او ارتباك في حياتي. بصرف النظر عن الاختبارات أو التجارب أو التحديات التي قد تصادفني ، فأنا منتصر وبطل مدى الحياة. لقد تم تبريري مجاناً بنعمته. وأنا لست مُبرراً فقط للسير أمام الله ، أنا خليقة جديدة. ليس لدي أي إحساس بالهزيمة أو الوعي بالفقر والمرض والسقم والخطية وأي شيء مرتبط بالشيطان. المسيح بري وتقديسي وخلاصي . مُبارك الله. لقد منحني حياة غير عادية من البر ، وأنا أسير في النصر والسلطان ، من مكان الراحة. لقد تشرفت بالحكم في هذه الحياة ، من خلال البر. أنا أقوم بإصدار المراسيم ويتم تأسيسها ، لأنني أعمل بسلطان المسيح ومعه. أنا أرفض المرض والفشل والهزيمة والموت. أنا أرفض أي شيء ليس من الله ، وأؤيد فقط ما يتوافق مع إرادته الكاملة بالنسبة لي. هللويا. الكلمة حية فِيَّ.
كلمة الله هي ضمانة صحتي الإلهية. كلمة الله هي ضمانة صحتي الإلهية. حياته في داخلي هي حقي وضمان لحياة تسلط على المرض والسقم والعجز. أنا أؤمن بكلمته التي لا مثيل لها. أنا أقبل ما يقوله أنه حق ، وأتصرف وفقاً لذلك. كلمة الله في حياتي لن ترجع باطلة. إنها تحقق ما يشاء وتزدهر في كل مجال من مجالات حياتي.
كما يقود الروح كما يقود الروح . "لأنَّ كُلَّ الّذينَ يَنقادونَ بروحِ اللهِ، فأولئكَ هُم أبناءُ اللهِ." (رومية 8: 14). في معظم الأوقات ، مع فهمنا البشري المحدود ، لا يمكننا أن نقول تلك الأشياء التي تفيدنا حتى ننظر في كلمة الله. هذا هو سبب أهمية الحكمة. كمؤمنين لدينا روح الحكمة ، والمسيح صار الحكمة لنا. يمكنك أن تعرف الأشياء الصالحة لك من خلال كلمة الله وبروحه ، لأن الروح والكلمة واحد. إذا كانت كلمة الله تقول أن تفعل شيئاً ، فعليك أن تفعل ذلك. عليك أن تؤمن به وأن تتأكد من حقيقة أنه يجب أن يكون لخيرك. عليك أن تؤمن بأنه موجود وهو يكافئ الذين يطلبونه بجد (عبرانيين 11: 6). عندما تسكن كلمة المسيح فيك بغنى (كولوسّي 3: 16) ، ويقودك الروح القدس ، ستحدث فرقاً كبيراً في حياتك. قال الله في إشعياء 1: 19 ، "إنْ شِئتُمْ وسَمِعتُمْ تأكُلونَ خَيرَ الأرضِ.". هذه رغبة الله. يريد مساعدتك على النجاح. إنه يريد أن يوضح لك ما يجب عليك فعله وكيفية القيام بذلك ، لذلك لن تستمر في التحرك في دائرة لا تنتهي أبداً. يجب أن تسمح للروح القدس أن يوجه أفعالك. إذا كنت تريد أن تفعل أي شيء ، فلا تفعله كمجرد إنسان. لا تحيا كشخص عادي. عش بوعي الله فيك ، عالماً أنه يثبت فيك إلى الأبد. نحن لسنا وحدنا هنا على الأرض. أرسل الآب المعزي مكانه ، الذي يرينا كل ما للآب ، والذي يخصنا أيضاً. ذلك المعزي هو الروح القدس. إنه يتيح لنا معرفة أن كل ما في حوزة الآب هو ملك لنا وهو يريه لنا ، ليس فقط لإلقاء نظرة ، ولكن للتملك والحيازة. طالما أن الروح القدس يقودك ، فسوف يكشف لك هذه الأشياء. يستطيع لأنه مقيم فيك الآن. دراسة أخرى: لوقا 4: 1 ، 14 ؛ غَلاطيَّةَ 5: 17-18. ~ رجل الله باستور كريس أوياكيلومي.
جعلتنى شريكا فى حياتك أبويا السماوي الغالي ، أشكرك لأنك جعلتني شريكاً في حياتك غير القابلة للتدمير والتي لا تقهر والتي لا تُفنى. مجدك وبرك معلنا فيَّ اليوم ، وأنا أتحدث وأطبق الكلمة في كل ما أفعله. كلمتك سراجاً لرجلي ونور ينير طريقي. بينما أتأمل في كلمتك اليوم ، أنا أتغير ؛ تنجذب حياتي لأعلي وللأمام ، بحكمتك ومجدك ، وتميزك يشع من خلالي. أنا أتعامل بحكمة في شؤون الحياة ، بسبب وعي كلمتك في روحي. المسيح حياتي. فيه أنا أحيا وأتحرك وأوجد. كما هو ، هكذا أنا. مجده متألق فيَّ . أنا مثمر ومنتج ورائع ، لأني واحد مع الرب ، فكوني عضواً في جسده ومن لحمه وعظامه. هللويا. قد امتلأت من ملء الله. وهكذا ، من أعماقي ، أنا أخرج الأشياء الجيدة. أنا أُعلن أن حياتي للمجد والجمال ؛ وفي طريقي حياة ونجاح ونصر وثروة. أنا بر الله في المسيح يسوع ، قدوس ومقدس لله. أنا أزدهر مثل شجرة النخيل. أنا طويل العمر ، مهيب ، مستقيم ، نافع ، مثمر ، وأزرع كالأرز في لبنان. أنا مهيب ، ثابت ، دائم ، وغير قابل للفساد ، باسم يسوع. آمين.
المعرفة المفعمة بالحيوية أنا لدي المعرفة المفعمة بالحيوية والحياة بوعي أن المسيح يحيا فيَّ. أنا أستطيع أن أفعل كل شيء في المسيح ، الذي تنكشف حياته ومجده وبره فيَّ ومن خلالي اليوم. المسيح فيَّ هو توكيلي لحياة من الانتصار المستمر والمجد الأبدي. المسيح فيَّ هو صحتي ، وخلاصي ، وحريتي ، وكمالي ، وحمايتي. المسيح فيَّ هو كل شيء.