لا تفقد حماسك الروحى " لا تفقد حماسك الروحي " الراعى كريس "انْظُرُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ (انتبهوا) لِئَلاَّ نُضَيِّعَ (نلقي أو ندمر) مَا عَمِلْنَاهُ، بَلْ (نجاهد) حتى نَنَالَ أَجْرًا تَامًّا (فى ملئه)." (2يو1: 8) (الترجمة الموسعة Amp-) يتضاءل الحماس الروحي لبعض الناس مع مرور الوقت وذلك أمر محزن إذ أنه لا يجب أن يكون هكذا. لا يجب أن تفقد حماسك للأشياء التي من الله. قال يوحنا، "انْظُرُوا إِلَى أَنْفُسِكُمْ لِئَلاَّ نُضَيِّعَ مَا عَمِلْنَاهُ، بَلْ نَنَالَ أَجْرًا تَامًّا " (2يو1: 8). فلا تخسر ذلك، الذي كسبته على مر السنين، بل بالحري تأكد من بقاء حياتك متزنة على كلمة الله. إن الروح القدس يسكن فيك وهو الذي سيعلمك: ". . لقد أنعم عليك يسوع به. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَالْمَسْحَةُ الَّتِي أَخَذْتُمُوهَا مِنْهُ ثَابِتَةٌ فِيكُمْ، وَلاَ حَاجَةَ بِكُمْ إِلَى أَنْ يُعَلِّمَكُمْ أَحَدٌ، بَلْ كَمَا تُعَلِّمُكُمْ هذِهِ الْمَسْحَةُ عَيْنُهَا عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ حَق وَلَيْسَتْ كَذِبًا. كَمَا عَلَّمَتْكُمْ تَثْبُتُونَ فِيهِ " (1يو2: 27). فالروح القدس يمكنه أن يكشف الكلمة إلى روحك ويرشدك فى كل أمور الحياة. وعندما يتعلق الأمر بالعمل بالكلمة، فلا تؤجل مُطلقًا! إذ يجب عليك أيضًا أن تتعلم أن تضع الكلمة التي يكشفها أو يعلنها لك فى موضع التطبيق فورًا. يعتقد عادةً بعض ' المسيحيون كبار السن ' أولئك الذين وُلدو ثانيةً منذ وقت طويل والذين فقدوا نار روح القدس في حياتهم أن كل شخص آخر مثلهم. فتجدهم يسخرون منك لقيامك بعمل كل تلك الأشياء التي أعتادوا هم أن يعملوها فى الماضي، ولكن لا يجب أن يكون الأمر كذلك. بل أبقِ غيرتك في المسيح واستمر أن تُفرِح نفسك وتبتهج في الرب (مزمور 4:37). كن متحمسًا ليسوع؛ كن متحمسًا للروح القدس؛ كن غيورًا لخلاص النفوس بيسوع؛ كن متشوقًا لكلمة الله؛ كن متحمسًا لذهابك إلى الكنيسة؛ كن ملتهبًا بتسبيح الرب الإله. أوه، لا تتخلى عن هذه الأشياء أبدًا!
صلي مشيئته واعمل ما يقوله * صلي مشيئته واعمل ما يقوله * " 9مِنْ أَجْلِهِمْ أَنَا أَسْأَلُ. لَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ الْعَالَمِ، بَلْ مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لأَنَّهُمْ لَكَ." (يو17: 9) يقتبس هذا الشاهد الكتابي جزءًا من صلاة يسوع لتلاميذه أثناء خدمته على الأرض. فقال، " لست أسأل من أجل العالم." كيف كان لا يصلي من أجل العالم؟ لقد علِم بأن هذا لم يكن ضروريًا، لأنه عرف ماذا كان يريد الأب، وهو كان على وشك أن يعمل تلك الإرادة. وهذا مثال لنا لكي نتبعه. فلا تصلي من أجل أشياء ليست فى مشيئة الله إذ أنك تعرف قلب الأب. على سبيل المثال، يقول (عب10: 25)، "غَيْرَ تَارِكِينَ اجْتِمَاعَنَا كَمَا لِقَوْمٍ عَادَةٌ، بَلْ وَاعِظِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا، وَبِالأَكْثَرِ عَلَى قَدْرِ مَا تَرَوْنَ الْيَوْمَ يَقْرُبُ" هذه وصية الله إلى أبنائه لئلا يهملوا إجتماعات الكنيسة. ولهذا السبب، سيكون بالتالي أمرًا خاطئًا ان تصلي قائلاً، "يا إلهي، من فضلك حركني للذهاب إلى الكنيسة." فهذه صلاة ليست فى محلها، لأنه بالفعل قد أخبرك أن تتخذ ذلك الأمر بكل جدية! ينطبق نفس الشئ على ربح النفوس. فأن تقول، " يا أبي، أجعلني أربح نفوس إلى مملكتك." هو أمر غير مُجدي حيث أنه قال بالفعل، "اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها " (مر 15:16). هذا هو أمره إليك؛ وعندما يعطيك أمرًا، فسوف ترافقك القدرة لتنفيذه تباعًا ووفقًا له. لذا، اعمل فقط ما يخبرك به، وسيظهر مجده فيك ومن خلالك بينما أنت تعمل. دراسة أخرى (في2: 13) (عب13:20-21)
التميز يتطلب انضباطاً " التميز يتطلب إنضباطًا " الإثنين، 27 مايو. الراعي كريس " أَرَأَيْتَ رَجُلاً مُجْتَهِدًا فِي عَمَلِهِ؟ أَمَامَ الْمُلُوكِ يَقِفُ. لاَ يَقِفُ أَمَامَ الرَّعَاعِ!" (أمثال22: 29) عندما يتعلق الأمر بجودة عملك، فهو أمّا أن يكون متميزًا أو يكون ضعيفًا باهتًا. ولكن بالنسبة لك كابن الله، فمهما كنت تعمل، وحيثما تعمل، ثبت فى ذهنك أن يكون عملك متميزًا، لأنك من روح متميز. اخبر نفسك، "إذا لم يكن عملي متميزًا، فلن أقوم به." ولذلك يجب أن يكون كل شيء تعمله وتشارك فيه هو الأفضل، لأنك ابن الأفضل. لا تبقى مستقرًا فى المعدل المتوسط.. ولكي تكون متميزًا، يجب أن تمارس ما تفعله باستمرار. فعلى سبيل المثال، إذا كنت مهندسًا للإنشاءات، لا تبني أبنية متوسّطة؛ أبنية لا تستطيع أن تصمد في الإختبار. بل ابذل قصارى جهدك لتطبيق المبادئ والتقنيات الهندسية الصحيحة لبناء تصميم عالي الجودة وإقامة بناء متميز. ارفض الإختصار والتساهل؛ استعمل فقط أفضل المواد. ربما يقول أحدهم : "أنني أعمل فقط كبواب! "، أريد أن أقول له: مهما كان ما تعمله فذلك لا يصنع أختلافًا أو فرقًا. فقط كن متميزًا. درب نفسك بشكل كافي وجيد جدًا لتنفيذ مسؤولياتك بالعناية اللآزمة. اتبع إجراءات العمل القياسي واستعمل قوائم تخطيطك الخاصة بك. قم بإجراء بحثًا مفصلاً عن عملك، وعن الأدوات والمواد الصحيحة التي تحتاجها لكي تجعلك الأفضل والمفضل بين العديد من الخيارات العظيمة الأخرى. ميّز نفسك كشخص يتمتع بروح متميزة. يقول الكتاب بخصوص دانيال، "… لأَنَّ فِيهِ رُوحًا فَاضِلَةً. وَفَكَّرَ الْمَلِكُ فِي أَنْ يُوَلِّيَهُ عَلَى الْمَمْلَكَةِ كُلِّهَا." (دانيال 3:6). نعم. التميز يجعلك قائدًا، لكنه يتطلب إنضباطًا. يقول الكتاب المقدس، "وكل من يجاهد يضبط نفسه فى كل شئ …" (1كو9: 25). كلمة: "يضبط" هنا تعني أن يكون عندك ضبط نفس. لذا يُكمل قائلاً : "بَلْ أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ (أسوقه إلى الخضوع) …." (1كو9: 27). مرة أخرى، يشير هنا إلى الإنضباط؛ أي إخضاع نفسك إلى التدريبات الصحيحة والضرورية، وأحيانًا إلى الصرامة والقسوة، من أجل أن تكون الأفضل في ما أنت تعمله. إذ هناك تميز في روحك، وستظهر هذه البراعة في كل ما تعمل أثناء تنفيذ مهامك بمزيد من الإجتهاد. إعتراف أنا أمتلك روح متميزة، كما أنني أعطي نتائج متميزة في كل ما أنا أعمله. إن الروح القدس يعمل فيّ، لكي أريد ولكي أتقدم فى التميز وفقًا لمشيئة إلهي الكاملة. أنا نجاح، لأني أشتغل بحكمة المسيح ونعمته الفائضة الوافرة. المجد للرب الإله. دراسة أخرى: (أمثال 4:10) : " اَلْعَامِلُ بِيَدٍ رَخْوَةٍ يَفْتَقِرُ، أَمَّا يَدُ الْمُجْتَهِدِينَ فَتُغْنِي." (فليبي 8:4) : " أَخِيرًا أَيُّهَا الإِخْوَةُ كُلُّ مَا هُوَ حَق، كُلُّ مَا هُوَ جَلِيلٌ، كُلُّ مَا هُوَ عَادِلٌ، كُلُّ مَا هُوَ طَاهِرٌ، كُلُّ مَا هُوَ مُسِرٌّ، كُلُّ مَا صِيتُهُ حَسَنٌ، إِنْ كَانَتْ فَضِيلَةٌ وَإِنْ كَانَ مَدْحٌ، فَفِي هذِهِ افْتَكِرُوا". (1كو 23:9-27) : " وَهذَا أَنَا أَفْعَلُهُ لأَجْلِ الإِنْجِيلِ، لأَكُونَ شَرِيكًا فِيهِ. 24أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يَرْكُضُونَ فِي الْمَيْدَانِ جَمِيعُهُمْ يَرْكُضُونَ، وَلكِنَّ وَاحِدًا يَأْخُذُ الْجَعَالَةَ؟ هكَذَا ارْكُضُوا لِكَيْ تَنَالُوا. 25وَكُلُّ مَنْ يُجَاهِدُ يَضْبُطُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. أَمَّا أُولئِكَ فَلِكَيْ يَأْخُذُوا إِكْلِيلاً يَفْنَى، وَأَمَّا نَحْنُ فَإِكْلِيلاً لاَ يَفْنَى. 26إِذًا، أَنَا أَرْكُضُ هكَذَا كَأَنَّهُ لَيْسَ عَنْ غَيْرِ يَقِينٍ. هكَذَا أُضَارِبُ كَأَنِّي لاَ أَضْرِبُ الْهَوَاءَ. 27بَلْ أَقْمَعُ جَسَدِيى وَأَسْتَعْبِدُهُ، حَتَّى بَعْدَ مَا كَرَزْتُ لِلآخَرِينَ لاَ أَصِيرُ أَنَا نَفْسِي مَرْفُوضًا." قراءات كتابية يومية (يو13: 1-30) & (1مل20: 22) (مر13: 12-23) & (أمثال 30)
كن واعياً للوقت * كن واعيًا للوقت * _ (تعلم تقدير وقت الآخرين) _ * للكتاب المقدس: أفسس 5: 15-16 “فَانْتَبِهُوا تَمَاماً إِذَنْ كَيْفَ تَسْلُكُونَ بِتَدْقِيقٍ، لَا سُلُوكَ الْجُهَلاءِ بَلْ سُلُوكَ الْعُقَلاءِ، مُسْتَغِلِّينَ الْوَقْتَ أَحْسَنَ اسْتِغْلالٍ، لأَنَّ الأَيَّامَ شِرِّيرَةٌ.” * لنتحدث * "أين كايل؟ لماذا لم يصل إلى هنا بعد؟ " أصيب المدرب بالإحباط. "قال إنه سيكون هنا مبكرًا ، أيها المدرب" ، أجاب توم بلهجة شديدة ، مدركًا أن كايل لن يأتي مبكرًا وطلب منه التستر عليه. "هذا أمر شائن! المباراة على وشك أن تبدأ في بضع دقائق ، وحارسنا ليس هنا بعد! جايسون ، عليك أن تقف كحارس مرمى اليوم ". في النهاية ، بسبب تأخر كايل وخيانة توم وعدم استعداد جايسون ، خسروا المباراة 3-0. هناك أشياء معينة في الحياة ليست في العرض اللامتناهي ؛ أنها محدودة. واحد منهم هو الوقت. هناك فرح ورضاء تحصل عليه عندما تستجيب للناس على الفور وترى مظهر الامتنان على وجوههم لتوفير وقتهم. عندما يقابلك الناس ، يجب أن يكونوا سعداء لأنهم فعلوا ذلك ؛ يجب أن يتركوك أكثر سعادة ، وإحدى الطرق المؤكدة لضمان ذلك هي تقدير وقتهم الثمين. إذا كنت ستحدد موعدًا مع صديق أو مجموعة من الأصدقاء ، على سبيل المثال ، فحاول قدر الإمكان عدم تحديد مواعيد مفتوحة. من الأفضل أن تقول ، "شاهدني في الساعة 5.15 مساءً" وكن مستعدًا في ذلك الوقت ، بدلاً من أن تقول ، "انظر لي بين الخامسة والخامسة والنصف مساءً" ، واجعل الشخص يخمن موعد الحضور بالضبط. وإذا كنت تعلم ، لأي سبب من الأسباب ، أنك لن تكون مستعدًا في الوقت الذي خططت له ، فتواصل قبل الموعد المتفق عليه للإلغاء أو إعادة الجدولة ، واعتذر. ابذل قصارى جهدك حتى لا تزعزع استقرار يوم الآخرين. تذكر دائمًا أن الأشخاص الناجحين هم دائمًا واعين بالوقت ودقيقين. * تعمق * جامعة 3: 1 ؛ مزمور 90:12 *صلى* أبي العزيز ، أشكرك على حكمتك في عملي ، مما تجعلني أستغل الوقت بحكمة وترتيب أولويات أنشطتي لهذا اليوم. يرشدني الروح القدس لأكون منتجًا وفعالًا في كل ما أفعله اليوم ، لإحراز تقدم كبير في عمل الملكوت ، وتحسين حياتي ، باسم يسوع. آمين. * قراءة الكتاب المقدس اليومية * سنة واحدة مرقس ٩: ٣٣-٥٠ ، عدد ٩-١٠ سنتان أعمال 23: 11-21 ، مزمور 52-54 *فعل* ابدأ بممارسة الالتزام بالمواعيد اليوم ؛ ضع تذكيرات بمواعيد اجتماعاتك قبل ساعة على الأقل من كل وقت ، وكن مبكرًا.
فعل الرب كل ما هو ضرورى لقد فعل الرب يسوع المسيح كل ما هو ضروري ليخرجني من أي مأزق صحي. كل مرض وُضِع على جسده من أجلي. هو عانى ذلك لكي أعيش أنا في البر والصحة الالهية. لذلك أنا أسير في ضوء انتصاري في المسيح يسوع اليوم ودائماً. أنا أسير خالٍ من المرض والسقم والعجز طيلة أيامي.
اشكرك على عمل كلمتك أبويا السماوي الغالي ، أشكرك على عمل كلمتك في حياتي. إن تطوري في الحياة واضح ومتسق ، لأنني متصل بمصدري - الكلمة. أشكرك على نورك الموجود في روحي وقدرتي على تلقي التوجيه والإلهام والمشورة والحكمة من كلمتك والروح القدس. يتم تجديد روحي وتثبيتها باستمرار بواسطة كلمتك لإنتاج الامتياز والبر. إن كلمة الله هي حياتي وقوتها وقد أثمرتني في كل عمل صالح. أنا أعيش في صحة إلهية ، ووفرة خارقة للطبيعة ، وفي نصر وازدهار دائمين. نور كلمة الله ينير طريقي ، وكل الأشياء تعمل معاً من أجل خيري. أشكرك لأنك منحتني الحياة والخلود ، وجعلتني شريكاً في طبيعتك الإلهية. أنا أعلن أنه بقوة الروح القدس الذي يعمل فيّ ، أنا فاعل في التجربة الإلهية وأثمر في كل عمل صالح ، باسم يسوع. آمين.
قوة التسبيح و العبادة قوة التسبيح والعبادة. "ونَحوَ نِصفِ اللَّيلِ كانَ بولُسُ وسيلا يُصَلّيانِ ويُسَبِّحانِ اللهَ، والمَسجونونَ يَسمَعونَهُما. فحَدَثَ بَغتَةً زَلزَلَةٌ عظيمَةٌ حتَّى تزَعزَعَتْ أساساتُ السِّجنِ، فانفَتَحَتْ في الحالِ الأبوابُ كُلُّها، وانفَكَّتْ قُيودُ الجميعِ.". (أعمال الرسل 16: 25-26). يروي كتاب أعمال الرسل 16 كيف أدت أغاني التسبيح من بولس وسيلا إلى زلزال مدبر بشكل إلهي أدى إلى إطلاق سراحهم من سجن بغيض. عندما تمدح الرب من قلبك في جمال القداسة ، تكون النتيجة انفجار مجد إلهي. سبحوا الرب واعبدوه في مواجهة التحديات الجسيمة ، وسيظهر مجده فيكم. إذا كنت ترغب في الحصول على معجزة اليوم سواء في وظيفتك أو أموالك أو حتى مشكلة في العمل ؛ أو ربما يتعلق الأمر بصحتك أو بصحة أحد أفراد أسرتك ؛ مهما يكن ، كعمل إيماني ، ضع هذا الأمر أمامك ، وابدأ في ترديد ترانيم التسبيح بالروح وأيضاً في ذهنك مراراً وتكراراً ، حيث يمنحك الروح الكلام. من خلال فعل الإيمان هذا ، فأنت تستدعي قوة الله الجبار - الإله العلي - بشأن الأمر المعروض عليك. لا داعي لقول الكثير. لا تتحدث عن الشيء الذي كان يزعجك ؛ حافظ على تركيزك على الرب ، وأنت تغني وترقص للرب ، وتردد آيات تسبيح لتمجيد جلاله ، ستنمو قوة الله من خلال كيانك. لا تتوقف عند هذا الوقت. كلما زاد الإلهام ، تحدث بألسنة مراراً وتكراراً، حتى تحصل على ملاحظة النصر. بغض النظر عن الحالة ، فإن مثل هذه العبادة ستتبعها معجزة. بدلاً من الشعور بالإحباط أو العجز أو الإرهاق عندما تواجه التحديات ، استخدم استراتيجية العبادة والمدح ؛ ستهتز قوة روح الله وستحصل على شهادة. ~ رجل الله باستور كريس أوياكيلومي .
يعطى نعمة اكثر … " يعطي نعمة أكثر … وليس قوة أكثر " الراعي : كريس أوياكيلومي " 6وَلكِنَّهُ يُعْطِي نِعْمَةً أَعْظَمَ (أكثر). لِذلِكَ يَقُولُ:«يُقَاوِمُ اللهُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً»." (يع4: 6) فى أي شئ يسألك الله أن تقوم به، يعطيك النعمة لكي تعمله. فيقول (رو12: 6-8) ، "6وَلكِنْ لَنَا مَوَاهِبُ مُخْتَلِفَةٌ بِحَسَبِ النِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لَنَا: أَنُبُوَّةٌ فَبِالنِّسْبَةِ إِلَى الإِيمَانِ، 7أَمْ خِدْمَةٌ فَفِي الْخِدْمَةِ، أَمِ الْمُعَلِّمُ فَفِي التَّعْلِيمِ، 8أَمِ الْوَاعِظُ فَفِي الْوَعْظِ، الْمُعْطِي فَبِسَخَاءٍ، الْمُدَبِّرُ فَبِاجْتِهَادٍ، الرَّاحِمُ فَبِسُرُورٍ. ". ولذلك، قد أُعطيت لنا مواهب وقدرات خاصة، بحسب النعمة المعطاة لنا من الله. وهذا يوضح أنه يوجد قياسات مختلفة للنعمة، طبقًا لما يخبرنا الله أن نعمله. على سبيل المثال، إذا بدأت كخادم بالوصول إلى عدد معين من الناس، سيعطيك الله النعمة للتعامل مع ذلك العدد. وعندما تصل إلى عشرة أضعاف هذا العدد من الناس، فالذي سيفعله معك هو أنه سيعطيك نعمة أكثر، وليس مسحة أكثر أو قوة أكثر. فلا يوجد مكان في الكتاب المقدس يخبرنا أنه سيعطينا قوة أكثر أو مسحة أكثر. فأية قوة يمكن أن تكون أكثر من الروح القدس الذي يعيش فينا؟ أنه قوة الله! ومع ذلك، يخبرنا يعقوب في ذلك الشاهد الإفتتاحي، "… ولكنه يعطي نعمة أكثر …." ما هى النعمة؟ أنها التأثير الإلهي على روح الأنسان. أنها الإنعكاس الخارجي للتأثير الإلهي الداخلي: الجمال والقدرة والكمال والبراعة والفضيلة والتميز والمجد الإلهي في روحك الإنسانية. إن المشكلة التي للبعض هي سوء إستخدام الألفاظ. فالذي يدعوه الكثيرون مسحة هى في الحقيقة نعمة، لكنهم لا يدركونها. يقولون على سبيل المثال، " أعطاني الله مسحة أعظم، " لا؛ أنه لم يفعل ذلك! ولكنه أعطاك نعمة أكثر. وذلك يعني أن قوته التي فى داخلك أُطلقت الآن بشكل أكثر للخارج، على أساس دعوته على حياتك. ولذلك يمكنك أن تسير في نعمة متزايدة وتنجز أمور أكثر للرب! كما يمكنك أن تطلق جماله ومجده وصلاحه على قياس متزايد في حياتك، ويخبرنا الكتاب المقدّس فى كيفية حدوث ذلك: هو من خلال تواضعك وخضوعك للكلمة، وإخلاصك وأمانتك في الأشياء التي دعاك الرب لتعملها. .
نجوت من الفساد… لقد نجوت من الفساد الذي في العالم . "اللَّذَينِ بهِما قد وهَبَ لنا المَواعيدَ العُظمَى والثَّمينَةَ، لكَيْ تصيروا بها شُرَكاءَ الطَّبيعَةِ الإلهيَّةِ، هارِبينَ مِنَ الفَسادِ الّذي في العالَمِ بالشَّهوَةِ.". (بُطرُسَ الثّانيَةُ 1: 4). الفساد في آيتنا الافتتاحية ، يعني الانحراف أو الهلاك ، عندما يتم تقليل شيء ما وتقليل قيمته ، عندما لا يكون الشيء مثالياً نتيجة إدراج شيء غريب أو أقل قيمة معه. إنه غش. عندما يتم خلط شيء أقل جودة مع مادة كانت مثالية من قبل. العالم كما لدينا اليوم فاسد. ليست هذه هي الطريقة التي جعلها الله له. لقد أصبح فاسداً ، لأن هناك قانوناً للدمار يعمل في العالم ، يسمى ناموس الموت. لكن الرسول بولس ، بوحي من الروح القدس ، يقول: "لأنَّ ناموسَ روحِ الحياةِ في المَسيحِ يَسوعَ قد أعتَقَني مِنْ ناموسِ الخَطيَّةِ والموتِ." (رومية 8: 2). إنك تعيش وفقاً لناموس روح الحياة في المسيح يسوع ، ومن ثم فقد نجوت من الفساد الموجود في العالم. يقول الكتاب المقدس لموضوعنا ، "... شُرَكاءَ الطَّبيعَةِ الإلهيَّةِ، هارِبينَ مِنَ الفَسادِ الّذي في العالَمِ بالشَّهوَة.". يخبرنا الروح ، من خلال بطرس الرسول ، أن سبب الفساد هو الشهوة. الشهوة تتوق إلى شيء ممنوع. الكلمة اليونانية هي "epithumia". هذا ما فعلته حواء في جنة عدن: "فرأتِ المَرأةُ أنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ للأكلِ، وأنَّها بَهِجَةٌ للعُيونِ، وأنَّ الشَّجَرَةَ شَهيَّةٌ للنَّظَرِ ..." (تكوين 3: 6). كانت من دواعي سرورها. لقد أحببت ذلك ، ولكن كان هناك قانون ضدها. قال الله لا تأكلوها. ومع ذلك فهي تشتاق بشدة لما هو حرام. الرغبة في شيء ممنوع هي الشهوة التي أدخلت قانون الفساد إلى العالم. ولكن هللويا. في المسيح يسوع ، هربت من الفساد الذي في العالم من خلال الشهوة. في حين أن المرض والموت والظلام والفساد منتشر في العالم ، فإن الصحة والحياة والنور والبر يعملوا فيك. أرفض الرغبة أو قبول أي شيء يبدو أنه يشير إلى أنك ما زلت في حالة فاسدة أو أنك تفتقر إلى الكمال أو لا تزال غير كامل. كن على وعي بأن كل ما يتعلق بالحياة والتقوى قد وهب لك. هللويا . صلاة: أبي الغالي ، أشكرك على مصيري فيك. لقد حررني ناموس روح الحياة في المسيح يسوع من ناموس الخطية والموت. لقد نجوت من الفساد والانحراف والانحلال في العالم من خلال الشهوة. لقد أُكملت في المسيح ، في اسم يسوع. آمين. ~ رجل الله باستور كريس أوياكيلومي.
مختبئ فى المسيح أنا والآب واحد. أنا مختبئ في المسيح وهو حي فيّ. إنه في رأسي. هو في يدي. إنه في رئتي. هو في كليتي. هو في عيني. هو في كل مكان. لذلك ، لا يمكنني أبداً أن أكون محطماً أو ضعيفاً أو مريضاً أو سقيماً ، لأن وجوده في داخلي يجعل جسدي منيعاً من جميع أشكال الأمراض والأسقام والضعف. هللويا.